Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1563

عقدة الكون

عقدة الكون

الفصل 1563: عقدة الكون

بعد ذلك، استخدم يي يون الأشهر القليلة التالية لإعداد كميات كبيرة من حلقات العاهل الإلهي الخالدة والدواء الروحي الذي يمكن أن يجدد يوان تشي لتغطية نفقات رحلته.

المترجم: hijazi

ولم يقاوم قوة الشفط. حتى أنه شك في أنه غير قادر على مقاومتها.

“الإله السلف لديه وسائل لا يمكن فهمها. لا يوجد تقريبًا شيء مستحيل بالنسبة له. لا أعرف كم من الوقت سيحتاج للتعافي. ومع ذلك، فإن وجود حاجز الأكوان المتعددة يمنعه من استشعار علامة التتبع. بالإضافة إلى ذلك، يمكنني تعليمك التقنية الغامضة لختم علامة التتبع، بقوتك الحالية، يجب أن تكون قادرًا بالكاد على تنفيذها .”

أطلق يي يون شهقات باردة. كان يعلم أنه من المحتمل ألا يكون ذلك مبالغة. لقد كان يطير لفترة طويلة من الزمن، ويمر عبر عوالم صغيرة لا تعد ولا تحصى، وكان كل ذلك مجرد قمة جبل الجليد في المجرى. كان من الصعب أن نتخيل أن المجرى الذي لا حدود له لديها عوالم مثل هذه في محيطه.

في السابق، كانت باي يويين قد ساعدت يي يون في ختم علامة التتبع عن إله السلف .

كانت تلك العيون العملاقة مثل عالمين كانا ينفتحان ببطء. أنها تحتوي على الغموض الهائل.

“حسنا …” أخذ يي يون نفسا عميقا. في الوقت الحاضر، لم تكن باي يويين صديقًا أو عدوًا. من ناحية، لم يثق بها يي يون تمامًا، ومن ناحية أخرى، كان يعلم أنه بحاجة إلى التعاون معها.

بعد مغادرة يي يون، بدأت المساحة المنهارة في الاستعادة مرة أخرى. ولم يمر وقت طويل قبل أن يختفي كل شيء. ولم تعد هناك أي علامات على الضرر بعد الآن…

كان من المستحيل على يي يون أن يزرع وحده إلى مستوى يسمح له بمضاهاة إله السلف في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.

بعد ذلك، استخدم يي يون الأشهر القليلة التالية لإعداد كميات كبيرة من حلقات العاهل الإلهي الخالدة والدواء الروحي الذي يمكن أن يجدد يوان تشي لتغطية نفقات رحلته.

ودع يي يون أرهات الكسوف ورفاقه عندما بدأ في إجراء الاستعدادات الكافية لرحلته. أما الكارثة التي كانت تلوح في الأفق فوق المجرى ، فهو أيضًا كان عاجزًا عن إيقافها كما كان الأن .

كان الرجل يجلس على جبين الأله السلف. فجأة، فتح الرجل ذو الشعر الأرجواني عينيه. في اللحظة التالية، تحول جسده إلى ضوء نجمي اندمج في جبين الأله السلف. فتح الأله السلف عينيه.

كان الإله السلف شخصية قوية مطلقة حتى بين السماويين. كان لدى مثل هذا الخصم قوة تجاوزت بكثير فهم محاربي المجرى …

كان محيط المجرى مليئًا بعوالم صغيرة مماثلة. امتدت بعض العوالم الصغيرة على خمسين ألف كيلومتر فقط وكانت خالية من الحياة. لم يكن هناك سوى كويكبات تطفو وسط الفضاء المقفر. كان يوان تشي ضعيفًا للغاية ومتناثرًا أيضًا.

قام يي يون بتنشيط مصباح الزمن الأزوري، وخلق حاجزًا زمنيًا، ووضع لين شينتونغ بداخله.

قام بتوزيع اليوان تشي الخاص به عندما ظهرت أمامه عجلة العشرة آلاف شيطان. ضربة من الشياطين والآلهة!

كان يي يون ماهرًا بالفعل في قوانين الوقت. مع قطعة أثرية إلهية مثل مصباح الزمن الأزوري، تباطأ الوقت داخل الحاجز بمقدار خمسمائة مرة.

بعد مغادرة يي يون، بدأت المساحة المنهارة في الاستعادة مرة أخرى. ولم يمر وقت طويل قبل أن يختفي كل شيء. ولم تعد هناك أي علامات على الضرر بعد الآن…

على هذا النحو، عشر سنوات في الخارج لن تكون سوى بضعة أيام بالنسبة للين شينتونغ داخل مصباح الزمن الأزوري.

لم يكن العملاق سوى الأله السلف!

الآن، استنفدت لين شينتونغ جوهر دمها، لذلك من الطبيعي أن تكون سرعة زراعتها بطيئة . لم يكن يي يون يرغب في أن تضيع موهبتها.

أطلق يي يون شهقات باردة. كان يعلم أنه من المحتمل ألا يكون ذلك مبالغة. لقد كان يطير لفترة طويلة من الزمن، ويمر عبر عوالم صغيرة لا تعد ولا تحصى، وكان كل ذلك مجرد قمة جبل الجليد في المجرى. كان من الصعب أن نتخيل أن المجرى الذي لا حدود له لديها عوالم مثل هذه في محيطه.

بعد ذلك، استخدم يي يون الأشهر القليلة التالية لإعداد كميات كبيرة من حلقات العاهل الإلهي الخالدة والدواء الروحي الذي يمكن أن يجدد يوان تشي لتغطية نفقات رحلته.

لولا وراثة يي يون لتراث منشئ الداو السماوي أو قوته التي اقتربت بشكل متناهٍ من قوة العاهل الإلهي، لكان من المستحيل إعادة فتح الممر.

بعد القيام بكل هذا، اتبع يي يون إرشادات باي يويين للبحث عن عقدة الكون لحاجز الكون المتعدد.

“فهمت.” في الواقع، حتى بدون تعليمات باي يويين، يمكن أن يشعر يي يون بالشذوذ الدقيق في الفضاء من حوله. ومع ذلك، بدون توجيه باي يويين، كان من الصعب عليه ملاحظة ذلك وسط عدد لا يحصى من العوالم الصغيرة.

على الرغم من أنه كان شيئًا من عصر بعيد جدًا، إلا أن منشئ الداو السماوي قد ترك وراءه علامة في ذلك الوقت. استغرق يي يون عامًا للسفر عبر المجرى الضخم للوصول إلى حدود عالم المجرى.

في السابق، كانت باي يويين قد ساعدت يي يون في ختم علامة التتبع عن إله السلف .

كان تصميم المجرى يشبه قرص العسل العملاق. كانت كل غرفة عالماً مستقلاً. اختلفت هذه العوالم في الأحجام. أما الأماكن الكبيرة، مثل الأماكن التي توجد فيها إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، وعالم السماء السفلية الإلهي ، و ولاية الكون العظيمة، وما إلى ذلك، فقد استحوذت عليها الفصائل الرئيسية.

قام بتوزيع اليوان تشي الخاص به عندما ظهرت أمامه عجلة العشرة آلاف شيطان. ضربة من الشياطين والآلهة!

أما العوالم الأصغر فكانت بعدد حبات الرمل في النهر. إذا كان فهم المرء لقوانين البعد المكاني غير كاف، فإن عبور العوالم الصغيرة التي لا تعد ولا تحصى حول محيط المجرى سيكون خطيرًا للغاية. إذا لم يكن المرء حذرًا، فقد يضيع في متاهة مكانية، ولن يخرج منها أبدًا إلى الأبد.

“استخدم عجلة العشرة آلاف شيطان لضرب هذه المساحة.”

كان محيط المجرى مليئًا بعوالم صغيرة مماثلة. امتدت بعض العوالم الصغيرة على خمسين ألف كيلومتر فقط وكانت خالية من الحياة. لم يكن هناك سوى كويكبات تطفو وسط الفضاء المقفر. كان يوان تشي ضعيفًا للغاية ومتناثرًا أيضًا.

“إنه هنا. هذا هو المكان الذي ترك فيه الكبير لين علامته،” قالت باي يويين بثقة بعد أن لاحظت بعناية عالمًا صغيرًا لا يمتد قطره أكثر من خمسين كيلومترًا.

ربما، خلال مليارات السنين التي تلت تشكل المجرى، لم تشهد هذه الأماكن حياة على الإطلاق.

اختفت المساحة المحطمة وأصبحتبلا شكل. كان الأمر كما لو أن دوامة عملاقة كانت تتقدم للأمام، حيث طمس طبقة بعد طبقة.

اجتاز يي يون هذه العوالم غير المأهولة لمدة نصف عام وطار إلى أعمق نقطة في المجرى. لم تكن هناك حتى علامات على وجود كويكبات هنا، مجرد فراغ مقفر فارغ. لولا توجيهات باي يويين، لم يكن يي يون يتخيل أبدًا الدخول إلى مثل هذا المكان.

كان الإله السلف شخصية قوية مطلقة حتى بين السماويين. كان لدى مثل هذا الخصم قوة تجاوزت بكثير فهم محاربي المجرى …

“لذا هذا هو شكل محيط المجرى…”

كان محيط المجرى مليئًا بعوالم صغيرة مماثلة. امتدت بعض العوالم الصغيرة على خمسين ألف كيلومتر فقط وكانت خالية من الحياة. لم يكن هناك سوى كويكبات تطفو وسط الفضاء المقفر. كان يوان تشي ضعيفًا للغاية ومتناثرًا أيضًا.

كلما اقترب من محيط المجرى ، كلما كانت العوالم أصغر. هنا، كانت العوالم عدة كيلومترات . ويمكن رؤية نهاياتهم في لمحة.

قال باي يويين، “قال الكبير لين ذات مرة أن عدد البشر في عوالم المجرى الصغيرة يتجاوز بكثير عدد البشر في المجرى…”

“استخدم عجلة العشرة آلاف شيطان لضرب هذه المساحة.”

أطلق يي يون شهقات باردة. كان يعلم أنه من المحتمل ألا يكون ذلك مبالغة. لقد كان يطير لفترة طويلة من الزمن، ويمر عبر عوالم صغيرة لا تعد ولا تحصى، وكان كل ذلك مجرد قمة جبل الجليد في المجرى. كان من الصعب أن نتخيل أن المجرى الذي لا حدود له لديها عوالم مثل هذه في محيطه.

وخلف هذا الرجل كان هناك جسد ضخم. وكان بطن وصدر الجسد مصابين بإصابات خطيرة عميقة. كان اللحم حول الجروح يتلوى مع استمرار تدفق الدم الذي يشبه النحاس السائل. لقد كان مشهدا صادما تماما.

“إنه هنا. هذا هو المكان الذي ترك فيه الكبير لين علامته،” قالت باي يويين بثقة بعد أن لاحظت بعناية عالمًا صغيرًا لا يمتد قطره أكثر من خمسين كيلومترًا.

عرف يي يون أن ممر الكون المتعدد قد تم فتحه أخيرًا. كان هذا الممر طويلًا للغاية وخطيرًا للغاية أيضًا!

“كيف وجد منشئ الداو الكبير هذا المكان؟” وجد يي يون أن الأمر رائع . كان من المفترض أن يكون من الصعب للغاية العثور على عقدة الكون التي كانت موجودة في سيكستليون عالم صغير!

لم يكن العملاق سوى الأله السلف!

*سيكستليون (رقم مع ٢١ صفر أمامه)

كان من المستحيل على يي يون أن يزرع وحده إلى مستوى يسمح له بمضاهاة إله السلف في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.

“لم يجدها الكبير لين، لقد جاء منها بالفعل. وصل أولاً إلى سماوات الفوضى قبل أن يجد المجرى. في ذلك الوقت، قضى منشئ الداو السماوي وقتاً طويلاً في البحث عن الإمبراطورة شنغ مي…”

الفصل 1563: عقدة الكون

كما تحدثت باي يويين، ظهرت أمام يي يون. وكانت على هيئة جسد شفاف غير مادي. كانت ترتدي حجابًا أبيضًا رقيقًا وتبدو نقية وغير ملوثة.

مر الوقت مع زيادة الدمار المكاني. في لحظة معينة من الزمن، كانت هناك قوة شفط هائلة ظهرت في شكل عاصفة مكانية واجتاحت كل شيء بطريقة لا تقهر.

“استخدم عجلة العشرة آلاف شيطان لضرب هذه المساحة.”

الفصل 1563: عقدة الكون

“فهمت.” في الواقع، حتى بدون تعليمات باي يويين، يمكن أن يشعر يي يون بالشذوذ الدقيق في الفضاء من حوله. ومع ذلك، بدون توجيه باي يويين، كان من الصعب عليه ملاحظة ذلك وسط عدد لا يحصى من العوالم الصغيرة.

كما تحدثت باي يويين، ظهرت أمام يي يون. وكانت على هيئة جسد شفاف غير مادي. كانت ترتدي حجابًا أبيضًا رقيقًا وتبدو نقية وغير ملوثة.

قام بتوزيع اليوان تشي الخاص به عندما ظهرت أمامه عجلة العشرة آلاف شيطان. ضربة من الشياطين والآلهة!

*سيكستليون (رقم مع ٢١ صفر أمامه)

عجلة العشرة آلاف شيطان تنبع من داو الدمار العظيم. بمجرد أن اجتمع هؤلاء الشياطين والآلهة معًا، بدأ الفضاء في الانهيار!

اجتاز يي يون هذه العوالم غير المأهولة لمدة نصف عام وطار إلى أعمق نقطة في المجرى. لم تكن هناك حتى علامات على وجود كويكبات هنا، مجرد فراغ مقفر فارغ. لولا توجيهات باي يويين، لم يكن يي يون يتخيل أبدًا الدخول إلى مثل هذا المكان.

اختفت المساحة المحطمة وأصبحتبلا شكل. كان الأمر كما لو أن دوامة عملاقة كانت تتقدم للأمام، حيث طمس طبقة بعد طبقة.

اجتاز يي يون هذه العوالم غير المأهولة لمدة نصف عام وطار إلى أعمق نقطة في المجرى. لم تكن هناك حتى علامات على وجود كويكبات هنا، مجرد فراغ مقفر فارغ. لولا توجيهات باي يويين، لم يكن يي يون يتخيل أبدًا الدخول إلى مثل هذا المكان.

كان هذا ممرًا أنشأه منشئ الداو السماوي منذ سنوات. يمكن اعتبار تصرفات يي يون بمثابة إعادة تنشيط له، ولكن على الرغم من ذلك، كان الأمر صعبًا للغاية عليه. كان يوان تشى الخاص به يستنزف بسرعة.

“لذا هذا هو شكل محيط المجرى…”

لولا وراثة يي يون لتراث منشئ الداو السماوي أو قوته التي اقتربت بشكل متناهٍ من قوة العاهل الإلهي، لكان من المستحيل إعادة فتح الممر.

“كيف وجد منشئ الداو الكبير هذا المكان؟” وجد يي يون أن الأمر رائع . كان من المفترض أن يكون من الصعب للغاية العثور على عقدة الكون التي كانت موجودة في سيكستليون عالم صغير!

مر الوقت مع زيادة الدمار المكاني. في لحظة معينة من الزمن، كانت هناك قوة شفط هائلة ظهرت في شكل عاصفة مكانية واجتاحت كل شيء بطريقة لا تقهر.

لقد شعر بأن العالم يدور من حوله، حيث شعر جسده بأكمله وكأنه ورقة صغيرة ترفرف في الإعصار. وسرعان ما تم امتصاصه إلى الممر الضخم.

عرف يي يون أن ممر الكون المتعدد قد تم فتحه أخيرًا. كان هذا الممر طويلًا للغاية وخطيرًا للغاية أيضًا!

قال باي يويين، “قال الكبير لين ذات مرة أن عدد البشر في عوالم المجرى الصغيرة يتجاوز بكثير عدد البشر في المجرى…”

ولم يقاوم قوة الشفط. حتى أنه شك في أنه غير قادر على مقاومتها.

بعد ذلك، استخدم يي يون الأشهر القليلة التالية لإعداد كميات كبيرة من حلقات العاهل الإلهي الخالدة والدواء الروحي الذي يمكن أن يجدد يوان تشي لتغطية نفقات رحلته.

لقد شعر بأن العالم يدور من حوله، حيث شعر جسده بأكمله وكأنه ورقة صغيرة ترفرف في الإعصار. وسرعان ما تم امتصاصه إلى الممر الضخم.

بعد مغادرة يي يون، بدأت المساحة المنهارة في الاستعادة مرة أخرى. ولم يمر وقت طويل قبل أن يختفي كل شيء. ولم تعد هناك أي علامات على الضرر بعد الآن…

بعد مغادرة يي يون، بدأت المساحة المنهارة في الاستعادة مرة أخرى. ولم يمر وقت طويل قبل أن يختفي كل شيء. ولم تعد هناك أي علامات على الضرر بعد الآن…

المترجم: hijazi

“إنه هنا. هذا هو المكان الذي ترك فيه الكبير لين علامته،” قالت باي يويين بثقة بعد أن لاحظت بعناية عالمًا صغيرًا لا يمتد قطره أكثر من خمسين كيلومترًا.

في هذه الأثناء، كان رجل شامخ ذو بشرة مليئة بالألوان الذهبية الداكنة يتأمل داخل فضاء مستقل صامت على بعد مليارات السنين الضوئية.

كان هذا الرجل عاريا تماما. كان لديه جسد متناسق تماما. لقد أسقط شعره الأرجواني الطويل بينما ظهرت عضلاته منحوتة.

“لم يجدها الكبير لين، لقد جاء منها بالفعل. وصل أولاً إلى سماوات الفوضى قبل أن يجد المجرى. في ذلك الوقت، قضى منشئ الداو السماوي وقتاً طويلاً في البحث عن الإمبراطورة شنغ مي…”

وخلف هذا الرجل كان هناك جسد ضخم. وكان بطن وصدر الجسد مصابين بإصابات خطيرة عميقة. كان اللحم حول الجروح يتلوى مع استمرار تدفق الدم الذي يشبه النحاس السائل. لقد كان مشهدا صادما تماما.

كلما اقترب من محيط المجرى ، كلما كانت العوالم أصغر. هنا، كانت العوالم عدة كيلومترات . ويمكن رؤية نهاياتهم في لمحة.

لم يكن العملاق سوى الأله السلف!

كان الرجل يجلس على جبين الأله السلف. فجأة، فتح الرجل ذو الشعر الأرجواني عينيه. في اللحظة التالية، تحول جسده إلى ضوء نجمي اندمج في جبين الأله السلف. فتح الأله السلف عينيه.

لولا وراثة يي يون لتراث منشئ الداو السماوي أو قوته التي اقتربت بشكل متناهٍ من قوة العاهل الإلهي، لكان من المستحيل إعادة فتح الممر.

كانت تلك العيون العملاقة مثل عالمين كانا ينفتحان ببطء. أنها تحتوي على الغموض الهائل.

كان يي يون ماهرًا بالفعل في قوانين الوقت. مع قطعة أثرية إلهية مثل مصباح الزمن الأزوري، تباطأ الوقت داخل الحاجز بمقدار خمسمائة مرة.

“استخدم عجلة العشرة آلاف شيطان لضرب هذه المساحة.”

بعد ذلك، استخدم يي يون الأشهر القليلة التالية لإعداد كميات كبيرة من حلقات العاهل الإلهي الخالدة والدواء الروحي الذي يمكن أن يجدد يوان تشي لتغطية نفقات رحلته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط