قوة الدم الإلهي
الفصل 1622: قوة الدم الإلهي
وميض شعاع سيف بينما كان الضوء النجمي يتجه نحو الأفق ويطعن رأس الفأس الدموي .
المترجم: hijazi
لقد كانت إهانة مطلقة!
هز الفأس الدموي عالم الجيب بأكمله بقواه المرعبة.
كانت أذرع الفأس الدموي تنزف الدم، ولكن على الرغم من ذلك، فشل في هزيمة يي يون!
ظهرت المزيد من الصدوع المكانية في كل مكان عندما بدأ الجبل في الانهيار!
اندفعت عدد لا يحصى من الكروم الخضراء الزمردية نحو الجنرال الشيطاني والخدم الشيطانيين بقوتهم الهائلة وحيويتهم الوفيرة!
ومع ذلك، بدا يي يون غير مبالٍ بقوة الفأس الدموي المرعبة. بدت يده الممدودة ساخطة في وجه الفأس القادم.
بدلاً من وصفه بأنه مخطط نجمي، كان في الواقع أشبه بأكوان متعددة تقلصت عدة مرات ودخلت في دانتيان يي يون.
ولكن في تلك اللحظة، انبعثت هالة لا توصف من جسد يي يون.
إذا واجه جنرال شيطاني مثل هوو المثالي شجرة الخشب الأزوري الإلهية في شكلها الحالي، فلن يكون قادرًا على الصمود حتى ضد كرمة واحدة.
يبدو أن كل دم حياة يي يون قد اختفى في تلك اللحظة.
من الواضح أنها كانت كف عادية ، لكنها تمكنت من صد فأس الفأس الدموي …
ولكن بالمثل، بدا أن كل شيء من حوله، بما في ذلك ضربة الفأس الدموي ، قد هدأ.
“تحطم لأجلي !”
كان الأمر كما لو أن يد يي يون كانت الشيء الوحيد المتبقي في أعين الجميع. ضغطت اليد ببطء نحو الفأس.
في تلك اللحظة العابرة، لم يتمكن الفأس الدموي إلا من رفع رأسه، ولكن بعد ذلك مباشرة، غمره ألم طعن. طعن طرف السيف في كتفه بينما اندفعت الطاقات الوحشية إلى جسده، مما أدى إلى توسيع الجرح في هذه العملية.
بدت اليد عادلة مثل اليشم ولا يبدو أنها لديها الكثير من القوة.
انفجر الدم الذهبي من ظهر الفأس الدموي . اشتعل الدم في الجو بينما كان يحترق في الفراغ.
ومع ذلك، في اللحظة التي لمس فيها يي يون الفأس ، طار بريق ضبابي من دانتيان يي يون. لقد كان مخططًا للنجوم!
اندلعت قوة هائلة من داخل جسد الفأس الدموي!
بدلاً من وصفه بأنه مخطط نجمي، كان في الواقع أشبه بأكوان متعددة تقلصت عدة مرات ودخلت في دانتيان يي يون.
كان جنرال الفأس الدموي الإلهي غاضبًا تمامًا!
كان هناك صمت. في تلك اللحظة، اختفت السماء وتحولت إلى الكون الذي لا حدود له. ظهرت أذرع النجوم المجرية من الهواء الرقيق مع هبوط الضوء اللامع لمليار نجم. يبدو أن عالم الجيب في وادي الارتباك الالهي يقود مباشرة إلى عالم لا نهائي!
هل يمكن أن يكون ذلك…
ما هذا!؟
نظر إلى يي يون بصدمة. “أنت…”
كان الجميع منزعجين. وفي تلك اللحظة، توقف فأس الفأس الدموي في الجو!
اهتز العالم كله عندما رأى الناس فقط ومضات النصل الدموي تغطي السماء!
من الواضح أنها كانت كف عادية ، لكنها تمكنت من صد فأس الفأس الدموي …
ولكن في تلك اللحظة، انبعثت هالة لا توصف من جسد يي يون.
هذا المشهد ترك الجميع في حالة صدمة.
انفجر الدم الذهبي من ظهر الفأس الدموي . اشتعل الدم في الجو بينما كان يحترق في الفراغ.
كان تعبير الفأس الدموي مصدومًا.
