قطع الاصول
الفصل 1623: قطع الأصول
من المحتمل أن يي يون يمتلك بالفعل القدرة على قتل الملوك الألهيين الأضعف!
المترجم: hijazi
أطلقت شجرة الخشب الأزوري الإلهية حيوية شديدة والتي غمرت أيضًا يي يون. واستمر في تغذية جسد يي يون بينما كان يمتص أيضًا الطاقات من بلورات الفوضى لاستعادة قوته.
مع قوة الإنسان، كان قادرا على منافسة قوة السماوي!
كان الدم الذهبي ينبض باستمرار، وينبعث منه قوة شديدة من الداخل.
لم يكن مثل هذا الدافع موجودًا بين البشر باستثناء الإمبراطور البشري الذي لم يرغب السماويون في ذكره!
وكان تعبير الشبح مينغ أسوأ من ذلك. يمكن أن يشعر بالقوة التي يمكن أن تقتله في السيف. إذا واجه السيف، فمن المحتمل جدًا أن يهلك!
على الفور، نظر الجميع إلى يي يون في ضوء مختلف. لقد اندهشوا منه وخافوا منه أيضًا.
وفي تلك اللحظة، أطلق شخص مغطى بالدم زئيرًا ساخطًا واندفع من ختم مخطط النجوم. لقد غرق في عمق الصدع المكاني واختفى على الفور.
كان تعبير الفأس الدموي ، المحاصر في مخطط داو الفضائي النجمي، بشعًا. كان يحدق باهتمام في يي يون بنظرة باردة كالثلج. لقد وضع مخطط الداو ضغطًا هائلاً عليه.
من مظهره، لقد استخدم بالفعل كل شيء!
لقد رفع فأسه عالياً بينما كان دمه الإلهي يغلي. غلفت دماء الحياة المركزة جسده بالكامل بينما ارتفعت الهالات العنيفة للغاية في كل اتجاه.
زادت قوة السيف في يد يي يون . مجرد رؤية شخصية يي يون جعلت المحاربين يشعرون وكأنهم يرون سيفًا ضخمًا بين السماء والأرض كان ينقض عليهم.
ومع ذلك، تم تكثيف مخطط داو الفضائي النجمي من جزء الداو السماوي. لم يكن الأمر بهذه السهولة!
كانت كل القوى تتجه نحوه باستمرار قبل أن تتكثف على ثلج السراب.
“كسر! تحطم ! ” أطلق الفأس الدموي زئيرًا غاضبًا بينما كان يشق فأسه بشكل محموم في كل اتجاه، لكنه ما زال يفشل في كسر مخطط الداو!
على الفور، نظر الجميع إلى يي يون في ضوء مختلف. لقد اندهشوا منه وخافوا منه أيضًا.
كان تعبير يي يون هادئًا. لقد وقف في الجو بينما أطلق ثلج السراب في يده همهمة واضحة.
وهذا يعني أنه قرر أنه ليس خصم يي يون. إن اغتنام فرصة الفرار قد يعتبر خيارًا حكيمًا. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن السماح ليي يون باستعادة قوته وإعادة تنشيط مجال داو السماوي من المحتمل أن يجعله يدفع ثمنًا أسوأ.
“همم!”
ومن كان المنتصر؟
نشرت شجرة الخشب الأزوري الإلهية خلفه فروعها بالكامل، تنبعث منها حيوية هائلة. التف شبح التنين الإلهي حوله بينما تردد صدى هديره الصاخب في جميع أنحاء العالم.
“أصول الدم الإلهي للعرق السماوي!” تغيرت النظرة في عيون ضوء الحلم قليلاً.
تحت قدميه كانت هناك عجلة العشرة آلاف شيطان التي تدور ببطء ، مع عدد لا يحصى من الشياطين الذين يمدون أيديهم من الداخل، ويكافحون ويصرخون .
“أصول الدم الإلهي للعرق السماوي!” تغيرت النظرة في عيون ضوء الحلم قليلاً.
زادت قوة السيف في يد يي يون . مجرد رؤية شخصية يي يون جعلت المحاربين يشعرون وكأنهم يرون سيفًا ضخمًا بين السماء والأرض كان ينقض عليهم.
