أنا أعطيك خيارا
الفصل 1560: أنا أعطيك خيارا
ناقش الناس على انفراد. المعركة القديمة التي ذكرها أرهات الكسوف جعلت عددًا صغيرًا من الناس يتشاؤمون بشأن مستقبل البشرية. بعد كل شيء، في حرب مع الملوك الألهيين كجنرالات والأسياد الإلهيين كجنود، جنبًا إلى جنب مع الداو السماوي المعيب، ما الذي كان لدى البشرية لمقاومة الأله السلف؟
المترجم: hijazi
“أوه؟” قام سيد النهر الغربي الإلهي بحياكة حاجبيه. كان يي يون صغيرا، ولكن أدبه تجاهه كان نتيجة لقوته. لم تكن الجنية يورو شيئًا في المخطط الكبير للأشياء. لقد كانت مجرد تلميذة سيدة الريشة الزرقاء الإلهية ولم يفكر بها شيئًا. ومن أعطى هذه الصغيرة الحق في توبيخه؟ علاوة على ذلك، اتهمته بأنه وقح في الأماكن العامة.
“هوو المثالي!”
ثم طار يي يون من مرجل التنين الصاعد. بخلاف الجروح التي تعرض لها أثناء تجاوز المحنة ، لم يؤثر التدمير الذاتي لهوو المثالي عليه بأي شكل من الأشكال.
نظر يي يون أخيرًا إلى هوو المثالي مع نية القتل المشتعلة في عينيه. على الرغم من أن يي يون كان يتجاوز المحن، إلا أنه كان على علم بما كان يحدث في الخارج. لقد كان الوجود المعروف باسم “هوو المثالي” هو الذي أمر العملاق البرونزي بمهاجمته والخدم الشيطانيين بمهاجمة الشجرة الإلهية. أدى ذلك إلى حرق لين شينتونغ جوهر دمها، مما تسبب في استنفاد دم حياتها، ولكن أيضًا على وشك الاندماج مع باي يويين مرة أخرى.
“كن حذرا! سوف يدمر نفسه!” صاح أراهات الكسوف.
عند الاتصال بعيون يي يون، أصيب هوو المثالي بالرعب.
عند الاتصال بعيون يي يون، أصيب هوو المثالي بالرعب.
كان يي يون الحالي مرعبًا للغاية. لم يكن لديه القوة القمعية للحاكم فحسب، بل كان أيضًا حاسمًا في القتل. ولم يترك لأحد فرصة لطلب الرحمة.
كشف عن ابتسامة مهووسة، ولكن في تلك اللحظة، تجمدت ابتسامته. لقد اختفى يي يون أمامه، وكان مكانه المرجل الأسود الضخم.
لم يجرؤ على قتال يي يون في قتال مباشر.
“يي يون!”
“انفجروا! كل واحد منكم يدمر نفسه!”
الفصل 1560: أنا أعطيك خيارا
زمجر هوو المثالي بينما كان الخدم الشيطانيون الباقون الذين بلغ عددهم أكثر من عشرة آلاف يندفعون نحو يي يون بشكل جماعي!
“أنت سيد إلهي ذو ختم مزدوج، مهيمن المجرى، لكنني لاحظت أنك لم تقم حتى بخطوة واحدة في المعركة من قبل. لم تقتل حتى خادمًا شيطانيًا واحدًا منخفض المستوى. حتى أتباع فصيلك استجابوا لطلب المساعدة بالتشاؤم!”.
ومع ذلك، مع مجرد فكرة من يي يون، تم غرس اليوان تشي والقوانين في شجرة الخشب الأزورية الإلهية.
“قد يكون يي يون في دائرة الضوء الآن، ولكن من المرجح أن يلاحقه الإله السلف…”
“شوو! شوو! شوو!”
“كا تشا!”
انطلقت الآلاف من كروم شجرة الخشب الأزوري الإلهية بشكل عشوائي، ومن حيث السرعة والقوة، كانت أقوى بعشر مرات من ذي قبل!
“هل ترغب في المشاركة في المعركة الكارثية بشخصيتك تلك؟ هل تساعد البشرية في محاربة الأله السلف أم أنك تساعد الأله السلف على قتل عرقك؟”
بو! بو! بو! بو! بو! بو…
في جزء من الثانية، تحرك يي يون. مثل تنين قوي، لكم وجه سيد النهر الغربي الإلهي .
مع سلسلة من الطنين الخفيف، تم اختراق عدد لا يحصى من الخدم الشيطانيين من قبل الشجرة الإلهية. تبددت كميات كبيرة من الهالات الشيطانية وامتصتها الشجرة الإلهية. معظم الخدم الشيطانيين لم يدمروا أنفسهم في الوقت المناسب!
لم يكن يي يون من مازوشي (يحب تعذيب الذات). كان الصمود في وجه المحنة السماوية مطلوبًا لأن قوى المحنة السماوية تنبع من الداو السماوي الاسمي الأعلى. حتى لو كان مختبئًا في مرجل التنين الصاعد، فإن المحنة السماوية ستظل قادرة على دخول عالم الجيب الخاص بمرجل التنين الصاعد.
امتصت الشجرة الإلهية طاقات الخدم الشيطانيين ونمت باستمرار. وتكثف جذعها وزادت جذورها. حتى الكروم التي تم تفجيرها تم استعادتها بواسطة شجرة الخشب الأزورية الإلهية حيث استمرت في الدمج والامتصاص.
“شوو! شوو! شوو!”
عند رؤية هذا المشهد، تحول وجه هوو المثالي إلى اللون الرمادي. في يأسه، زأر بشدة واندفع يي يون.
“أوه؟” قام سيد النهر الغربي الإلهي بحياكة حاجبيه. كان يي يون صغيرا، ولكن أدبه تجاهه كان نتيجة لقوته. لم تكن الجنية يورو شيئًا في المخطط الكبير للأشياء. لقد كانت مجرد تلميذة سيدة الريشة الزرقاء الإلهية ولم يفكر بها شيئًا. ومن أعطى هذه الصغيرة الحق في توبيخه؟ علاوة على ذلك، اتهمته بأنه وقح في الأماكن العامة.
وكان الفرق في قوتهم كبيرًا. علاوة على ذلك، كانت شجرة الخشب الأزوري الإلهية فعالة بقوة ضد الخدم الشيطانيين. كانت اندفاعه نحو يي يون عمليا خطوة انتحارية.
“شوو! شوو! شوو!”
“كن حذرا! سوف يدمر نفسه!” صاح أراهات الكسوف.
كان الناس في حيرة من أمرهم عندما شاهدوا يي يون يطير فوق المرجل. لقد تم حل التدمير الذاتي للمهيمن بسهولة من قبله.
من الواضح أن هوو المثالي كان على وشك تدمير نفسه. حتى لو كانت نتيجة الموت المتبادل غير محتملة، فقد أراد إلحاق ضرر كبير بيي يون!
زمجر هوو المثالي بينما كان الخدم الشيطانيون الباقون الذين بلغ عددهم أكثر من عشرة آلاف يندفعون نحو يي يون بشكل جماعي!
“يي يون، لا تعتقد أنك ستكون بخير حتى لو مت!”
الفصل 1560: أنا أعطيك خيارا
ارتدى وجه هوو المثالي نظرة شريرة وغريبة. لقد أحرق بالفعل كل دمه الشيطاني عندما اندلعت الطاقات منه. انتفخت عضلاته وبدا في تلك اللحظة وكأنه ضفدع منتفخ. لقد جمع بالفعل كل الطاقة اللازمة لتدمير نفسه!
لكن…
“يي يون، راوغ بسرعة!”
ارتدى وجه هوو المثالي نظرة شريرة وغريبة. لقد أحرق بالفعل كل دمه الشيطاني عندما اندلعت الطاقات منه. انتفخت عضلاته وبدا في تلك اللحظة وكأنه ضفدع منتفخ. لقد جمع بالفعل كل الطاقة اللازمة لتدمير نفسه!
كان أرهات الكسوف مرعوبًا. على الرغم من أن قوة يي يون كانت لا يمكن فهمها، إلا أن هوو المثالي كان لا يزال مهيمن على المجرى. إذا لم يدخر أي نفقات للتدمير الذاتي، فإن القوة التدميرية ستكون أقوى بعشر مرات!
امتصت الشجرة الإلهية طاقات الخدم الشيطانيين ونمت باستمرار. وتكثف جذعها وزادت جذورها. حتى الكروم التي تم تفجيرها تم استعادتها بواسطة شجرة الخشب الأزورية الإلهية حيث استمرت في الدمج والامتصاص.
بغض النظر عن مدى قوة يي يون، كان من المستحيل الصمود في وجه التدمير الذاتي لمهيمن المجرى.
“يي يون، لا تعتقد أنك ستكون بخير حتى لو مت!”
ولكن في تلك اللحظة، لم يراوغ يي يون. شاهد هوو المثالي يندفع نحوه.
….
“يي يون!”
خفق قلب سيد النهر الغربي الإلهي وهو يتراجع بسرعة. ومع ذلك، كانت لكمة يي يون مرعبة للغاية. يبدو أن اللكمة تحبس الأجرام السماوية في الفضاء. حتى المساحة المحيطة انضغط نحو يي يون. لم يكن هناك وسيلة للتهرب!
كانت الجنية يورو مذعورة. لم يكن هناك وقت لها للرد منذ أن وصل هوو المثالي بالفعل أمام يي يون.
“يي يون، لا تعتقد أنك ستكون بخير حتى لو مت!”
كشف عن ابتسامة مهووسة، ولكن في تلك اللحظة، تجمدت ابتسامته. لقد اختفى يي يون أمامه، وكان مكانه المرجل الأسود الضخم.
“قد يكون يي يون في دائرة الضوء الآن، ولكن من المرجح أن يلاحقه الإله السلف…”
كان هذا هو المرجل الإلهي الذي ظهر أثناء تجاوز يي يون للمحنة !؟
كان هذا هو المرجل الإلهي الذي ظهر أثناء تجاوز يي يون للمحنة !؟
لقد رأى هوو المثالي المعجزة التي لعبها مرجل التنين الصاعد أثناء تجاوز يي يون للمحنة. لقد ظهر التنين الإلهي الذي طار من داخل المرجل. لكن الآن، اختبأ يي يون فيه، مما سمح لهوو المثالي بالتدمير الذاتي نحو المرجل الإلهي غير القابل للتدمير!
واصل سيد النهر الغربي الإلهي الابتسام. كان يعتقد أن يي يون لن يفعل أي شيء له بسبب تراجعه في المعركة. والآن بعد أن أصبح لديهم عدو قوي في متناول اليد، احتاجت البشرية إلى خبراء. أصيب سيد الأفق المقدس الألهي وأرهات الكسوف بجروح بالغة، في حين كانت إصابات الجنرال الإلهي سكاي جاد أسوأ، سيئة للغاية لدرجة أنه قد لا ينجو من إصاباته. لم يكن هناك سوى عدد قليل من قوى المجرى في الوقت الحاضر.
“دمك قذر جدًا. تفضل بتدمير نفسك!” دخل الإرسال الصوتي ليي يون إلى آذان هوو المثالي.
“انفجروا! كل واحد منكم يدمر نفسه!”
“آه! أنت عديم الرحمة!”
كان بإمكانه أن يشعر بالسخط والكراهية التي كان يعاني منها هوو المثالي قبل وفاته.
أطلق هوو المثالي صرخة مؤلمة لأنه قام بالفعل بتنشيط كل اليوان تشى بداخله. لم يعد بإمكانه إيقاف التدمير الذاتي.
بو! بو! بو! بو! بو! بو…
“بوووم!”
“قد يكون يي يون في دائرة الضوء الآن، ولكن من المرجح أن يلاحقه الإله السلف…”
مع انفجار مضطرب، اجتاحت الطاقات الشيطانية المرعبة المنطقة في كل اتجاه مثل تسونامي. وفي تلك اللحظة، ةقفت شجرة الخشب الأزوري الإلهية في تدفق الطاقة حيث قامت بتمديد الآلاف من كرومها وامتصت الطاقة بجشع.
“ماذا تقصد؟” تغير تعبير سيد النهر الغربي الإلهي .
ارتعد مرجل التنين الصاعد بعنف، لكنه ظل سليما. هدأت طاقة الانفجار أخيرًا بعد حوالي ثلاثين ثانية.
أطلق هوو المثالي صرخة مؤلمة لأنه قام بالفعل بتنشيط كل اليوان تشى بداخله. لم يعد بإمكانه إيقاف التدمير الذاتي.
ثم طار يي يون من مرجل التنين الصاعد. بخلاف الجروح التي تعرض لها أثناء تجاوز المحنة ، لم يؤثر التدمير الذاتي لهوو المثالي عليه بأي شكل من الأشكال.
“يي يون!”
كان بإمكانه أن يشعر بالسخط والكراهية التي كان يعاني منها هوو المثالي قبل وفاته.
مع وميض جسده ، ظهر يي يون أمام سيد النهر الغربي الإلهي .
لم يكن يي يون من مازوشي (يحب تعذيب الذات). كان الصمود في وجه المحنة السماوية مطلوبًا لأن قوى المحنة السماوية تنبع من الداو السماوي الاسمي الأعلى. حتى لو كان مختبئًا في مرجل التنين الصاعد، فإن المحنة السماوية ستظل قادرة على دخول عالم الجيب الخاص بمرجل التنين الصاعد.
نظر يي يون أخيرًا إلى هوو المثالي مع نية القتل المشتعلة في عينيه. على الرغم من أن يي يون كان يتجاوز المحن، إلا أنه كان على علم بما كان يحدث في الخارج. لقد كان الوجود المعروف باسم “هوو المثالي” هو الذي أمر العملاق البرونزي بمهاجمته والخدم الشيطانيين بمهاجمة الشجرة الإلهية. أدى ذلك إلى حرق لين شينتونغ جوهر دمها، مما تسبب في استنفاد دم حياتها، ولكن أيضًا على وشك الاندماج مع باي يويين مرة أخرى.
ولكن هوو المثالي كان مختلفا. كان تحمل تدميره الذاتي لا معنى له.
في تلك اللحظة، صرخ يي يون بحدة. نظر نحو سيد النهر الغربي الإلهي مثل صاعقة البرق السماوي.
كان الناس في حيرة من أمرهم عندما شاهدوا يي يون يطير فوق المرجل. لقد تم حل التدمير الذاتي للمهيمن بسهولة من قبله.
نظر يي يون أخيرًا إلى هوو المثالي مع نية القتل المشتعلة في عينيه. على الرغم من أن يي يون كان يتجاوز المحن، إلا أنه كان على علم بما كان يحدث في الخارج. لقد كان الوجود المعروف باسم “هوو المثالي” هو الذي أمر العملاق البرونزي بمهاجمته والخدم الشيطانيين بمهاجمة الشجرة الإلهية. أدى ذلك إلى حرق لين شينتونغ جوهر دمها، مما تسبب في استنفاد دم حياتها، ولكن أيضًا على وشك الاندماج مع باي يويين مرة أخرى.
لقد قتل ثلاثة خبراء أقوياء واحدًا تلو الآخر، بينما قتلت شجرة الخشب الأزوري الإلهية عشرات الآلاف من الخدم الشيطانيين. بالإضافة إلى ذلك، قام يي يون بتحسين نفسه في القتال. كان هذا الرجل بالفعل سيد المجرى!
خفق قلب سيد النهر الغربي الإلهي وهو يتراجع بسرعة. ومع ذلك، كانت لكمة يي يون مرعبة للغاية. يبدو أن اللكمة تحبس الأجرام السماوية في الفضاء. حتى المساحة المحيطة انضغط نحو يي يون. لم يكن هناك وسيلة للتهرب!
لكن…
كانت الجنية يورو مذعورة. لم يكن هناك وقت لها للرد منذ أن وصل هوو المثالي بالفعل أمام يي يون.
الأله السلف!
“السيد الشاب يي، كن مطمئنًا. إذا هاجم الإله السلف حقًا، فأنا، النهر الغربي، سأقاتل بالتأكيد ببسالة.”
لقد ذكر أرهات الكسوف الإله السلف. لقد كان وجودًا يعيش في الأساطير، شخصًا من الماضي البعيد. والآن، عاد فجأة وقام بثورة. شعر الجميع بالضياع، وعدم اليقين بشأن ما ينطوي عليه المستقبل.
في جزء من الثانية، تحرك يي يون. مثل تنين قوي، لكم وجه سيد النهر الغربي الإلهي .
فقط مرؤوسي الأله السلف كانوا بهذه القوة بالفعل. لم يكن هناك شك في أن الأله السلف لن يترك يي يون. كيف يمكن أن يسمح لمثل هذا التهديد الضخم مثل يي يون بمواصلة نموه؟
ارتدى وجه هوو المثالي نظرة شريرة وغريبة. لقد أحرق بالفعل كل دمه الشيطاني عندما اندلعت الطاقات منه. انتفخت عضلاته وبدا في تلك اللحظة وكأنه ضفدع منتفخ. لقد جمع بالفعل كل الطاقة اللازمة لتدمير نفسه!
“قد يكون يي يون في دائرة الضوء الآن، ولكن من المرجح أن يلاحقه الإله السلف…”
“كا تشا!”
ناقش الناس على انفراد. المعركة القديمة التي ذكرها أرهات الكسوف جعلت عددًا صغيرًا من الناس يتشاؤمون بشأن مستقبل البشرية. بعد كل شيء، في حرب مع الملوك الألهيين كجنرالات والأسياد الإلهيين كجنود، جنبًا إلى جنب مع الداو السماوي المعيب، ما الذي كان لدى البشرية لمقاومة الأله السلف؟
فقط مرؤوسي الأله السلف كانوا بهذه القوة بالفعل. لم يكن هناك شك في أن الأله السلف لن يترك يي يون. كيف يمكن أن يسمح لمثل هذا التهديد الضخم مثل يي يون بمواصلة نموه؟
“النهر الغربي!”
“أنت-!”
في تلك اللحظة، صرخ يي يون بحدة. نظر نحو سيد النهر الغربي الإلهي مثل صاعقة البرق السماوي.
خفق قلب سيد النهر الغربي الإلهي وهو يتراجع بسرعة. ومع ذلك، كانت لكمة يي يون مرعبة للغاية. يبدو أن اللكمة تحبس الأجرام السماوية في الفضاء. حتى المساحة المحيطة انضغط نحو يي يون. لم يكن هناك وسيلة للتهرب!
غرق قلب سيد النهر الغربي الإلهي عندما تخطى قلبه النبض. ومع ذلك، فقد ابتسم وسأل: “السيد الشاب يي، هل هناك أي شيء يمكنني القيام به من أجلك؟”
لكن في اللحظة التي قال فيها ذلك، تغير تعبير سيد النهر الغربي الإلهي . لقد شعر بارتفاع نية القتل الهائلة من يي يون.
“سو!”
لقد ذكر أرهات الكسوف الإله السلف. لقد كان وجودًا يعيش في الأساطير، شخصًا من الماضي البعيد. والآن، عاد فجأة وقام بثورة. شعر الجميع بالضياع، وعدم اليقين بشأن ما ينطوي عليه المستقبل.
مع وميض جسده ، ظهر يي يون أمام سيد النهر الغربي الإلهي .
ناقش الناس على انفراد. المعركة القديمة التي ذكرها أرهات الكسوف جعلت عددًا صغيرًا من الناس يتشاؤمون بشأن مستقبل البشرية. بعد كل شيء، في حرب مع الملوك الألهيين كجنرالات والأسياد الإلهيين كجنود، جنبًا إلى جنب مع الداو السماوي المعيب، ما الذي كان لدى البشرية لمقاومة الأله السلف؟
“أنت سيد إلهي ذو ختم مزدوج، مهيمن المجرى، لكنني لاحظت أنك لم تقم حتى بخطوة واحدة في المعركة من قبل. لم تقتل حتى خادمًا شيطانيًا واحدًا منخفض المستوى. حتى أتباع فصيلك استجابوا لطلب المساعدة بالتشاؤم!”.
لكن…
كان الجميع يعلمون بعدم تحرك سيد النهر الغربي الإلهي ، لكن يي يون دعاه مباشرة إلى ذلك. كاد تلاميذ سيد النهر الغربي الإلهي أن يفقدوا رباطة جأشهم. لقد اعتقدوا في الأصل أن هوو المثالي كان لا بد أن يفوز. علاوة على ذلك، مع تراجع سيد النهر الغربي الإلهي ، أي واحد منهم يجرؤ على التقدم من تلقاء نفسه؟
الأله السلف!
واصل سيد النهر الغربي الإلهي الابتسام. كان يعتقد أن يي يون لن يفعل أي شيء له بسبب تراجعه في المعركة. والآن بعد أن أصبح لديهم عدو قوي في متناول اليد، احتاجت البشرية إلى خبراء. أصيب سيد الأفق المقدس الألهي وأرهات الكسوف بجروح بالغة، في حين كانت إصابات الجنرال الإلهي سكاي جاد أسوأ، سيئة للغاية لدرجة أنه قد لا ينجو من إصاباته. لم يكن هناك سوى عدد قليل من قوى المجرى في الوقت الحاضر.
ارتعد مرجل التنين الصاعد بعنف، لكنه ظل سليما. هدأت طاقة الانفجار أخيرًا بعد حوالي ثلاثين ثانية.
قال سيد النهر الغربي الإلهي : “السيد الشاب يي، أنت تسيئ الفهم. صحيح أنني لم أتخذ أي إجراء. ومع ذلك، هناك العديد من الصغار في عالم الجيب هذا. كانت مستويات زراعتهم منخفضة للغاية، وسيكون القتال مع الخدم الشيطانيين أمرًا صعبًا. سيكونون تضحيات لا معنى لها، كلهم عباقرة شباب، أمل لمستقبل البشرية، بما أنكم جميعًا تقدمتم في المعركة، فإن مسؤولية حمايتهم تقع على عاتقي أيضًا.”
….
“السيد الشاب يي، كن مطمئنًا. إذا هاجم الإله السلف حقًا، فأنا، النهر الغربي، سأقاتل بالتأكيد ببسالة.”
مع سلسلة من الطنين الخفيف، تم اختراق عدد لا يحصى من الخدم الشيطانيين من قبل الشجرة الإلهية. تبددت كميات كبيرة من الهالات الشيطانية وامتصتها الشجرة الإلهية. معظم الخدم الشيطانيين لم يدمروا أنفسهم في الوقت المناسب!
“وقح!” لم تسطتع الجنية يورو إلا أن تصرخ. لقد وقف سيد النهر الغربي الإلهي واضعًا يديه للأسفل طوال الوقت. إذا كان قد قدم أي حماية، فإنه كان يهدف إلى حماية صغار فصيله. لقد تجاهل حياة الآخرين. “إذا كنت على استعداد للمساعدة، فهل كانت سيدتى والكبير الكسوف قد أصيبوا بجروح بالغة؟ لم يكن السيد الشاب يي في خطر ولم تكن الجنية لين بحاجة إلى حرق جوهر دمها!”
“السيد الشاب يي، كن مطمئنًا. إذا هاجم الإله السلف حقًا، فأنا، النهر الغربي، سأقاتل بالتأكيد ببسالة.”
“أوه؟” قام سيد النهر الغربي الإلهي بحياكة حاجبيه. كان يي يون صغيرا، ولكن أدبه تجاهه كان نتيجة لقوته. لم تكن الجنية يورو شيئًا في المخطط الكبير للأشياء. لقد كانت مجرد تلميذة سيدة الريشة الزرقاء الإلهية ولم يفكر بها شيئًا. ومن أعطى هذه الصغيرة الحق في توبيخه؟ علاوة على ذلك، اتهمته بأنه وقح في الأماكن العامة.
الفصل 1560: أنا أعطيك خيارا
“هل هذه هي الطريقة التي يعلم بها عالمك السماء السفلية الإلهي تلاميذه؟ هل تعتقدين أن لديك السلطة للتحدث؟ كم هذا غير لائق!” شخر سيد النهر الغربي الإلهي ببرود . كان بحاجة إلى الحفاظ على سلطته كقوة المجرى أمام مرؤوسيه. إذا لم يكن الأمر كذلك، ستكون الأمور سخيفة إذا تقدم الصغار للسخرية منه.
تحطمت على الفور و بصق سيد النهر الغربي الإلهي كمية من الدم في الهواء. طار جسده مثل طائرة ورقية بخيط مكسور.
لكن في اللحظة التي قال فيها ذلك، تغير تعبير سيد النهر الغربي الإلهي . لقد شعر بارتفاع نية القتل الهائلة من يي يون.
تحطم الضوء الإلهي الأخير عندما ضربت لكمة يي يون بشدة يوان تشى الواقي لسيد النهر الغربي الإلهي.
في جزء من الثانية، تحرك يي يون. مثل تنين قوي، لكم وجه سيد النهر الغربي الإلهي .
ارتدى وجه هوو المثالي نظرة شريرة وغريبة. لقد أحرق بالفعل كل دمه الشيطاني عندما اندلعت الطاقات منه. انتفخت عضلاته وبدا في تلك اللحظة وكأنه ضفدع منتفخ. لقد جمع بالفعل كل الطاقة اللازمة لتدمير نفسه!
“أنت-!”
ناقش الناس على انفراد. المعركة القديمة التي ذكرها أرهات الكسوف جعلت عددًا صغيرًا من الناس يتشاؤمون بشأن مستقبل البشرية. بعد كل شيء، في حرب مع الملوك الألهيين كجنرالات والأسياد الإلهيين كجنود، جنبًا إلى جنب مع الداو السماوي المعيب، ما الذي كان لدى البشرية لمقاومة الأله السلف؟
خفق قلب سيد النهر الغربي الإلهي وهو يتراجع بسرعة. ومع ذلك، كانت لكمة يي يون مرعبة للغاية. يبدو أن اللكمة تحبس الأجرام السماوية في الفضاء. حتى المساحة المحيطة انضغط نحو يي يون. لم يكن هناك وسيلة للتهرب!
لم يجرؤ على قتال يي يون في قتال مباشر.
في حالة ذعره، مد سيد النهر الغربي الإلهي يده وألقى تعويذة إلهية. أضاءت النيران وشكلت درعا أسود. في الوقت نفسه، فتح سيد النهر الغربي الإلهي فمه وبصق مرآة خضراء قديمة.
ثم طار يي يون من مرجل التنين الصاعد. بخلاف الجروح التي تعرض لها أثناء تجاوز المحنة ، لم يؤثر التدمير الذاتي لهوو المثالي عليه بأي شكل من الأشكال.
ومع وجود المرآة في اليد، توسعت عندما واجهت الريح. ولكن في الوقت نفسه، تحطم الدرع الأسود أمامه.
“أنت-!”
كانت هناك عجلة سوداء تحيط بلكمة يي يون. زأر الآلاف من الشياطين والآلهة أثناء توجههم نحو سيد النهر الغربي الإلهي .
كانت الجنية يورو مذعورة. لم يكن هناك وقت لها للرد منذ أن وصل هوو المثالي بالفعل أمام يي يون.
في ارتباكه، أطلق سيد النهر الغربي الإلهي شعاعًا إلهيًا من مرآته القديمة، لكنه ذاب مثل الثلج عند ملامسته للعجلة السوداء. لم يكن مطابقًا للعجلة على الإطلاق!
لم يكن يي يون من مازوشي (يحب تعذيب الذات). كان الصمود في وجه المحنة السماوية مطلوبًا لأن قوى المحنة السماوية تنبع من الداو السماوي الاسمي الأعلى. حتى لو كان مختبئًا في مرجل التنين الصاعد، فإن المحنة السماوية ستظل قادرة على دخول عالم الجيب الخاص بمرجل التنين الصاعد.
في تلك اللحظة، كان لدى سيد النهر الغربي الإلهي فهم عميق لقوة يي يون المرعبة. لقد كان مثل الحاكم!
“أنت …” كان سيد النهر الغربي الإلهي منزعجًا. لولا التعويذة الواقية ودفاع المرآة البرونزية، لكان على الأرجح مستلقيًا على الأرض بلا حراك. كان يي يون عازما على قتله! “يي يون! لماذا تهاجمني مع العدو الذي أمامنا؟ كيف يمكنني المشاركة في المعركة الكارثية؟”
“كا تشا!”
“انفجروا! كل واحد منكم يدمر نفسه!”
تحطم الضوء الإلهي الأخير عندما ضربت لكمة يي يون بشدة يوان تشى الواقي لسيد النهر الغربي الإلهي.
“النهر الغربي!”
تحطمت على الفور و بصق سيد النهر الغربي الإلهي كمية من الدم في الهواء. طار جسده مثل طائرة ورقية بخيط مكسور.
ولكن هوو المثالي كان مختلفا. كان تحمل تدميره الذاتي لا معنى له.
“بوووم!”
“يي يون!”
اصطدم سيد النهر الغربي الإلهي بشدة بالأرض المتصدعة، مما أدى إلى تحطيم المنطقة. كان صدره ملطخا بالدماء وهو ينظر إلى يي يون في حالة رعب. لم يتوقع أبدًا أن يقول يي يون جملة واحدة فقط قبل مهاجمته!
ارتدى وجه هوو المثالي نظرة شريرة وغريبة. لقد أحرق بالفعل كل دمه الشيطاني عندما اندلعت الطاقات منه. انتفخت عضلاته وبدا في تلك اللحظة وكأنه ضفدع منتفخ. لقد جمع بالفعل كل الطاقة اللازمة لتدمير نفسه!
“أنت …” كان سيد النهر الغربي الإلهي منزعجًا. لولا التعويذة الواقية ودفاع المرآة البرونزية، لكان على الأرجح مستلقيًا على الأرض بلا حراك. كان يي يون عازما على قتله! “يي يون! لماذا تهاجمني مع العدو الذي أمامنا؟ كيف يمكنني المشاركة في المعركة الكارثية؟”
لم يجرؤ على قتال يي يون في قتال مباشر.
“هل ترغب في المشاركة في المعركة الكارثية بشخصيتك تلك؟ هل تساعد البشرية في محاربة الأله السلف أم أنك تساعد الأله السلف على قتل عرقك؟”
المترجم: hijazi
“ماذا تقصد؟” تغير تعبير سيد النهر الغربي الإلهي .
لم يجرؤ على قتال يي يون في قتال مباشر.
“أنا أعطيك خيارين. إما أن أزرع علامة عبد فيك، أو أن تموت!”
مع وميض جسده ، ظهر يي يون أمام سيد النهر الغربي الإلهي .
….
“انفجروا! كل واحد منكم يدمر نفسه!”
مع وميض جسده ، ظهر يي يون أمام سيد النهر الغربي الإلهي .
