المد الروحي
الفصل 1574: المد الروحي
على هذا النحو، كانت هناك أربعة فصائل، بما في ذلك منجم تايشيا القديم ، التي جعلت التعدين مشروعها الأساسي. قاموا بإعداد مصفوفات النقل الآني في تل شيوانيوان الرملي مما قادهم مباشرة إلى منطقة غنية بالخام.
المترجم: hijazi
“ولكن في هذا الكون، الأمر مختلف تمامًا. هناك العالم السفلي، والينابيع التسعة! حتى عندما يموت البشر، سيتم الاحتفاظ بأرواحهم. وسيدخلون إلى العالم السفلي وإلى الينابيع التسعة قبل الخضوع لسامسارا! الأماكن المذكورة هي عوالم ضخمة. يمكن للأشباح أن تزرع في تقنيات الزراعة هناك لاختراق عوالم زراعتهم. حتى أنهم يستطيعون تجاوز المحن. الأشباح التي تجاوزت تسع محن سوف تكثف جسدًا من اللحم والدم من أرواحهم وهذا يعادل عالم العاهل الإلهي.”
على الرغم من أن كانغ غو تحدث عن شراء المكملات ، إلا أن القليل منهم كان لديه الموارد المالية اللازمة للتسوق حقًا. لم تكن هناك حاجة للحديث عن تاي شان وتاي مو . أما بالنسبة لسونغ يوي ، بعد أن التهمها يي يون ، أصبحت مفلسة.
أثناء توجهه إلى مصفوفة النقل الآني، رأى يي يون عملاقًا يبلغ طوله مائة قدم ويبدو وكأنه مخلوق من الذهب السائل. في اللحظة التي خرج فيها من عالم جيب الكهف، تضخم جسده مع كل خطوة. كل خطوة هزت الأرض بلطف، مما أدى إلى شعور قوي للغاية بالقمع.
الآن، فقط يي يون كان غنيًا بصرف النظر عن كانج جو.
“أحد الفصائل الأربعة الرئيسية في تل شيوانيوان الرملي هو وادي الشياطين اللامحدود. تم إنشاؤه من قبل السماويين، لكن الذين يديرونه عادة ما يكونون خدمًا شيطانيين وجنرالات شيطانيين. من الغريب أن يأتي خبير سماوي شخصيًا اليوم. سيكون المد الروحي لهذا العام مختلفًا عن السابق؟”
لكن تاي مو لم يتوقع أبدًا أن يرى يي يون لا يُظهر أي نية لشراء أي مكملات . كل ما فعله يي يون هو إلقاء نظرة على بعض الخامات التي كانت معروضة. لم تكن هناك خامات من الدرجة العليا. ربما كانت الخامات عالية الجودة حقًا تحتكرها الفصائل الرئيسية.
بينما كانت باي يويين تتحدث، شعر يي يون فجأة بعاصفة من الهواء البارد القارس تغمره. نظر إلى الأعلى ورأى شيخًا يرتدي عباءات سوداء يمشي.
“يي يون، ألن تشتري بعض المكملات ؟ التعويذات أو مصفوفات الأقراص للحفاظ على الحياة أو الهروب، أو ربما أشياء مثل الأسلحة…”
سماوي!
أصيب تاي مو بالذهول عندما رأى يي يون واقفاً ويداه على ظهره بعد تصفح سريع. كان يعتقد في الأصل أن يي يون قد استولى على الكثير من ثروة سونغ يوي من أجل التعامل مع كانغ غو. كان شراء التعويذات أو مصفوفات الأقراص لمرة واحدة هو أفضل طريقة لرفع قوته.
كان فقط شعور يي يون بأن الشخص كان شيخًا لأن وجهه كان مغطى بضباب رمادي ضبابي. لم تكن هناك طريقة لرؤية وجهه، أو ربما لم يكن لديه وجه.
ومع ذلك، لم يكن لدى يي يون مثل هذه النية في الاعتبار.
“ماذا!؟” كان يي يون مذهولا. “ألا يعني ذلك أنهم ماتوا؟”
“هذه العناصر متوسطة الجودة.” هز يي يون رأسه بلا مبالاة.
أصبح تاي مو عاجزًا عن الكلام. فشلت العناصر بالفعل في جذب انتباه يي يون.
الفصيلان الآخران هما أراضي العالم السفلي التسعة التي أنشأها عرق الأشباح والمستودع الإلهي المقفر الذي أنشأه الفاي.”
…
بالطبع، على الرغم من أن هذه الفصائل الأربعة قد تعاونت في هذا الجانب من الأشياء، فإن أي لقاءات بين الفصائل في تل شيوانيوان الرملي جعلتهم متنافسين سيقاتلون حتى الموت!
“هذان الاثنان. أريدهما!”
الفصيلان الآخران هما أراضي العالم السفلي التسعة التي أنشأها عرق الأشباح والمستودع الإلهي المقفر الذي أنشأه الفاي.”
ضحك كانغ غو بمكر عندما اختار عبدتين من سوق العبيد.
وتجاهل تضارب المصالح بين الفصائل المختلفة، كانت هناك أيضًا الانقسامات بين الأجناس.
كانت إحدى العبدتين أنثى فاي بأذني قطة والأخرى فتاة بشرية. كان مظهرهم في السادسة عشرة وكان لديهم أجساد صغيرة ذات سحر نقي وبريء.
على الرغم من أن كانغ غو تحدث عن شراء المكملات ، إلا أن القليل منهم كان لديه الموارد المالية اللازمة للتسوق حقًا. لم تكن هناك حاجة للحديث عن تاي شان وتاي مو . أما بالنسبة لسونغ يوي ، بعد أن التهمها يي يون ، أصبحت مفلسة.
قال تاجر العبيد بانتباه: “هاها، لديك عين حادة أيها الزميل الداوي. هاتان العبدتان ما زالتا عذراء، ولا تزال يينهما البدائية سليمة. لم يتم تعليمهما من قبل، لذلك يمكنك الاستمتاع بهذه الفرحة لنفسك”.
بقيت نظرة العملاق البرونزي على يي يون للحظة فقط قبل أن تناقل إلى مكان آخر. ولكن في تلك اللحظة، شعر يي يون بوضوح أن تاي مو وتايشان يرتجفان بجانبه. وكانت جباههم مغطاة بالعرق البارد.
عند رؤية هذا المشهد، أصبح يي يون عاجزًا عن الكلام إلى حد ما. هل كانت هذه هي “المكملات” التي يحتاجها كانغ غو؟
عند سماع سونغ يوي ، هز يي يون رأسه. كان لسماوات الفوضى مثل هذه المآسي التي تحدث في كل مكان. لقد تحولت بالفعل إلى قاعدة لا يستطيع إحداث تغيير فيها.
“حثالة!” لعنت سونغ يوي تحت أنفاسها. “هذا الشخص فاسق للغاية. وهو أيضًا قاسٍ بطبيعته. ففي هذا العام في تل شيوانيوان الرملي، يشتري فتيات جدد مرة أخرى. ومن مظهره، فإن الفتيات اللاتي اشتراهن سابقًا قد تعرضن للتعذيب حتى وفاتهن.”
بينما كانت باي يويين تتحدث، شعر يي يون فجأة بعاصفة من الهواء البارد القارس تغمره. نظر إلى الأعلى ورأى شيخًا يرتدي عباءات سوداء يمشي.
عند سماع سونغ يوي ، هز يي يون رأسه. كان لسماوات الفوضى مثل هذه المآسي التي تحدث في كل مكان. لقد تحولت بالفعل إلى قاعدة لا يستطيع إحداث تغيير فيها.
كانت إحدى العبدتين أنثى فاي بأذني قطة والأخرى فتاة بشرية. كان مظهرهم في السادسة عشرة وكان لديهم أجساد صغيرة ذات سحر نقي وبريء.
“اجتمعوا وتوجهوا إلى مصفوفة النقل الآني.” تجاهل كانغ غو نظرات اليأس في عيون الفتاتين. قام بتخزينها مباشرة في مسكنه المتنقل في الكهف.
على هذا النحو، كانت هناك أربعة فصائل، بما في ذلك منجم تايشيا القديم ، التي جعلت التعدين مشروعها الأساسي. قاموا بإعداد مصفوفات النقل الآني في تل شيوانيوان الرملي مما قادهم مباشرة إلى منطقة غنية بالخام.
كان تل شيوانيوان الرملي ضخمًا جدًا. يتطلب الدخول إلى منطقة التعدين داخل تل شيوانيوان الرملي المرور عبر مصفوفة النقل الآني. مجرد الطيران وحده سيستغرق شهورا. علاوة على ذلك، لم يكن هناك يوان تشي على طول الطريق وكانت المناطق التي سيمرون بها محفوفة بالمخاطر. حتى الأسياد الإلهيين يمكن أن يهلكوا إذا حاولوا القيام بالرحلة!
“هذان الاثنان. أريدهما!”
على هذا النحو، كانت هناك أربعة فصائل، بما في ذلك منجم تايشيا القديم ، التي جعلت التعدين مشروعها الأساسي. قاموا بإعداد مصفوفات النقل الآني في تل شيوانيوان الرملي مما قادهم مباشرة إلى منطقة غنية بالخام.
“أثناء المد الروحي، على الرغم من سهولة اكتشاف الخامات، إلا أن المنافسة تكون أكثر قسوة بسبب وجود عدد كبير من الأشخاص في الداخل. أما بالنسبة للسماويين، فنادرًا ما يظهرون بأنفسهم. إنهم يميلون فقط إلى توجيه خدمهم الشيطانيين وجنرالاتهم الشيطانيين.
بالطبع، على الرغم من أن هذه الفصائل الأربعة قد تعاونت في هذا الجانب من الأشياء، فإن أي لقاءات بين الفصائل في تل شيوانيوان الرملي جعلتهم متنافسين سيقاتلون حتى الموت!
وتجاهل تضارب المصالح بين الفصائل المختلفة، كانت هناك أيضًا الانقسامات بين الأجناس.
وتجاهل تضارب المصالح بين الفصائل المختلفة، كانت هناك أيضًا الانقسامات بين الأجناس.
استغرق تاي مو بعض الوقت لاستعادة حواسه عندما قال ليي يون ، “المد الروحي هو تيار يوان تشي الذي ينطلق من الخام في عمق تل شيوانيوان الرملي . كل مد روحي يقود إلى كمية كبيرة بشكل خاص من الخام . لذلك، تختار شركة منجم تايشيا القديم عادةً عام المد الروحي للمشاركة في التعدين.
أثناء توجهه إلى مصفوفة النقل الآني، رأى يي يون عملاقًا يبلغ طوله مائة قدم ويبدو وكأنه مخلوق من الذهب السائل. في اللحظة التي خرج فيها من عالم جيب الكهف، تضخم جسده مع كل خطوة. كل خطوة هزت الأرض بلطف، مما أدى إلى شعور قوي للغاية بالقمع.
سماوي!
“أثناء المد الروحي، على الرغم من سهولة اكتشاف الخامات، إلا أن المنافسة تكون أكثر قسوة بسبب وجود عدد كبير من الأشخاص في الداخل. أما بالنسبة للسماويين، فنادرًا ما يظهرون بأنفسهم. إنهم يميلون فقط إلى توجيه خدمهم الشيطانيين وجنرالاتهم الشيطانيين.
تقلص بؤبؤي يي يون. كان هذا العملاق البرونزي عضوًا في عرق الأله السلف!
…..
ومع ذلك، كان أقصر بكثير. كان طوله الذي يبلغ مائة قدم أقصر بكثير من طول إله السلف.
كما لو أنه أحس بنظرة يي يون، أدار العملاق البرونزي رأسه تدريجياً. احتوى بؤبؤيه الذهبيون الداكنون على عزلة تجاه العالم. كانت مثل هذه النظرة مجرد شيء متلكه الحكام.
كما لو أنه أحس بنظرة يي يون، أدار العملاق البرونزي رأسه تدريجياً. احتوى بؤبؤيه الذهبيون الداكنون على عزلة تجاه العالم. كانت مثل هذه النظرة مجرد شيء متلكه الحكام.
كانت إحدى العبدتين أنثى فاي بأذني قطة والأخرى فتاة بشرية. كان مظهرهم في السادسة عشرة وكان لديهم أجساد صغيرة ذات سحر نقي وبريء.
كان السماويين هم العرق الأكثر فخرًا في الكون. لقد ربوا عبيدًا شيطانيين لخدمتهم. وفي الواقع، بالنسبة لهم، كان البشر والخدم الشيطانيون أشكال حياة متساوية في المكانة دون أي فرق على الإطلاق.
أصيب تاي مو بالذهول عندما رأى يي يون واقفاً ويداه على ظهره بعد تصفح سريع. كان يعتقد في الأصل أن يي يون قد استولى على الكثير من ثروة سونغ يوي من أجل التعامل مع كانغ غو. كان شراء التعويذات أو مصفوفات الأقراص لمرة واحدة هو أفضل طريقة لرفع قوته.
بقيت نظرة العملاق البرونزي على يي يون للحظة فقط قبل أن تناقل إلى مكان آخر. ولكن في تلك اللحظة، شعر يي يون بوضوح أن تاي مو وتايشان يرتجفان بجانبه. وكانت جباههم مغطاة بالعرق البارد.
“هذان الاثنان. أريدهما!”
حتى سونغ يوي لم تكن أفضل قليلاً. لقد جعلهم الخبير السماوي يشعرون بالقمع الشديد.
“أحد الفصائل الأربعة الرئيسية في تل شيوانيوان الرملي هو وادي الشياطين اللامحدود. تم إنشاؤه من قبل السماويين، لكن الذين يديرونه عادة ما يكونون خدمًا شيطانيين وجنرالات شيطانيين. من الغريب أن يأتي خبير سماوي شخصيًا اليوم. سيكون المد الروحي لهذا العام مختلفًا عن السابق؟”
“سماوي! لم أتوقع أبدًا أن يثير المد الروحي لتل شيوانيوان الرملي هذه المرة اهتمام السماويين!”
حتى سونغ يوي لم تكن أفضل قليلاً. لقد جعلهم الخبير السماوي يشعرون بالقمع الشديد.
كان السماويين كائنات عظيمة ونبيلة. وكان عددهم قليلًا؛ لذلك، حتى في سماوات الفوضى ، بالكاد يمكن رؤية السماويين. وكان هذا أكثر من ذلك بالنسبة للمحاربين مثل تاي شان وتاي مو الذين لديهم عوالم زراعة منخفضة. يمكن حساب عدد الخبراء السماويين الذين رأوهم طوال حياتهم بيد واحدة.
بقيت نظرة العملاق البرونزي على يي يون للحظة فقط قبل أن تناقل إلى مكان آخر. ولكن في تلك اللحظة، شعر يي يون بوضوح أن تاي مو وتايشان يرتجفان بجانبه. وكانت جباههم مغطاة بالعرق البارد.
“ما هو المد الروحي؟” تحرك قلب يي يون عندما نظر إلى تاي مو.
“ولكن في هذا الكون، الأمر مختلف تمامًا. هناك العالم السفلي، والينابيع التسعة! حتى عندما يموت البشر، سيتم الاحتفاظ بأرواحهم. وسيدخلون إلى العالم السفلي وإلى الينابيع التسعة قبل الخضوع لسامسارا! الأماكن المذكورة هي عوالم ضخمة. يمكن للأشباح أن تزرع في تقنيات الزراعة هناك لاختراق عوالم زراعتهم. حتى أنهم يستطيعون تجاوز المحن. الأشباح التي تجاوزت تسع محن سوف تكثف جسدًا من اللحم والدم من أرواحهم وهذا يعادل عالم العاهل الإلهي.”
استغرق تاي مو بعض الوقت لاستعادة حواسه عندما قال ليي يون ، “المد الروحي هو تيار يوان تشي الذي ينطلق من الخام في عمق تل شيوانيوان الرملي . كل مد روحي يقود إلى كمية كبيرة بشكل خاص من الخام . لذلك، تختار شركة منجم تايشيا القديم عادةً عام المد الروحي للمشاركة في التعدين.
كانت إحدى العبدتين أنثى فاي بأذني قطة والأخرى فتاة بشرية. كان مظهرهم في السادسة عشرة وكان لديهم أجساد صغيرة ذات سحر نقي وبريء.
“أثناء المد الروحي، على الرغم من سهولة اكتشاف الخامات، إلا أن المنافسة تكون أكثر قسوة بسبب وجود عدد كبير من الأشخاص في الداخل. أما بالنسبة للسماويين، فنادرًا ما يظهرون بأنفسهم. إنهم يميلون فقط إلى توجيه خدمهم الشيطانيين وجنرالاتهم الشيطانيين.
كان السماويين كائنات عظيمة ونبيلة. وكان عددهم قليلًا؛ لذلك، حتى في سماوات الفوضى ، بالكاد يمكن رؤية السماويين. وكان هذا أكثر من ذلك بالنسبة للمحاربين مثل تاي شان وتاي مو الذين لديهم عوالم زراعة منخفضة. يمكن حساب عدد الخبراء السماويين الذين رأوهم طوال حياتهم بيد واحدة.
“أحد الفصائل الأربعة الرئيسية في تل شيوانيوان الرملي هو وادي الشياطين اللامحدود. تم إنشاؤه من قبل السماويين، لكن الذين يديرونه عادة ما يكونون خدمًا شيطانيين وجنرالات شيطانيين. من الغريب أن يأتي خبير سماوي شخصيًا اليوم. سيكون المد الروحي لهذا العام مختلفًا عن السابق؟”
ومع ذلك، لم يكن لدى يي يون مثل هذه النية في الاعتبار.
“فهمت. ما هما الفصيلان الآخران؟” سأل يي يون.
“يمكنك قول ذلك. لقد سمعت عن شائعات عن كون عرق الأشباح. إنه عالم به مجموعة مختلفة تمامًا من قواعد الداو السماوي عن المجرى. في المجرى، تتبدد روح المحارب بعد الموت. ما لم يزرعوا أرواحهم إلى حالة قوية للغاية، فقد يكونون قادرين على الاستمرار في العيش كروح، ولكن الروح هي في النهاية روح تقنية مثل تقنية التناسخ الكبير، هناك القليل مما يمكن القيام به.”
الفصيلان الآخران هما أراضي العالم السفلي التسعة التي أنشأها عرق الأشباح والمستودع الإلهي المقفر الذي أنشأه الفاي.”
“أثناء المد الروحي، على الرغم من سهولة اكتشاف الخامات، إلا أن المنافسة تكون أكثر قسوة بسبب وجود عدد كبير من الأشخاص في الداخل. أما بالنسبة للسماويين، فنادرًا ما يظهرون بأنفسهم. إنهم يميلون فقط إلى توجيه خدمهم الشيطانيين وجنرالاتهم الشيطانيين.
“أشباح؟” وخز يي يون حواجبه. لم يتحدث لفظيًا لأنه أرسل إرسالًا صوتيًا إلى باي يويين في بحر روحه. “أي نوع من العرق هذا؟ هل أعضاء هذا العرق هم مزارعي الداو الشبحي؟”
هل كان هذا ما كان عليه عضو في عرق الأشباح …
“لا.” هزت باي يويين رأسها. “إنهم أشباح حقيقية.”
استغرق تاي مو بعض الوقت لاستعادة حواسه عندما قال ليي يون ، “المد الروحي هو تيار يوان تشي الذي ينطلق من الخام في عمق تل شيوانيوان الرملي . كل مد روحي يقود إلى كمية كبيرة بشكل خاص من الخام . لذلك، تختار شركة منجم تايشيا القديم عادةً عام المد الروحي للمشاركة في التعدين.
“ماذا!؟” كان يي يون مذهولا. “ألا يعني ذلك أنهم ماتوا؟”
حتى سونغ يوي لم تكن أفضل قليلاً. لقد جعلهم الخبير السماوي يشعرون بالقمع الشديد.
“يمكنك قول ذلك. لقد سمعت عن شائعات عن كون عرق الأشباح. إنه عالم به مجموعة مختلفة تمامًا من قواعد الداو السماوي عن المجرى. في المجرى، تتبدد روح المحارب بعد الموت. ما لم يزرعوا أرواحهم إلى حالة قوية للغاية، فقد يكونون قادرين على الاستمرار في العيش كروح، ولكن الروح هي في النهاية روح تقنية مثل تقنية التناسخ الكبير، هناك القليل مما يمكن القيام به.”
“لا.” هزت باي يويين رأسها. “إنهم أشباح حقيقية.”
“ولكن في هذا الكون، الأمر مختلف تمامًا. هناك العالم السفلي، والينابيع التسعة! حتى عندما يموت البشر، سيتم الاحتفاظ بأرواحهم. وسيدخلون إلى العالم السفلي وإلى الينابيع التسعة قبل الخضوع لسامسارا! الأماكن المذكورة هي عوالم ضخمة. يمكن للأشباح أن تزرع في تقنيات الزراعة هناك لاختراق عوالم زراعتهم. حتى أنهم يستطيعون تجاوز المحن. الأشباح التي تجاوزت تسع محن سوف تكثف جسدًا من اللحم والدم من أرواحهم وهذا يعادل عالم العاهل الإلهي.”
“ولكن في هذا الكون، الأمر مختلف تمامًا. هناك العالم السفلي، والينابيع التسعة! حتى عندما يموت البشر، سيتم الاحتفاظ بأرواحهم. وسيدخلون إلى العالم السفلي وإلى الينابيع التسعة قبل الخضوع لسامسارا! الأماكن المذكورة هي عوالم ضخمة. يمكن للأشباح أن تزرع في تقنيات الزراعة هناك لاختراق عوالم زراعتهم. حتى أنهم يستطيعون تجاوز المحن. الأشباح التي تجاوزت تسع محن سوف تكثف جسدًا من اللحم والدم من أرواحهم وهذا يعادل عالم العاهل الإلهي.”
بينما كانت باي يويين تتحدث، شعر يي يون فجأة بعاصفة من الهواء البارد القارس تغمره. نظر إلى الأعلى ورأى شيخًا يرتدي عباءات سوداء يمشي.
“يي يون، ألن تشتري بعض المكملات ؟ التعويذات أو مصفوفات الأقراص للحفاظ على الحياة أو الهروب، أو ربما أشياء مثل الأسلحة…”
كان فقط شعور يي يون بأن الشخص كان شيخًا لأن وجهه كان مغطى بضباب رمادي ضبابي. لم تكن هناك طريقة لرؤية وجهه، أو ربما لم يكن لديه وجه.
“أشباح؟” وخز يي يون حواجبه. لم يتحدث لفظيًا لأنه أرسل إرسالًا صوتيًا إلى باي يويين في بحر روحه. “أي نوع من العرق هذا؟ هل أعضاء هذا العرق هم مزارعي الداو الشبحي؟”
ولم يخطو خطوات أثناء المشي. بدلا من ذلك، طاف .
بالطبع، على الرغم من أن هذه الفصائل الأربعة قد تعاونت في هذا الجانب من الأشياء، فإن أي لقاءات بين الفصائل في تل شيوانيوان الرملي جعلتهم متنافسين سيقاتلون حتى الموت!
هل كان هذا ما كان عليه عضو في عرق الأشباح …
ضحك كانغ غو بمكر عندما اختار عبدتين من سوق العبيد.
…..
…..
أثناء توجهه إلى مصفوفة النقل الآني، رأى يي يون عملاقًا يبلغ طوله مائة قدم ويبدو وكأنه مخلوق من الذهب السائل. في اللحظة التي خرج فيها من عالم جيب الكهف، تضخم جسده مع كل خطوة. كل خطوة هزت الأرض بلطف، مما أدى إلى شعور قوي للغاية بالقمع.
