تجاهل القواعد
الفصل 1684: تجاهل القواعد
ومع ذلك، عندما كشف الإله السلف عن طموحه – للسيطرة على سماوات الفوضى بأكملها – كان هناك أناس وقفوا لمقاومته.
المترجم: hijazi
“علاوة على ذلك، في المستقبل، سيصبح من الصعب اختراق عالم العاهل الإلهي في سماوات الفوضى. ربما سيظل العديد من العباقرة عالقين في عنق الزجاجة للعاهل الإلهي، ولن يتحسنوا أبدًا. حتى لو كانوا محظوظين في اختراق عالم العاهل الإلهي، فلن يكونوا أقوياء مثل الملوك الإلهيين في الماضي. علاوة على ذلك، في كل مرة يهاجمون فيها ، سيتعين عليهم دفع ثمن لا يستهان به لعدم قدرتهم على استعارة صلاحيات الداو السماوي. ”
يوجد داخل قصر عائم ضخم حصائر ذهبية. وكان قطر كل حصيرة خمسة أمتار، أي بحجم حلبة المصارعة.
يمكن وصف تجمع هذه المجموعة من الأشخاص معًا على أنه تركيز أقوى قوى سماوات الفوضى هنا. أي قرار يتخذونه يمكن أن يحدد مصير سماوات الفوضى.
كانت هذه الحصائر التي كانت تستخدم عادة من قبل السماويين.
المترجم: hijazi
لكن الآن، كان يجلس على هذه الحصائر خبراء من أعراق مختلفة.
سؤالها جعل قلوب الجميع تهتز.
كان هناك رجال ونساء، وجاءوا من عرق الروح، وعرق فاي، والجنس البشري. مجتمعة، تسببت تقلبات الطاقة المنبعثة في اهتزاز القوانين.
“على مستوى الأله السلف، لا شيء يهمه. ما يريده هو على الأرجح الداو السماوي لسماوات الفوضى، أليس كذلك؟”
هؤلاء الناس كانوا جميعا خبراء على مستوى العاهل الإلهي. ومن بين هؤلاء الملوك الالهيين ، كان العديد منهم في ذروة الوجود. وكان عدد قليل منهم بالفعل على مستوى البطريرك.
منذ مئات الملايين من السنين، تم كسر الداو السماوي للمجرى. لقد تسبب في أن يصبح الملوك الألهيين نادرين في المجرى. وحتى لو اخترقوا ، فإن تكلفة اتخاذ الإجراء كانت مرتفعة للغاية. على هذا النحو، اختار العديد من الملوك الالهيين عزل أنفسهم.
وكان من بينهم أيضًا بطاركة عرق الفاي .
كان الخوف الأكبر في عالم القتال هو ظهور خبير يقلب الميزان. أمام هؤلاء الناس، أصبحت جميع القواعد باطلة. إذا كان الخبير طموح للغاية، فستنتهي سماوات الفوضى بأكملها في خطر.
يمكن وصف تجمع هذه المجموعة من الأشخاص معًا على أنه تركيز أقوى قوى سماوات الفوضى هنا. أي قرار يتخذونه يمكن أن يحدد مصير سماوات الفوضى.
الكثير منهم لم يعرفوا حتى متى زرع الأله السلف العلامة فيهم. أما هذه العلامات فلم يستطيعوا أن يفعلوا شيئاً حيالها.
لكن الآن… كانت قلوبهم جميعاً ثقيلة بينما كانت سحابة داكنة معلقة فوق رؤوسهم.
لقد كان بطريركًا بشريًا – الملك القطبي. تسببت عودة الأله السلف في حدوث مشكلة لمختلف البطاركة على الفور.
تم زرع كل واحد منهم بعلامة تتبع الأله السلف.
وطالما كان هناك خائن واحد، كان محكوم عليهم بالفناء.
الكثير منهم لم يعرفوا حتى متى زرع الأله السلف العلامة فيهم. أما هذه العلامات فلم يستطيعوا أن يفعلوا شيئاً حيالها.
منذ مئات الملايين من السنين، تم كسر الداو السماوي للمجرى. لقد تسبب في أن يصبح الملوك الألهيين نادرين في المجرى. وحتى لو اخترقوا ، فإن تكلفة اتخاذ الإجراء كانت مرتفعة للغاية. على هذا النحو، اختار العديد من الملوك الالهيين عزل أنفسهم.
منذ عقود مضت، ظهر الأله السلف أمامهم جميعًا. في ذلك الوقت، كان يمتلك بالفعل قوة الداو السماوي. لقد منع الناس من أن يكون لديهم أي أفكار للمقاومة.
الآن، كانت سماوات الفوضى على نفس الطريق، وكانت هذه نتيجة لم يرغب العاهل الإلهي في رؤيتها.
ومع ذلك، عندما كشف الإله السلف عن طموحه – للسيطرة على سماوات الفوضى بأكملها – كان هناك أناس وقفوا لمقاومته.
“علاوة على ذلك، في المستقبل، سيصبح من الصعب اختراق عالم العاهل الإلهي في سماوات الفوضى. ربما سيظل العديد من العباقرة عالقين في عنق الزجاجة للعاهل الإلهي، ولن يتحسنوا أبدًا. حتى لو كانوا محظوظين في اختراق عالم العاهل الإلهي، فلن يكونوا أقوياء مثل الملوك الإلهيين في الماضي. علاوة على ذلك، في كل مرة يهاجمون فيها ، سيتعين عليهم دفع ثمن لا يستهان به لعدم قدرتهم على استعارة صلاحيات الداو السماوي. ”
ولم يكن فقط ملك الدم. كان هناك الكثير من الأجناس الأخرى، لكن مقاومتهم ألقت بالآخرين في حالة من اليأس. مع مجرد فكرة، أخضع الأله السلف المقاومة.
الآن، كانت سماوات الفوضى على نفس الطريق، وكانت هذه نتيجة لم يرغب العاهل الإلهي في رؤيتها.
تم تحويل جميع الملوك الألهيين الذين قاوموا إلى أوعية لرعاية الخدم الشيطانيين. الآن، كلهم كانوا يعيشون حياة أسوأ من الموت.
“وفقًا لتعليمات الأله السلف، قمنا بإعداد المستويين الأولين من تشكيل المصفوفة. كل مستوى يستغرق عشر سنوات. الآن، حان الوقت للحصول على المعدات اللازمة لتشكيل مصفوفة المستوى الثالث، مثل أعلام المصفوفة ومصفوفات الأقراص…” قال البطريرك البدائي العظيم من عرق فاي.
بطريقة ما، تحولت سماوات الفوضى إلى أرض النحيب واليأس.
قام الملك القطبي بتشابك أصابعه ووضعها على جبهته. وقال بصوت ثقيل: “لا يمكننا أن ندع هذا يستمر. عندما تكتمل المصفوفة، سنصبح خطاة في تاريخ سماوات الفوضى. ”
من الواضح أن قوة الأله السلف قد تجاوزت سلف فاي الذي لا نظير له منذ مليارات السنين. فقط الإمبراطور البشري الذي ظهر لاحقًا يمكنه التغلب عليه.
وكانت المقاومة عديمة الجدوى. استمرار بقائهم على قيد الحياة لم يمنحه إلا الأله السلف. مثل هذه الحياة كانت وجودًا بائسًا. ما هو الهدف من الوصول إلى ارتفاعاتهم الحالية من كل تلك الزراعة؟
شعر الناس بالامتنان للإمبراطور البشري عند مقارنته بالإله السلف. إذا كان الإمبراطور البشري قد حكم بالقمع، لكان على الملوك الألهيين في تلك الحقبة أن يعيشوا حياتهم وذيولهم بين أرجلهم. ولن يكونوا مختلفين عن العبيد.
كان الخوف الأكبر في عالم القتال هو ظهور خبير يقلب الميزان. أمام هؤلاء الناس، أصبحت جميع القواعد باطلة. إذا كان الخبير طموح للغاية، فستنتهي سماوات الفوضى بأكملها في خطر.
ولم يكن فقط ملك الدم. كان هناك الكثير من الأجناس الأخرى، لكن مقاومتهم ألقت بالآخرين في حالة من اليأس. مع مجرد فكرة، أخضع الأله السلف المقاومة.
“لقد مرت عشر سنوات أخرى… لقد أكملناها أخيرًا في الوقت المحدد…” قال إنسان وهو يتنهد.
قيل هذا عبر الإرسال الصوتي بواسطة الملك القطبي . لقد كانوا في قصر السماويين بعد كل شيء.
لقد كان بطريركًا بشريًا – الملك القطبي. تسببت عودة الأله السلف في حدوث مشكلة لمختلف البطاركة على الفور.
