الشروط
الفصل 1538: الشروط
عندما تحدث يي يون، ألقى الجرة الخضراء في يده إلى الجنرال الإلهي سكاي جاد .
المترجم: hijazi
لم يقل يي يون كلمة واحدة عندما استدار وخرج من القاعة.
تماما كما كان يي يون على وشك الالتفاف، شعر فجأة أن المساحة المحيطة به تضيق بسرعة. فجأة شعر وكأنه في قفص، مقيد تماما.
“شقي، لقد أظهر الجنرال الإلهي سكاي جاد استعدادًا لحل الأمر من خلال التفاوض معك. لقد عرض عليك شروطًا ممتازة، لكنك غير قادر على تقديرها. أنت تبالغ حقًا في تقدير نفسك. هل تعتقد أنه من خلال البقاء هنا، فإنك سوف تكون قادرًا على أن تكون مع صاحبة الجلالة؟ أنا أقول لك بوضوح شديد أنك وهي من عالمين مختلفين سوف تزداد الفجوة بينكما مع مرور الوقت!”
“أوه؟”
أصبح تعبير يي يون باردًا لأن هذا كان شيئًا قد اختبره سابقًا. الشخص الذي استخدمه لم يكن سوى المعلم الإمبراطوري كون شو.
“الخيار الثاني هو أنني سأسمح لك بلقاء صاحبة الجلالة مرة واحدة غدًا!”
“شقي، لقد أظهر الجنرال الإلهي سكاي جاد استعدادًا لحل الأمر من خلال التفاوض معك. لقد عرض عليك شروطًا ممتازة، لكنك غير قادر على تقديرها. أنت تبالغ حقًا في تقدير نفسك. هل تعتقد أنه من خلال البقاء هنا، فإنك سوف تكون قادرًا على أن تكون مع صاحبة الجلالة؟ أنا أقول لك بوضوح شديد أنك وهي من عالمين مختلفين سوف تزداد الفجوة بينكما مع مرور الوقت!”
“يي يون، ذكرت أنني كنت دائمًا أقدرك بشدة وأعتبرك عبقريًا. واستنادًا إلى اتفاقية المجرى، كنت أنا من أرشدك إلى اختبارات ساحة المعركة القديمة، لذلك تعتبر نصف تلميذ لي و لدي آمال كبيرة في أن تصل إلى شيء عظيم، ولكن الآن، أشعر أنك اكتسبت الكثير من الفرص بسهولة شديدة، لقد أعمتك عن حقيقة هذا العالم وجعلتك تقول مثل هذه الكلمات، ولن أضيع أنفاسي معك سأكرر نفسي مرة أخيرة اختر من بين الاثنين، عليك أن تختم روح النمر.”
سخر المعلم الإمبراطوري كون شو بنبرة غريبة الأطوار. الجنرال الإلهي سكاي جاد لم يمنعه أيضًا. لقد كان هو نفسه منزعجًا من موقف يي يون.
عندما تحدث الجنرال الإلهي سكاي جاد ، أحاطت هالته يي يون مثل فاي القديم .
قال: “أيها الشاب، لا تفكر في هذا على أن هذه مفاوضات بسيطة”.
كيف يمكن لمثل هذه المرأة القوية أن تعترف بزوج من العالم الفاني؟
عندما قال الجنرال الإلهي سكاي جاد ذلك، أصبحت لهجته باردة. لقد أطلق قوته و بدا كما لو أن عملاقًا قديمًا كان يرقد في سبات بداخله قد استيقظ.
“إذا لم يكن هناك شيء آخر، غادروا. لا يمكننا تحمل إفساد عملية التتويج غدًا!”
“سكاي جاد، هل ترغب في القبض علي؟” ضد القمع الساحق الذي مارسه الجنرال الإلهي سكاي جاد ، أدار يي يون رأسه. لم يكن يرغب في محاربة الجنرال الإلهي سكاي جاد لأنه لن يبقى سوى بضع ساعات حتى التتويج.
