Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1624

تهديد
PDF

تهديد

الفصل 1624: التهديد

لم يهتم يي يون بتهديد بينغ الذهبي. “أنا لست من تايشيا. أنا مدين فقط بمعروف للعاهل القلب الإلهي. أنا أنا، حر وغير مقيد. فماذا لو أساءت إلى الأشباح والفاي؟ من يهاجمني سأواجهه. ومن يهاجمني يقتل!»

المترجم: hijazi

كان لدى ملوك سماوات الفوضى الإلهيين فصائل تقف وراءهم. عندما قاتلوا فيما بينهم، كان عليهم أن يأخذوا في الاعتبار فصيل الطرف الآخر. ومع ذلك، كان يي يون لا يعرف الخوف لأنه لم يكن لديه ما يخسره.

كان الشبح مينغ خائفًا بالفعل عندما رأى يي يون يستخدم أصول الدم الإلهية لاستعادة قوته. لقد خطط لإلقاء فن غامض ليغادر بصمت، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يلاحظ يي يون ذلك.

“ماذا تريد!؟” “سأل بنغ السماوي ذو الذهبية من خلال أسنانه المشدودة.

“الكبير الشبح مينغ، لقد أصبت بالفعل سابقًا، لكنك رفضت المغادرة. هل كنت تحاول البقاء في الخلف لالتقاط الغنائم؟ الآن بعد أن لم يعد هناك غنائم ، هل تخطط للمغادرة؟ ”

“ماذا تريد؟” كان بينغ الذهبي غاضبا. ومع ذلك، لم يكن الملك الإلهي الوحيد للعشيرة المقفرة. إذا طور يي يون قوته حقًا إلى مستوى معين، فقد تقطع العشيرة المقفرة جميع العلاقات معه لمنع أي آثار.

قام يي يون بإخفاء هالته عندما قام بتخزين نقطة أصول الدم الإلهي.

عندما قال يي يون تلك الكلمات، كاد بينغ الذهبي والشبح مينغ أن يسعلا الدم من غضبهما. لقد كان وقحًا جدًا حتى أثناء ابتزازهم، لكنهم اضطروا إلى النظر في اقتراحه. لم يتمكنوا من حل الإساءة إلى مثل هذا الشخص الذي لا يرحم.

نداء يي يون للشبح منغ بالكبير جعل الشبح مينغ يشعر وكأن وجهه متورم. لقد بقي بالفعل على أمل التقاط الغنائم أثناء مراقبة الوضع.

كان الشبح مينغ خائفًا بالفعل عندما رأى يي يون يستخدم أصول الدم الإلهية لاستعادة قوته. لقد خطط لإلقاء فن غامض ليغادر بصمت، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يلاحظ يي يون ذلك.

لا يمكنه إلا إلقاء اللوم على الجنرال الإلهي الفأس الدموي لأنه هُزم بسرعة كبيرة وهرب دون أي تحذير. منعته من الرد في الوقت المناسب. إذا لم يكن الأمر كذلك، لكان قد هرب لفترة طويلة عندما شعر أن الوضع ضده. لم يكن لينتظر حتى يناديه يي يون.

تحولت تعبيرات الشبح مينغ و بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية إلى اللون الأبيض من الغضب. كان يي يون عنيدًا . وكان مصرا على الاستفادة منهم اليوم.

أطلق الشبح مينغ نظرة سريعة على بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية .

كان لدى ملوك سماوات الفوضى الإلهيين فصائل تقف وراءهم. عندما قاتلوا فيما بينهم، كان عليهم أن يأخذوا في الاعتبار فصيل الطرف الآخر. ومع ذلك، كان يي يون لا يعرف الخوف لأنه لم يكن لديه ما يخسره.

ضحك يي يون. “هل تناقشان طريق الهروب؟”

أصبح المحاربون المحيطون عاجزين عن الكلام بسبب هذا التحول في الأحداث. ماذا كان يحدث؟ كان اثنان من الملوك الإلهيين يناقشون سرًا كيفية الفرار عبر نقل صوتي أمام السيد الإلهي؟

كشفت جملته على الفور ما كان يدور في أذهانهم.

غرق تعبير بينغ الذهبي على الفور “يي يون، هل تعتقد أنك تستطيع حقًا منعنا من المغادرة؟ لا تفكر كثيرًا في نفسك!”

أصبح المحاربون المحيطون عاجزين عن الكلام بسبب هذا التحول في الأحداث. ماذا كان يحدث؟ كان اثنان من الملوك الإلهيين يناقشون سرًا كيفية الفرار عبر نقل صوتي أمام السيد الإلهي؟

المترجم: hijazi

غرق تعبير بينغ الذهبي على الفور “يي يون، هل تعتقد أنك تستطيع حقًا منعنا من المغادرة؟ لا تفكر كثيرًا في نفسك!”

“كبار السن، كملوك إلهيين ، لماذا تصرخون أمام صغير؟ وصراخك عن هروبك وأنا لا أستطيع منعك؟ نعم، هذا صحيح أنني قد لا أتمكن من منعك…”

لم تكن سرعة بينغ الذهبي القصوى تفاخرًا بسيطًا. كانت سرعة بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية في تمزيق الفراغ أعلى من سرعة الجنرال الإلهي الفأس الدموي !

“أنا لا أرغب في قتلك. اترك شيئًا يلفت انتباهي وسأدع ما مضى للماضي.” عرف يي يون أن امتلاكه لشظية الداو السماوي سوف تنتشر بسرعة في جميع أنحاء سماوات الفوضى. عندما حدث ذلك، سيتم استهدافه من قبل الوحوش القديمة القوية. لم يكن يرغب في صنع أعداء لنفسه في كل مكان أيضًا. لقد شعر أن بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية و الشبح منغ كانا محظوظين بقراره.

الى جانب ذلك، لم يكن يي يون في حالة الذروة. حتى في ذروته، لم يتمكن يي يون من إيقافه إذا كان مصممًا على الهروب.

“أما بالنسبة للحرب العرقية؟ عندما كان الإمبراطور البشري هو الحاكم الأعلى على سماوات الفوضى، لماذا لم تشن حربًا ضد البشر؟ ”

على الرغم من أن وضع الشبح مينغ كان أسوأ، حيث أصيب بجروح بالغة، إلا أنه يمكن أن يدفع ثمنًا بسيطًا لجعل بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية يأخذه معه. علاوة على ذلك، كان لديه فنونه الغامضة في عرق الأشباح. الهروب لم يكن مشكلة.

“كبار السن، كملوك إلهيين ، لماذا تصرخون أمام صغير؟ وصراخك عن هروبك وأنا لا أستطيع منعك؟ نعم، هذا صحيح أنني قد لا أتمكن من منعك…”

في الواقع، كان الإرسال الصوتي للشبح منغ يتعلق بهذا الأمر على وجه التحديد. لم يكن يي يون مخطئًا في أنهم كانوا يخططون للفرار.

“أنا لا أرغب في قتلك. اترك شيئًا يلفت انتباهي وسأدع ما مضى للماضي.” عرف يي يون أن امتلاكه لشظية الداو السماوي سوف تنتشر بسرعة في جميع أنحاء سماوات الفوضى. عندما حدث ذلك، سيتم استهدافه من قبل الوحوش القديمة القوية. لم يكن يرغب في صنع أعداء لنفسه في كل مكان أيضًا. لقد شعر أن بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية و الشبح منغ كانا محظوظين بقراره.

“كبار السن، كملوك إلهيين ، لماذا تصرخون أمام صغير؟ وصراخك عن هروبك وأنا لا أستطيع منعك؟ نعم، هذا صحيح أنني قد لا أتمكن من منعك…”

عندما قال يي يون تلك الكلمات، كاد بينغ الذهبي والشبح مينغ أن يسعلا الدم من غضبهما. لقد كان وقحًا جدًا حتى أثناء ابتزازهم، لكنهم اضطروا إلى النظر في اقتراحه. لم يتمكنوا من حل الإساءة إلى مثل هذا الشخص الذي لا يرحم.