ولكن الآن، بسبب وجود مجال الداو السماوي، لم يتمكنوا من رؤية نتيجة ضربة يي يون، ولا يمكنهم رؤية مكان يي يون والجنرال الإلهي الفأس الدموي .
حتى أن بعض المحاربين ذوي العقول الأضعف قاموا بتنشيط يوان تشي الوقائي بشكل لا إرادي. لقد شعروا غريزيًا أنه لا يقاوم حيث كشفت أعينهم عن نظرات اليأس. كان الأمر كما لو أن السيف سوف ينشق عليهم في اللحظة التالية.
حتى أن بعض المحاربين ذوي العقول الأضعف قاموا بتنشيط يوان تشي الوقائي بشكل لا إرادي. لقد شعروا غريزيًا أنه لا يقاوم حيث كشفت أعينهم عن نظرات اليأس. كان الأمر كما لو أن السيف سوف ينشق عليهم في اللحظة التالية.
“لا يزال… لا يكفي!” صرخ يي يون بهدوء وهو يدوس بقدمه!
ارتعشت عيون بينغ الذهبي والأخرين . لقد أحرق الفأس الدموي أصول الدم الإلهي؟
على الفور، تدفقت قوة لا حدود لها والداو السماوي من مخطط النجوم إلى يي يون.
“همم!”
في تلك اللحظة، أصبح يي يون منتصف شجرة الخشب الأزوري الإلهية ، وعجلة العشرة آلاف شيطان شيطان، ومخطط النجوم.
كان تعبير الفأس الدموي ، المحاصر في مخطط داو الفضائي النجمي، بشعًا. كان يحدق باهتمام في يي يون بنظرة باردة كالثلج. لقد وضع مخطط الداو ضغطًا هائلاً عليه.
كانت كل القوى تتجه نحوه باستمرار قبل أن تتكثف على ثلج السراب.
تحت قدميه كانت هناك عجلة العشرة آلاف شيطان التي تدور ببطء ، مع عدد لا يحصى من الشياطين الذين يمدون أيديهم من الداخل، ويكافحون ويصرخون .
بتجاهل المحاربين الضعفاء ، حتى بينغ الذهبي والأخرين شعروا بالتهديد!
با تا! با تا!
وكان تعبير الشبح مينغ أسوأ من ذلك. يمكن أن يشعر بالقوة التي يمكن أن تقتله في السيف. إذا واجه السيف، فمن المحتمل جدًا أن يهلك!
الفصل 1623: قطع الأصول
“كيف يجرؤ مجرد إنسان على التفكير في قتلي!” أطلق الفأس الدموي هديرًا غاضبًا بينما ظهرت نظرة مجنونة في عينيه. لقد كان ملكًا إلهيًا للسماويين؛ ومع ذلك، فقد تم سحقه من قبل الإنسان!
كان الدم الذهبي ينبض باستمرار، وينبعث منه قوة شديدة من الداخل.
“آه!” أطلق الفأس الدموي زئيرًا عاليًا عندما أطلق كل قوته. أطلق الفأس العملاق في يده ضوءًا دمويًا مخيفًا .
بوم!
في تلك اللحظة، قطع يي يون بسيفه!
وهذا يعني أنه قرر أنه ليس خصم يي يون. إن اغتنام فرصة الفرار قد يعتبر خيارًا حكيمًا. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن السماح ليي يون باستعادة قوته وإعادة تنشيط مجال داو السماوي من المحتمل أن يجعله يدفع ثمنًا أسوأ.
مع تجمع قوة السيف عند الحافة، بدا أن كل شيء قد تم إطلاقه في تلك اللحظة بالذات.
“لا يزال… لا يكفي!” صرخ يي يون بهدوء وهو يدوس بقدمه!
سيف العقاب السماوي!
كان هذا الشخص هو الفأس الدموي …
بوم!
وبينما كان يتذكر المعركة من قبل، أصبحت جميع القوانين والأفكار التي اكتسبها من ارتفاعه في الزراعة كاملة في تلك اللحظة.
اصطدم وميض السيف بالفأس عندما تردد انفجار عالٍ لا يمكن تصوره. تصدعت أرض عالم الجيب بأكمله على الفور حيث ملأت الشقوق المكانية السوداء السماء. اجتاحت الأعاصير المنطقة على الفور دون أي اعتبار.