بعد حوالي دقيقة، قام الجنرال الإلهي سكاي جاد بوضع الختم النهائي على الجرة. تمت الأختام!
“إذا رفضت رؤية أخطاءك ، فسوف تجبرني على اتخاذ إجراء. غدًا هو تتويج إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية وإمبراطوريتنا هي المنظم. نحن نقرر من يشارك بشكل طبيعي.”
صمت يي يون لفترة طويلة قبل أن يقول ببطء، “سكاي جاد ! قبل خمسين عامًا، كنت أنت من فتحت الطريق أمام إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، مما سمح لي بدخول ساحة المعركة القديمة في عالم الآثار القديمة. مكاسبي الضخمة و الفرص في ساحة المعركة القديمة تجعلني مدينًا لك.”
عندما تحدث الجنرال الإلهي سكاي جاد ، اتخذ خطوات للأمام وأغلق على يي يون. “يي يون، سأعطيك خيارين. الأول هو ما قلته للتو. أقسم على قلبك الداو واترك إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية على الفور. وبهذه الطريقة، يمكنني ضمان سلامتك لمدة عشرة آلاف عام. يمكنني حتى أقدم لك بعضًا من مجموعتي الخاصة لأضمن لك عدم وجود أي مشاكل لديك عند الزراعة!”
“الخيار الثاني هو أنني سأسمح لك بلقاء صاحبة الجلالة مرة واحدة غدًا!”
…
“اللورد سكاي جاد …” انزعجت لينغ لو عندما سمعت عرض الجنرال الإلهي سكاي جاد .
المترجم: hijazi
ولوح بيده وأرسل لها صوتًا وأسكتها.
عندما قال الجنرال الإلهي سكاي جاد ذلك، أصبحت لهجته باردة. لقد أطلق قوته و بدا كما لو أن عملاقًا قديمًا كان يرقد في سبات بداخله قد استيقظ.
“إن حفل التتويج غدًا هو أهم حفل لجلالة الملكة. سأسمح لك بحضور الحفل لأنك زوجها السابق وللعلاقات التي تجمعك بها. كما سيساعد ذلك على إنهاء هوسك تجاهها. من الأن فصاعدا، لن أتدخل في أي شيء يصيبك، سواء كان ذلك ولاية الكون العظيمة أو الفصائل الأخرى. سوف تترك لحظك . إذا واصلت التمسك بجلالتها، فلا تلومني إعدامك!”
عندما تحدث الجنرال الإلهي سكاي جاد ، أحاطت هالته يي يون مثل فاي القديم .
“بصرف النظر عن ذلك، سأختم عبد روحك لمدة أربع وعشرين ساعة! لا تقلق، بمجرد مرور الأربع والعشرين ساعة، سيتم استعادة عبد روحك إلى طبيعته. ولن يتأثر بأي شكل من الأشكال!”
“بصرف النظر عن ذلك، سأختم عبد روحك لمدة أربع وعشرين ساعة! لا تقلق، بمجرد مرور الأربع والعشرين ساعة، سيتم استعادة عبد روحك إلى طبيعته. ولن يتأثر بأي شكل من الأشكال!”
لم يترك موقف ونبرة الجنرال الإلهي سكاي جاد المهيب أي مجال للشك.
“شقي، لقد أظهر الجنرال الإلهي سكاي جاد استعدادًا لحل الأمر من خلال التفاوض معك. لقد عرض عليك شروطًا ممتازة، لكنك غير قادر على تقديرها. أنت تبالغ حقًا في تقدير نفسك. هل تعتقد أنه من خلال البقاء هنا، فإنك سوف تكون قادرًا على أن تكون مع صاحبة الجلالة؟ أنا أقول لك بوضوح شديد أنك وهي من عالمين مختلفين سوف تزداد الفجوة بينكما مع مرور الوقت!”
كان ختم عبد الروح بطبيعة الحال لمنع يي يون من التسبب في الفوضى أثناء التتويج. إذا حدث ذلك، فإن التتويج سيقع في حالة من الفوضى.
لم يقل يي يون كلمة واحدة عندما استدار وخرج من القاعة.
كان لدى يي يون تعبير هادئ. “مخاوفك من أن أسبب الفوضى في التتويج غدًا لا لزوم لها. عبد روحي لا يحتاج إلى الختم . شينتونغ هي تلميذة إمبراطورة آلهة القمر الأبيض وهي مدينة لإمبراطورة آلهة القمر الأبيض. وبما أنها على استعداد لوراثة العرش، سأكون بطبيعة الحال مراقبًا صامتًا أثناء التتويج. لولا رغبات شينتونغ، كانت القيود التي فرضتها عليّ مرارًا وتكرارًا قد تسببت في إثارة الفوضى عليك منذ فترة طويلة و لن أجلس هنا أناقش الخيارات معك؟”
“نعم، اللورد سكايجاد…” أومأت لينغ لو برأسها. لقد شاهدت نمو لين شينتونغ. عندما دخلت إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، كانت فتاة صغيرة غالبًا ما استسلمت لمرض الحب، ولكن بعد تناسخ واحد، شهدت لين شينتونغ تحولًا. على مر القرون، قطعت نفسها ببطء عن روابطها الفانية. لقد تحولت من فتاة تميل إلى المشاعر الحزينة إلى شخص ازدادت قوته. بالإضافة إلى ذلك، نضج تطورها العاطفي بسرعة، بطريقة لم تشهدها لينغلو طوال حياتها. حتى أنها تجاوزت ما اعتقدت أنه ممكن.
“ماذا قلت؟” عند سماع كلمات يي يون، ضحك المعلم الإمبراطوري كون شو بصوت عالٍ. كان هذا مثل فأر يجري في كهف نمر ليهزأ من النمر: كنت سأفكك كهف النمر الخاص بك منذ فترة طويلة بسبب الطريقة التي تعاملني بها. فقد يي يون عقله.
…..
“يي يون، ذكرت أنني كنت دائمًا أقدرك بشدة وأعتبرك عبقريًا. واستنادًا إلى اتفاقية المجرى، كنت أنا من أرشدك إلى اختبارات ساحة المعركة القديمة، لذلك تعتبر نصف تلميذ لي و لدي آمال كبيرة في أن تصل إلى شيء عظيم، ولكن الآن، أشعر أنك اكتسبت الكثير من الفرص بسهولة شديدة، لقد أعمتك عن حقيقة هذا العالم وجعلتك تقول مثل هذه الكلمات، ولن أضيع أنفاسي معك سأكرر نفسي مرة أخيرة اختر من بين الاثنين، عليك أن تختم روح النمر.”
“ماذا قلت؟” عند سماع كلمات يي يون، ضحك المعلم الإمبراطوري كون شو بصوت عالٍ. كان هذا مثل فأر يجري في كهف نمر ليهزأ من النمر: كنت سأفكك كهف النمر الخاص بك منذ فترة طويلة بسبب الطريقة التي تعاملني بها. فقد يي يون عقله.
عندما تحدث الجنرال الإلهي سكاي جاد ، أحاطت هالته يي يون مثل فاي القديم .
أصبح تعبير يي يون باردًا لأن هذا كان شيئًا قد اختبره سابقًا. الشخص الذي استخدمه لم يكن سوى المعلم الإمبراطوري كون شو.
صمت يي يون لفترة طويلة قبل أن يقول ببطء، “سكاي جاد ! قبل خمسين عامًا، كنت أنت من فتحت الطريق أمام إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، مما سمح لي بدخول ساحة المعركة القديمة في عالم الآثار القديمة. مكاسبي الضخمة و الفرص في ساحة المعركة القديمة تجعلني مدينًا لك.”
“بصرف النظر عن ذلك، سأختم عبد روحك لمدة أربع وعشرين ساعة! لا تقلق، بمجرد مرور الأربع والعشرين ساعة، سيتم استعادة عبد روحك إلى طبيعته. ولن يتأثر بأي شكل من الأشكال!”
“على الرغم من أنك فتحت الطريق ليس بسببي، إلا أنني ما زلت مدينًا لك. اليوم، سأعيد هذا الدين. من هذه اللحظة فصاعدًا، أنا لست مدينًا لك. تلك العلاقة الضعيفة التي تربطنا كمعلم وتلميذ ستنتهي أيضًا! ”
تماما كما كان يي يون على وشك الالتفاف، شعر فجأة أن المساحة المحيطة به تضيق بسرعة. فجأة شعر وكأنه في قفص، مقيد تماما.
عندما تحدث يي يون، ألقى الجرة الخضراء في يده إلى الجنرال الإلهي سكاي جاد .
كان لدى يي يون تعبير هادئ. “مخاوفك من أن أسبب الفوضى في التتويج غدًا لا لزوم لها. عبد روحي لا يحتاج إلى الختم . شينتونغ هي تلميذة إمبراطورة آلهة القمر الأبيض وهي مدينة لإمبراطورة آلهة القمر الأبيض. وبما أنها على استعداد لوراثة العرش، سأكون بطبيعة الحال مراقبًا صامتًا أثناء التتويج. لولا رغبات شينتونغ، كانت القيود التي فرضتها عليّ مرارًا وتكرارًا قد تسببت في إثارة الفوضى عليك منذ فترة طويلة و لن أجلس هنا أناقش الخيارات معك؟”
أمسك الجنرال الإلهي سكاي جاد بالجرة وأعطى يي يون نظرة عميقة وذات معنى. على الرغم من أن الشاب الذي أمامه تحدث بتهور، إلا أن لهجته أعطت شعورًا محيرًا وكأن كل شيء كان تحت السيطرة.
من البداية إلى النهاية، لم يصب الشيطان السام بأذى. فقط المساحة حول الجرة نفسها تم ختمها من قبل الجنرال الإلهي سكاي جاد .
لم يقل الجنرال الإلهي سكاي جاد كلمة واحدة عندما ختم الجرة تحت طبقات متعددة من الأختام.
سخر المعلم الإمبراطوري كون شو بنبرة غريبة الأطوار. الجنرال الإلهي سكاي جاد لم يمنعه أيضًا. لقد كان هو نفسه منزعجًا من موقف يي يون.
شاهد يي يون بصمت تصرفات الجنرال الإلهي سكاي جاد . لقد أرسل بالفعل إرسالًا صوتيًا إلى الشيطان السام ليبقى في مكانه. ومع ذلك، فمن الطبيعي أن يعترض إذا أظهر الجنرال الإلهي سكاي جاد أي أفكار لإيذاء الشيطان السام.
“نعم، اللورد سكايجاد…” أومأت لينغ لو برأسها. لقد شاهدت نمو لين شينتونغ. عندما دخلت إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، كانت فتاة صغيرة غالبًا ما استسلمت لمرض الحب، ولكن بعد تناسخ واحد، شهدت لين شينتونغ تحولًا. على مر القرون، قطعت نفسها ببطء عن روابطها الفانية. لقد تحولت من فتاة تميل إلى المشاعر الحزينة إلى شخص ازدادت قوته. بالإضافة إلى ذلك، نضج تطورها العاطفي بسرعة، بطريقة لم تشهدها لينغلو طوال حياتها. حتى أنها تجاوزت ما اعتقدت أنه ممكن.
بعد حوالي دقيقة، قام الجنرال الإلهي سكاي جاد بوضع الختم النهائي على الجرة. تمت الأختام!
“نعم!” انحنى لينغلو وكون شو و غادرا.
من البداية إلى النهاية، لم يصب الشيطان السام بأذى. فقط المساحة حول الجرة نفسها تم ختمها من قبل الجنرال الإلهي سكاي جاد .
كيف يمكن لمثل هذه المرأة القوية أن تعترف بزوج من العالم الفاني؟
يبدو أن الجنرال الإلهي سكاي جاد كان يحاول عمدًا أن يُظهر ليي يون أن امتلاك بطاقة رابحة على شكل عبد الروح لم يكن شيئًا بالنظر إلى أنه استغرق دقيقة واحدة فقط لختمها. أمامه، كان عبد الروح غير قادر على إحداث ضجة كبيرة.
“يي يون، ذكرت أنني كنت دائمًا أقدرك بشدة وأعتبرك عبقريًا. واستنادًا إلى اتفاقية المجرى، كنت أنا من أرشدك إلى اختبارات ساحة المعركة القديمة، لذلك تعتبر نصف تلميذ لي و لدي آمال كبيرة في أن تصل إلى شيء عظيم، ولكن الآن، أشعر أنك اكتسبت الكثير من الفرص بسهولة شديدة، لقد أعمتك عن حقيقة هذا العالم وجعلتك تقول مثل هذه الكلمات، ولن أضيع أنفاسي معك سأكرر نفسي مرة أخيرة اختر من بين الاثنين، عليك أن تختم روح النمر.”
“لقد تم!” ألقى الجنرال الإلهي سكاي جاد الجرة مرة أخرى على يي يون. “هذا هو الطريق الذي اخترته. لا تندم عليه.”
لم يقل يي يون كلمة واحدة عندما استدار وخرج من القاعة.
لم يقل يي يون كلمة واحدة عندما استدار وخرج من القاعة.
“نعم، اللورد سكايجاد…” أومأت لينغ لو برأسها. لقد شاهدت نمو لين شينتونغ. عندما دخلت إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، كانت فتاة صغيرة غالبًا ما استسلمت لمرض الحب، ولكن بعد تناسخ واحد، شهدت لين شينتونغ تحولًا. على مر القرون، قطعت نفسها ببطء عن روابطها الفانية. لقد تحولت من فتاة تميل إلى المشاعر الحزينة إلى شخص ازدادت قوته. بالإضافة إلى ذلك، نضج تطورها العاطفي بسرعة، بطريقة لم تشهدها لينغلو طوال حياتها. حتى أنها تجاوزت ما اعتقدت أنه ممكن.
…
“شقي، لقد أظهر الجنرال الإلهي سكاي جاد استعدادًا لحل الأمر من خلال التفاوض معك. لقد عرض عليك شروطًا ممتازة، لكنك غير قادر على تقديرها. أنت تبالغ حقًا في تقدير نفسك. هل تعتقد أنه من خلال البقاء هنا، فإنك سوف تكون قادرًا على أن تكون مع صاحبة الجلالة؟ أنا أقول لك بوضوح شديد أنك وهي من عالمين مختلفين سوف تزداد الفجوة بينكما مع مرور الوقت!”
“اللورد سكاي جاد، هل تسمح له حقًا بمقابلة صاحبة الجلالة؟”
“سكاي جاد، هل ترغب في القبض علي؟” ضد القمع الساحق الذي مارسه الجنرال الإلهي سكاي جاد ، أدار يي يون رأسه. لم يكن يرغب في محاربة الجنرال الإلهي سكاي جاد لأنه لن يبقى سوى بضع ساعات حتى التتويج.
كانت لينغ لو تشعر بالاستياء داخل القاعة. على الرغم من أن عبد روح يي يون قد تم ختمه، ولم يكن قادرًا على فعل الكثير أثناء التتويج، إلا أنها شعرت بالغضب. لم تكن ترغب في أن يكون لدى لين شينتونغ أي علاقات أخرى مع هذا الرجل.
صمت يي يون لفترة طويلة قبل أن يقول ببطء، “سكاي جاد ! قبل خمسين عامًا، كنت أنت من فتحت الطريق أمام إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، مما سمح لي بدخول ساحة المعركة القديمة في عالم الآثار القديمة. مكاسبي الضخمة و الفرص في ساحة المعركة القديمة تجعلني مدينًا لك.”
“أنا أسمح له فقط بالاستسلام! بما أنه يرفض رؤية الخطأ في طرقه، سأسمح له بمقابلة صاحبة الجلالة. سأدعه يرى أن صاحبة الجلالة لم تعد تلك الفتاة الساذجة من ذكرياته.” عندما قال الجنرال الإلهي سكاي جاد ذلك، استنشق ببرود. “غدًا، سيدرك أنه قد يعترف بجلالتها، لكن صاحبة الجلالة لن تعترف به. عندها، سيعرف كم هو أحمق.”
لم يقل الجنرال الإلهي سكاي جاد كلمة واحدة عندما ختم الجرة تحت طبقات متعددة من الأختام.
“نعم، اللورد سكايجاد…” أومأت لينغ لو برأسها. لقد شاهدت نمو لين شينتونغ. عندما دخلت إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، كانت فتاة صغيرة غالبًا ما استسلمت لمرض الحب، ولكن بعد تناسخ واحد، شهدت لين شينتونغ تحولًا. على مر القرون، قطعت نفسها ببطء عن روابطها الفانية. لقد تحولت من فتاة تميل إلى المشاعر الحزينة إلى شخص ازدادت قوته. بالإضافة إلى ذلك، نضج تطورها العاطفي بسرعة، بطريقة لم تشهدها لينغلو طوال حياتها. حتى أنها تجاوزت ما اعتقدت أنه ممكن.
المترجم: hijazi
كيف يمكن لمثل هذه المرأة القوية أن تعترف بزوج من العالم الفاني؟
عندما تحدث الجنرال الإلهي سكاي جاد ، أحاطت هالته يي يون مثل فاي القديم .
اعتقدت لينغ لو أن مخاوفها السابقة لم تكن ضرورية. ربما لن يحرك رجل قلب لين شينتونغ أبدًا . الشيء الوحيد الذي يمكنه فعل ذلك هو قمة الداو القتالي وداو السيادة العظيم!
“نعم!” انحنى لينغلو وكون شو و غادرا.
الآن، مع اختفاء الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض، كان العبء الثقيل لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية يقع على أكتاف لين شينتونغ. لم تخيب ظن لينغلو أبدًا، وبدلاً من ذلك، أعطتها العديد من المفاجآت السارة. هذه المرة، كان مجرد اختبار لمشاعرها الرومانسية. كيف لا تتمكن لين شينتونغ من اجتياز الاختبار؟
شاهد يي يون بصمت تصرفات الجنرال الإلهي سكاي جاد . لقد أرسل بالفعل إرسالًا صوتيًا إلى الشيطان السام ليبقى في مكانه. ومع ذلك، فمن الطبيعي أن يعترض إذا أظهر الجنرال الإلهي سكاي جاد أي أفكار لإيذاء الشيطان السام.
“إذا لم يكن هناك شيء آخر، غادروا. لا يمكننا تحمل إفساد عملية التتويج غدًا!”
الآن، مع اختفاء الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض، كان العبء الثقيل لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية يقع على أكتاف لين شينتونغ. لم تخيب ظن لينغلو أبدًا، وبدلاً من ذلك، أعطتها العديد من المفاجآت السارة. هذه المرة، كان مجرد اختبار لمشاعرها الرومانسية. كيف لا تتمكن لين شينتونغ من اجتياز الاختبار؟
“نعم!” انحنى لينغلو وكون شو و غادرا.
شاهد يي يون بصمت تصرفات الجنرال الإلهي سكاي جاد . لقد أرسل بالفعل إرسالًا صوتيًا إلى الشيطان السام ليبقى في مكانه. ومع ذلك، فمن الطبيعي أن يعترض إذا أظهر الجنرال الإلهي سكاي جاد أي أفكار لإيذاء الشيطان السام.
…..
كان ختم عبد الروح بطبيعة الحال لمنع يي يون من التسبب في الفوضى أثناء التتويج. إذا حدث ذلك، فإن التتويج سيقع في حالة من الفوضى.
“بصرف النظر عن ذلك، سأختم عبد روحك لمدة أربع وعشرين ساعة! لا تقلق، بمجرد مرور الأربع والعشرين ساعة، سيتم استعادة عبد روحك إلى طبيعته. ولن يتأثر بأي شكل من الأشكال!”
