تم التهامهم
الفصل 1590: تم التهامهم
كان حاجز تلميذ الروح الأضعف هو أول من تحطم بالكامل. ضرب المطر الأسود جسده بلا رحمة، مما جعل جسده يطلق دخان أبيض.
المترجم: hijazi
ظهرت أيضًا حديقة الارتباك العشبية ضمن تصوراتهم.
“الشيخ، هذا هو جذر التنين الزمردي. هذه زهرة ذكريات الحياة والفجل الأرجواني السفلي! كلها أعشاب ثمينة لا تقدر بثمن. لدينا الكثير من الناس. يجب أن نسرع إلى الحديقة العشبية ونقتل يي يون ونخطف كل أعشابه. ”
“تراجع فورًا إذا اكتشفتم أي شيء خاطئ!” قال الشيخ ذو الحواجب البيضاء.
نظر تلميذ الروح الشاب بعيون جشعة. وفقًا لقواعدهم، كان عليهم الحصول على حصة من الموارد المكتسبة في تل شيوانيوان الرملي. مجرد الحصول على عدد قليل من الأعشاب الموجودة من شأنه أن يحسن مستويات زراعتها بشكل أكبر.
نظر تلميذ الروح الشاب بعيون جشعة. وفقًا لقواعدهم، كان عليهم الحصول على حصة من الموارد المكتسبة في تل شيوانيوان الرملي. مجرد الحصول على عدد قليل من الأعشاب الموجودة من شأنه أن يحسن مستويات زراعتها بشكل أكبر.
عند رؤية يي يون يقطف الأعشاب على مهل فيما بدا وكأنها جنة بينما كانوا يعانون من هجمات المطر الأسود ، أصبح التلاميذ قلقين.
“الشيخ، هذا هو جذر التنين الزمردي. هذه زهرة ذكريات الحياة والفجل الأرجواني السفلي! كلها أعشاب ثمينة لا تقدر بثمن. لدينا الكثير من الناس. يجب أن نسرع إلى الحديقة العشبية ونقتل يي يون ونخطف كل أعشابه. ”
“الشيخ، لماذا لا تزال مترددًا؟ لماذا لا تكون نحن الطليعة ؟ ” اقترح عدد قليل من التلاميذ.
كان حاجز تلميذ الروح الأضعف هو أول من تحطم بالكامل. ضرب المطر الأسود جسده بلا رحمة، مما جعل جسده يطلق دخان أبيض.
أومأ الشيخ ذو الحواجب البيضاء برأسه. وفقا لتحليله، فإن الشيء الذي أمامهم كان حديقة الارتباك العشبية. ومع ذلك، فإن العديد من المناطق الخطرة في وادي الارتباك الالهي لم تظل دون تغيير على مر السنين. منذ أن دخل يي يون إلى حديقة الارتباك العشبية، ربما تغيرت القوانين التي تحكمها.
اجتاح الرجل نظرته. “أليس هناك المزيد؟”
كان من الممكن أن تكون العاصفة المرعبة قد مزقت مدخل حديقة الارتباك العشبية!
“لقد اختفوا؟”
قام هؤلاء التلاميذ الروحيون القلائل بإخراج الخامات المصقولة على الفور، وبينما استوعبوا طاقاتها ، بدأوا بالسير نحو الحديقة العشبية.
المترجم: hijazi
مع قوتهم، لم تكن مشكلة كبيرة بالنسبة لهم أن يتحملوا العاصفة بشكل مستقل لمدة ساعة تقريبًا.
في تلك اللحظة، تحرك قلب الشيخ الحواجب البيضاء. وكشف على الفور عن نظرة لطيفة من المفاجأة. “لقد عاد اللورد ضوء الحلم!”
“تراجع فورًا إذا اكتشفتم أي شيء خاطئ!” قال الشيخ ذو الحواجب البيضاء.
في السابق، على الرغم من أنه شعر بالخوف من يي يون عندما انتزع يي يون مكانًا في مصفوفة النقل الآني بقوته الخاصة، إلا أنه كان لا يزال من السهل تنفيذه بالنسبة لعباقرة الروح في سنهم. ومع ذلك، كان إنجاز يي يون الحالي هو الشيء الذي أربكه.
“فهمت”، أجاب محارب الروح دون أن يدير رأسه.
وبطبيعة الحال، كان لديهم أشخاص مسؤولين عن مراقبة المناطق المحيطة. ولحسن الحظ، فقد تضاءل الضباب إلى حد كبير، مما سمح لهم بإطلاق تصوراتهم بشكل أكبر.
من وجهة نظره، كان الشيخ ذو والحواجب البيضاء عجوزًا . كان يفتقر إلى اندفاع الشباب وروحهم ، مما جعله يكره الخطر مهما كانت المناسبة. مثل هذا الموقف الذي يفضل الاستقرار كان جيدًا عند إدارة الخدمات اللوجستية في المؤخرة، لكن كان على المرء أن يتحمل المخاطر في العوالم الغامضة.
“الشيخ!” أصبح محارب الروح الذي انتقل إلى الوادي مع يي يون قلقًا. كان اسمه الليالي العشر . أحد أفراد الفريق الطليعي كان ابن عمه الأصغر.
مع أخذ هذا في الاعتبار، أصبح العديد من محاربي الروح متهوريين. لم يكلفوا أنفسهم عناء الحفاظ على خاماتهم المصقولة حيث استوعبوا اليوان تشي بكميات كبيرة بينما كانوا يتقدمون بسرعة.
“تراجع فورًا إذا اكتشفتم أي شيء خاطئ!” قال الشيخ ذو الحواجب البيضاء.
وبطبيعة الحال، كان لديهم أشخاص مسؤولين عن مراقبة المناطق المحيطة. ولحسن الحظ، فقد تضاءل الضباب إلى حد كبير، مما سمح لهم بإطلاق تصوراتهم بشكل أكبر.
لكن الآن…
ظهرت أيضًا حديقة الارتباك العشبية ضمن تصوراتهم.
“أوه لا!”
“أستطيع أن أشعر بذلك. إنه ليس سرابًا!
“نعم. وباعتبارنا الطليعة ، سنحصل أيضًا على أفضل المكافآت لكوننا أول من يقدم خدمات جديرة بالتقدير في الحصاد.”
“نعم. وباعتبارنا الطليعة ، سنحصل أيضًا على أفضل المكافآت لكوننا أول من يقدم خدمات جديرة بالتقدير في الحصاد.”
ناقش عدد قليل من التلاميذ عندما أصبحوا أكثر اندفاعًا. وسرعان ما اجتازوا عدة مئات من الأقدام. على الرغم من أنهم كانوا على استعداد لتحمل المخاطر، إلا أن ذلك لا يعني أنهم لم يكونوا خائفين من الموت. كانت أول عدة مئات من الأقدام مجرد اختبار للمياه. إذا ظهرت المشاكل بالفعل، فلن يجرؤوا على المضي قدمًا.
كان الجميع سعداء على الفور بسماع ذلك. لقد أداروا رؤوسهم ورأوا بالفعل رجلاً يرتدي ملابس بيضاء يمشي في الهواء!
عندما نظروا إلى حديقة الارتباك العشبية، شعروا أنها تبدو أقرب، ولكن في نفس الوقت، ربما لا.
انزعج الليالي العشر عند سماع عبارة “ماتوا جميعًا”. كيف دخل يي يون إلى هذه الحديقة العشبية التي يمكن أن تلتهم الناس؟
هذا المشهد هدأ من تهورهم.
مع قوتهم، لم تكن مشكلة كبيرة بالنسبة لهم أن يتحملوا العاصفة بشكل مستقل لمدة ساعة تقريبًا.
شيء ما لم يكن صحيحا!
“الإخوة الصغار !؟”
كان لدى التلميذ الأكبر سنا نية التراجع بالفعل. “الأخوة الصغار، هذه الحديقة العشبية ليست بهذه البساطة.”
لكن الآن…
عندما قال ذلك، كان يفكر في سؤالهم عما إذا كانوا يريدون التراجع. ومع ذلك، غرق قلبه عندما رأى نظرات إخوته الصغار.
في السابق، على الرغم من أنه شعر بالخوف من يي يون عندما انتزع يي يون مكانًا في مصفوفة النقل الآني بقوته الخاصة، إلا أنه كان لا يزال من السهل تنفيذه بالنسبة لعباقرة الروح في سنهم. ومع ذلك، كان إنجاز يي يون الحالي هو الشيء الذي أربكه.
كان لديهم نظرة مرتبكة بينما واصلوا التقدم. كل ما كان في عيونهم هو حديقة الأعشاب وكأنه لا شيء آخر يهم. لم يقوموا حتى بإصلاح حواجزهم التي تعمل بالطاقة الروحية عندما تصدعوا.
وعلى الرغم من هطول الأمطار الغزيرة، ظلت ملابس الرجل ترفرف في مهب الريح دون أن تتلطخ بأي من المطر الأسود. تجنب المطر الأسود ملابسه تلقائيًا عندما سقط على ما بدا وكأنه قانون غير مرئي من حوله.
“الإخوة الصغار !؟”
“نعم. وباعتبارنا الطليعة ، سنحصل أيضًا على أفضل المكافآت لكوننا أول من يقدم خدمات جديرة بالتقدير في الحصاد.”
مد التلميذ الأكبر يده لسحبهم، ولكن في اللحظة التي لمسهم فيها، شعر بقوة شيطانية تتسلل إلى بحر روحه، مما جعله يفقد عقله تقريبًا.
شيء ما لم يكن صحيحا!
“أوه لا!”
انزعج الليالي العشر عند سماع عبارة “ماتوا جميعًا”. كيف دخل يي يون إلى هذه الحديقة العشبية التي يمكن أن تلتهم الناس؟
وسرعان ما سحب يده واستدار، على أمل طلب المساعدة. ومع ذلك، في اللحظة التي نظر فيها إلى الوراء، شعر كما لو أنه سقط في كهف جليدي. كل ما رآه هو عواصف لا نهاية لها خلفه. لقد اختفى الشيخ ذو الحواجب البيضاء والأخرين.
“تحياتي أيها الشيخ الكبير!”
“الشيخ! الأخ الأكبر سونغ!”
عندما نظروا إلى حديقة الارتباك العشبية، شعروا أنها تبدو أقرب، ولكن في نفس الوقت، ربما لا.
صاح تلميذ الروح، لكن صوته الذي تم حقنه بقوة الروح لم يذهب بعيدًا في العاصفة حيث تبدد بسرعة.
“كا كا كا!”
“كا كا كا!”
هبط الرجل بلطف على الأرض. لقد كان وسيمًا للغاية، لكنه لم يكن ما يعتبره المرء ذكوريًا تقليديًا. بدلا من ذلك، كان الجمال الأنثوي. كان من الصعب معرفة جنسه في لمحة. في منتصف جبينه كانت هناك علامة باهتة تشبه ناب الفيل. لقد أضاف ذلك إلى شعوره الأثيري.
كان حاجز تلميذ الروح الأضعف هو أول من تحطم بالكامل. ضرب المطر الأسود جسده بلا رحمة، مما جعل جسده يطلق دخان أبيض.
نظر تلميذ الروح الشاب بعيون جشعة. وفقًا لقواعدهم، كان عليهم الحصول على حصة من الموارد المكتسبة في تل شيوانيوان الرملي. مجرد الحصول على عدد قليل من الأعشاب الموجودة من شأنه أن يحسن مستويات زراعتها بشكل أكبر.
تشي! تشي! تشي!
وعلى الرغم من هطول الأمطار الغزيرة، ظلت ملابس الرجل ترفرف في مهب الريح دون أن تتلطخ بأي من المطر الأسود. تجنب المطر الأسود ملابسه تلقائيًا عندما سقط على ما بدا وكأنه قانون غير مرئي من حوله.
استمرت الأصوات الصاخبة عندما أصبح جسد تلميذ الروح مثل كومة من السكر المغمور بالماء الساخن. ذاب ببطء في المطر.
“الشيخ، لماذا لا تزال مترددًا؟ لماذا لا تكون نحن الطليعة ؟ ” اقترح عدد قليل من التلاميذ.
…
عند رؤية يي يون يقطف الأعشاب على مهل فيما بدا وكأنها جنة بينما كانوا يعانون من هجمات المطر الأسود ، أصبح التلاميذ قلقين.
“لقد اختفوا؟”
استمرت الأصوات الصاخبة عندما أصبح جسد تلميذ الروح مثل كومة من السكر المغمور بالماء الساخن. ذاب ببطء في المطر.
ركز محاربو الروح الآخرون بشكل كامل على فريق الطليعة، لكن فريق الطليعة اختفى في الظل بعد المشي لفترة من الوقت. كان الأمر كما لو أنهم قد التهموا.
هبط الرجل بلطف على الأرض. لقد كان وسيمًا للغاية، لكنه لم يكن ما يعتبره المرء ذكوريًا تقليديًا. بدلا من ذلك، كان الجمال الأنثوي. كان من الصعب معرفة جنسه في لمحة. في منتصف جبينه كانت هناك علامة باهتة تشبه ناب الفيل. لقد أضاف ذلك إلى شعوره الأثيري.
“الشيخ!” أصبح محارب الروح الذي انتقل إلى الوادي مع يي يون قلقًا. كان اسمه الليالي العشر . أحد أفراد الفريق الطليعي كان ابن عمه الأصغر.
عندما قال ذلك، كان يفكر في سؤالهم عما إذا كانوا يريدون التراجع. ومع ذلك، غرق قلبه عندما رأى نظرات إخوته الصغار.
لم يعتقد اليالي العشر أن ابن عمه كان مطابقًا ليي يون ، لكنه خطط فقط لجعل ابن عمه يبحث في المنطقة للعثور على مدخل حديقة الارتباك العشبية.
“أوه؟ هل هذا صحيح؟” بالنسبة لشخص على مستوى عاهل ضوء الحلم الإلهي، فإن فقدان عدد قليل من التلاميذ لا يعني شيئًا. ومع ذلك، فقد تفاجأ إلى حد ما عندما علم أن شخصًا ما كان يقطف الأعشاب في حديقة الارتباك العشبية. فتح عينيه ونظر نحو حديقة الارتباك العشبية. وبالفعل، رأى شابًا يقطف الأعشاب وكأن حياته تتوقف على ذلك.
لكن الآن…
مع قوتهم، لم تكن مشكلة كبيرة بالنسبة لهم أن يتحملوا العاصفة بشكل مستقل لمدة ساعة تقريبًا.
“لقد رحلوا.” أخذ الشيخ ذو الحواجب البيضاء نفسًا عميقًا وهو يهز رأسه. “ربما ماتوا جميعًا. هذه بالفعل حديقة الارتباك العشبية. المشي نحوها لن يقودك إلا إلى أرض الموت. لو دخلنا جميعًا معًا، ربما تم محونا تمامًا … ”
وسرعان ما سحب يده واستدار، على أمل طلب المساعدة. ومع ذلك، في اللحظة التي نظر فيها إلى الوراء، شعر كما لو أنه سقط في كهف جليدي. كل ما رآه هو عواصف لا نهاية لها خلفه. لقد اختفى الشيخ ذو الحواجب البيضاء والأخرين.
انزعج الليالي العشر عند سماع عبارة “ماتوا جميعًا”. كيف دخل يي يون إلى هذه الحديقة العشبية التي يمكن أن تلتهم الناس؟
“تراجع فورًا إذا اكتشفتم أي شيء خاطئ!” قال الشيخ ذو الحواجب البيضاء.
في السابق، على الرغم من أنه شعر بالخوف من يي يون عندما انتزع يي يون مكانًا في مصفوفة النقل الآني بقوته الخاصة، إلا أنه كان لا يزال من السهل تنفيذه بالنسبة لعباقرة الروح في سنهم. ومع ذلك، كان إنجاز يي يون الحالي هو الشيء الذي أربكه.
“تحياتي أيها الشيخ الكبير!”
في تلك اللحظة، تحرك قلب الشيخ الحواجب البيضاء. وكشف على الفور عن نظرة لطيفة من المفاجأة. “لقد عاد اللورد ضوء الحلم!”
عندما نظروا إلى حديقة الارتباك العشبية، شعروا أنها تبدو أقرب، ولكن في نفس الوقت، ربما لا.
كان الجميع سعداء على الفور بسماع ذلك. لقد أداروا رؤوسهم ورأوا بالفعل رجلاً يرتدي ملابس بيضاء يمشي في الهواء!
“أوه لا!”
وعلى الرغم من هطول الأمطار الغزيرة، ظلت ملابس الرجل ترفرف في مهب الريح دون أن تتلطخ بأي من المطر الأسود. تجنب المطر الأسود ملابسه تلقائيًا عندما سقط على ما بدا وكأنه قانون غير مرئي من حوله.
“لقد اختفوا؟”
هبط الرجل بلطف على الأرض. لقد كان وسيمًا للغاية، لكنه لم يكن ما يعتبره المرء ذكوريًا تقليديًا. بدلا من ذلك، كان الجمال الأنثوي. كان من الصعب معرفة جنسه في لمحة. في منتصف جبينه كانت هناك علامة باهتة تشبه ناب الفيل. لقد أضاف ذلك إلى شعوره الأثيري.
كان لدى التلميذ الأكبر سنا نية التراجع بالفعل. “الأخوة الصغار، هذه الحديقة العشبية ليست بهذه البساطة.”
كان العاهل ضوء الحلم الألهي واحدًا من كبار شيوخ فصيل الروح، مسار الحلم السماوي.
ناقش عدد قليل من التلاميذ عندما أصبحوا أكثر اندفاعًا. وسرعان ما اجتازوا عدة مئات من الأقدام. على الرغم من أنهم كانوا على استعداد لتحمل المخاطر، إلا أن ذلك لا يعني أنهم لم يكونوا خائفين من الموت. كانت أول عدة مئات من الأقدام مجرد اختبار للمياه. إذا ظهرت المشاكل بالفعل، فلن يجرؤوا على المضي قدمًا.
“تحياتي أيها الشيخ الكبير!”
كان حاجز تلميذ الروح الأضعف هو أول من تحطم بالكامل. ضرب المطر الأسود جسده بلا رحمة، مما جعل جسده يطلق دخان أبيض.
انحنى الحواجب البيضاء و والليالي العشر والأخرين في انسجام تام.
كان من الممكن أن تكون العاصفة المرعبة قد مزقت مدخل حديقة الارتباك العشبية!
اجتاح الرجل نظرته. “أليس هناك المزيد؟”
قام هؤلاء التلاميذ الروحيون القلائل بإخراج الخامات المصقولة على الفور، وبينما استوعبوا طاقاتها ، بدأوا بالسير نحو الحديقة العشبية.
“كانت غلطتي.” اعتذر الشيخ ذو الحواجب البيضاء على الفور. “عندما وصلنا إلى هذا المكان، رأينا تلك الحديقة العشبية. على الرغم من أنني قررت أنها حديقة الارتباك العشبية الأسطورية، إلا أننا رأينا شخصًا يقطف الأعشاب الموجودة بداخلها لدهشتنا. على أمل المراهنة على حظنا، سمحت لعدد قليل منهم بالدخول و…”
انحنى الحواجب البيضاء و والليالي العشر والأخرين في انسجام تام.
“لقد كنت أنا والاخرين من أصررنا على الذهاب،” ساعد الليالي العشر الشيخ ذو الحواجب البيضاء في الشرح في الوقت المناسب. لم تكن هذه المسألة في الواقع خطأ الحواجب البيضاء.
ركز محاربو الروح الآخرون بشكل كامل على فريق الطليعة، لكن فريق الطليعة اختفى في الظل بعد المشي لفترة من الوقت. كان الأمر كما لو أنهم قد التهموا.
“أوه؟ هل هذا صحيح؟” بالنسبة لشخص على مستوى عاهل ضوء الحلم الإلهي، فإن فقدان عدد قليل من التلاميذ لا يعني شيئًا. ومع ذلك، فقد تفاجأ إلى حد ما عندما علم أن شخصًا ما كان يقطف الأعشاب في حديقة الارتباك العشبية. فتح عينيه ونظر نحو حديقة الارتباك العشبية. وبالفعل، رأى شابًا يقطف الأعشاب وكأن حياته تتوقف على ذلك.
أومأ الشيخ ذو الحواجب البيضاء برأسه. وفقا لتحليله، فإن الشيء الذي أمامهم كان حديقة الارتباك العشبية. ومع ذلك، فإن العديد من المناطق الخطرة في وادي الارتباك الالهي لم تظل دون تغيير على مر السنين. منذ أن دخل يي يون إلى حديقة الارتباك العشبية، ربما تغيرت القوانين التي تحكمها.
هذا الشخص…
“تحياتي أيها الشيخ الكبير!”
“اسمه يي يون. يُشتبه في أنه من شاب من عمال شركة منجم تايشيا القديم. قد يكون أيضًا وحشًا قديمًا يخفي عمره الفعلي”، أوضح الليالي العشر.
عند رؤية يي يون يقطف الأعشاب على مهل فيما بدا وكأنها جنة بينما كانوا يعانون من هجمات المطر الأسود ، أصبح التلاميذ قلقين.
….
اجتاح الرجل نظرته. “أليس هناك المزيد؟”