زادت قوة السيف في يد يي يون . مجرد رؤية شخصية يي يون جعلت المحاربين يشعرون وكأنهم يرون سيفًا ضخمًا بين السماء والأرض كان ينقض عليهم.
بدا هذا المشهد وكأنه كارثة عالمية!
…..
نظر الجميع بدهشة إلى المعركة. حتى أن الكثير منهم شعروا بوخز فروة رأسهم.
“همم!”
لقد كانوا مثل النمل في مثل هذه المعركة. شعروا وكأنهم سوف يتم سحقهم في لحظة.
“كيف يجرؤ مجرد إنسان على التفكير في قتلي!” أطلق الفأس الدموي هديرًا غاضبًا بينما ظهرت نظرة مجنونة في عينيه. لقد كان ملكًا إلهيًا للسماويين؛ ومع ذلك، فقد تم سحقه من قبل الإنسان!
ومن كان المنتصر؟
لقد أجبر السيد الإلهي العاهل الإلهي العظيم على حرق أصول دمه الإلهية والهروب بإصابات خطيرة…
في تلك اللحظة سمعوا صوتا.
المترجم: hijazi
با تا! با تا!
“آه!” أطلق الفأس الدموي زئيرًا عاليًا عندما أطلق كل قوته. أطلق الفأس العملاق في يده ضوءًا دمويًا مخيفًا .
ازدهرت الأصوات الشبيهة بعصي الطبل التي تضرب الأرض. رأى الناس قطرات من الدم الإلهي الذهبي تتساقط على الأرض.
على الفور، نظر الجميع إلى يي يون في ضوء مختلف. لقد اندهشوا منه وخافوا منه أيضًا.
وكانت كل قطرة بحجم قبضة اليد.
في تلك اللحظة سمعوا صوتا.
“إنه…”
في تلك اللحظة، أصبح يي يون منتصف شجرة الخشب الأزوري الإلهية ، وعجلة العشرة آلاف شيطان شيطان، ومخطط النجوم.
شاهد الجميع بصدمة ظهور جسم إضافي في السماء – دم ذهبي على شكل قلب.
وقف يي يون هناك بصمت واستوعب جوهر أصول الدم الإلهي بينما استمرت هالته في التعافي.
كان الدم الذهبي ينبض باستمرار، وينبعث منه قوة شديدة من الداخل.
كانت السماويين قليلي العدد في البداية. نظرًا لكونهم أقوياء ولديهم أماكن سرية ، كان من الصعب للغاية الحصول على أصول الدم الإلهية!
“أصول الدم الإلهي للعرق السماوي!” تغيرت النظرة في عيون ضوء الحلم قليلاً.
بتجاهل المحاربين الضعفاء ، حتى بينغ الذهبي والأخرين شعروا بالتهديد!
كانت أصول الدم الإلهية تعادل جوهر الدم بالنسبة للسماوين.
حتى أن بعض المحاربين ذوي العقول الأضعف قاموا بتنشيط يوان تشي الوقائي بشكل لا إرادي. لقد شعروا غريزيًا أنه لا يقاوم حيث كشفت أعينهم عن نظرات اليأس. كان الأمر كما لو أن السيف سوف ينشق عليهم في اللحظة التالية.
لقد وجه فقدان هذا القدر الكبير من أصول الدم الإلهي ضربة قوية للفأس المتفائل.
وكان تعبير الشبح مينغ أسوأ من ذلك. يمكن أن يشعر بالقوة التي يمكن أن تقتله في السيف. إذا واجه السيف، فمن المحتمل جدًا أن يهلك!
استخدم المحاربون البشريون الأدوية الثمينة مثل حبوب جوهر الدم للعاهل الإلهي إذا أرادوا تجديد جوهر الدم.
ومن كان المنتصر؟
ولكن إذا أراد السماويون تجديد أصول الدم الإلهية الخاصة بهم؟
وهذا يعني أنه قرر أنه ليس خصم يي يون. إن اغتنام فرصة الفرار قد يعتبر خيارًا حكيمًا. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن السماح ليي يون باستعادة قوته وإعادة تنشيط مجال داو السماوي من المحتمل أن يجعله يدفع ثمنًا أسوأ.
