التتويج
الفصل 1539: التتويج
بجانب مو يون، أعطى كونغ لون إعلانًا بوذيًا و قال ببطء، “لقد سمع هذا الراهب المفلس أن السيد الشاب يي لديه جرة عظمية خضراء معه. بداخلها شيطان شرير لا يرحم. لقد تمكن من شل المحسن هونغ فييو بضربة واحدة و قد تهاجم صاحبها ذات يوم، السيد الشاب يي، يجب أن تفكر في تسليمها لي ، ذلك سيؤدي إلى جدارة هائلة “.
المترجم: hijazi
قال يي يون: “بضعة عقود؟ لا، أنت مخطئ. تلك الأشياء القليلة التي اكتسبتها من قاعة الأبادة الإلهية تم صقلها في بضعة أشهر.”
كان هناك العديد من الفصائل في المجرى، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، مثل حبات الرمل في نهر . نظرًا لأن المجرى كان ضخمًا للغاية، نادرًا ما عبرت هذه الفصائل الكون وتجمعت معًا. حدث مثل هذا الاجتماع الكبير الذي جمع تقريبًا جميع الفصائل الرئيسية في المجرى أقل من مرة واحدة خلال مائة ألف عام.
كان يي يون شخصًا عازمًا على الانتقام، ولكن بسبب إله السلف، كان من المستحيل على يي يون ملاحقة سيد النهر الغربي الألهي. كان صحيحًا أن الأعداء غالبًا ما كانوا يتقاطعون مع بعضهم البعض.
لم يكن اجتماع كبير بهذا الحجم شيئًا يمكن أن تضاهيه حتى احتفالات عيد ميلاد المليون أو العشرة ملايين سنة لبعض بطاركة الفصائل الرئيسية. بعد كل شيء، كان لدى لين شينتونغ هوية فريدة للغاية. بصفتها العاهل الإلهي المستقبلي وشخصًا حطم رقمًا قياسيًا عمره مائة مليون عام في عالم الآثار القديمة، كانت شخصًا يعرفه الجميع في المجرى.
قال كون بينغ للأشخاص الذين بجانبه: “الشخص الذي كنت أتحدث عنه هو هذا الرجل، الذي يدعي أنه زوج الإمبراطورة الجديدة”. كل هؤلاء الناس كانوا يرتدون ملابس ثمينة كانت من عمل أسياد الصقل. وكانت الحلي التي تم تزيينها بها، مثل قلادات اليشم، والخواتم، وتمائم حماية الحياة، جميعها من القطع الأثرية التي تم إنشاؤها بشق الأنفس.
في يوم التتويج، تم افتتاح قصر الأجنحة المائة ألف. طار قصر خالد يشبه القارة في السماء، ونثر مليارات الخيوط الحريرية إلى الأرض. كان كل خيط عبارة عن اندماج يوان تشي النقي. العديد من المحاربين ذوي المستويات المنخفضة الذين عرفوا أنهم لا يملكون متطلبات المشاركة في التتويج ما زالوا يأتون على الرغم من المسافة الهائلة. لم يتمكنوا من الصعود إلى قصر مائة ألف جناح ، ولكن مجرد التأمل تحته للزراعة كان فرصة هائلة.
ماذا قال يي يون للتو؟ لقد قال في الواقع إنه لا يمكن أن يهتم كثيرًا حتى لو كان سيد الأفق المقدس الإلهي لبوابة البداية الخالدة الأولى أو رئيس دير ماهايانا أرهات الكسوف موجودين هنا شخصيًا!؟
أما بالنسبة للعباقرة الشباب الذين تمكنوا من اختراق عالم قصر الداو قبل أن يبلغ عمرهم ألف عام، أو أولئك الذين وصلوا إلى مستوى السيادي، فلم يحتاجوا إلى دعوات. يمكنهم الدخول مباشرة إلى عالم الجيب حيث تم التتويج.
كان امتلاك قطعة أثرية وتنشيطها شيئان مختلفان. من مظهره، كان لدى لين شينتونغ بالفعل القدرة على تشغيل قصر عنقاء اليشم الأبيض!