في اللحظة التي قال فيها يي يون ذلك، أصبح وجه بينغ الذهبي و الشبح منغ مظلمًا. في الواقع، لقد أصبحوا بالفعل ينظرون دون وعي إلى يي يون كشخصية عظيمة تساويهم، لكنه أصبح الآن يذكر فجأة الاختلافات في أقدميتهم. لقد تركهم في حالة من الاكتئاب الشديد.

كان لدى ملوك سماوات الفوضى الإلهيين فصائل تقف وراءهم. عندما قاتلوا فيما بينهم، كان عليهم أن يأخذوا في الاعتبار فصيل الطرف الآخر. ومع ذلك، كان يي يون لا يعرف الخوف لأنه لم يكن لديه ما يخسره.

لم يجرؤ أي من محاربي فاي و الأشباح على قول كلمة واحدة. أما بالنسبة لجانب تايشيا ، فقد انفجرت الشيطانة الأرجوانية تقريبًا من الضحك. متى أصبح كونك مبك إلهي مأساة كهذه ؟ لقد كانوا يستخدمون حقيقة قدرتهم على الهروب كسخرية.

“ماذا تريد؟” كان بينغ الذهبي غاضبا. ومع ذلك، لم يكن الملك الإلهي الوحيد للعشيرة المقفرة. إذا طور يي يون قوته حقًا إلى مستوى معين، فقد تقطع العشيرة المقفرة جميع العلاقات معه لمنع أي آثار.

“شقي، لا معنى للفوز في حرب كلامية. في عالم القتال، القوة هي الأسمى. سوف نعترف أنك قوي اليوم. لديك بالفعل جزء الداو السماوي؛ ماذا تريد أيضًا؟”

يمكن القول أن كلمات يي يون متعجرفة للغاية، لكن لم ينظر إليها أحد بهذه الطريقة. كان لديه الحقوق الكاملة ليكون على هذا النحو!

“هاهاها!” ضحك يي يون. “كلاكما يرغب في قتلي وتمكنت من البقاء على قيد الحياة من خلال قدراتي الخاصة. لماذا تسألني ماذا أريد؟ صحيح أنني لا أستطيع منعك من الهروب اليوم. لكن في يوم من الأيام في المستقبل، سأقتحم عشيرة أراضي العالم السفلي التسعة والعشيرة المقفرة، مع التأكد من أنك ستدفع ثمنًا باهظًا مقابل الاساءة إلي. ”

“أنت!” أصبح تعبير بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية قبيحًا. “جيد! أنت متعجرف بما فيه الكفاية! لقد أساءت بالفعل إلى السماويين. هل تخطط أيضًا لجعل الأشباح وفاي أعداءك أيضًا؟ أنت بالتأكيد قادر، ولكن يجب أن تعرف المثل القائل: إن الريح تؤذي دائمًا الشجرة الوحيدة المتميزة في الغابة. لا يجب عليك دعوة المزيد من الأعداء لتايشيا. هل تعتقد أنك تستطيع تحمل عواقب حرب بين ثلاثة أعراق؟ ”

“أنت!” أصبح تعبير بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية قبيحًا. “جيد! أنت متعجرف بما فيه الكفاية! لقد أساءت بالفعل إلى السماويين. هل تخطط أيضًا لجعل الأشباح وفاي أعداءك أيضًا؟ أنت بالتأكيد قادر، ولكن يجب أن تعرف المثل القائل: إن الريح تؤذي دائمًا الشجرة الوحيدة المتميزة في الغابة. لا يجب عليك دعوة المزيد من الأعداء لتايشيا. هل تعتقد أنك تستطيع تحمل عواقب حرب بين ثلاثة أعراق؟ ”

بعد كل شيء، كان يي يون مجرد سيد إلهي بختم ملكي. وطالما أنه لم يهلك، كان لا بد أن يصبح ملكًا إلهيًا. ما مدى قوته عندما يحدث ذلك؟

لم يهتم يي يون بتهديد بينغ الذهبي. “أنا لست من تايشيا. أنا مدين فقط بمعروف للعاهل القلب الإلهي. أنا أنا، حر وغير مقيد. فماذا لو أساءت إلى الأشباح والفاي؟ من يهاجمني سأواجهه. ومن يهاجمني يقتل!»