علاوة على ذلك، في معركته مع الفأس الدموي، تم أخيرًا توحيد كل البصيرة الاسمية وتعزيز القوة التي اكتسبها يي يون من ارتقائه إلى الداو السماوي من خلال التكامل.
نظر إلى يي يون بصدمة. “أنت…”
علاوة على ذلك، في معركته مع الفأس الدموي، تم أخيرًا توحيد كل البصيرة الاسمية وتعزيز القوة التي اكتسبها يي يون من ارتقائه إلى الداو السماوي من خلال التكامل.
وقف يي يون في مكانه بينما انبعثت منه هالة من السيادة.
انتفخت عضلات ذراع الفأس الدموي . برزت الأوعية الدموية السميكة مثل ذراع الطفل إلى حد الانفجار، وتدفقت دماء ذهبية داكنة!
لقد وقف هناك غير مبالٍ كما لو كان مركز الكون.
لقد كان الإنسان كائناً أدنى في عينيه! بأي حق لديهم للوصول إلى الداو السماوي !؟
انقبض بؤبؤي ضوء الحلم فجأة. “هذه … هالة الداو السماوي!”
وكانت هذه فرصة تخصه! ولكن الآن، أخذها يي يون بعيدا!
القوى التي أطلقها يي يون لم تكن سوى قوى الداو السماوي!
كان الداو السماوي هو الأعلى!
على الفور ظهرت قوة شفط قوية حيث تم امتصاص هالته الشيطانية بجنون!
نشأ تخمين لا يمكن تصوره في ذهن ضوء الحلم. هل من الممكن أن… يي يون قد استوعب شظية الداو السماوي!؟
جلب ظهور الجنرال الشيطاني معه العديد من الخدم الشيطانيين. لقد اندفعوا نحو الشجرة الإلهية ويي يون!
“شظية الداو السماوي! لقد صقلها حقًا !؟” “وقال القلب الإلهي في صدمة. إن ظهور الكون المصغر، الذي أشرق مثل الكون المتعدد نفسه، لا يعني إلا أن يي يون قد صقل الداو السماوي لنفسه!
أتساءل ما هو نوع التغييرات التي ستخضع لها شجرة الخشب الأزوري الإلهية إذا امتصت المزيد من الدم الإلهي… عندما جاءت هذه الفكرة إلى يي يون، ظهرت نظرة من الشوق في النظرة التي ألقاها على الفأس الدموي.
يمكن القول أن يي يون كان الداو السماوي وكان الداو السماوي هو يي يون!
ولكن في تلك اللحظة، انبعثت هالة لا توصف من جسد يي يون.
لم يكن من السهل حتى على الخبراء السماويين صقل جزء الداو السماوي، لكن يي يون فعل ذلك على الرغم من كونه إنسانًا!
“قتل! قتل! قتل!”
هذه الموهبة…
لقد كان ملكًا إلهيًا للسماويين ، لكنه كان يستخدم كمجرد غداء من قبل يي يون!
وجد جميع الملوك الألهيين ذلك أمرًا لا يصدق.
لقد كان ملكًا إلهيًا للسماويين ، لكنه كان يستخدم كمجرد غداء من قبل يي يون!
وفي تلك اللحظة، كان الفأس الدموي مثل العملاق القديم المختل.
جلب ظهور الجنرال الشيطاني معه العديد من الخدم الشيطانيين. لقد اندفعوا نحو الشجرة الإلهية ويي يون!
وكانت هذه فرصة تخصه! ولكن الآن، أخذها يي يون بعيدا!
“تحطم لأجلي !”
“أيها الإنسان، كيف تجرؤ على استيعاب جزء الداو السماوي!؟ أنت تستحق الموت! أنت تستحق أن يتحطم جسدك إلى أشلاء وتُمحى روحك!”
كان هناك صمت. في تلك اللحظة، اختفت السماء وتحولت إلى الكون الذي لا حدود له. ظهرت أذرع النجوم المجرية من الهواء الرقيق مع هبوط الضوء اللامع لمليار نجم. يبدو أن عالم الجيب في وادي الارتباك الالهي يقود مباشرة إلى عالم لا نهائي!
بوم! بوم! بوم!
أما بالنسبة لبينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية والأخرين، فقد كانوا لا يزالون يعانون من صدمة رؤية مخطط النجوم الذي طار من دانتيان يي يون.
انتفخت عضلات ذراع الفأس الدموي . برزت الأوعية الدموية السميكة مثل ذراع الطفل إلى حد الانفجار، وتدفقت دماء ذهبية داكنة!
الفصل 1622: قوة الدم الإلهي
اندلعت قوة هائلة من داخل جسد الفأس الدموي!
وكان هذا المجال الحقيقي. لقد كان أقوى بمئة مرة من مجال التدمير البدائي الأصلي ليي يون!
اهتز العالم كله عندما رأى الناس فقط ومضات النصل الدموي تغطي السماء!
هذه الموهبة…
كان جنرال الفأس الدموي الإلهي غاضبًا تمامًا!
نشأ تخمين لا يمكن تصوره في ذهن ضوء الحلم. هل من الممكن أن… يي يون قد استوعب شظية الداو السماوي!؟
أما بالنسبة لبينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية والأخرين، فقد كانوا لا يزالون يعانون من صدمة رؤية مخطط النجوم الذي طار من دانتيان يي يون.
انهارت الأرض عندما ارتعد عالم الجيب الذي فقد حماية تشكيل المصفوفة بقوة كما لو كان على شفا الانهيار التام!
كانت هذه بالفعل هالة الداو العظيم المكتسبة من صقل جزء الداو السماوي، ولكن من مخطط النجوم، شعر عدد قليل من الملوك الإلهيين بإشارة واضحة إلى هالة ختم السيد الإلهي الملكي.
كان هناك صمت. في تلك اللحظة، اختفت السماء وتحولت إلى الكون الذي لا حدود له. ظهرت أذرع النجوم المجرية من الهواء الرقيق مع هبوط الضوء اللامع لمليار نجم. يبدو أن عالم الجيب في وادي الارتباك الالهي يقود مباشرة إلى عالم لا نهائي!
كان مخطط النجوم هو ختم السيد الإلهي الملكي ليي يون! لقد انتقل من السيد الإلهي إلى السيد الإلهي بختم ملكي. كان هذا هو التفسير الأكثر بساطة لارتفاع قوة يي يون.
كانت الفوضى البدائية والدمار بداية ونهاية الكون. بالإضافة إلى قوانين الداو السماوي، فإن عالم يي يون المصغر في دانتيانه قد وصل بالفعل إلى مستوى مطابق للكون الحقيقي.
هل يمكن أن يكون ذلك…
بعد كل شيء، استمدت شجرة الخشب الأزوري الإلهية قوتها من يي يون. كلما كان أقوى، كلما كانت شجرة الخشب الأزوري الإلهية أكثر رعبًا.
لقد استوعب يي يون شظية الداو السماوي ليكون الختم الملكي للسيد الإلهي!؟
أتساءل ما هو نوع التغييرات التي ستخضع لها شجرة الخشب الأزوري الإلهية إذا امتصت المزيد من الدم الإلهي… عندما جاءت هذه الفكرة إلى يي يون، ظهرت نظرة من الشوق في النظرة التي ألقاها على الفأس الدموي.
هل كان…هل كان هذا ممكنًا؟ يمكن أن يصبح الداو السماوي ختمًا ملكيًا للسيد الإلهي!؟ لم يسمع به من قبل تماما! لا! لا يمكن تصوره تماما!
انتفخت عضلات ذراع الفأس الدموي . برزت الأوعية الدموية السميكة مثل ذراع الطفل إلى حد الانفجار، وتدفقت دماء ذهبية داكنة!
“بوو! بوم! بوم!”
وقف يي يون في مكانه بينما انبعثت منه هالة من السيادة.
انهارت الأرض عندما ارتعد عالم الجيب الذي فقد حماية تشكيل المصفوفة بقوة كما لو كان على شفا الانهيار التام!
ولكن في تلك اللحظة، انبعثت هالة لا توصف من جسد يي يون.
كانت أذرع الفأس الدموي تنزف الدم، ولكن على الرغم من ذلك، فشل في هزيمة يي يون!
حملت الكرمة الجنرال الشيطاني معها في مسارها قبل أن تضربه بالأرض.
بصفته سماويًا، كان الفأس الدموي فخورًا للغاية. عندما رأى أن الإنسان الأصغر منه لم يمتص شظية الداو السماوي فحسب، بل صمد أيضًا أمام ضرباته بمستوى زراعة أقل منه، بدا الأمر كما لو كانت أعظم إهانة!
“تحطم لأجلي !”
لقد كان الإنسان كائناً أدنى في عينيه! بأي حق لديهم للوصول إلى الداو السماوي !؟
وكان هذا المجال الحقيقي. لقد كان أقوى بمئة مرة من مجال التدمير البدائي الأصلي ليي يون!
“قتل! قتل! قتل!”
“أيها الإنسان، كيف تجرؤ على استيعاب جزء الداو السماوي!؟ أنت تستحق الموت! أنت تستحق أن يتحطم جسدك إلى أشلاء وتُمحى روحك!”
تبادل الفأس الدموي الضربات المحمومة مع يي يون، متجاهلاً ضربات يي يون بسبب جسده المرن للغاية.
وقف يي يون في مكانه بينما انبعثت منه هالة من السيادة.
وبعد استخدام ختم الداو السماوي الملكي ، زادت قوة يي يون بشكل كبير.
بدلاً من وصفه بأنه مخطط نجمي، كان في الواقع أشبه بأكوان متعددة تقلصت عدة مرات ودخلت في دانتيان يي يون.
علاوة على ذلك، في معركته مع الفأس الدموي، تم أخيرًا توحيد كل البصيرة الاسمية وتعزيز القوة التي اكتسبها يي يون من ارتقائه إلى الداو السماوي من خلال التكامل.
كان تعبير الفأس الدموي مصدومًا.
في تلك اللحظة، داس يي يون بقدميه بينما ظهر ثلج السراب على الفور في يده. قام على الفور بحقن السيف بقوى شيطانية مرعبة.
“بوو! بوم! بوم!”
اشتعلت القوى الشيطانية مثل اللهب الإلهي عندما ظهر شبح أشورا. كان له ثلاثة رؤوس وستة أذرع وزوج من الأجنحة خلفه. كان كل من الأذرع الستة يستخدم سلاحًا مختلفًا. وخلفه كانت هناك عجلة.
انهارت الأرض عندما ارتعد عالم الجيب الذي فقد حماية تشكيل المصفوفة بقوة كما لو كان على شفا الانهيار التام!
داو أشورا السماوي، عجلة العشرة آلاف شيطان !
“قتل! قتل! قتل!”
كان هذا هو الميراث الكامل لعجلة العشرة آلاف شيطان التي اكتسبها يي يون بعد أن التهم دانتيانه عجلة العشرة آلاف شيطان لإسقاط الإمبراطور البشري!
لم يستخدم كل قوته أثناء قتال الشبح مينغ!
“قطع!”
ومع ذلك، في اللحظة التي لمس فيها يي يون الفأس ، طار بريق ضبابي من دانتيان يي يون. لقد كان مخططًا للنجوم!
وميض شعاع سيف بينما كان الضوء النجمي يتجه نحو الأفق ويطعن رأس الفأس الدموي .
كانت هذه بالفعل هالة الداو العظيم المكتسبة من صقل جزء الداو السماوي، ولكن من مخطط النجوم، شعر عدد قليل من الملوك الإلهيين بإشارة واضحة إلى هالة ختم السيد الإلهي الملكي.
في تلك اللحظة، شعر الفأس الدموي بأن المساحة من حوله أصبحت ثقيلة.
عند رؤية الجنرال الشيطاني، ارتفعت حواجب يي يون قليلاً.
مجال الفوضى البدائية!
لقد كانت إهانة مطلقة!
في تلك اللحظة العابرة، لم يتمكن الفأس الدموي إلا من رفع رأسه، ولكن بعد ذلك مباشرة، غمره ألم طعن. طعن طرف السيف في كتفه بينما اندفعت الطاقات الوحشية إلى جسده، مما أدى إلى توسيع الجرح في هذه العملية.
يبدو أن كل دم حياة يي يون قد اختفى في تلك اللحظة.
في ذلك الوقت، طارت المئات إن لم يكن الآلاف من فروع الشجرة الإلهية من خلف يي يون، وحفرت مباشرة في جرح الفأس الدموي.
كان هذا لا يمكن تصوره على الإطلاق!
امتصت هذه الفروع الأوعية الدموية للفأس الدموي حيث قامت بسرعة بسحب دمه الذهبي الداكن. بعد ذلك مباشرة، تمايلت الشجرة الإلهية بأكملها حيث أصبحت الفروع أكثر قوة بسرعة ملحوظة.
لقد كانت إهانة مطلقة!
في غمضة عين، ضعف الفأس الدموي إلى حد كبير.
كانت هذه بالفعل هالة الداو العظيم المكتسبة من صقل جزء الداو السماوي، ولكن من مخطط النجوم، شعر عدد قليل من الملوك الإلهيين بإشارة واضحة إلى هالة ختم السيد الإلهي الملكي.
“انصرف!” صرخ الفأس الدموي بصوت عالٍ بينما طار ظل كبير من جسده. بدا الظل البشري وكأنه روح شيطانية ولم يكن سوى خادم شيطاني!
كان جسده المادي مشابهًا لعاهل الفاي الألهي ، وكانت قوانينه معادلة للداو السماوي، وكانت حيويته مندمجة مع شجرة إلهية، مما سمح له بتجديد نفسه باستمرار. هل لا يزال لديه أي نقاط ضعف؟
وبصرف النظر عن الخادم الشيطاني، كان هناك أيضًا جنرال شيطاني يرتدي درعًا قتاليًا!
من الواضح أنها كانت كف عادية ، لكنها تمكنت من صد فأس الفأس الدموي …
كان الجنرال الشيطاني محاط بالنيران الشيطانية السوداء. في اللحظة التي ظهر فيها، ارتفعت هالة شيطانية إلى السماء.
بعد كل شيء، استمدت شجرة الخشب الأزوري الإلهية قوتها من يي يون. كلما كان أقوى، كلما كانت شجرة الخشب الأزوري الإلهية أكثر رعبًا.
عند رؤية الجنرال الشيطاني، ارتفعت حواجب يي يون قليلاً.
بدلاً من وصفه بأنه مخطط نجمي، كان في الواقع أشبه بأكوان متعددة تقلصت عدة مرات ودخلت في دانتيان يي يون.
لقد تذكر الجنرال الشيطاني هوو المثالي الذي التقى به في المجرى ، لكن الجنرال الشيطاني الذي كان يواجهه كان أقوى بكثير من هوو المثالي !
مجال الفوضى البدائية!
جلب ظهور الجنرال الشيطاني معه العديد من الخدم الشيطانيين. لقد اندفعوا نحو الشجرة الإلهية ويي يون!
ما هذا!؟
“انطلق!” صاح يي يون بخفة.
هل يمكن أن يكون ذلك…
حفيف! حفيف! حفيف!
“تحطم لأجلي !”
اندفعت عدد لا يحصى من الكروم الخضراء الزمردية نحو الجنرال الشيطاني والخدم الشيطانيين بقوتهم الهائلة وحيويتهم الوفيرة!
حيوية لا نهاية لها!
أطلق الجنرال الشيطاني هديرًا غاضبًا عندما ضربته كرمة سميكة للغاية!
جلب ظهور الجنرال الشيطاني معه العديد من الخدم الشيطانيين. لقد اندفعوا نحو الشجرة الإلهية ويي يون!
بوم! بوم! بوم! بوم!
وكانت هذه فرصة تخصه! ولكن الآن، أخذها يي يون بعيدا!
حملت الكرمة الجنرال الشيطاني معها في مسارها قبل أن تضربه بالأرض.
نشأ تخمين لا يمكن تصوره في ذهن ضوء الحلم. هل من الممكن أن… يي يون قد استوعب شظية الداو السماوي!؟
وبينما كان الجنرال الشيطاني يكافح من أجل النهوض، تقلصت حدقتا عينيه فجأة عندما سقطت كرمة من السماء واخترقته!
لقد ترك هذا المشهد جميع الملوك الألهيين مندهشين. إذا قيل أن يي يون كان يقاتل الفأس الدموي سابقًا، فهو الآن يحاصر الفأس الدموي . هل من الممكن أنه… كان يخطط لقتل الفأس الدموي!؟
على الفور ظهرت قوة شفط قوية حيث تم امتصاص هالته الشيطانية بجنون!
“انصرف!” صرخ الفأس الدموي بصوت عالٍ بينما طار ظل كبير من جسده. بدا الظل البشري وكأنه روح شيطانية ولم يكن سوى خادم شيطاني!
“آه!” أطلق الجنرال الشيطاني زئيرًا ساخطًا وغاضبًا، لكنه فشل في التخلص من الكرمة السميكة، وفي غمضة عين، تم اختراقه بعدد هائل من الكروم.
في الواقع لم تعد نارًا، بل طاقة حيوية تم دفعها إلى أقصى الحدود. أحرق الدم الإلهي المحترق عددًا كبيرًا من كروم شجرة الخشب الأزوري الإلهية حتى أصبحت هشة!
أما بالنسبة للخدم الشيطانيين، فقد فشلوا في تقديم أي مقاومة ضد شجرة الخشب الأزوري الإلهية!
“آه!” أطلق الجنرال الشيطاني زئيرًا ساخطًا وغاضبًا، لكنه فشل في التخلص من الكرمة السميكة، وفي غمضة عين، تم اختراقه بعدد هائل من الكروم.
بعد كل شيء، استمدت شجرة الخشب الأزوري الإلهية قوتها من يي يون. كلما كان أقوى، كلما كانت شجرة الخشب الأزوري الإلهية أكثر رعبًا.
من الواضح أنها كانت كف عادية ، لكنها تمكنت من صد فأس الفأس الدموي …
إذا واجه جنرال شيطاني مثل هوو المثالي شجرة الخشب الأزوري الإلهية في شكلها الحالي، فلن يكون قادرًا على الصمود حتى ضد كرمة واحدة.
وجد جميع الملوك الألهيين ذلك أمرًا لا يصدق.
أتساءل ما هو نوع التغييرات التي ستخضع لها شجرة الخشب الأزوري الإلهية إذا امتصت المزيد من الدم الإلهي… عندما جاءت هذه الفكرة إلى يي يون، ظهرت نظرة من الشوق في النظرة التي ألقاها على الفأس الدموي.
“با دا! با دا!”
كاد رأس الفأس الدموي أن ينفجر عندما رأى يي يون ينظر إليه بهذه الطريقة. كان يعرف ما فعله يي يون للتو. كان يي يون يستخدم دمه الإلهي لإطعام شجرة الداو في جسده!
وميض شعاع سيف بينما كان الضوء النجمي يتجه نحو الأفق ويطعن رأس الفأس الدموي .
لقد كان ملكًا إلهيًا للسماويين ، لكنه كان يستخدم كمجرد غداء من قبل يي يون!
داو أشورا السماوي، عجلة العشرة آلاف شيطان !
لقد كانت إهانة مطلقة!
وميض شعاع سيف بينما كان الضوء النجمي يتجه نحو الأفق ويطعن رأس الفأس الدموي .
“تحطم لأجلي !”
هذه الموهبة…
انفجر الدم الذهبي من ظهر الفأس الدموي . اشتعل الدم في الجو بينما كان يحترق في الفراغ.
وبينما كان الجنرال الشيطاني يكافح من أجل النهوض، تقلصت حدقتا عينيه فجأة عندما سقطت كرمة من السماء واخترقته!
نار الدم الإلهي!
هل يمكن أن يكون ذلك…
في الواقع لم تعد نارًا، بل طاقة حيوية تم دفعها إلى أقصى الحدود. أحرق الدم الإلهي المحترق عددًا كبيرًا من كروم شجرة الخشب الأزوري الإلهية حتى أصبحت هشة!
….
لم يهتم يي يون بذلك. بمجرد التفكير، انقطعت الكروم المحترقة تلقائيًا. بعد ذلك، تدفقت حيوية شجرة الخشب الأزوري الإلهية الهائلة، ونمت كروم جديدة بوتيرة ملحوظة.
انتفخت عضلات ذراع الفأس الدموي . برزت الأوعية الدموية السميكة مثل ذراع الطفل إلى حد الانفجار، وتدفقت دماء ذهبية داكنة!
حيوية لا نهاية لها!
يبدو أن كل دم حياة يي يون قد اختفى في تلك اللحظة.
عند رؤية هذا المشهد، صدم جميع الملوك الألهيين. كان يي يون مخيفًا جدًا.
بعد كل شيء، استمدت شجرة الخشب الأزوري الإلهية قوتها من يي يون. كلما كان أقوى، كلما كانت شجرة الخشب الأزوري الإلهية أكثر رعبًا.
كان جسده المادي مشابهًا لعاهل الفاي الألهي ، وكانت قوانينه معادلة للداو السماوي، وكانت حيويته مندمجة مع شجرة إلهية، مما سمح له بتجديد نفسه باستمرار. هل لا يزال لديه أي نقاط ضعف؟
“أيها الإنسان، كيف تجرؤ على استيعاب جزء الداو السماوي!؟ أنت تستحق الموت! أنت تستحق أن يتحطم جسدك إلى أشلاء وتُمحى روحك!”
في تلك اللحظة، كان بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية يشعر بالقلق. كان يعتقد في الأصل أن يي يون لا يمكن أن يشكل تهديدًا له إلا عندما يطور يي يون قوته حتى النضج. ولكن الآن، كان يي يون قد فعل ذلك بالفعل!
اشتعلت القوى الشيطانية مثل اللهب الإلهي عندما ظهر شبح أشورا. كان له ثلاثة رؤوس وستة أذرع وزوج من الأجنحة خلفه. كان كل من الأذرع الستة يستخدم سلاحًا مختلفًا. وخلفه كانت هناك عجلة.
لم يستخدم كل قوته أثناء قتال الشبح مينغ!
….
وقف يي يون في الهواء مع ثلج السراب في يده. وقفت خلفه شجرة الخشب الأزوري الإلهية التي يبلغ طولها ألف قدم بينما كان ثلج السراب مغطى ببقعة من الدم الذهبي الداكن المتجمد.
لقد تذكر الجنرال الشيطاني هوو المثالي الذي التقى به في المجرى ، لكن الجنرال الشيطاني الذي كان يواجهه كان أقوى بكثير من هوو المثالي !
“با دا! با دا!”
لم يستخدم كل قوته أثناء قتال الشبح مينغ!
كان صوت الدم الإلهي المتساقط واضحًا جدًا.
كان جسده المادي مشابهًا لعاهل الفاي الألهي ، وكانت قوانينه معادلة للداو السماوي، وكانت حيويته مندمجة مع شجرة إلهية، مما سمح له بتجديد نفسه باستمرار. هل لا يزال لديه أي نقاط ضعف؟
فجأة، ضرب يي يون بكفه!
يبدو أن كل دم حياة يي يون قد اختفى في تلك اللحظة.
“بوو! بوم! بوم!”
“قطع!”
لقد خرج مخطط النجوم في الدانتيان الخاص به. كان يحتوي على كل من قوى الفوضى البدائية والتدمير، وقد غطى الفأس الدموي على الفور.
لقد كانت إهانة مطلقة!
كانت الفوضى البدائية والدمار بداية ونهاية الكون. بالإضافة إلى قوانين الداو السماوي، فإن عالم يي يون المصغر في دانتيانه قد وصل بالفعل إلى مستوى مطابق للكون الحقيقي.
في غمضة عين، ضعف الفأس الدموي إلى حد كبير.
باستخدام مخطط النجوم الخاص به، كان ذلك يعادل وجود الفأس الدموي في فخ الكون!
لم يستخدم كل قوته أثناء قتال الشبح مينغ!
وكان هذا المجال الحقيقي. لقد كان أقوى بمئة مرة من مجال التدمير البدائي الأصلي ليي يون!
….
لقد ترك هذا المشهد جميع الملوك الألهيين مندهشين. إذا قيل أن يي يون كان يقاتل الفأس الدموي سابقًا، فهو الآن يحاصر الفأس الدموي . هل من الممكن أنه… كان يخطط لقتل الفأس الدموي!؟
ظهرت المزيد من الصدوع المكانية في كل مكان عندما بدأ الجبل في الانهيار!
كان هذا لا يمكن تصوره على الإطلاق!
نار الدم الإلهي!
تغيرت تعبيرات الملوك الإلهيين. بغض النظر عما إذا نجح يي يون، كان لديه بالفعل الحق في أن يكون شخصية فخورة في نهر تاريخ سماوات الفوضى الطويل.
كانت هذه بالفعل هالة الداو العظيم المكتسبة من صقل جزء الداو السماوي، ولكن من مخطط النجوم، شعر عدد قليل من الملوك الإلهيين بإشارة واضحة إلى هالة ختم السيد الإلهي الملكي.
….
يبدو أن كل دم حياة يي يون قد اختفى في تلك اللحظة.
عند رؤية هذا المشهد، صدم جميع الملوك الألهيين. كان يي يون مخيفًا جدًا.

cz4l55