الداو السماوي
الفصل 1696: الداو السماوي لسماوات الفوضى
ممر مكاني يؤدي إلى صدع الكون المتعدد؟
المترجم: hijazi
وبعبارة أخرى، منذ أن شارك يي يون في إعداد تشكيل مصفوفة الأله السلف، كان لديه بالفعل هذه الخطة في الاعتبار. كل شيء كان فقط لوضع خطته موضع التنفيذ.
على الرغم من أن هذه المعركة مع الجيش السماوي تركتهم سعداء، فمن المحتمل أن تكون القوات المتحالفة هدفًا لانتقام الأله السلف.
“السيد الشاب يي، هذا…” لم يستطع بطريرك الروح إلا أن يسأل.
كان الوضع غير قابل للإصلاح. إذا هزم يي يون من قبل الإله السلف، فمن المرجح أن يقتلوا.
عندما يأتي المستقبل البعيد، كان الأعضاء الأساسيون في عرقهم قد أنتجوا المزيد من النسل ويمكنهم في يوم من الأيام العودة إلى سماوات الفوضى.
“السيد الشاب يي، لقد تم استنزاف أصول سماوات الفوضى من قبل الإله السلف، مما سيؤدي إلى تلاشي سماوات الفوضى في المستقبل. هل لديك أي خطط لمغادرة سماوات الفوضى ؟ ” سأل البطريرك القطبي.
إلى أين أدى الممر؟
سؤاله أعطى على الفور أفكار للملوك الإلهيين الحاليين.
أما الباقون الذين بقوا في سماوات الفوضى، فكانت مصائرهم في الهواء. ومع ذلك، كان السماويين عرق صغير. للسيطرة على سماوات الفوضى، كانوا بحاجة إلى العبيد. كان من غير المرجح أنهم قتلوا الكثير من الناس.
قبل أن يقتحم يي يون عالم العاهل الإلهي، كان على ما يبدو قادرًا على التلاعب بعلامة التتبع الخاصة به. على الرغم من أن يي يون لم يتمكن من إزالة علامات التتبع بشكل كامل في ذلك الوقت، إلا أنه قد اخترق الآن، لذا فمن المحتمل أن يتمكن من إزالة علامات التتبع بالكامل.
طار يي يون إلى الأمام بمفرده، لقد أخذ زمام المبادرة للبحث عن الأله السلف قبل أن يأتي الأله السلف يبحث عنه.
وطالما أنه أزال علامات التتبع، فيمكنهم مغادرة سماوات الفوضى والتوجه إلى مليارات العوالم الموجودة في الكون المتعدد. مع ضخامة الكون المتعدد، كان من المستحيل على الأله السلف أن يلاحقهم.
أصبح الملوك الأله السلف شاحبين. كانوا قلقين بشأن مطاردة الأله السلف ، لكن يي يون فتح مباشرة صدعًا مكانيًا أدى مباشرة إلى قلب مصفوفة الأله السلف!
إذا كان الأمر كذلك، فسيتم إنقاذ حياتهم كلها.
عند رؤية هذا المشهد، اهتز قلب القطبي. لم يكن يي يون يتحدى إله السلف مباشرة في المعركة. بدلاً من ذلك، كان يندمج مع الداو السماوي لسماوات الفوضى. هل يمكن أن يكون ذلك…
أما بالنسبة لتريليونات الأشخاص الذين شاركوا من عرقهم، فقد كانت الخسائر حتمية بسبب هذه الكارثة.
وبطبيعة الحال، كل هذا يعتمد على يي يون. وبدونه، لم يتمكنوا حتى من مسح علامات التتبع. كان الموت لا يزال مؤكدًا بغض النظر عن المكان الذي فروا إليه.
ومع ذلك، يمكنهم الاستفادة من هذه اللحظة لاختيار الأعضاء الأكثر تميزًا وموهبة في عرقهم والذين لديهم أعلى إمكانات لتحقيق شيء ما وأخذهم بعيدًا.
وفي الواقع، كان من الصعب حقًا على يي يون الحالي أن يقاتل الإله السلف!
أما الباقون الذين بقوا في سماوات الفوضى، فكانت مصائرهم في الهواء. ومع ذلك، كان السماويين عرق صغير. للسيطرة على سماوات الفوضى، كانوا بحاجة إلى العبيد. كان من غير المرجح أنهم قتلوا الكثير من الناس.
“هذا هو…”
عندما يأتي المستقبل البعيد، كان الأعضاء الأساسيون في عرقهم قد أنتجوا المزيد من النسل ويمكنهم في يوم من الأيام العودة إلى سماوات الفوضى.
وفي تلك اللحظة، انتشرت هالة مدمرة مرعبة من الطرف الآخر من الصدع المكاني. ومن خلال الصدع، رأى الناس عددًا لا يحصى من الثقوب السوداء والتدفقات المضطربة، بالإضافة إلى تيارات مدمرة تنفجر بسرعة.
مع أخذ هذا في الاعتبار، تم إغراء العديد من الملوك الألهيين.
“هذا ليس ممرًا يؤدي إلى الكون المتعدد. إنه…”
كان من الصعب للغاية الوصول إلى مستواهم الحالي ، لذلك طالما كانت لديهم فرصة للعيش، لم يرغب أحد في الموت.
كان ينتزع الطعام من فم النمر كما يقول المثل!
وبطبيعة الحال، كل هذا يعتمد على يي يون. وبدونه، لم يتمكنوا حتى من مسح علامات التتبع. كان الموت لا يزال مؤكدًا بغض النظر عن المكان الذي فروا إليه.
على الرغم من أن هذه المعركة مع الجيش السماوي تركتهم سعداء، فمن المحتمل أن تكون القوات المتحالفة هدفًا لانتقام الأله السلف.
قال بطريرك الأشباح على الفور، “السيد الشاب يي، إذا كنت تغادر سماوات الفوضى، فنحن الأشباح على استعداد لاتباعك كسيد!”
ظهر صدع مكاني ضخم في السماء. كان الأمر كما لو أن سماوات الفوضى بأكملها قد تحطمت بسبب هذا الصدع.
“نحن الأرواح نقبل ذلك. يمكننا فتح عالم عظيم وإنشاء عالم جديد تمامًا. عندما يحدث ذلك، سيكون السيد الشاب يي هو السيد الأعلى لهذا العالم الجديد. ” وأضاف بطريرك الروح كذلك.
طار يي يون إلى الأمام بمفرده، لقد أخذ زمام المبادرة للبحث عن الأله السلف قبل أن يأتي الأله السلف يبحث عنه.
سخر يي يون. “عالم جديد؟”
الآن، استدعى يي يون جميع القوانين في جسده. لقد كان رهانًا بكل شيء!
مع وجود الأله السلف، فإن أي عالم جديد يصل إلى مستوى معين لا بد أن يكتشفه السماويون. ما لم يختار هو ومجموعة الملوك الألهييون العيش مثل الفئران المختبئة، فلن تكون هناك طريقة لإخفاء أنفسهم.
وفي تلك اللحظة، انتشرت هالة مدمرة مرعبة من الطرف الآخر من الصدع المكاني. ومن خلال الصدع، رأى الناس عددًا لا يحصى من الثقوب السوداء والتدفقات المضطربة، بالإضافة إلى تيارات مدمرة تنفجر بسرعة.
أخذ يي يون نفسا عميقا بينما كان اليوان تشى بداخله يدور مثل الإعصار. عند طرف إصبعه، ظهر ختم الداو السماوي الملكي ببطء. لقد كان مثل السماء المرصعة بالنجوم اللانهائية التي تم ضغطها إلى حد ما.
وبعبارة أخرى، منذ أن شارك يي يون في إعداد تشكيل مصفوفة الأله السلف، كان لديه بالفعل هذه الخطة في الاعتبار. كل شيء كان فقط لوضع خطته موضع التنفيذ.
لمس يي يون الفراغ أمامه بخفة، وفي تلك اللحظة، بدا وكأنه سطح مائي هادئ مموج على شكل تقلب مكاني.
“إنه…”
نمت التموجات في الحجم وشكلت موجة مكانية تطورت في النهاية إلى تسونامي ساحق!
تدريجيًا، اندمج يي يون مع جوهر سماوات الفوضى، مما جعل من المستحيل التمييز بين الاثنين.
أصبحت قوانين البعد المكاني أكثر عنفًا حتى تمزق الفضاء بطرف إصبع يي يون في مركزه.
طار يي يون إلى الأمام بمفرده، لقد أخذ زمام المبادرة للبحث عن الأله السلف قبل أن يأتي الأله السلف يبحث عنه.
ظهر صدع مكاني ضخم في السماء. كان الأمر كما لو أن سماوات الفوضى بأكملها قد تحطمت بسبب هذا الصدع.
كان لدى الملوك الألهيين تغييرات جذرية في التعبير. وسط الأبخرة المروعة كانت هناك هالات تنتمي إلى سماوات الفوضى. هل يمكن أن يكون…
“هذا هو…”
كل خطوة اتخذها يي يون تسببت في استعادة المساحة الفوضوية لهدوئها تحت قدميه. اختفت الثقوب السوداء مع تخفيف التدفقات المضطربة.
ممر مكاني يؤدي إلى صدع الكون المتعدد؟
لمس يي يون الفراغ أمامه بخفة، وفي تلك اللحظة، بدا وكأنه سطح مائي هادئ مموج على شكل تقلب مكاني.
كانت تلك هي الفكرة الأولى التي ظهرت على أذهان الجميع، لكنهم جميعًا رأوا صدع الكون المتعدد. لم يكن الطرف الآخر من الصدع المكاني يشبه صدع الكون المتعدد الميت والصامت النموذجي.
إلى أين أدى الممر؟
إلى أين أدى الممر؟
وكان لديه القوة اللازمة للقيام بذلك.
هل يمكن أن يكون يي يون قد فتح ممرًا يؤدي مباشرة إلى كون متعدد آخر من سماوات الفوضى؟
كان سيستخدم مصفوفة الأله السلف لتقوية نفسه!
مع أخذ هذا في الاعتبار، شعر الجميع بالذهول.
نمت التموجات في الحجم وشكلت موجة مكانية تطورت في النهاية إلى تسونامي ساحق!
“السيد الشاب يي، هذا…” لم يستطع بطريرك الروح إلا أن يسأل.
كان الوضع غير قابل للإصلاح. إذا هزم يي يون من قبل الإله السلف، فمن المرجح أن يقتلوا.
وفي تلك اللحظة، انتشرت هالة مدمرة مرعبة من الطرف الآخر من الصدع المكاني. ومن خلال الصدع، رأى الناس عددًا لا يحصى من الثقوب السوداء والتدفقات المضطربة، بالإضافة إلى تيارات مدمرة تنفجر بسرعة.
“نحن الأرواح نقبل ذلك. يمكننا فتح عالم عظيم وإنشاء عالم جديد تمامًا. عندما يحدث ذلك، سيكون السيد الشاب يي هو السيد الأعلى لهذا العالم الجديد. ” وأضاف بطريرك الروح كذلك.
“إنه…”
وكانت هذه فرصة يي يون الوحيدة!
“الأبخرة المروعة!”
كل هذا كان طبيعيا ومتناغما. جلب الإله السلف الدمار إلى سماوات الفوضى بينما جلب يي يون حياة جديدة إلى هذا الفضاء.
