الفصل 1523: التحول المذهل للأحداث
المترجم: hijazi
نظر سيد الأفق المقدس الإلهي نحو تل جوهرة الفوضى وقال ببطء، “النهر الغربي، ما تقوله يبدو أمرًا لا يصدق، لكنه بالفعل أفضل تفسير. لا يمكن أن يكون هذا الاختراق للفوضى البدائية أو سحابة النار. إذًا، من المحتمل أن يكون ذلك الشخص. الاحتمال الآخر الوحيد هو أن هناك شخصًا آخر داخل كهف الوريد المعدني، لكن هذا غير مرجح إلى حد كبير، ففي نهاية المطاف، لم يقم أي شخص بالتقدم إلى هذه اليابسة المقفرة لمئات وملايين السنين . الشخص الذي يعيش كل هذه المدة هو بالفعل عاهل إلهي.”
صمت سيد النهر الغربي . لا يزال يجد ذلك أمرًا لا يصدق. لقد ترك مطاردة الشقي سيد داو الفوضى البدائية في حالة بائسة حتى قبل أن يخترق. والآن، كان اختراقه يسبب ضجة كبيرة. هل عاشوا جميعًا وزرعوا عبثًا طوال هذه السنوات مقارنة بهذا الشقي؟
قال سيد الأفق المقدس الإلهي، كلماته تحمل آثارًا عميقة: “إذا كان هذا الشخص هو حقًا من يخترق، فلا بد أن يسبب موجات مضطربة عبر المجرى. ومع ذلك، فهو سؤال ما إذا كانت هذه نعمة أم مأساة لمحاربي المجرى.”
“سيعتمد ذلك على ما إذا كان بإمكانه المغادرة هنا على قيد الحياة! سيد الأفق المقدس الإلهي ، أرهات الكسوف، وزملائي الداويين ، نحن من وجدنا هذا الكون البدائي وفتحناه. كيف يمكننا أن نسمح لهذا الشقي بجني كل الفوائد التي يحملها؟ إلى جانب ذلك لقد أهناه بالفعل، ويجب ألا نترك هذه القنبلة الموقوتة وراءنا، حتى لو كان اختراقه كبيرًا، فقد اخترق للتو ويمكننا قتله بالتأكيد اذا تعاونا . يمكننا إعداد مصفوفة ضخمة في وقت مبكر وجعله يخطو إلى الفخ!” قال سيد النهر الغربي الإلهي.
من الواضح أن كلماته كانت تحرض الجميع على اتخاذ الإجراءات اللازمة ونصب كمين ليي يون. لقد كان أمرًا محرجًا للغاية بالنسبة للعديد من القوى المهيمنة في المجرى أن يحاصروا ويهاجموا أحد المبتدئين، لكن الفكرة لم تزعجه في هذه المرحلة. مع قوة يي يون التي لا يمكن فهمها في الوقت الحاضر، فقط الكمين الجماعي يمكن أن يضمن عدم وقوع أي حوادث مؤسفة!
ترددت سيدة الماء المتدفق الإلهية للحظة، لكنها في النهاية لم عترض.
“في هذه الحالة، سنترك عددًا من الأشخاص ينتظرون هنا لإعداد المصفوفة. وستواصل مجموعة أخرى البحث عن جواهر الفوضى لصنع المزيد من درع جواهر الفوضى. يجب أن نتأكد من أن الشقي لن يبقى هناك إلى الأبد.” قال سيد النهر الغربي الإلهي بسخرية عندما رأى الجميع يوافقون على اقتراحه.
نظر إلى تل جواهر الفوضى بعيون مشتعلة بلهب الجشع . ربما كانت هذه أكبر فرصة أتيحت له طوال حياته!
“يبدو أن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به”، قال السيد الإلهي النحيف. “سأبحث عن جواهر الفوضى. بعد البحث الأخير، لدي فكرة أفضل عن كيفية القيام بذلك. لن يستغرق الأمر أكثر من شهر لجمع ما يكفي لدرع جوهرة الفوضى.”
وبينما كان يتحدث، اهتزت الأرض فجأة كما لو أن اليابسة بأكملها تهتز.
لقد فوجئ النهر الغربي والأسياد الإلهيين الآخرين. هل من الممكن أن الشقي لم يستطع البقاء في مكانه وكان يخرج بالفعل!؟
وبغض النظر عن الأساليب التي استخدموها، لم يكن هناك مفر من هجومهم المشترك.
كما نظر سيد الأفق المقدس الألهي ببطء في صمت. انتظر الجميع، على استعداد تام. ركزوا باهتمام على تل جواهر الفوضى، في انتظار ظهور يي يون.
وصلت أصوات الاهتزاز إلى ذروتها مع تغير ألوان السماء. لقد ترك الجميع يعانون من الرعب من القوة المطلقة …
في تلك اللحظة، ظهر صدعان أسودان عملاقان في السماء. وفي منتصف الصدعين كان هناك ثقب أسود دائري يبدو أنه يلتهم كل الضوء.
لم يكن يشبه الصدع المكاني، ولكنه أشبه بزوج من العيون الباردة والقاسية!
نظر هذا الزوج من العيون إلى الأرض كحاكم ، وهو يحدق ببرود في كل ما يحدث على الأرض.
شعر سيد نهر الغرب الإلهي ورفاقه بأن أجسادهم أصبحت متصلبة عندما حدقت أعينهم بهم. ارتجفوا في كل مكان.
“ما هو… هذا الشيء؟” تلعثم السيد الإلهي . لقد شعر بعدم الارتياح الشديد أمام العيون!
“إنه ليس ذلك الشقي! إنه شخص آخر!”
أدرك سيد النهر النهر الغربي الإلهي هذا الإدراك المفاجئ، ولكن بحلول ذلك الوقت، أصبحت العيون واضحة بشكل متزايد. حتى الوجه قد ظهر. لقد كان وجهًا ضخمًا يتلألأ بتوهج معدني. يبدو أن مظهره يجعل كل شيء ثقيلًا!
مد يده العملاقة ومزق السماء ببطء!
في تلك اللحظة، داخل الوريد المعدني لجوهرة الفوضى، فتح يي يون المتأمل عينيه فجأة!
إله السلف !؟
اهتز قلب يي يون . لم تكن هناك حاجة للتخمين. كان إله السلف هنا من أجله!
ومع ذلك، من الواضح أن علامة التتبع التي وضعها إله السلف قد تم محوها بواسطة باي يويين! لماذا كان لا يزال قادرًا على ملاحقته هنا؟ هل يمكن أن يكون اختراقه قد أثار تقلبات كبيرة في الطاقة لدرجة أنه يمكن أن يشعر بها عبر مساحة شاسعة؟
شعر يي يون أن حياته كانت في خطر شديد. بدون حماية باي يويين له، لم يكن بأي حال من الأحوال خصم إله السلف !
قفز من مصباح الزمن الأزوري. في تلك اللحظة، مزق مصباح الزمن الأزوري أكثر من نصف السماء، وكشف عن نصف المصباح .
أوقف المصباح السماء الضبابية الرمادية. قامت عيناه الباردتان بمسح العالم تحته وسرعان ما اكتشف الوريد المعدني لجوهرة الفوضى حيث كان يي يون يزرع. لقد رأى المصفوفة العالمية التي تحمي الوريد المعدني، وكذلك الأسياد الإلهيين ينظرون إليه بخوف.
بالنسبة للإله السلف، لم يكن هناك شيء في العالم غير قابل للتدمير. لم يكن بحاجة إلى معرفة العلاقة بين يي يون والأسياد الإلهيين. كان يحتاج فقط إلى إبادة كل شيء أمامه.
بدأ الإله السلف في جمع الطاقة، وحرك كل يوان تشي السماوي والأرضي في هذا العالم. عند رؤية هذا المشهد، تغير تعبير سيد الأفق المقدس الإلهي بشكل جذري.
“احذروا!”
“هدير!”
أطلق العملاق زئيرًا صاخبًا، مزق الأرض!
“كا كا كا!”
ظهر عدد لا يحصى من الشقوق التي تشبه شبكة العنكبوت على الأرض التي ظلت موجودة لمئات الملايين من السنين. كان الاسياد الإلهيون أول من تحمل وطأة هجومه. احتوى الصوت العالي على انفجار طاقة مرعب. بدا وكأن النجم سينفجر إذا وصل الصراخ إليه!
“دعونا نوحد قوانا!”
صاح سيد الأفق المقدس الإلهي بحدة . كانت حياتهم على المحك وكان يشعر بالخطر الشديد من العملاق.
كان الأسياد الإلهيون الحاضرون جميعهم من المهيمنين على المجرى. حتى لو التقوا بأعداء يفوقونهم بكثير في القوة، فإنهم لم يصبحوا مرتبكين حتى لو كانوا خائفين قليلاً. لقد جمعوا كل طاقتهم معًا وحقنوها كلها في سيد الأفق المقدس الإلهي و أرهات الكسوف، أقوى اثنين من الحاضرين. قام كلاهما بمد أيديهما، مما شكل درعًا ضخمًا من الضوء من أيديهم الأربعة!
“بوم! بوم! بوم!”
ظهر الخوار الصاخب على أنه موجة صدمة مرئية اصطدمت بشدة بالحاجز!
“كا كا كا!”
بدأ الحاجز بالتصدع عندما بدأت فتحات أنف سيد الأفق المقدس الإلهي تنزف . لقد تحمل بصعوبة كبيرة عندما اتخذ أرهات الكسوف الإجراء. بدأ في إنتاج الأحرف الرونية البوذية، مشكلًا عجلة مليئة بتماثيل بوذا. جنبًا إلى جنب مع سيد الأفق المقدس الإلهي، اندفعوا حتى أثناء نزفهم.
أما العملاق في السماء فلم يهتم بهم. كان الأمر كما لو أنه لم يكن لديه أي عاطفة فيه. كل ما فعله هو النظر إلى كل شيء في العالم ببرود. رفع يده العملاقة وضرب نحو سيد الأفق المقدس الإلهي ورفاقه!
لقد غرق سيد الأفق المقدس الإلهي في ظل اليد العملاقة. اندلعت جبهته في العرق حيث أصبح تنفسه ثقيلا. كان يعلم أنه لا توجد طريقة يمكنه من خلالها تحمل تلك الضربة!
….
