Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1506

مختوم لمئات الملايين من السنين

مختوم لمئات الملايين من السنين

الفصل 1506: مختوم لمئات الملايين من السنين

إذا كان ذلك ممكنًا، أراد يي يون إيجاد طريقة لإطالة عمر الأفعى العجوز…

المترجم: hijazi

حتى بالنسبة لهوان تشين شيو، التي أصيبت بجروح خطيرة وتحولت إلى بشر، كان لا يزال لديها تأثير مثل جنية من السماء والجمال الذي ترك المرء يشعر بالخجل…

اكتسب يي يون إرث مالك قصر سيف يانغ النقي، وامتلك سيف هوان تشين شيو المرافق. أما بالنسبة لباي يويين، فقد أمضى معها اثني عشر عامًا في نفس الكهف. علاوة على ذلك، فقد شارك معها نفس بركة نخاع الهوابط الإلهية، بل واستوعب نصفها. في هذه الحالة، لم يكن من المفاجئ أن يكون لدى يي يون جزء من هالة باي يويين.

لقد ألمح اسم الأفعى العجوز منذ فترة طويلة إلى هويته. علاوة على ذلك، كان لديه سلالة تنين في البداية.

ومع ذلك، لم يكن يي يون متأكدًا ما حاكم فاي الذي تتوافق معه باي يويين.

وبالمقارنة، احترم يي يون مالك قصر سيف يانغ النقي الذي لم يلتق به قط. بالنسبة إلى هوان تشين شيو، التي بدت غير ملوثة بالصراع الدنيوي، احترمها يي يون وحافظ على مسافة مهذبة. أما بالنسبة للأفعى العجوز، فقد كان يعتبره أحد أفراد أسرته. لقد كان حقًا مثل شيخ لطيف ومحبوب. على الرغم من أنه كان تافهاً، إلا أنه لم يمنع أي شيء عندما يتعلق الأمر بيي يون. حتى أنه أعطى يي يون مرجل التنين الصاعد…

وبصرف النظر عن الثلاثة، كان لا يزال لديه هالة اثنين من الملوك الإلهيين القدماء الآخرين؟

كان جسدها الرئيسي عبارة عن شجرة قبل أن تظهر ككائن بشري. والقوانين التي زرعتها شجرة الخشب الأزورية الإلهية تنبع بشكل طبيعي من الحاكم الثالث، شجرة الإمبراطورة داو الأرض!

أعرب يي يون عن فضوله وبعد ما يقرب من نصف دقيقة من الصمت، قال الصوت بشكل ضعيف، “جسدك لديه … إرث الخشب الأزوري …”

“ثم، كبير…” شدد قلب يي يون عندما سمع ذلك. بدا أن البقاء مختومًا لمئات الملايين من السنين أمرًا مذهلاً، لكن بالمقارنة، ما أثار قلق يي يون هو التلميح الذي ذكره هاها نهر النسيان الإلهي. ولم يبق له الكثير من الوقت..

تركت كلمات العاهل نهر النسيان الإلهي يي يون مذهولًا.

أصبح تعبير يي يون غريبًا على الفور. كان الأمر مستحيلاً، صحيح…

إرث الخشب الازوري؟

كان يي يون عاجز عن الكلام. أي واحد من الملوك الإلهيين الثمانية القدماء لم يكن مشهوراً ولامعاً؟ لقد كانوا إما مثل مالك قصر سيف اليانغ النقي، مما جعله يشعر باحترام عميق له، أو كان مثل باي يويين، التي جعلته خائفًا.

من كان الخشب الأزوري؟ هل يمكن أن تكون… بذرة شجرة الخشب الازوري الإلهية؟ إذا كان هذا هو الحال… فهل كانت شجرة الخشب الأزورية الإلهية نفسها واحدة من الملوك الإلهيين الثمانية القدماء؟

وبالمقارنة، احترم يي يون مالك قصر سيف يانغ النقي الذي لم يلتق به قط. بالنسبة إلى هوان تشين شيو، التي بدت غير ملوثة بالصراع الدنيوي، احترمها يي يون وحافظ على مسافة مهذبة. أما بالنسبة للأفعى العجوز، فقد كان يعتبره أحد أفراد أسرته. لقد كان حقًا مثل شيخ لطيف ومحبوب. على الرغم من أنه كان تافهاً، إلا أنه لم يمنع أي شيء عندما يتعلق الأمر بيي يون. حتى أنه أعطى يي يون مرجل التنين الصاعد…

أخذ يي يون نفسا عميقا. هذا صحيح. من قال أن الملوك الإلهيين الثمانية القدماء كانوا جميعهم بشر؟ إذا اكتسبت شجرة الخشب الأزورية الإلهية الوعي، فقد كان لديها حياة واعية خاصة بها. يمكن أن يخلق مظاهر، ويصبح بطبيعة الحال ملكًا إلهيًا.

“وبصرف النظر عن الشجرة الإلهية الخشب الأزورية؟” سأل يي يون مرة أخرى.

كان جسدها الرئيسي عبارة عن شجرة قبل أن تظهر ككائن بشري. والقوانين التي زرعتها شجرة الخشب الأزورية الإلهية تنبع بشكل طبيعي من الحاكم الثالث، شجرة الإمبراطورة داو الأرض!

علاوة على ذلك، عندما دخل يي يون لأول مرة إلى عالم الخشب الأزوري العظيم، رأى عملاقًا برونزيًا مختومًا تحت جذور شجرة الخشب الأزورية الإلهية. وكان هذا العملاق البرونزي مرتبطًا بالإله السلف.

لقد وجد يي يون أنه من الصعب حقًا ربط الرجل العجوز بالعاهل الإلهي.

عند التوصل إلى هذا الإدراك، تم حل العديد من الأشياء التي تركت يي يون في حيرة.

لكن الأفعى العجوز عاش حياة سعيدة ومحظوظة. لقد بدأ من الصفر وقام بتطوير تقنية الزراعة الخاصة به منذ البداية.

كان من المعقول أن شجرة الخشب الأزورية الإلهية كانت واحدة من الملوك الالهين الثمانية.

اتخذ يي يون قراره. لم يكن من المستحيل بالضرورة أن يصبح ملكًا إلهيًا في المستقبل.

“وبصرف النظر عن الشجرة الإلهية الخشب الأزورية؟” سأل يي يون مرة أخرى.

ظهرت صورة رجل عجوز غير لائق في ذهنه فجأة. لا يمكن أن يكون هو، أليس كذلك…

“لقد رأيت سابقًا… أنك تستخدم مرجلًا في هذا العالم. كان ينبغي عليك… أن تقابل مالك هذا المرجل من قبل…”

ظهرت صورة رجل عجوز غير لائق في ذهنه فجأة. لا يمكن أن يكون هو، أليس كذلك…

تحدث عاهل نهر النسيان الإلهي مرة أخرى. هزت كلماته قلب يي يون. لم يكن المرجل سوى مرجل التنين الصاعد.

“إذا كان هذا هو الحال، فلا بد أنه قد تم تدمير جزء من روحه في تلك المعركة النهائية. لقد فقد بعض ذكرياته، لذلك فهو في حاجة إلى البحث عن نفسه الكاملة…” قال عاهل نهر النسيان الإلهي بصوت خافت.

عرف يي يون منذ فترة طويلة أن مرجل التنين الصاعد ينبع من الإمبراطور التنين من حكام فاي الاثني عشر.

وبالمقارنة، احترم يي يون مالك قصر سيف يانغ النقي الذي لم يلتق به قط. بالنسبة إلى هوان تشين شيو، التي بدت غير ملوثة بالصراع الدنيوي، احترمها يي يون وحافظ على مسافة مهذبة. أما بالنسبة للأفعى العجوز، فقد كان يعتبره أحد أفراد أسرته. لقد كان حقًا مثل شيخ لطيف ومحبوب. على الرغم من أنه كان تافهاً، إلا أنه لم يمنع أي شيء عندما يتعلق الأمر بيي يون. حتى أنه أعطى يي يون مرجل التنين الصاعد…

ولكن من كان صاحب مرجل التنين الصاعد؟ متى التقى به قط؟

كان جسدها الرئيسي عبارة عن شجرة قبل أن تظهر ككائن بشري. والقوانين التي زرعتها شجرة الخشب الأزورية الإلهية تنبع بشكل طبيعي من الحاكم الثالث، شجرة الإمبراطورة داو الأرض!

هل يمكن أن يكون…

“سيدي، ماذا عنك؟ لماذا أنت ضعيف جدًا؟ ولماذا أنت داخل هذه الغرفة؟”

ظهرت صورة رجل عجوز غير لائق في ذهنه فجأة. لا يمكن أن يكون هو، أليس كذلك…

“وبصرف النظر عن الشجرة الإلهية الخشب الأزورية؟” سأل يي يون مرة أخرى.

الأفعى العجوز!؟

الأفعى العجوز!؟

هذا الرجل هو في الواقع عاهل إلهي أيضًا!؟

بالتفكير في الابتسامة المبهجة التي كان يعلقها الأفعى العجوز دائمًا على وجهه، شعر يي يون بإحساس محير بالمرارة.

أصبح تعبير يي يون غريبًا على الفور. كان الأمر مستحيلاً، صحيح…

كان جسدها الرئيسي عبارة عن شجرة قبل أن تظهر ككائن بشري. والقوانين التي زرعتها شجرة الخشب الأزورية الإلهية تنبع بشكل طبيعي من الحاكم الثالث، شجرة الإمبراطورة داو الأرض!

بعد تفكير متأن، الأفعى العجوز… كانت الأفاعي والتنانين من نفس الشكل. الافاعي التي نجت من المحن السماوية يمكن أن تظهر نفسها على أنها تنانين!

بعد تفكير متأن، الأفعى العجوز… كانت الأفاعي والتنانين من نفس الشكل. الافاعي التي نجت من المحن السماوية يمكن أن تظهر نفسها على أنها تنانين!

لقد ألمح اسم الأفعى العجوز منذ فترة طويلة إلى هويته. علاوة على ذلك، كان لديه سلالة تنين في البداية.

“ثم، كبير…” شدد قلب يي يون عندما سمع ذلك. بدا أن البقاء مختومًا لمئات الملايين من السنين أمرًا مذهلاً، لكن بالمقارنة، ما أثار قلق يي يون هو التلميح الذي ذكره هاها نهر النسيان الإلهي. ولم يبق له الكثير من الوقت..

الرجل… كان في الواقع العاهل الإلهي إمبراطور التنين من الملوك الإلهيين الثمانية!؟

كان جسدها الرئيسي عبارة عن شجرة قبل أن تظهر ككائن بشري. والقوانين التي زرعتها شجرة الخشب الأزورية الإلهية تنبع بشكل طبيعي من الحاكم الثالث، شجرة الإمبراطورة داو الأرض!

كان هذا جدياً…

ولكن من كان صاحب مرجل التنين الصاعد؟ متى التقى به قط؟

كان يي يون عاجز عن الكلام. أي واحد من الملوك الإلهيين الثمانية القدماء لم يكن مشهوراً ولامعاً؟ لقد كانوا إما مثل مالك قصر سيف اليانغ النقي، مما جعله يشعر باحترام عميق له، أو كان مثل باي يويين، التي جعلته خائفًا.

لقد ألمح اسم الأفعى العجوز منذ فترة طويلة إلى هويته. علاوة على ذلك، كان لديه سلالة تنين في البداية.

حتى بالنسبة لهوان تشين شيو، التي أصيبت بجروح خطيرة وتحولت إلى بشر، كان لا يزال لديها تأثير مثل جنية من السماء والجمال الذي ترك المرء يشعر بالخجل…

عند الوصول إلى هذا الإدراك، شعر يي يون بشعور من الدفء يرتفع فيه. لولا إنقاذ الأفعى العجوز له على حساب حياته، لكان قد هلك منذ فترة طويلة على يد بطريرك الإله اللامحدود.

فقط الافعى العجوز كان مثل المحتال العجوز. لقد كان بائسًا وقذرًا، كما لو أنه لم يكن يفتقر إلى الأعمال السرية التي تحمل اسمه. لقد كان جبانًا تمامًا. كل ما أراده هو طلب الدواء لإطالة مقدار الحياة المثير للشفقة الذي بقي فيه.

وبالمقارنة، احترم يي يون مالك قصر سيف يانغ النقي الذي لم يلتق به قط. بالنسبة إلى هوان تشين شيو، التي بدت غير ملوثة بالصراع الدنيوي، احترمها يي يون وحافظ على مسافة مهذبة. أما بالنسبة للأفعى العجوز، فقد كان يعتبره أحد أفراد أسرته. لقد كان حقًا مثل شيخ لطيف ومحبوب. على الرغم من أنه كان تافهاً، إلا أنه لم يمنع أي شيء عندما يتعلق الأمر بيي يون. حتى أنه أعطى يي يون مرجل التنين الصاعد…

لقد وجد يي يون أنه من الصعب حقًا ربط الرجل العجوز بالعاهل الإلهي.

ولكن على الرغم من ذلك، كان قادرًا على تحديد موقعه عبر حواجز لا تعد ولا تحصى في شكل عوالم عظيمة على الرغم من قيام بطريرك الاله اللامحدود بإلقاء مصفوفة تحويل الفراغ الكوني. حتى أنه ضرب بطريرك الاله اللامحدود حتى اللب. لم تكن هذه القوة في الواقع شيئًا يجب أن يمتلكه السيد الإلهي.

ولكن بعد تفكير متأن، كان الشخص الذي جعله يبحث عن الأفعى العجوز في المجرى هي هوان تشين شيو.

تركت كلمات العاهل نهر النسيان الإلهي يي يون مذهولًا.

كانت هوان تشين شيو بالفعل واحدة من الملوك الإلهيين الثمانية القدماء. إذًا، كان من المعقول أن صديقها القديم كان ملكًا إلهيًا.

“سيدي، ماذا عنك؟ لماذا أنت ضعيف جدًا؟ ولماذا أنت داخل هذه الغرفة؟”

“عندما تلقيت مرجل التنين الصاعد، كنت قد واجهت بالفعل شخصًا. لقد قدم لي مساعدة كبيرة واسمه الأفعى العجوز. أعتقد أنه قد يكون هو الشخص الذي تتحدث عنه، أيها الكبير. ومع ذلك، أنا لا أفهم لماذا كان هذا الأفعى العجوز أيضًا يبحث بالمثل عن تقنية الإمبراطور التنين داخل مرجل التنين الصاعد إذا كان مالكًا لمرجل التنين الصاعد ، ألا ينبغي أن يكون قد عرف بالفعل تقنية إمبراطور التنين؟ ؟”

إرث الخشب الازوري؟

فكر يي يون في مشكلة تركته في حيرة من أمره.

اكتسب يي يون إرث مالك قصر سيف يانغ النقي، وامتلك سيف هوان تشين شيو المرافق. أما بالنسبة لباي يويين، فقد أمضى معها اثني عشر عامًا في نفس الكهف. علاوة على ذلك، فقد شارك معها نفس بركة نخاع الهوابط الإلهية، بل واستوعب نصفها. في هذه الحالة، لم يكن من المفاجئ أن يكون لدى يي يون جزء من هالة باي يويين.

“هل هذا صحيح…”

الفصل 1506: مختوم لمئات الملايين من السنين

تردد تنهد لطيف في آذان يي يون. يبدو أن التنهد يحتوي على الحزن المتراكم على مدى مئات الملايين من السنين. لم يستطع يي يون إلا أن يشعر بتلميح من الثقل.

عرف يي يون أنه في المعركة مع إله سلف ، مات الملوك الألهيين الثمانية القدامى أو أصيبوا بجروح بالغة. أصيب الأفعى العجوز بجروح بالغة؛ إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يبدو كبيرا في السن . علاوة على ذلك، كان بخيلًا في استخدام أي قوة. وكان قد ذكر سابقًا أن كل استخدام لقوته سوف يستنزف جزءًا من عمره.

“إذا كان هذا هو الحال، فلا بد أنه قد تم تدمير جزء من روحه في تلك المعركة النهائية. لقد فقد بعض ذكرياته، لذلك فهو في حاجة إلى البحث عن نفسه الكاملة…” قال عاهل نهر النسيان الإلهي بصوت خافت.

كان جسدها الرئيسي عبارة عن شجرة قبل أن تظهر ككائن بشري. والقوانين التي زرعتها شجرة الخشب الأزورية الإلهية تنبع بشكل طبيعي من الحاكم الثالث، شجرة الإمبراطورة داو الأرض!

كلماته جعلت قلب يي يون يغرق. لم يكن من المستغرب أن يبحث الأفعى العجوز عن تقنية إمبراطور التنين مرة أخرى إذا تم تدمير جزء من روحه.

لقد وجد يي يون أنه من الصعب حقًا ربط الرجل العجوز بالعاهل الإلهي.

سيجد المحارب العادي صعوبة بالغة في إصلاح روحه التالفة، ناهيك عن فقدان جزء منها. إذا كان هناك أي محارب عادي، فسيتم تحويلهم على الفور إلى حمقى.

ولكن من كان صاحب مرجل التنين الصاعد؟ متى التقى به قط؟

لكن الأفعى العجوز عاش حياة سعيدة ومحظوظة. لقد بدأ من الصفر وقام بتطوير تقنية الزراعة الخاصة به منذ البداية.

عرف يي يون أنه في المعركة مع إله سلف ، مات الملوك الألهيين الثمانية القدامى أو أصيبوا بجروح بالغة. أصيب الأفعى العجوز بجروح بالغة؛ إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يبدو كبيرا في السن . علاوة على ذلك، كان بخيلًا في استخدام أي قوة. وكان قد ذكر سابقًا أن كل استخدام لقوته سوف يستنزف جزءًا من عمره.

بالتفكير في الابتسامة المبهجة التي كان يعلقها الأفعى العجوز دائمًا على وجهه، شعر يي يون بإحساس محير بالمرارة.

“إذا كان هذا هو الحال، فلا بد أنه قد تم تدمير جزء من روحه في تلك المعركة النهائية. لقد فقد بعض ذكرياته، لذلك فهو في حاجة إلى البحث عن نفسه الكاملة…” قال عاهل نهر النسيان الإلهي بصوت خافت.

عرف يي يون أنه في المعركة مع إله سلف ، مات الملوك الألهيين الثمانية القدامى أو أصيبوا بجروح بالغة. أصيب الأفعى العجوز بجروح بالغة؛ إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يبدو كبيرا في السن . علاوة على ذلك، كان بخيلًا في استخدام أي قوة. وكان قد ذكر سابقًا أن كل استخدام لقوته سوف يستنزف جزءًا من عمره.

عرف يي يون منذ فترة طويلة أن مرجل التنين الصاعد ينبع من الإمبراطور التنين من حكام فاي الاثني عشر.

ولكن على الرغم من ذلك، كان قادرًا على تحديد موقعه عبر حواجز لا تعد ولا تحصى في شكل عوالم عظيمة على الرغم من قيام بطريرك الاله اللامحدود بإلقاء مصفوفة تحويل الفراغ الكوني. حتى أنه ضرب بطريرك الاله اللامحدود حتى اللب. لم تكن هذه القوة في الواقع شيئًا يجب أن يمتلكه السيد الإلهي.

اكتسب يي يون إرث مالك قصر سيف يانغ النقي، وامتلك سيف هوان تشين شيو المرافق. أما بالنسبة لباي يويين، فقد أمضى معها اثني عشر عامًا في نفس الكهف. علاوة على ذلك، فقد شارك معها نفس بركة نخاع الهوابط الإلهية، بل واستوعب نصفها. في هذه الحالة، لم يكن من المفاجئ أن يكون لدى يي يون جزء من هالة باي يويين.

عند الوصول إلى هذا الإدراك، شعر يي يون بشعور من الدفء يرتفع فيه. لولا إنقاذ الأفعى العجوز له على حساب حياته، لكان قد هلك منذ فترة طويلة على يد بطريرك الإله اللامحدود.

فقط الافعى العجوز كان مثل المحتال العجوز. لقد كان بائسًا وقذرًا، كما لو أنه لم يكن يفتقر إلى الأعمال السرية التي تحمل اسمه. لقد كان جبانًا تمامًا. كل ما أراده هو طلب الدواء لإطالة مقدار الحياة المثير للشفقة الذي بقي فيه.

وبالمقارنة، احترم يي يون مالك قصر سيف يانغ النقي الذي لم يلتق به قط. بالنسبة إلى هوان تشين شيو، التي بدت غير ملوثة بالصراع الدنيوي، احترمها يي يون وحافظ على مسافة مهذبة. أما بالنسبة للأفعى العجوز، فقد كان يعتبره أحد أفراد أسرته. لقد كان حقًا مثل شيخ لطيف ومحبوب. على الرغم من أنه كان تافهاً، إلا أنه لم يمنع أي شيء عندما يتعلق الأمر بيي يون. حتى أنه أعطى يي يون مرجل التنين الصاعد…

أخذ يي يون نفسا عميقا. هذا صحيح. من قال أن الملوك الإلهيين الثمانية القدماء كانوا جميعهم بشر؟ إذا اكتسبت شجرة الخشب الأزورية الإلهية الوعي، فقد كان لديها حياة واعية خاصة بها. يمكن أن يخلق مظاهر، ويصبح بطبيعة الحال ملكًا إلهيًا.

إذا كان ذلك ممكنًا، أراد يي يون إيجاد طريقة لإطالة عمر الأفعى العجوز…

تردد تنهد لطيف في آذان يي يون. يبدو أن التنهد يحتوي على الحزن المتراكم على مدى مئات الملايين من السنين. لم يستطع يي يون إلا أن يشعر بتلميح من الثقل.

اتخذ يي يون قراره. لم يكن من المستحيل بالضرورة أن يصبح ملكًا إلهيًا في المستقبل.

بالتفكير في الابتسامة المبهجة التي كان يعلقها الأفعى العجوز دائمًا على وجهه، شعر يي يون بإحساس محير بالمرارة.

“سيدي، ماذا عنك؟ لماذا أنت ضعيف جدًا؟ ولماذا أنت داخل هذه الغرفة؟”

كان جسدها الرئيسي عبارة عن شجرة قبل أن تظهر ككائن بشري. والقوانين التي زرعتها شجرة الخشب الأزورية الإلهية تنبع بشكل طبيعي من الحاكم الثالث، شجرة الإمبراطورة داو الأرض!

سأل يي يون الأسئلة التي تدور في ذهنه. لقد شعر أن عاهل نهر النسيان الإلهي كان في نهاية حياته تقريبًا.

“هل هذا صحيح…”

السبب الوحيد لوجوده في مثل هذه الحالة كان على الأرجح يتعلق بالمعركة الضخمة في العصور القديمة. هل يمكن أن يكون العاهل نهر النسيان الإلهي قد تعرض لضربة قوية هددت حياته في تلك المعركة، مما أجبره على البقاء في هذه الغرفة طوال هذا الوقت حتى الآن؟ ألن تكون هذه فترة طويلة للغاية من الزمن!؟

كان هذا جدياً…

تنهد عاهل نهر النسيان الإلهي بشدة. “في معركتي مع الإله السلف، تعرضت لضربة قاتلة. في اللحظة الأخيرة من حياتي، اخترت أن أدخل في سبات هنا، وأختم مرور الوقت في جسدي. على الرغم من مرور مئات الملايين من السنين، إلا أنه بمثابة لحظة بالنسبة لي… ”

وبالمقارنة، احترم يي يون مالك قصر سيف يانغ النقي الذي لم يلتق به قط. بالنسبة إلى هوان تشين شيو، التي بدت غير ملوثة بالصراع الدنيوي، احترمها يي يون وحافظ على مسافة مهذبة. أما بالنسبة للأفعى العجوز، فقد كان يعتبره أحد أفراد أسرته. لقد كان حقًا مثل شيخ لطيف ومحبوب. على الرغم من أنه كان تافهاً، إلا أنه لم يمنع أي شيء عندما يتعلق الأمر بيي يون. حتى أنه أعطى يي يون مرجل التنين الصاعد…

“ثم، كبير…” شدد قلب يي يون عندما سمع ذلك. بدا أن البقاء مختومًا لمئات الملايين من السنين أمرًا مذهلاً، لكن بالمقارنة، ما أثار قلق يي يون هو التلميح الذي ذكره هاها نهر النسيان الإلهي. ولم يبق له الكثير من الوقت..

تركت كلمات العاهل نهر النسيان الإلهي يي يون مذهولًا.

تحدث عاهل نهر النسيان الإلهي مرة أخرى. هزت كلماته قلب يي يون. لم يكن المرجل سوى مرجل التنين الصاعد.

وبالمقارنة، احترم يي يون مالك قصر سيف يانغ النقي الذي لم يلتق به قط. بالنسبة إلى هوان تشين شيو، التي بدت غير ملوثة بالصراع الدنيوي، احترمها يي يون وحافظ على مسافة مهذبة. أما بالنسبة للأفعى العجوز، فقد كان يعتبره أحد أفراد أسرته. لقد كان حقًا مثل شيخ لطيف ومحبوب. على الرغم من أنه كان تافهاً، إلا أنه لم يمنع أي شيء عندما يتعلق الأمر بيي يون. حتى أنه أعطى يي يون مرجل التنين الصاعد…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط