Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1502

درع الفوضى

درع الفوضى

الفصل 1502: درع الفوضى

ومع ذلك، لبعض الأسباب المزعجة، كان لدى سيد داو الفوضى البدائية هاجس مشؤوم. لقد عانى تحت حكم يي يون كثيرًا، لذلك لم يستطع التخلص من الشعور بأن هناك حيلة وراء كل تصرفات يي يون.

المترجم: hijazi

ارتدى يي يون تعبيرا ثقيلا. لقد رأى المزيد من الثقوب مثل تلك التي أمامه، ويمكن أن يشعر أن الثقوب كانت متصلة ببعضها البعض، وتشكل خريطة تشكيل مصفوفة ضخمة. لم تكن مصطنعة، بل تشكلت بشكل طبيعي من خلال طاقة العالم.

وبصرف النظر عن الرياح النجمية في البداية، لم تواجه المجموعة أي مخاطر على اليابسة. كان هذا في الواقع غير متوقع لأنهم اعتقدوا أن كتلة اليابسة البدائية قد تحمل مخاطر لا يمكن تصورها عند كل منعطف. ولكن الآن، يبدو أنها مجرد قطعة أرض بدائية ومهجورة.

عندما نظر إلى جوهرة الفوضى العائمة، كان يي يون متأكدًا من تخمينه.

“على الرغم من وجود صخور إلهية ملوثة بالفوضى البدائية الغامضة، إلا أننا لم نعثر على أي كنوز إلهية بعد البحث لفترة طويلة…”

ظهر هذا الفكر في ذهن يي يون. كان هذا الكون مليئًا بعدد كبير من جواهر الفوضى. لقد ولدوا من الوريد المعدني وانتشروا في جميع أنحاء الكون. لقد طاروا لدهور واستوعبوا جوهر الكون قبل أن يكتسبوا الوعي.

عبس السيد الإلهي سحابة النار. من الواضح أنه كان متحمسًا لاحتمال أن يكون قادرًا على جني تلك الصخور الإلهية، لكنه بطبيعة الحال لم يكن راضيًا عن العثور على ذلك بعد أن مر بالكثير من المتاعب للعثور على هذا الكون الغامض. كان يرغب في اكتشاف فرص أكبر.

بالإضافة إلى ذلك، نقلت جواهر الفوضى إحساسًا خافتًا قاده في اتجاه معين.

قالت سيدة إلهية ترتدي ثوبًا أرجوانيًا: “هذا الشخص بدأ يبتعد عنا”. رأت أن شخصية يي يون قد تقلصت إلى نقطة صغيرة في المسافة، كما لو كان مختبئا وسط الضباب .

على الرغم من أن يي يون فهم ذلك، إلا أنه رفض الاستسلام تمامًا. من المؤكد أن مثل هذه الفرصة الهائلة تستحق العناء حتى لو اضطر إلى دراسة تشكيل المصفوفة لعدة قرون أو حتى آلاف السنين!

“إنه ليس قوياً بما فيه الكفاية. إن إتباعنا لن يفيده بأي شكل من الأشكال. فهو يستمر في مشاهدتنا ونحن نجمع الصخور الإلهية، لكنه لا يجرؤ على التنافس عليها. من الواضح أنه ليس أحمق بما يكفي لمتابعتنا عن كثب.” ضيق سيد سحابة النار الإلهي عينيه ليعطي يي يون نظرة خاطفة. لم يكن يمانع في هروب يي يون منهم. تم إغلاق مدخل الفضاء من قبل سيد داو الفوضى البدائية . إذا أراد يي يون محاولة الهروب، فسيتعين عليه كسر الختم. من الطبيعي أن تشعر سيد داو الفوضى البدائية بذلك، وعندما يحين الوقت، لا يزال بإمكانهم القبض على يي يون.

يمكن أن يقول يي يون أن نفاثات الطاقة كانت عبارة عن مصفوفة عالمية تشكلت بشكل طبيعي. سيكون من الصعب كسرها. حتى الخبير القوي سوف يتحول إلى العدم إذا حاول كسرها بالقوة.

أما بالنسبة لسيد داو الفوضى البدائية، فقد كان يتوق إلى مغادرة يي يون حتى يكون بعيدًا عن الأنظار وبعيدًا عن العقل.