على الرغم من أنه كان يعرف ذلك في أعماقه، إلا أن بينغ الذهبي لم يكشف عن أي علامات خوف. “عشيرتنا المقفرة لديها بطريرك مقفر. حتى الجنرال الإلهي الفأس الدموي ليس خصم البطريرك. هل تعتقد أنك لا تقهر في سماوات الفوضى ؟ يمكن أن يختلف الملوك الإلهيين في القوة أيضًا. قد لا أعتبر قويًا جدًا، وقد جئنا للتنافس على جزء الداو السماوي من أجل الحصول على ميزة الشخص الأول. هل تعتقد أنه لا يمكن لأحد أن يقتلك؟ هناك بالفعل العديد من القادرين على القيام بذلك بين السماويين! ”

“أما بالنسبة للحرب العرقية؟ عندما كان الإمبراطور البشري هو الحاكم الأعلى على سماوات الفوضى، لماذا لم تشن حربًا ضد البشر؟ ”

كان لدى ملوك سماوات الفوضى الإلهيين فصائل تقف وراءهم. عندما قاتلوا فيما بينهم، كان عليهم أن يأخذوا في الاعتبار فصيل الطرف الآخر. ومع ذلك، كان يي يون لا يعرف الخوف لأنه لم يكن لديه ما يخسره.

يمكن القول أن كلمات يي يون متعجرفة للغاية، لكن لم ينظر إليها أحد بهذه الطريقة. كان لديه الحقوق الكاملة ليكون على هذا النحو!

أصبح المحاربون المحيطون عاجزين عن الكلام بسبب هذا التحول في الأحداث. ماذا كان يحدث؟ كان اثنان من الملوك الإلهيين يناقشون سرًا كيفية الفرار عبر نقل صوتي أمام السيد الإلهي؟

“ماذا تريد؟” كان بينغ الذهبي غاضبا. ومع ذلك، لم يكن الملك الإلهي الوحيد للعشيرة المقفرة. إذا طور يي يون قوته حقًا إلى مستوى معين، فقد تقطع العشيرة المقفرة جميع العلاقات معه لمنع أي آثار.

ومع ذلك، تركت كلماته الحشد عاجزين عن الكلام. كان السيد الإلهي يبتز علانية اثنين من الملوك الألهيين!

بعد كل شيء، كان يي يون مجرد سيد إلهي بختم ملكي. وطالما أنه لم يهلك، كان لا بد أن يصبح ملكًا إلهيًا. ما مدى قوته عندما يحدث ذلك؟

….

حتى أنه يمكن أن يتبع خطى الإمبراطور البشري ويلحق به في النهاية!

في اللحظة التي قال فيها يي يون ذلك، أصبح وجه بينغ الذهبي و الشبح منغ مظلمًا. في الواقع، لقد أصبحوا بالفعل ينظرون دون وعي إلى يي يون كشخصية عظيمة تساويهم، لكنه أصبح الآن يذكر فجأة الاختلافات في أقدميتهم. لقد تركهم في حالة من الاكتئاب الشديد.

وعلى هذا المستوى، كان ضعف البشر أو أي عدو يواجهونه مجرد تفاهات لفظية. لم يكن يي يون بحاجة حتى إلى اتخاذ أي إجراء. مجرد اسمه كان كافيا ليكون بمثابة رادع.