كان الملوك الالهيين يناقشون عبر البث الصوتي عندما سقط عليهم قمع لا يوصف. لقد تركهم مخنوقين وهم ينظرون إلى الأعلى. لقد رأوا لهبًا أحمر واسع النطاق ظهر من الهواء الرقيق، وتدريجيًا تحول في شكل رجل عملاق…
“وفقًا لتعليمات الأله السلف، قمنا بإعداد المستويين الأولين من تشكيل المصفوفة. كل مستوى يستغرق عشر سنوات. الآن، حان الوقت للحصول على المعدات اللازمة لتشكيل مصفوفة المستوى الثالث، مثل أعلام المصفوفة ومصفوفات الأقراص…” قال البطريرك البدائي العظيم من عرق فاي.
…
بدا صوته عاجزا. لقد اجتمعوا هنا في القصر السماوي للإبلاغ عن إكمال مهمتهم والحصول على مهمة جديدة.
هؤلاء الناس كانوا جميعا خبراء على مستوى العاهل الإلهي. ومن بين هؤلاء الملوك الالهيين ، كان العديد منهم في ذروة الوجود. وكان عدد قليل منهم بالفعل على مستوى البطريرك.
لقد فعلوا أشياء مختلفة من أجل الإله السلف، لكن كل مهمة أكملوها شعروا وكأنهم كانوا يحفرون قبورهم فقط.
كانت إمبراطورة الرياح.
“ما رأيك في الغرض من هذه المصفوفة العالمية واسعة النطاق؟” سألت بطريرك الروح فجأة.
لكن الآن… كانت قلوبهم جميعاً ثقيلة بينما كانت سحابة داكنة معلقة فوق رؤوسهم.
كانت إمبراطورة الرياح.
وكانت المقاومة عديمة الجدوى. استمرار بقائهم على قيد الحياة لم يمنحه إلا الأله السلف. مثل هذه الحياة كانت وجودًا بائسًا. ما هو الهدف من الوصول إلى ارتفاعاتهم الحالية من كل تلك الزراعة؟
سؤالها جعل قلوب الجميع تهتز.
وكان جميع الحاضرين خبراء. مع مرور الوقت، كان لدى الكثير من الناس بعض التخمينات.
لقد أقام الإله السلف المصفوفة لأكثر من عشرين عامًا. لقد قاموا بشكل طبيعي بالتحقيق في الهدف النهائي للإله السلف.
مع وجود العديد من الشخصيات على مستوى العاهل الإلهي، كان من الصعب أن تكون هناك وحدة. علاوة على ذلك، كانت النقطة الأكثر أهمية هي أن أي واحد منهم يمكن أن يخونهم لتبادل الفرص التي منحها الأله السلف.
وكان جميع الحاضرين خبراء. مع مرور الوقت، كان لدى الكثير من الناس بعض التخمينات.
“لقد مرت عشر سنوات أخرى… لقد أكملناها أخيرًا في الوقت المحدد…” قال إنسان وهو يتنهد.
ومع ذلك، كان هذا التخمين مذهلاً للغاية. لم يرغبوا حتى في النظر في المشكلة وحاولوا تجنبها دون وعي.
من الواضح أن قوة الأله السلف قد تجاوزت سلف فاي الذي لا نظير له منذ مليارات السنين. فقط الإمبراطور البشري الذي ظهر لاحقًا يمكنه التغلب عليه.
الآن بعد أن بدأت المصفوفة مرحلتها الثالثة، لم يعد بإمكانهم تجاهل السؤال عندما أثارته إمبراطورة الرياح.
الآن بعد أن بدأت المصفوفة مرحلتها الثالثة، لم يعد بإمكانهم تجاهل السؤال عندما أثارته إمبراطورة الرياح.
“على مستوى الأله السلف، لا شيء يهمه. ما يريده هو على الأرجح الداو السماوي لسماوات الفوضى، أليس كذلك؟”
كان الملوك الالهيين يناقشون عبر البث الصوتي عندما سقط عليهم قمع لا يوصف. لقد تركهم مخنوقين وهم ينظرون إلى الأعلى. لقد رأوا لهبًا أحمر واسع النطاق ظهر من الهواء الرقيق، وتدريجيًا تحول في شكل رجل عملاق…
قيل هذا عبر الإرسال الصوتي بواسطة الملك القطبي . لقد كانوا في قصر السماويين بعد كل شيء.
تم زرع كل واحد منهم بعلامة تتبع الأله السلف.
“بعد أن يلتهم الإله السلف الداو السماوي لسماوات الفوضى، فمن المرجح أن تنخفض قوتنا بشكل حاد…”
كان الملوك الالهيين يناقشون عبر البث الصوتي عندما سقط عليهم قمع لا يوصف. لقد تركهم مخنوقين وهم ينظرون إلى الأعلى. لقد رأوا لهبًا أحمر واسع النطاق ظهر من الهواء الرقيق، وتدريجيًا تحول في شكل رجل عملاق…
“سوف نضعف بنسبة ثلاثين بالمائة على الأقل. لن تكون قوة الداو السماوي قابلة للاستخدام من قبلنا. عندما يحدث ذلك، ستصبح سماوات الفوضى المجال الخاص للإله السلف. وستكون المقاومة أكثر استحالة …
قام الملك القطبي بتشابك أصابعه ووضعها على جبهته. وقال بصوت ثقيل: “لا يمكننا أن ندع هذا يستمر. عندما تكتمل المصفوفة، سنصبح خطاة في تاريخ سماوات الفوضى. ”
“علاوة على ذلك، في المستقبل، سيصبح من الصعب اختراق عالم العاهل الإلهي في سماوات الفوضى. ربما سيظل العديد من العباقرة عالقين في عنق الزجاجة للعاهل الإلهي، ولن يتحسنوا أبدًا. حتى لو كانوا محظوظين في اختراق عالم العاهل الإلهي، فلن يكونوا أقوياء مثل الملوك الإلهيين في الماضي. علاوة على ذلك، في كل مرة يهاجمون فيها ، سيتعين عليهم دفع ثمن لا يستهان به لعدم قدرتهم على استعارة صلاحيات الداو السماوي. ”
“علاوة على ذلك، في المستقبل، سيصبح من الصعب اختراق عالم العاهل الإلهي في سماوات الفوضى. ربما سيظل العديد من العباقرة عالقين في عنق الزجاجة للعاهل الإلهي، ولن يتحسنوا أبدًا. حتى لو كانوا محظوظين في اختراق عالم العاهل الإلهي، فلن يكونوا أقوياء مثل الملوك الإلهيين في الماضي. علاوة على ذلك، في كل مرة يهاجمون فيها ، سيتعين عليهم دفع ثمن لا يستهان به لعدم قدرتهم على استعارة صلاحيات الداو السماوي. ”
الشخص الذي تحدث كان عقاب السماء، بطريرك بشري آخر. لقد وصف الوضع الذي كان يعيشه المجرى حاليًا.
كانت هذه الحصائر التي كانت تستخدم عادة من قبل السماويين.
منذ مئات الملايين من السنين، تم كسر الداو السماوي للمجرى. لقد تسبب في أن يصبح الملوك الألهيين نادرين في المجرى. وحتى لو اخترقوا ، فإن تكلفة اتخاذ الإجراء كانت مرتفعة للغاية. على هذا النحو، اختار العديد من الملوك الالهيين عزل أنفسهم.
تم تحويل جميع الملوك الألهيين الذين قاوموا إلى أوعية لرعاية الخدم الشيطانيين. الآن، كلهم كانوا يعيشون حياة أسوأ من الموت.
لقد تم شل المسار القتالي للمجرى بشكل أساسي من قبل الإله السلف.
الشخص الذي تحدث كان عقاب السماء، بطريرك بشري آخر. لقد وصف الوضع الذي كان يعيشه المجرى حاليًا.
الآن، كانت سماوات الفوضى على نفس الطريق، وكانت هذه نتيجة لم يرغب العاهل الإلهي في رؤيتها.
لقد كان بطريركًا بشريًا – الملك القطبي. تسببت عودة الأله السلف في حدوث مشكلة لمختلف البطاركة على الفور.
إذا حدث ذلك، فإن سماوات الفوضى سوف تنخفض ببطء، ولن تعود أبدًا إلى مجدها السابق.
الفصل 1684: تجاهل القواعد
قام الملك القطبي بتشابك أصابعه ووضعها على جبهته. وقال بصوت ثقيل: “لا يمكننا أن ندع هذا يستمر. عندما تكتمل المصفوفة، سنصبح خطاة في تاريخ سماوات الفوضى. ”
تم تحويل جميع الملوك الألهيين الذين قاوموا إلى أوعية لرعاية الخدم الشيطانيين. الآن، كلهم كانوا يعيشون حياة أسوأ من الموت.
