Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1544

لين شينتونغ

لين شينتونغ

الفصل 1544: لين شينتونغ

لقد أعطى مو يون انحناءًا صغيرًا لأنه لم يكن لديه أي خيارات على الإطلاق. بعد أن رأى تشو نينغ شي يتحول إلى مثل هذه الحالة المأساوية والطريقة التي كان بها سيد النهر الغربي الإلهي- وهو شخص لم يسمح لأي شخص بالاستخفاف به – لم يكن لديه أي نية لدعمه إلى درجة التسامح مع يي يون، فماذا يمكن لشاب مثل مو يون أن يفعل ؟

المترجم: hijazi

أعطى أرهات الكسوف إعلانًا بوذيًا وهو يتحدث على مهل. كانت لديه فكرة غامضة مفادها أن التتويج يبدو وكأنه يعلن عن قدوم عصر جديد.

لقد أعطى مو يون انحناءًا صغيرًا لأنه لم يكن لديه أي خيارات على الإطلاق. بعد أن رأى تشو نينغ شي يتحول إلى مثل هذه الحالة المأساوية والطريقة التي كان بها سيد النهر الغربي الإلهي- وهو شخص لم يسمح لأي شخص بالاستخفاف به – لم يكن لديه أي نية لدعمه إلى درجة التسامح مع يي يون، فماذا يمكن لشاب مثل مو يون أن يفعل ؟

كان لديها شخصية نحيلة، ومثل نزول الجنية من السماء، كانت تحمل سيفًا في يدها. تم توجيه السيف نحو السماء بينما كانت تصلي إلى الداو السماوي!

عندما رأى مو يون يتصرف بشكل معقول للغاية، لم يكن من الممكن أن يزعج يي يون بإعارته أي اهتمام.

“الشيخ منغ، يرجى الوقوف.” تقدم سكاي جاد بسرعة لمساعدة منغ يون على الوقوف. لم يكن منغ يون أصغر منه.

“صديقي العزيز، لقد فشلت في تأديب تلميذي أيضًا. إليك القليل من التعويض عن الإساءة إليك. قال سيد الأفق المقدس الإلهي أثناء إرسال صندوق اليشم من حلقته المكانية نحو يي يون.

“ليس الأمر أنها لا تفكر في ذلك أبدًا. من الذي لا يحب الأختام الملكية للعاهل الإلهي؟ الأمر مجرد أن الإمبراطورة الجديدة شخص فخور. نظرًا لأنها لا تحب يي يون، فهي بطبيعة الحال غير مستعدة لقبول الهدية “.

عند رؤية هذا المشهد، أصيب الحشد المحيط بالصدمة. جاءت مجموعة من الأسياد في الأصل بحماسة شديدة للقبض على يي يون وسرقة كنوزه، ولكن الآن، أخذوا بالفعل زمام المبادرة لإهداء كنوزهم ليي يون.

“الشيخ منغ، يرجى الوقوف.” تقدم سكاي جاد بسرعة لمساعدة منغ يون على الوقوف. لم يكن منغ يون أصغر منه.

لقد شعروا أن نظرتهم للعالم قد انقلبت.

انطلقت ثلاثة أشعة من الضوء من قصر عنقاء اليشم الأبيض وتوجهت إلى يي يون.

“الأفق المقدس الكبير، أنت مهذب جدًا .”

أعطى أرهات الكسوف إعلانًا بوذيًا وهو يتحدث على مهل. كانت لديه فكرة غامضة مفادها أن التتويج يبدو وكأنه يعلن عن قدوم عصر جديد.

لم يقم يي يون حتى بإلقاء نظرة قبل تخزين العنصر بعيدًا. لا يهم ما كان هذا البند . لقد كان يمثل موقف سيد الأفق المقدس الإلهي. في الواقع، لم يكن هناك عداء خطير بين سيد الأفق المقدس الإلهي ويي يون. على الرغم من أنه كان شريكًا في لسيد داو الفوضى البدائية، إلا أنه في النهاية لم يظهر الكثير من العداء تجاه يي يون.

لم يستطع يي يون إلا أن يلقي المزيد من النظرات على الكون السماوي، لكنه لم يعير المزيد من الاهتمام بعد ذلك. بالنسبة إلى يي يون الحالي، لم يشكل أحد تهديدًا له إلا إذا كان عاهلًا إلهيًا. مدعومًا بقوته الهائلة، لم يُظهر أي خوف لأي شخص في هذا التتويج .

كان الأمر نفسه مع أرهات الكسوف.

أعطى أرهات الكسوف إعلانًا بوذيًا وهو يتحدث على مهل. كانت لديه فكرة غامضة مفادها أن التتويج يبدو وكأنه يعلن عن قدوم عصر جديد.

أما بالنسبة للكون السماوي …

وكان المذبح على شكل زهرة اللوتس ذات تسع بتلات. يبدو أن زهرة اللوتس كانت في إزهار كامل حول المذبح، كما لو كانت مصبوغة باللون الأحمر الزاهي .

لقد لاحظه يي يون. وكان أيضًا أول لقاء له مع الكون السماوي . لم يُظهر أي رد من البداية إلى النهاية، كما لو أنه لم يكن مرتبطًا بالعالم على الإطلاق. وعلاوة على ذلك، كان حضوره ضعيفا جدا. على الرغم من أنه كان يقف بين تلاميذ ولاية الكون العظيمة مثل القمر الذي يحيط به عدد لا يحصى من النجوم، إلا أن يي يون شعر أنه يبدو أنه موجود في زمكان بديل آخر. كان من السهل أن تفقده عندما تنظر له.

ظل يي يون صامتا بينما ومض بريق غريب في عينيه. لقد فكر في مثل هذا الاحتمال في الماضي. حتى لو كانت لين شينتونغ ترغب في تكثيف ختم السيد الإلهي الملكي بنفسها، باعتبارها إمبراطورة الإمبراطورية ، فإنها احتاجت إلى كميات كبيرة من الموارد لقيادتها . إذا لم يكن الأمر كذلك، فكيف كان عليها رعاية أتباعها المخلصين ؟

هذا الشخص…

أظهر هذا ثقتها في أن الختم الملكي للسيد الإلهي الذي كثفته بنفسها سيكون له جودة تتجاوز جودة الملوك الألهيين القدماء!

لم يستطع يي يون إلا أن يلقي المزيد من النظرات على الكون السماوي، لكنه لم يعير المزيد من الاهتمام بعد ذلك. بالنسبة إلى يي يون الحالي، لم يشكل أحد تهديدًا له إلا إذا كان عاهلًا إلهيًا. مدعومًا بقوته الهائلة، لم يُظهر أي خوف لأي شخص في هذا التتويج .

انطلقت ثلاثة أشعة من الضوء من قصر عنقاء اليشم الأبيض وتوجهت إلى يي يون.

في هذه اللحظة…

الليلة الماضية، كان قد نصح يي يون بالتراجع بسبب الاحتمالات الساحقة ضده، لكن يي يون ظل غليظ الرأس. لقد كان غاضبًا، معتقدًا أن يي يون لا يعرف كيفية تقدير الخدمات، ولكن الآن …

انطلقت ثلاثة أشعة من الضوء من قصر عنقاء اليشم الأبيض وتوجهت إلى يي يون.

“أيها الضيوف، ندعوكم جميعًا لمشاهدة حفل تتويج الإمبراطورة إلهة القمر الأبيض!” قال سكاي جاد بصوت عالٍ وهو يقود الطريق للأمام.

لقد كانا هما المعلمان الإمبراطوريان، كون شو ولينغلو، بالإضافة إلى الجنرال الإلهي سكاي جاد!

ظل يي يون صامتا بينما ومض بريق غريب في عينيه. لقد فكر في مثل هذا الاحتمال في الماضي. حتى لو كانت لين شينتونغ ترغب في تكثيف ختم السيد الإلهي الملكي بنفسها، باعتبارها إمبراطورة الإمبراطورية ، فإنها احتاجت إلى كميات كبيرة من الموارد لقيادتها . إذا لم يكن الأمر كذلك، فكيف كان عليها رعاية أتباعها المخلصين ؟

بالنسبة لشيء كبير مثل هدية يي يون المتمثلة في اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي ، كيف لا يمكن إبلاغ سكاي جاد و لينغ لو و كون شو بذلك؟

لكن… ألم يقل يي يون أن لين شينتونغ كانت زوجته؟ حتى لو تم رفض الهدية التي قدمها الزوج لزوجته، فإن الزوجة لم تكن لتقول أشياء مثل “تقدير نواياك الطيبة”. لقد بدت باردة للغاية.

