الفصل ١٥٧٧ – الباحثون عن الخام
المترجم: hijazi
بعد اختفاء الحاجز، شعر تاي مو ورفاقه بوضوح أن يي يون قد تغير مرة أخرى. لكن لم يكن لديهم أي فكرة عما كان مختلفًا عنه.
بالنسبة له لقتل كانغ غو بسهولة، فقد اعتقدوا أن يي يون كان سيدًا إلهيًا بختم ملكي على أقل تقدير.
السيد الإلهي ذو الختم الملكي سيكون مضيف الطائفة الخارجية في تايشيا. كان هذا موقفًا أعلى من الشيطانة الأرجوانية.
أيضا، كان عمر يي يون لغزا. وجدت سونغ يوي يي يون صغيرًا في السابق، لكن مستواها كان محدودًا . لم يكن هذا شيئًا يمكن أن تستنتجه إذا أراد يي يون إخفاء عمره وجعل الآخرين يشعرون عمدًا بأنه صغير.
“كم تحصل عادة عند التعدين لمدة عام؟” سأل يي يون.
“الكبير ، كنا نحصد عادةً بضع مئات من الكيلوجرامات من الخامات الخام. إذا كنا محظوظين، كيلوجرام من الخامات المصقولة”.
الخامات المصقولة التي أشار إليها تاي مو كانت في الواقع خامات خام ذات نقاء طاقة أعلى. ستكون بنفس الجودة والسعر تقريبًا مثل الخامات المصقولة التي صقلتها سونغ يوي باستخدام فرن الصقل البلوري.
ولم يكن ذلك يعتبر حصادًا ضخمًا.
“أوه؟ لا توجد خامات غريبة ؟”
عند سماع يي يون، ابتسم تاي مو بمرارة. “الخامات الغريبة لا يمكن الحصول عليها بسهولة من قبل أمثالنا. لا تضع وزنا على القيود المفروضة علينا. في الواقع، الإدارة العليا ليس لديها أي أمل في العثور على خامات غريبة . وتقع الخامات في أماكن مخفية وخطيرة. في بعض الأحيان، يجذب ظهور الخامات الغريبة العديد من الخبراء إلى موقعها. هذا المستوى من القتال ليس شيئًا يمكننا أن نكون جزءًا منه. عادةً، يمكن أن يكون هناك تلاميذ من المستوى المنخفض يحصلون على خام غريب أو اثنين، لكن هذا سيكون مدهشًا للغاية إذا حدث ذلك مرة واحدة كل قرن أو قرنين من الزمان.
“يتم حصاد خامات منجم تايشيا القديم المتنوعة من قبل المضيفين والتلاميذ الأساسيين. وبصرف النظر عنا، فإنهم يرسلون مجموعة من النخب للتعدين في كل مرة. إنهم يعملون بشكل مستقل ويستهدفون الخامات الغريبة .”
“فهمت.” أومأ يي يون. كانت الخامات الغريبة ذات قيمة كبيرة. حتى بمعدل مرة واحدة كل قرن إلى قرنين من الزمان، فإن المستويات العليا في منجم تايشيا القديم لن تفوتهم بالتأكيد. وستظل تضع قيودًا على كل عامل منجم.
“الكبير يي، يمكنك تجربة حظك في التنافس على الخامات الغريبة. إذا حصلت بالفعل على واحدة وسلمتها إلى منجم تايشيا القديم ، فستتم مكافأتك بسخاء. علاوة على ذلك، نظرًا لكونك قويًا جدًا، فسوف تصبح مضيفًا للطائفة الخارجية على أقل تقدير. ”
ابتسم يي يون دون رد. لم يكن لديه أي مشاعر سلبية تجاه شركة تايشيا القديمة للتعدين. على الرغم من أنها كانت مهتمة بالربح واستغلت عمال المناجم تحتها، إلا أن تلك كانت قاعدة غير معلنة في سماوات الفوضى. كان الوضع على هذا النحو، وكانت جميع الفصائل الرئيسية تبذل قصارى جهدها لتحسين نفسها. ولم يكن أمامهم خيار سوى القيام بذلك. ومع ذلك، فإن الافتقار إلى المشاعر السلبية لا يعني وجود مشاعر إيجابية. كان من المستحيل عليه بطبيعة الحال أن يسلم معظم محصوله.
“سونغ يوي ، هذا لك.”
ألقى يي يون حلقة مكانية.
لقد فوجئت سونغ يوي عندما فحصتها دون وعي. عندما اجتاحتها بروحها ، شعرت بالذعر على الفور. كان هناك خمسة كيلوغرامات من الخامات المصقولة بالداخل وكمية هائلة من الخامات الخام. لقد كان نفس القدر من الثروة التي أخذها يي يون منها سابقًا.
“الكبير يي، هذا هو …”
“لقد أصبت عندما جئت لأول مرة إلى تايشيا . كنت في حاجة ماسة إلى خامات الفوضى لتجديد اليوان تشى الفارغ الخاص بي. كان الاقتراض مستحيلًا، لذا كل ما يمكنني فعله هو استهداف ممتلكاتك. الآن بعد أن استعدت معظم قوتي، فقد حان الوقت لإعادة الخامات التي أخذتها منك. ”
ارتعشت زوايا فم سونغ يوي، لكنها قبلت ذلك في النهاية. لقد أخذ يي يون ثروتها كشكل من أشكال التبادل العادل. وكان من المقبول له تماماً ألا يعيد أياً منها. ومع ذلك، كانت فقيرة جدًا، وعلى الرغم من أنها شعرت بالحرج قليلاً، إلا أنها قضمت الرصاصة وقبلتها.
قال سونغ يوي بانحناءة: “شكرًا لك أيها الكبير يي”.
بالطبع، خمنت سونغ يوي أيضًا أن الخامات التي أعطاها لها يي يون لم تكن تعتبر كثيرًا بالنسبة له.
لم يقدم يي يون أي تفسيرات غير ضرورية فيما يتعلق بكيفية مخاطبته ككبير. كل ما قاله هو: “اتبعني. لن أكون قادرًا على مرافقتكم طوال الوقت. سأضعك في مكان ما، وعندما يحين الوقت، سيكون عليكم الاعتماد على أنفسكم.”
كان لدى يي يون خططه الخاصة. ولم يكن من المناسب له إحضارهم، لكنه لم يجد من الصواب أن يتخلى عنهم. بعد كل شيء، لقد قتل كانغ غو. بدون كانغ غو، لا يمكن لهؤلاء الأشخاص البقاء على قيد الحياة في تل شيوانيوان الرملي.
“الكبير يي، كانغ غو كان لديه مصفوفة أقراص تستخدم خصيصًا للبحث عن خامات الفوضى. وطالما أن الشخص يتمتع بالقوة العقلية الكافية، فسيكون قادرًا على تشغيل مصفوفة الأقراص طالما أنه يعرف التعويذة. ومع ذلك، فإن مثل هذه التعويذة هي سر تايشيا . نحن لا نعرفهم…” قالت سونغ يوي بحزن.
كانت قوة يي يون لا يمكن إنكارها، ولكن البحث عن الخامات لم يكن شيئًا يمكن فعله من خلال القوة الهائلة وحدها. كان تل شوان يوان الرملي ضخمًا جدًا. كانت خامات الفوضى منتشرة مثل الذهب في الصحراء. يحتاج المرء إلى وسائل خاصة للعثور عليهم.
في سماوات الفوضى، كان هناك باحثون متخصصون عن الخام. وكان لديهم كافة أنواع الفنون الغامضة ، وكان اكتساب هذه الفنون الغامضة يعتمد على الإدراك والخبرة والحدس والقوة العقلية. على العكس من ذلك، لم يكن له علاقة بقوة المعركة.
كان كانغ غو مجرد باحث عن الخام منخفض المستوى. وفي أحسن الأحوال، لم يتمكن من العثور إلا على الخامات الخام أو الخامات المصقولة. لم يكن العثور على هذه الخامات باستخدام مصفوفة أقراص مهمة صعبة أو سهلة.
الباحثون عن الخام الذين تمكنوا من العثور على خامات غريبة الشكل حصلوا على لقب الأسياد الأرضيين. لقد كانوا أشخاصًا ستتقاتل جميع الفصائل الرئيسية من أجل ضمهم. ولم يكن ترتيباتهم أقل من أسياد الصقل البلوري !
“هل هذا هو؟” أخرج يي يون مصفوفة أقراص غير مزخرفة.
“نعم، هذه هي مصفوفة الأقراص الخاصة بكانغ غو.” أومأت سونغ يوي برأسها عندما رأت ذلك.
حاول يي يون استخدامه. لم يكن استخدام مصفوفة الأقراص أمرًا معقدًا، ولكنه كان يحتوي على طبقة آمنة إضافية تتطلب قوى روحية لفتحها. إذا حاول يي يون، فيمكنه فتحه، لكن يي يون لم يكن لديه أي اهتمام به.
لقد قام بسحق مصفوفة الأقراص لأنه اكتشف أن هناك بصمة عقلية مخبأة داخل مصفوفة الأقراص. لم يكن كانغ غو ومن المحتمل أن تكون تايشيا قد تركوه وراءهم.
لقد ترك تايشيا بابًا خلفيًا في مصفوفات الأقراص الخاصة بهم. كان يي يون يخطط للبقاء في سماوات الفوضى لمدة عام على الأقل. لم يكن يرغب في أن تقوم تايشيا بمراقبة موقعه باستمرار من خلال مصفوفة الأقراص.
عند رؤية يي يون يدمر مصفوفة الأقراص، شعرت سونجيوي بالصدمة. كانت لديها النية لمنعه، لكنها كانت متأخرة.
ولكن بعد التفكير مرة أخرى، لم يكن لدى يي يون أي طريقة لاستخدام مصفوفة الأقراص على أي حال.
كانت مصفوفة الأقراص باهظة الثمن؛ ومع ذلك، فقد دمرها بسهولة. بعد أن فقدوا وسائلهم للبحث عن الخامات، لم يكن بوسع سونغ يوي إلا أن يشعر بالإحباط.
قال يي يون: “اتبعوني”.
كانت القوانين العالمية في تل شيوانيوان الرملي قوية بشكل غير طبيعي. تم قمع تصورات المحاربين ولم يتمكنوا من توسيعها بعيدًا. علاوة على ذلك، كانت التضاريس فريدة جدًا. حتى مع إدراك يي يون القوي، كل ما يمكنه فعله هو اختراق بضع مئات من الأقدام.
“أتساءل ما هي الوسائل المتاحة لهؤلاء الباحثين عن الخام. مرة أخرى في بحر دفن الشمس الرملي ، التقيت بأشخاص لديهم وسائل مماثلة. لقد كانوا قادرين على استخدام فن فنغ شوي للبحث عن الكنوز…”
بينما كان يي يون يفكر في الأمر، قام بتنشيط رؤية طاقة الكريستال الأرجواني.
بدا أن كل شيء أصبح شفافًا حيث تحولت الأرض إلى اللون الرمادي الشاحب وكأنها مغطاة بالضباب. ظهرت مصادر الطاقة فقط بشكل غير طبيعي في رؤية يي يون. كان مثل ضوء النجوم في ظلام الليل.
….