كان لدى الملوك الألهيين تغييرات جذرية في التعبير. وسط الأبخرة المروعة كانت هناك هالات تنتمي إلى سماوات الفوضى. هل يمكن أن يكون…
ومع ذلك، شارك يي يون في إعداد تشكيل مصفوفة الأله السلف. خلال هذه السنوات العشر، كان قد اكتسب فهمًا لتشكيل مصفوفة الأله السلف، ولهذا السبب على وجه التحديد، كان قد حدد موقع قلب مصفوفة الأله السلف وكان قادرًا على الوصول إليها.
“هذا ليس ممرًا يؤدي إلى الكون المتعدد. إنه…”
سؤاله أعطى على الفور أفكار للملوك الإلهيين الحاليين.
قال يي يون بهدوء: “إنه يتجه مباشرة إلى قلب سماوات الفوضى، وكذلك الممر الذي يؤدي إلى قلب مصفوفة الأله السلف”.
أما الباقون الذين بقوا في سماوات الفوضى، فكانت مصائرهم في الهواء. ومع ذلك، كان السماويين عرق صغير. للسيطرة على سماوات الفوضى، كانوا بحاجة إلى العبيد. كان من غير المرجح أنهم قتلوا الكثير من الناس.
أصبح الملوك الأله السلف شاحبين. كانوا قلقين بشأن مطاردة الأله السلف ، لكن يي يون فتح مباشرة صدعًا مكانيًا أدى مباشرة إلى قلب مصفوفة الأله السلف!
وبطبيعة الحال، كل هذا يعتمد على يي يون. وبدونه، لم يتمكنوا حتى من مسح علامات التتبع. كان الموت لا يزال مؤكدًا بغض النظر عن المكان الذي فروا إليه.
كان قلب مصفوفة الأله السلف محاطًا بالعديد من تشكيلات المصفوفة. كيف تمزق يي يون عبر الفضاء لإنشاء ممر يؤدي مباشرة إلى الداخل؟
ممر مكاني يؤدي إلى صدع الكون المتعدد؟
“هل تخطط لمحاربة الأله السلف؟” قال بطريرك الروح بالكفر. هل كان يي يون مجنونا؟ حتى لو كان قد هزم الإمبراطور الإلهي، فهو لم يكن يضاهي الأله السلف.
مع أخذ هذا في الاعتبار، تم إغراء العديد من الملوك الألهيين.
تماما كما أنهى جملته، شاهد بلا حول ولا قوة بينما اتخذ يي يون خطوة إلى الأمام ودخل الصدع المكاني!
وكانت هذه فرصة يي يون الوحيدة!
طار يي يون إلى الأمام بمفرده، لقد أخذ زمام المبادرة للبحث عن الأله السلف قبل أن يأتي الأله السلف يبحث عنه.
وبعبارة أخرى، منذ أن شارك يي يون في إعداد تشكيل مصفوفة الأله السلف، كان لديه بالفعل هذه الخطة في الاعتبار. كل شيء كان فقط لوضع خطته موضع التنفيذ.
أي نوع من الجنون كان هذا!؟
عندما يأتي المستقبل البعيد، كان الأعضاء الأساسيون في عرقهم قد أنتجوا المزيد من النسل ويمكنهم في يوم من الأيام العودة إلى سماوات الفوضى.
وفي الواقع، كان من الصعب حقًا على يي يون الحالي أن يقاتل الإله السلف!
وبطبيعة الحال، كل هذا يعتمد على يي يون. وبدونه، لم يتمكنوا حتى من مسح علامات التتبع. كان الموت لا يزال مؤكدًا بغض النظر عن المكان الذي فروا إليه.
ومع ذلك، شارك يي يون في إعداد تشكيل مصفوفة الأله السلف. خلال هذه السنوات العشر، كان قد اكتسب فهمًا لتشكيل مصفوفة الأله السلف، ولهذا السبب على وجه التحديد، كان قد حدد موقع قلب مصفوفة الأله السلف وكان قادرًا على الوصول إليها.
أي نوع من الجنون كان هذا!؟
لقد كان على يقين من أن الإله السلف كان يلتهم الداو السماوي لسماوات الفوضى في الوقت الحالي. لقد كانت فترة حاسمة بالنسبة للإله السلف؛ إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يكون قد حشد عشرات الملايين من الخدم الشيطانيين وحوالي مائة من الملوك الإلهيين السماويين لإخافة سماوات الفوضى .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
وكانت هذه فرصة يي يون الوحيدة!
سؤاله أعطى على الفور أفكار للملوك الإلهيين الحاليين.
إذا كان سيجلس ويشاهد الإله السلف يلتهم الداو السماوي لسماوات الفوضى، فستكون هذه النهاية. سيتم تحويل سماوات الفوضى بأكملها إلى جحيم محترق.
نمت التموجات في الحجم وشكلت موجة مكانية تطورت في النهاية إلى تسونامي ساحق!
كل خطوة اتخذها يي يون تسببت في استعادة المساحة الفوضوية لهدوئها تحت قدميه. اختفت الثقوب السوداء مع تخفيف التدفقات المضطربة.
كان ينتزع الطعام من فم النمر كما يقول المثل!
كل هذا كان طبيعيا ومتناغما. جلب الإله السلف الدمار إلى سماوات الفوضى بينما جلب يي يون حياة جديدة إلى هذا الفضاء.
وفي تلك اللحظة، انتشرت هالة مدمرة مرعبة من الطرف الآخر من الصدع المكاني. ومن خلال الصدع، رأى الناس عددًا لا يحصى من الثقوب السوداء والتدفقات المضطربة، بالإضافة إلى تيارات مدمرة تنفجر بسرعة.
تدريجيًا، اندمج يي يون مع جوهر سماوات الفوضى، مما جعل من المستحيل التمييز بين الاثنين.
كانت تلك هي الفكرة الأولى التي ظهرت على أذهان الجميع، لكنهم جميعًا رأوا صدع الكون المتعدد. لم يكن الطرف الآخر من الصدع المكاني يشبه صدع الكون المتعدد الميت والصامت النموذجي.
أما بالنسبة لختم الداو السماوي الملكي داخل جسده، فقد بدأ في الظهور والاندماج مع الداو السماوي لسماوات الفوضى.
عند رؤية هذا المشهد، اهتز قلب القطبي. لم يكن يي يون يتحدى إله السلف مباشرة في المعركة. بدلاً من ذلك، كان يندمج مع الداو السماوي لسماوات الفوضى. هل يمكن أن يكون ذلك…
“هذا هو…”
كان من الصعب للغاية الوصول إلى مستواهم الحالي ، لذلك طالما كانت لديهم فرصة للعيش، لم يرغب أحد في الموت.
عند رؤية هذا المشهد، اهتز قلب القطبي. لم يكن يي يون يتحدى إله السلف مباشرة في المعركة. بدلاً من ذلك، كان يندمج مع الداو السماوي لسماوات الفوضى. هل يمكن أن يكون ذلك…
مع وجود الأله السلف، فإن أي عالم جديد يصل إلى مستوى معين لا بد أن يكتشفه السماويون. ما لم يختار هو ومجموعة الملوك الألهييون العيش مثل الفئران المختبئة، فلن تكون هناك طريقة لإخفاء أنفسهم.
“إنه يحاول انتزاع الداو السماوي لسماوات الفوضى من الإله السلف؟”
وفي الواقع، كان من الصعب حقًا على يي يون الحالي أن يقاتل الإله السلف!
لم يكن القطبي فقط. توصل بطاركة الفاي و الروح و الشبح إلى نفس النتيجة في نفس الوقت.
مع أخذ هذا في الاعتبار، شعر الجميع بالذهول.
على الرغم من أن يي يون بدا وكأنه يسير بشكل عرضي نحو قلب سماوات الفوضى، إلا أنه في الواقع استدعى جميع القوانين التي تدرب عليها. وقد بدأت هذه القوانين في الاندماج مع سماوات الفوضى.
وفي الواقع، كان من الصعب حقًا على يي يون الحالي أن يقاتل الإله السلف!
لقد جعل الإله السلف الداو السماوي لسماوات الفوضى يظهر على السطح من خلال مصفوفته الضخمة التي كانت مدعومة بأراضي العجائب ال ٨٤.
أما الباقون الذين بقوا في سماوات الفوضى، فكانت مصائرهم في الهواء. ومع ذلك، كان السماويين عرق صغير. للسيطرة على سماوات الفوضى، كانوا بحاجة إلى العبيد. كان من غير المرجح أنهم قتلوا الكثير من الناس.
على الرغم من أن الإله السلف يرغب في التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى، إلا أن يي يون يمكنه أيضًا صقل الداو السماوي لسماوات الفوضى لنفسه عن طريق الدخول إلى جوهره!
قال بطريرك الأشباح على الفور، “السيد الشاب يي، إذا كنت تغادر سماوات الفوضى، فنحن الأشباح على استعداد لاتباعك كسيد!”
وكان لديه القوة اللازمة للقيام بذلك.
كل هذا كان طبيعيا ومتناغما. جلب الإله السلف الدمار إلى سماوات الفوضى بينما جلب يي يون حياة جديدة إلى هذا الفضاء.
كان ينتزع الطعام من فم النمر كما يقول المثل!
وفي تلك اللحظة، انتشرت هالة مدمرة مرعبة من الطرف الآخر من الصدع المكاني. ومن خلال الصدع، رأى الناس عددًا لا يحصى من الثقوب السوداء والتدفقات المضطربة، بالإضافة إلى تيارات مدمرة تنفجر بسرعة.
لم يتوقع أحد أن هذه كانت خطة يي يون.
كان الوضع غير قابل للإصلاح. إذا هزم يي يون من قبل الإله السلف، فمن المرجح أن يقتلوا.
كان سيستخدم مصفوفة الأله السلف لتقوية نفسه!
كان قلب مصفوفة الأله السلف محاطًا بالعديد من تشكيلات المصفوفة. كيف تمزق يي يون عبر الفضاء لإنشاء ممر يؤدي مباشرة إلى الداخل؟
وبعبارة أخرى، منذ أن شارك يي يون في إعداد تشكيل مصفوفة الأله السلف، كان لديه بالفعل هذه الخطة في الاعتبار. كل شيء كان فقط لوضع خطته موضع التنفيذ.
عند رؤية هذا المشهد، اهتز قلب القطبي. لم يكن يي يون يتحدى إله السلف مباشرة في المعركة. بدلاً من ذلك، كان يندمج مع الداو السماوي لسماوات الفوضى. هل يمكن أن يكون ذلك…
الآن، استدعى يي يون جميع القوانين في جسده. لقد كان رهانًا بكل شيء!
“السيد الشاب يي، لقد تم استنزاف أصول سماوات الفوضى من قبل الإله السلف، مما سيؤدي إلى تلاشي سماوات الفوضى في المستقبل. هل لديك أي خطط لمغادرة سماوات الفوضى ؟ ” سأل البطريرك القطبي.
…..
عند رؤية هذا المشهد، اهتز قلب القطبي. لم يكن يي يون يتحدى إله السلف مباشرة في المعركة. بدلاً من ذلك، كان يندمج مع الداو السماوي لسماوات الفوضى. هل يمكن أن يكون ذلك…
كانت تلك هي الفكرة الأولى التي ظهرت على أذهان الجميع، لكنهم جميعًا رأوا صدع الكون المتعدد. لم يكن الطرف الآخر من الصدع المكاني يشبه صدع الكون المتعدد الميت والصامت النموذجي.
