التايبر ذو الألف عين
الفصل 1598: التابير ذو الألف عين
الشخص الذي تحدث كان تشو فانغ، ابن عم المضيف تشو. في ذلك الوقت، كان من الفضل لتشو فانغ أن يي يون تم تصنيفه كجاسوس. ومع ذلك، نظرًا لوجود بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية، فقد أعطى يي يون فرصة للمغادرة دون أي مشاكل.
المترجم: Cktalon المحرر: Cktalon
مع انفجار ، اهتزت الأرض بعنف مع اندلاع انفجار طاقة مرعب من بعيد. اهتز قلب يي يون عندما خرج من عزلته.
استمرت زراعة يي يون طوال النهار والليل. خلال هذه الفترة، قام يي يون بتنشيط مصباح الزمن الأزرق وتحت تأثيره، قام بالزراعة لمدة شهرين.
استمرت زراعة يي يون طوال النهار والليل. خلال هذه الفترة، قام يي يون بتنشيط مصباح الزمن الأزرق وتحت تأثيره، قام بالزراعة لمدة شهرين.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه يي يون من التدريب، كان قد استخدم تسعة من بلورات الفوضى الخمسة عشر، وترك لنفسه ستة.
“ابن الأخ القتالي لي! اللعنة!”
في هذين الشهرين، قضى يي يون معظم وقته في زراعة الصورة التأملية لسوان ني . تم تجديد دم الحياة ببلورات الفوضى. سترتفع قوة يي يون قليلاً في كل مرة يختبر فيها عملية شفاء كاملة.
“كيف يمكن أن يكون هذا الشقي هنا !؟”
من حيث الجودة، كانت صورة سوان ني التأملية أدنى من تقنية إمبراطور التنين، لكن تركيزها كان مختلفًا. كانت تقنية إمبراطور التنين عبارة عن تقنية زراعة تستخدم لرفع قوى دم الحياة لدى الفرد.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه يي يون من التدريب، كان قد استخدم تسعة من بلورات الفوضى الخمسة عشر، وترك لنفسه ستة.
ومع ذلك، فإن الصورة التأملية لسوان ني تحتوي على حركات . مجرد وجود دم حياة قوي دون معرفة أي تحركات جعل القوة القتالية للفرد محدودة بشكل طبيعي.
“إنه المضيف تشو.”
بينما كان المصباح الأزرق يدور، أخرج يي يون بلورة فوضى أخرى. كان يي يون عازمًا على الحصول على الفرص الهائلة في الوادي الداخلي. ومع ذلك، بما أنه أساء إلى عشيرة عائلة شاومانغ، كان من المهم أن يرفع قوته. الحياة جاءت أولاً قبل كل شيء آخر.
لاحظ يي يون أن الشخص الذي يستخدم العصا لم يكن سوى المضيف تشو. كانت المجموعة البشرية التي يقودها عاهل القلب الإلهي من منجم تايشيا القديم. كان من الطبيعي رؤية المضيف تشو.
في هذه اللحظة…
قال باي يويين: “هذه تحركات من البشر و الأشباح”. لقد خمن يي يون ذلك بالفعل دون أن تتحدث باي يويين. من المحتمل أن يكون عاهل القلب الإلهي في تايشيا يقاتل شخص قوي غير معروف من عرق الأشباح.
مع انفجار ، اهتزت الأرض بعنف مع اندلاع انفجار طاقة مرعب من بعيد. اهتز قلب يي يون عندما خرج من عزلته.
“فواه! فوا!”
لقد رأى أن انفجارًا للطاقة قد اجتاح منطقة تبعد عشرات الكيلومترات. كانت الأرض في حالة من الفوضى وتركته قوة انفجار الطاقة المرعبة يهتز.
قالت باي يويين: “من الصعب على محاربي الأشباح أن يتدربوا. كانت تقنيات الزراعة التي كانت لديهم أثناء وجودهم على قيد الحياة ضعيفة للغاية. من أجل تنمية تقنيات زراعة عرق الأشباح، يتزوج العديد من عباقرة عرق الأشباح في سن المراهقة. ثم ينتحرون بعد إنجاب طفل لتحويل زراعتهم إلى تقنية عرق الأشباح الغامضة.”
ركز يي يون نظرته ورأى ضبابًا أسود يصعد في السماء. كانت هناك هالة شبحية تتصاعد عندما نزلت راية شبح عملاقة من السماء. كان الأمر كما لو أن السماء محجوبة بشاشة سوداء غطت كل شيء.
“من المحتمل أن تخسر تايشيا!” حكم يي يون على الوضع. الآن، كل هذا يتوقف على عاهل القلب الإلهي لقلب مجرى المعركة. ومع ذلك، كان لدى يي يون آمال قليلة بالنسبة له عندما رأى الهالات الشبحية في السماء التي تشبه الجحيم السحيق.
لكن في تلك اللحظة، تجمع ضوء رمزي لا حدود له وشكل سيفًا مزق شاشة الأشباح تمامًا!
وعلاوة على ذلك، كان يي يون لا يزال وحيدا. هل وصل إلى الوادي الداخلي بمفرده!؟
كانت هذه… معركة بين الملوك الألهيين!؟ إن انفجارات الطاقة التي يمكن أن تتركه مذهولاً للغاية لا بد أن تكون نتيجة للملوك الألهيين.
لم يكن المضيف تشو ضعيفًا، لكنه كان يواجه التابير ذو الألف عين والذي رعاه عاهل إلهي من عرق الأشباح. وكان لها ثمانية آلاف عين، ولم يكن بعيدًا عن عشرة آلاف عين.
قال باي يويين: “هذه تحركات من البشر و الأشباح”. لقد خمن يي يون ذلك بالفعل دون أن تتحدث باي يويين. من المحتمل أن يكون عاهل القلب الإلهي في تايشيا يقاتل شخص قوي غير معروف من عرق الأشباح.
عندما انفصلت منجم تايشيا القديم عن يي يون، رأوه يدخل وادي الارتباك الالهي وحده. لقد اعتقدوا أنه بدون أي فصيل يحميه، فإن يي يون كان محكوم عليه بالموت . لم يتوقعوا أبدًا رؤيته بمظهر جيد تمامًا في الوادي الداخلي.
لكي يشارك اثنان من الملوك الألهيين في مثل هذه المعركة الشديدة، فمن المحتمل أنهما اكتشفا كنزًا لا يصدق.
كان رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس زرقاء اللون يحمل عصا سوداء و ضرب بها في محاولة لإنقاذ التلميذ. ومع ذلك، تم صد هجومه بواسطة شعاع غريب انبعث من عيون التابير ذو الألف عين. لم يكن له أي فائدة.
“أتساءل ما الذي يقاتلون من أجله.” كان يي يون مفتونًا.
علاوة على ذلك، لم يكن لهؤلاء المحاربين الأشباح أجساد مادية. رأى يي يون أنه عندما يشن الأسياد الإلهيون البشر هجومًا مضادًا، فإن محاربي الأشباح سيعودون إلى التابير ذو الألف عين. كان التابير ذو الألف عين بمثابة دبابة لا تقهر تنقلهم.
وفي تلك اللحظة اكتشف مجموعة من المحاربين البشر يطاردهم وحش يبلغ طوله مئات الأقدام.
“إنهم يتركون وراءهم سليلًا فقط لضمان استمرارية عرقهم. وفي غضون مليون أو عشرة ملايين سنة بعد أن يصبحوا أرواحًا، لن يعودوا يعرفون المتعة التي يجلبها الطعام والجنس، ناهيك عن عدم قدرتهم على التكاثر. إنهم بطبيعة الحال يكسبون الكثير من التضحية بالكثير. يمكنهم العيش لفترة أطول وتكون قوتهم القتالية أعلى من المحاربين البشريين في نفس المستوى.”
كان الوحش يشبه الحبار العملاق. كان جسده مغطى بالأعين وبدت كل عين مختلفة. كان الأمر كما لو أنه يمكن أن يمتص أرواح الناس فيها.
كان رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس زرقاء اللون يحمل عصا سوداء و ضرب بها في محاولة لإنقاذ التلميذ. ومع ذلك، تم صد هجومه بواسطة شعاع غريب انبعث من عيون التابير ذو الألف عين. لم يكن له أي فائدة.
“إنه التابير ذو الألف عين!” قالت باي يويين. “إنهم كائنات شبحية يرعاها عرق الأشباح. في كل مرة يقتل فيها سيدًا إلهيًا، ستنمو له عين. الأسياد الإلهيون المقتولين غير قادرين على الراحة بسلام لأن أرواحهم مختومة في أعينهم، ليتعذبوا باستمرار حتى يتحولوا إلى أشباح ويفقدون ذكرياتهم. ثم يتم استخدامها من قبل التابير ذو الألف عين. إن رعاية حيوان التابير ذو الألف عين هو فن غامض حقير للغاية. يمكن للمرء أن يرعى التابير ذو المائة عين إلى التابير ذو الألف عين، أو حتى التابير ذو العشرة آلاف عين . التابير ذو العشرة آلاف عين لديه قوة العاهل الإلهي. ”
مع انفجار ، اهتزت الأرض بعنف مع اندلاع انفجار طاقة مرعب من بعيد. اهتز قلب يي يون عندما خرج من عزلته.
” ألا أتمكن من الراحة بسلام بعد القتل. من المؤكد أن الفنون الغامضة لعرق الأشباح لا تعرف الرحمة.” وضع يي يون نفسه في مكان الضحايا. إن الالتهام من قبل التابير ذو الألف عين كان حقًا حياة أسوأ من الموت.
في اللحظة التي ظهرت فيها العين، نفثت الضوء الأحمر مثل نافورة الدم.
وفي اللحظة التي راودته مثل هذه الفكرة، رأى التابير ذو الألف عين يلتهم تلميذًا بشريًا. لقد أطلق صرخة مؤلمة، ولكن بغض النظر عن مدى كفاحه، كان مثل حصاة سقطت في بحيرة ضخمة. لم يسبب الكثير من الضجة.
اخترقت الأشعة الحمراء تلاميذ تايشيا بينما أطلقوا صرخات مأساوية قبل أن يسقطوا على الأرض. ذبل لحمهم ودمائهم بسرعات ملحوظة.
“ابن الأخ القتالي لي! اللعنة!”
الشخص الذي تحدث كان تشو فانغ، ابن عم المضيف تشو. في ذلك الوقت، كان من الفضل لتشو فانغ أن يي يون تم تصنيفه كجاسوس. ومع ذلك، نظرًا لوجود بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية، فقد أعطى يي يون فرصة للمغادرة دون أي مشاكل.
كان رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس زرقاء اللون يحمل عصا سوداء و ضرب بها في محاولة لإنقاذ التلميذ. ومع ذلك، تم صد هجومه بواسطة شعاع غريب انبعث من عيون التابير ذو الألف عين. لم يكن له أي فائدة.
في هذين الشهرين، قضى يي يون معظم وقته في زراعة الصورة التأملية لسوان ني . تم تجديد دم الحياة ببلورات الفوضى. سترتفع قوة يي يون قليلاً في كل مرة يختبر فيها عملية شفاء كاملة.
“إنه المضيف تشو.”
في اللحظة التي ظهرت فيها العين، نفثت الضوء الأحمر مثل نافورة الدم.
لاحظ يي يون أن الشخص الذي يستخدم العصا لم يكن سوى المضيف تشو. كانت المجموعة البشرية التي يقودها عاهل القلب الإلهي من منجم تايشيا القديم. كان من الطبيعي رؤية المضيف تشو.
“آه-آه-”
لم يكن المضيف تشو ضعيفًا، لكنه كان يواجه التابير ذو الألف عين والذي رعاه عاهل إلهي من عرق الأشباح. وكان لها ثمانية آلاف عين، ولم يكن بعيدًا عن عشرة آلاف عين.
لكي يشارك اثنان من الملوك الألهيين في مثل هذه المعركة الشديدة، فمن المحتمل أنهما اكتشفا كنزًا لا يصدق.
“آه-آه-”
عندما انفصلت منجم تايشيا القديم عن يي يون، رأوه يدخل وادي الارتباك الالهي وحده. لقد اعتقدوا أنه بدون أي فصيل يحميه، فإن يي يون كان محكوم عليه بالموت . لم يتوقعوا أبدًا رؤيته بمظهر جيد تمامًا في الوادي الداخلي.
أطلق التابير ذو الألف عين صرخات بينما خرجت اثنتي عشرة خصلة من الضباب الأسود من جسده. في غمضة عين، تحول الضباب الأسود إلى محاربين أشباح يرتدون ملابس سوداء. كانت أجسادهم سوداء بالكامل وكانت المنطقة الواضحة الوحيدة هي جباههم ، حيث كانت هناك عين حمراء بحجم قبضة اليد.
“إنه التابير ذو الألف عين!” قالت باي يويين. “إنهم كائنات شبحية يرعاها عرق الأشباح. في كل مرة يقتل فيها سيدًا إلهيًا، ستنمو له عين. الأسياد الإلهيون المقتولين غير قادرين على الراحة بسلام لأن أرواحهم مختومة في أعينهم، ليتعذبوا باستمرار حتى يتحولوا إلى أشباح ويفقدون ذكرياتهم. ثم يتم استخدامها من قبل التابير ذو الألف عين. إن رعاية حيوان التابير ذو الألف عين هو فن غامض حقير للغاية. يمكن للمرء أن يرعى التابير ذو المائة عين إلى التابير ذو الألف عين، أو حتى التابير ذو العشرة آلاف عين . التابير ذو العشرة آلاف عين لديه قوة العاهل الإلهي. ”
في اللحظة التي ظهرت فيها العين، نفثت الضوء الأحمر مثل نافورة الدم.
أطلق التابير ذو الألف عين صرخات بينما خرجت اثنتي عشرة خصلة من الضباب الأسود من جسده. في غمضة عين، تحول الضباب الأسود إلى محاربين أشباح يرتدون ملابس سوداء. كانت أجسادهم سوداء بالكامل وكانت المنطقة الواضحة الوحيدة هي جباههم ، حيث كانت هناك عين حمراء بحجم قبضة اليد.
“فواه! فوا!”
اخترقت الأشعة الحمراء تلاميذ تايشيا بينما أطلقوا صرخات مأساوية قبل أن يسقطوا على الأرض. ذبل لحمهم ودمائهم بسرعات ملحوظة.
اخترقت الأشعة الحمراء تلاميذ تايشيا بينما أطلقوا صرخات مأساوية قبل أن يسقطوا على الأرض. ذبل لحمهم ودمائهم بسرعات ملحوظة.
لم يهاجم يي يون بتهور في المعركة بالنظر إلى الوضع الذي أمامه. لم يشعر بأي شعور بالانتماء تجاه تايشيا. لم يعاموله بشكل جيد، لذلك كان من غير المجدي مساعدتهم. الشيء الوحيد الذي كان يهتم به هو نوع الكنز الذي كان يتقاتل عليه تايشيا و ملك الشبح الغامض.
رأى يي يون هذا المشهد من مكان قريب ولم يستطع إلا أن يشعر بالصدمة في قلبه. كانت تقنيات المعركة لعرق الأشباح مختلفة تمامًا عن تلك الخاصة بالبشر.
كان رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس زرقاء اللون يحمل عصا سوداء و ضرب بها في محاولة لإنقاذ التلميذ. ومع ذلك، تم صد هجومه بواسطة شعاع غريب انبعث من عيون التابير ذو الألف عين. لم يكن له أي فائدة.
علاوة على ذلك، لم يكن لهؤلاء المحاربين الأشباح أجساد مادية. رأى يي يون أنه عندما يشن الأسياد الإلهيون البشر هجومًا مضادًا، فإن محاربي الأشباح سيعودون إلى التابير ذو الألف عين. كان التابير ذو الألف عين بمثابة دبابة لا تقهر تنقلهم.
في اللحظة التي ظهرت فيها العين، نفثت الضوء الأحمر مثل نافورة الدم.
لم يهاجم يي يون بتهور في المعركة بالنظر إلى الوضع الذي أمامه. لم يشعر بأي شعور بالانتماء تجاه تايشيا. لم يعاموله بشكل جيد، لذلك كان من غير المجدي مساعدتهم. الشيء الوحيد الذي كان يهتم به هو نوع الكنز الذي كان يتقاتل عليه تايشيا و ملك الشبح الغامض.
“من المحتمل أن تخسر تايشيا!” حكم يي يون على الوضع. الآن، كل هذا يتوقف على عاهل القلب الإلهي لقلب مجرى المعركة. ومع ذلك، كان لدى يي يون آمال قليلة بالنسبة له عندما رأى الهالات الشبحية في السماء التي تشبه الجحيم السحيق.
“من المحتمل أن تخسر تايشيا!” حكم يي يون على الوضع. الآن، كل هذا يتوقف على عاهل القلب الإلهي لقلب مجرى المعركة. ومع ذلك، كان لدى يي يون آمال قليلة بالنسبة له عندما رأى الهالات الشبحية في السماء التي تشبه الجحيم السحيق.
قالت باي يويين: “من الصعب على محاربي الأشباح أن يتدربوا. كانت تقنيات الزراعة التي كانت لديهم أثناء وجودهم على قيد الحياة ضعيفة للغاية. من أجل تنمية تقنيات زراعة عرق الأشباح، يتزوج العديد من عباقرة عرق الأشباح في سن المراهقة. ثم ينتحرون بعد إنجاب طفل لتحويل زراعتهم إلى تقنية عرق الأشباح الغامضة.”
قالت باي يويين: “من الصعب على محاربي الأشباح أن يتدربوا. كانت تقنيات الزراعة التي كانت لديهم أثناء وجودهم على قيد الحياة ضعيفة للغاية. من أجل تنمية تقنيات زراعة عرق الأشباح، يتزوج العديد من عباقرة عرق الأشباح في سن المراهقة. ثم ينتحرون بعد إنجاب طفل لتحويل زراعتهم إلى تقنية عرق الأشباح الغامضة.”
بحلول الوقت الذي انتهى فيه يي يون من التدريب، كان قد استخدم تسعة من بلورات الفوضى الخمسة عشر، وترك لنفسه ستة.
“إنهم يتركون وراءهم سليلًا فقط لضمان استمرارية عرقهم. وفي غضون مليون أو عشرة ملايين سنة بعد أن يصبحوا أرواحًا، لن يعودوا يعرفون المتعة التي يجلبها الطعام والجنس، ناهيك عن عدم قدرتهم على التكاثر. إنهم بطبيعة الحال يكسبون الكثير من التضحية بالكثير. يمكنهم العيش لفترة أطول وتكون قوتهم القتالية أعلى من المحاربين البشريين في نفس المستوى.”
لاحظ يي يون أن الشخص الذي يستخدم العصا لم يكن سوى المضيف تشو. كانت المجموعة البشرية التي يقودها عاهل القلب الإلهي من منجم تايشيا القديم. كان من الطبيعي رؤية المضيف تشو.
“أعلم أنك تحاول الصيد في المياه العكرة، لكن الأمر سيكون صعبًا للغاية. بمجرد محاولتك انتزاع الكنز، سوف تثير غضب اثنين من الملوك الألهيين. سوف تتجه الأمور بسرعة نحو الجنوب إذا أصبحت عدوهم المشترك.”
كانت هذه… معركة بين الملوك الألهيين!؟ إن انفجارات الطاقة التي يمكن أن تتركه مذهولاً للغاية لا بد أن تكون نتيجة للملوك الألهيين.
نصحت باي يويين يي يون، ولكن في تلك اللحظة، لاحظ أعضاء منجم تايشيا القديم أيضًا يي يون.
“ابن الأخ القتالي لي! اللعنة!”
كانوا يهربون بشكل محموم عندما رأوا فجأة يي يون يقف في مكان قريب. لقد شعروا جميعا بالقلق.
لكي يشارك اثنان من الملوك الألهيين في مثل هذه المعركة الشديدة، فمن المحتمل أنهما اكتشفا كنزًا لا يصدق.
عندما انفصلت منجم تايشيا القديم عن يي يون، رأوه يدخل وادي الارتباك الالهي وحده. لقد اعتقدوا أنه بدون أي فصيل يحميه، فإن يي يون كان محكوم عليه بالموت . لم يتوقعوا أبدًا رؤيته بمظهر جيد تمامًا في الوادي الداخلي.
“فواه! فوا!”
وعلاوة على ذلك، كان يي يون لا يزال وحيدا. هل وصل إلى الوادي الداخلي بمفرده!؟
قالت باي يويين: “من الصعب على محاربي الأشباح أن يتدربوا. كانت تقنيات الزراعة التي كانت لديهم أثناء وجودهم على قيد الحياة ضعيفة للغاية. من أجل تنمية تقنيات زراعة عرق الأشباح، يتزوج العديد من عباقرة عرق الأشباح في سن المراهقة. ثم ينتحرون بعد إنجاب طفل لتحويل زراعتهم إلى تقنية عرق الأشباح الغامضة.”
“كيف يمكن أن يكون هذا الشقي هنا !؟”
لم يكن المضيف تشو ضعيفًا، لكنه كان يواجه التابير ذو الألف عين والذي رعاه عاهل إلهي من عرق الأشباح. وكان لها ثمانية آلاف عين، ولم يكن بعيدًا عن عشرة آلاف عين.
الشخص الذي تحدث كان تشو فانغ، ابن عم المضيف تشو. في ذلك الوقت، كان من الفضل لتشو فانغ أن يي يون تم تصنيفه كجاسوس. ومع ذلك، نظرًا لوجود بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية، فقد أعطى يي يون فرصة للمغادرة دون أي مشاكل.
المترجم: Cktalon المحرر: Cktalon
….
قال باي يويين: “هذه تحركات من البشر و الأشباح”. لقد خمن يي يون ذلك بالفعل دون أن تتحدث باي يويين. من المحتمل أن يكون عاهل القلب الإلهي في تايشيا يقاتل شخص قوي غير معروف من عرق الأشباح.
من حيث الجودة، كانت صورة سوان ني التأملية أدنى من تقنية إمبراطور التنين، لكن تركيزها كان مختلفًا. كانت تقنية إمبراطور التنين عبارة عن تقنية زراعة تستخدم لرفع قوى دم الحياة لدى الفرد.