كان عالم الجيب هذا هو جوهر قصر الأجنحة المائة ألف. لقد تم إعداده شخصيًا بواسطة باي يويين بنفسها، لذلك كان المكان مستقرًا للغاية.
“يي يون، يبدو أن زوجتك تقف على مستوى مختلف تمامًا…” قالت الجنية يورو بقلق.
بعد أن دخل الناس هذا العالم، رأوا محيطًا أزرقًا ضخمًا. في وسط المحيط كانت هناك جزيرة. ولدهشتهم، رأوا قصرًا خالدًا أبيض يتلألأ بالضوء الإلهي العائم في وسطه.
الآن بعد أن مات سيد داو الفوضى البدائية و سيد سحابة النار الإلهي، لم يتبق سوى سيد النهر الغربي الألهي. ومع ذلك، فقد هرب اللقيط.
“أوه؟ هذا القصر الخالد…”
لقد اندهش الناس. شخص ما أدرك أن القصر الخالد كان الكنز الأساسي لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية. وكان أيضًا قطعة أثرية جوهرية لباي يويين، قصر عنقاء اليشم الأبيض .
لقد اندهش الناس. شخص ما أدرك أن القصر الخالد كان الكنز الأساسي لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية. وكان أيضًا قطعة أثرية جوهرية لباي يويين، قصر عنقاء اليشم الأبيض .
قال يي يون: “بضعة عقود؟ لا، أنت مخطئ. تلك الأشياء القليلة التي اكتسبتها من قاعة الأبادة الإلهية تم صقلها في بضعة أشهر.”
“ماذا يحدث؟ ألم تمت باي يويين؟ لماذا ظهر هذا القصر الخالد مرة أخرى. علاوة على ذلك، فهو يطفو في الجو؟”
“ماذا يحدث؟ ألم تمت باي يويين؟ لماذا ظهر هذا القصر الخالد مرة أخرى. علاوة على ذلك، فهو يطفو في الجو؟”
تبادل الجميع النظرات. ستكون أخبارًا هائلة في المجرى إذا بقيت باي يويين على قيد الحياة. كان الكثيرون يعتقدون أن أيام هيمنة إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية على جميع الفصائل الرئيسية في المجرى قد انتهت، ولكن من مظهرها، لم يعد الأمر كذلك!
“أوه؟” أعطى يي يون ابتسامة باهتة. لقد أدرك على الفور أنه ليس من قبيل الصدفة أن كون بينغ قد أحضر هؤلاء الناس إليه هنا. من المحتمل أن هؤلاء الأشخاص كانوا يبحثون عنه للحصول على كنوزه.
لم يرغب العديد من أسياد المجرى في أن تكون باي يويين على قيد الحياة.
هل كانت هذه الإمبراطورة الجديدة…
“يجب أن تكون مخطئًا. لا بد أن شيئًا غير مرغوب فيه قد حدث لباي يويين. كان قصر عنقاء اليشم الأبيض قادرًا على الطفو عاليًا فوق قصر المائة ألف جناح في الماضي، مع هالة منبعثة أكثر إشراقًا من هذا.”
“أعتقد أن المتسول الذي يلتهم الطعام يجرؤ على إظهار الازدراء للأرستقراطيين الملكيين من أجل التباهي بنفسه. أجد أنه من المؤسف أنك تعيش حياة الإنسان. سيصل قريبًا سيد الأفق المقدس الإلهي، وأرهات الكسوف ، وسيدي. أخشى أن ينتهي بك الأمر بالركوع تحت قوتهم المشتركة!”
تردد صوت فجأة. نظر الناس إلى الوراء ورأوا أن الشخص الذي تحدث كان شيخًا. أشارت ملابسه إلى أنه كان شيخ البوابة الخالدة للبدايات الأولى.
تبادل الجميع النظرات. ستكون أخبارًا هائلة في المجرى إذا بقيت باي يويين على قيد الحياة. كان الكثيرون يعتقدون أن أيام هيمنة إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية على جميع الفصائل الرئيسية في المجرى قد انتهت، ولكن من مظهرها، لم يعد الأمر كذلك!
“ولكن إذا ماتت باي يويين، فكيف يتمتع قصر عنقاء اليشم الأبيض بالقدرة على الطيران مرة أخرى؟” سأل شخص ما في حيرة.
عندما قال الشيخ ذلك، اهتزت قلوب الجميع. هل يمكن أن يكون…
أخذ الشيخ نفسًا عميقًا وقال ببطء: “إذا كان لقصر عنقاء اليشم الأبيض مالك جديد، فمن الطبيعي أن يتم تزويده بالطاقة. على الرغم من أن قوته بعيدة عما كانت عليه في الماضي…”
قال يي يون: “بضعة عقود؟ لا، أنت مخطئ. تلك الأشياء القليلة التي اكتسبتها من قاعة الأبادة الإلهية تم صقلها في بضعة أشهر.”
عندما قال الشيخ ذلك، اهتزت قلوب الجميع. هل يمكن أن يكون…
قال كون بينغ ببرود، “يي يون، أنت شجاع حقًا. هل تعرف من هم أسيادهم؟ سيد السيد الشاب مو يون هو السيد الإلهي الأفق المقدس لبوابة البدايات الخالدة الأولى! أما بالنسبة للسيد كونج لون، فهو أكبر تلاميذ أرهات الكسوف ، من حسن حظك أنهم يريدون أغراضك!”
“لين شينتونغ! لا بد أنها قامت بصقل قصر عنقاء اليشم الأبيض. لديه بالفعل مالك جديد.”
عبست الجنية يورو عندما رأت مجموعة الناس. ولم يكن لأي واحد منهم مكانة أدنى من مكانتها بأي حال من الأحوال. على الأكثر، كان مجرد اختلاف في موهبتهم.
“كيف… كيف يكون ذلك ممكنا؟ هذا كنز على مستوى العاهل الإلهي!”
اعتز كون بينغ أيضًا بالفرصة النادرة لتتويج الإمبراطورة لتكوين صداقات مع العباقرة الشباب من الفصائل الأخرى. على سبيل المثال، تلميذ سيد طائفة بوابة البدايات الأولى الخالدة، مو يون، السيف السفلى تشو نينغشي ، كونغلون، وما إلى ذلك. كل منهم كان يتمتع بمكانة مرموقة.
وجد الناس أنه لا يصدق. كانت لين شينتونغ لا تزال صغيرة، ومع كون قصر عنقاء اليشم الأبيض هو قطعة أثرية جوهرية لباي يويين، فمن المؤكد أن علامة روحها مدمجة فيه. على مستوى زراعة لين شينتونغ، كان الحصول على اعتراف قصر عنقاء اليشم الأبيض بعيدًا عن السهولة!
بعد أن دخل الناس هذا العالم، رأوا محيطًا أزرقًا ضخمًا. في وسط المحيط كانت هناك جزيرة. ولدهشتهم، رأوا قصرًا خالدًا أبيض يتلألأ بالضوء الإلهي العائم في وسطه.
كان امتلاك قطعة أثرية وتنشيطها شيئان مختلفان. من مظهره، كان لدى لين شينتونغ بالفعل القدرة على تشغيل قصر عنقاء اليشم الأبيض!
….
هل كانت هذه الإمبراطورة الجديدة…
قال يي يون: “بضعة عقود؟ لا، أنت مخطئ. تلك الأشياء القليلة التي اكتسبتها من قاعة الأبادة الإلهية تم صقلها في بضعة أشهر.”
حتى قبل رؤية لين شينتونغ، شعر الجميع بالضغط الذي تركته لين شينتونغ عليهم. اعتقد الناس في الأصل أن إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية كانت في مأزق. كانت لين شينتونغ شابة وغير قادرة على التعامل مع ضغوط الإمبراطورة، ولكن الآن، يبدو أنه طالما لم تمت لين شينتونغ، فليس هناك شك في أن إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ستعود إلى ذروة الشهرة مرة أخرى.
للتعرف على هؤلاء الأشخاص، اختار كون بينغ بطبيعة الحال شيئًا مثيرًا للاهتمام لمشاركته. على سبيل المثال، كان شخص غريب الأطوار مثل يي يون موضوعًا للمحادثة.
ليس بعيدًا، كان يي يون يستمع بصمت إلى مناقشات هؤلاء الأشخاص. نظر إلى قصر عنقاء اليشم الأبيض وهو يشعر بالحيرة. بعد كل هذه السنوات من الانفصال، شهدت شينتونغ بضع جولات من التناسخ. كيف سيكون لقاءهم…؟
“لقد قمت بالفعل بصقل فاكهة العالم السفلي وجوهر الفوضى البدائية الغامض لنفسي. لقد تم استخدامها لتحسين قوانين الوقت و الفوضى البدائية.”
“يي يون، يبدو أن زوجتك تقف على مستوى مختلف تمامًا…” قالت الجنية يورو بقلق.
“يي يون، يبدو أن زوجتك تقف على مستوى مختلف تمامًا…” قالت الجنية يورو بقلق.
على الرغم من أنها صدقت كلمات يي يون بشأن هذه المسألة، إلا أن الزوجين انفصلا لفترة طويلة جدًا. والآن، كانت أوضاعهم في تناقض صارخ. لقد كان هناك العديد من العقبات الرئيسية التي جلبها الواقع والتي كان من الصعب التغلب عليها. كانت قلقة من أن لين شينتونغ قد تغيرت.
للتعرف على هؤلاء الأشخاص، اختار كون بينغ بطبيعة الحال شيئًا مثيرًا للاهتمام لمشاركته. على سبيل المثال، كان شخص غريب الأطوار مثل يي يون موضوعًا للمحادثة.
قال يي يون، “آنسة يورو، لا داعي للقلق. أنا أعرف زوجتي.”
“الأخ يي، لا بد أنك تمزح. مثل هذه الكنوز النادرة تتطلب ألف عام لصقل جزء صغير منها. كيف يمكن أن يستغرق الأخ يي بضعة عقود فقط لصقلها ؟ الأخ يي، ليس لديك أي نية للبيع، هل أنا على حق؟ “بوابة البدايات الأولى الخالدة” هي طائفة مشهورة. إذا أردنا أي شيء منك، فسوف ندفع الثمن المطلوب. ”
“هيه، هل تعرف زوجتك؟ أنت حقًا تعيش في حلم.”
قال كون بينغ للأشخاص الذين بجانبه: “الشخص الذي كنت أتحدث عنه هو هذا الرجل، الذي يدعي أنه زوج الإمبراطورة الجديدة”. كل هؤلاء الناس كانوا يرتدون ملابس ثمينة كانت من عمل أسياد الصقل. وكانت الحلي التي تم تزيينها بها، مثل قلادات اليشم، والخواتم، وتمائم حماية الحياة، جميعها من القطع الأثرية التي تم إنشاؤها بشق الأنفس.
في تلك اللحظة، تردد صوت حاد. استدار يي يون لينظر إلى هناك ورأى مجموعة من الناس يسيرون نحوه. وكان أحدهم شاباً يرتدي ملابس ملونة. كان لديه دبوس شعر من اليشم على رأسه.
“هيه، هل تعرف زوجتك؟ أنت حقًا تعيش في حلم.”
عرف يي يون هذا الشخص. عندما زار يي يون الجنرال الإلهي سكاي جاد، كان هذا الشخص هو الذي قاد الطريق. كان اسمه كون بينغ، وهو عضو في عائلة كون.
“يجب أن تكون مخطئًا. لا بد أن شيئًا غير مرغوب فيه قد حدث لباي يويين. كان قصر عنقاء اليشم الأبيض قادرًا على الطفو عاليًا فوق قصر المائة ألف جناح في الماضي، مع هالة منبعثة أكثر إشراقًا من هذا.”
قال كون بينغ للأشخاص الذين بجانبه: “الشخص الذي كنت أتحدث عنه هو هذا الرجل، الذي يدعي أنه زوج الإمبراطورة الجديدة”. كل هؤلاء الناس كانوا يرتدون ملابس ثمينة كانت من عمل أسياد الصقل. وكانت الحلي التي تم تزيينها بها، مثل قلادات اليشم، والخواتم، وتمائم حماية الحياة، جميعها من القطع الأثرية التي تم إنشاؤها بشق الأنفس.
بعد أن دخل الناس هذا العالم، رأوا محيطًا أزرقًا ضخمًا. في وسط المحيط كانت هناك جزيرة. ولدهشتهم، رأوا قصرًا خالدًا أبيض يتلألأ بالضوء الإلهي العائم في وسطه.
ومن الواضح أنهم كانوا عباقرة من مختلف الفصائل الرئيسية الذين يتمتعون بكميات هائلة من الموارد.
“هاهاها!” لم يستطع تشو نينغشي إلا أن يزأر بالضحك. “لا يمكنك أن تهتم كثيرًا بسيد الأفق المقدس الإلهي أو أرهات الكسوف ، إذًا ألا يعني ذلك أن سيدي، سيد النهر الغربي الألهي ، سيشاركهم نفس المصير؟”
أما بالنسبة لكون بينغ، فقد كان يتمتع بهوية غير عادية. لقد كان أبرز الشباب في عائلة كون. كان يأمل في وراثة منصب كون شو كمعلم إمبراطوري.
أرسلت الجنية يورو بسرعة إرسالًا صوتيًا يبدو أن يي يون يتجاهله.
اعتز كون بينغ أيضًا بالفرصة النادرة لتتويج الإمبراطورة لتكوين صداقات مع العباقرة الشباب من الفصائل الأخرى. على سبيل المثال، تلميذ سيد طائفة بوابة البدايات الأولى الخالدة، مو يون، السيف السفلى تشو نينغشي ، كونغلون، وما إلى ذلك. كل منهم كان يتمتع بمكانة مرموقة.
“لقد قمت بالفعل بصقل فاكهة العالم السفلي وجوهر الفوضى البدائية الغامض لنفسي. لقد تم استخدامها لتحسين قوانين الوقت و الفوضى البدائية.”
للتعرف على هؤلاء الأشخاص، اختار كون بينغ بطبيعة الحال شيئًا مثيرًا للاهتمام لمشاركته. على سبيل المثال، كان شخص غريب الأطوار مثل يي يون موضوعًا للمحادثة.
“يي يون… توقف. كلاهما من أسياد المجرى. علاوة على ذلك، تمت دعوتهما هنا لتتويج الإمبراطورة الجديدة ليشهدا على قوة لين شينتونغ. هذان الكبيران متساويان مع سيداي …”
عبست الجنية يورو عندما رأت مجموعة الناس. ولم يكن لأي واحد منهم مكانة أدنى من مكانتها بأي حال من الأحوال. على الأكثر، كان مجرد اختلاف في موهبتهم.
“ماذا يحدث؟ ألم تمت باي يويين؟ لماذا ظهر هذا القصر الخالد مرة أخرى. علاوة على ذلك، فهو يطفو في الجو؟”
“إذن أنت يي يون. لقد سمعت عنك منذ فترة طويلة!” قام مو يون بضم قبضتيه. “سمعت أنك حصلت على قدر كبير جدًا من الفرص في قاعة الأبادة الإلهية. بعد بضعة أشهر أخرى، سيكون الاحتفال بعيد ميلاد سيدي. أرغب في شراء فاكهة العالم السفلي وجوهر الفوضى البدائية الغامضة منك كهدية لسيدي، سأعطيك سعرًا عادلاً.”
“كيف… كيف يكون ذلك ممكنا؟ هذا كنز على مستوى العاهل الإلهي!”
“أوه؟” أعطى يي يون ابتسامة باهتة. لقد أدرك على الفور أنه ليس من قبيل الصدفة أن كون بينغ قد أحضر هؤلاء الناس إليه هنا. من المحتمل أن هؤلاء الأشخاص كانوا يبحثون عنه للحصول على كنوزه.
“أعتقد أن المتسول الذي يلتهم الطعام يجرؤ على إظهار الازدراء للأرستقراطيين الملكيين من أجل التباهي بنفسه. أجد أنه من المؤسف أنك تعيش حياة الإنسان. سيصل قريبًا سيد الأفق المقدس الإلهي، وأرهات الكسوف ، وسيدي. أخشى أن ينتهي بك الأمر بالركوع تحت قوتهم المشتركة!”
“لقد قمت بالفعل بصقل فاكهة العالم السفلي وجوهر الفوضى البدائية الغامض لنفسي. لقد تم استخدامها لتحسين قوانين الوقت و الفوضى البدائية.”
عندما قال الشيخ ذلك، اهتزت قلوب الجميع. هل يمكن أن يكون…
“الأخ يي، لا بد أنك تمزح. مثل هذه الكنوز النادرة تتطلب ألف عام لصقل جزء صغير منها. كيف يمكن أن يستغرق الأخ يي بضعة عقود فقط لصقلها ؟ الأخ يي، ليس لديك أي نية للبيع، هل أنا على حق؟ “بوابة البدايات الأولى الخالدة” هي طائفة مشهورة. إذا أردنا أي شيء منك، فسوف ندفع الثمن المطلوب. ”
“أوه؟ هذا القصر الخالد…”
كان لدى مو يون لهجة تهديد لكلماته.
“يجب أن تكون مخطئًا. لا بد أن شيئًا غير مرغوب فيه قد حدث لباي يويين. كان قصر عنقاء اليشم الأبيض قادرًا على الطفو عاليًا فوق قصر المائة ألف جناح في الماضي، مع هالة منبعثة أكثر إشراقًا من هذا.”
قال يي يون: “بضعة عقود؟ لا، أنت مخطئ. تلك الأشياء القليلة التي اكتسبتها من قاعة الأبادة الإلهية تم صقلها في بضعة أشهر.”
“كيف… كيف يكون ذلك ممكنا؟ هذا كنز على مستوى العاهل الإلهي!”
“هيه!”
“هيه، هل تعرف زوجتك؟ أنت حقًا تعيش في حلم.”
ضحك مو يون ورفاقه بدون كلمة واحدة. لقد أدلى يي يون بملاحظة سخيفة لا يمكن أن يكلفوا أنفسهم عناء فضحها.
كان امتلاك قطعة أثرية وتنشيطها شيئان مختلفان. من مظهره، كان لدى لين شينتونغ بالفعل القدرة على تشغيل قصر عنقاء اليشم الأبيض!
بجانب مو يون، أعطى كونغ لون إعلانًا بوذيًا و قال ببطء، “لقد سمع هذا الراهب المفلس أن السيد الشاب يي لديه جرة عظمية خضراء معه. بداخلها شيطان شرير لا يرحم. لقد تمكن من شل المحسن هونغ فييو بضربة واحدة و قد تهاجم صاحبها ذات يوم، السيد الشاب يي، يجب أن تفكر في تسليمها لي ، ذلك سيؤدي إلى جدارة هائلة “.
حتى قبل رؤية لين شينتونغ، شعر الجميع بالضغط الذي تركته لين شينتونغ عليهم. اعتقد الناس في الأصل أن إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية كانت في مأزق. كانت لين شينتونغ شابة وغير قادرة على التعامل مع ضغوط الإمبراطورة، ولكن الآن، يبدو أنه طالما لم تمت لين شينتونغ، فليس هناك شك في أن إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ستعود إلى ذروة الشهرة مرة أخرى.
نفض يي يون الغبار عن أكمامه وقال ببطء: “كيف يمكن أن يكون لديكما أيها الصغيران أي شيء ذي قيمة؟ هل ترغبان في استخدام القمامة الخاصة بك لاستبدال كنوزي؟ من الواضح أنها سرقة في وضح النهار، ومع ذلك فإنك تفعل ذلك بهذه الأجواء الكريمة. أعتقد أنكم أسوأ من الشياطين ، على الأقل لا يحاولون إقامة نصب تذكارية للاحتفال بعفتهم”.
كان لدى مو يون لهجة تهديد لكلماته.
“أنت!؟”
في تلك اللحظة، تردد صوت حاد. استدار يي يون لينظر إلى هناك ورأى مجموعة من الناس يسيرون نحوه. وكان أحدهم شاباً يرتدي ملابس ملونة. كان لديه دبوس شعر من اليشم على رأسه.
كان مو يون غاضبا. على الرغم من أنه خطط لاستخدام قوة طائفته للحصول على بعض المزايا، إلا أن يي يون سيستفيد منها أيضًا. لم يتوقع أبدًا أن يتخلى يي يون عن اللياقة دون أي اهتمام، ملمحًا إلى أنهم عاهرات!
“أوه؟ هذا القصر الخالد…”
قال كون بينغ ببرود، “يي يون، أنت شجاع حقًا. هل تعرف من هم أسيادهم؟ سيد السيد الشاب مو يون هو السيد الإلهي الأفق المقدس لبوابة البدايات الخالدة الأولى! أما بالنسبة للسيد كونج لون، فهو أكبر تلاميذ أرهات الكسوف ، من حسن حظك أنهم يريدون أغراضك!”
ليس بعيدًا، كان يي يون يستمع بصمت إلى مناقشات هؤلاء الأشخاص. نظر إلى قصر عنقاء اليشم الأبيض وهو يشعر بالحيرة. بعد كل هذه السنوات من الانفصال، شهدت شينتونغ بضع جولات من التناسخ. كيف سيكون لقاءهم…؟
“سيد الأفق المقدس الإلهي؟ أرهات الكسوف ؟ إذًا كلاكما تلاميذهم. لا أستطيع أن أهتم كثيرًا حتى لو كان أسيادكم يقفون أمامي. أعتقد أن اثنين من التلاميذ يجرؤان على التباهي أمامي. لا أحد منكم جدير بما فيه الكفاية!” “وقال يي يون مع سخرية.
“سيد النهر الغربي الإلهي؟” تذكر يي يون الاسم بشكل طبيعي. بالعودة إلى الكون البدائي، كان لدى النهر الغربي أعظم نية قتل نحوه بصرف النظر عن سيد داو الفوضى البدائية و سحابة النار!
ما قاله فاجأ جميع الحاضرين. ليس فقط مو يون وكونج لون، بل حتى الجنية يورو كانت مندهشة.
كان هناك العديد من الفصائل في المجرى، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، مثل حبات الرمل في نهر . نظرًا لأن المجرى كان ضخمًا للغاية، نادرًا ما عبرت هذه الفصائل الكون وتجمعت معًا. حدث مثل هذا الاجتماع الكبير الذي جمع تقريبًا جميع الفصائل الرئيسية في المجرى أقل من مرة واحدة خلال مائة ألف عام.
ماذا قال يي يون للتو؟ لقد قال في الواقع إنه لا يمكن أن يهتم كثيرًا حتى لو كان سيد الأفق المقدس الإلهي لبوابة البداية الخالدة الأولى أو رئيس دير ماهايانا أرهات الكسوف موجودين هنا شخصيًا!؟
“أنت!؟”
“يي يون… توقف. كلاهما من أسياد المجرى. علاوة على ذلك، تمت دعوتهما هنا لتتويج الإمبراطورة الجديدة ليشهدا على قوة لين شينتونغ. هذان الكبيران متساويان مع سيداي …”
كان عالم الجيب هذا هو جوهر قصر الأجنحة المائة ألف. لقد تم إعداده شخصيًا بواسطة باي يويين بنفسها، لذلك كان المكان مستقرًا للغاية.
أرسلت الجنية يورو بسرعة إرسالًا صوتيًا يبدو أن يي يون يتجاهله.
“إذاً أنت تلميذ سيد النهر الغربي الألهي.”
“هاهاها!” لم يستطع تشو نينغشي إلا أن يزأر بالضحك. “لا يمكنك أن تهتم كثيرًا بسيد الأفق المقدس الإلهي أو أرهات الكسوف ، إذًا ألا يعني ذلك أن سيدي، سيد النهر الغربي الألهي ، سيشاركهم نفس المصير؟”
وجد الناس أنه لا يصدق. كانت لين شينتونغ لا تزال صغيرة، ومع كون قصر عنقاء اليشم الأبيض هو قطعة أثرية جوهرية لباي يويين، فمن المؤكد أن علامة روحها مدمجة فيه. على مستوى زراعة لين شينتونغ، كان الحصول على اعتراف قصر عنقاء اليشم الأبيض بعيدًا عن السهولة!
“سيد النهر الغربي الإلهي؟” تذكر يي يون الاسم بشكل طبيعي. بالعودة إلى الكون البدائي، كان لدى النهر الغربي أعظم نية قتل نحوه بصرف النظر عن سيد داو الفوضى البدائية و سحابة النار!
بعد أن دخل الناس هذا العالم، رأوا محيطًا أزرقًا ضخمًا. في وسط المحيط كانت هناك جزيرة. ولدهشتهم، رأوا قصرًا خالدًا أبيض يتلألأ بالضوء الإلهي العائم في وسطه.
الآن بعد أن مات سيد داو الفوضى البدائية و سيد سحابة النار الإلهي، لم يتبق سوى سيد النهر الغربي الألهي. ومع ذلك، فقد هرب اللقيط.
“هذا صحيح!” ارتدى تشو نينغ شي نظرة غطرسة. كان لدى سيد النهر الغربي الألهي العديد من التلاميذ، لكنه كان الأكثر تميزًا بينهم جميعًا. إذا لم يحدث شيء خارج عن المألوف، فمن المحتمل أن يرث عباءة السيد الإلهي النهر الغربي في المستقبل.
كان يي يون شخصًا عازمًا على الانتقام، ولكن بسبب إله السلف، كان من المستحيل على يي يون ملاحقة سيد النهر الغربي الألهي. كان صحيحًا أن الأعداء غالبًا ما كانوا يتقاطعون مع بعضهم البعض.
في تلك اللحظة، تردد صوت حاد. استدار يي يون لينظر إلى هناك ورأى مجموعة من الناس يسيرون نحوه. وكان أحدهم شاباً يرتدي ملابس ملونة. كان لديه دبوس شعر من اليشم على رأسه.
“إذاً أنت تلميذ سيد النهر الغربي الألهي.”
قال كون بينغ للأشخاص الذين بجانبه: “الشخص الذي كنت أتحدث عنه هو هذا الرجل، الذي يدعي أنه زوج الإمبراطورة الجديدة”. كل هؤلاء الناس كانوا يرتدون ملابس ثمينة كانت من عمل أسياد الصقل. وكانت الحلي التي تم تزيينها بها، مثل قلادات اليشم، والخواتم، وتمائم حماية الحياة، جميعها من القطع الأثرية التي تم إنشاؤها بشق الأنفس.
“هذا صحيح!” ارتدى تشو نينغ شي نظرة غطرسة. كان لدى سيد النهر الغربي الألهي العديد من التلاميذ، لكنه كان الأكثر تميزًا بينهم جميعًا. إذا لم يحدث شيء خارج عن المألوف، فمن المحتمل أن يرث عباءة السيد الإلهي النهر الغربي في المستقبل.
“سيد الأفق المقدس الإلهي؟ أرهات الكسوف ؟ إذًا كلاكما تلاميذهم. لا أستطيع أن أهتم كثيرًا حتى لو كان أسيادكم يقفون أمامي. أعتقد أن اثنين من التلاميذ يجرؤان على التباهي أمامي. لا أحد منكم جدير بما فيه الكفاية!” “وقال يي يون مع سخرية.
“أعتقد أن المتسول الذي يلتهم الطعام يجرؤ على إظهار الازدراء للأرستقراطيين الملكيين من أجل التباهي بنفسه. أجد أنه من المؤسف أنك تعيش حياة الإنسان. سيصل قريبًا سيد الأفق المقدس الإلهي، وأرهات الكسوف ، وسيدي. أخشى أن ينتهي بك الأمر بالركوع تحت قوتهم المشتركة!”
عبست الجنية يورو عندما رأت مجموعة الناس. ولم يكن لأي واحد منهم مكانة أدنى من مكانتها بأي حال من الأحوال. على الأكثر، كان مجرد اختلاف في موهبتهم.
….
اعتز كون بينغ أيضًا بالفرصة النادرة لتتويج الإمبراطورة لتكوين صداقات مع العباقرة الشباب من الفصائل الأخرى. على سبيل المثال، تلميذ سيد طائفة بوابة البدايات الأولى الخالدة، مو يون، السيف السفلى تشو نينغشي ، كونغلون، وما إلى ذلك. كل منهم كان يتمتع بمكانة مرموقة.
قال يي يون: “بضعة عقود؟ لا، أنت مخطئ. تلك الأشياء القليلة التي اكتسبتها من قاعة الأبادة الإلهية تم صقلها في بضعة أشهر.”