“تحياتي للجنرال الإلهي والمعلمين الإمبراطوريين.” انحنى الشيخ ذو الملابس الأزورية ، منغ يون، الذي كان مسؤولاً عن قبول هدايا التهنئة، تجاه الثلاثي.

هذا الشخص…

“الشيخ منغ، يرجى الوقوف.” تقدم سكاي جاد بسرعة لمساعدة منغ يون على الوقوف. لم يكن منغ يون أصغر منه.

طار سكاي جاد فوق الدرج السحابي، وفي نهايته كان هناك مربع ضخم. كان سطح المربع يحتوي على أنماط داو مكثفة عبره. لم يكن هناك بلاط أو لبنة واحدة. وفي وسط الساحة مذبح أحمر واسع.

وفي الوقت نفسه، رأى الجنرال الإلهي سكاي جاد أيضًا الختمين الملكيين للعاهل الإلهي في يدي منغ يون.

بالنسبة للمبتدئ الذي لا يهتم حتى بالأختام الملكية للعاهل الإلهي، أي نوع من الأشخاص كان؟

بعد ذوبان الطبقة الجليدية، أطلقت الأختام الملكيان للعاهل الإلهي طاقاتهما بالكامل، مما أدى إلى خلق شبحيين – طائر العنقاء الأحمر الصغير والعنقاء الزرقاء الصغيرة. عندما يمسكهم أحدهم بأيديهم، يمكن للمرء أن يشعر بوضوح بقوة الحياة الهائلة بداخلهم كما لو كان محيطًا ضخمًا.

ظل يي يون صامتا بينما ومض بريق غريب في عينيه. لقد فكر في مثل هذا الاحتمال في الماضي. حتى لو كانت لين شينتونغ ترغب في تكثيف ختم السيد الإلهي الملكي بنفسها، باعتبارها إمبراطورة الإمبراطورية ، فإنها احتاجت إلى كميات كبيرة من الموارد لقيادتها . إذا لم يكن الأمر كذلك، فكيف كان عليها رعاية أتباعها المخلصين ؟

مع وجود الأختام الملكيتين للعاهل الإلهي في متناول اليد، أصبح وجه الجنرال الإلهي سكاي جاد شاحبًا.

بالنسبة لشيء كبير مثل هدية يي يون المتمثلة في اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي ، كيف لا يمكن إبلاغ سكاي جاد و لينغ لو و كون شو بذلك؟

الليلة الماضية، كان قد نصح يي يون بالتراجع بسبب الاحتمالات الساحقة ضده، لكن يي يون ظل غليظ الرأس. لقد كان غاضبًا، معتقدًا أن يي يون لا يعرف كيفية تقدير الخدمات، ولكن الآن …

عند رؤية يي يون يقترب من لين شينتونغ، حتى الأشخاص الذين كانوا متشوقين لرؤية يي يون يخدع نفسه شعروا باحترام عميق.

أعطى يي يون اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي. لو كان في مكان يي يون، لم يكن من الممكن أن يهديهم. لقد تجاوز تصميم يي يون أي شخص حاضر بكثير.

كان الأمر نفسه مع أرهات الكسوف.

كان بإمكانه أن يقول أن يي يون لم يتجاوز إمكانياته ليبدو مثيرًا للإعجاب. لقد كان لديه حقًا جيوب عميقة لدعمه، وكان من الممكن أنه لم يمانع في فقدان الأختام الملكية الإلهية على الإطلاق!

طار سكاي جاد فوق الدرج السحابي، وفي نهايته كان هناك مربع ضخم. كان سطح المربع يحتوي على أنماط داو مكثفة عبره. لم يكن هناك بلاط أو لبنة واحدة. وفي وسط الساحة مذبح أحمر واسع.

بالنسبة للمبتدئ الذي لا يهتم حتى بالأختام الملكية للعاهل الإلهي، أي نوع من الأشخاص كان؟

نزلت الغيوم الميمونة تحت قصر عنقاء اليشم الأبيض ، وشكلت درجًا سحابيًا يشبه التنين الأبيض الذي يطير من القصر الخالد!

أدرك الجنرال الإلهي سكاي جاد أنه قام بالفعل بتقييم خاطئ للوضع. أعطاه يي يون الآن شعورًا لا يسبر غوره.

لقد شعروا أن نظرتهم للعالم قد انقلبت.

“السيد الشاب يي، لم أتوقع منك أبدًا مثل هذا الحزم، أو أنك ستعرف سيد النهر الغربي الإلهي وسيد الأفق المقدس الإلهي من قبل. فلا عجب أنك لم تفكر بي شيئًا …”

عند سماع كلمات الجنرال الإلهي سكاي جاد، ذهل يي يون!

كان للجنرال الإلهي سكاي جاد صوت عالٍ وواضح. لم يكن يعرف ما حدث بين يي يون وسيد النهر الغربي الإلهي ، وسيد الأفق المقدس الإلهي، والأخريين.

“صديقي العزيز، لقد فشلت في تأديب تلميذي أيضًا. إليك القليل من التعويض عن الإساءة إليك. قال سيد الأفق المقدس الإلهي أثناء إرسال صندوق اليشم من حلقته المكانية نحو يي يون.

“السيد الشاب يي، سأشكرك على هذين الختمين الملكيين للعاهل الإلهي نيابة عن صاحبة الجلالة، ولكن… قالت صاحبة الجلالة إنها تخطط لتكثيف ختم الس الإلهي الملكي بنفسها. صاحبة الجلالة تقدر نواياك الطيبة، لكنها قررت إعادة الأختام الملكية للعاهل الإلهي إليك.”

أما بالنسبة للكون السماوي …

أوه؟

…..

عند سماع كلمات الجنرال الإلهي سكاي جاد، ذهل يي يون!

“السيد الشاب يي، سأشكرك على هذين الختمين الملكيين للعاهل الإلهي نيابة عن صاحبة الجلالة، ولكن… قالت صاحبة الجلالة إنها تخطط لتكثيف ختم الس الإلهي الملكي بنفسها. صاحبة الجلالة تقدر نواياك الطيبة، لكنها قررت إعادة الأختام الملكية للعاهل الإلهي إليك.”

لقد فوجئ الجميع حول يي يون عندما سمعوا ذلك. لقد كان صادمًا بالفعل بما فيه الكفاية أن يي يون قد أعطى اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي، لكن إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية رفضت ذلك بالفعل؟

بالنسبة لشيء كبير مثل هدية يي يون المتمثلة في اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي ، كيف لا يمكن إبلاغ سكاي جاد و لينغ لو و كون شو بذلك؟

أرادت لين شينتونغ تكثيف الختم الملكي للسيد الإلهي لنفسها؟ كانت لديها حقا طموحات نحو السماء!

أعطى يي يون اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي. لو كان في مكان يي يون، لم يكن من الممكن أن يهديهم. لقد تجاوز تصميم يي يون أي شخص حاضر بكثير.

أظهر هذا ثقتها في أن الختم الملكي للسيد الإلهي الذي كثفته بنفسها سيكون له جودة تتجاوز جودة الملوك الألهيين القدماء!

بالنسبة للمبتدئ الذي لا يهتم حتى بالأختام الملكية للعاهل الإلهي، أي نوع من الأشخاص كان؟

لكن… ألم يقل يي يون أن لين شينتونغ كانت زوجته؟ حتى لو تم رفض الهدية التي قدمها الزوج لزوجته، فإن الزوجة لم تكن لتقول أشياء مثل “تقدير نواياك الطيبة”. لقد بدت باردة للغاية.

لأنه عندما واجهوا مثل هذه المرأة التي لا مثيل لها، لم يكن لديهم حتى الشجاعة للنظر إليها مباشرة. كان بإمكانهم أن ينسوا حقيقة أن يي يون كان يتفاخر بكونه زوج لين شينتونغ قبل مقابلتها، ولكن الآن، على الرغم من رؤية لين شينتونغ – امرأة مثيرة للإعجاب منقطعة النظير – إلا أنه لا يزال يمضي قدمًا.

على الفور، نظر الجميع إلى يي يون بنظرات غريبة.

مع أخذ أفكار مختلفة في الاعتبار، طار الناس نحو قصر عنقاء اليشم الأبيض .

ظل يي يون صامتا بينما ومض بريق غريب في عينيه. لقد فكر في مثل هذا الاحتمال في الماضي. حتى لو كانت لين شينتونغ ترغب في تكثيف ختم السيد الإلهي الملكي بنفسها، باعتبارها إمبراطورة الإمبراطورية ، فإنها احتاجت إلى كميات كبيرة من الموارد لقيادتها . إذا لم يكن الأمر كذلك، فكيف كان عليها رعاية أتباعها المخلصين ؟

أرادت لين شينتونغ تكثيف الختم الملكي للسيد الإلهي لنفسها؟ كانت لديها حقا طموحات نحو السماء!

كان الختمان الملكيان للعاهل الإلهي مفيدين جدًا للين شينتونغ أيضًا، لكنها رفضتهما…

الليلة الماضية، كان قد نصح يي يون بالتراجع بسبب الاحتمالات الساحقة ضده، لكن يي يون ظل غليظ الرأس. لقد كان غاضبًا، معتقدًا أن يي يون لا يعرف كيفية تقدير الخدمات، ولكن الآن …

علاوة على ذلك، تم تسليم الرفض من قبل الجنرال الإلهي سكاي جاد …

لقد أعطى مو يون انحناءًا صغيرًا لأنه لم يكن لديه أي خيارات على الإطلاق. بعد أن رأى تشو نينغ شي يتحول إلى مثل هذه الحالة المأساوية والطريقة التي كان بها سيد النهر الغربي الإلهي- وهو شخص لم يسمح لأي شخص بالاستخفاف به – لم يكن لديه أي نية لدعمه إلى درجة التسامح مع يي يون، فماذا يمكن لشاب مثل مو يون أن يفعل ؟

” الكبير سكاي جاد، هل كانت تلك كلمات شينتونغ الفعلية؟”

وبعد ذلك، تكثفت الطاقات الاسمية في طبقة سحابية على شكل دوامة، كما لو كانت عجلة الداو السماوي. لقد ترك الجميع يشعرون بتقديس و خوف لا نهاية له.

“نعم!” أومأ سكاي جاد رأسه بهدوء وهو ينظر إلى يي يون. “السيد الشاب يي، لقد ذكرت لك بالفعل أن صاحبة الجلالة تركز على الداو. لديها أسباب تتطلب منها أن تكون كما هي…”

كان لدى عدد قليل جدًا من الأشخاص الحاضرين الحظ لرؤية لين شينتونغ في الماضي. وفقا لهم، بدت لين شينتونغ كفتاة تبلغ من العمر خمسة عشر أو ستة عشر عاما. حتى أنها لا تزال تبدو مراهقة. بالنسبة لها أن تكون مرعبة جدًا في هذه السن المبكرة، فهذا يعني أن لديها إمكانات غير محدودة.

بينما كان سكاي جاد يتحدث، ترددت موسيقى العالم الآخر من قصر عنقاء اليشم الأبيض . طار قصر عنقاء اليشم الأبيض فينيكس إلى السماء وأصدر إشعاعًا إلهيًا اخترق السحب!

…..

“أوه؟”

“الشيخ منغ، يرجى الوقوف.” تقدم سكاي جاد بسرعة لمساعدة منغ يون على الوقوف. لم يكن منغ يون أصغر منه.

نظر الجميع نحو قصر عنقاء اليشم الأبيض ورأوا أنه ينبعث منه إشعاع هائل. ظهرت جميع أنواع أنماط الداو الاسمية الغامضة على جدران القصر.

أعطى يي يون اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي. لو كان في مكان يي يون، لم يكن من الممكن أن يهديهم. لقد تجاوز تصميم يي يون أي شخص حاضر بكثير.

هذا المشهد ترك الجميع مخنوقين. لقد عرفوا جميعًا أن قصر عنقاء اليشم الأبيض كان تحت سيطرة لين شينتونغ. لكي تكون قادرًا على إنتاج مثل هذه القوة من الكنز الإلهي ، هل وصلت قوة لين شينتونغ إلى مثل هذه الحالة الهائلة؟

هذا المشهد ترك الجميع مخنوقين. لقد عرفوا جميعًا أن قصر عنقاء اليشم الأبيض كان تحت سيطرة لين شينتونغ. لكي تكون قادرًا على إنتاج مثل هذه القوة من الكنز الإلهي ، هل وصلت قوة لين شينتونغ إلى مثل هذه الحالة الهائلة؟

قال سيدًا الأفق المقدس الإلهي بحزن: “مثير للإعجاب. في المستقبل، ستكون عاهلًا إلهيًا آخر في المستقبل”.

بالنسبة لشيء كبير مثل هدية يي يون المتمثلة في اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي ، كيف لا يمكن إبلاغ سكاي جاد و لينغ لو و كون شو بذلك؟

كان لدى عدد قليل جدًا من الأشخاص الحاضرين الحظ لرؤية لين شينتونغ في الماضي. وفقا لهم، بدت لين شينتونغ كفتاة تبلغ من العمر خمسة عشر أو ستة عشر عاما. حتى أنها لا تزال تبدو مراهقة. بالنسبة لها أن تكون مرعبة جدًا في هذه السن المبكرة، فهذا يعني أن لديها إمكانات غير محدودة.

“صديقي العزيز، لقد فشلت في تأديب تلميذي أيضًا. إليك القليل من التعويض عن الإساءة إليك. قال سيد الأفق المقدس الإلهي أثناء إرسال صندوق اليشم من حلقته المكانية نحو يي يون.

“يبدأ التتويج!”

أرادت لين شينتونغ تكثيف الختم الملكي للسيد الإلهي لنفسها؟ كانت لديها حقا طموحات نحو السماء!

أعطى أرهات الكسوف إعلانًا بوذيًا وهو يتحدث على مهل. كانت لديه فكرة غامضة مفادها أن التتويج يبدو وكأنه يعلن عن قدوم عصر جديد.

نزلت الغيوم الميمونة تحت قصر عنقاء اليشم الأبيض ، وشكلت درجًا سحابيًا يشبه التنين الأبيض الذي يطير من القصر الخالد!

في الأصل، اعتقد الناس أن وفاة باي يويين ستؤدي إلى كارثة على إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، ولكن الآن، ربما أصيبت العديد من الفصائل بخيبة أمل. مجرد الموقف القوي الذي أظهرته لين شينتونغ حل المشكلة. إذا فشلوا في قتل لين شينتونغ، فستأتي نهايتهم بمجرد أن تنضج لين شينتونغ إلى قوتها الكاملة.

لقد كانا هما المعلمان الإمبراطوريان، كون شو ولينغلو، بالإضافة إلى الجنرال الإلهي سكاي جاد!

“أيها الضيوف، ندعوكم جميعًا لمشاهدة حفل تتويج الإمبراطورة إلهة القمر الأبيض!” قال سكاي جاد بصوت عالٍ وهو يقود الطريق للأمام.

“أوه؟”

وسرعان ما تبعه الجميع ، ولكن بقي يي يون في مكانه.

طار سكاي جاد فوق الدرج السحابي، وفي نهايته كان هناك مربع ضخم. كان سطح المربع يحتوي على أنماط داو مكثفة عبره. لم يكن هناك بلاط أو لبنة واحدة. وفي وسط الساحة مذبح أحمر واسع.

كانت كلمات سكاي جاد لا تزال تتردد في أذنه، وبدا قاسية للغاية.

في الأصل، اعتقد الناس أن وفاة باي يويين ستؤدي إلى كارثة على إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، ولكن الآن، ربما أصيبت العديد من الفصائل بخيبة أمل. مجرد الموقف القوي الذي أظهرته لين شينتونغ حل المشكلة. إذا فشلوا في قتل لين شينتونغ، فستأتي نهايتهم بمجرد أن تنضج لين شينتونغ إلى قوتها الكاملة.

“السيد الشاب يي، لا تأخذ الأمر على محمل الجد. ربما…” تنهدت الجنية يورو بخفة ولم تكمل جملتها.

نظر الجميع نحو قصر عنقاء اليشم الأبيض ورأوا أنه ينبعث منه إشعاع هائل. ظهرت جميع أنواع أنماط الداو الاسمية الغامضة على جدران القصر.

كان لديها شعور غامض بأن لين شينتونغ قد تغيرت على الأرجح.

بالنسبة لشيء كبير مثل هدية يي يون المتمثلة في اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي ، كيف لا يمكن إبلاغ سكاي جاد و لينغ لو و كون شو بذلك؟

لم يستجب يي يون للجنية يورو. أصبحت نظراته مترددة قليلا، لكنه طار في نهاية المطاف إلى الأمام. كان بحاجة لرؤية لين شينتونغ بأم عينيه.

كان لديها شخصية نحيلة، ومثل نزول الجنية من السماء، كانت تحمل سيفًا في يدها. تم توجيه السيف نحو السماء بينما كانت تصلي إلى الداو السماوي!

“هيهي، استمر يي يون في التفاخر بأن الإمبراطورة كانت زوجته سابقًا. ومع اقتراب التتويج، لا بد أنه شعر بالحرج عندما رفضت الإمبراطورة أختامه الملكية للعاهل الإلهي.”

نظر الجميع نحو قصر عنقاء اليشم الأبيض ورأوا أنه ينبعث منه إشعاع هائل. ظهرت جميع أنواع أنماط الداو الاسمية الغامضة على جدران القصر.

ابتسم الكثير من الناس عندما نظروا إلى ظهر يي يون، وكان الكثير منهم ينتظرون انتهاء العرض الجيد. على الرغم من أنه من غير المعروف كيف كان ليي يون علاقات مع عدد قليل من القوى المهيمنة في المجرى والتي سمحت له بالتمتع بالأضواء، يبدو أن إعلانه كزوج لين شينتونغ كان من جانب واحد تمامًا. لم تفكر لين شينتونغ فيه ، وقد تم رفض الهدايا ذات الثمينة المتمثلة في اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي التي قدمها بشكل مباشر.

لقد لاحظه يي يون. وكان أيضًا أول لقاء له مع الكون السماوي . لم يُظهر أي رد من البداية إلى النهاية، كما لو أنه لم يكن مرتبطًا بالعالم على الإطلاق. وعلاوة على ذلك، كان حضوره ضعيفا جدا. على الرغم من أنه كان يقف بين تلاميذ ولاية الكون العظيمة مثل القمر الذي يحيط به عدد لا يحصى من النجوم، إلا أن يي يون شعر أنه يبدو أنه موجود في زمكان بديل آخر. كان من السهل أن تفقده عندما تنظر له.

“إن الأختام الملكية للعاهل الإلهي هي أشياء إلهية مثيرة للإعجاب بالنسبة لنا، ومع ذلك فإن الإمبراطورة الجديدة لا تفكر في ذلك …”

في الأصل، اعتقد الناس أن وفاة باي يويين ستؤدي إلى كارثة على إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، ولكن الآن، ربما أصيبت العديد من الفصائل بخيبة أمل. مجرد الموقف القوي الذي أظهرته لين شينتونغ حل المشكلة. إذا فشلوا في قتل لين شينتونغ، فستأتي نهايتهم بمجرد أن تنضج لين شينتونغ إلى قوتها الكاملة.

“ليس الأمر أنها لا تفكر في ذلك أبدًا. من الذي لا يحب الأختام الملكية للعاهل الإلهي؟ الأمر مجرد أن الإمبراطورة الجديدة شخص فخور. نظرًا لأنها لا تحب يي يون، فهي بطبيعة الحال غير مستعدة لقبول الهدية “.

على الفور، نظر الجميع إلى يي يون بنظرات غريبة.

مع أخذ أفكار مختلفة في الاعتبار، طار الناس نحو قصر عنقاء اليشم الأبيض .

لين شينتونغ!

نزلت الغيوم الميمونة تحت قصر عنقاء اليشم الأبيض ، وشكلت درجًا سحابيًا يشبه التنين الأبيض الذي يطير من القصر الخالد!

انطلقت ثلاثة أشعة من الضوء من قصر عنقاء اليشم الأبيض وتوجهت إلى يي يون.

طار سكاي جاد فوق الدرج السحابي، وفي نهايته كان هناك مربع ضخم. كان سطح المربع يحتوي على أنماط داو مكثفة عبره. لم يكن هناك بلاط أو لبنة واحدة. وفي وسط الساحة مذبح أحمر واسع.

كانت كلمات سكاي جاد لا تزال تتردد في أذنه، وبدا قاسية للغاية.

وكان المذبح على شكل زهرة اللوتس ذات تسع بتلات. يبدو أن زهرة اللوتس كانت في إزهار كامل حول المذبح، كما لو كانت مصبوغة باللون الأحمر الزاهي .

بعد ذوبان الطبقة الجليدية، أطلقت الأختام الملكيان للعاهل الإلهي طاقاتهما بالكامل، مما أدى إلى خلق شبحيين – طائر العنقاء الأحمر الصغير والعنقاء الزرقاء الصغيرة. عندما يمسكهم أحدهم بأيديهم، يمكن للمرء أن يشعر بوضوح بقوة الحياة الهائلة بداخلهم كما لو كان محيطًا ضخمًا.

وفي وسط المذبح، اندهش الناس عندما رأوا ظهر فتاة.

بالنسبة للمبتدئ الذي لا يهتم حتى بالأختام الملكية للعاهل الإلهي، أي نوع من الأشخاص كان؟

كان لديها شخصية نحيلة، ومثل نزول الجنية من السماء، كانت تحمل سيفًا في يدها. تم توجيه السيف نحو السماء بينما كانت تصلي إلى الداو السماوي!

لقد كانا هما المعلمان الإمبراطوريان، كون شو ولينغلو، بالإضافة إلى الجنرال الإلهي سكاي جاد!

تجمعت أنماط داو الاسمية التي لا حدود لها تجاهها من خلال بتلات المذبح التسع حيث تدفقت إلى جسدها من خلال قدميها. أخيرًا، انطلقت موجة من طرف سيفها إلى السماء العالية!

هذا المشهد ترك الجميع مخنوقين. لقد عرفوا جميعًا أن قصر عنقاء اليشم الأبيض كان تحت سيطرة لين شينتونغ. لكي تكون قادرًا على إنتاج مثل هذه القوة من الكنز الإلهي ، هل وصلت قوة لين شينتونغ إلى مثل هذه الحالة الهائلة؟

وبعد ذلك، تكثفت الطاقات الاسمية في طبقة سحابية على شكل دوامة، كما لو كانت عجلة الداو السماوي. لقد ترك الجميع يشعرون بتقديس و خوف لا نهاية له.

“هيهي، استمر يي يون في التفاخر بأن الإمبراطورة كانت زوجته سابقًا. ومع اقتراب التتويج، لا بد أنه شعر بالحرج عندما رفضت الإمبراطورة أختامه الملكية للعاهل الإلهي.”

لين شينتونغ!

لقد فوجئ الجميع حول يي يون عندما سمعوا ذلك. لقد كان صادمًا بالفعل بما فيه الكفاية أن يي يون قد أعطى اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي، لكن إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية رفضت ذلك بالفعل؟

كانت هذه الفتاة بلا شك الإمبراطورة الجديدة لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . رؤيتها شخصيا، حتى ظهرها فقط، كان مذهلا للغاية. وهذا أيضًا جعل الناس يدركون السبب وراء سماح إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية الضخمة، بما في ذلك المعلمين الإمبراطوريون الثلاثة والجنرال الإلهي سكاي جاد، للين شينتونغ بتولي العرش والاستعداد لأن يكونوا مرؤوسين لها.

أرادت لين شينتونغ تكثيف الختم الملكي للسيد الإلهي لنفسها؟ كانت لديها حقا طموحات نحو السماء!

لقد كانت امرأة منقطعة النظير، وما لم يكن إحدى النخب بين النخب، فإنه لن يشعر إلا وكأنه ذرة من الغبار أمامها. لم يسعهم إلا أن يشعروا بالخجل من أنفسهم عند مواجهتها.

في الأصل، اعتقد الناس أن وفاة باي يويين ستؤدي إلى كارثة على إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، ولكن الآن، ربما أصيبت العديد من الفصائل بخيبة أمل. مجرد الموقف القوي الذي أظهرته لين شينتونغ حل المشكلة. إذا فشلوا في قتل لين شينتونغ، فستأتي نهايتهم بمجرد أن تنضج لين شينتونغ إلى قوتها الكاملة.

نظر يي يون بصمت إلى ظهر لين شينتونغ وببطء، تقدم للأمام.

“الشيخ منغ، يرجى الوقوف.” تقدم سكاي جاد بسرعة لمساعدة منغ يون على الوقوف. لم يكن منغ يون أصغر منه.

عند رؤية يي يون يقترب من لين شينتونغ، حتى الأشخاص الذين كانوا متشوقين لرؤية يي يون يخدع نفسه شعروا باحترام عميق.

كان الختمان الملكيان للعاهل الإلهي مفيدين جدًا للين شينتونغ أيضًا، لكنها رفضتهما…

لأنه عندما واجهوا مثل هذه المرأة التي لا مثيل لها، لم يكن لديهم حتى الشجاعة للنظر إليها مباشرة. كان بإمكانهم أن ينسوا حقيقة أن يي يون كان يتفاخر بكونه زوج لين شينتونغ قبل مقابلتها، ولكن الآن، على الرغم من رؤية لين شينتونغ – امرأة مثيرة للإعجاب منقطعة النظير – إلا أنه لا يزال يمضي قدمًا.

هذا الشخص…

…..

“يبدأ التتويج!”

لم يستجب يي يون للجنية يورو. أصبحت نظراته مترددة قليلا، لكنه طار في نهاية المطاف إلى الأمام. كان بحاجة لرؤية لين شينتونغ بأم عينيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط