الفصل 1576: العودة إلى الذروة
المترجم: hijazi
بدت الحلقة المكانية لكانغ غو ثقيلة قليلاً . هذا فاجأ يي يون قليلا. أخبرته حواسه على الفور أن الخاتم تم تصنيعه من خامات الفوضى.
كانت الأساليب والمواد المستخدمة لإنشاء الكنوز المكانية لسماوات الفوضى مختلفة عن تلك الموجودة في المجرى. وهكذا، كانوا قادرين على الحصول على قدرات أكبر.
“أنت … سوف تموت موتًا فظيعًا.”
كان جسد كانغ غو ينزف بغزارة. لقد تحطمت أسنانه، لكن حلقه ما زال قادرًا على إصدار الصوت.
عندما رأى يي يون يأخذ خاتمه المكاني، شعر بسحب في قلبه. وكان هذا كل الثروة التي جمعها على مر السنين.
ولكن الآن، أخذ يي يون كل شيء.
كيف لا يغضب لأن الشخص الذي دفعه إلى حافة الموت كان يأخذ الثروة التي بذل جهودًا مضنية في جمعها؟
لم يكن من الممكن أن يموت بسلام!
“اللقيط الصغير… إذا قتلتني، ستعرف تايشيا… سيسعى شخص ما للانتقام لي… سوف يمزقونك ويعذبونك لآلاف السنين…” قال كانغ غو وهو يصر بأسنانه. على الرغم من أنه لم يبق سوى القليل في فمه.
ولكن عندما خرجت تلك الكلمة الأخيرة من شفتيه، توقف صوته. وكان يي يون قد داس وجهه بقدم واحدة.
“كا تشا!”
تصدعت جمجمة كانغ غو المتشققة بالفعل مرة أخرى عندما كان يتشنج، مما أدى إلى قذف المزيد من الدم.
ركل يي يون كانغ غو قبل أن يلكمه في قلبه.
“بام!”
انفجر قلب كانغ غو من الضربة القوية . وفي الوقت نفسه، ارتفعت طاقات التدمير لدى يي يون إلى روح كانغ غو. كعضو في عرق الروح، كان جوهر جسده هو بحر روحه. ومع ذلك، فإن بحر روحه تبدد في اللحظة التي ضربته فيها طاقة يي يون. وبعد ذلك، تم محو روحه من الوجود.
“إنه ميت…”
ابتلع تاي مو ورفاقه اللعاب. كان وجه سونغ يوي شاحبًا بشكل مروع. لم يكن بإمكانهم أن يتصوروا أن يي يون الذي عادة ما يكون ذو مظهر مريض كان في الواقع بهذه القسوة.
أدركت سونغ يوي على الفور أن يي يون قد أخفى قوته عمدًا عندما جاء إلى تايشيا . لقد تمكن من إخفاء قوته بخبرة، ولم يدرك أحد مدى رعبه.
الآن، مع وجودهم في تل شيوانيوان الرملي، كان يي يون مثل نمر خارج القفص. يمكنه أن يفعل ما يشاء.
عندما أدركت أن يي يون كان ينظر إليها، انقبض قلب سونغ يوي. لقد أخذت خطوة إلى الوراء دون وعي. يي يون الحالي يمكن أن يقتلهم بمجرد التفكير.
استطاع يي يون رؤية الخوف في قلوب سونغ يوي وتاي مو. قال: لا داعي للخوف. لن أهاجم إلا إذا تعرضت للهجوم. علاوة على ذلك، أنا مدين للآنسة سونغ يوي. بدون خاماتك المصقولة، لم أكن لأهزم كانغ غو اليوم.
“يمكنكم جميعًا الآن المغادرة أو متابعتي في هذه الرحلة. سأبحث عن مكان آمن، مما يسمح لكم جميعًا بجني محصول كافٍ والبقاء على قيد الحياة هذا العام بسلام.”
بعد أن قال يي يون ذلك، نظر إلى سونغ يوي ورفاقها. لقد ترددوا للحظات، لكن لم يغادر أي منهم.
يتطلب التعدين في تل شيوانيوان الرملي دليلاً. الآن بعد أن مات كانغ غو، سيكونون مثل الذباب مقطوع الرأس إذا خرجوا وتجولوا بشكل عشوائي. سيكون الأمر خطيرًا للغاية.
وكانت قوة يي يون أكبر بكثير من قوة كانغ غو. على الرغم من أن يي يون كان إنسانًا ويفتقر على الأرجح إلى القدرة على تشغيل بوصلة بحث كانغ غو، إلا أنه كان، على الأقل، أقوى منهم جميعًا.
“بما أن لا أحد منكم يرغب في المغادرة، فقط انتظروا هنا. أريد أن أمتص خامات الفوضى لاستعادة قوتي.”
أثناء قوله ذلك، شكل يي يون حاجزًا مكانيًا ولف نفسه فيه. بالنسبة لتاي مو ورفاقه، كان الأمر كما لو أنه اختفى في الهواء.
…
بعد القتل والنهب، أضاءت عيون يي يون بينما كان يفتش في حلقة كانغ غو المكانية.
كان كانغ غو ثريًا جدًا!
كان لديه حوالي ثلاثمائة إلى أربعمائة كيلوغرام من الخامات المصقولة!
أما الخامات الخام فكان لديه أكثر من خمسة آلاف كيلو جرام. أما بالنسبة للمعدن الخام والعناصر الأخرى ذات الدرجة المنخفضة، فمن الواضح أن كانغ غو لم يكن لديه أي اهتمام بالاحتفاظ بها.
بصرف النظر عن ذلك، كان لدى كانغ غو أيضًا العديد من الحبوب والتعويذات.
تم شراء هذه التعويذات بواسطة كانغ غو بأسعار مرتفعة من أجل الحفاظ على حياته. ولكن لسوء الحظ، جعل يي يون عدوه. كان الفرق في القوة كبيرًا جدًا لدرجة أنه لم يكن لديه الوقت لاستخدامها قبل أن يقتل على يد يي يون.
هذه الأشياء أصبحت بطبيعة الحال ملك يي يون. وحتى لو لم يستخدمها، فيمكنه بيعها بدوره.
“هذا اللقيط العجوز لديه مسكن كهف متنقل.”
بعد قتل كانغ غو، انفصل عنه المسكن المتنقل الذي قام كانغ غو بتحسينه في جسده.
كانت القطع الأثرية من نوع مسكن الكهف تستحق الكثير. من الطبيعي أن يي يون لم يقف في الحفل معه.
في تلك اللحظة، لم يكن تل شيوانيوان الرملي يعتبر بيئة آمنة. لم يكن لديه الوقت لإحصاء جميع الكنوز التي تركها كانغ غو وراءه. كل ما فعله هو إخراج جميع الخامات الموجودة بداخله.
على الفور، ارتفع يوان تشي في جميع أنحاء الفضاء المختوم الذي شكله يي يون. كان اليوان تشي نقيًا للغاية وكان مفيدًا في ليي يون .
لقد عانى يي يون من أيام صعبة عند وصوله لأول مرة إلى سماوات الفوضى. والآن أصبح فجأة من الأثرياء الجدد.
أخذ يي يون نفسا عميقا عندما كان تصوره مرتبطا بالكريستال الأرجواني. كل الطاقات داخل خامات الفوضى اندفعت مباشرة إلى دانتيان يي يون.
كان جسد يي يون فارغًا لفترة طويلة جدًا. حتى التجديدات التي حصل عليها من سونغ يوي كانت بعيدة عن أن تكون كافية. لقد ترك كل ما يستطيع، ولكن الآن، ليست هناك حاجة أخيرا إلى أن يكون بخيل.
“بي بي با با!”
مع تحول كميات كبيرة من الخامات المصقولة إلى غبار، شعر يي يون أن قوته كانت ترتفع بسرعة. كما توسعت خطوط الطول الخاصة به باستمرار من ارتفاع يوان تشي !
“الرجل الصغير، هذا لك!”
من الطبيعي أن يي يون لم ينس دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة. على الرغم من أن دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة كانت داخل برج مجيء الحاكم ، إلا أنها استيقظت بالفعل عندما اشتممت رائحة خامات الفوضى.
لم يكن لدى يي يون حاجة للتراجع. ألقى أكثر من خمسين كيلوغرامًا من الخامات المصقولة إلى دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة لامتصاصها.
شعرت دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة بسعادة غامرة على الفور عندما انقضت مباشرة في كومة الخام وامتصت طاقاتها.
وبعد ساعة، عندما تحولت ثلاثمائة كيلوغرام من الخامات المصقولة إلى غبار، فتح يي يون عينيه فجأة.
وقد عادت قوته أخيرا إلى ذروتها!
وعلاوة على ذلك، كان أقوى من ذي قبل!
وفي العقدين أو الثلاثة عقود الماضية، كان يطير في شقوق الأكوان المتعددة. لقد كان على حدود الحياة والموت عدة مرات. مع محدودية يوان تشي بشدة، كان عليه أن يدفع أعضائه الحيوية إلى أقصى حدودها. بطريقة ما، كانت تلك التجربة شكلاً من أشكال التدريب ليي يون.
إذا تم وصفه بأنه سيف مصبوب حديثًا عندما اخترق عالم السيد الإلهي، فإن العقود القليلة الماضية من الطيران في حاجز الأكوان المتعددة كانت مثل سقوطه تحت حجر الطحن. لقد جعله أكثر حدة.
دون أن يعرف ، كان يي يون موجودًا بالفعل في عالم السيد الإلهي منذ حوالي سبعين عامًا. بحساب الوقت الذي قضاه في مصباح الزمن الأزوري، كان هناك حوالي ثلاثة إلى أربعة قرون.
احتاجت أسس عالم السيد الإلهي إلى وقت لتقويتها. بالنسبة للعديد من العباقرة، حتى عدة آلاف من السنين لم تعتبر فترة طويلة من الزمن لحدوث ذلك.
“يي يون، بقوتك، أنت بالفعل لا تقهر تحت عالم العاهل الإلهي.”
في تلك اللحظة، تردد صوت باي يويين. كانت هناك نبرة حزينة في صوتها. من حيث الموهبة، كانت في نهاية المطاف أدنى من يي يون. إذا لم يكن الأمر كذلك، فربما كانت ستتبعه منذ مليارات السنين.
مع وقت تدريب يي يون، يمكن وصف تقدمه بأنه ليس سوى معجزة. ومع ذلك، لم يفكر يي يون كثيرًا في الأمر. إن كونك لا تقهر تحت عالم العاهل الإلهي كان بعيدًا عن أن يكون كافيًا. كان خصمه هو الإله السلف، وهو كائن يمكنه قمع العديد من الملوك الألهيين.
….
