المعلمة الإمبراطورية لينغلو
الفصل 1529: المعلم الإمبراطوري لينغلو
في وسط المبنى، كانت امرأة جميلة ترتدي ثوب القصر تتكئ على حجر اليشم. أحاطت بها الفتيات وهي تستمتع بالفواكه الروحية التي قدموها.
المترجم: hijazi
في غمضة عين، اصطدم المضيف ذو الرداء الأبيض في البوابات، في حين كان لدى المضيفين الآخرين وجوه منتفخة مثل الخنازير وهم مستلقون على الأرض.
“لمن كنت تشير مرة أخرى؟”
“أبلغ؟ هل تريد إثارة غضب رؤسائنا؟” قال الرجل ذو الرداء الأبيض ببرود.
قال يي يون بهدوء شديد: “كنت أشير إلى إمبراطورتك المستقبلية. إنها زوجتي”. كان جميع الحراس مندهشين تمامًا، ولم يتخيلوا أبدًا أن شخصًا ما يجرؤ على قول مثل هذه الكلمات أمام مدخل إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية وفي قصر المائة ألف جناح . نظرًا لأن لين شينتونغ كانت على وشك الصعود إلى العرش، كان اسمها شيئًا لم يكن سوى عدد قليل من القادة أو الجنرالات الإمبراطوريين المحترمين للغاية مؤهلين للتحدث، ناهيك عن الحديث المجنون لهذا الرجل الذي يدعي أن لين شينتونغ كانت زوجته.
ولكن في مواجهة موجة ومضات السيف، لم يتراجع يي يون. كل ما فعله هو رفع يده وهزها بلطف، كما لو كان يضرب ذبابة.
لم يجد الحراس أي فكاهة في الكلمات الصادمة. بالنسبة لهم، كانت لين شينتونغ نقية وصريحة ، وكان وجودًا مقدسًا وساميًا. كيف يمكن لأحد أن يسيء إليها!؟
انتظر يي يون بلا مبالاة بجانب السيد الإلهي تيان يى.
“يا لها من جرأة! ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟”
انحنى اللورد الإلهي تيان يي على الفور باحترام وقال، “المعلمة الإمبراطورية ، لست على علم إذا كنت قد سمعت عن شاب يدعى يي يون منذ عقود مضت. لقد تلقى أحد رموز نقل اليشم الخاصة بإمبراطوريتنا القمر الأبيض الإلهية ودخل ساحة المعركة القديمة… ”
“فقط تلك الكلمات الحمقاء وحدها كافية بالنسبة لنا لنحبسك في زنزانات إمبراطوريتنا القمر الأبيض الإلهية الأبد!” عندما تحدث الحراس، قاموا على الفور بإعداد تشكيل معركة، موجهين الرماح في أيديهم إلى حلق يي يون.
في غمضة عين، اصطدم المضيف ذو الرداء الأبيض في البوابات، في حين كان لدى المضيفين الآخرين وجوه منتفخة مثل الخنازير وهم مستلقون على الأرض.
عند رؤية هذا المشهد، بقي يي يون غير منزعج. كان هؤلاء الحراس يتصرفون بناءً على مسؤوليتهم في حماية لين شينتونغ، لذلك لم يكن لديه أي خطط لإيذائهم. قال: “كل ما عليك فعله هو الإبلاغ عن الأمر! اترك الأمر لإمبراطورتك لتقرر صحة الأمر”.
“لا…” حاول الرجل ذو الرداء الأبيض إيقافهم، لكن فات الأوان.
عند التفكير في لين شينتونغ، نظر يي يون إلى القصر الشاهق. وميض بريق من الترقب في عينيه. بعد أن انفصل عن لين شينتونغ لعدة قرون، لم تتح له الفرصة للالتقاء بها على الرغم من رغبته في لحظة وصوله إلى المجرى ، بسبب قوته المحدودة. والآن، أصبح أخيراً مستعدًا للقيام بذلك.
“أنت تطلب الموت!” ارتدى أحد المضيفين تعبيرًا باردًا. اتبعت ومضات السيف قوانين مصفوفة السيوف، مما سمح لها بتنوعات لا حصر لها. حتى خبير داو السيف سيجد صعوبة في صد مثل هذا الهجوم. كان هناك العديد من الأشخاص مثل يي يون الذين كانوا مفرطين في الثقة فقط ليعانوا بشدة عندما يواجهون هجومه.
