قوة إله السلف
الفصل 1524: قوة الأله السلف
وصل هذا الكف إلى عمق المصفوفة العالمية. نفاثات الفوضى البدائية في المصفوفة لم تلحق الضرر بالإله السلف بأي شكل من الأشكال.
المترجم: hijazi
تعثر جسد الإله السلف في الهواء، مما أثار حتى يوان تشى السماء والأرض في العالم. كان الرمح الأسود مغطى بالفعل بدماء الأله السلف .
“انفصلوا!”
“هدير!”
زأر سيد الأفق المقدس الإلهي في بصوت عالٍ بينما تفرق جميع الأسياد الإلهيين!
في اللحظة التي ظهر فيها الفأس، ارتعد الفراغ حول نصل الفأس بشدة. كانت هناك شقوق دقيقة يبدو أنها تنتشر عبر الفراغ!
“بوووم!”
الفصل 1524: قوة الأله السلف
لقد دمرت تلك الضربة الأرض حيث ظهرت فجأة حفرة ضخمة يبلغ عمقها مائة متر. لقد كانت هذه أرض بدائية تتمتع بمتانة أعلى بكثير من أي عالم في المجرى. ولكن على الرغم من ذلك، لم تستطع الصمود في وجه ضربة العملاق!
عجلة العشرة آلاف شيطان !
بعد أن وجه الأله السلف ضربته، رفع كفه مرة أخرى وحركها أفقيًا!
أمسك يي يون ثلج السراب بإحكام. وعلى الرغم من الفارق الكبير في القوة، إلا أنه لم يستطع الجلوس مكتوف الأيدي. كان عليه أن يخاطر بكل شيء!
يبدو أن هذه الضربة قسمت السماء إلى قسمين. القوة الهائلة المقترنة بالسرعة الشبيهة بالبرق جعلتها تبدو لا تقهر.
تردد زئير تنين هالي فجأة من داخل الغرفة الحجرية. بدأ الرمح الأسود في المنصة الحجرية يهتز بعنف.
“آه!”
لم يلاحق العملاق في السماء الأسياد الإلهيين الهاربين. حول أنظاره إلى الوريد المعدني لجوهرة الفوضى حيث كان يي يون!
أطلق السيد الإلهي النحيف الذي ناقش سابقًا مع سيد النهر الغربي الإلهي صرخة مأساوية. لقد تم سحق جسده من قبل الإله السلف!
تردد زئير تنين هالي فجأة من داخل الغرفة الحجرية. بدأ الرمح الأسود في المنصة الحجرية يهتز بعنف.
“بنغ!”
وصل هذا الكف إلى عمق المصفوفة العالمية. نفاثات الفوضى البدائية في المصفوفة لم تلحق الضرر بالإله السلف بأي شكل من الأشكال.
على الرغم من إطلاق كل قوته ، انفجر نصف جسد الس الإلهي النحيف في ضباب دموي!
“أوه؟ هذا الدم…”
“لا–!”
صمت يي يون. كان يعلم أن عاهل نهر النسيان الإلهي كان يخطط للتضحية بنفسه. لقد كان بالفعل على فراش الموت. إذا استهلك كل حيويته، فقد يكون قادرًا على توجيه ضربة أخيرة، ولكن حتى مع ذلك، من غير المرجح أن يصد الإله السلف.
وبينما استمر في إطلاق صرخة مأساوية، تحطم جسده بسرعة إلى أجزاء صغيرة بواسطة كف العملاق. ولم يبق إلا فوضى دموية!
ولكن الآن، لم يكن هناك خيار آخر.
لقد قُتل على الفور!
“هذا الرمح !؟”
عند رؤية هذا المشهد، تصبب جميع الأسياد الإلهيين عرقًا باردًا. على الرغم من أن السيد الإلهي النحيف كان واحدًا من الأضعف بينهم، إلا أنه كان لا يزال خبيرًا على المجرى. ومع ذلك، فقد قُتل بهذه السهولة؟
لقد انطلق نحو شكل الحياة الضخم، ولم يترك مجالًا للمراوغة!
“اهربوا في اتجاهات مختلفة!”
بعد الاهتزاز العنيف، خرج (انتزع نفسه )فجأة وطار من المنصة الحجرية!
قال سيد الأفق المقدس الإلهي عبر الإرسال الصوتي. في تلك اللحظة، كان الجميع يهتزون من الخوف. لم يكن أحد يفكر في الموارد الموجودة داخل الوريد المعدني لجوهرة الفوضى. مع وجود العملاق المرعب، سيكون البقاء على قيد الحياة معجزة، ناهيك عن الحديث عن الحصول على الفرص!
لم يلاحق العملاق في السماء الأسياد الإلهيين الهاربين. حول أنظاره إلى الوريد المعدني لجوهرة الفوضى حيث كان يي يون!
علاوة على ذلك، لم تكن الفرصة جاهزة للاختيار. وقد اتخذ يي يون خطوة أمامهم. كان عليهم قتل يي يون قبل أن يتمكنوا من الحصول عليه.
لقد صدم يي يون، لكنه تحرك بسرعة. من المحتمل أن الرمح لا يزال يحتوي على إرادة منشئ داو السماوي. ومع ذلك، كان بلا مالك بعد كل شيء. حتى لو هاجم بشكل مستقل، فمن المحتمل أنه لم يكن قادرًا على إصابة إله السلف بشدة.
ولكن الآن، مع وجود العملاق، كيف يمكنهم حتى محاربة يي يون؟ علاوة على ذلك، من المحتمل أن يكون يي يون في خطر أيضًا!
“اهربوا في اتجاهات مختلفة!”
عند وصوله إلى هذا الفكر، سيد النهر الغربي الإلهي عن ابتسامة شريرة.
أطلق السيد الإلهي النحيف الذي ناقش سابقًا مع سيد النهر الغربي الإلهي صرخة مأساوية. لقد تم سحق جسده من قبل الإله السلف!
كان ذلك جيدًا أيضًا. على الرغم من أنه لم يتمكن من الحصول على الفرص داخل الوريد المعدني لجوهرة الفوضى، إلا أن يي يون يمكنه أيضًا أن ينسى الهروب معهم. دعه يموت! إن وفاة يي يون ستعني فقط كارثة أقل .
كان يي يون يعلم جيدًا أنه كان من المستحيل عليه أن يقتل الإله السلف. كان الرمح الأسود يحمي مصفوفة الختم التي تركها منشئ الداو السماوي وراءه وليس هو.
لم يلاحق العملاق في السماء الأسياد الإلهيين الهاربين. حول أنظاره إلى الوريد المعدني لجوهرة الفوضى حيث كان يي يون!
على الرغم من أن هذه الشقوق الدقيقة أصلحت نفسها بسرعة، إلا أنها أرسلت قشعريرة في قلب يي يون. كان هذا فراغ الكون البدائي. بالكاد يستطيع تحطيمها حتى لو استخدم كل قوته. ومع ذلك، كان الإله السلف قادرًا على شق الفضاء ببساطة عن طريق إخراج سلاح. حتى أنه لم يقطع به .
بالنسبة للإله السلف، لم تكن الحياة تختلف عن حياة النمل. لو كانوا في طريق خطته القاتلة، فإنه سيقتلهم ببساطة بشكل عابر. ولكن لو هرب هؤلاء النمل لما ضيع جهده في مطاردتهم. لقد ظهر هنا فقط لقتل يي يون!
علاوة على ذلك، حتى لو تمكن من الهروب إلى الفراغ عن طريق تمزيق الفضاء بالقوة، فإن الإله السلف سوف يطارده بسرعة. بالنظر إلى أن الأله السلف هو الذي يمكنه اجتياز مسافة لا نهاية لها والنزول فجأة إلى الكون البدائي، فكيف يمكن مقارنة فهم يي يون لقوانين البعد المكاني به؟
“يي يون!” في هذه الأثناء، تردد صوت عاهل نهر النسيان الإلهي في أذن يي يون داخل الوريد المعدني لجوهرة الفوضى. “الوجود الذي ظهر هو الإله السلف!”
“انفصلوا!”
“أنا أعلم. لقد التقيت به ذات مرة مع باي يويين!” عندما تحدث يي يون، شعر بقمع مرعب يسحقه. لقد وجد صعوبة في الوقوف.
لقد دمرت تلك الضربة الأرض حيث ظهرت فجأة حفرة ضخمة يبلغ عمقها مائة متر. لقد كانت هذه أرض بدائية تتمتع بمتانة أعلى بكثير من أي عالم في المجرى. ولكن على الرغم من ذلك، لم تستطع الصمود في وجه ضربة العملاق!
“هدير!”
بعد أن وجه الأله السلف ضربته، رفع كفه مرة أخرى وحركها أفقيًا!
زأر الإله السلف بينما تشكلت الطاقة المرعبة بشكل واضح في موجة انفجارية ضربت الوريد المعدني لجوهرة الفوضى بشدة.
تردد زئير تنين هالي فجأة من داخل الغرفة الحجرية. بدأ الرمح الأسود في المنصة الحجرية يهتز بعنف.
“كا كا كا!”
ولكن في لحظة، مد إله السلف يده. عندما وصل كفه العملاق، أعطى الآخرين شعورا محيرا. بدا وكأن الكف نفسه هو السماء والأرض.
ظهر حاجز من الضوء الساطع حول الوريد المعدني لجوهرة الفوضى. كانت هذه مصفوفة عالمية تكثفت بشكل طبيعي نتيجة لقوانين الفوضى البدائية بعد مئات الملايين من السنين!
“يي يون، اترك مصباح الزمن الأزوري معي. قد أكون قادرًا على استخدام حاجز زمني لإيقافه لفترة قصيرة من الوقت. إذا كان بإمكانك فعل ذلك، اغتنم هذه الفرصة لفتح الفراغ والدخول إلى الاضطراب المكاني!” قال عاهل نهر النسيان الإلهي بسرعة.
تمكنت المصفوفة من الصمود في وجه هدير إله السلف.
تمكنت المصفوفة من الصمود في وجه هدير إله السلف.
ولكن في لحظة، مد إله السلف يده. عندما وصل كفه العملاق، أعطى الآخرين شعورا محيرا. بدا وكأن الكف نفسه هو السماء والأرض.
ولكن الآن، مع وجود العملاق، كيف يمكنهم حتى محاربة يي يون؟ علاوة على ذلك، من المحتمل أن يكون يي يون في خطر أيضًا!
“همم-”
تمكنت المصفوفة من الصمود في وجه هدير إله السلف.
وصل هذا الكف إلى عمق المصفوفة العالمية. نفاثات الفوضى البدائية في المصفوفة لم تلحق الضرر بالإله السلف بأي شكل من الأشكال.
حبس يي يون أنفاسه. كان فهم الاله السلف للقوانين قريبًا جدًا من الداو السماوي. ولذلك، فإن المصفوفة التي شكلها الداو السماوي لم تكن قادرة على صده بأي شكل من الأشكال!
“هذا هو…”
قال سيد الأفق المقدس الإلهي عبر الإرسال الصوتي. في تلك اللحظة، كان الجميع يهتزون من الخوف. لم يكن أحد يفكر في الموارد الموجودة داخل الوريد المعدني لجوهرة الفوضى. مع وجود العملاق المرعب، سيكون البقاء على قيد الحياة معجزة، ناهيك عن الحديث عن الحصول على الفرص!
حبس يي يون أنفاسه. كان فهم الاله السلف للقوانين قريبًا جدًا من الداو السماوي. ولذلك، فإن المصفوفة التي شكلها الداو السماوي لم تكن قادرة على صده بأي شكل من الأشكال!
صر يي يون على أسنانه واستدعى على الفور مرجل التنين الصاعد ويجمع كل الدم!
“يي يون، اترك مصباح الزمن الأزوري معي. قد أكون قادرًا على استخدام حاجز زمني لإيقافه لفترة قصيرة من الوقت. إذا كان بإمكانك فعل ذلك، اغتنم هذه الفرصة لفتح الفراغ والدخول إلى الاضطراب المكاني!” قال عاهل نهر النسيان الإلهي بسرعة.
علاوة على ذلك، حتى لو تمكن من الهروب إلى الفراغ عن طريق تمزيق الفضاء بالقوة، فإن الإله السلف سوف يطارده بسرعة. بالنظر إلى أن الأله السلف هو الذي يمكنه اجتياز مسافة لا نهاية لها والنزول فجأة إلى الكون البدائي، فكيف يمكن مقارنة فهم يي يون لقوانين البعد المكاني به؟
كان الفضاء في الكون البدائي مستقرًا ومرنًا، لذا إذا أراد المرء أن يفتح صدعًا مكانيًا؟ سيكون صعبًا!
“همم-”
ولكن الآن، لم يكن هناك خيار آخر.
على الرغم من إطلاق كل قوته ، انفجر نصف جسد الس الإلهي النحيف في ضباب دموي!
صمت يي يون. كان يعلم أن عاهل نهر النسيان الإلهي كان يخطط للتضحية بنفسه. لقد كان بالفعل على فراش الموت. إذا استهلك كل حيويته، فقد يكون قادرًا على توجيه ضربة أخيرة، ولكن حتى مع ذلك، من غير المرجح أن يصد الإله السلف.
زأر سيد الأفق المقدس الإلهي في بصوت عالٍ بينما تفرق جميع الأسياد الإلهيين!
علاوة على ذلك، حتى لو تمكن من الهروب إلى الفراغ عن طريق تمزيق الفضاء بالقوة، فإن الإله السلف سوف يطارده بسرعة. بالنظر إلى أن الأله السلف هو الذي يمكنه اجتياز مسافة لا نهاية لها والنزول فجأة إلى الكون البدائي، فكيف يمكن مقارنة فهم يي يون لقوانين البعد المكاني به؟
“همم-”
“بوووم!”
لقد صدم يي يون، لكنه تحرك بسرعة. من المحتمل أن الرمح لا يزال يحتوي على إرادة منشئ داو السماوي. ومع ذلك، كان بلا مالك بعد كل شيء. حتى لو هاجم بشكل مستقل، فمن المحتمل أنه لم يكن قادرًا على إصابة إله السلف بشدة.
في تلك اللحظة، بدأ الوريد المعدني لجوهرة الفوضى يهتز بعنف. لقد دخل الإله السلف المصفوفة العالمية بالكامل . رفع كلتا يديه عالياً عندما ظهر فأس ضخم بينهما.
بعد الاهتزاز العنيف، خرج (انتزع نفسه )فجأة وطار من المنصة الحجرية!
في اللحظة التي ظهر فيها الفأس، ارتعد الفراغ حول نصل الفأس بشدة. كانت هناك شقوق دقيقة يبدو أنها تنتشر عبر الفراغ!
“أوه؟ هذا الدم…”
على الرغم من أن هذه الشقوق الدقيقة أصلحت نفسها بسرعة، إلا أنها أرسلت قشعريرة في قلب يي يون. كان هذا فراغ الكون البدائي. بالكاد يستطيع تحطيمها حتى لو استخدم كل قوته. ومع ذلك، كان الإله السلف قادرًا على شق الفضاء ببساطة عن طريق إخراج سلاح. حتى أنه لم يقطع به .
على الرغم من أن هذه الشقوق الدقيقة أصلحت نفسها بسرعة، إلا أنها أرسلت قشعريرة في قلب يي يون. كان هذا فراغ الكون البدائي. بالكاد يستطيع تحطيمها حتى لو استخدم كل قوته. ومع ذلك، كان الإله السلف قادرًا على شق الفضاء ببساطة عن طريق إخراج سلاح. حتى أنه لم يقطع به .
إذا كان سيقطع بالفأس، فربما يشق الوريد المعدني لجوهرة الفوضى بالكامل! إذا حدث ذلك، ماذا سيحدث لمصفوفة الختم التي تركها منشئ داو السماوي وراءه!؟
وثم-
أمسك يي يون ثلج السراب بإحكام. وعلى الرغم من الفارق الكبير في القوة، إلا أنه لم يستطع الجلوس مكتوف الأيدي. كان عليه أن يخاطر بكل شيء!
ألقى يي يون نظرة فاحصة على دماء الأله السلف أثناء هطول المطر. كان ثقيلا مثل الجبل عندما ضرب الأرض. تلمع أنماط الداو داخل الدم. أنها تحتوي على قوى مرعبة!
كان يعلم أن الأله السلف لم يكن في ذروته . وكان لا يزال مصابا!
تمكنت المصفوفة من الصمود في وجه هدير إله السلف.
وثم-
“سو!”
“همم-”
في تلك اللحظة، ظهرت أشباح الحكام و الشياطين التي تشير إلى الدمار حول الرمح الأسود. كان هذا كل المساعدة التي كان يي يون قادرًا على تقديمها. كان الرمح الأسود سلاحًا جوهريًا تركه منشئ الداو السماوي وراءه. لقد كانت عجلة العشرة آلاف شيطان مناسبة تمامًا لقوته.
تردد زئير تنين هالي فجأة من داخل الغرفة الحجرية. بدأ الرمح الأسود في المنصة الحجرية يهتز بعنف.
علاوة على ذلك، حتى لو تمكن من الهروب إلى الفراغ عن طريق تمزيق الفضاء بالقوة، فإن الإله السلف سوف يطارده بسرعة. بالنظر إلى أن الأله السلف هو الذي يمكنه اجتياز مسافة لا نهاية لها والنزول فجأة إلى الكون البدائي، فكيف يمكن مقارنة فهم يي يون لقوانين البعد المكاني به؟
“هذا الرمح !؟”
تمكنت المصفوفة من الصمود في وجه هدير إله السلف.
نظر يي يون نحو الرمح. لقد كان الرمح الأسود الذي تركه منشئ الداو السماوي! وفقًا لعاهل نهر النسيان الإلهي ، كان هذا الرمح الأسود مدمجًا داخل المصفوفة الأساسية لختم العالم.
لم يلاحق العملاق في السماء الأسياد الإلهيين الهاربين. حول أنظاره إلى الوريد المعدني لجوهرة الفوضى حيث كان يي يون!
هل يمكن أن يكون ذلك…
بالنسبة للإله السلف، لم تكن الحياة تختلف عن حياة النمل. لو كانوا في طريق خطته القاتلة، فإنه سيقتلهم ببساطة بشكل عابر. ولكن لو هرب هؤلاء النمل لما ضيع جهده في مطاردتهم. لقد ظهر هنا فقط لقتل يي يون!
“سو!”
لم يلاحق العملاق في السماء الأسياد الإلهيين الهاربين. حول أنظاره إلى الوريد المعدني لجوهرة الفوضى حيث كان يي يون!
بعد الاهتزاز العنيف، خرج (انتزع نفسه )فجأة وطار من المنصة الحجرية!
نظر يي يون نحو الرمح. لقد كان الرمح الأسود الذي تركه منشئ الداو السماوي! وفقًا لعاهل نهر النسيان الإلهي ، كان هذا الرمح الأسود مدمجًا داخل المصفوفة الأساسية لختم العالم.
في اللحظة التي طار فيها الرمح، انفجرت المنصة الحجرية. مثل البرق، مزق الرمح سقف الوريد المعدني لجوهرة الفوضى وانطلق مباشرة نحو الإله السلف!
“كا كا كا!”
هل كان هذا الرمح قادرًا على الهجوم لوحده؟
كان يعلم أن الأله السلف لم يكن في ذروته . وكان لا يزال مصابا!
لقد صدم يي يون، لكنه تحرك بسرعة. من المحتمل أن الرمح لا يزال يحتوي على إرادة منشئ داو السماوي. ومع ذلك، كان بلا مالك بعد كل شيء. حتى لو هاجم بشكل مستقل، فمن المحتمل أنه لم يكن قادرًا على إصابة إله السلف بشدة.
نظر يي يون نحو الرمح. لقد كان الرمح الأسود الذي تركه منشئ الداو السماوي! وفقًا لعاهل نهر النسيان الإلهي ، كان هذا الرمح الأسود مدمجًا داخل المصفوفة الأساسية لختم العالم.
“استخدم قوتي!”
على الرغم من أن هذه الشقوق الدقيقة أصلحت نفسها بسرعة، إلا أنها أرسلت قشعريرة في قلب يي يون. كان هذا فراغ الكون البدائي. بالكاد يستطيع تحطيمها حتى لو استخدم كل قوته. ومع ذلك، كان الإله السلف قادرًا على شق الفضاء ببساطة عن طريق إخراج سلاح. حتى أنه لم يقطع به .
زأر يي يون عندما أحرق ما يقرب من نصف جوهر دمه، وحقن كل طاقته في الرمح الأسود –
على الرغم من أن هذه الشقوق الدقيقة أصلحت نفسها بسرعة، إلا أنها أرسلت قشعريرة في قلب يي يون. كان هذا فراغ الكون البدائي. بالكاد يستطيع تحطيمها حتى لو استخدم كل قوته. ومع ذلك، كان الإله السلف قادرًا على شق الفضاء ببساطة عن طريق إخراج سلاح. حتى أنه لم يقطع به .
عجلة العشرة آلاف شيطان !
“يي يون، اترك مصباح الزمن الأزوري معي. قد أكون قادرًا على استخدام حاجز زمني لإيقافه لفترة قصيرة من الوقت. إذا كان بإمكانك فعل ذلك، اغتنم هذه الفرصة لفتح الفراغ والدخول إلى الاضطراب المكاني!” قال عاهل نهر النسيان الإلهي بسرعة.
في تلك اللحظة، ظهرت أشباح الحكام و الشياطين التي تشير إلى الدمار حول الرمح الأسود. كان هذا كل المساعدة التي كان يي يون قادرًا على تقديمها. كان الرمح الأسود سلاحًا جوهريًا تركه منشئ الداو السماوي وراءه. لقد كانت عجلة العشرة آلاف شيطان مناسبة تمامًا لقوته.
صر يي يون على أسنانه واستدعى على الفور مرجل التنين الصاعد ويجمع كل الدم!
في الواقع، امتص الرمح كل طاقات يي يون.
“يي يون، اترك مصباح الزمن الأزوري معي. قد أكون قادرًا على استخدام حاجز زمني لإيقافه لفترة قصيرة من الوقت. إذا كان بإمكانك فعل ذلك، اغتنم هذه الفرصة لفتح الفراغ والدخول إلى الاضطراب المكاني!” قال عاهل نهر النسيان الإلهي بسرعة.
لقد تحول إلى ما بدا وكأنه نيزك أسود مزق العالم كله، متجهًا مباشرة إلى الفراغ حيث كان الإله السلف!
علاوة على ذلك، حتى لو تمكن من الهروب إلى الفراغ عن طريق تمزيق الفضاء بالقوة، فإن الإله السلف سوف يطارده بسرعة. بالنظر إلى أن الأله السلف هو الذي يمكنه اجتياز مسافة لا نهاية لها والنزول فجأة إلى الكون البدائي، فكيف يمكن مقارنة فهم يي يون لقوانين البعد المكاني به؟
لقد انطلق نحو شكل الحياة الضخم، ولم يترك مجالًا للمراوغة!
زأر الإله السلف بينما تشكلت الطاقة المرعبة بشكل واضح في موجة انفجارية ضربت الوريد المعدني لجوهرة الفوضى بشدة.
“بواه!”
علاوة على ذلك، حتى لو تمكن من الهروب إلى الفراغ عن طريق تمزيق الفضاء بالقوة، فإن الإله السلف سوف يطارده بسرعة. بالنظر إلى أن الأله السلف هو الذي يمكنه اجتياز مسافة لا نهاية لها والنزول فجأة إلى الكون البدائي، فكيف يمكن مقارنة فهم يي يون لقوانين البعد المكاني به؟
مزق الرمح الأسود جسد الإله السلف مباشرة، مما تسبب في هطول الدم الأسود!
يبدو أن هذه الضربة قسمت السماء إلى قسمين. القوة الهائلة المقترنة بالسرعة الشبيهة بالبرق جعلتها تبدو لا تقهر.
أطلق الاله السلف تأوهًا مؤلما . لقد أصيب!
إذا كان سيقطع بالفأس، فربما يشق الوريد المعدني لجوهرة الفوضى بالكامل! إذا حدث ذلك، ماذا سيحدث لمصفوفة الختم التي تركها منشئ داو السماوي وراءه!؟
عرف يي يون أن الأله السلف لم يتعاف من الإصابات التي تلقاها من معركته مع باي يويين. الإصابات التي أعطاها له الملوك الالهيين الثمانية منذ مئات الملايين من السنين لا تزال قائمة. إذا لم يكن الأمر كذلك، فكيف يمكن لباي يويين أن تكون مباراة الأله السلف؟
عند رؤية هذا المشهد، تصبب جميع الأسياد الإلهيين عرقًا باردًا. على الرغم من أن السيد الإلهي النحيف كان واحدًا من الأضعف بينهم، إلا أنه كان لا يزال خبيرًا على المجرى. ومع ذلك، فقد قُتل بهذه السهولة؟
“هدير!”
حان الوقت للمغادرة!
تعثر جسد الإله السلف في الهواء، مما أثار حتى يوان تشى السماء والأرض في العالم. كان الرمح الأسود مغطى بالفعل بدماء الأله السلف .
تردد زئير تنين هالي فجأة من داخل الغرفة الحجرية. بدأ الرمح الأسود في المنصة الحجرية يهتز بعنف.
حان الوقت للمغادرة!
وصل هذا الكف إلى عمق المصفوفة العالمية. نفاثات الفوضى البدائية في المصفوفة لم تلحق الضرر بالإله السلف بأي شكل من الأشكال.
كان يي يون يعلم جيدًا أنه كان من المستحيل عليه أن يقتل الإله السلف. كان الرمح الأسود يحمي مصفوفة الختم التي تركها منشئ الداو السماوي وراءه وليس هو.
“بوووم!”
كان عليه أن يغادر بينما كان الإله السلف لا يزال مصابًا ولم يترك بعد علامة تتبع عليه.
“لا–!”
“أوه؟ هذا الدم…”
أطلق الاله السلف تأوهًا مؤلما . لقد أصيب!
ألقى يي يون نظرة فاحصة على دماء الأله السلف أثناء هطول المطر. كان ثقيلا مثل الجبل عندما ضرب الأرض. تلمع أنماط الداو داخل الدم. أنها تحتوي على قوى مرعبة!
لم يلاحق العملاق في السماء الأسياد الإلهيين الهاربين. حول أنظاره إلى الوريد المعدني لجوهرة الفوضى حيث كان يي يون!
صر يي يون على أسنانه واستدعى على الفور مرجل التنين الصاعد ويجمع كل الدم!
علاوة على ذلك، لم تكن الفرصة جاهزة للاختيار. وقد اتخذ يي يون خطوة أمامهم. كان عليهم قتل يي يون قبل أن يتمكنوا من الحصول عليه.
“افتح!”
عجلة العشرة آلاف شيطان !
زأر يي يون بصوت عالٍ وهو يشق الفراغ! في اللحظة التي طار فيها الرمح الأسود، كان فراغ الكون البدائي على حافة الانهيار. وكان يي يون قد قطع أيضا بكل قوته، مما سمح له بتمزيق حفرة ضخمة في الفراغ.
في اللحظة التي ظهر فيها الفأس، ارتعد الفراغ حول نصل الفأس بشدة. كانت هناك شقوق دقيقة يبدو أنها تنتشر عبر الفراغ!
دون أي تفكير إضافي، قفز يي يون في الصدع المكاني، واختفى على الفور في الاضطراب المكاني!
لقد دمرت تلك الضربة الأرض حيث ظهرت فجأة حفرة ضخمة يبلغ عمقها مائة متر. لقد كانت هذه أرض بدائية تتمتع بمتانة أعلى بكثير من أي عالم في المجرى. ولكن على الرغم من ذلك، لم تستطع الصمود في وجه ضربة العملاق!
…..
الفصل 1524: قوة الأله السلف
بعد الاهتزاز العنيف، خرج (انتزع نفسه )فجأة وطار من المنصة الحجرية!