صمت الجميع قبل أن تهز إمبراطورة الرياح رأسها. “قطبي، القول أسهل من الفعل. كيف يمكننا القتال؟ يجب أن تعلم أن الأله السلف يمكنه إعداد المصفوفة حتى بدوننا. سوف يستغرق الأمر المزيد من الوقت والجهد. هل تعتقد أننا نستطيع حقا إيقافه؟ ”
“بعد أن يلتهم الإله السلف الداو السماوي لسماوات الفوضى، فمن المرجح أن تنخفض قوتنا بشكل حاد…”
“علاوة على ذلك، إذا قاومنا، فيمكن أن يبيدنا الأله السلف جميعًا. عندما يحدث ذلك، فإن بذور الخادم الشيطاني التي زرعها في أجسادنا ستتحول إلى مجموعة من الجنرالات الشيطانيين رفيعي المستوى. هذه الأشياء ستكون أكثر طاعة منا وقادرة تمامًا على إعداد المصفوفة للإله السلف…”
بدا صوته عاجزا. لقد اجتمعوا هنا في القصر السماوي للإبلاغ عن إكمال مهمتهم والحصول على مهمة جديدة.
تنهدت إمبراطورة الريح وهي تتحدث. لقد كانت تنهيدة طويلة وما قالته جعل الجميع يشعرون باليأس.
سؤالها جعل قلوب الجميع تهتز.
وكانت المقاومة عديمة الجدوى. استمرار بقائهم على قيد الحياة لم يمنحه إلا الأله السلف. مثل هذه الحياة كانت وجودًا بائسًا. ما هو الهدف من الوصول إلى ارتفاعاتهم الحالية من كل تلك الزراعة؟
الفصل 1684: تجاهل القواعد
“كيف نعرف أن الفشل مؤكد إذا لم نحاول؟ إذا تمكنا أيضًا من العثور على تشكيل مصفوفة قديمة، فيمكننا الجمع بين قوة كل الخبراء على مستوى العاهل الإلهي في سماوات الفوضى كواحد، وقد نكون قادرين على توجيه ضربة قاسية إلى الإله السلف. ” أصر الملك القطبي ، لكنه كان يعلم جيدًا أن الحديث عن توحيد جميع الأشخاص على مستوى الملك الإلهي في سماوات الفوضى كان أسهل من الفعل.
“بعد أن يلتهم الإله السلف الداو السماوي لسماوات الفوضى، فمن المرجح أن تنخفض قوتنا بشكل حاد…”
كان عدد الشخصيات على مستوى العاهل الإلهي الذين تم زرعهم بعلامات التتبع هم القليل. ولم يرغب الكثير منهم في التورط في هذه الدوامة.
كانت هذه الحصائر التي كانت تستخدم عادة من قبل السماويين.
مع وجود العديد من الشخصيات على مستوى العاهل الإلهي، كان من الصعب أن تكون هناك وحدة. علاوة على ذلك، كانت النقطة الأكثر أهمية هي أن أي واحد منهم يمكن أن يخونهم لتبادل الفرص التي منحها الأله السلف.
من الواضح أن قوة الأله السلف قد تجاوزت سلف فاي الذي لا نظير له منذ مليارات السنين. فقط الإمبراطور البشري الذي ظهر لاحقًا يمكنه التغلب عليه.
وطالما كان هناك خائن واحد، كان محكوم عليهم بالفناء.
تنهدت إمبراطورة الريح وهي تتحدث. لقد كانت تنهيدة طويلة وما قالته جعل الجميع يشعرون باليأس.
كان الملوك الالهيين يناقشون عبر البث الصوتي عندما سقط عليهم قمع لا يوصف. لقد تركهم مخنوقين وهم ينظرون إلى الأعلى. لقد رأوا لهبًا أحمر واسع النطاق ظهر من الهواء الرقيق، وتدريجيًا تحول في شكل رجل عملاق…
سؤالها جعل قلوب الجميع تهتز.
…
“سوف نضعف بنسبة ثلاثين بالمائة على الأقل. لن تكون قوة الداو السماوي قابلة للاستخدام من قبلنا. عندما يحدث ذلك، ستصبح سماوات الفوضى المجال الخاص للإله السلف. وستكون المقاومة أكثر استحالة …
سؤالها جعل قلوب الجميع تهتز.