“شقي، لا معنى للفوز في حرب كلامية. في عالم القتال، القوة هي الأسمى. سوف نعترف أنك قوي اليوم. لديك بالفعل جزء الداو السماوي؛ ماذا تريد أيضًا؟”

على الرغم من أنه كان يعرف ذلك في أعماقه، إلا أن بينغ الذهبي لم يكشف عن أي علامات خوف. “عشيرتنا المقفرة لديها بطريرك مقفر. حتى الجنرال الإلهي الفأس الدموي ليس خصم البطريرك. هل تعتقد أنك لا تقهر في سماوات الفوضى ؟ يمكن أن يختلف الملوك الإلهيين في القوة أيضًا. قد لا أعتبر قويًا جدًا، وقد جئنا للتنافس على جزء الداو السماوي من أجل الحصول على ميزة الشخص الأول. هل تعتقد أنه لا يمكن لأحد أن يقتلك؟ هناك بالفعل العديد من القادرين على القيام بذلك بين السماويين! ”

“أنت!” أصبح تعبير بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية قبيحًا. “جيد! أنت متعجرف بما فيه الكفاية! لقد أساءت بالفعل إلى السماويين. هل تخطط أيضًا لجعل الأشباح وفاي أعداءك أيضًا؟ أنت بالتأكيد قادر، ولكن يجب أن تعرف المثل القائل: إن الريح تؤذي دائمًا الشجرة الوحيدة المتميزة في الغابة. لا يجب عليك دعوة المزيد من الأعداء لتايشيا. هل تعتقد أنك تستطيع تحمل عواقب حرب بين ثلاثة أعراق؟ ”

عرف يي يون ذلك بشكل طبيعي. كان لدى السماويين أشخاص أقوى من الفأس الدموي. حتى أنه كان لديهم الإله السلف.

في اللحظة التي قال فيها يي يون ذلك، أصبح وجه بينغ الذهبي و الشبح منغ مظلمًا. في الواقع، لقد أصبحوا بالفعل ينظرون دون وعي إلى يي يون كشخصية عظيمة تساويهم، لكنه أصبح الآن يذكر فجأة الاختلافات في أقدميتهم. لقد تركهم في حالة من الاكتئاب الشديد.

ومع ذلك، لم يهتم يي يون بتهديد بينغ الذهبي. وبما أنه قد أساء إليهم بالفعل، فليكن. لم يعتقد أن التحدث بلطف إلى بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية والأخرين سيغير أي شيء.

لم تكن سرعة بينغ الذهبي القصوى تفاخرًا بسيطًا. كانت سرعة بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية في تمزيق الفراغ أعلى من سرعة الجنرال الإلهي الفأس الدموي !

“من مظهر الأمر، ليس لديك أي نية للتفاوض. عندما أنتهي من زراعتي إلى درجة أن أتمكن من القضاء على بطريركك المقفر، سأقتحم أراضيك. قال يي يون: “في كلتا الحالتين، لن تتمكن عشيرتك المقفرة وأراضي العالم السفلي التسعة من الهروب”.

في الواقع، كان الإرسال الصوتي للشبح منغ يتعلق بهذا الأمر على وجه التحديد. لم يكن يي يون مخطئًا في أنهم كانوا يخططون للفرار.

تحولت تعبيرات الشبح مينغ و بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية إلى اللون الأبيض من الغضب. كان يي يون عنيدًا . وكان مصرا على الاستفادة منهم اليوم.

“الكبير الشبح مينغ، لقد أصبت بالفعل سابقًا، لكنك رفضت المغادرة. هل كنت تحاول البقاء في الخلف لالتقاط الغنائم؟ الآن بعد أن لم يعد هناك غنائم ، هل تخطط للمغادرة؟ ”

كان لدى ملوك سماوات الفوضى الإلهيين فصائل تقف وراءهم. عندما قاتلوا فيما بينهم، كان عليهم أن يأخذوا في الاعتبار فصيل الطرف الآخر. ومع ذلك، كان يي يون لا يعرف الخوف لأنه لم يكن لديه ما يخسره.

كشفت جملته على الفور ما كان يدور في أذهانهم.

إذا تسبب حقًا في إثارة ضجة قبل أن يختبئ، فلن يتمكن أحد من فعل أي شيء له.

عرف يي يون ذلك بشكل طبيعي. كان لدى السماويين أشخاص أقوى من الفأس الدموي. حتى أنه كان لديهم الإله السلف.

“ماذا تريد!؟” “سأل بنغ السماوي ذو الذهبية من خلال أسنانه المشدودة.

لم يهتم يي يون بتهديد بينغ الذهبي. “أنا لست من تايشيا. أنا مدين فقط بمعروف للعاهل القلب الإلهي. أنا أنا، حر وغير مقيد. فماذا لو أساءت إلى الأشباح والفاي؟ من يهاجمني سأواجهه. ومن يهاجمني يقتل!»

“أنا لا أرغب في قتلك. اترك شيئًا يلفت انتباهي وسأدع ما مضى للماضي.” عرف يي يون أن امتلاكه لشظية الداو السماوي سوف تنتشر بسرعة في جميع أنحاء سماوات الفوضى. عندما حدث ذلك، سيتم استهدافه من قبل الوحوش القديمة القوية. لم يكن يرغب في صنع أعداء لنفسه في كل مكان أيضًا. لقد شعر أن بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية و الشبح منغ كانا محظوظين بقراره.

إذا تسبب حقًا في إثارة ضجة قبل أن يختبئ، فلن يتمكن أحد من فعل أي شيء له.

ومع ذلك، تركت كلماته الحشد عاجزين عن الكلام. كان السيد الإلهي يبتز علانية اثنين من الملوك الألهيين!

“الكبير الشبح مينغ، لقد أصبت بالفعل سابقًا، لكنك رفضت المغادرة. هل كنت تحاول البقاء في الخلف لالتقاط الغنائم؟ الآن بعد أن لم يعد هناك غنائم ، هل تخطط للمغادرة؟ ”

“لا تحاول أن تخدعني ببعض الهراء. إذا فهمت ماضيي، ستعرف كيف أتعامل مع أعداء الأمس. بعد ذلك، ستدرك كم أنت محظوظ لأنني على استعداد لإلغاء جميع الحسابات معك اليوم. ”

تحولت تعبيرات الشبح مينغ و بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية إلى اللون الأبيض من الغضب. كان يي يون عنيدًا . وكان مصرا على الاستفادة منهم اليوم.

عندما قال يي يون تلك الكلمات، كاد بينغ الذهبي والشبح مينغ أن يسعلا الدم من غضبهما. لقد كان وقحًا جدًا حتى أثناء ابتزازهم، لكنهم اضطروا إلى النظر في اقتراحه. لم يتمكنوا من حل الإساءة إلى مثل هذا الشخص الذي لا يرحم.

على الرغم من أن وضع الشبح مينغ كان أسوأ، حيث أصيب بجروح بالغة، إلا أنه يمكن أن يدفع ثمنًا بسيطًا لجعل بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية يأخذه معه. علاوة على ذلك، كان لديه فنونه الغامضة في عرق الأشباح. الهروب لم يكن مشكلة.

تساءل الشبح مينغ عن العنصر الذي يمكنه استخدامه لإرضاء يي يون.

غرق تعبير بينغ الذهبي على الفور “يي يون، هل تعتقد أنك تستطيع حقًا منعنا من المغادرة؟ لا تفكر كثيرًا في نفسك!”

ولكن في تلك اللحظة، قال القلب الإلهي على مهل، “إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن زميل الداوي الشبح مينغ لديه زينة معينة مثير للاهتمام للغاية.”

ولكن في تلك اللحظة، قال القلب الإلهي على مهل، “إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن زميل الداوي الشبح مينغ لديه زينة معينة مثير للاهتمام للغاية.”

….

ومع ذلك، لم يهتم يي يون بتهديد بينغ الذهبي. وبما أنه قد أساء إليهم بالفعل، فليكن. لم يعتقد أن التحدث بلطف إلى بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية والأخرين سيغير أي شيء.

غرق تعبير بينغ الذهبي على الفور “يي يون، هل تعتقد أنك تستطيع حقًا منعنا من المغادرة؟ لا تفكر كثيرًا في نفسك!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط