اليابسة القديمة
الفصل 1501: اليابسة القديمة
لم يتمكن الأسياد الإلهيون من إخفاء خيبة أملهم عندما سمعوا أنها ليست جوهرة الفوضى. ومع ذلك، عندما نظروا إلى الصخرة الرمادية، أدركوا أنه على الرغم من أنها كانت أدنى بكثير من جواهر الفوضى، إلا أنها كانت أيضًا كنزًا نادرًا. أولاً، كان حجمها أكبر بكثير من جواهر الفوضى التي كانت بحجم بذور السمسم.
المترجم: hijazi
أصبح تعبير السيد الإلهي الآخر سيئًا عندما صرخ ببرود ولم يقل كلمة أخرى.
وبينما كانوا ينزلون باستمرار، أصبحت عاصفة الرياح النجمية أكثر شدة وعنفا. عوت الريح مثل تدافع الوحوش البرية. حتى أنها جعلتهم يتساءلون عما إذا كانت الرياح النجمية على سطح كتلة اليابسة ستكون أكثر رعبا.
أيضًا، يبدو أن الهالة القديمة تبث شعورًا غريبًا وشريرًا.
كما زاد معدل استنفاد اليوان تشي الخاص بالمجموعة. هبت عليهم الرياح العنيفة مثل شفرات حادة، وفي تلك اللحظة، أصبح عويل الرياح أعلى. ظهرت الأعاصير المرعبة من العدم حيث اجتاحت المجموعة على الفور داخل انفجاراتها.
ذات مرة، ضحك سيد سحابة النار الإلهي فجأة عندما سأل: “رفيقي الداوي، لماذا لا تتخذ أي إجراء؟”
تمامًا كما فشل يوان تشى الحامي في الصمود في وجه الإعصار، قام سيد سحابة النار الإلهي بإخراج قطعة أثرية دفاعية. ولكن بمجرد أن كان بطيئًا جدًا للحظة، ضربه الإعصار وجرحه في عدة أماكن، مما تسبب في تغير تعبيراته.
نظروا في اتجاه الصوت وكانوا عاجزين عن الكلام.
إذا كان محاربًا بمستوى زراعة أقل قليلاً، فمن المحتمل أن يختفوا بصمت وسط الرياح النجمية.
بصرف النظر عن الأسياد الإلهيين ذوي أعلى مستويات التدريب – السيد الإلهي الأفق المقدس، أرهات الكسوف، وسيد داو الفوضى البدائية – عانى الأسياد الإلهيون الآخرون من إصابة بطريقة أو بأخرى بسبب الظهور المفاجئ للإعصار. بعد ذلك، استخدم كل منهم أي وسيلة كانت متاحة له، مما سمح لهم بمواصلة الهبوط بالاعتماد على فن دفاعي أو قطعة أثرية.
ظهرت أيضًا بعض الصخور الخاصة الأخرى لاحقًا. تم الحصول على أحدهما بواسطة أرهات الكسوف واثنان بواسطة سيد داو الفوضى البدائية. لقد اعتمد على قوانين الفوضى البدائية، مما سمح لسرعته أن تكون أسرع من الأسياد الإلهيين الآخرين. كان من الصعب على الأسياد الإلهيين الآخرين أن ينتزعوا منه.
ومع ذلك، لم يكن لدى أحد أفكار للمغادرة. بدا وجود الكتلة الأرضية غريبًا جدًا في الكون البدائي. حتى لو كانت هذه أرض خطر، فلن يكونوا على استعداد للتوقف حتى يتحققوا منها. علاوة على ذلك، كانت الرياح النجمية العنيفة في مكان مناسب للغاية، كما لو كانت حاجزًا وقائيًا طبيعيًا. إذا كان الأمر كذلك، فمن المؤكد أن هذه الأرض لديها شيء نادر.
ولذلك، فإن جوهرة الفوضى بحجم بذور السمسم قد لا تلفت انتباه يي يون، ناهيك عن هذه الصخور الخاصة.
حتى هؤلاء الأسياد الإلهيين بدأوا يجدون صعوبة عندما اختفت الرياح النجمية فجأة. ظهر ما بدا وكأنه أرض قاحلة أمام أعين المجموعة. كانت الصخور والجبال العملاقة المتعرجة منتصبة على قطعة الأرض هذه. اجتاحت الرياح الرملية من وقت لآخر بينما كانت الرياح تعوي. يبدو أن هالة قديمة للغاية تغلف الكتلة الأرضية.
في مثل هذا الجو، كيف يمكن لأي شخص ألا يقفز من جلده عندما أطلق يي يون مثل هذا الصوت العالي عندما هبط مرجله؟ بعد كل شيء، لم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عال عندما وصلوا لأول مرة. كان يي يون هادئًا بالتأكيد. لقد أثار ضجة كبيرة لحظة وصوله. لقد كان جريئا حقا!
أيضًا، يبدو أن الهالة القديمة تبث شعورًا غريبًا وشريرًا.
تومض عيون سيد سحابة النار الإلهي مع بريق غريب عندما بدأ يطمع في مرجل التنين الصاعد.
بعد ما بدا وكأنه فترة لا نهاية لها من الوقت، ربما كانوا هم الدفعة الأولى من الأشخاص الذين تطأ أقدامهم هذه القطعة من الأرض. في اللحظة التي هبطوا فيها، شعر الجميع بشعور غريب وكأن زوجًا من العيون كانت تراقبهم.
وبعد ذلك، ضحك هؤلاء الناس. لقد عرفوا أن الحقيقة هي أن قوة يي يون كانت محدودة ولم يجرؤ على الانضمام إلى المعركة. لقد حصلوا على فهم عام أنه على الرغم من أن يي يون كان يلاحق سيد داو الفوضى البدائية سابقًا، إلا أنه لم يجرؤ على الدخول في صراع مباشر. وبدلاً من ذلك، اعتمد على ميزة السرعة التي يتمتع بها للحفاظ على مسافة وازعاجه باستمرار . كان هذا لأنه بمجرد أن أغلق سيد داو الفوضى البدائية المسافة، سيكون عديم الفائدة حتى لو اختبأ يي يون في المرجل. سيتم القبض عليه مع المرجل.
فجأة سمعوا صوت انفجار، مما أخافهم جميعًا.
أصبح تعبير السيد الإلهي الآخر سيئًا عندما صرخ ببرود ولم يقل كلمة أخرى.
نظروا في اتجاه الصوت وكانوا عاجزين عن الكلام.
أصبح تعبير السيد الإلهي الآخر سيئًا عندما صرخ ببرود ولم يقل كلمة أخرى.
لقد كان صوت هبوط مرجل يي يون الضخم.
لقد قمع غضبه بالقوة. كان عليه أن يعامل يي يون كما لو أنه غير موجود، وإلا فإن سخرية الشاب سيجعله ينفجر في الغضب عاجلاً أم آجلاً. كان بحاجة إلى اغتنام الفرصة لتوجيه ضربة قاتلة والحصول على كل الفرص التي حملها يي يون!
في مثل هذا الجو، كيف يمكن لأي شخص ألا يقفز من جلده عندما أطلق يي يون مثل هذا الصوت العالي عندما هبط مرجله؟ بعد كل شيء، لم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عال عندما وصلوا لأول مرة. كان يي يون هادئًا بالتأكيد. لقد أثار ضجة كبيرة لحظة وصوله. لقد كان جريئا حقا!
وبينما كانوا ينزلون باستمرار، أصبحت عاصفة الرياح النجمية أكثر شدة وعنفا. عوت الريح مثل تدافع الوحوش البرية. حتى أنها جعلتهم يتساءلون عما إذا كانت الرياح النجمية على سطح كتلة اليابسة ستكون أكثر رعبا.
خرج يي يون من المرجل ورأى الأسياد الإلهيين ينظرون إليه من بعيد. ومع ذلك، لم يمانع على الإطلاق. لم يكن معهم، وبدلاً من الابتعاد عن الأضواء، كان من الأفضل له أن يتصرف كما يشاء. إذا انتهى به الأمر إلى جذب بعض المخاطر، فلا يزال لديه مرجل التنين الصاعد لحمايته. الشخص الذي سيعاني في النهاية لم يكن هو بالتأكيد.
واصل سيد النهر الغربي الإلهي الابتسام قائلاً: “يعتمد الحصول على الصخرة الصخرة على مهاراتك الفردية. إن امتلاك قطعة أثرية هو بطبيعة الحال جزء من قدرة الشخص، ألا توافق على ذلك؟”
عندما رأى سيد سحابة النار الإلهي أن يي يون يبدو سالمًا تمامًا، عبس. لقد تعرض العديد من الأسياد الإلهيين لإصابات طفيفة وسط الرياح النجمية، لكن يي يون كان بخير تمامًا. كانت القطعة الأثرية قوية حقًا.
بعد رؤية شيء ما أخيرًا بعد المشي لفترة طويلة، تحرك سيد الأفق المقدس الإلهي، الذي كان في المقدمة. مد يده على الفور للاستيلاء عليها.
تومض عيون سيد سحابة النار الإلهي مع بريق غريب عندما بدأ يطمع في مرجل التنين الصاعد.
في الواقع، جواهر الفوضى التي حصلوا عليها لا يمكن حتى اعتبارها جواهر. ومن الأفضل وصفها بأنها حبوب لأن معظمها كان بحجم بذور السمسم. ربما كان أكبرها بحجم حبة الأرز.
“الجميع، هذه الأرض ربما تكون مليئة بالأشياء الغريبة. علينا أن نكون حذرين،” قال سيد الأفق المقدس الإلهي.
فجأة، طار شعاع ضوء رمادي خافت في طريقهم.
وبهذا القول، تقدمت المجموعة معًا.
“الجميع، هذه الأرض ربما تكون مليئة بالأشياء الغريبة. علينا أن نكون حذرين،” قال سيد الأفق المقدس الإلهي.
أثناء سيرهم عبر اليابسة، لم يروا شيئًا سوى الصخور المتآكلة في كل مكان. كان من السهل جدًا أن يفقد المرء إحساسه بالاتجاه. بخلاف الصخور والرياح الرملية فقط، لا يبدو أن لديها أي شيء آخر. لم تكن هناك نباتات أو كائنات حية. لقد وجدوا المكان هادئًا للغاية أثناء سيرهم.
ولذلك، فإن جوهرة الفوضى بحجم بذور السمسم قد لا تلفت انتباه يي يون، ناهيك عن هذه الصخور الخاصة.
فجأة، طار شعاع ضوء رمادي خافت في طريقهم.
إذا كانت هذه الأرض تحتوي على جواهر الفوضى، فسيكون الاستيلاء عليها أسهل كثيرًا.
بعد رؤية شيء ما أخيرًا بعد المشي لفترة طويلة، تحرك سيد الأفق المقدس الإلهي، الذي كان في المقدمة. مد يده على الفور للاستيلاء عليها.
فجأة أخرج أحد الأسياد الإلهيين مرآة عندما اقترب من صخرة خاصة. اختفت الصخرة الخاصة بشكل غريب عندما انعكست بواسطة المرآة. ومع ذلك، ظلت الصخرة الخاصة في المرآة.
ظهرت قوة شفط غير مرئية عندما تم سحب شعاع الضوء الرمادي بالقوة قبل أن يمسك به السيد الإلهي الأفق المقدس.
“سيد النهر الغربي الإلهي ، ليس من حقك الحصول على الكنز من خلال الاعتماد على القطع الأثرية الخاصة بك، أليس كذلك؟” الشخص الذي تحدث كان السيد الإلهي الذي اندفع للأمام مباشرة.
“هل يمكن أن تكون جوهرة الفوضى؟” سأل سيد إلهي على الفور كما تألقت عيناه.
في الواقع، جواهر الفوضى التي حصلوا عليها لا يمكن حتى اعتبارها جواهر. ومن الأفضل وصفها بأنها حبوب لأن معظمها كان بحجم بذور السمسم. ربما كان أكبرها بحجم حبة الأرز.
لقد واجه هؤلاء الأسياد الإلهيون جواهر الفوضى في الكون البدائي أيضًا، لكنهم لم يكونوا ماهرين في قوانين الفوضى البدائية. تسبب هذا في أن تكون سرعتهم محدودة إلى حد كبير، وفي الكون الشاسع، ولدت جواهر الفوضى شكلاً من أشكال الذكاء. سوف يهربون في اللحظة التي يرون فيها الناس من بعيد. وجد هؤلاء الأسياد الإلهيون صعوبة في الاستيلاء على جواهر الفوضى. حتى هذا الوقت، كان كل شخص لديه حوالي أربعة أو خمسة منهم فقط.
ابتسم هذا السيد الإلهي على الفور. ومد يده ليمسحها، فظهر الحجر الخاص الموجود في مرآته بين يديه.
في الواقع، جواهر الفوضى التي حصلوا عليها لا يمكن حتى اعتبارها جواهر. ومن الأفضل وصفها بأنها حبوب لأن معظمها كان بحجم بذور السمسم. ربما كان أكبرها بحجم حبة الأرز.
ومع ذلك، من الطبيعي أن سيد داو الفوضى البدائية لم يكن أحمق بما يكفي لإخبار الآخرين أن يي يون كان لديه عدد كبير من جواهر الفوضى في متناول اليد. ستكون جواهر الفوضى هذه ملكًا له في النهاية.
ومع ذلك، فإن جواهر الفوضى الثمينة هذه لا تزال ذات قيمة كبيرة في نظرهم.
لقد تحدث بطريقة غير مبالية للغاية مما فاجأ الأسياد الإلهيين.
إذا كانت هذه الأرض تحتوي على جواهر الفوضى، فسيكون الاستيلاء عليها أسهل كثيرًا.
إذا كانت هذه الأرض تحتوي على جواهر الفوضى، فسيكون الاستيلاء عليها أسهل كثيرًا.
لذلك، لم يكن السيد الإلهي وحده هو الذي طرح السؤال. كما أعطى الأسياد الإلهيون الآخرون نظرة ترقب فضولية.
لقد واجه هؤلاء الأسياد الإلهيون جواهر الفوضى في الكون البدائي أيضًا، لكنهم لم يكونوا ماهرين في قوانين الفوضى البدائية. تسبب هذا في أن تكون سرعتهم محدودة إلى حد كبير، وفي الكون الشاسع، ولدت جواهر الفوضى شكلاً من أشكال الذكاء. سوف يهربون في اللحظة التي يرون فيها الناس من بعيد. وجد هؤلاء الأسياد الإلهيون صعوبة في الاستيلاء على جواهر الفوضى. حتى هذا الوقت، كان كل شخص لديه حوالي أربعة أو خمسة منهم فقط.
“إنها ليست جوهرة الفوضى،” قال سيد الأفق المقدس الإلهي وهو يهز رأسه. “لكنها أيضًا ليست صخرة عادية. هذه هي الصخور الأكثر بدائية التي تشكلت في بداية هذا الكون. بعد مليارات السنين، تشكلت من خلال تلوث الفوضى البدائية الغامضة. كما أنها تتمتع بقوة قوانين الفوضى البدائية.”
“إنها ليست جوهرة الفوضى،” قال سيد الأفق المقدس الإلهي وهو يهز رأسه. “لكنها أيضًا ليست صخرة عادية. هذه هي الصخور الأكثر بدائية التي تشكلت في بداية هذا الكون. بعد مليارات السنين، تشكلت من خلال تلوث الفوضى البدائية الغامضة. كما أنها تتمتع بقوة قوانين الفوضى البدائية.”
فتح سيد الأفق المقدس الإلهي كفه، وكشف عن صخرة رمادية بحجم بيضة الحمام. ومع ذلك، كان وزنها لا يضاهى مع الصخور المتوسطة. وكانت الصخرة ثقيلة مثل الجبل.
ربما كان من الممكن العثور على مثل هذه الصخور الخاصة فقط على قطعة الأرض هذه.
لم يتمكن الأسياد الإلهيون من إخفاء خيبة أملهم عندما سمعوا أنها ليست جوهرة الفوضى. ومع ذلك، عندما نظروا إلى الصخرة الرمادية، أدركوا أنه على الرغم من أنها كانت أدنى بكثير من جواهر الفوضى، إلا أنها كانت أيضًا كنزًا نادرًا. أولاً، كان حجمها أكبر بكثير من جواهر الفوضى التي كانت بحجم بذور السمسم.
ابتسم هذا السيد الإلهي على الفور. ومد يده ليمسحها، فظهر الحجر الخاص الموجود في مرآته بين يديه.
باستخدام هذه الصخرة الرمادية، يمكنهم أيضًا امتصاص الفوضى البدائية الغامضة، والحصول على نظرة ثاقبة لقوانين القوضى البدائية.
بصرف النظر عن الأسياد الإلهيين ذوي أعلى مستويات التدريب – السيد الإلهي الأفق المقدس، أرهات الكسوف، وسيد داو الفوضى البدائية – عانى الأسياد الإلهيون الآخرون من إصابة بطريقة أو بأخرى بسبب الظهور المفاجئ للإعصار. بعد ذلك، استخدم كل منهم أي وسيلة كانت متاحة له، مما سمح لهم بمواصلة الهبوط بالاعتماد على فن دفاعي أو قطعة أثرية.
ربما كان من الممكن العثور على مثل هذه الصخور الخاصة فقط على قطعة الأرض هذه.
هؤلاء الناس لم يعرفوا ما حصل عليه يي يون، لكنه كان يعرف جيدا. لقد كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه كاد أن يفجر رأسه!
أبعد سيد الأفق المقدس الإلهي الصخرة. وبعد أن تقدموا أبعد قليلا، ظهرت بعض الصخور مرة أخرى. على الفور، قفز العديد من الأسياد الإلهيين لمطاردتها.
ظهرت قوة شفط غير مرئية عندما تم سحب شعاع الضوء الرمادي بالقوة قبل أن يمسك به السيد الإلهي الأفق المقدس.
فجأة أخرج أحد الأسياد الإلهيين مرآة عندما اقترب من صخرة خاصة. اختفت الصخرة الخاصة بشكل غريب عندما انعكست بواسطة المرآة. ومع ذلك، ظلت الصخرة الخاصة في المرآة.
في مثل هذا الجو، كيف يمكن لأي شخص ألا يقفز من جلده عندما أطلق يي يون مثل هذا الصوت العالي عندما هبط مرجله؟ بعد كل شيء، لم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عال عندما وصلوا لأول مرة. كان يي يون هادئًا بالتأكيد. لقد أثار ضجة كبيرة لحظة وصوله. لقد كان جريئا حقا!
ابتسم هذا السيد الإلهي على الفور. ومد يده ليمسحها، فظهر الحجر الخاص الموجود في مرآته بين يديه.
فجأة، طار شعاع ضوء رمادي خافت في طريقهم.
“هل هناك مثل هذه القطعة الأثرية الرائعة ذات البعد المكاني؟” صدم يي يون من هذا المنظر. كان هؤلاء الأسياد الإلهيون جميعًا حكامًا لمنطقة ، مما يعني أن لديهم شيئًا مميز. فقط كنز الدارما المكاني كان استثنائيًا للغاية.
ابتسم هذا السيد الإلهي على الفور. ومد يده ليمسحها، فظهر الحجر الخاص الموجود في مرآته بين يديه.
الأسياد الإلهيون الآخرون الذين حاولوا التنافس عليها كان لديهم مظهر قبيح.
ومع ذلك، فإن جواهر الفوضى الثمينة هذه لا تزال ذات قيمة كبيرة في نظرهم.
“سيد النهر الغربي الإلهي ، ليس من حقك الحصول على الكنز من خلال الاعتماد على القطع الأثرية الخاصة بك، أليس كذلك؟” الشخص الذي تحدث كان السيد الإلهي الذي اندفع للأمام مباشرة.
في مثل هذا الجو، كيف يمكن لأي شخص ألا يقفز من جلده عندما أطلق يي يون مثل هذا الصوت العالي عندما هبط مرجله؟ بعد كل شيء، لم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عال عندما وصلوا لأول مرة. كان يي يون هادئًا بالتأكيد. لقد أثار ضجة كبيرة لحظة وصوله. لقد كان جريئا حقا!
واصل سيد النهر الغربي الإلهي الابتسام قائلاً: “يعتمد الحصول على الصخرة الصخرة على مهاراتك الفردية. إن امتلاك قطعة أثرية هو بطبيعة الحال جزء من قدرة الشخص، ألا توافق على ذلك؟”
“هاهاها، هل تسمي هذه العناصر تافهة بالفعل؟ هل لي أن أعرف ما هي العناصر المثيرة للإعجاب التي حصلت عليها؟” سخر سيد سحابة النار الإلهي . على الرغم من أن هذه الصخور الرمادية كانت أقل جودة بكثير من جواهر الفوضى، إلا أنها كانت تتمتع بميزة من حيث العدد والحجم. سيتم اختطاف كل واحد منهم من قبل قوى مهيمنة مختلفة عند وضعه في المجرى!
أصبح تعبير السيد الإلهي الآخر سيئًا عندما صرخ ببرود ولم يقل كلمة أخرى.
لقد واجه هؤلاء الأسياد الإلهيون جواهر الفوضى في الكون البدائي أيضًا، لكنهم لم يكونوا ماهرين في قوانين الفوضى البدائية. تسبب هذا في أن تكون سرعتهم محدودة إلى حد كبير، وفي الكون الشاسع، ولدت جواهر الفوضى شكلاً من أشكال الذكاء. سوف يهربون في اللحظة التي يرون فيها الناس من بعيد. وجد هؤلاء الأسياد الإلهيون صعوبة في الاستيلاء على جواهر الفوضى. حتى هذا الوقت، كان كل شخص لديه حوالي أربعة أو خمسة منهم فقط.
ظهرت أيضًا بعض الصخور الخاصة الأخرى لاحقًا. تم الحصول على أحدهما بواسطة أرهات الكسوف واثنان بواسطة سيد داو الفوضى البدائية. لقد اعتمد على قوانين الفوضى البدائية، مما سمح لسرعته أن تكون أسرع من الأسياد الإلهيين الآخرين. كان من الصعب على الأسياد الإلهيين الآخرين أن ينتزعوا منه.
لذلك، لم يكن السيد الإلهي وحده هو الذي طرح السؤال. كما أعطى الأسياد الإلهيون الآخرون نظرة ترقب فضولية.
ومع ذلك، ظهرت فجأة ثمانية أو تسعة صخور خاصة في وقت واحد، مما يجعل كل الاسياد الإلهيين يتدافعون لانتزاعها.
“سيد النهر الغربي الإلهي ، ليس من حقك الحصول على الكنز من خلال الاعتماد على القطع الأثرية الخاصة بك، أليس كذلك؟” الشخص الذي تحدث كان السيد الإلهي الذي اندفع للأمام مباشرة.
ذات مرة، ضحك سيد سحابة النار الإلهي فجأة عندما سأل: “رفيقي الداوي، لماذا لا تتخذ أي إجراء؟”
تمامًا كما فشل يوان تشى الحامي في الصمود في وجه الإعصار، قام سيد سحابة النار الإلهي بإخراج قطعة أثرية دفاعية. ولكن بمجرد أن كان بطيئًا جدًا للحظة، ضربه الإعصار وجرحه في عدة أماكن، مما تسبب في تغير تعبيراته.
كان بطبيعة الحال يسأل يي يون. كان يي يون يتبعهم كل هذا بينما كان يشاهد عرضًا. كان يراقب ببرود من الجانب بينما يستخدم الأسياد الإلهيون مجموعة متنوعة من الوسائل لانتزاع الصخور الخاصة. أما بالنسبة ليي يون، فقد وقف هناك بلا حراك مثل الجبل.
ربما كان من الممكن العثور على مثل هذه الصخور الخاصة فقط على قطعة الأرض هذه.
لقد خطط للبحث عن فرصة لمهاجمة يي يون عندما استسلم يي يون لنفاد صبره، لكن يي يون لم يتخذ أي إجراء. انتظاره الطويل انتهى بلا جدوى، ففقد صبره وسأل.
هؤلاء الناس لم يعرفوا ما حصل عليه يي يون، لكنه كان يعرف جيدا. لقد كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه كاد أن يفجر رأسه!
قال يي يون: “لا شيء. لست مهتمًا بمثل هذه الأشياء التافهة”.
إذا كانت هذه الأرض تحتوي على جواهر الفوضى، فسيكون الاستيلاء عليها أسهل كثيرًا.
لقد تحدث بطريقة غير مبالية للغاية مما فاجأ الأسياد الإلهيين.
وبعد ذلك، ضحك هؤلاء الناس. لقد عرفوا أن الحقيقة هي أن قوة يي يون كانت محدودة ولم يجرؤ على الانضمام إلى المعركة. لقد حصلوا على فهم عام أنه على الرغم من أن يي يون كان يلاحق سيد داو الفوضى البدائية سابقًا، إلا أنه لم يجرؤ على الدخول في صراع مباشر. وبدلاً من ذلك، اعتمد على ميزة السرعة التي يتمتع بها للحفاظ على مسافة وازعاجه باستمرار . كان هذا لأنه بمجرد أن أغلق سيد داو الفوضى البدائية المسافة، سيكون عديم الفائدة حتى لو اختبأ يي يون في المرجل. سيتم القبض عليه مع المرجل.
لقد كانوا هنا للتنافس على العناصر، لكن يي يون اعتبرها في الواقع عناصر تافهة؟ وأنه لم يكن مهتما؟
وبينما كانوا ينزلون باستمرار، أصبحت عاصفة الرياح النجمية أكثر شدة وعنفا. عوت الريح مثل تدافع الوحوش البرية. حتى أنها جعلتهم يتساءلون عما إذا كانت الرياح النجمية على سطح كتلة اليابسة ستكون أكثر رعبا.
وبعد ذلك، ضحك هؤلاء الناس. لقد عرفوا أن الحقيقة هي أن قوة يي يون كانت محدودة ولم يجرؤ على الانضمام إلى المعركة. لقد حصلوا على فهم عام أنه على الرغم من أن يي يون كان يلاحق سيد داو الفوضى البدائية سابقًا، إلا أنه لم يجرؤ على الدخول في صراع مباشر. وبدلاً من ذلك، اعتمد على ميزة السرعة التي يتمتع بها للحفاظ على مسافة وازعاجه باستمرار . كان هذا لأنه بمجرد أن أغلق سيد داو الفوضى البدائية المسافة، سيكون عديم الفائدة حتى لو اختبأ يي يون في المرجل. سيتم القبض عليه مع المرجل.
عندما رأى سيد سحابة النار الإلهي أن يي يون يبدو سالمًا تمامًا، عبس. لقد تعرض العديد من الأسياد الإلهيين لإصابات طفيفة وسط الرياح النجمية، لكن يي يون كان بخير تمامًا. كانت القطعة الأثرية قوية حقًا.
ومع ذلك، فقد اعتقدوا أن يي يون رفض الاستسلام منذ أن كان صغيرًا ومفعمًا بالحيوية، لذلك قال تلك الكلمات التي تبدو متغطرسة.
ومع ذلك، فقد اعتقدوا أن يي يون رفض الاستسلام منذ أن كان صغيرًا ومفعمًا بالحيوية، لذلك قال تلك الكلمات التي تبدو متغطرسة.
“هاهاها، هل تسمي هذه العناصر تافهة بالفعل؟ هل لي أن أعرف ما هي العناصر المثيرة للإعجاب التي حصلت عليها؟” سخر سيد سحابة النار الإلهي . على الرغم من أن هذه الصخور الرمادية كانت أقل جودة بكثير من جواهر الفوضى، إلا أنها كانت تتمتع بميزة من حيث العدد والحجم. سيتم اختطاف كل واحد منهم من قبل قوى مهيمنة مختلفة عند وضعه في المجرى!
لقد خطط للبحث عن فرصة لمهاجمة يي يون عندما استسلم يي يون لنفاد صبره، لكن يي يون لم يتخذ أي إجراء. انتظاره الطويل انتهى بلا جدوى، ففقد صبره وسأل.
لا يمكن أن ينزعج يي يون من سيد سحابة النار الالهي عندما توقف عن الكلام. ردا على ذلك، ارتعشت زاوية فم سيد داو الفوضى البدائية وبرز الوريد من جبهته.
ومع ذلك، لم يكن لدى أحد أفكار للمغادرة. بدا وجود الكتلة الأرضية غريبًا جدًا في الكون البدائي. حتى لو كانت هذه أرض خطر، فلن يكونوا على استعداد للتوقف حتى يتحققوا منها. علاوة على ذلك، كانت الرياح النجمية العنيفة في مكان مناسب للغاية، كما لو كانت حاجزًا وقائيًا طبيعيًا. إذا كان الأمر كذلك، فمن المؤكد أن هذه الأرض لديها شيء نادر.
هؤلاء الناس لم يعرفوا ما حصل عليه يي يون، لكنه كان يعرف جيدا. لقد كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه كاد أن يفجر رأسه!
أبعد سيد الأفق المقدس الإلهي الصخرة. وبعد أن تقدموا أبعد قليلا، ظهرت بعض الصخور مرة أخرى. على الفور، قفز العديد من الأسياد الإلهيين لمطاردتها.
من الواضح أن هذه الصخور الخاصة لم تلفت انتباه يي يون. لقد حصل بالفعل على عدد غير معروف من جواهر الفوضى على طول الطريق!
“سيد النهر الغربي الإلهي ، ليس من حقك الحصول على الكنز من خلال الاعتماد على القطع الأثرية الخاصة بك، أليس كذلك؟” الشخص الذي تحدث كان السيد الإلهي الذي اندفع للأمام مباشرة.
السبب وراء حصول الأسياد الإلهيين الآخرين على عدد قليل جدًا من جواهر الفوضى كان له علاقة بوجود عدد كبير جدًا من القوارب التي تطارد عددًا قليلاً جدًا من الأسماك. بالإضافة إلى ذلك، طارت جواهر الفوضى بسرعة كبيرة وكان لديها ذكاء، مما سمح لها بتجنب الناس في وقت مبكر. ومع ذلك، كان يي يون مختلفا. سوف تذهب إليه جواهر الفوضى عن طيب خاطر. علاوة على ذلك، كانت جواهر الفوضى هذه أكبر من الأخرى. في يد يي يون، كانت جواهر الفوضى بحجم حبة السمسم هي الأصغر!
وبينما كانوا ينزلون باستمرار، أصبحت عاصفة الرياح النجمية أكثر شدة وعنفا. عوت الريح مثل تدافع الوحوش البرية. حتى أنها جعلتهم يتساءلون عما إذا كانت الرياح النجمية على سطح كتلة اليابسة ستكون أكثر رعبا.
ولذلك، فإن جوهرة الفوضى بحجم بذور السمسم قد لا تلفت انتباه يي يون، ناهيك عن هذه الصخور الخاصة.
كان بطبيعة الحال يسأل يي يون. كان يي يون يتبعهم كل هذا بينما كان يشاهد عرضًا. كان يراقب ببرود من الجانب بينما يستخدم الأسياد الإلهيون مجموعة متنوعة من الوسائل لانتزاع الصخور الخاصة. أما بالنسبة ليي يون، فقد وقف هناك بلا حراك مثل الجبل.
أما بالنسبة لسيد داو الفوضى البدائية نفسه، فقد رأى نفس العدد من جواهر الفوضى التي شاهدها يي يون. ولكن في النهاية، كل ما حصل عليه هو كمية صغيرة. حتى الآن، كل ما يمكنه التنافس عليه هو هذه الصخور المميزة مع الباقي!
لقد واجه هؤلاء الأسياد الإلهيون جواهر الفوضى في الكون البدائي أيضًا، لكنهم لم يكونوا ماهرين في قوانين الفوضى البدائية. تسبب هذا في أن تكون سرعتهم محدودة إلى حد كبير، وفي الكون الشاسع، ولدت جواهر الفوضى شكلاً من أشكال الذكاء. سوف يهربون في اللحظة التي يرون فيها الناس من بعيد. وجد هؤلاء الأسياد الإلهيون صعوبة في الاستيلاء على جواهر الفوضى. حتى هذا الوقت، كان كل شخص لديه حوالي أربعة أو خمسة منهم فقط.
كانت كلمات يي يون بمثابة صفعة على وجهه، فكيف لا يغضب؟
إذا كان محاربًا بمستوى زراعة أقل قليلاً، فمن المحتمل أن يختفوا بصمت وسط الرياح النجمية.
ومع ذلك، من الطبيعي أن سيد داو الفوضى البدائية لم يكن أحمق بما يكفي لإخبار الآخرين أن يي يون كان لديه عدد كبير من جواهر الفوضى في متناول اليد. ستكون جواهر الفوضى هذه ملكًا له في النهاية.
الأسياد الإلهيون الآخرون الذين حاولوا التنافس عليها كان لديهم مظهر قبيح.
“إيه؟ الداوي الفوضى البدائية ، ما الأمر. أنت لا تبدو جيدًا؟” قال سيد الأفق المقدس الإلهي فجأة.
تمامًا كما فشل يوان تشى الحامي في الصمود في وجه الإعصار، قام سيد سحابة النار الإلهي بإخراج قطعة أثرية دفاعية. ولكن بمجرد أن كان بطيئًا جدًا للحظة، ضربه الإعصار وجرحه في عدة أماكن، مما تسبب في تغير تعبيراته.
ارتعش وجه سيد داو الفوضى البدائية بعنف عندما أصبح وجهه غاضبًا. قال ببرود: لا شيء!
ومع ذلك، فقد اعتقدوا أن يي يون رفض الاستسلام منذ أن كان صغيرًا ومفعمًا بالحيوية، لذلك قال تلك الكلمات التي تبدو متغطرسة.
لقد قمع غضبه بالقوة. كان عليه أن يعامل يي يون كما لو أنه غير موجود، وإلا فإن سخرية الشاب سيجعله ينفجر في الغضب عاجلاً أم آجلاً. كان بحاجة إلى اغتنام الفرصة لتوجيه ضربة قاتلة والحصول على كل الفرص التي حملها يي يون!
“إنها ليست جوهرة الفوضى،” قال سيد الأفق المقدس الإلهي وهو يهز رأسه. “لكنها أيضًا ليست صخرة عادية. هذه هي الصخور الأكثر بدائية التي تشكلت في بداية هذا الكون. بعد مليارات السنين، تشكلت من خلال تلوث الفوضى البدائية الغامضة. كما أنها تتمتع بقوة قوانين الفوضى البدائية.”
