بحر النجوم اللامحدود
المجلد ٢٧ والأخير : سماوات الفوضى
كان السبب هو أن تشغيل مرجل التنين الصاعد قد استنزف يوان تشي الخاص به بعدة أضعاف المعدل الذي استخدمه في الطيران.
الفصل 1564: بحر النجوم اللامحدود
عند سماع كلمات الأله السلف، انزعج الرجل ذو الشعر الأحمر. كان الإله السلف يواصل التهام الداو السماوي الخاص بالمجرى!
المترجم: hijazi
اكتشف يي يون أن الرجل الصغير كان ضعيفًا للغاية. ربما استهلك كل الطاقات التي جمعها للمساعدة في تطوره. إذا كان عليه أن يستخرج دمه الآن، فلن يؤدي إلا إلى تدميره. وفي هذه المنطقة مع اليوان تشى الضعيف للغاية وأعشابه الروحية الصغيرة المتبقية، سيكون من المستحيل تجديد الدم الذي فقدته دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة.
“صاحب السمو! ما هي تعليماتك؟”
لم يقل يي يون كلمة واحدة وهو يصر على أسنانه قبل أن يبتلع نقطة جوهر الدم.
في اللحظة التي فتح فيها إله السلف عينيه، ظهر رجل يرتدي عباءات حمراء أمام جبين الأله السلف مثل الشبح. كان طوله مترين وكان رأسه ذو شعر أحمر قرمزي. لقد طابق ملابسه الحمراء، مما جعله يبدو وكأنه لهب مشتعل.
كما واجه يي يون تدفقات طاقة مرعبة. لقد كانت أقوى بعشر مرات من العواصف المكانية التي واجهها في الكون البدائي. وفقًا لباي يويين، كانت تدفقات الطاقة التي انفجرت بعد التدمير النهائي للكون. لقد اجتاحوا المكان أخيرًا بعد سنوات لا حصر لها وعبروا طريق يي يون.
ولم يستجب الأله السلف له. يبدو أن عينيه الهائلتين تمزقان طبقات الفضاء لتنظرا في اتجاه معين.
من الواضح أن دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة لم تكن على علم بالوضع. نظرت إلى عيون يي يون المتلألئة وشعرت فجأة بشيء خاطئ. وأيضاً أين كانوا؟ لماذا كان اليوان تشى ضعيفًا جدًا؟
وكان هذا الاتجاه هو المكان الذي فتح فيه يي يون الحفرة للتو.
“أوه؟ هناك مثل هذه الجواهر الإلهية؟”
كان يعلم أن يي يون قد غادر هذا الكون منذ لحظات فقط. لقد شعر أن بصمة التتبع الخاصة به تضعف عبر حواجز الأكوان المتعددة.
المترجم: hijazi
لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي ذهب إليه يي يون، ولكن كان من المحتمل جدًا أن يبحث يي يون عن وسائل لختم علامة التتبع تمامًا.
الفصل 1564: بحر النجوم اللامحدود
“استدعي الخدم الشيطانيين للقبض على بعض المحاربين البشريين من أجلي في المجرى…” تحدث الإله السلف بلغة قديمة، وكان صوته يتردد مثل الجرس القديم الذي تردد صداه منذ مليارات السنين.
المساعدة التي قدمتها جاءت في الوقت المناسب حقًا!
“صاحب السمو؟ هل تخطط ل…”
لقد فوجئ يي يون عندما كشفت عيناه عن نظرة مفاجأة سارة.
“تضحية دموية للداو السماوي!”
“صاحب السمو؟ هل تخطط ل…”
عند سماع كلمات الأله السلف، انزعج الرجل ذو الشعر الأحمر. كان الإله السلف يواصل التهام الداو السماوي الخاص بالمجرى!
لم يكن هناك يوان تشي السماوي والأرضي في هذا الكون، لذلك كان بإمكانه الاعتماد فقط على الأعشاب الروحية والآثار وحلقات العاهل الإلهي الخالدة لتجديد طاقته.
خلال المعركة القديمة، كان الإله السلف قد التهم بالفعل جزء من الداو السماوي، والآن، كان الإله السلف بطبيعة الحال على وشك أن يلتهم الداو السماوي بالكامل. ستصل قوته بعد ذلك إلى مستوى لا يسبر غوره!
لم يكن لدى يي يون متسع من الوقت لتنقية هذه السموم الطبية في الفراغ الشاسع.
“صاحب السمو، لكن إصاباتك…”
كان الكون الذي كانت فيه الأرض شاسعًا للغاية. بدا “الكون المرئي” وكأنه كون لا يمكن عبوره بالمعايير البشرية، ولكن على الرغم من ذلك، لا يزال العلماء يشتبهون في وجود العديد من الأكوان المتوازية التي تعمل بالتوازي مع الكون الذي توجد فيه الأرض. وكان لهذه الأكوان قوانين فيزيائية مختلفة.
“لا بأس. الاستعدادات اللازمة لالتهام الداو السماوي يجب أن تستغرق حوالي قرن من الزمان. وبحلول الوقت الذي يحدث فيه ذلك، يجب أن أتعافى…”
“آه … أيها الرجل الصغير، دعني أحصل على بعض من دمك …” قال يي يون بالحرج.
لم يكن الأله السلف قلقا بشأن خطط يي يون. بغض النظر عن نمو يي يون، كان من المستحيل عليه أن يضاهيه بعد أن التهم الداو السماوي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
…
“لا أستطيع أن أكون متأكدة. ربما سنة أو ثلاث، أو حتى أطول…” أجابت باي يويين. بعد أن دخلت هذا الممر الجديد، شعرت باي يويين بالشوق ، لكن الشخص الذي حملها عبر الممر لم يكن منشئ الداو السماوي ولم تعد باي يويين في الماضي.
مر الزمن دون معرفة الفصول أو حتى النهار والليل.
كان يعلم أن دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة قد شعرت بمشكلته. بعد تحولها ، كانت في حالة من الجوع والضعف الشديدين، لكنها لم تقم بتجديد طاقتها فحسب، بل حتى أنها بصقت نقطة من جوهر الدم. يجب أن يكون الضرر الذي لحق بها لا يمكن تصوره.
لم يكن السفر عبر الكون المتعدد محفوفًا بالمخاطر فحسب، بل كان أيضًا محنة طويلة للغاية. لقد ترك المرء يشعر بشعور محير باليأس.
من الواضح أن دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة لم تكن على علم بالوضع. نظرت إلى عيون يي يون المتلألئة وشعرت فجأة بشيء خاطئ. وأيضاً أين كانوا؟ لماذا كان اليوان تشى ضعيفًا جدًا؟
أدرك يي يون الآن أن الكون البدائي في المجرى كان بالفعل من بقايا تكوين الكون. ومع ذلك، فإن كلمة “الكون” في هذه الحالة تشير فقط إلى الكون الذي يوجد فيه المجرى.
أخيرًا، هز يي يون رأسه وقال: “لن أتحمل ذلك. استمتع براحة جيدة …”
وهذه الأكوان المجاورة للمجرى ، يمكن أن تُعرف أيضًا باسم “الأكوان الموازية” من حيث مصطلحات الأرض قبل تهجيره.
نظرت دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة إلى يي يون بعيون واسعة. بعد فترة طويلة، بدا أنها اكتشفت شيئًا ما عندما خفضت رأسهت، وترددت لفترة طويلة جدًا قبل أن تبصق قطعة صغيرة من جوهر الدم. بعد ذلك، دخلت مرة أخرى إلى مساحة برج مجيء الحاكم .
كان الكون الذي كانت فيه الأرض شاسعًا للغاية. بدا “الكون المرئي” وكأنه كون لا يمكن عبوره بالمعايير البشرية، ولكن على الرغم من ذلك، لا يزال العلماء يشتبهون في وجود العديد من الأكوان المتوازية التي تعمل بالتوازي مع الكون الذي توجد فيه الأرض. وكان لهذه الأكوان قوانين فيزيائية مختلفة.
تحرك قلب يي يون عندما مد يده. لقد رأى تيارًا من الضوء يخرج من برج مجيء الحاكم وظهرت دودة ممتلئة الجسم في راحة يده.
ولذلك قد لا تكون القوانين الفيزيائية للأرض مناسبة لوصفها.
لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي ذهب إليه يي يون، ولكن كان من المحتمل جدًا أن يبحث يي يون عن وسائل لختم علامة التتبع تمامًا.
كان يي يون يعبر الفراغ منذ ما يقرب من عقدين من الزمن.
تحرك قلب يي يون عندما مد يده. لقد رأى تيارًا من الضوء يخرج من برج مجيء الحاكم وظهرت دودة ممتلئة الجسم في راحة يده.
خلال هذين العقدين، واجه مخاطر وصلت إلى المئات. علاوة على ذلك، كانت كل محنة مرعبة حقًا.
كان الكون الذي كانت فيه الأرض شاسعًا للغاية. بدا “الكون المرئي” وكأنه كون لا يمكن عبوره بالمعايير البشرية، ولكن على الرغم من ذلك، لا يزال العلماء يشتبهون في وجود العديد من الأكوان المتوازية التي تعمل بالتوازي مع الكون الذي توجد فيه الأرض. وكان لهذه الأكوان قوانين فيزيائية مختلفة.
لقد واجه ثقوبًا سوداء عملاقة يمكنها أن تلتهم كل شيء. كان لهذه الثقوب السوداء آفاق حدث ظلت غير مرئية. بمجرد دخولهم أفق الحدث المرئي، حتى العاهل الإلهي سيكون محاصرًا إلى الأبد في الداخل. سيهبطون في مركز الثقب الأسود دون معرفة ذلك، فقط ليتحولوا في النهاية إلى العدم.
خلال هذين العقدين، واجه مخاطر وصلت إلى المئات. علاوة على ذلك، كانت كل محنة مرعبة حقًا.
كما واجه يي يون تدفقات طاقة مرعبة. لقد كانت أقوى بعشر مرات من العواصف المكانية التي واجهها في الكون البدائي. وفقًا لباي يويين، كانت تدفقات الطاقة التي انفجرت بعد التدمير النهائي للكون. لقد اجتاحوا المكان أخيرًا بعد سنوات لا حصر لها وعبروا طريق يي يون.
وأخيرا، استيقظت دودة القز السماوية ذات التسعة التحولات.
حتى مع فهم يي يون لقوانين البعد المكاني، فقد أصيب بعد أن اجتاحته تدفقات الطاقة هذه. لقد كاد أن يخرج عن المسار.
وكان هذا الاتجاه هو المكان الذي فتح فيه يي يون الحفرة للتو.
لقد واجه أيضًا شقوق كونية ضخمة وشديدة. تطلبت هذه الخلافات تركيزًا كبيرًا على التحقيق فيها. كان الحفاظ على هذا التركيز لمدة عشرين عامًا أمرًا مستحيلًا عمليًا، لذا كان الحل الوحيد هو تحملها وجهاً لوجه.
وكانت تحتوي هذه الأعشاب والآثار الروحية على آثار دقيقة من السموم الطبية. إن استهلاك الكثير منها لن يؤدي إلا إلى الإضرار بجسده.
استخدم يي يون في الأصل مرجل التنين الصاعد لتحمل الشقوق دون ضغط كبير. ومع ذلك، بعد سنوات من هذا، لم يجرؤ يي يون على استخدامه مرة أخرى.
خلال المعركة القديمة، كان الإله السلف قد التهم بالفعل جزء من الداو السماوي، والآن، كان الإله السلف بطبيعة الحال على وشك أن يلتهم الداو السماوي بالكامل. ستصل قوته بعد ذلك إلى مستوى لا يسبر غوره!
كان السبب هو أن تشغيل مرجل التنين الصاعد قد استنزف يوان تشي الخاص به بعدة أضعاف المعدل الذي استخدمه في الطيران.
شاركت حلقات العاهل الإلهي الخالدة أيضًا في مشاكل مماثلة. لم تكن نقية مثل يوان تشى السماء والأرض، حيث تحتوي على خصائص طاقة مختلطة.
لم يكن هناك يوان تشي السماوي والأرضي في هذا الكون، لذلك كان بإمكانه الاعتماد فقط على الأعشاب الروحية والآثار وحلقات العاهل الإلهي الخالدة لتجديد طاقته.
رمش الرجل الصغير عينيه، وبدا حزينًا للغاية. لقد مرت بتطور، من التحول الثاني إلى التحول الرابع بعد قضاء قرون.
وكانت تحتوي هذه الأعشاب والآثار الروحية على آثار دقيقة من السموم الطبية. إن استهلاك الكثير منها لن يؤدي إلا إلى الإضرار بجسده.
قام يي يون بمداعبة دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة وشعر أن دم حياتها كان في حالة ضعيفة إلى حد ما. ولم يتحمل أن يأخذ المزيد.
شاركت حلقات العاهل الإلهي الخالدة أيضًا في مشاكل مماثلة. لم تكن نقية مثل يوان تشى السماء والأرض، حيث تحتوي على خصائص طاقة مختلطة.
لقد كانت… دودة قز التحولات التسعة السماوية!
لم يكن لدى يي يون متسع من الوقت لتنقية هذه السموم الطبية في الفراغ الشاسع.
“استدعي الخدم الشيطانيين للقبض على بعض المحاربين البشريين من أجلي في المجرى…” تحدث الإله السلف بلغة قديمة، وكان صوته يتردد مثل الجرس القديم الذي تردد صداه منذ مليارات السنين.
كل ما يمكنه فعله هو الاعتماد على سلالة الإمبراطور التنين القوية لقمع السموم الطبية والطاقات المختلطة بالقوة. لقد سمح له أن يستمر في التراكم كل هذا الوقت.
لقد انكمش رقبته إلى الخلف وكان على وشك الدخول مرة أخرى إلى برج مجيء الحاكم عندما أمسك به يي يون.
الآن، كان وضع يي يون يتدهور من سيء إلى أسوأ. كان الفراغ في دانتيانه يعاني من فيضانات الطاقات الفوضوية، مما جعله يشعر وكأنه شمعة في مهب الريح.
حتى مع فهم يي يون لقوانين البعد المكاني، فقد أصيب بعد أن اجتاحته تدفقات الطاقة هذه. لقد كاد أن يخرج عن المسار.
لقد بذل قصارى جهده بالفعل لتقليل استنفاد الطاقة.
لقد واجه أيضًا شقوق كونية ضخمة وشديدة. تطلبت هذه الخلافات تركيزًا كبيرًا على التحقيق فيها. كان الحفاظ على هذا التركيز لمدة عشرين عامًا أمرًا مستحيلًا عمليًا، لذا كان الحل الوحيد هو تحملها وجهاً لوجه.
ولكن بعد كل هذه السنوات من السفر، لم يتمكن يي يون من تجنب الإصابة. بمجرد إصابته، سوف تستنزف طاقته بسرعة وسيحتاج إلى أعشاب روحية. وقد أدى ذلك إلى حلقة مفرغة.
المترجم: hijazi
“كم تبعد سماوت الفوضى؟” سأل يي يون باي يويين من خلال عقله.
ولم يستجب الأله السلف له. يبدو أن عينيه الهائلتين تمزقان طبقات الفضاء لتنظرا في اتجاه معين.
“لا أستطيع أن أكون متأكدة. ربما سنة أو ثلاث، أو حتى أطول…” أجابت باي يويين. بعد أن دخلت هذا الممر الجديد، شعرت باي يويين بالشوق ، لكن الشخص الذي حملها عبر الممر لم يكن منشئ الداو السماوي ولم تعد باي يويين في الماضي.
هذا…
عند سماع إجابة باي يويين، غرق قلب يي يون. من المحتمل أن يستمر لمدة عام آخر، لكن ثلاث سنوات كانت إلى حد كبير حدود ما يمكن أن يتحمله. أي فترة أطول من ذلك سيكون خطيرا.
“استدعي الخدم الشيطانيين للقبض على بعض المحاربين البشريين من أجلي في المجرى…” تحدث الإله السلف بلغة قديمة، وكان صوته يتردد مثل الجرس القديم الذي تردد صداه منذ مليارات السنين.
إذا استمر هذا، فمن المحتمل جدًا أن يصبح جثة تطفو إلى الأبد في هذا الفراغ اللامحدود.
وكان هذا الاتجاه هو المكان الذي فتح فيه يي يون الحفرة للتو.
“من الصعب جدًا عبور حواجز الكون المتعدد. كيف وصل السماويين والأجناس الأخرى إلى سماوات الفوضى؟” سأل يي يون مرة أخرى.
استخدم يي يون في الأصل مرجل التنين الصاعد لتحمل الشقوق دون ضغط كبير. ومع ذلك، بعد سنوات من هذا، لم يجرؤ يي يون على استخدامه مرة أخرى.
أجابت باي يويين: “كانت سماوات الفوضى قريبة جدًا من العالم الذي تنحدر منه الأجرام السماوية. وكان الوصول إليها أسهل كثيرًا. علاوة على ذلك، لديهم أيضًا جواهر إلهية يمكنها تجديد اليوان تشى. يطلق عليهم بلورات الفوضى. بلورات الفوضى هذه تم حصادها من فراغ الكون المتعدد. تم الحصول على كل كريستالة فوضى مقابل حياة العديد من المحاربين. إن استخدام بلورات الفوضى هذه لتجديد اليوان تشى لن يؤدي إلى مشكلة الشوائب، علاوة على ذلك، يمكن استخدامها مباشرة للزراعة.”
“صاحب السمو؟ هل تخطط ل…”
“أوه؟ هناك مثل هذه الجواهر الإلهية؟”
لقد فوجئ يي يون عندما كشفت عيناه عن نظرة مفاجأة سارة.
أضاءت عيون يي يون. عندما يزرع الخبراء في المجرى، تم استخدام حلقات العاهل الإلهي الخالدة في بعض الأحيان فقط. لم يكن ذلك لأنهم لم يتمكنوا من إجبار أنفسهم على استخدامها، ولكن بسبب الآثار الجانبية العديدة. ومع ذلك، من الواضح أن بلورات الفوضى لم تمتلك هذه المشكلة. لقد بدوا بالتأكيد وكأنهم كنز طبيعي من الدرجة الأولى.
“صاحب السمو؟ هل تخطط ل…”
“عندما أحضرني منشئ الداو السماوي إلى سماوات الفوضى للإختراق لأصبح عاهلًا إلهيًا، كان لدي عدد قليل من بلورات الفوضى المتبقية. لسوء الحظ، بعد المعركة القديمة منذ مليارات السنين، انتهيت بالفعل من استخدامها. إذا لم يكن الأمر كذلك، فحتى إعطاؤك القليل من بلورات الفوضى سيجعل رحلتك أسهل كثيرًا.”
من الواضح أن دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة لم تكن على علم بالوضع. نظرت إلى عيون يي يون المتلألئة وشعرت فجأة بشيء خاطئ. وأيضاً أين كانوا؟ لماذا كان اليوان تشى ضعيفًا جدًا؟
بينما تحدث باي يويين، شعر يي يون فجأة باهتزاز في مساحة برج مجيء الحاكم.
وسط مساحة لا حدود لها، كان جسد يي يون صغيرا مثل حبة الرمل؛ ومع ذلك، استمر في التقدم بشجاعة …
“أوه؟”
لقد انكمش رقبته إلى الخلف وكان على وشك الدخول مرة أخرى إلى برج مجيء الحاكم عندما أمسك به يي يون.
تحرك قلب يي يون عندما مد يده. لقد رأى تيارًا من الضوء يخرج من برج مجيء الحاكم وظهرت دودة ممتلئة الجسم في راحة يده.
الآن، كان وضع يي يون يتدهور من سيء إلى أسوأ. كان الفراغ في دانتيانه يعاني من فيضانات الطاقات الفوضوية، مما جعله يشعر وكأنه شمعة في مهب الريح.
لقد كانت… دودة قز التحولات التسعة السماوية!
هذا…
لقد فوجئ يي يون عندما كشفت عيناه عن نظرة مفاجأة سارة.
“استدعي الخدم الشيطانيين للقبض على بعض المحاربين البشريين من أجلي في المجرى…” تحدث الإله السلف بلغة قديمة، وكان صوته يتردد مثل الجرس القديم الذي تردد صداه منذ مليارات السنين.
حصل يي يون على دودة قز التحولات التسعة السماوية في إمبراطورية سحرة لي التسعة عندما دخل عالم الآثار القديمة لأول مرة. لقد كان سليل التنين الحقيقي، وكان دمه مفيدًا جدًا لزراعة تقنية الإمبراطور التنين لدى يي يون.
وكانت تحتوي هذه الأعشاب والآثار الروحية على آثار دقيقة من السموم الطبية. إن استهلاك الكثير منها لن يؤدي إلا إلى الإضرار بجسده.
في وقت لاحق، التقى يي يون بنانشوان ليويوي عندما ذهب إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . لقد اعتمد أيضًا على قطرة من دم دودة قز التحولات التسعة السماوية لتحفيز سلالة نانشوان لويوي، وتخليصها من عذاب تناول الحبوب لعقود من الزمن.
كانت النقطة الصغيرة من جوهر الدم ثقيلة مثل الجبل.
من أجل تقديم الشكر ليي يون ، أعطت نانشوان لويوي ليي يون زلة يشم للنقل الآني للدخول إلى ساحة المعركة القديمة.
وكان هذا الاتجاه هو المكان الذي فتح فيه يي يون الحفرة للتو.
خلال تلك الفترة من الزمن، استخرج يي يون قدرًا كبيرًا من دم دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة، وكتعويض، أعطاها يي يون الكثير من الأعشاب الثمينة. لقد سقطت في سبات تطوري وشكلت شرنقة داخل برج مجيء الحاكم.
لم يكن السفر عبر الكون المتعدد محفوفًا بالمخاطر فحسب، بل كان أيضًا محنة طويلة للغاية. لقد ترك المرء يشعر بشعور محير باليأس.
كانت دودة القز في هذه الحالة لمدة ستين عامًا، ومع تأثير حاجز الوقت لمصباح الزمن الأزرق، ذلك يعادل قرونًا.
اكتشف يي يون أن الرجل الصغير كان ضعيفًا للغاية. ربما استهلك كل الطاقات التي جمعها للمساعدة في تطوره. إذا كان عليه أن يستخرج دمه الآن، فلن يؤدي إلا إلى تدميره. وفي هذه المنطقة مع اليوان تشى الضعيف للغاية وأعشابه الروحية الصغيرة المتبقية، سيكون من المستحيل تجديد الدم الذي فقدته دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة.
وأخيرا، استيقظت دودة القز السماوية ذات التسعة التحولات.
من أجل تقديم الشكر ليي يون ، أعطت نانشوان لويوي ليي يون زلة يشم للنقل الآني للدخول إلى ساحة المعركة القديمة.
أسعد هذا يي يون كثيرًا، خاصة عندما كان مثل السائح الذي كان يتضور جوعا ويموت من العطش في الصحراء ليجد فجأة واحة.
حتى مع فهم يي يون لقوانين البعد المكاني، فقد أصيب بعد أن اجتاحته تدفقات الطاقة هذه. لقد كاد أن يخرج عن المسار.
من الواضح أن دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة لم تكن على علم بالوضع. نظرت إلى عيون يي يون المتلألئة وشعرت فجأة بشيء خاطئ. وأيضاً أين كانوا؟ لماذا كان اليوان تشى ضعيفًا جدًا؟
وكان هذا الاتجاه هو المكان الذي فتح فيه يي يون الحفرة للتو.
لقد انكمش رقبته إلى الخلف وكان على وشك الدخول مرة أخرى إلى برج مجيء الحاكم عندما أمسك به يي يون.
…
“آه … أيها الرجل الصغير، دعني أحصل على بعض من دمك …” قال يي يون بالحرج.
كما واجه يي يون تدفقات طاقة مرعبة. لقد كانت أقوى بعشر مرات من العواصف المكانية التي واجهها في الكون البدائي. وفقًا لباي يويين، كانت تدفقات الطاقة التي انفجرت بعد التدمير النهائي للكون. لقد اجتاحوا المكان أخيرًا بعد سنوات لا حصر لها وعبروا طريق يي يون.
منذ أن قررت دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة أن تتبعه، كان يستخرج دمها. لم يكن لطيفا جدا .
“لم أتوقع أبدًا أن يكون لديك مثل هذا الوحش المخلص . علاوة على ذلك، فهو سليل التنين الحقيقي…” بدا صوت باي يويين في أذني يي يون.
رمش الرجل الصغير عينيه، وبدا حزينًا للغاية. لقد مرت بتطور، من التحول الثاني إلى التحول الرابع بعد قضاء قرون.
كان السبب هو أن تشغيل مرجل التنين الصاعد قد استنزف يوان تشي الخاص به بعدة أضعاف المعدل الذي استخدمه في الطيران.
قام يي يون بمداعبة دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة وشعر أن دم حياتها كان في حالة ضعيفة إلى حد ما. ولم يتحمل أن يأخذ المزيد.
من الواضح أن دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة لم تكن على علم بالوضع. نظرت إلى عيون يي يون المتلألئة وشعرت فجأة بشيء خاطئ. وأيضاً أين كانوا؟ لماذا كان اليوان تشى ضعيفًا جدًا؟
أخيرًا، هز يي يون رأسه وقال: “لن أتحمل ذلك. استمتع براحة جيدة …”
“صاحب السمو! ما هي تعليماتك؟”
اكتشف يي يون أن الرجل الصغير كان ضعيفًا للغاية. ربما استهلك كل الطاقات التي جمعها للمساعدة في تطوره. إذا كان عليه أن يستخرج دمه الآن، فلن يؤدي إلا إلى تدميره. وفي هذه المنطقة مع اليوان تشى الضعيف للغاية وأعشابه الروحية الصغيرة المتبقية، سيكون من المستحيل تجديد الدم الذي فقدته دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة.
لقد فوجئ يي يون عندما كشفت عيناه عن نظرة مفاجأة سارة.
نظرت دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة إلى يي يون بعيون واسعة. بعد فترة طويلة، بدا أنها اكتشفت شيئًا ما عندما خفضت رأسهت، وترددت لفترة طويلة جدًا قبل أن تبصق قطعة صغيرة من جوهر الدم. بعد ذلك، دخلت مرة أخرى إلى مساحة برج مجيء الحاكم .
وسط مساحة لا حدود لها، كان جسد يي يون صغيرا مثل حبة الرمل؛ ومع ذلك، استمر في التقدم بشجاعة …
هذا…
المساعدة التي قدمتها جاءت في الوقت المناسب حقًا!
شعر يي يون بقلبه يهتز عندما شعر بجوهر الدم الدافئ في راحة يده.
لم يكن السفر عبر الكون المتعدد محفوفًا بالمخاطر فحسب، بل كان أيضًا محنة طويلة للغاية. لقد ترك المرء يشعر بشعور محير باليأس.
كان يعلم أن دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة قد شعرت بمشكلته. بعد تحولها ، كانت في حالة من الجوع والضعف الشديدين، لكنها لم تقم بتجديد طاقتها فحسب، بل حتى أنها بصقت نقطة من جوهر الدم. يجب أن يكون الضرر الذي لحق بها لا يمكن تصوره.
أجابت باي يويين: “كانت سماوات الفوضى قريبة جدًا من العالم الذي تنحدر منه الأجرام السماوية. وكان الوصول إليها أسهل كثيرًا. علاوة على ذلك، لديهم أيضًا جواهر إلهية يمكنها تجديد اليوان تشى. يطلق عليهم بلورات الفوضى. بلورات الفوضى هذه تم حصادها من فراغ الكون المتعدد. تم الحصول على كل كريستالة فوضى مقابل حياة العديد من المحاربين. إن استخدام بلورات الفوضى هذه لتجديد اليوان تشى لن يؤدي إلى مشكلة الشوائب، علاوة على ذلك، يمكن استخدامها مباشرة للزراعة.”
كانت النقطة الصغيرة من جوهر الدم ثقيلة مثل الجبل.
خلال المعركة القديمة، كان الإله السلف قد التهم بالفعل جزء من الداو السماوي، والآن، كان الإله السلف بطبيعة الحال على وشك أن يلتهم الداو السماوي بالكامل. ستصل قوته بعد ذلك إلى مستوى لا يسبر غوره!
لم يقل يي يون كلمة واحدة وهو يصر على أسنانه قبل أن يبتلع نقطة جوهر الدم.
كانت النقطة الصغيرة من جوهر الدم ثقيلة مثل الجبل.
لقد شارك في نفس سلالة الدم مثل دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة، لذلك اندمج جوهر دمها بشكل طبيعي مع يي يون. لم تكن هناك حالات عدم التوافق .
الآن، كان وضع يي يون يتدهور من سيء إلى أسوأ. كان الفراغ في دانتيانه يعاني من فيضانات الطاقات الفوضوية، مما جعله يشعر وكأنه شمعة في مهب الريح.
المساعدة التي قدمتها جاءت في الوقت المناسب حقًا!
قام يي يون بمداعبة دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة وشعر أن دم حياتها كان في حالة ضعيفة إلى حد ما. ولم يتحمل أن يأخذ المزيد.
“لم أتوقع أبدًا أن يكون لديك مثل هذا الوحش المخلص . علاوة على ذلك، فهو سليل التنين الحقيقي…” بدا صوت باي يويين في أذني يي يون.
ولذلك قد لا تكون القوانين الفيزيائية للأرض مناسبة لوصفها.
“سلالة الوحش الخاص بك ثمينة للغاية. حتى عندما قمت بجولة في سماوات الفوضى، كان من النادر رؤية وحش ثمين من هذه السلالة…”
لقد بذل قصارى جهده بالفعل لتقليل استنفاد الطاقة.
صمت يي يون. لقد كان مصممًا على إنهاء الرحلة والوصول إلى سماوات الفوضى سواء كان ذلك لنفسه أو لين شينتونغ أو أي شخص آخر!
كان يعلم أن دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة قد شعرت بمشكلته. بعد تحولها ، كانت في حالة من الجوع والضعف الشديدين، لكنها لم تقم بتجديد طاقتها فحسب، بل حتى أنها بصقت نقطة من جوهر الدم. يجب أن يكون الضرر الذي لحق بها لا يمكن تصوره.
لقد تحول إلى تيار من الضوء عندما طار نحو سماوات الفوضى!
كما واجه يي يون تدفقات طاقة مرعبة. لقد كانت أقوى بعشر مرات من العواصف المكانية التي واجهها في الكون البدائي. وفقًا لباي يويين، كانت تدفقات الطاقة التي انفجرت بعد التدمير النهائي للكون. لقد اجتاحوا المكان أخيرًا بعد سنوات لا حصر لها وعبروا طريق يي يون.
وسط مساحة لا حدود لها، كان جسد يي يون صغيرا مثل حبة الرمل؛ ومع ذلك، استمر في التقدم بشجاعة …
أخيرًا، هز يي يون رأسه وقال: “لن أتحمل ذلك. استمتع براحة جيدة …”
….
“آه … أيها الرجل الصغير، دعني أحصل على بعض من دمك …” قال يي يون بالحرج.
كان يي يون يعبر الفراغ منذ ما يقرب من عقدين من الزمن.
