مطاردة الأسياد الإلهيين
الفصل 1511: مطاردة الأسياد الإلهيين
ومع ذلك، فإن عدم قدرتهم على دخول تل الكنز شخصيًا لرؤية الجزء الداخلي منه بأعينهم ما زال يترك هؤلاء الأسياد الإلهيين مع ندم عميق.
المترجم: hijazi
“همف! ما الذي يجب أن تخاف منه؟ بما أنني، الفوضى البدائية، قد قطعت تعهدًا، فلن أتراجع عنه. أنا، الفوضى البدائية ، أكره أي خرق للعهود. لدي ثأر مع اللقيط الصغير في الداخل و يجب أن يُقتل، وأي شخص يمنعني من الانتقام!” قال سيد داو الفوضى البدائية ببرود.
لقد مرت أربعة أشهر منذ دخول يي يون إلى الوريد المعدني لجواهر الفوضى.
كان مستوى زراعة سيد داو الفوضى البدائية يعتبر من الدرجة الأولى بين الناس هنا. كان الاسياد الإلهيون الآخرون حذرين من السماح له بالدخول.
قام سيد داو الفوضى البدائية ورفاقه بالبحث في الكون البدائي عن جواهر الفوضى خلال هذه الأشهر الأربعة.
كانت جواهر الفوضى هذه واعية، مما يجعل من الصعب جدًا التقاطها. لقد استغرق هؤلاء الاسياد الإلهيين أكثر من شهرين لجمع جواهر الفوضى اللازمة لصنع درع جوهرة الفوضى، ولكن أصبحت مشكلة من سيرتديه.
وبذلك يمكن أن يدخل شخصان، كل منهما يحافظ على أمانة الآخر. لقد كان الأمر أكثر طمأنينة في النهاية.
لم يثق أي من هؤلاء المهيمنين من الفصائل الرئيسية في المجرى ببعضهم البعض. ومع ذلك، واحد منهم فقط سيكون قادرًا على ارتداء درع جوهرة الفوضى والدخول إلى الوريد المعدني. إذا كان هذا الشخص سيقتل يي يون الذي يختبئ في الوريد المعدني لجوهرة الفوضى ويجني كل الفوائد، فيمكنه أن يكذب بسهولة ويقول إنه لم يجد شيئًا بعد الخروج.
“هذا بسيط. الفوضى البدائية وأنا لا نطيق بعضنا. منذ أن تطوع الفوضى البدائية للدخول، يجب أن أكون الشخص الثاني الذي يتم ترشيحه. وهذا من شأنه أن يجعل الجميع مطمئنين. على أقل تقدير، لن أتحالف على الإطلاق مع الفوضى البدائية وبدلاً من ذلك ساكون بمثابة فحص وتوازن، ما رأي الجميع في ذلك؟” كان سيد سحابة النار الإلهي واثقًا وهو يشرح سببه ببطء.
ولم يكن أحد يرغب في أن تكون جهودهم مفيدة للآخرين فقط. لذلك، على الرغم من أنهم عرفوا أن يي يون قد تسبب في ضجة كبيرة في الوريد المعدني لجوهرة الفوضى، فقد انتظروا شهرين آخرين للحصول على درع جوهرة الفوضى الثاني.
الفصل 1511: مطاردة الأسياد الإلهيين
وبذلك يمكن أن يدخل شخصان، كل منهما يحافظ على أمانة الآخر. لقد كان الأمر أكثر طمأنينة في النهاية.
كان سيد داو الفوضى البدائية بلا تعبير. ومع ذلك، كان لا يزال حذرًا إلى حد ما من سيد الأفق المقدس الإلهي وأرهات الكسوف. لذلك، لم يصنع مشهدًا على الرغم من أنه كان يعلم أن سيد الأفق المقدس الإلهي كان يحذره.
لقد جعلوا أيضًا الاثنين الذين ارتدوا درع جواهر الفوضى يقسمون على شياطينهم العقلية ألا يخونوا الآخرين.
في تلك اللحظة، جاء صوت ساخر من جانب سيد سحابة النار الإلهي. “يا له من جبان”.
واجه المحاربون صعوبات مختلفة في رحلاتهم الزراعية. إذا تراجعوا عن عهودهم التي قطعوها على شيطان عقلي، فمن المحتمل جدًا أنهم قد يعانون من انحراف أثناء الزراعة ، خاصة خلال لحظة الاختراق الحرجة. ولذلك، نادرا ما أقسم المحاربون على شياطينهم العقلية.
ومع ذلك، عندما تدفقت نفاثة الطاقة عبر جسد سيد سحابة النار الإلهي ، كان الأمر مثل نسيم لطيف. ولم يؤذيه بأي شكل من الأشكال.
مع عهود الشيطان العقلية ومع شخصين يراقبان بعضهما البعض، هذا يجعل الباقي أكثر راحة.
“أنت! هيه هيه… الحذر هو والد السلامة. وهذا يسمح للمرء أن يعيش لفترة أطول.” كان سيد سحابة النار الإلهي بغضب في البداية، لكنه رد بسخرية من تلقاء نفسه. ثم سار عبر تدفق الطاقة.
“ناولني الدرع. أريد الدخول.” كان سيد داو الفوضى البدائية أول من تحدث.
عند رؤية هذا، كشف سيد سحابة النار الإلهي عن تعبير قلق. أراد الجميع رؤية الكنوز الموجودة بالداخل أولاً. لم يكن يرغب في السماح لسيد داو الفوضى البدائية بتجاوزه، ولكن بغض النظر عن مقدار اليوان تشي الذي حشده، لم يكن قادرًا على الإسراع. كل ما كان بإمكانه فعله هو مشاهدة تقلص سيد داو الفوضى البدائية بسرعة.
“سيد داو الفوضى البدائية ، ألا تشعر بالقلق المفرط؟” قال سيد إلهي آخر على الفور.
تم تسليم درعي جواهر الفوضى إلى سيد داو الفوضى البدائية و سيد سحابة النار الإلهي. بعد أن ارتدوا الدروع، تغيرت الطريقة التي نظروا بها إلى التل.
كان مستوى زراعة سيد داو الفوضى البدائية يعتبر من الدرجة الأولى بين الناس هنا. كان الاسياد الإلهيون الآخرون حذرين من السماح له بالدخول.
في تلك اللحظة، اقترح سيد الأفق المقدس الإلهي، “حسنًا، بما أن سيد داو الفوضى البدائية قال ذلك، فمن الطبيعي أن نثق بك كشخص. علاوة على ذلك، معي ومع أرهات الكسوف هنا، سنضمن بطبيعة الحال أن يتم حل كل شيء بشكل عادل ومربعة “.
“همف! ما الذي يجب أن تخاف منه؟ بما أنني، الفوضى البدائية، قد قطعت تعهدًا، فلن أتراجع عنه. أنا، الفوضى البدائية ، أكره أي خرق للعهود. لدي ثأر مع اللقيط الصغير في الداخل و يجب أن يُقتل، وأي شخص يمنعني من الانتقام!” قال سيد داو الفوضى البدائية ببرود.
ومع ذلك، فإن عدم قدرتهم على دخول تل الكنز شخصيًا لرؤية الجزء الداخلي منه بأعينهم ما زال يترك هؤلاء الأسياد الإلهيين مع ندم عميق.
لقد عانى سيد داو الفوضى البدائية بما فيه الكفاية تحت يدي يي يون في الآونة الأخيرة. والآن لم يفكر هؤلاء الناس في هيبته إلى درجة أنهم شككوا به وجهاً لوجه.
عند رؤية هذا، كشف سيد سحابة النار الإلهي عن تعبير قلق. أراد الجميع رؤية الكنوز الموجودة بالداخل أولاً. لم يكن يرغب في السماح لسيد داو الفوضى البدائية بتجاوزه، ولكن بغض النظر عن مقدار اليوان تشي الذي حشده، لم يكن قادرًا على الإسراع. كل ما كان بإمكانه فعله هو مشاهدة تقلص سيد داو الفوضى البدائية بسرعة.
كل هذا كان بسبب يي يون. عند التفكير في يي يون، شعر سيد داو الفوضى البدائية بوجود كتلة في صدره.
“نعم، أعتقد ذلك أيضًا.”
في تلك اللحظة، اقترح سيد الأفق المقدس الإلهي، “حسنًا، بما أن سيد داو الفوضى البدائية قال ذلك، فمن الطبيعي أن نثق بك كشخص. علاوة على ذلك، معي ومع أرهات الكسوف هنا، سنضمن بطبيعة الحال أن يتم حل كل شيء بشكل عادل ومربعة “.
لقد جعلوا أيضًا الاثنين الذين ارتدوا درع جواهر الفوضى يقسمون على شياطينهم العقلية ألا يخونوا الآخرين.
عند قول ذلك، ابتسم سيد الأفق المقدس الإلهي في سيد داو الفوضى البدائية عندما أومأ برأسه.
تم تسليم درعي جواهر الفوضى إلى سيد داو الفوضى البدائية و سيد سحابة النار الإلهي. بعد أن ارتدوا الدروع، تغيرت الطريقة التي نظروا بها إلى التل.
كان سيد داو الفوضى البدائية بلا تعبير. ومع ذلك، كان لا يزال حذرًا إلى حد ما من سيد الأفق المقدس الإلهي وأرهات الكسوف. لذلك، لم يصنع مشهدًا على الرغم من أنه كان يعلم أن سيد الأفق المقدس الإلهي كان يحذره.
المترجم: hijazi
علاوة على ذلك، على عكس أرهات الكسوف، الذي لم يتدخل في شؤون الآخرين، كان سيد الأفق المقدس الإلهي شخصًا يتمتع بالخبرة والذكاء. مع وجود مثل هذا الكنز الضخم أمامهم، كان من المدهش أنه لم يكن لديه أي نية للدخول على الرغم من المكانة العالية التي يتمتع بها.
ولم يكن أحد يرغب في أن تكون جهودهم مفيدة للآخرين فقط. لذلك، على الرغم من أنهم عرفوا أن يي يون قد تسبب في ضجة كبيرة في الوريد المعدني لجوهرة الفوضى، فقد انتظروا شهرين آخرين للحصول على درع جوهرة الفوضى الثاني.
شاهد سيد داو الفوضى البدائية ببرود من الجانب، غير متأكد مما كان يخطط له سبد الأفق المقدس الإلهي. لقد رفض الاعتقاد بأن سيد الأفق المقدس الإلهي كان يفكر بالأخرين. كيف يمكن أن يكون هناك قديس في هذا العالم القتالي القاسي؟
شاهد سيد داو الفوضى البدائية ببرود من الجانب، غير متأكد مما كان يخطط له سبد الأفق المقدس الإلهي. لقد رفض الاعتقاد بأن سيد الأفق المقدس الإلهي كان يفكر بالأخرين. كيف يمكن أن يكون هناك قديس في هذا العالم القتالي القاسي؟
عندما رأوا أن سيد الأفق المقدس الإلهي قد تقدم لرئاسة هذه المسألة، لم ينطق أي منهم بكلمة أخرى على الرغم من عدم رضاهم أو خلافهم.
كل هذا كان بسبب يي يون. عند التفكير في يي يون، شعر سيد داو الفوضى البدائية بوجود كتلة في صدره.
“أما بالنسبة للشخص الثاني …”
“سيد داو الفوضى البدائية ، ألا تشعر بالقلق المفرط؟” قال سيد إلهي آخر على الفور.
في اللحظة التي تحدث فيها سيد الأفق المقدس الإلهي مرة أخرى، لم يتمكن سيد سحابة النار الإلهي من احتواء نفسه وقال: “الجميع، أنا على استعداد للقيام بذلك. بالإضافة إلى ذلك، أنا أفضل مرشح.”
“همف! ما الذي يجب أن تخاف منه؟ بما أنني، الفوضى البدائية، قد قطعت تعهدًا، فلن أتراجع عنه. أنا، الفوضى البدائية ، أكره أي خرق للعهود. لدي ثأر مع اللقيط الصغير في الداخل و يجب أن يُقتل، وأي شخص يمنعني من الانتقام!” قال سيد داو الفوضى البدائية ببرود.
“سيد سحابة النار الإلهي، هل تعتقد أنك مؤهل؟” سأل سيد إلهي مع عبوس.
لقد جعلوا أيضًا الاثنين الذين ارتدوا درع جواهر الفوضى يقسمون على شياطينهم العقلية ألا يخونوا الآخرين.
“هذا بسيط. الفوضى البدائية وأنا لا نطيق بعضنا. منذ أن تطوع الفوضى البدائية للدخول، يجب أن أكون الشخص الثاني الذي يتم ترشيحه. وهذا من شأنه أن يجعل الجميع مطمئنين. على أقل تقدير، لن أتحالف على الإطلاق مع الفوضى البدائية وبدلاً من ذلك ساكون بمثابة فحص وتوازن، ما رأي الجميع في ذلك؟” كان سيد سحابة النار الإلهي واثقًا وهو يشرح سببه ببطء.
كشف الأسياد الإلهيون عن نظرات تأملية.
كشف الأسياد الإلهيون عن نظرات تأملية.
ومع ذلك، عندما تدفقت نفاثة الطاقة عبر جسد سيد سحابة النار الإلهي ، كان الأمر مثل نسيم لطيف. ولم يؤذيه بأي شكل من الأشكال.
“ما قاله سيد سحابة النار الإلهي منطقي. إنه معقول إلى حد ما،” قال سيد النهر الغربي الإلهي.
“أما بالنسبة للشخص الثاني …”
“نعم، أعتقد ذلك أيضًا.”
“أنت! هيه هيه… الحذر هو والد السلامة. وهذا يسمح للمرء أن يعيش لفترة أطول.” كان سيد سحابة النار الإلهي بغضب في البداية، لكنه رد بسخرية من تلقاء نفسه. ثم سار عبر تدفق الطاقة.
عندما أعرب عدد قليل من الاسياد الإلهيين عن موافقتهم، لم يكن أمام الأسياد الإلهيين الآخرين خيار سوى الإيماء حتى لو كانوا مترددين في القيام بذلك.
…
في الواقع، على الرغم من أن ما قاله سيد سحابة النار الإلهي كان معقولًا، إلا أنه كان هناك سؤال معلق في أذهان الأسياد الإلهيين. إذا كانوا سيقاتلون مع سيد داو الفوضى البدائية ، فسيكونون في وضع غير مؤات بسهولة. نظرًا لأن سيد سحابة النار الإلهي كان على استعداد لإبقاء سيد داو الفوضى البدائية بعيدًا، فقد كان بطبيعة الحال الخيار الأفضل.
في تلك اللحظة، اقترح سيد الأفق المقدس الإلهي، “حسنًا، بما أن سيد داو الفوضى البدائية قال ذلك، فمن الطبيعي أن نثق بك كشخص. علاوة على ذلك، معي ومع أرهات الكسوف هنا، سنضمن بطبيعة الحال أن يتم حل كل شيء بشكل عادل ومربعة “.
ومع ذلك، فإن عدم قدرتهم على دخول تل الكنز شخصيًا لرؤية الجزء الداخلي منه بأعينهم ما زال يترك هؤلاء الأسياد الإلهيين مع ندم عميق.
قام سيد داو الفوضى البدائية ورفاقه بالبحث في الكون البدائي عن جواهر الفوضى خلال هذه الأشهر الأربعة.
قال سيد الأفق المقدس الإلهي: “في هذه الحالة، أتمنى أن يتحرك كلاكما الآن”.
بغض النظر عن مدى سرعة رد فعل الشخص، لم يكن هناك طريقة لتفادي ذلك!
تم تسليم درعي جواهر الفوضى إلى سيد داو الفوضى البدائية و سيد سحابة النار الإلهي. بعد أن ارتدوا الدروع، تغيرت الطريقة التي نظروا بها إلى التل.
بغض النظر عن مدى سرعة رد فعل الشخص، لم يكن هناك طريقة لتفادي ذلك!
كان لدى سيد داو الفوضى البدائية نية قتل في عينيه، بينما كان سيد سحابة النار الإلهي نظرة غريبة من العاطفة.
“سيد سحابة النار الإلهي، هل تعتقد أنك مؤهل؟” سأل سيد إلهي مع عبوس.
تقدموا بحذر شديد إلى الأمام بخطوة واحدة. وفي تلك اللحظة، ارتفعت نفاثات الطاقة من تحت أقدامهم، وغلفتهم على الفور.
وبذلك يمكن أن يدخل شخصان، كل منهما يحافظ على أمانة الآخر. لقد كان الأمر أكثر طمأنينة في النهاية.
بغض النظر عن مدى سرعة رد فعل الشخص، لم يكن هناك طريقة لتفادي ذلك!
في تلك اللحظة، جاء صوت ساخر من جانب سيد سحابة النار الإلهي. “يا له من جبان”.
على الرغم من أنهم كانوا مستعدين ذهنيًا بالفعل، إلا أن انفجار الطاقة الذي غلفهم بسرعة جعل قلب سيد سحابة النار الإلهي ينبض. لقد كان متوترًا للغاية. على الرغم من أنه رأى بأم عينيه أن يي يون يجلس بشكل جيد داخل تدفقات الطاقة أثناء ارتداء درع الفوضى، إلا أنه لم يستطع إلا أن يصبح متوترًا عندما جاء دوره للتحقق من التخمين فعليًا. بعد كل شيء، سوف تختفي حياته إذا حدث أي شيء.
كان لدى سيد داو الفوضى البدائية نية قتل في عينيه، بينما كان سيد سحابة النار الإلهي نظرة غريبة من العاطفة.
ومع ذلك، عندما تدفقت نفاثة الطاقة عبر جسد سيد سحابة النار الإلهي ، كان الأمر مثل نسيم لطيف. ولم يؤذيه بأي شكل من الأشكال.
“نعم، أعتقد ذلك أيضًا.”
تنفس سيد سحابة النار الإلهي الصعداء على الفور و لم يستطع إلا أن يبتسم. كانت تدفقات الطاقة مرعبة للغاية، لكن درع جواهر الفوضى سمح بالمرور الآمن. لقد كانت حقا معجزة.
بغض النظر عن مدى سرعة رد فعل الشخص، لم يكن هناك طريقة لتفادي ذلك!
في تلك اللحظة، جاء صوت ساخر من جانب سيد سحابة النار الإلهي. “يا له من جبان”.
“أنت! هيه هيه… الحذر هو والد السلامة. وهذا يسمح للمرء أن يعيش لفترة أطول.” كان سيد سحابة النار الإلهي بغضب في البداية، لكنه رد بسخرية من تلقاء نفسه. ثم سار عبر تدفق الطاقة.
لقد سار سيد داو الفوضى البدائية مباشرة عبر نفاثات الطاقة دون أدنى تغيير في التعبير.
تم تسليم درعي جواهر الفوضى إلى سيد داو الفوضى البدائية و سيد سحابة النار الإلهي. بعد أن ارتدوا الدروع، تغيرت الطريقة التي نظروا بها إلى التل.
“أنت! هيه هيه… الحذر هو والد السلامة. وهذا يسمح للمرء أن يعيش لفترة أطول.” كان سيد سحابة النار الإلهي بغضب في البداية، لكنه رد بسخرية من تلقاء نفسه. ثم سار عبر تدفق الطاقة.
قال سيد الأفق المقدس الإلهي: “في هذه الحالة، أتمنى أن يتحرك كلاكما الآن”.
لم تكن حياتهم مهددة داخل نفاثات الطاقة أثناء ارتداء درع الفوضى. ومع ذلك، فإن ضخامة الدروع، فضلاً عن قوانين الفوضى البدائية المرعبة، جعلتهم يتحركون بسرعة مثل كبار السن البطيئين والمتخلفين.
قال سيد الأفق المقدس الإلهي: “في هذه الحالة، أتمنى أن يتحرك كلاكما الآن”.
كان لدى سيد داو الفوضى البدائية فهم عميق لقوانين الفوضى البدائية. بعد أن تعرف على القوانين الداخلية، تجاوزت سرعة مشيه على الفور سرعة سيد سحابة النار الإلهي. على الرغم من أنه كان لا يزال بطيئًا جدًا، إلا أنه سرعان ما ترك سيد سحابة النار الإلهي بعيدًا.
شاهد سيد داو الفوضى البدائية ببرود من الجانب، غير متأكد مما كان يخطط له سبد الأفق المقدس الإلهي. لقد رفض الاعتقاد بأن سيد الأفق المقدس الإلهي كان يفكر بالأخرين. كيف يمكن أن يكون هناك قديس في هذا العالم القتالي القاسي؟
عند رؤية هذا، كشف سيد سحابة النار الإلهي عن تعبير قلق. أراد الجميع رؤية الكنوز الموجودة بالداخل أولاً. لم يكن يرغب في السماح لسيد داو الفوضى البدائية بتجاوزه، ولكن بغض النظر عن مقدار اليوان تشي الذي حشده، لم يكن قادرًا على الإسراع. كل ما كان بإمكانه فعله هو مشاهدة تقلص سيد داو الفوضى البدائية بسرعة.
تم تسليم درعي جواهر الفوضى إلى سيد داو الفوضى البدائية و سيد سحابة النار الإلهي. بعد أن ارتدوا الدروع، تغيرت الطريقة التي نظروا بها إلى التل.
“الفوضى البدائية! هل تفكر في تركي للحصول على كل الكنوز لنفسك؟” صاح سيد سحابة النار الالهي بشدة .
“سيد سحابة النار الإلهي، هل تعتقد أنك مؤهل؟” سأل سيد إلهي مع عبوس.
لم يستجب سيد داو الفوضى البدائية . كان يحدق باهتمام في مدخل التل. كان جسده كله ينضح بقصد القتل بينما كانت سخرية قاسية تملأ زاوية شفتيه.
“أنت! هيه هيه… الحذر هو والد السلامة. وهذا يسمح للمرء أن يعيش لفترة أطول.” كان سيد سحابة النار الإلهي بغضب في البداية، لكنه رد بسخرية من تلقاء نفسه. ثم سار عبر تدفق الطاقة.
كان يي يون شجاعًا، لكنه ربما لم يتوقع أبدًا أن اليوم هو يوم وفاته!
علاوة على ذلك، على عكس أرهات الكسوف، الذي لم يتدخل في شؤون الآخرين، كان سيد الأفق المقدس الإلهي شخصًا يتمتع بالخبرة والذكاء. مع وجود مثل هذا الكنز الضخم أمامهم، كان من المدهش أنه لم يكن لديه أي نية للدخول على الرغم من المكانة العالية التي يتمتع بها.
…
كانت جواهر الفوضى هذه واعية، مما يجعل من الصعب جدًا التقاطها. لقد استغرق هؤلاء الاسياد الإلهيين أكثر من شهرين لجمع جواهر الفوضى اللازمة لصنع درع جوهرة الفوضى، ولكن أصبحت مشكلة من سيرتديه.
ولم يكن أحد يرغب في أن تكون جهودهم مفيدة للآخرين فقط. لذلك، على الرغم من أنهم عرفوا أن يي يون قد تسبب في ضجة كبيرة في الوريد المعدني لجوهرة الفوضى، فقد انتظروا شهرين آخرين للحصول على درع جوهرة الفوضى الثاني.
