مهجور من قبل الجميع
الفصل 1561: مهجور من قبل الجميع
في تلك اللحظة، هبطت لين شينتونغ بجانب يي يون.
المترجم: hijazi
في تلك اللحظة، حتى تلاميذ طائفة النهر الغربي نظروا إلى سيد النهر الغربي الإلهي بازدراء.
كانت لهجة يي يون مستبدة للغاية ولم تترك مجالًا للنقاش. وعلى الفور، تفاجأ الجميع بما سمعوه. كان يي يون يستعبد مهيمن المجرى !
انحنت الجنية يورو أيضًا تجاه يي يون . وبطبيعة الحال، كانت تعتبر صديقة ليي يون. ابتسمت وهي تنحني، بالكاد قادرة على إخفاء النظرة السعيدة في ابتسامتها.
بمجرد زرع علامة العبيد، يمكن ليي يون أن يأخذ حياة سيد النهر الغربي بمجرد فكرة. علاوة على ذلك، لم يكن هناك أي احتمال للخيانة لأن يي يون سيكون له سيطرة كاملة على بحر روحه. كان هذا أمرًا مهينًا للغاية للمحاربين؛ كثير من الناس يفضلون الموت بدلاً من زرع علامة العبيد.
المترجم: hijazi
“يي يون، تنمرك ليس له حدود!” ارتعد صوت سيد النهر الغربي الإلهي من الغضب. على مستوى مكانته، كان وجودًا عظيمًا بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه. ومع ذلك، كان لا بد من استعباده اليوم. بصفته سيد طائفة لفصيل قوي، كان الاستعباد مزحة سخيفة!
كان سيد النهر الغربي الإلهي يعلم جيدًا أن يي يون لم يظهر أي رحمة. لم يكن لديه وسيلة للبقاء على قيد الحياة أكثر من ثلاث هجمات، لذلك كان الموت مؤكدا!
“سأعطيك ثلاثين ثانية. إما أن تخضع أو تموت!”
مشى أرهات الكسوف وضغط كفيه معًا أثناء الانحناء ليي يون. شعر أرهات الكسوف باحترام عميق ليي يون. لقد أنقذهم جميعا.
لا يمكن أن ينزعج يي يون من إهدار أنفاسه على سيد النهر الغربي الإلهي .
انحنت الجنية يورو أيضًا تجاه يي يون . وبطبيعة الحال، كانت تعتبر صديقة ليي يون. ابتسمت وهي تنحني، بالكاد قادرة على إخفاء النظرة السعيدة في ابتسامتها.
“يي يون، أنت تتصرف بشكل متعجرف بسبب قوتك. أنت تظهر تجاهلًا تامًا للفصائل الأخرى في المجرى. هذا لأنك لم تخترق عالم العاهل الإلهي. وحتى العاهل الإلهي لا يتصرف بطريقة استبدادية! عندما تقتحم عالم العاهل الإلهي ، ألن يكون المجرى بأكمله ملكك؟ من المحتمل أن تعيش الفصائل الأخرى كوجود وضيع تحت قمعك، إلى درجة عدم القدرة على التنفس!”
“الشيطان السام، سيكون تابعًا لك في المستقبل.”
صرخ سيد النهر الغربي الإلهي بغضب. لقد ألقى الكلمات في محاولة لإثارة الجميع ضد يي يون.
“أنتم… جميعكم…” أصبح تعبير سيد النهر الغربي الإلهي قاتمًا. لم يتوقع أبدًا أن ينتهي مهيمن المجرى مثله في مثل هذه الحالة.
ومع ذلك، سواء كان أرهات الكسوف أو سيدة الريشة الزرقاء الإلهية ، لم يردد أي منهم كلمات سيد النهر الغربي الإلهي . حتى أن سيدة الريشة الزرقاء الإلهي والجنية يورو وقفا خلف يي يون، معبرين عن دعمهما له.
“أنتم… جميعكم…” أصبح تعبير سيد النهر الغربي الإلهي قاتمًا. لم يتوقع أبدًا أن ينتهي مهيمن المجرى مثله في مثل هذه الحالة.
حتى تلاميذه خلفه صمتوا. حتى أن شيوخ طائفته كانوا ينظرون بعيدًا لتجنب الاتصال بالعين. من الواضح أنهم لم يخططوا لدعم سيد النهر الغربي الإلهي ! في الواقع، شعر مرؤوسو سيد النهر الغربي الإلهي أنهم لم يعد لديهم الأرضية الأخلاقية العالية ضد المحاربين الآخرين بعد تراجعهم أثناء القتال. علاوة على ذلك، فإن قوة يي يون جعلته بالفعل سيدًا أعلى على المجرى. ولم تكن مقاومته سوى مزحة.
انحنت الجنية يورو أيضًا تجاه يي يون . وبطبيعة الحال، كانت تعتبر صديقة ليي يون. ابتسمت وهي تنحني، بالكاد قادرة على إخفاء النظرة السعيدة في ابتسامتها.
قال يي يون بلا مبالاة: “لقد انتهت الثلاثين ثانية. يبدو أنك اخترت الموت.”
ردًا على انحناء السيديين الإلهيين، انحنى جميع التلاميذ الحاضرين تلقائيًا نحو يي يون. انحنى العديد من الصغار على الرغم من أن أعمارهم تقريبًا نفس عمر يي يون.
“ماذا؟” لقد فوجئ سيد النهر الغربي الإلهي . لقد استغرق ما لا يقل عن عشر إلى خمس عشرة ثانية ليتحدث بجملتن. لم يبدأ يي يون حتى العد التنازلي ولكن الوقت قد انتهى بالفعل؟
“هيهيهي!” أطلق الشيطان السام ضحكة سيئة بينما كان يدور حول سيد النهر الغربي الإلهي ويلاحظه كما لو كان يتفقد البضائع المستلمة. أغضبت نظرة الشيطان السام سيد النهر الغربي الإلهي . يمكنه أن يتجاهل حقيقة أنه أصبح الآن عبدًا ليي يون ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يصبح تابعًا للشيطان السام . على الرغم من أن الشيطان السام لم يكن ضعيفًا، إلا أنه لم يكن خصم له على الإطلاق.
“أرى أنك اخترت أن تموت في مجد بدلاً من أن تعيش في ذل . لكن، أعتقد أنك لا تستحق كلمة مجد. إنها إهانة لتلك الكلمة. لقد هجرك بالفعل كل ما هو قريب منك. بما أنه لم يعد لديك أي قيمة، مت.”
تم نطق كل من الكلمتين الأخيرتين من قبل سيد النهر الغربي الإلهي من خلال صر أسنانه. عندما قال ذلك، شعر وكأنه قد استنزف كل قوته.
كما تحدث يي يون، ارتفع دم حياته مثل النيران المتصاعدة في السماء. في الوقت نفسه، ظهرت عجلة العشرة آلاف شيطان خلف يي يون.
“أرى أنك اخترت أن تموت في مجد بدلاً من أن تعيش في ذل . لكن، أعتقد أنك لا تستحق كلمة مجد. إنها إهانة لتلك الكلمة. لقد هجرك بالفعل كل ما هو قريب منك. بما أنه لم يعد لديك أي قيمة، مت.”
خنقت هذه القوة سيد النهر الغربي الإلهي . لم تكن مواجهة يي يون مختلفة عن مواجهة الحاكم.
كان يعلم أن وضعه كسيد الطائفة قد انتهى. كيف يمكن لفصيل كبير أن يسمح لسيد طائفته بأن يصبح عبداً لشخص آخر؟
كان سيد النهر الغربي الإلهي يعلم جيدًا أن يي يون لم يظهر أي رحمة. لم يكن لديه وسيلة للبقاء على قيد الحياة أكثر من ثلاث هجمات، لذلك كان الموت مؤكدا!
حتى تلاميذه خلفه صمتوا. حتى أن شيوخ طائفته كانوا ينظرون بعيدًا لتجنب الاتصال بالعين. من الواضح أنهم لم يخططوا لدعم سيد النهر الغربي الإلهي ! في الواقع، شعر مرؤوسو سيد النهر الغربي الإلهي أنهم لم يعد لديهم الأرضية الأخلاقية العالية ضد المحاربين الآخرين بعد تراجعهم أثناء القتال. علاوة على ذلك، فإن قوة يي يون جعلته بالفعل سيدًا أعلى على المجرى. ولم تكن مقاومته سوى مزحة.
“انتظر … انتظر …” كانت جبهة سيد النهر الغربي الإلهي مغطاة بالعرق. عض على شفتيه حتى أصبحت شاحبة بشكل مروع. “أنا… أنا أخضع.”
“السيد الشاب يي.”
تم نطق كل من الكلمتين الأخيرتين من قبل سيد النهر الغربي الإلهي من خلال صر أسنانه. عندما قال ذلك، شعر وكأنه قد استنزف كل قوته.
انحنت الجنية يورو أيضًا تجاه يي يون . وبطبيعة الحال، كانت تعتبر صديقة ليي يون. ابتسمت وهي تنحني، بالكاد قادرة على إخفاء النظرة السعيدة في ابتسامتها.
حقيقة أن سيد فصيل كبير من المجرى اضطر إلى الخضوع لشخص ما في خضم حدث كبير مليء بجميع نخب المجرى كان إذلالًا مطلقًا!
“انتظر … انتظر …” كانت جبهة سيد النهر الغربي الإلهي مغطاة بالعرق. عض على شفتيه حتى أصبحت شاحبة بشكل مروع. “أنا… أنا أخضع.”
منذ تلك اللحظة فصاعدًا، سيكون سيد النهر الغربي الإلهي والطائفة التي ينتمي إليها، إلى الأبد أدنى من الآخرين في المجرى. سيكون من الصعب تجنيده في المستقبل!
“في المستقبل، سوف تكون عبدي وسوف أكتفي بذلك!”
في تلك اللحظة، حتى تلاميذ طائفة النهر الغربي نظروا إلى سيد النهر الغربي الإلهي بازدراء.
الفصل 1561: مهجور من قبل الجميع
كان الاهتمام بأي شيء سوى إنقاذ بشرته هو طبيعة سيد ينهر الغربي الإلهي. فهو لا يستطيع أن يقبل الموت قبل أن يستمتع بحياته. بعد كل شيء، لقد اكتسب قوته الحالية من خلال الزراعة الشاقة على مر السنين، مما منحه عمرًا امتد لعشرات الملايين من السنين. ولهذا السبب اختار ترك المعركة. حتى أنه كان لديه خطط للمراقبة والخضوع إلى الأله السلف إذا عانت البشرية من هزيمة فادحة.
حتى تلاميذه خلفه صمتوا. حتى أن شيوخ طائفته كانوا ينظرون بعيدًا لتجنب الاتصال بالعين. من الواضح أنهم لم يخططوا لدعم سيد النهر الغربي الإلهي ! في الواقع، شعر مرؤوسو سيد النهر الغربي الإلهي أنهم لم يعد لديهم الأرضية الأخلاقية العالية ضد المحاربين الآخرين بعد تراجعهم أثناء القتال. علاوة على ذلك، فإن قوة يي يون جعلته بالفعل سيدًا أعلى على المجرى. ولم تكن مقاومته سوى مزحة.
نظر يي يون إلى سيد النهر الغربي الإلهي بازدراء. مع وجود عدو للإنسانية في متناول اليد، كل جزء من القوة مهم. كان يحتقر سيد النهر الغربي الإلهي ، لكنه لا يزال يريد الاستفادة من قوته القتالية.
“أرى أنك اخترت أن تموت في مجد بدلاً من أن تعيش في ذل . لكن، أعتقد أنك لا تستحق كلمة مجد. إنها إهانة لتلك الكلمة. لقد هجرك بالفعل كل ما هو قريب منك. بما أنه لم يعد لديك أي قيمة، مت.”
نقر بإصبعه وأطلق علامة الروح في جبين سيد النهر الغربي الإلهي .
“ماذا؟” لقد فوجئ سيد النهر الغربي الإلهي . لقد استغرق ما لا يقل عن عشر إلى خمس عشرة ثانية ليتحدث بجملتن. لم يبدأ يي يون حتى العد التنازلي ولكن الوقت قد انتهى بالفعل؟
كاد سيد النهر الغربي الإلهي أن يحطم أسنانه بسبب صريرها، لكنه لم يتمكن إلا من فتح بحر روحه والسماح بزرع علامة روح يي يون في أعماق بحر روحه.
حتى تلاميذه خلفه صمتوا. حتى أن شيوخ طائفته كانوا ينظرون بعيدًا لتجنب الاتصال بالعين. من الواضح أنهم لم يخططوا لدعم سيد النهر الغربي الإلهي ! في الواقع، شعر مرؤوسو سيد النهر الغربي الإلهي أنهم لم يعد لديهم الأرضية الأخلاقية العالية ضد المحاربين الآخرين بعد تراجعهم أثناء القتال. علاوة على ذلك، فإن قوة يي يون جعلته بالفعل سيدًا أعلى على المجرى. ولم تكن مقاومته سوى مزحة.
“الشيطان السام، سيكون تابعًا لك في المستقبل.”
“يي يون، أنت تتصرف بشكل متعجرف بسبب قوتك. أنت تظهر تجاهلًا تامًا للفصائل الأخرى في المجرى. هذا لأنك لم تخترق عالم العاهل الإلهي. وحتى العاهل الإلهي لا يتصرف بطريقة استبدادية! عندما تقتحم عالم العاهل الإلهي ، ألن يكون المجرى بأكمله ملكك؟ من المحتمل أن تعيش الفصائل الأخرى كوجود وضيع تحت قمعك، إلى درجة عدم القدرة على التنفس!”
كما تحدث يي يون، طار نمر أسود. لم يكن سوى الشيطان السام، الذي تم ختمه من قبل الجنرال الإلهي سكاي جاد. وبطبيعة الحال، فإن إطلاق الأختام لم يشكل أي صعوبة بالنسبة ليي يون.
ولكن مع وجود علامة العبد، لم يكن لديه أي وسيلة لمقاومة ما قاله يي يون.
“هيهيهي!” أطلق الشيطان السام ضحكة سيئة بينما كان يدور حول سيد النهر الغربي الإلهي ويلاحظه كما لو كان يتفقد البضائع المستلمة. أغضبت نظرة الشيطان السام سيد النهر الغربي الإلهي . يمكنه أن يتجاهل حقيقة أنه أصبح الآن عبدًا ليي يون ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يصبح تابعًا للشيطان السام . على الرغم من أن الشيطان السام لم يكن ضعيفًا، إلا أنه لم يكن خصم له على الإطلاق.
منذ تلك اللحظة فصاعدًا، سيكون سيد النهر الغربي الإلهي والطائفة التي ينتمي إليها، إلى الأبد أدنى من الآخرين في المجرى. سيكون من الصعب تجنيده في المستقبل!
“في المستقبل، سوف تكون عبدي وسوف أكتفي بذلك!”
كاد سيد النهر الغربي الإلهي أن يحطم أسنانه بسبب صريرها، لكنه لم يتمكن إلا من فتح بحر روحه والسماح بزرع علامة روح يي يون في أعماق بحر روحه.
حتى أن سيد النهر الغربي الإلهي كان لديه أفكار حول الموت. لم يفكر يي يون فيه وقد طلب من أحد أتباعه أن يراقبه. لقد كان الأمر مهينًا للغاية.
كما انحنت سيدة الريشة الزرقاء الإلهية نحة يي يون.
ولكن مع وجود علامة العبد، لم يكن لديه أي وسيلة لمقاومة ما قاله يي يون.
المترجم: hijazi
كان يعلم أن وضعه كسيد الطائفة قد انتهى. كيف يمكن لفصيل كبير أن يسمح لسيد طائفته بأن يصبح عبداً لشخص آخر؟
“هيهيهي!” أطلق الشيطان السام ضحكة سيئة بينما كان يدور حول سيد النهر الغربي الإلهي ويلاحظه كما لو كان يتفقد البضائع المستلمة. أغضبت نظرة الشيطان السام سيد النهر الغربي الإلهي . يمكنه أن يتجاهل حقيقة أنه أصبح الآن عبدًا ليي يون ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يصبح تابعًا للشيطان السام . على الرغم من أن الشيطان السام لم يكن ضعيفًا، إلا أنه لم يكن خصم له على الإطلاق.
ولكن حتى لو اختارت طائفة النهر الغربي سيد طائفة آخر، فمن المقرر أن تتراجع. ربما، سيتم إزالتها من صفوف الفصائل الأعلى، ليصبح فصيلًا من الدرجة الثانية.
“تم تسوية كل شيء.”
“تم تسوية كل شيء.”
خنقت هذه القوة سيد النهر الغربي الإلهي . لم تكن مواجهة يي يون مختلفة عن مواجهة الحاكم.
نظر يي يون إلى عالم الجيب المحطم بالكامل وتنهد. الكارثة للبشرية قد بدأت للتو!
في تلك اللحظة، هبطت لين شينتونغ بجانب يي يون.
وكانت هذه المعركة مجرد مقدمة.
حتى أن سيد النهر الغربي الإلهي كان لديه أفكار حول الموت. لم يفكر يي يون فيه وقد طلب من أحد أتباعه أن يراقبه. لقد كان الأمر مهينًا للغاية.
“السيد الشاب يي.”
“أنتم… جميعكم…” أصبح تعبير سيد النهر الغربي الإلهي قاتمًا. لم يتوقع أبدًا أن ينتهي مهيمن المجرى مثله في مثل هذه الحالة.
مشى أرهات الكسوف وضغط كفيه معًا أثناء الانحناء ليي يون. شعر أرهات الكسوف باحترام عميق ليي يون. لقد أنقذهم جميعا.
“السيد الشاب يي!”
“سأعطيك ثلاثين ثانية. إما أن تخضع أو تموت!”
كما انحنت سيدة الريشة الزرقاء الإلهية نحة يي يون.
ردًا على انحناء السيديين الإلهيين، انحنى جميع التلاميذ الحاضرين تلقائيًا نحو يي يون. انحنى العديد من الصغار على الرغم من أن أعمارهم تقريبًا نفس عمر يي يون.
كان سيد النهر الغربي الإلهي يعلم جيدًا أن يي يون لم يظهر أي رحمة. لم يكن لديه وسيلة للبقاء على قيد الحياة أكثر من ثلاث هجمات، لذلك كان الموت مؤكدا!
انحنت الجنية يورو أيضًا تجاه يي يون . وبطبيعة الحال، كانت تعتبر صديقة ليي يون. ابتسمت وهي تنحني، بالكاد قادرة على إخفاء النظرة السعيدة في ابتسامتها.
في عالم القتال ، سادت القوة العليا. لقد نال يي يون بالفعل احترام جميع الحاضرين.
في عالم القتال ، سادت القوة العليا. لقد نال يي يون بالفعل احترام جميع الحاضرين.
كانت لهجة يي يون مستبدة للغاية ولم تترك مجالًا للنقاش. وعلى الفور، تفاجأ الجميع بما سمعوه. كان يي يون يستعبد مهيمن المجرى !
في تلك اللحظة، هبطت لين شينتونغ بجانب يي يون.
ولكن حتى لو اختارت طائفة النهر الغربي سيد طائفة آخر، فمن المقرر أن تتراجع. ربما، سيتم إزالتها من صفوف الفصائل الأعلى، ليصبح فصيلًا من الدرجة الثانية.
نظر يي يون إلى وجه لين شينتونغ الشاحب وشعر بألم في قلبه. لقد أنفقت لين شينتونغ قدرًا كبيرًا من جوهر الدم في المعركة. كان من الصعب جدًا عليها أن توقف مهيمن المجرى بقوتها وحدها.
كان سيد النهر الغربي الإلهي يعلم جيدًا أن يي يون لم يظهر أي رحمة. لم يكن لديه وسيلة للبقاء على قيد الحياة أكثر من ثلاث هجمات، لذلك كان الموت مؤكدا!
على الرغم من أن لين شينتونغ كانت صغيرة، إلا أنه كان لا يزال من الصعب جدًا تجديد جوهر دمها المفقود. لقد كانت في حاجة إلى كنوز ممتازة و إنفاق جميع الكنوز التي تراكمت لدى يي يون في الماضي.
“سأعطيك ثلاثين ثانية. إما أن تخضع أو تموت!”
…
منذ تلك اللحظة فصاعدًا، سيكون سيد النهر الغربي الإلهي والطائفة التي ينتمي إليها، إلى الأبد أدنى من الآخرين في المجرى. سيكون من الصعب تجنيده في المستقبل!
كان الاهتمام بأي شيء سوى إنقاذ بشرته هو طبيعة سيد ينهر الغربي الإلهي. فهو لا يستطيع أن يقبل الموت قبل أن يستمتع بحياته. بعد كل شيء، لقد اكتسب قوته الحالية من خلال الزراعة الشاقة على مر السنين، مما منحه عمرًا امتد لعشرات الملايين من السنين. ولهذا السبب اختار ترك المعركة. حتى أنه كان لديه خطط للمراقبة والخضوع إلى الأله السلف إذا عانت البشرية من هزيمة فادحة.