كان ذلك مستحيلا عمليا. كلما كانت قوة الحياة أقوى، كان من الصعب عليهم تجديد جوهر دمهم.
“كسر! تحطم ! ” أطلق الفأس الدموي زئيرًا غاضبًا بينما كان يشق فأسه بشكل محموم في كل اتجاه، لكنه ما زال يفشل في كسر مخطط الداو!
هذا يعني أن الفأس الدموي قد يفقد هذا الجزء من أصول الدم الإلهية إلى الأبد.
تحت قدميه كانت هناك عجلة العشرة آلاف شيطان التي تدور ببطء ، مع عدد لا يحصى من الشياطين الذين يمدون أيديهم من الداخل، ويكافحون ويصرخون .
ارتعشت عيون بينغ الذهبي والأخرين . لقد أحرق الفأس الدموي أصول الدم الإلهي؟
على الفور، نظر الجميع إلى يي يون في ضوء مختلف. لقد اندهشوا منه وخافوا منه أيضًا.
من مظهره، لقد استخدم بالفعل كل شيء!
…..
من المؤكد أن يي يون فخور بإجبار الفأس الدموي على مثل هذه الحالة.
كانت السماويين قليلي العدد في البداية. نظرًا لكونهم أقوياء ولديهم أماكن سرية ، كان من الصعب للغاية الحصول على أصول الدم الإلهية!
ولكن الآن، بسبب وجود مجال الداو السماوي، لم يتمكنوا من رؤية نتيجة ضربة يي يون، ولا يمكنهم رؤية مكان يي يون والجنرال الإلهي الفأس الدموي .
تحت قدميه كانت هناك عجلة العشرة آلاف شيطان التي تدور ببطء ، مع عدد لا يحصى من الشياطين الذين يمدون أيديهم من الداخل، ويكافحون ويصرخون .
وفي تلك اللحظة، أطلق شخص مغطى بالدم زئيرًا ساخطًا واندفع من ختم مخطط النجوم. لقد غرق في عمق الصدع المكاني واختفى على الفور.
لقد رفع فأسه عالياً بينما كان دمه الإلهي يغلي. غلفت دماء الحياة المركزة جسده بالكامل بينما ارتفعت الهالات العنيفة للغاية في كل اتجاه.
انتظر!
اصطدم وميض السيف بالفأس عندما تردد انفجار عالٍ لا يمكن تصوره. تصدعت أرض عالم الجيب بأكمله على الفور حيث ملأت الشقوق المكانية السوداء السماء. اجتاحت الأعاصير المنطقة على الفور دون أي اعتبار.
انقبض بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية فجأة عندما كشف عن نظرة الصدمة.
“آه!” أطلق الفأس الدموي زئيرًا عاليًا عندما أطلق كل قوته. أطلق الفأس العملاق في يده ضوءًا دمويًا مخيفًا .
كان هذا الشخص هو الفأس الدموي …
ومن كان المنتصر؟
وقد هرب الفأس الدموي ؟
نشرت شجرة الخشب الأزوري الإلهية خلفه فروعها بالكامل، تنبعث منها حيوية هائلة. التف شبح التنين الإلهي حوله بينما تردد صدى هديره الصاخب في جميع أنحاء العالم.
وقد رأى المحاربون هذا المشهد أيضًا. كلهم كانوا مذهولين تماما.
لقد رفع فأسه عالياً بينما كان دمه الإلهي يغلي. غلفت دماء الحياة المركزة جسده بالكامل بينما ارتفعت الهالات العنيفة للغاية في كل اتجاه.
لقد أجبر السيد الإلهي العاهل الإلهي العظيم على حرق أصول دمه الإلهية والهروب بإصابات خطيرة…
عند رؤية كرة أصول الدم الإلهية، كان لدى بينغ الذهبي والشبح مينغ نظرة الجشع في أعينهم.
“على الرغم من حرق أصول الدم الإلهية لاكتساب قوة هائلة، إلا أن الفأس الدموي كان لا يزال غير قادر على هزيمة يي يون قبل الفرار؟ لماذا؟” قال الشبح مينغ في سخط. حتى إصابة يي يون ستكون جيدة بما فيه الكفاية بالنسبة له.
في تلك اللحظة، قطع يي يون بسيفه!
نظر ضوء الحلم إلى الشبح مينغ وقال: “لم يتم حرق أصول الدم الإلهية بواسطة الفأس الدموي طوعًا. أصابت ضربة يي يون قلبه وتم انتزاع هذا الدم منه. على هذا النحو، كان على الفأس الدموي أن يحرق دمه الإلهي، ولكن على الرغم من ذلك، كانت أصول الدم الإلهية محاصرة في مجال الداو السماوي. إنه يعادل قيام يي يون بالاستيلاء على الكنز منه. ”
وفي تلك اللحظة، أطلق شخص مغطى بالدم زئيرًا ساخطًا واندفع من ختم مخطط النجوم. لقد غرق في عمق الصدع المكاني واختفى على الفور.
“لكن ضربة يي يون قد استنزفت كمية كبيرة من قوة مجال الداو السماوي. ثم انتهز الفأس الدموي الفرصة لتمزيق المجال للفرار.”
مع قوة الإنسان، كان قادرا على منافسة قوة السماوي!
كعضو في عرق الروح، كانت القوى الروحية لضوء الحلم هي الأقوى. هو الوحيد الذي كان قادرًا على اختراق مجال الداو السماوي بالكاد والتحقيق في تفاصيل المعركة.
لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتمكن من قتله!
عندما قال هذه الكلمات، كان الحشد في حيرة من الكلمات. لقد استولى يي يون على أصول الدم الإلهي للفأس الدموي !
تردد صدى الصوت في جميع أنحاء العالم بينما تجمد جسد الشبح مينغ؛ أصبح تعبيره سيئًا للغاية.
على الرغم من الاستيلاء على أصول الدم الإلهية، فإن سماويًا فخورًا مثل الفأس الدموي لم يخاطر بحياته في قتال يي يون فحسب، بل هرب أيضًا بشكل مثير للشفقة.
“كسر! تحطم ! ” أطلق الفأس الدموي زئيرًا غاضبًا بينما كان يشق فأسه بشكل محموم في كل اتجاه، لكنه ما زال يفشل في كسر مخطط الداو!
وهذا يعني أنه قرر أنه ليس خصم يي يون. إن اغتنام فرصة الفرار قد يعتبر خيارًا حكيمًا. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن السماح ليي يون باستعادة قوته وإعادة تنشيط مجال داو السماوي من المحتمل أن يجعله يدفع ثمنًا أسوأ.
كان تعبير يي يون هادئًا. لقد وقف في الجو بينما أطلق ثلج السراب في يده همهمة واضحة.
مع أخذ هذا في الاعتبار، تسرب العرق البارد من راحتي بينغ الذهبي.
لقد كانوا مثل النمل في مثل هذه المعركة. شعروا وكأنهم سوف يتم سحقهم في لحظة.
من المحتمل أن يي يون يمتلك بالفعل القدرة على قتل الملوك الألهيين الأضعف!
با تا! با تا!
لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتمكن من قتله!
في تلك اللحظة سمعوا صوتا.
“ضربة واحدة لهزيمة السماوي. السماوي هو هذا وليس أكثر! ” قال ضوء الحلم بحزن. قوة يي يون ومستقبله جعله يشعر بالغيرة.
حتى لو قُتل الخبير السماوي في بعض الأحيان، لكان السماوي قد دمر الكثير من أصول الدم الإلهية قبل وفاته.
في تلك اللحظة، أشار يي يون بيده، مما تسبب في هبوط أصول الدم الإلهية المتلألئة في يده و تحولت إلى كرة ضوء ذهبية .
حتى أن بعض المحاربين ذوي العقول الأضعف قاموا بتنشيط يوان تشي الوقائي بشكل لا إرادي. لقد شعروا غريزيًا أنه لا يقاوم حيث كشفت أعينهم عن نظرات اليأس. كان الأمر كما لو أن السيف سوف ينشق عليهم في اللحظة التالية.
وبينما كان ينظر في الاتجاه الذي هرب إليه الفأس الدموي ، تومض تلميح من الندم في عينيه. الضربة التي وجهها استخدمت قوة مخطط النجوم. أدى ذلك بطبيعة الحال إلى إضعاف قوى مخطط النجوم؛ وبالتالي إعطاء الفأس الدموي فرصة للفرار.
مع أخذ هذا في الاعتبار، تسرب العرق البارد من راحتي بينغ الذهبي.
ولكن إذا لم يفعل ذلك، لكان من المستحيل عليه أن يستخرج أصول الدم الإلهية للفأس الدموي بضربة واحدة. أما بالنسبة لقتل الفأس الدموي ، فقد كان ذلك مستحيلًا.
لقد أجبر السيد الإلهي العاهل الإلهي العظيم على حرق أصول دمه الإلهية والهروب بإصابات خطيرة…
إذا انتهى به الأمر إلى مشاركة نهاية متبادلة مع الفأس الدموي، بمجرد أن هاجمه الشبح منغ أو بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية أو ضوء الحلم ، كان لا بد أن يهلك.
لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتمكن من قتله!
أمسك يي يون أصول الدم الإلهي بلطف وامتص يي يون أجزاء من الضوء الذهبي.
شاهد الجميع بصدمة ظهور جسم إضافي في السماء – دم ذهبي على شكل قلب.
غذت هذه القوة جسد يي يون المنهك عندما بدأ في استعادة قوته.
وكانت كل قطرة بحجم قبضة اليد.
كانت أصول الدم الإلهي أشياء جيدة حقًا.
لم يكن مثل هذا الدافع موجودًا بين البشر باستثناء الإمبراطور البشري الذي لم يرغب السماويون في ذكره!
تحتوي كرة الدم على سر قوة العرق السماوي!
وهذا يعني أنه قرر أنه ليس خصم يي يون. إن اغتنام فرصة الفرار قد يعتبر خيارًا حكيمًا. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن السماح ليي يون باستعادة قوته وإعادة تنشيط مجال داو السماوي من المحتمل أن يجعله يدفع ثمنًا أسوأ.
عند رؤية كرة أصول الدم الإلهية، كان لدى بينغ الذهبي والشبح مينغ نظرة الجشع في أعينهم.
كعضو في عرق الروح، كانت القوى الروحية لضوء الحلم هي الأقوى. هو الوحيد الذي كان قادرًا على اختراق مجال الداو السماوي بالكاد والتحقيق في تفاصيل المعركة.
كانت السماويين قليلي العدد في البداية. نظرًا لكونهم أقوياء ولديهم أماكن سرية ، كان من الصعب للغاية الحصول على أصول الدم الإلهية!
ازدهرت الأصوات الشبيهة بعصي الطبل التي تضرب الأرض. رأى الناس قطرات من الدم الإلهي الذهبي تتساقط على الأرض.
حتى لو قُتل الخبير السماوي في بعض الأحيان، لكان السماوي قد دمر الكثير من أصول الدم الإلهية قبل وفاته.
على الرغم من الاستيلاء على أصول الدم الإلهية، فإن سماويًا فخورًا مثل الفأس الدموي لم يخاطر بحياته في قتال يي يون فحسب، بل هرب أيضًا بشكل مثير للشفقة.
على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن يي يون كان منهكًا أو حتى مصابًا، إلا أن مجرد التفكير في ضربة يي يون من قبل أخفت أي نية بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية و الشبح منغ لمهاجمته.
انقبض بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية فجأة عندما كشف عن نظرة الصدمة.
وقف يي يون هناك بصمت واستوعب جوهر أصول الدم الإلهي بينما استمرت هالته في التعافي.
لقد كان عالم الجيب حارسًا لتراث الإمبراطور البشري. على الرغم من أن يي يون قد أخذ التراث بعيدًا، إلا أنه لم يرغب في أن يختفي تراث الإمبراطور البشري تمامًا.
وفي الوقت نفسه، أرسل جزءًا من أصول الدم الإلهية إلى شجرة الخشب الأزوري الإلهية.
كانت السماويين قليلي العدد في البداية. نظرًا لكونهم أقوياء ولديهم أماكن سرية ، كان من الصعب للغاية الحصول على أصول الدم الإلهية!
مدت شجرة الخشب الأزوري الإلهية بضعة فروع وحفرت في أصول الدم الإلهي ومثل الحوت الذي يمتص الماء، بدأت تمتصه بجشع.
“على الرغم من حرق أصول الدم الإلهية لاكتساب قوة هائلة، إلا أن الفأس الدموي كان لا يزال غير قادر على هزيمة يي يون قبل الفرار؟ لماذا؟” قال الشبح مينغ في سخط. حتى إصابة يي يون ستكون جيدة بما فيه الكفاية بالنسبة له.
كانت شجرة الخشب الأزوري الإلهية قد امتصت فقط بعض الدم العادي من الفأس الدموي سابقًا وتم تغذيتها. الآن بعد أن كانت تمتص أصول الدم الإلهية، دوى العالم بحفيف أوراق شجرة الخشب الأزوري الإلهية.
نظر الجميع بدهشة إلى المعركة. حتى أن الكثير منهم شعروا بوخز فروة رأسهم.
ظل ظل الشجرة الضخمة يحجب السماء بينما أصبح جسد يي يون أطول وأكثر فخامة. يبدو أن الشجرة الشاهقة تحمل السماء وتثبت تدريجيًا استقرار عالم الجيب المنهار.
استخدم المحاربون البشريون الأدوية الثمينة مثل حبوب جوهر الدم للعاهل الإلهي إذا أرادوا تجديد جوهر الدم.
لقد كان عالم الجيب حارسًا لتراث الإمبراطور البشري. على الرغم من أن يي يون قد أخذ التراث بعيدًا، إلا أنه لم يرغب في أن يختفي تراث الإمبراطور البشري تمامًا.
“إنه…”
أطلقت شجرة الخشب الأزوري الإلهية حيوية شديدة والتي غمرت أيضًا يي يون. واستمر في تغذية جسد يي يون بينما كان يمتص أيضًا الطاقات من بلورات الفوضى لاستعادة قوته.
بدا هذا المشهد وكأنه كارثة عالمية!
وبينما كان يتذكر المعركة من قبل، أصبحت جميع القوانين والأفكار التي اكتسبها من ارتفاعه في الزراعة كاملة في تلك اللحظة.
مع تجمع قوة السيف عند الحافة، بدا أن كل شيء قد تم إطلاقه في تلك اللحظة بالذات.
رأى الجميع يي يون ذو رداء أبيض غير ملوث مع ثلج السراب في يده. وقف في الهواء مع شجرة إلهية عليا وشبح تنين إلهي خلفه. لم يكن يبدو مختلفًا عن الخالد.
من مظهره، لقد استخدم بالفعل كل شيء!
وأصدر جسد يي يون هالة أكثر غموضًا للداو العظيم. لقد أعطى الآخرين الشعور بأنه اندمج تمامًا مع العالم.
كانت كل القوى تتجه نحوه باستمرار قبل أن تتكثف على ثلج السراب.
في تلك اللحظة، فتح يي يون عينيه فجأة. “أوه؟ كبير الشبح مينغ، إلى أين تخطط للذهاب؟”
نظر ضوء الحلم إلى الشبح مينغ وقال: “لم يتم حرق أصول الدم الإلهية بواسطة الفأس الدموي طوعًا. أصابت ضربة يي يون قلبه وتم انتزاع هذا الدم منه. على هذا النحو، كان على الفأس الدموي أن يحرق دمه الإلهي، ولكن على الرغم من ذلك، كانت أصول الدم الإلهية محاصرة في مجال الداو السماوي. إنه يعادل قيام يي يون بالاستيلاء على الكنز منه. ”
تردد صدى الصوت في جميع أنحاء العالم بينما تجمد جسد الشبح مينغ؛ أصبح تعبيره سيئًا للغاية.
وفي الوقت نفسه، أرسل جزءًا من أصول الدم الإلهية إلى شجرة الخشب الأزوري الإلهية.
…..
لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتمكن من قتله!
في تلك اللحظة، أصبح يي يون منتصف شجرة الخشب الأزوري الإلهية ، وعجلة العشرة آلاف شيطان شيطان، ومخطط النجوم.
