الصوت القديم
الفصل 1505: الصوت القديم
لم يرد الصوت كما لو كان يعترف باللقب بصمت.
المترجم: hijazi
تركت كلمات العاهل الإلهي نهر النسيان يي يون مذهولًا.
مشى يي يون إلى جانب المنصة الحجرية. ورأى كلمات كثيرة منقوشة عليها ولكن عمق النقوش كان متفاوتا. يبدو أنها كتبت بشكل عرضي. ومع ذلك، كان هناك مفهوم مضمن في النقوش، وهو مفهوم يصعب وصفه. وحتى بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن، بدا المفهوم سليما. لم يستطع يي يون إلا أن ينغمس في ذلك.
كان نخاع اليشم الفوضوي هذا مقارنةً بجواهر الفوضى العادية مثل حلقات العاهل الإلهي الخالدة مقارنةً بيشم الروح العادي. وكانت الجودة لا تقارن تماما. لقد كانوا جواهر الفوضى من جواهر الفوضى!
ماذا كتب هنا بالضبط؟
العاهل الإلهي!؟
يمكن اعتبار يي يون ماهرًا في عدد قليل من اللغات، من بينها اللغات القديمة للمجرى و السماوات الإمبراطورية الاثنى عشر. ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته التعرف على اللغة المستخدمة، فإنه فشل في معرفة ما هو مكتوب. كان النص مقصورًا على فئة معينة.
جسم؟
“أوه؟ هذه…”
لقد أحس بهالات خمسة من الملوك الألهيين الثمانية القدامى عليه؟ هل كان هناك الكثير؟
رأى يي يون أن هناك منطقة جانبية للغرفة معدة للدراسة. في تلك المنطقة كان هناك رف الكتب.
أوه؟
ولم يكن معروفًا ما هي المواد التي صنع منها رف الكتب. وعلى الرغم من هذه الفترة الطويلة من الزمن، فإنه لم يتعفن بعد. على رف الكتب كان هناك عدد قليل من الألواح الصخرية الرمادية، وزلة من اليشم الأسود ملفتة للنظر للغاية.
“كبير، لماذا استدعتني؟” سأل يي يون في حيرة.
كانت زلة اليشم أكبر بكثير من زلة اليشم العادية. بدت ثقيلة للغاية. خصائصها الشبيهة باليشم جعلتها تبدو بلوريًا، وجودته لا مثيل لها. على مدار سنوات تدريبه القتالي، رأى يي يون عددًا لا يحصى من اليشم الجميل، ولكن لا يمكن مقارنة أي منها بزلة اليشم الأسود هذه. كلهم كانوا باهتين بالمقارنة، كان هذا على مستوى مختلف تماما.
تركت كلمات العاهل الإلهي نهر النسيان يي يون مذهولًا.
عندما سار يي يون نحو زلة اليشم الأسود، شعر فجأة بشيء غريب. عندما فحصها بعناية، تفاجأ يي يون. لقد شعر بقوة فوضى ثقيلة للغاية القادمة من زلة اليشم الأسود.
كانت زلة اليشم أكبر بكثير من زلة اليشم العادية. بدت ثقيلة للغاية. خصائصها الشبيهة باليشم جعلتها تبدو بلوريًا، وجودته لا مثيل لها. على مدار سنوات تدريبه القتالي، رأى يي يون عددًا لا يحصى من اليشم الجميل، ولكن لا يمكن مقارنة أي منها بزلة اليشم الأسود هذه. كلهم كانوا باهتين بالمقارنة، كان هذا على مستوى مختلف تماما.
أوه!؟ لم تكن هذه زلة يشم عادية، ولكنها… جوهرة الفوضى!
علاوة على ذلك، يمكن أن يشعر يي يون أنه على الرغم من أن نخاع يشم الفوضى قد تم تحويله إلى زلة من اليشم، إلا أنه اكتسب بالمثل وعي على مدى الأنهار الطويلة من الزمن. كان للألواح الحجرية الأخرى أيضًا حياة خاصة بها.
كانت جوهرة الفوضى السوداء بلورية ومصقولة، مما أعطاها مظهر اليشم.
“لا تهتم بالبحث. الشخص الذي دعاك إلى هنا… هو أنا…”
كانت جواهر الفوضى التي رآها يي يون من قبل كلها رمادية اللون. وكان البعض حتى خام بلا شكل محدد. كانت جوهرة الفوضى بهذا الشكل شيئًا كان يي يون يراه للمرة الأولى.
كان نخاع اليشم الفوضوي هذا مقارنةً بجواهر الفوضى العادية مثل حلقات العاهل الإلهي الخالدة مقارنةً بيشم الروح العادي. وكانت الجودة لا تقارن تماما. لقد كانوا جواهر الفوضى من جواهر الفوضى!
زلة اليشم المصنوعة باستخدام جوهرة الفوضى؟
أصبح تنفس يي يون راكدا. لم تكن فقط زلة اليشم الأسود، بل كانت الألواح الحجرية الرمادية الأخرى أيضًا جواهر الفوضى. ولكن بالطبع، كان الشيء الأكثر قيمة هو زلة اليشم الأسود. لقد تجاوزت جودة جوهرة الفوضى هذه خيال يي يون بكثير. يمكن أن يكون حتى نخاع اليشم الفوضى الأسطوري.
عندما سار يي يون نحو زلة اليشم الأسود، شعر فجأة بشيء غريب. عندما فحصها بعناية، تفاجأ يي يون. لقد شعر بقوة فوضى ثقيلة للغاية القادمة من زلة اليشم الأسود.
سواء كانت عروقًا معدنية لجواهر الفوضى أو اليشم الروحي، فقد كان لديهم نخاع اليشم في جوهرها. كان هذا هو جوهر الوريد المعدني بأكمله.
“أوه؟ هذه…”
كان نخاع اليشم الفوضوي هذا مقارنةً بجواهر الفوضى العادية مثل حلقات العاهل الإلهي الخالدة مقارنةً بيشم الروح العادي. وكانت الجودة لا تقارن تماما. لقد كانوا جواهر الفوضى من جواهر الفوضى!
“كبير، لماذا استدعتني؟” سأل يي يون في حيرة.
علاوة على ذلك، يمكن أن يشعر يي يون أنه على الرغم من أن نخاع يشم الفوضى قد تم تحويله إلى زلة من اليشم، إلا أنه اكتسب بالمثل وعي على مدى الأنهار الطويلة من الزمن. كان للألواح الحجرية الأخرى أيضًا حياة خاصة بها.
“أنا…؟ اسمي شيء من الماضي القديم… ربما لم يعد أحد يعرفه بعد الآن. يخاطبني الناس بـ… العاهل الإلهي… نهر النسيان!”
بل يمكن القول أن المفاهيم المنقوشة على زلات جوهرة الفوضى لها طبيعة روحية مختلفة عن جواهر الفوضى العادية، كما لو كانت مستنيرة من قبل.
مشى يي يون إلى جانب المنصة الحجرية. ورأى كلمات كثيرة منقوشة عليها ولكن عمق النقوش كان متفاوتا. يبدو أنها كتبت بشكل عرضي. ومع ذلك، كان هناك مفهوم مضمن في النقوش، وهو مفهوم يصعب وصفه. وحتى بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن، بدا المفهوم سليما. لم يستطع يي يون إلا أن ينغمس في ذلك.
هل يمكن أن يكون…
قبل مجيئه إلى هنا، لم يتخيل أبدا أنه سيكون هناك شخص ما في هذه الغرفة! كان يعتقد في الأصل أن الدعوة التي سمعها تنبع من روح كانت مظهرًا للوريد المعدني للفوضى.
جاءت فكرة إلى يي يون. هل يمكن أن يكون الشيء الذي دعاه هو نخاع يشم الفوضى الأسود؟ ولكن عندما بحث يي يون بإدراكه الروحي ، لم يتلق أي رد.
هل يمكن أن يكون الشخص الذي استدعاه إنسانًا حقيقيًا؟
كان بإمكانه الشعور بأن الطاقة الحيوية الموجودة داخل زلة يشم الفوضى الأسود كانت في حالة تشبه النوم…
كانت زلة اليشم أكبر بكثير من زلة اليشم العادية. بدت ثقيلة للغاية. خصائصها الشبيهة باليشم جعلتها تبدو بلوريًا، وجودته لا مثيل لها. على مدار سنوات تدريبه القتالي، رأى يي يون عددًا لا يحصى من اليشم الجميل، ولكن لا يمكن مقارنة أي منها بزلة اليشم الأسود هذه. كلهم كانوا باهتين بالمقارنة، كان هذا على مستوى مختلف تماما.
“لا تهتم بالبحث. الشخص الذي دعاك إلى هنا… هو أنا…”
كان نخاع اليشم الفوضوي هذا مقارنةً بجواهر الفوضى العادية مثل حلقات العاهل الإلهي الخالدة مقارنةً بيشم الروح العادي. وكانت الجودة لا تقارن تماما. لقد كانوا جواهر الفوضى من جواهر الفوضى!
فجأة، تردد صوت في آذان يي يون. لقد انزعج وهو يصرخ: “من هو!؟”
كيف يمكن للإنسان، حتى في شكل روحي، أن يظهر في هذه الغرفة؟
لم يستجب الصوت، ولكن ظهرت قوة الدعوة مرة أخرى. هذه المرة، شعر يي يون بذلك بشدة. على الرغم من أنه بدا بعيدًا وبعيدًا، إلا أنه لم يكن قويًا جدًا. في الواقع، بدا ضعيفًا إلى حد ما.
علاوة على ذلك، يمكن أن يشعر يي يون أنه على الرغم من أن نخاع يشم الفوضى قد تم تحويله إلى زلة من اليشم، إلا أنه اكتسب بالمثل وعي على مدى الأنهار الطويلة من الزمن. كان للألواح الحجرية الأخرى أيضًا حياة خاصة بها.
“من أنت؟”
لم يستجب الصوت، ولكن ظهرت قوة الدعوة مرة أخرى. هذه المرة، شعر يي يون بذلك بشدة. على الرغم من أنه بدا بعيدًا وبعيدًا، إلا أنه لم يكن قويًا جدًا. في الواقع، بدا ضعيفًا إلى حد ما.
خرج يي يون من منطقة الدراسة وعاد إلى قاعة الغرفة. لقد شعر بشكل غامض أن الكيان الذي استدعاه كان لديه هالة روحية مشابهة له. لقد كانت هالة الإنسان، مختلفة تمامًا عن وعي جواهر الفوضى التي شعر بها.
لقد أحس بهالات خمسة من الملوك الألهيين الثمانية القدامى عليه؟ هل كان هناك الكثير؟
هل يمكن أن يكون الشخص الذي استدعاه إنسانًا حقيقيًا؟
“لا تهتم بالبحث. الشخص الذي دعاك إلى هنا… هو أنا…”
قبل مجيئه إلى هنا، لم يتخيل أبدا أنه سيكون هناك شخص ما في هذه الغرفة! كان يعتقد في الأصل أن الدعوة التي سمعها تنبع من روح كانت مظهرًا للوريد المعدني للفوضى.
كان على الأشخاص الذين يمكن اعتبارهم زملاء للعاهل نهر النسيان الإلهي أن يكونوا الملوك الألهيين السبعة الآخرين.
كيف يمكن للإنسان، حتى في شكل روحي، أن يظهر في هذه الغرفة؟
كيف يمكن للإنسان، حتى في شكل روحي، أن يظهر في هذه الغرفة؟
من المحتمل أن يكون هذا العالم منفصلاً عن العالم الخارجي لمئات الملايين من السنين. هل يمكن أن يكون هذا الشخص في هذه الغرفة كل هذا الوقت؟
شخص اختارته السماء؟ خمسة زملاء؟
وبعد كل هذا الوقت، كان قد نجا بالفعل …
وكانوا مالك قصر سيف يانغ النقي ، باي يويين، وهوان تشين شوي.
“جسدي… مندمج… مع الوريد المعدني لجواهر الفوضى…” بعد لحظة طويلة من الصمت، تردد الصوت مرة أخرى.
هل يمكن أن يكون…
جسم؟
مشى يي يون إلى جانب المنصة الحجرية. ورأى كلمات كثيرة منقوشة عليها ولكن عمق النقوش كان متفاوتا. يبدو أنها كتبت بشكل عرضي. ومع ذلك، كان هناك مفهوم مضمن في النقوش، وهو مفهوم يصعب وصفه. وحتى بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن، بدا المفهوم سليما. لم يستطع يي يون إلا أن ينغمس في ذلك.
حبس يي يون أنفاسه وهو ينظر إلى الحائط أمامه. من المحتمل أن يكون الشخص الذي استدعاه داخل الجدار. كان للإنسان جسد ولم يكن روحًا بسيطة، بل كان شخصًا لا يزال على قيد الحياة!
كانت زلة اليشم أكبر بكثير من زلة اليشم العادية. بدت ثقيلة للغاية. خصائصها الشبيهة باليشم جعلتها تبدو بلوريًا، وجودته لا مثيل لها. على مدار سنوات تدريبه القتالي، رأى يي يون عددًا لا يحصى من اليشم الجميل، ولكن لا يمكن مقارنة أي منها بزلة اليشم الأسود هذه. كلهم كانوا باهتين بالمقارنة، كان هذا على مستوى مختلف تماما.
“كبير ؟ من أنت …”
علاوة على ذلك، يمكن أن يشعر يي يون أنه على الرغم من أن نخاع يشم الفوضى قد تم تحويله إلى زلة من اليشم، إلا أنه اكتسب بالمثل وعي على مدى الأنهار الطويلة من الزمن. كان للألواح الحجرية الأخرى أيضًا حياة خاصة بها.
“أنا…؟ اسمي شيء من الماضي القديم… ربما لم يعد أحد يعرفه بعد الآن. يخاطبني الناس بـ… العاهل الإلهي… نهر النسيان!”
“كبير، لماذا استدعتني؟” سأل يي يون في حيرة.
العاهل الإلهي!؟
ارتعش وجه يي يون .
المترجم: hijazi
كان هناك عاهل إلهي في هذه الغرفة!
هل يمكن أن يكون…
العاهل الإلهي نهر النسيان !
كان هناك عاهل إلهي في هذه الغرفة!
هز هذا اللقب قلب يي يون. هل من الممكن أن … كان عاهلًا إلهيًا قديمًا !؟
كان نخاع اليشم الفوضوي هذا مقارنةً بجواهر الفوضى العادية مثل حلقات العاهل الإلهي الخالدة مقارنةً بيشم الروح العادي. وكانت الجودة لا تقارن تماما. لقد كانوا جواهر الفوضى من جواهر الفوضى!
عند النظر إلى نهر التاريخ الطويل، يمكن للمرء أن يجد أن الملوك الألهيين الذين ولدوا على مدى مئات الملايين من السنين منذ العصور القديمة كانوا قليلي العدد. إذا تحدث أحد على وجه التحديد عن المجرى، فقد كان هناك ملوك إلهيين جدد ظهروا في السبعين إلى الثمانين مليون سنة الماضية، ولكن للحديث عن أقوى وأشهر الملوك الألهيين في التاريخ، لم يكن هناك سوى الملوك الألهيين الثمانية القدامى!
من المحتمل أن يكون هذا العالم منفصلاً عن العالم الخارجي لمئات الملايين من السنين. هل يمكن أن يكون هذا الشخص في هذه الغرفة كل هذا الوقت؟
وهؤلاء الملوك الالهيين الثمانية القدامى زرعوا قوانين تأتي من حكام فاي الاثني عشر، أو أسلاف داو الاثني عشر.
كيف يمكن للإنسان، حتى في شكل روحي، أن يظهر في هذه الغرفة؟
هؤلاء الحكام الاثني عشر هم: ضوء اليانغ الأقصى! توهج يين المتطرف ! الإمبراطورة شجرة داو الأرض! الإمبراطور التنين! العنقاء ذات السبعة ألوان! كون بنغ! البشري السماوي! نهر النسيان! العدم الانفرادي! كانت هناك أيضًا بذور الكون الثلاثة التي تضمنت أصول الكريستال الأرجواني.
“جسدي… مندمج… مع الوريد المعدني لجواهر الفوضى…” بعد لحظة طويلة من الصمت، تردد الصوت مرة أخرى.
للحصول على لقب العاهل الإلهي نهر النسيان، كان على هذا الرجل أن يكون واحدًا من الملوك الإلهيين الثمانية القدماء.
لم يرد الصوت كما لو كان يعترف باللقب بصمت.
“أيها الكبير، هل أنت… العاهل الإلهي نهر النسيان من الملوك الألهيين الثمانية القدماء؟”
سواء كانت عروقًا معدنية لجواهر الفوضى أو اليشم الروحي، فقد كان لديهم نخاع اليشم في جوهرها. كان هذا هو جوهر الوريد المعدني بأكمله.
سأل يي يون في حالة صدمة. لقد فاجأه أن أحد الملوك الألهيين الثمانية القدامى كان داخل هذه الغرفة، وكان هناك لفترة طويلة من الزمن…
شخص اختارته السماء؟ خمسة زملاء؟
لم يرد الصوت كما لو كان يعترف باللقب بصمت.
لقد أحس بهالات خمسة من الملوك الألهيين الثمانية القدامى عليه؟ هل كان هناك الكثير؟
“كبير، لماذا استدعتني؟” سأل يي يون في حيرة.
للحصول على لقب العاهل الإلهي نهر النسيان، كان على هذا الرجل أن يكون واحدًا من الملوك الإلهيين الثمانية القدماء.
وبعد فترة طويلة، بدا الصوت مرة أخرى. “ربما يكون ذلك بسبب… أننا مقدريين . أشعر بهالات خمسة من زملائي عليك. يبدو الأمر كما لو كنت شخصًا اختارته السماء…”
وبعد كل هذا الوقت، كان قد نجا بالفعل …
أوه؟
عند النظر إلى نهر التاريخ الطويل، يمكن للمرء أن يجد أن الملوك الألهيين الذين ولدوا على مدى مئات الملايين من السنين منذ العصور القديمة كانوا قليلي العدد. إذا تحدث أحد على وجه التحديد عن المجرى، فقد كان هناك ملوك إلهيين جدد ظهروا في السبعين إلى الثمانين مليون سنة الماضية، ولكن للحديث عن أقوى وأشهر الملوك الألهيين في التاريخ، لم يكن هناك سوى الملوك الألهيين الثمانية القدامى!
تركت كلمات العاهل الإلهي نهر النسيان يي يون مذهولًا.
كان على الأشخاص الذين يمكن اعتبارهم زملاء للعاهل نهر النسيان الإلهي أن يكونوا الملوك الألهيين السبعة الآخرين.
شخص اختارته السماء؟ خمسة زملاء؟
رأى يي يون أن هناك منطقة جانبية للغرفة معدة للدراسة. في تلك المنطقة كان هناك رف الكتب.
كان على الأشخاص الذين يمكن اعتبارهم زملاء للعاهل نهر النسيان الإلهي أن يكونوا الملوك الألهيين السبعة الآخرين.
بل يمكن القول أن المفاهيم المنقوشة على زلات جوهرة الفوضى لها طبيعة روحية مختلفة عن جواهر الفوضى العادية، كما لو كانت مستنيرة من قبل.
لقد أحس بهالات خمسة من الملوك الألهيين الثمانية القدامى عليه؟ هل كان هناك الكثير؟
“كبير، لماذا استدعتني؟” سأل يي يون في حيرة.
لم يتمكن يي يون من فهم ذلك على الإطلاق. كان يعرف الملوك الإلهيين الثمانية القدامى الذين كان على اتصال بهم من قبل.
ماذا كتب هنا بالضبط؟
وكانوا مالك قصر سيف يانغ النقي ، باي يويين، وهوان تشين شوي.
لم يتمكن يي يون من فهم ذلك على الإطلاق. كان يعرف الملوك الإلهيين الثمانية القدامى الذين كان على اتصال بهم من قبل.
إذا لم يكن مخطئًا، فإن مالك قصر سيف يانغ النقي يتوافق مع حاكم فاي الأول، ضوء اليانغ الأقصى، بينما تتوافق هوان تشين شيو مع حاكم فاي الثاني، توهج يي السفلي المتطرف!
قبل مجيئه إلى هنا، لم يتخيل أبدا أنه سيكون هناك شخص ما في هذه الغرفة! كان يعتقد في الأصل أن الدعوة التي سمعها تنبع من روح كانت مظهرًا للوريد المعدني للفوضى.
….
ماذا كتب هنا بالضبط؟
“كبير ؟ من أنت …”