تبادل الحراس النظرات. كان الرجل الذي أمامهم يتحدث بهدوء وثقة. وهذا يعني أنه كان إما سئم الحياة أو مجنونًا تمامًا.
تبادل الحراس النظرات. كان الرجل الذي أمامهم يتحدث بهدوء وثقة. وهذا يعني أنه كان إما سئم الحياة أو مجنونًا تمامًا.
في تلك اللحظة، ظهرت فجأة ثلاثة شخصيات مع اليوان تشى القوي عند مدخل الجبل. كانت ملابسهم مطرزة بشعار إمبراطورية القمر الابيض الإلهية .
“لمن كنت تشير مرة أخرى؟”
“ماذا حدث؟” سأل رجل يرتدي ملابس بيضاء مع عبوس.
“أيها المشرفون، هل يجب أن نبلغ عن هذا؟” سأل الحارس بهدوء.
كان التتويج على وشك الحدوث، ولم يرغب أحد في إمبراطورية القمر الابيض الإلهية في ظهور أي مشاكل وتلويث المناسبة.
“أوه!؟” عند سماع السيد الإلهي تيان يى يقول ذلك، أصبحت عيون المرأة باردة كما قالت، مستاءة، “ما هي القمامة التي كنت تستمع إليها !؟”
“المضيف”، انحنى الحراس على الفور وقالوا بموقف موقر. “هذا الرجل المجنون يدعي في الواقع أن … الإمبراطورة المعينة حديثًا هي زوجته. ويصر على أن نبلغ عن الأمر.”
“نعم! علاوة على ذلك، فقد ظهر عند مدخلنا وادعى أنه زوج إمبراطورتنا الجديدة! علاوة على ذلك، سمعت ذات مرة قصصًا عن إمبراطورتنا الجديدة. يُقال أنه عندما دخلت صاحبة الجلالة لأول مرة إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية مع صاحبة الجلالة كانت تبدو حزينة وكانت الشائعات تقول إن شخصًا ما كان دائمًا في ذهن صاحبة الجلالة …”
“ماذا؟” لقد اندهش الرجال الثلاثة عندما نظروا إلى يي يون كما لو كان أحمقًا.
ولكن في تلك اللحظة، تغير تعبير الرجل ذو الرداء الأبيض.
هذا الرجل لم يكن أحمق فحسب، بل كان أحمقًا لحد الجنون!
“بواه!”
“أيها المشرفون، هل يجب أن نبلغ عن هذا؟” سأل الحارس بهدوء.
“يا لها من جرأة! ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟”
“أبلغ؟ هل تريد إثارة غضب رؤسائنا؟” قال الرجل ذو الرداء الأبيض ببرود.
لقد تفاجأ الحراس. كان المضيفين الثلاثة أقوى بعشر مرات مما كانوا عليه، ولكن أمام يي يون، لم يكونوا مختلفين عن الأطفال الصغار.
نظر إلى يي يون وسخر. “ليست هناك حاجة للتحدث أكثر مع هذا الشخص المجنون. خذوه! أرسلوه إلى الزنزانات! لكي يتصرف هكذا في إمبراطوريتنا القمر الأبيض الإلهية ، أعتقد أنه سئم الحياة…”
كان هذا فقط لأن يي يون لم يكن لديه نية للقتل. لو كان لديه أي نية قتل، لكان الثلاثي قد مات.
ولكن في تلك اللحظة، تغير تعبير الرجل ذو الرداء الأبيض.
في تلك اللحظة، غضب المشرفان الآخران، “يا لها من جرأة!”
لقد شعر بالمشهد أمام عينيه يتحول إلى ضبابي حيث غمرته فجأة قوة مرعبة.
حملت لينغلو العنب في فمها دون أن تبتلعه بينما كانت تفكر في الأمر. لكي يظهر يي يون هنا، لا بد أنه إما أعطى كنوزه القيمة لشخص آخر أو أنه كان مجنونًا.
لقد حشد كل ما لديه من اليوان تشى على الفور، ولكن يبدو أن القوة اخترقت حاجز اليوان تشى الخاص به قبل أن تصطدم بصدره.
ولكن في مواجهة موجة ومضات السيف، لم يتراجع يي يون. كل ما فعله هو رفع يده وهزها بلطف، كما لو كان يضرب ذبابة.
“بواه!”
ظهرت شخصية رجل هزيل في منتصف العمر من الضوء. كان له وجه نحيف مع عظام خد بارزة. غرقت خديه وكانت له عيون باردة وشريرة.
طار الرجل ذو الرداء الأبيض مثل كيس الرمل قبل أن يصطدم ببوابات الجبل.
نظر إلى يي يون، الذي بقي بلا حراك في مكانه، في حالة رعب. قوة هذا الشخص…
نظر إلى يي يون، الذي بقي بلا حراك في مكانه، في حالة رعب. قوة هذا الشخص…
لم يهاجمهم يي يون حقا على محمل الجد. كل ما فعله هو السماح لهم بالمعاناة من بعض الألم الجسدي. سيكون المحارب قادرًا على التعافي من هذا القدر في يوم واحد.
في تلك اللحظة، غضب المشرفان الآخران، “يا لها من جرأة!”
“المضيف”، انحنى الحراس على الفور وقالوا بموقف موقر. “هذا الرجل المجنون يدعي في الواقع أن … الإمبراطورة المعينة حديثًا هي زوجته. ويصر على أن نبلغ عن الأمر.”
“لا…” حاول الرجل ذو الرداء الأبيض إيقافهم، لكن فات الأوان.
“تيان يي، شعرت بتقلبات الطاقة من بوابات الجبل. اعتقدت أنه كان شيئًا تافهًا، لكن من كان يعلم أنك ستأتي إلي هنا. تكلم. ماذا حدث؟” قالت المعلمة الإمبراطورية لينغلو دون أن تدير رأسها.
هاجم المضيفان في وقت واحد بينما انقسمت ومضات السيف الحادة للغاية نحو يي يون.
“لا…” حاول الرجل ذو الرداء الأبيض إيقافهم، لكن فات الأوان.
كانت ومضات السيف كافية لتمزيق المحارب على الفور إلى أشلاء.
اعتبر هذا المشهد مشهدًا مبهجًا للغاية، ولكن عندما رأى السيدة الإلهي تيان يى المرأة، أصبحت عيناه حادة بينما كان تعبيره يفيض بالجدية.
ولكن في مواجهة موجة ومضات السيف، لم يتراجع يي يون. كل ما فعله هو رفع يده وهزها بلطف، كما لو كان يضرب ذبابة.
“أنت تطلب الموت!” ارتدى أحد المضيفين تعبيرًا باردًا. اتبعت ومضات السيف قوانين مصفوفة السيوف، مما سمح لها بتنوعات لا حصر لها. حتى خبير داو السيف سيجد صعوبة في صد مثل هذا الهجوم. كان هناك العديد من الأشخاص مثل يي يون الذين كانوا مفرطين في الثقة فقط ليعانوا بشدة عندما يواجهون هجومه.
“أنت تطلب الموت!” ارتدى أحد المضيفين تعبيرًا باردًا. اتبعت ومضات السيف قوانين مصفوفة السيوف، مما سمح لها بتنوعات لا حصر لها. حتى خبير داو السيف سيجد صعوبة في صد مثل هذا الهجوم. كان هناك العديد من الأشخاص مثل يي يون الذين كانوا مفرطين في الثقة فقط ليعانوا بشدة عندما يواجهون هجومه.
“نعم، سمعت…” أكلت لينغلو العنب وقال بلا مبالاة، “إنها ليست مشكلة كبيرة عندما ينضم بعض الأشخاص دون أي فصيل يدعمهم إلى معسكر إمبراطورية القمر الابيض الإلهية لدخول ساحة المعركة القديمة. سمعت أن حظ هذا الشاب كان جيدًا جدًا وحصل على فوائد كثيرة، لكنه هلك في ساحة المعركة القديمة . لماذا ؟ لم يمت؟”
لكن اللحظة التالية تشوه وابل ومضات السيف تحت كف يي يون. وبعد ذلك، صفعهم على وجوههم، بكل معنى الكلمة.
في وسط المبنى، كانت امرأة جميلة ترتدي ثوب القصر تتكئ على حجر اليشم. أحاطت بها الفتيات وهي تستمتع بالفواكه الروحية التي قدموها.
كان المضيف لا يزال يرتدي سخرية على وجهه عندما شعر أن بالقوة المرعبة تضرب خده. لقد شعر بشدة بتشويه عضلات وجهه أثناء تمزقها وتناثر الدم. تم إرساله وهو يطير بشكل لا إرادي قبل أن يصطدم بشدة بالأرض.
“ماذا حدث؟” سأل رجل يرتدي ملابس بيضاء مع عبوس.
في غمضة عين، اصطدم المضيف ذو الرداء الأبيض في البوابات، في حين كان لدى المضيفين الآخرين وجوه منتفخة مثل الخنازير وهم مستلقون على الأرض.
في تلك اللحظة، ظهرت فجأة ثلاثة شخصيات مع اليوان تشى القوي عند مدخل الجبل. كانت ملابسهم مطرزة بشعار إمبراطورية القمر الابيض الإلهية .
لم يهاجمهم يي يون حقا على محمل الجد. كل ما فعله هو السماح لهم بالمعاناة من بعض الألم الجسدي. سيكون المحارب قادرًا على التعافي من هذا القدر في يوم واحد.
ظهرت شخصية رجل هزيل في منتصف العمر من الضوء. كان له وجه نحيف مع عظام خد بارزة. غرقت خديه وكانت له عيون باردة وشريرة.
لقد تفاجأ الحراس. كان المضيفين الثلاثة أقوى بعشر مرات مما كانوا عليه، ولكن أمام يي يون، لم يكونوا مختلفين عن الأطفال الصغار.
“أوه!؟” عند سماع السيد الإلهي تيان يى يقول ذلك، أصبحت عيون المرأة باردة كما قالت، مستاءة، “ما هي القمامة التي كنت تستمع إليها !؟”
لقد تغيرت الطريقة التي نظروا بها إلى يي يون. يمكنهم أن يقولوا بوضوح شديد أن يي يون وقف هناك فقط ولوح بيده بلطف لكنه ترك الأشخاص الثلاثة على الأرض.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كان هذا فقط لأن يي يون لم يكن لديه نية للقتل. لو كان لديه أي نية قتل، لكان الثلاثي قد مات.
عند التفكير في لين شينتونغ، نظر يي يون إلى القصر الشاهق. وميض بريق من الترقب في عينيه. بعد أن انفصل عن لين شينتونغ لعدة قرون، لم تتح له الفرصة للالتقاء بها على الرغم من رغبته في لحظة وصوله إلى المجرى ، بسبب قوته المحدودة. والآن، أصبح أخيراً مستعدًا للقيام بذلك.
سحق المضيف ذو الرداء الأبيض تعويذة نقل الصوت عندما نظر إلى يي يون في حالة صدمة.
عند رؤية هذا المشهد، بقي يي يون غير منزعج. كان هؤلاء الحراس يتصرفون بناءً على مسؤوليتهم في حماية لين شينتونغ، لذلك لم يكن لديه أي خطط لإيذائهم. قال: “كل ما عليك فعله هو الإبلاغ عن الأمر! اترك الأمر لإمبراطورتك لتقرر صحة الأمر”.
لقد لاحظ يي يون منذ فترة طويلة التصرف الصغير الذي قام به المضيف ذو الرداء الأبيض، لكنه لم يمنعه. إذا كان المضيف ذو الرداء الأبيض يقوم بإبلاغ المستويات العليا مباشرة في إمبراطورية القمر الابيض الإلهية ، فإن ذلك سيوفر له الوقت والجهد فقط.
كان للمبنى رائحة فريدة تفوح فيه. كانت هناك قدور بخور مشتعلة في كل مكان بينما كانت الفتيات النحيفات والأنيقات يتحركن بين البخور بينما يحملن جميع أنواع الزهور والفواكه الروحية.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تنزل قوة قمعية قوية للغاية.
ولكن في مواجهة موجة ومضات السيف، لم يتراجع يي يون. كل ما فعله هو رفع يده وهزها بلطف، كما لو كان يضرب ذبابة.
نظر الحراس إلى الضوء وكانوا سعداء على الفور. انحنوا على الفور نحو الضوء. “الشيخ تيان يى.”
كان للمبنى رائحة فريدة تفوح فيه. كانت هناك قدور بخور مشتعلة في كل مكان بينما كانت الفتيات النحيفات والأنيقات يتحركن بين البخور بينما يحملن جميع أنواع الزهور والفواكه الروحية.
ظهرت شخصية رجل هزيل في منتصف العمر من الضوء. كان له وجه نحيف مع عظام خد بارزة. غرقت خديه وكانت له عيون باردة وشريرة.
هاجم المضيفان في وقت واحد بينما انقسمت ومضات السيف الحادة للغاية نحو يي يون.
“السيد الإلهي تيان يي، هو…” كافح المضيف ذو الرداء الأبيض من أجل النهوض.
عند رؤية هذا المشهد، بقي يي يون غير منزعج. كان هؤلاء الحراس يتصرفون بناءً على مسؤوليتهم في حماية لين شينتونغ، لذلك لم يكن لديه أي خطط لإيذائهم. قال: “كل ما عليك فعله هو الإبلاغ عن الأمر! اترك الأمر لإمبراطورتك لتقرر صحة الأمر”.
“ليست هناك حاجة للتحدث أكثر.” لم يعطي السيد الإلهي تيان يي حتى نظرة سريعة على الوكلاء الثلاثة لأن عينيه كانتا تحدقان مباشرة في يي يون. قال ببرود: “أنا السيد الإلهي المتمركز هنا. من أنت؟ هل لديك أي رغبة في المغادرة بعد التسبب في مشاكل هنا اليوم؟”
“هذا الاسم…” عبس اللورد الإلهي تيان يى. “هل أنت يي يون الذي دخل ساحة المعركة القديمة من إمبراطوريتي القمر الأبيض الإلهية ؟”
“لم يكن لدي أي خطط للمغادرة منذ مجيئي. أنا يي يون، زوج لين شينتونغ. يرجى تمرير الرسالة. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسوف أضطر إلى فتح طريقي.” عندما تحدث يي يون، تومض عيناه بقصد القتل.
في وسط المبنى، كانت امرأة جميلة ترتدي ثوب القصر تتكئ على حجر اليشم. أحاطت بها الفتيات وهي تستمتع بالفواكه الروحية التي قدموها.
إذا استمر هؤلاء الأشخاص في إرسال أشخاص لإيقافه ولم يتصرفوا بعقل منفتح ، فلن يتمكن إلا من اقتحام طريقه. ومن يستطيع أن يمنعه من مقابلة زوجته؟
سحق المضيف ذو الرداء الأبيض تعويذة نقل الصوت عندما نظر إلى يي يون في حالة صدمة.
تغيرت النظرة في عيون السيد الإلهي تيان يى. كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها شخصًا يقف عند مدخل الجبل ويعلن أنه سيقتحمه.
لكن اللحظة التالية تشوه وابل ومضات السيف تحت كف يي يون. وبعد ذلك، صفعهم على وجوههم، بكل معنى الكلمة.
“إنه مجنون حقًا ليقول مثل هذه الكلمات. كيف يمكن للشيخ تيان يى أن يتسامح مع مثل هذه التهديدات …” سخر المضيف ذو الرداء الأبيض من الداخل. كان ينبغي على يي يون أن يفكر في مكانه قبل أن يتصرف بغطرسة.
اعتبر هذا المشهد مشهدًا مبهجًا للغاية، ولكن عندما رأى السيدة الإلهي تيان يى المرأة، أصبحت عيناه حادة بينما كان تعبيره يفيض بالجدية.
كان ينتظر غضب السيد الإلهي تيان يي، لكن السيد الإلهي تيان يي تفاجأ عندما سمع يي يون. لقد صمت للحظة قبل النظر إلى يي يون. “اسمك يي يون؟”
“ماذا؟” لقد اندهش الرجال الثلاثة عندما نظروا إلى يي يون كما لو كان أحمقًا.
“نعم!”
نظر إلى يي يون وسخر. “ليست هناك حاجة للتحدث أكثر مع هذا الشخص المجنون. خذوه! أرسلوه إلى الزنزانات! لكي يتصرف هكذا في إمبراطوريتنا القمر الأبيض الإلهية ، أعتقد أنه سئم الحياة…”
“هذا الاسم…” عبس اللورد الإلهي تيان يى. “هل أنت يي يون الذي دخل ساحة المعركة القديمة من إمبراطوريتي القمر الأبيض الإلهية ؟”
“بواه!”
“هذا صحيح!” لم يكن لدى يي يون أي خطط لإخفاء الحقيقة.
تغيرت النظرة في عيون السيد الإلهي تيان يى. كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها شخصًا يقف عند مدخل الجبل ويعلن أنه سيقتحمه.
كان السيد الإلهي تيان يى منزعجًا قليلاً. لقد سمع ذات مرة أن شابًا صغيرًا يُدعى يي يون في إمبراطوريتهم القمر الأبيض الإلهية قد حصل على العديد من الفوائد في قاعة الأبادة الإلهية. ولكن في نهاية المطاف، مات في قبر حاكم فاي. حاول العديد من الأشخاص العثور على جثته لكنهم فشلوا. كان الأمر كما لو أن جثة يي يون قد اختفت، مما جعل الجميع يعتقدون أن يي يون قد مات.
ولكن في تلك اللحظة، تغير تعبير الرجل ذو الرداء الأبيض.
كان السيد الإلهي تيان يي قد سأل فقط بشكل عابر لأنه لم يربط الشاب الذي أمامه بذلك الشاب يي يون. ومع ذلك، تبين أنه نفس الشخص. لم يتوقع أبدًا عودة يي يون حيًا.
نظر إلى يي يون، الذي بقي بلا حراك في مكانه، في حالة رعب. قوة هذا الشخص…
“انتظر هنا”، قال السيد الإلهي تيان يى بعد بعض التفكير.
كانت ومضات السيف كافية لتمزيق المحارب على الفور إلى أشلاء.
نظر يي يون إلى السيد الإلهي تيان يى. لقد فكر في الطرق المختلفة التي قد يحدث بها الأمر قبل مجيئه. وبدعم من قوته الهائلة، لم تعد هناك حاجة له لإخفاء أسرار كنوزه. بغض النظر عما إذا كان السيد الإلهي تيان يي قد دعا إلى الدعم للقبض عليه، فإنه لم يفكر في ذلك.
“إنه مجنون حقًا ليقول مثل هذه الكلمات. كيف يمكن للشيخ تيان يى أن يتسامح مع مثل هذه التهديدات …” سخر المضيف ذو الرداء الأبيض من الداخل. كان ينبغي على يي يون أن يفكر في مكانه قبل أن يتصرف بغطرسة.
انتظر يي يون بلا مبالاة بجانب السيد الإلهي تيان يى.
طار الرجل ذو الرداء الأبيض مثل كيس الرمل قبل أن يصطدم ببوابات الجبل.
ظهرت شخصية السيد الإلهي تيان يى أمام جناح ضخم ضمن قصر المائة ألف جناح. تقدم إلى الأمام وقال للحارس ذو المظهر الصارم الذي ظهر فجأة. “من فضلك أبلغ المعلم الإمبراطوري لينغلو أن تيان يي يريد لقاءه.”
“انتظر هنا”، قال السيد الإلهي تيان يى بعد بعض التفكير.
تألقت عيون الحارس ذو المظهر الصارم قبل أن يقول، “المعلم الإمبراطوري لينغلو يمنحك إذن الدخول.”
عند رؤية هذا المشهد، بقي يي يون غير منزعج. كان هؤلاء الحراس يتصرفون بناءً على مسؤوليتهم في حماية لين شينتونغ، لذلك لم يكن لديه أي خطط لإيذائهم. قال: “كل ما عليك فعله هو الإبلاغ عن الأمر! اترك الأمر لإمبراطورتك لتقرر صحة الأمر”.
أومأ السيد الإلهي تيان يى ودخل المبنى على الفور.
“نعم!”
كان للمبنى رائحة فريدة تفوح فيه. كانت هناك قدور بخور مشتعلة في كل مكان بينما كانت الفتيات النحيفات والأنيقات يتحركن بين البخور بينما يحملن جميع أنواع الزهور والفواكه الروحية.
في وسط المبنى، كانت امرأة جميلة ترتدي ثوب القصر تتكئ على حجر اليشم. أحاطت بها الفتيات وهي تستمتع بالفواكه الروحية التي قدموها.
في وسط المبنى، كانت امرأة جميلة ترتدي ثوب القصر تتكئ على حجر اليشم. أحاطت بها الفتيات وهي تستمتع بالفواكه الروحية التي قدموها.
ولكن في مواجهة موجة ومضات السيف، لم يتراجع يي يون. كل ما فعله هو رفع يده وهزها بلطف، كما لو كان يضرب ذبابة.
اعتبر هذا المشهد مشهدًا مبهجًا للغاية، ولكن عندما رأى السيدة الإلهي تيان يى المرأة، أصبحت عيناه حادة بينما كان تعبيره يفيض بالجدية.
تغيرت النظرة في عيون السيد الإلهي تيان يى. كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها شخصًا يقف عند مدخل الجبل ويعلن أنه سيقتحمه.
“تيان يي، شعرت بتقلبات الطاقة من بوابات الجبل. اعتقدت أنه كان شيئًا تافهًا، لكن من كان يعلم أنك ستأتي إلي هنا. تكلم. ماذا حدث؟” قالت المعلمة الإمبراطورية لينغلو دون أن تدير رأسها.
تغيرت النظرة في عيون السيد الإلهي تيان يى. كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها شخصًا يقف عند مدخل الجبل ويعلن أنه سيقتحمه.
انحنى اللورد الإلهي تيان يي على الفور باحترام وقال، “المعلمة الإمبراطورية ، لست على علم إذا كنت قد سمعت عن شاب يدعى يي يون منذ عقود مضت. لقد تلقى أحد رموز نقل اليشم الخاصة بإمبراطوريتنا القمر الأبيض الإلهية ودخل ساحة المعركة القديمة… ”
لقد لاحظ يي يون منذ فترة طويلة التصرف الصغير الذي قام به المضيف ذو الرداء الأبيض، لكنه لم يمنعه. إذا كان المضيف ذو الرداء الأبيض يقوم بإبلاغ المستويات العليا مباشرة في إمبراطورية القمر الابيض الإلهية ، فإن ذلك سيوفر له الوقت والجهد فقط.
“نعم، سمعت…” أكلت لينغلو العنب وقال بلا مبالاة، “إنها ليست مشكلة كبيرة عندما ينضم بعض الأشخاص دون أي فصيل يدعمهم إلى معسكر إمبراطورية القمر الابيض الإلهية لدخول ساحة المعركة القديمة. سمعت أن حظ هذا الشاب كان جيدًا جدًا وحصل على فوائد كثيرة، لكنه هلك في ساحة المعركة القديمة . لماذا ؟ لم يمت؟”
عند رؤية هذا المشهد، بقي يي يون غير منزعج. كان هؤلاء الحراس يتصرفون بناءً على مسؤوليتهم في حماية لين شينتونغ، لذلك لم يكن لديه أي خطط لإيذائهم. قال: “كل ما عليك فعله هو الإبلاغ عن الأمر! اترك الأمر لإمبراطورتك لتقرر صحة الأمر”.
حملت لينغلو العنب في فمها دون أن تبتلعه بينما كانت تفكر في الأمر. لكي يظهر يي يون هنا، لا بد أنه إما أعطى كنوزه القيمة لشخص آخر أو أنه كان مجنونًا.
هذا الرجل لم يكن أحمق فحسب، بل كان أحمقًا لحد الجنون!
“نعم! علاوة على ذلك، فقد ظهر عند مدخلنا وادعى أنه زوج إمبراطورتنا الجديدة! علاوة على ذلك، سمعت ذات مرة قصصًا عن إمبراطورتنا الجديدة. يُقال أنه عندما دخلت صاحبة الجلالة لأول مرة إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية مع صاحبة الجلالة كانت تبدو حزينة وكانت الشائعات تقول إن شخصًا ما كان دائمًا في ذهن صاحبة الجلالة …”
كان ينتظر غضب السيد الإلهي تيان يي، لكن السيد الإلهي تيان يي تفاجأ عندما سمع يي يون. لقد صمت للحظة قبل النظر إلى يي يون. “اسمك يي يون؟”
“أوه!؟” عند سماع السيد الإلهي تيان يى يقول ذلك، أصبحت عيون المرأة باردة كما قالت، مستاءة، “ما هي القمامة التي كنت تستمع إليها !؟”
عند التفكير في لين شينتونغ، نظر يي يون إلى القصر الشاهق. وميض بريق من الترقب في عينيه. بعد أن انفصل عن لين شينتونغ لعدة قرون، لم تتح له الفرصة للالتقاء بها على الرغم من رغبته في لحظة وصوله إلى المجرى ، بسبب قوته المحدودة. والآن، أصبح أخيراً مستعدًا للقيام بذلك.
….
“ماذا حدث؟” سأل رجل يرتدي ملابس بيضاء مع عبوس.
هاجم المضيفان في وقت واحد بينما انقسمت ومضات السيف الحادة للغاية نحو يي يون.