تمتلك جواهر الفوضى الذكاء. كان هناك بالتأكيد سبب للحالة المفاجئة التي كانت فيها جواهر الفوضى.

ومع ذلك، لبعض الأسباب المزعجة، كان لدى سيد داو الفوضى البدائية هاجس مشؤوم. لقد عانى تحت حكم يي يون كثيرًا، لذلك لم يستطع التخلص من الشعور بأن هناك حيلة وراء كل تصرفات يي يون.

ومع ذلك، كان يي يون قادرًا على تنفس الصعداء لأنه رأى جوهرة الفوضى تمر عبر حاجز نفاثات الطاقة بأمان وهدوء قبل أن تطفو في الجو.

على الرغم من أنه كان مشبوهًا، إلا أن سيد داو الفوضى البدائية لم يخطط لمطاردة يي يون بمفرده. لقد عانى بما فيه الكفاية بالفعل. كان هذا المكان مقفرًا ومخيفًا، وحتى لو كان لدى يي يون عدة وسائل تحت تصرفه، فمن غير المرجح أن تكون مفيدة هنا.

في تاريخ الكون، كانت هناك أول فوضى بدائية، قبل يين يانغ والزمكان. وأخيراً ظهرت العناصر الخمسة لتشكل المادة كلها.

من الطبيعي أن يي يون لم يهتم بما يعتقده هؤلاء الناس عنه. وواصل طريقه نحو الضباب، وسرعان ما انفصل تمامًا عن الأسياد الإلهيين.

المترجم: hijazi

كان سيد سحابة النار الإلهي على حق. لن يتبعهم يي يون بحماقة ويشاهدهم يجمعون الصخور الإلهية. علاوة على ذلك، لم يفكر في تلك الصخور الإلهية.

لقد توصل إلى هذا الاستنتاج. وما لم يتمكن من كسر القوانين الداخلية، فلن يتمكن من الدخول. ومع ذلك، كان هذا هو الداو العظيم الأكثر بدائية في الكون. كيف يمكن أن يكون من السهل الفهم الكامل؟

قام يي يون بتسريع رحيله قبل إخراج جوهرة الفوضى من مرجل التنين الصاعد.

وكان هذا في حدود المعقول.

لقد فتح كفه بينما ارتجفت جوهرة الفوضى قليلاً في راحة يده كما لو كانت متحمسة إلى حد ما.

تغير البريق في عيون يي يون. لقد فكر للحظة وأخرج سيفًا طويلًا ينبعث منه هالة مروعة من حلقته المكانية. لم يستطع أن يتذكر متى حصل على السيف . لقد كان ذو نوعية جيدة جدًا، لكنه كان عديم الفائدة بالنسبة له. علاوة على ذلك، فإن العناصر التي تنبعث منها مثل هذه الهالات المروعة لم تكن أشياء يريد الاحتفاظ بها بجانبه. وكان هذا هو الوقت المناسب لاستخدامه.

في الواقع، لم تكن جوهرة الفوضى هذه فقط. كان لجواهر الفوضى الأخرى في مرجل التنين الصاعد ردود فعل مماثلة. وكان ذلك على وجه التحديد لأن يي يون شعر بشذوذ جواهر الفوضى اختار أن ينفصل بصمت عن الأسياد الإلهيين.

دانغ!

تمتلك جواهر الفوضى الذكاء. كان هناك بالتأكيد سبب للحالة المفاجئة التي كانت فيها جواهر الفوضى.

عندما وصل يي يون أخيرًا إلى التل، شعر أن كل طاقته كانت تنطلق من جسده نحو التل كما لو كانت على وشك الخروج.

بالإضافة إلى ذلك، نقلت جواهر الفوضى إحساسًا خافتًا قاده في اتجاه معين.

“على الرغم من وجود صخور إلهية ملوثة بالفوضى البدائية الغامضة، إلا أننا لم نعثر على أي كنوز إلهية بعد البحث لفترة طويلة…”

وبينما كان يتبع هذا الاتجاه، رأى ببطء تلة قصيرة.

هذا هو…

كان التل أسود اللون تمامًا كما لو كان مصنوعًا من المعدن. لم يكن التل يحتوي على أي صخور بارزة، لذا كان مستويًا للغاية، مما يجعله مثيرًا للاهتمام للغاية.

ركز يي يون عينيه، ورأى أن هناك بلورات سوداء مدفونة داخل التل الأسود.

بدا مثل هذا التل الصغير الذي كان ذو شكل مثالي في غير مكانه على هذه الأرض المقفرة.

على الرغم من أن يي يون قد واجه العديد من الكنوز الطبيعية في حياته ، إلا أن تنفسه لم يستطع إلا أن يتسارع. وهذا من شأنه أن يعزز قوانين الفوضى البدائية إلى حد كبير!

وعندما اقترب يي يون من قمة التل، شعر فجأة بقوة معيقة تمنعه من التقدم إلى الأمام، وازدادت قوتها بمعدل سريع. كان الهواء المحيط مثل مستنقع كثيف، مما يجعل من الصعب التقدم حتى بوصة واحدة.

….

“لماذا قوانين الفوضى البدائية هنا قوية جدًا؟” كشف يي يون عن نظرة المفاجأة. وبصرف النظر عن التل الذي يبلغ ارتفاعه أقل من مائة متر، لم يكن هناك شيء حوله. ومع ذلك، فإن هذه القوة المعوقة المرعبة تشير إلى أن هناك شيئًا غريبًا في المنطقة.

دانغ!

المكان الذي أثار جواهر الفوضى يجب أن يكون هنا.

المترجم: hijazi

تمكن يي يون فقط من مواصلة التقدم للأمام من خلال إطلاق فضاء الفوضى البدائية الخاصة به. على الرغم من أنه كان على بعد بضع مئات من الأمتار فقط من مكانه إلى سفح التل، إلا أن يي يون استغرق حوالي ساعة لعبور المسافة.

أما بالنسبة لسيد داو الفوضى البدائية، فقد كان يتوق إلى مغادرة يي يون حتى يكون بعيدًا عن الأنظار وبعيدًا عن العقل.

عندما وصل يي يون أخيرًا إلى التل، شعر أن كل طاقته كانت تنطلق من جسده نحو التل كما لو كانت على وشك الخروج.

“إنه ليس قوياً بما فيه الكفاية. إن إتباعنا لن يفيده بأي شكل من الأشكال. فهو يستمر في مشاهدتنا ونحن نجمع الصخور الإلهية، لكنه لا يجرؤ على التنافس عليها. من الواضح أنه ليس أحمق بما يكفي لمتابعتنا عن كثب.” ضيق سيد سحابة النار الإلهي عينيه ليعطي يي يون نظرة خاطفة. لم يكن يمانع في هروب يي يون منهم. تم إغلاق مدخل الفضاء من قبل سيد داو الفوضى البدائية . إذا أراد يي يون محاولة الهروب، فسيتعين عليه كسر الختم. من الطبيعي أن تشعر سيد داو الفوضى البدائية بذلك، وعندما يحين الوقت، لا يزال بإمكانهم القبض على يي يون.

هذا هو…

المكان الذي أثار جواهر الفوضى يجب أن يكون هنا.

ركز يي يون عينيه، ورأى أن هناك بلورات سوداء مدفونة داخل التل الأسود.

عرف يي يون في أعماقه أن ما كان يراه كان فقط المحيط الخارجي للوريد المعدني لجواهر الفوضى. وكان أيضًا المكان الذي كانت فيه كثافة طاقة الفوضى هي الأضعف. وفي أعماق الوريد المعدني، كانت هناك بالتأكيد جواهر فوضى من الدرجة العليا تمامًا مثل حلقات العاهل الإلهي الخالدة لروح اليشم!

لقد كانوا… جواهر الفوضى!

أما بالنسبة لليوان تشى، فقد تم امتصاصه نظيفًا بواسطة نفاثات الطاقة . ولم يسبب حتى ضجة كبيرة.

حبس يي يون أنفاسه. كان بإمكانه الشعور بطاقة الفوضى الهائلة المنبعثة من جسم التل. وبالمثل، كانت جواهر الفوضى في المرجل تتفاعل كما لو أنها شعرت بها أيضًا.

“على الرغم من وجود صخور إلهية ملوثة بالفوضى البدائية الغامضة، إلا أننا لم نعثر على أي كنوز إلهية بعد البحث لفترة طويلة…”

أغلق يي يون عينيه وشعر بعناية بحجم طاقات الفوضى. أخيرًا، توقف قلبه لأنه قرر أخيرًا أنه يوجد في أعماق التل الأسود وريد معدني من جواهر الفوضى!

ربما كان يي يون هو الشخص الوحيد الذي يمكن أن يكون باهظًا جدًا لاستخدام جواهر الفوضى كدرع.

سوف تتكثف قوى العالم لتشكل أحجار العالم أثناء ولادة العالم، بالإضافة إلى الأوردة المعدنية لحجر العالم. مرة أخرى عندما ظهر المجرى ، كانت قوى المجرى في العالم قد كثفت أيضًا روح اليشم وحلقات العاهل الإلهي الخالدة.

على الرغم من أن يي يون فهم ذلك، إلا أنه رفض الاستسلام تمامًا. من المؤكد أن مثل هذه الفرصة الهائلة تستحق العناء حتى لو اضطر إلى دراسة تشكيل المصفوفة لعدة قرون أو حتى آلاف السنين!

بعد ذلك، فإن تكوين الكون البدائي من شأنه أن يشكل بشكل طبيعي الوريد المعدني لجواهر الفوضى حيث كانت طاقات الفوضى البدائية هي الأكثر كثافة!

قالت سيدة إلهية ترتدي ثوبًا أرجوانيًا: “هذا الشخص بدأ يبتعد عنا”. رأت أن شخصية يي يون قد تقلصت إلى نقطة صغيرة في المسافة، كما لو كان مختبئا وسط الضباب .

ومع ذلك، فإن هذا النوع من الوريد المعدني لم يكن مختلفًا عن الأسطورة. في الواقع، لم يتم ذكرها حتى في الأساطير. لقد كانت بالفعل فرصة كبيرة لشخص أن يواجه جوهرة فوضى واحدة. لذلك كان الوريد المعدني لجوهرة الفوضى لا يمكن تصوره على الإطلاق!

أما بالنسبة لسيد داو الفوضى البدائية، فقد كان يتوق إلى مغادرة يي يون حتى يكون بعيدًا عن الأنظار وبعيدًا عن العقل.

“هل يمكن… أن يتم إنتاج جواهر الفوضى في هذا الكون من هذا الوريد المعدني؟”

بعد ذلك، فإن تكوين الكون البدائي من شأنه أن يشكل بشكل طبيعي الوريد المعدني لجواهر الفوضى حيث كانت طاقات الفوضى البدائية هي الأكثر كثافة!

ظهر هذا الفكر في ذهن يي يون. كان هذا الكون مليئًا بعدد كبير من جواهر الفوضى. لقد ولدوا من الوريد المعدني وانتشروا في جميع أنحاء الكون. لقد طاروا لدهور واستوعبوا جوهر الكون قبل أن يكتسبوا الوعي.

سو!

وكان هذا مكان ولادتهم الأصلي. وهذا أيضًا هو السبب وراء صدى جواهر الفوضى الموجودة في المرجل ردًا على ذلك.

كان هذا هو المكان الذي كان يوجد فيه الوريد المعدني لجوهرة الفوضى. جواهر الفوضى التي حصل عليها كلها تنبع من هذا الوريد المعدني، وبما أنه مكان ولادتهم، فإن المصفوفة العالمية بطبيعة الحال لن تؤذيهم!

كان هذا المكان كنزًا بحد ذاته!

ومع ذلك، كان يي يون قادرًا على تنفس الصعداء لأنه رأى جوهرة الفوضى تمر عبر حاجز نفاثات الطاقة بأمان وهدوء قبل أن تطفو في الجو.

على الرغم من أن يي يون قد واجه العديد من الكنوز الطبيعية في حياته ، إلا أن تنفسه لم يستطع إلا أن يتسارع. وهذا من شأنه أن يعزز قوانين الفوضى البدائية إلى حد كبير!

عبس السيد الإلهي سحابة النار. من الواضح أنه كان متحمسًا لاحتمال أن يكون قادرًا على جني تلك الصخور الإلهية، لكنه بطبيعة الحال لم يكن راضيًا عن العثور على ذلك بعد أن مر بالكثير من المتاعب للعثور على هذا الكون الغامض. كان يرغب في اكتشاف فرص أكبر.

عرف يي يون في أعماقه أن ما كان يراه كان فقط المحيط الخارجي للوريد المعدني لجواهر الفوضى. وكان أيضًا المكان الذي كانت فيه كثافة طاقة الفوضى هي الأضعف. وفي أعماق الوريد المعدني، كانت هناك بالتأكيد جواهر فوضى من الدرجة العليا تمامًا مثل حلقات العاهل الإلهي الخالدة لروح اليشم!

سوف تتكثف قوى العالم لتشكل أحجار العالم أثناء ولادة العالم، بالإضافة إلى الأوردة المعدنية لحجر العالم. مرة أخرى عندما ظهر المجرى ، كانت قوى المجرى في العالم قد كثفت أيضًا روح اليشم وحلقات العاهل الإلهي الخالدة.

توجه يي يون بفارغ الصبر نحو الوريد المعدني لجواهر الفوضى، ولكن في تلك اللحظة، شعر فجأة بقصد قتل حاد!

وعندما اقترب يي يون من قمة التل، شعر فجأة بقوة معيقة تمنعه من التقدم إلى الأمام، وازدادت قوتها بمعدل سريع. كان الهواء المحيط مثل مستنقع كثيف، مما يجعل من الصعب التقدم حتى بوصة واحدة.

أوه!؟

وبينما كان يتبع هذا الاتجاه، رأى ببطء تلة قصيرة.

توقف يي يون بشكل مفاجئ. رأى حفرة لا يمكن فهمها محفورة في الأرض أمامه. انطلقت خصلات نقية من اليوان تشى من أعماقها مثل تشي سيف الحاد.

كان لدى الوريد المعدني لجواهر الفوضى طاقة كافية لإنتاج جميع أنواع القوانين.

لم يكن اليوان تشى النقي قوى الفوضى البدائية النقية ولكنه احتوى على جميع أنواع القوى الاسمية. كان هناك يين يانغ، والعناصر الخمسة، والزمكان، وغيرها الكثير!

حبس يي يون أنفاسه. كان بإمكانه الشعور بطاقة الفوضى الهائلة المنبعثة من جسم التل. وبالمثل، كانت جواهر الفوضى في المرجل تتفاعل كما لو أنها شعرت بها أيضًا.

في تاريخ الكون، كانت هناك أول فوضى بدائية، قبل يين يانغ والزمكان. وأخيراً ظهرت العناصر الخمسة لتشكل المادة كلها.

أما بالنسبة لليوان تشى، فقد تم امتصاصه نظيفًا بواسطة نفاثات الطاقة . ولم يسبب حتى ضجة كبيرة.

كان لدى الوريد المعدني لجواهر الفوضى طاقة كافية لإنتاج جميع أنواع القوانين.

أما بالنسبة لليوان تشى، فقد تم امتصاصه نظيفًا بواسطة نفاثات الطاقة . ولم يسبب حتى ضجة كبيرة.

كانت قوانين الفوضى بداية كل القوانين والمادة، بينما كانت قوانين التدمير نهاية كل القوانين والمادة!

بدا مثل هذا التل الصغير الذي كان ذو شكل مثالي في غير مكانه على هذه الأرض المقفرة.

ارتدى يي يون تعبيرا ثقيلا. لقد رأى المزيد من الثقوب مثل تلك التي أمامه، ويمكن أن يشعر أن الثقوب كانت متصلة ببعضها البعض، وتشكل خريطة تشكيل مصفوفة ضخمة. لم تكن مصطنعة، بل تشكلت بشكل طبيعي من خلال طاقة العالم.

تغير البريق في عيون يي يون. لقد فكر للحظة وأخرج سيفًا طويلًا ينبعث منه هالة مروعة من حلقته المكانية. لم يستطع أن يتذكر متى حصل على السيف . لقد كان ذو نوعية جيدة جدًا، لكنه كان عديم الفائدة بالنسبة له. علاوة على ذلك، فإن العناصر التي تنبعث منها مثل هذه الهالات المروعة لم تكن أشياء يريد الاحتفاظ بها بجانبه. وكان هذا هو الوقت المناسب لاستخدامه.

إن تشكيل مصفوفة بهذا الحجم الكبير تجاوز بكثير خيال أي سيد مصفوفة.

طارت جوهرة الفوضى فجأة من يد يي يون باتجاه شاشة الضوء.

التقط يي يون صخرة وألقى بها.

عندما نظر إلى جوهرة الفوضى العائمة، كان يي يون متأكدًا من تخمينه.

بنغ!

في تاريخ الكون، كانت هناك أول فوضى بدائية، قبل يين يانغ والزمكان. وأخيراً ظهرت العناصر الخمسة لتشكل المادة كلها.

اصطدمت الصخرة بطاقة غير مرئية ، وتم تقطيع الصخرة على الفور إلى قطع أصغر لا حصر لها. تم بعد ذلك سحق الأجزاء الصغيرة إلى مسحوق قبل أن تختفي تمامًا.

إن تشكيل مصفوفة بهذا الحجم الكبير تجاوز بكثير خيال أي سيد مصفوفة.

تغير البريق في عيون يي يون. لقد فكر للحظة وأخرج سيفًا طويلًا ينبعث منه هالة مروعة من حلقته المكانية. لم يستطع أن يتذكر متى حصل على السيف . لقد كان ذو نوعية جيدة جدًا، لكنه كان عديم الفائدة بالنسبة له. علاوة على ذلك، فإن العناصر التي تنبعث منها مثل هذه الهالات المروعة لم تكن أشياء يريد الاحتفاظ بها بجانبه. وكان هذا هو الوقت المناسب لاستخدامه.

هذا هو…

دانغ!

عبس السيد الإلهي سحابة النار. من الواضح أنه كان متحمسًا لاحتمال أن يكون قادرًا على جني تلك الصخور الإلهية، لكنه بطبيعة الحال لم يكن راضيًا عن العثور على ذلك بعد أن مر بالكثير من المتاعب للعثور على هذا الكون الغامض. كان يرغب في اكتشاف فرص أكبر.

اندفع السيف في نفاثات (مثل النافورة) الطاقة تحت غلاف يوان تشي الخاص بيي يون.

كان لدى الوريد المعدني لجواهر الفوضى طاقة كافية لإنتاج جميع أنواع القوانين.

انفجر اليوان تشى فجأة عندما اصطدم بنفاثات الطاقة .

المكان الذي أثار جواهر الفوضى يجب أن يكون هنا.

ومع ذلك، في اللحظة التي دخل فيها السيف إلى نفاثات الطاقة ، كان هناك عواء حاد من السيف. وبعد ذلك، تصاعدت منه خصلة من الدخان الأسود. ذاب السيف تحت مراقبة يي يون، ولم يترك شيئًا خلفه سواء من الروح الشبحية أو السيف.

أما بالنسبة لسيد داو الفوضى البدائية، فقد كان يتوق إلى مغادرة يي يون حتى يكون بعيدًا عن الأنظار وبعيدًا عن العقل.

أما بالنسبة لليوان تشى، فقد تم امتصاصه نظيفًا بواسطة نفاثات الطاقة . ولم يسبب حتى ضجة كبيرة.

“هذا…”

“هذا…”

ارتدى يي يون تعبيرا ثقيلا. لقد رأى المزيد من الثقوب مثل تلك التي أمامه، ويمكن أن يشعر أن الثقوب كانت متصلة ببعضها البعض، وتشكل خريطة تشكيل مصفوفة ضخمة. لم تكن مصطنعة، بل تشكلت بشكل طبيعي من خلال طاقة العالم.

يمكن أن يقول يي يون أن نفاثات الطاقة كانت عبارة عن مصفوفة عالمية تشكلت بشكل طبيعي. سيكون من الصعب كسرها. حتى الخبير القوي سوف يتحول إلى العدم إذا حاول كسرها بالقوة.

“هل يمكن… أن يتم إنتاج جواهر الفوضى في هذا الكون من هذا الوريد المعدني؟”

لقد توصل إلى هذا الاستنتاج. وما لم يتمكن من كسر القوانين الداخلية، فلن يتمكن من الدخول. ومع ذلك، كان هذا هو الداو العظيم الأكثر بدائية في الكون. كيف يمكن أن يكون من السهل الفهم الكامل؟

تغير البريق في عيون يي يون. لقد فكر للحظة وأخرج سيفًا طويلًا ينبعث منه هالة مروعة من حلقته المكانية. لم يستطع أن يتذكر متى حصل على السيف . لقد كان ذو نوعية جيدة جدًا، لكنه كان عديم الفائدة بالنسبة له. علاوة على ذلك، فإن العناصر التي تنبعث منها مثل هذه الهالات المروعة لم تكن أشياء يريد الاحتفاظ بها بجانبه. وكان هذا هو الوقت المناسب لاستخدامه.

على الرغم من أن يي يون فهم ذلك، إلا أنه رفض الاستسلام تمامًا. من المؤكد أن مثل هذه الفرصة الهائلة تستحق العناء حتى لو اضطر إلى دراسة تشكيل المصفوفة لعدة قرون أو حتى آلاف السنين!

….

جلس يي يون على الأرض في محاولة لفهم القوانين. في تلك اللحظة، اكتشف فجأة أن جوهرة الفوضى التي أخرجها ولكن لم يعيدها إلى المرجل تنبعث منها توهج خافت بينما تنطلق طاقة اليوان تشي مرة أخرى.

على الرغم من أن يي يون قد واجه العديد من الكنوز الطبيعية في حياته ، إلا أن تنفسه لم يستطع إلا أن يتسارع. وهذا من شأنه أن يعزز قوانين الفوضى البدائية إلى حد كبير!

هل يمكن أن يكون…

عرف يي يون في أعماقه أن ما كان يراه كان فقط المحيط الخارجي للوريد المعدني لجواهر الفوضى. وكان أيضًا المكان الذي كانت فيه كثافة طاقة الفوضى هي الأضعف. وفي أعماق الوريد المعدني، كانت هناك بالتأكيد جواهر فوضى من الدرجة العليا تمامًا مثل حلقات العاهل الإلهي الخالدة لروح اليشم!

ربط يي يون قوته الروحية بجوهرة الفوضى.

“إنه ليس قوياً بما فيه الكفاية. إن إتباعنا لن يفيده بأي شكل من الأشكال. فهو يستمر في مشاهدتنا ونحن نجمع الصخور الإلهية، لكنه لا يجرؤ على التنافس عليها. من الواضح أنه ليس أحمق بما يكفي لمتابعتنا عن كثب.” ضيق سيد سحابة النار الإلهي عينيه ليعطي يي يون نظرة خاطفة. لم يكن يمانع في هروب يي يون منهم. تم إغلاق مدخل الفضاء من قبل سيد داو الفوضى البدائية . إذا أراد يي يون محاولة الهروب، فسيتعين عليه كسر الختم. من الطبيعي أن تشعر سيد داو الفوضى البدائية بذلك، وعندما يحين الوقت، لا يزال بإمكانهم القبض على يي يون.

سو!

من الطبيعي أن يي يون لم يهتم بما يعتقده هؤلاء الناس عنه. وواصل طريقه نحو الضباب، وسرعان ما انفصل تمامًا عن الأسياد الإلهيين.

طارت جوهرة الفوضى فجأة من يد يي يون باتجاه شاشة الضوء.

هل يمكن أن يكون…

“انتظر!”

اندفع السيف في نفاثات (مثل النافورة) الطاقة تحت غلاف يوان تشي الخاص بيي يون.

كان يي يون منزعجا. على الرغم من أنه كان لديه تخمين، إلا أن رؤية جوهرة الفوضى وهي تندفع إلى الأمام شددت قلبه. كانت جواهر الفوضى هذه ذكية. لم يرغب في رؤيتهم مدمرين.

أما بالنسبة لسيد داو الفوضى البدائية، فقد كان يتوق إلى مغادرة يي يون حتى يكون بعيدًا عن الأنظار وبعيدًا عن العقل.

ومع ذلك، كان يي يون قادرًا على تنفس الصعداء لأنه رأى جوهرة الفوضى تمر عبر حاجز نفاثات الطاقة بأمان وهدوء قبل أن تطفو في الجو.

لم يكن اليوان تشى النقي قوى الفوضى البدائية النقية ولكنه احتوى على جميع أنواع القوى الاسمية. كان هناك يين يانغ، والعناصر الخمسة، والزمكان، وغيرها الكثير!

عندما نظر إلى جوهرة الفوضى العائمة، كان يي يون متأكدًا من تخمينه.

على الرغم من أن يي يون قد واجه العديد من الكنوز الطبيعية في حياته ، إلا أن تنفسه لم يستطع إلا أن يتسارع. وهذا من شأنه أن يعزز قوانين الفوضى البدائية إلى حد كبير!

كان هذا هو المكان الذي كان يوجد فيه الوريد المعدني لجوهرة الفوضى. جواهر الفوضى التي حصل عليها كلها تنبع من هذا الوريد المعدني، وبما أنه مكان ولادتهم، فإن المصفوفة العالمية بطبيعة الحال لن تؤذيهم!

ومع ذلك، لبعض الأسباب المزعجة، كان لدى سيد داو الفوضى البدائية هاجس مشؤوم. لقد عانى تحت حكم يي يون كثيرًا، لذلك لم يستطع التخلص من الشعور بأن هناك حيلة وراء كل تصرفات يي يون.

وكان هذا في حدود المعقول.

ربط يي يون قوته الروحية بجوهرة الفوضى.

بعد التوصل إلى هذا الإدراك، فكر يي يون على الفور في طريقة للتقدم.

ومع ذلك، في اللحظة التي دخل فيها السيف إلى نفاثات الطاقة ، كان هناك عواء حاد من السيف. وبعد ذلك، تصاعدت منه خصلة من الدخان الأسود. ذاب السيف تحت مراقبة يي يون، ولم يترك شيئًا خلفه سواء من الروح الشبحية أو السيف.

بعد خمس دقائق، ارتدى يي يون درعًا بسيطًا ينبعث منه هالة رمادية. عند إلقاء نظرة أكثر دقة، يمكن للمرء أن يرى أن الدرع مصنوع من جواهر الفوضى.

ربط يي يون قوته الروحية بجوهرة الفوضى.

ربما كان يي يون هو الشخص الوحيد الذي يمكن أن يكون باهظًا جدًا لاستخدام جواهر الفوضى كدرع.

تغير البريق في عيون يي يون. لقد فكر للحظة وأخرج سيفًا طويلًا ينبعث منه هالة مروعة من حلقته المكانية. لم يستطع أن يتذكر متى حصل على السيف . لقد كان ذو نوعية جيدة جدًا، لكنه كان عديم الفائدة بالنسبة له. علاوة على ذلك، فإن العناصر التي تنبعث منها مثل هذه الهالات المروعة لم تكن أشياء يريد الاحتفاظ بها بجانبه. وكان هذا هو الوقت المناسب لاستخدامه.

أطلقت جواهر الفوضى هذه فوضى بدائية غامضة، وغلفت يي يون بداخلها. ثم سار يي يون إلى الأمام عندما اقترب بعناية من حاجز نفاثات الطاقة .

قالت سيدة إلهية ترتدي ثوبًا أرجوانيًا: “هذا الشخص بدأ يبتعد عنا”. رأت أن شخصية يي يون قد تقلصت إلى نقطة صغيرة في المسافة، كما لو كان مختبئا وسط الضباب .

عندما مر عبر حاجز نفاثات الطاقة ، حبس يي يون أنفاسه. لقد شعر بالقوى المرعبة تجتاح جسده، لكنها لم تؤذيه. في اللحظة التالية، كان قد ظهر بالفعل بنجاح على الجانب الآخر من جدار نفاثات الطاقة .

سوف تتكثف قوى العالم لتشكل أحجار العالم أثناء ولادة العالم، بالإضافة إلى الأوردة المعدنية لحجر العالم. مرة أخرى عندما ظهر المجرى ، كانت قوى المجرى في العالم قد كثفت أيضًا روح اليشم وحلقات العاهل الإلهي الخالدة.

لقد نجح. كان يي يون مسرورًا. مع درع جواهر الفوضى ، أدرك أن حاجز نفاثات الطاقة لم يفشل في إيذائه فحسب، بل حتى قوانين الفوضى البدائية التي قيدت حركته قد ضعفت إلى حد كبير. كان ينبغي عليه أن يفكر في هذه الفكرة منذ وقت طويل.

بعد التوصل إلى هذا الإدراك، فكر يي يون على الفور في طريقة للتقدم.

….

على الرغم من أن يي يون فهم ذلك، إلا أنه رفض الاستسلام تمامًا. من المؤكد أن مثل هذه الفرصة الهائلة تستحق العناء حتى لو اضطر إلى دراسة تشكيل المصفوفة لعدة قرون أو حتى آلاف السنين!

ركز يي يون عينيه، ورأى أن هناك بلورات سوداء مدفونة داخل التل الأسود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط