تقييد منصة الحشد
الفصل 1573: تقييد منصة التجمع
كانت هناك مدينة هنا!
المترجم: hijazi
على المكوك المكاني، كان يي يون يدرس باستمرار الأنماط التي تم حقنها في جسده. اكتشف أن الأنماط كانت نوعًا من علامات التتبع. مع العلامة، سيتم بالتأكيد القبض على أي عامل منجم يحاول الفرار. علاوة على ذلك، لا يزال هناك عقدهم مع شركة منجم تايشيا القديم.
“منصة التجمع الموجودة أسفل قدميك هي قطعة أثرية قديمة تم صقلها من نوع من الخامات الغريبة…” عندما تم زرع علامة في يي يون، تردد صوت باي يويين في بحر روحه. “الخامات شينومورفك (الغريبة) متشابكة. يمكن لخام هذه المنصة تدوين سجلات خامات الفوضى الأخرى التي تحصل عليها. وعندما يحين الوقت، ستتبع شركة تايشيا القديمة السجلات لتجعلك تخرج العدد المقابل من الخامات.”
ما اهتمت به شركة تايشيا القديمة حقًا هو الخامات الغريبة الشكل النادرة للغاية.
لم يكن الأمر غريبا. جاءت العديد من الفصائل الرئيسية إلى تل شيوانيوان الرملي للتعدين بشكل دائم. وكان لا بد من تقديم الخدمات لهم.
وتم استخدام الخامات الخام العادية فقط للحفاظ على النفقات اليومية لشركة منجم تايشيا القديم.
لم تكن حصة تايشيا من محصول عمال المناجم ثابتة . في كثير من الأحيان، كان من الصعب تقييم الخامات الغريبة النادرة، ولكن عند تسليمها إلى تايشيا، سيتم استبدالها بشكل أساسي بتقنيات الزراعة أو حبوب السيد الإلهي. وبطبيعة الحال، رأى يي يون أن هذه تجارة غير عادلة إلى حد كبير.
تم نقل الخامات النادرة إلى أعلى التسلسل القيادي وصقلها بواسطة المستويات العليا في تايشيا أو استخدامها لشراء كنوز نادرة.
المترجم: hijazi
كانت المستويات العليا في تايشيا هي روح منجم تايشيا القديم. كان من المحتم أن يتم الضغط على المحاربين العاديين من قبلهم.
تمتم يي يون لنفسه. حتى المضيف تشو كان في عالم السيد الإلهي. كانت قوته على قدم المساواة مع مستوى أرهات الكسوف أو الأفق المقدس. لم يشكل أي تهديد على يي يون.
لم تكن حصة تايشيا من محصول عمال المناجم ثابتة . في كثير من الأحيان، كان من الصعب تقييم الخامات الغريبة النادرة، ولكن عند تسليمها إلى تايشيا، سيتم استبدالها بشكل أساسي بتقنيات الزراعة أو حبوب السيد الإلهي. وبطبيعة الحال، رأى يي يون أن هذه تجارة غير عادلة إلى حد كبير.
وكان معظم المارة في الشوارع إما ملثمين أو يرتدون عباءات سوداء. باختصار، أصبح من الصعب التعرف عليهم.
ومع ذلك، لم يكن أمام المحاربين العاديين أي خيار في كثير من الأحيان. كان هذا لأنه لم يكن لديهم أي وسيلة لدخول منطقة التعدين دون الوقوع تحت راية منجم تايشيا القديم . نظرًا لعدم وجود وسيلة للحصول على تقنيات الزراعة، سيكون من الصعب جدًا عليهم تحقيق أي تقدم في زراعة الفنون القتالية!
وعلى المكوك المكاني المخصص لفريق يي يون، رأى يي يون شخصًا – كانغ غو.
“تحذير لطيف. لا تخبئ أي خام. ستكون النتيجة قاسية إذا تم اكتشافها! بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أن هذه الخامات الغريبة ذات قيمة عالية، إلا أنك لن تكون قادرًا على التعامل معها حتى عندما تكون في حوزتك. بدون سيد صقل بلورات سصقلها فإن الامتصاص المباشر سيؤدي إلى انفجار جسدك، وإذا حاولت بيعها، فقد تضعون هدفًا على رؤوسكم.”
“إذا انتهيتم من استعداداتكم ، يمكنكم الانطلاق الآن!”
واصطفت منصات ضخمة على الأكشاك في الزقاق. كان العبيد على المنصات من كلا الجنسين ومن أعراق مختلفة.
ولوح المضيف تشو بيده عندما فتح باب السفينة . من خلال الفتحة، رأى يي يون قارة ضخمة ولكنها قديمة مغطاة بالدخان. لقد كانت واسعة جدًا لدرجة أنها امتدت إلى عمق الفراغ.
“إذا انتهيتم من استعداداتكم ، يمكنكم الانطلاق الآن!”
“الجميع، استقلوا المكوك المكاني في فرقكم للوصول إلى تل شيوانيوان الرملي…”
ما اهتمت به شركة تايشيا القديمة حقًا هو الخامات الغريبة الشكل النادرة للغاية.
رست السفينة الروحية لتايشيا في مكان كان لا يزال بعيدًا تمامًا عن تل شيوانيوان الرملي.
“ليس من الصعب بالنسبة لي أن أكسر هذه الأنماط، لكنني ما زلت أفتقر إلى القوة. من الضروري أن أستعيد قوتي…”
وعلى المكوك المكاني المخصص لفريق يي يون، رأى يي يون شخصًا – كانغ غو.
“هيهي! جميعكم ستنضمون إلي. الآن، سنشتري بعض المكملات .”
وكان يرتدي الجلباب الأسود. جسده النحيف والقصير إلى جانب وجهه الشاحب جعله يشبه الجثة.
أما الإماء (عبدة انثى) فقد استخدم الكثير منهن في الزراعة الجنسية. رأى يي يون العديد من الإناث الفاي. كانت أجسادهم ممتازة، وربما أجبرهم بائعوهم على الكشف عن خصائص تراثهم الخاص بفاي – آذان القطط، وذيل الثعلب، وقشور السمك بزاوية أعينهم، وما إلى ذلك.
عند استشعار نظرة يي يون، ضحك بينما كانت ابتسامته مليئة بالهواء الشرير.
وكان معظم المارة في الشوارع إما ملثمين أو يرتدون عباءات سوداء. باختصار، أصبح من الصعب التعرف عليهم.
تجاهله يي يون ودخل مباشرة إلى المكوك المكاني.
قام كانغ غو بتوجيه المكوك المكاني وهو يمزق الفراغ ويطير نحو تل شيوانيوان الرملي .
خلف يي يون كان تاي شان و تاي مو وسونغ يوي وتشوان .
أما الإماء (عبدة انثى) فقد استخدم الكثير منهن في الزراعة الجنسية. رأى يي يون العديد من الإناث الفاي. كانت أجسادهم ممتازة، وربما أجبرهم بائعوهم على الكشف عن خصائص تراثهم الخاص بفاي – آذان القطط، وذيل الثعلب، وقشور السمك بزاوية أعينهم، وما إلى ذلك.
كان المكوك المكاني ضخمًا، حيث يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار، مما يسمح لستة أشخاص بالوقوف فيه مع وجود مساحة واسعة.
“سو!”
“سو!”
خلف يي يون كان تاي شان و تاي مو وسونغ يوي وتشوان .
قام كانغ غو بتوجيه المكوك المكاني وهو يمزق الفراغ ويطير نحو تل شيوانيوان الرملي .
ما اهتمت به شركة تايشيا القديمة حقًا هو الخامات الغريبة الشكل النادرة للغاية.
كما استقل عمال المناجم الآخرون على متن السفينة الروحية مكوكاتهم . على الرغم من وجود عدد كبير من الأشخاص، إلا أنهم كانوا مشابهين للغبار عند مقارنتهم بتل شيوانيوان الرملي الضخم. كان الأمر غير ملحوظ على الإطلاق.
تضم قاعة الضوء الأرجواني أكثر من عشرين فريقًا، وكان فريق كانغ غو واحدًا منهم.
على المكوك المكاني، كان يي يون يدرس باستمرار الأنماط التي تم حقنها في جسده. اكتشف أن الأنماط كانت نوعًا من علامات التتبع. مع العلامة، سيتم بالتأكيد القبض على أي عامل منجم يحاول الفرار. علاوة على ذلك، لا يزال هناك عقدهم مع شركة منجم تايشيا القديم.
لم يكن الأمر غريبا. جاءت العديد من الفصائل الرئيسية إلى تل شيوانيوان الرملي للتعدين بشكل دائم. وكان لا بد من تقديم الخدمات لهم.
“ليس من الصعب بالنسبة لي أن أكسر هذه الأنماط، لكنني ما زلت أفتقر إلى القوة. من الضروري أن أستعيد قوتي…”
كانت نسبة الرجال إلى النساء في تل شيوانيوان الرملي غير متوازنة إلى حد كبير، حيث من المحتمل أن يقيم العديد من الأشخاص في كثبان شيوانيوان لأكثر من عقد من الزمن. على هذا النحو، تم استخدام هؤلاء العبيد لإطلاق أي رغبات مكبوتة. وكان مصيرهم واضحا.
تمتم يي يون لنفسه. حتى المضيف تشو كان في عالم السيد الإلهي. كانت قوته على قدم المساواة مع مستوى أرهات الكسوف أو الأفق المقدس. لم يشكل أي تهديد على يي يون.
كانت هذه سماوات الفوضى، عالم مليء بمائة عرق!
كانت أنماط التتبع التي زرعتها شركة منجم تايشيا القديم كافية لإبقاء المحارب العادي مطيعًا . ومع ذلك، كيف يمكن لشركة تايشيا القديم أن تتخيل أن شخصًا غريبًا مثل يي يون سينضم إلى فرق التعدين الخاصة بهم دون أي خيار آخر؟
كما استقل عمال المناجم الآخرون على متن السفينة الروحية مكوكاتهم . على الرغم من وجود عدد كبير من الأشخاص، إلا أنهم كانوا مشابهين للغبار عند مقارنتهم بتل شيوانيوان الرملي الضخم. كان الأمر غير ملحوظ على الإطلاق.
لم تتوجه فرق منجم تايشيا القديم مباشرة إلى أعماق لتل شيوانيوان الرملي . وبدلا من ذلك، توقفوا على محيطه .
على المكوك المكاني، كان يي يون يدرس باستمرار الأنماط التي تم حقنها في جسده. اكتشف أن الأنماط كانت نوعًا من علامات التتبع. مع العلامة، سيتم بالتأكيد القبض على أي عامل منجم يحاول الفرار. علاوة على ذلك، لا يزال هناك عقدهم مع شركة منجم تايشيا القديم.
كانت هناك مدينة هنا!
لولا شخصية كانغ غو الشريرة وتعرضه لتقلبات مزاجية، لكان من المحتمل أن يصبح أحد أسياد القاعة في تايشيا.
لم يكن الأمر غريبا. جاءت العديد من الفصائل الرئيسية إلى تل شيوانيوان الرملي للتعدين بشكل دائم. وكان لا بد من تقديم الخدمات لهم.
لولا شخصية كانغ غو الشريرة وتعرضه لتقلبات مزاجية، لكان من المحتمل أن يصبح أحد أسياد القاعة في تايشيا.
لم يكن حجم المدينة ضخمًا. كان قطرها حوالي عشرات الكيلومترات فقط. لم تكن المباني فخمة. حتى أنهم أعطوا شعورًا قديمًا ومهيبًا. تم تشييد جميع المباني تقريبًا من الصخور المستخرجة من داخل تل شيوانيوان الرملي. لم يتم صقل جدران العديد من المباني مطلقًا، مما يكشف عن حوافها الخشنة.
وعلى الرغم من أن العبيد الذكور كانوا يرتدون ملابس رثة، إلا أن الكثير منهم كانوا يتمتعون بقوة بدنية كبيرة. وكانت أسعارهم مختلفة للغاية وفقًا لمستويات زراعتها المختلفة. يمكن استخدامهم كعمال مناجم وقد زرع البائع بالفعل علامات العبيد فيهم. وبمجرد أن يدفع المالك الجديد الثمن، فإن هؤلاء العبيد سينفذون أوامر سيدهم الجديد.
وكان معظم المارة في الشوارع إما ملثمين أو يرتدون عباءات سوداء. باختصار، أصبح من الصعب التعرف عليهم.
على الرغم من أن المجرى عمل على نفس المبدأ، إلا أنها كانت مشوشة بطبقة من الصلاح. ومع ذلك، كانت سماوات الفوضى غير مشوشة تمامًا في هذا الصدد.
ومع ذلك، يمكن أن يقول يي يون أن معظم المشاة لم يكونوا بشرًا!
خلف يي يون كان تاي شان و تاي مو وسونغ يوي وتشوان .
كانت هذه سماوات الفوضى، عالم مليء بمائة عرق!
كانت القوة هي التي تحكم ، مما يسمح للمرء أن يفعل أي شيء يريده!
بينما كان يي يون يسير في شوارع المدينة، رأى العديد من الأكشاك. وقام البعض ببيع أسلحة أو حبوب. وكان هناك أيضًا من يبيع جميع أنواع الخامات. حتى أن يي يون رأى زقاقًا يبيع العبيد.
لقد كانت الشيطانة الأرجوانية، نائبة سيد قاعة الضوء الأرجواني في منجم تايشيا القديم. عندما انضم يي يون لأول مرة إلى شركة منجم تايشيا القديم ، كانت هي التي دفعت له راتبه الأول. الآن، كان يي يون أيضًا تحت سلطة قاعة الضوء الأرجواني.
واصطفت منصات ضخمة على الأكشاك في الزقاق. كان العبيد على المنصات من كلا الجنسين ومن أعراق مختلفة.
لم تكن حصة تايشيا من محصول عمال المناجم ثابتة . في كثير من الأحيان، كان من الصعب تقييم الخامات الغريبة النادرة، ولكن عند تسليمها إلى تايشيا، سيتم استبدالها بشكل أساسي بتقنيات الزراعة أو حبوب السيد الإلهي. وبطبيعة الحال، رأى يي يون أن هذه تجارة غير عادلة إلى حد كبير.
وعلى الرغم من أن العبيد الذكور كانوا يرتدون ملابس رثة، إلا أن الكثير منهم كانوا يتمتعون بقوة بدنية كبيرة. وكانت أسعارهم مختلفة للغاية وفقًا لمستويات زراعتها المختلفة. يمكن استخدامهم كعمال مناجم وقد زرع البائع بالفعل علامات العبيد فيهم. وبمجرد أن يدفع المالك الجديد الثمن، فإن هؤلاء العبيد سينفذون أوامر سيدهم الجديد.
بينما كان يي يون يسير في شوارع المدينة، رأى العديد من الأكشاك. وقام البعض ببيع أسلحة أو حبوب. وكان هناك أيضًا من يبيع جميع أنواع الخامات. حتى أن يي يون رأى زقاقًا يبيع العبيد.
أما الإماء (عبدة انثى) فقد استخدم الكثير منهن في الزراعة الجنسية. رأى يي يون العديد من الإناث الفاي. كانت أجسادهم ممتازة، وربما أجبرهم بائعوهم على الكشف عن خصائص تراثهم الخاص بفاي – آذان القطط، وذيل الثعلب، وقشور السمك بزاوية أعينهم، وما إلى ذلك.
ولوح المضيف تشو بيده عندما فتح باب السفينة . من خلال الفتحة، رأى يي يون قارة ضخمة ولكنها قديمة مغطاة بالدخان. لقد كانت واسعة جدًا لدرجة أنها امتدت إلى عمق الفراغ.
كانت نسبة الرجال إلى النساء في تل شيوانيوان الرملي غير متوازنة إلى حد كبير، حيث من المحتمل أن يقيم العديد من الأشخاص في كثبان شيوانيوان لأكثر من عقد من الزمن. على هذا النحو، تم استخدام هؤلاء العبيد لإطلاق أي رغبات مكبوتة. وكان مصيرهم واضحا.
بينما كان يي يون يسير في شوارع المدينة، رأى العديد من الأكشاك. وقام البعض ببيع أسلحة أو حبوب. وكان هناك أيضًا من يبيع جميع أنواع الخامات. حتى أن يي يون رأى زقاقًا يبيع العبيد.
كان هذا عالمًا دمويًا ومظلمًا ولم يكن له قواعد مخفية.
خلف يي يون كان تاي شان و تاي مو وسونغ يوي وتشوان .
كانت القوة هي التي تحكم ، مما يسمح للمرء أن يفعل أي شيء يريده!
عند استشعار نظرة يي يون، ضحك بينما كانت ابتسامته مليئة بالهواء الشرير.
على الرغم من أن المجرى عمل على نفس المبدأ، إلا أنها كانت مشوشة بطبقة من الصلاح. ومع ذلك، كانت سماوات الفوضى غير مشوشة تمامًا في هذا الصدد.
وتم استخدام الخامات الخام العادية فقط للحفاظ على النفقات اليومية لشركة منجم تايشيا القديم.
وقالت امرأة مغرية ذات وركين نحيلين: “هذه هي المنطقة التجارية. إذا كنت بحاجة إلى أي شيء، يمكنك شراء بعض الأشياء. سأكون هنا طوال الوقت. ستستمر فترة استخراج الخام لمدة عام”.
على الرغم من أن المجرى عمل على نفس المبدأ، إلا أنها كانت مشوشة بطبقة من الصلاح. ومع ذلك، كانت سماوات الفوضى غير مشوشة تمامًا في هذا الصدد.
لقد كانت الشيطانة الأرجوانية، نائبة سيد قاعة الضوء الأرجواني في منجم تايشيا القديم. عندما انضم يي يون لأول مرة إلى شركة منجم تايشيا القديم ، كانت هي التي دفعت له راتبه الأول. الآن، كان يي يون أيضًا تحت سلطة قاعة الضوء الأرجواني.
“تحذير لطيف. لا تخبئ أي خام. ستكون النتيجة قاسية إذا تم اكتشافها! بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أن هذه الخامات الغريبة ذات قيمة عالية، إلا أنك لن تكون قادرًا على التعامل معها حتى عندما تكون في حوزتك. بدون سيد صقل بلورات سصقلها فإن الامتصاص المباشر سيؤدي إلى انفجار جسدك، وإذا حاولت بيعها، فقد تضعون هدفًا على رؤوسكم.”
تضم قاعة الضوء الأرجواني أكثر من عشرين فريقًا، وكان فريق كانغ غو واحدًا منهم.
رست السفينة الروحية لتايشيا في مكان كان لا يزال بعيدًا تمامًا عن تل شيوانيوان الرملي.
ومع ذلك، كان كانغ غو من عرق الروح. من حيث قوته العقلية أو القوة الفردية، كان قويا بشكل غير طبيعي. تقول الشائعات أن قوة كانغ غو كانت أقوى من بعض أسياد القاعة.
كانت هذه سماوات الفوضى، عالم مليء بمائة عرق!
لولا شخصية كانغ غو الشريرة وتعرضه لتقلبات مزاجية، لكان من المحتمل أن يصبح أحد أسياد القاعة في تايشيا.
وكان يرتدي الجلباب الأسود. جسده النحيف والقصير إلى جانب وجهه الشاحب جعله يشبه الجثة.
“هيهي! جميعكم ستنضمون إلي. الآن، سنشتري بعض المكملات .”
لم يكن الأمر غريبا. جاءت العديد من الفصائل الرئيسية إلى تل شيوانيوان الرملي للتعدين بشكل دائم. وكان لا بد من تقديم الخدمات لهم.
لعق كانغ غو شفتيه كما قال ليي يون ورفاقه. بدون أن يقود كانغ غو الطريق، كان المحارب العادي مثل ذبابة مقطوعة الرأس لأن تل شيوانيوان الرملي كان ضخمًا جدًا. كان العثور على خامات الفوضى بعيدًا عن البساطة. كان من الممكن أيضًا أن يُقتل تاي مو ورفاقه قبل أن يتمكنوا من العثور على أي شيء.
كما استقل عمال المناجم الآخرون على متن السفينة الروحية مكوكاتهم . على الرغم من وجود عدد كبير من الأشخاص، إلا أنهم كانوا مشابهين للغبار عند مقارنتهم بتل شيوانيوان الرملي الضخم. كان الأمر غير ملحوظ على الإطلاق.
…..
المترجم: hijazi
كان هذا عالمًا دمويًا ومظلمًا ولم يكن له قواعد مخفية.
