سعر باهظ
الفصل 1698: السعر الباهظ
صر يي يون على أسنانه، وهو يعلم أنه سيحمي بحر روحه. لقد حاول استخدام قوى الفوضى البدائية لشفاء جسده، لكن سرعة الترميم لا يمكن أن تضاهي سرعة التدمير.
المترجم: hijazi
بغض النظر عن مدى قوة يي يون، كان من المستحيل عليه أن يبقى دون أن يصاب بأذى بسبب التدمير الذاتي للنسخ التسعة. سيتعين عليه التخلي عن التهام الداو السماوي لمقاومة هجوم النسخ الرمزية التسعة. وعندما حدث ذلك، كان من غير المرجح أن يكون لدى يي يون القدرة على الاستمرار في مقاومته حتى لو بقي على قيد الحياة.
وسط عاصفة الطاقة المدمرة هذه، بدأ تشكيل المصفوفة الذي أنشأه الأله السلف يهتز. على الرغم من وجود نسخه الرمزية التسعة، إلا أنهم لم يتمكنوا دعمه في المصفوفة.
على الرغم من أن نسخه الرمزية لا يمكن دعمه في المصفوفة، إلا أن الله السلف ما زال ينشطها. لقد أطلقوا زئيرًا مذهلاً أثناء هجومهم نحو الثقب الأسود حيث كان يي يون.
كان الأله السلف يترنح في حالة من الذعر. كان بإمكانه أن يشعر أن الكنوز السماوية الثلاثة التي كانت تطفو أمام يي يون قد تم تكثيفها من روح الكون المتعدد وتشي وروحه. وكان جوهر سماوات الفوضى هو روحها، تشي، وروحها. أدى هذا إلى قدرة يي يون على التنافس من أجل الداو السماوي كبيرة للغاية.
عند إدراك ذلك، شعر الإله السلف باليأس الشديد!
سيكون الوقت قد فات إذا لم يمنع يي يون.
لقد شهد جسد يي يون اندماج سلالات الدم البشرية والفاي والسماوي ، وتم إعادة بنائه بواسطة حبة أشورا ذات العشرة آلاف شكل والداو السماوي. لقد كان بالفعل بلا عيوب. وبصرف النظر عن الأله السلف ، حتى جسد الإمبراطور الإلهي لم يكن قويا مثل يي يون.
على الرغم من أن نسخه الرمزية لا يمكن دعمه في المصفوفة، إلا أن الله السلف ما زال ينشطها. لقد أطلقوا زئيرًا مذهلاً أثناء هجومهم نحو الثقب الأسود حيث كان يي يون.
كانت حبة شيطان الفوضى البدائية هي مظهر من مظاهر الروح بين الروح، تشي، والروح. ما يسمى بالروح يشير إلى الجسد.
بدت النسخ الرمزية التسعة متطابقة مع الأله السلف. على الرغم من أنها لم تكن ضخمة مثله، إلا أنها كانت أكثر من ألف قدم. كانت عيونهم فارغة وباردة، ولكن أجسادهم تطلق هالات مختلفة. كان هناك صمت مميت، دمار، هالة شريرة، الداو الذي زرعه الأله السلف.
في تلك اللحظة، لم يعد لدى الأله السلف أي وسيلة لمهاجمة يي يون.
لقد قرر بالفعل التخلي عن نسخه الرمزية التسعة. لقد خطط لتدميرهم ذاتيًا في اللحظة التي اقتربت فيها النسخ الرمزية التسعة من يي يون.
المترجم: hijazi
بغض النظر عن مدى قوة يي يون، كان من المستحيل عليه أن يبقى دون أن يصاب بأذى بسبب التدمير الذاتي للنسخ التسعة. سيتعين عليه التخلي عن التهام الداو السماوي لمقاومة هجوم النسخ الرمزية التسعة. وعندما حدث ذلك، كان من غير المرجح أن يكون لدى يي يون القدرة على الاستمرار في مقاومته حتى لو بقي على قيد الحياة.
بغض النظر عن مدى قوة يي يون، كان من المستحيل عليه أن يبقى دون أن يصاب بأذى بسبب التدمير الذاتي للنسخ التسعة. سيتعين عليه التخلي عن التهام الداو السماوي لمقاومة هجوم النسخ الرمزية التسعة. وعندما حدث ذلك، كان من غير المرجح أن يكون لدى يي يون القدرة على الاستمرار في مقاومته حتى لو بقي على قيد الحياة.
مزقت النسخ الرمزية التسعة الفضاء على الفور وظهرت عند حدود الثقب الأسود.
في البداية كان رأسه، ثم الجذع والأطراف.
وبعد ذلك، انتشرت هالة سحيقة على أجسادهم.
كان التدمير الذاتي لنسخ الأله السلف قويًا جدًا. مجرد استخدام عجلة العشرة آلاف شيطان المندمجة بالداو السماوي لم يكن كافيًا ليي يون لمقاومة قوته تمامًا.
كانت هذه الهالة كما لو أنهم سيسحقون كل شيء.
مدد ذراعه وأمسك بالفراغ، وسحب فأس معركة بحجم جبل من صدع مكاني.
“مت.” نقل الإله السلف صوته البارد إلى الثقب الأسود الذي يدور باستمرار. انفجرت النسخ الرمزية التسعة في وقت واحد حيث اجتاح إشعاع ساطع على الفور عبر الفضاء. غطت الطاقات المرعبة على الفور الثقب الأسود.
اهتز الفراغ مع تراجع الناس. لقد شعروا جميعًا أن هذه المعركة ذات الأبعاد الملحمية التي حددت مصير الجميع على وشك البدء!
في تلك اللحظة، شعر الجميع في سماوات الفوضى بتقلبات الطاقة. رأى الملوك الألهيون المنتظرون في المحاكم السماوية وميضًا من الضوء الأبيض على طول الأفق.
مع أن الثقب الأسود على وشك أن يفقد السيطرة تمامًا، بعثت حبة الفوضى الشيطانية البدائية الخاصة بيي يون أمامه ضوءًا ضبابيًا. كان هذا الضوء مثل المطر بعد الجفاف الذي غذى جسد وجسد يي يون.
وفي تلك اللحظة، شعروا بهزة أقوى.
لقد تخلى عن التهام الداو السماوي لإظهار جسده الحقيقي وكان هدفه تدمير يي يون.
كان لصوت الأله السلف البارد تلميح إضافي من الصدمة. “ماذا؟”
ومع ذلك، لم يكن أمام الإله السلف خيار سوى الاستسلام.
لقد شعر أن طاقات التدمير والالتهام المنبعثة من الثقب الأسود كانت تطحن ببطء وتمتص طاقات التدمير الذاتي للنسخ التسعة!
الألم الشديد الذي طغى على بحر روح يي يون انتهى به الأمر إلى جعله يفكر بشكل أكثر وضوحًا.
وبعد ذلك، رأى عجلات دوارة تظهر ببطء من الثقب الأسود. كانت هناك مشاهد وهمية لشياطين تصرخ بينما كانت العجلة بأكملها تطلق هالة الإبادة.
مع نفس عميق، زأر الإله السلف بغضب. لقد توقف عن التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى!
وكانت هذه العجلات هي التي تمتص طاقات التدمير الذاتي المرعبة!
في تلك اللحظة، في قلب المصفوفة، توقفت الدوامة التي أظهرها إله السلف ببطء عندما دخلت إلى الجسم الذهبي الداكن لإله السلف.
عجلة العشرة آلاف شيطان!
“مت.” نقل الإله السلف صوته البارد إلى الثقب الأسود الذي يدور باستمرار. انفجرت النسخ الرمزية التسعة في وقت واحد حيث اجتاح إشعاع ساطع على الفور عبر الفضاء. غطت الطاقات المرعبة على الفور الثقب الأسود.
في الواقع، كان يي يون بالكاد صامدًا في تلك اللحظة.
كانت هذه الهالة كما لو أنهم سيسحقون كل شيء.
كان التدمير الذاتي لنسخ الأله السلف قويًا جدًا. مجرد استخدام عجلة العشرة آلاف شيطان المندمجة بالداو السماوي لم يكن كافيًا ليي يون لمقاومة قوته تمامًا.
لم يعد بإمكانه السماح ليي يون بمواصلة التهامه وإلا فإن الداو السماوي لسماوات الفوضى سيكون ملك يي يون بالكامل.
لقد شهد جسد يي يون اندماج سلالات الدم البشرية والفاي والسماوي ، وتم إعادة بنائه بواسطة حبة أشورا ذات العشرة آلاف شكل والداو السماوي. لقد كان بالفعل بلا عيوب. وبصرف النظر عن الأله السلف ، حتى جسد الإمبراطور الإلهي لم يكن قويا مثل يي يون.
اهتز الفراغ مع تراجع الناس. لقد شعروا جميعًا أن هذه المعركة ذات الأبعاد الملحمية التي حددت مصير الجميع على وشك البدء!
ولكن على الرغم من ذلك، كانت أعضاء يي يون وأطرافه وخطوط الطول تتمزق وتنفجر باستمرار وسط انفجار التجسدات التسعة !
تغييرت تعبيرات الملوك الألهيين، الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر في الخارج، بشكل جذري عندما سمعوا الزئير. لم يكونوا متأكدين مما يحدث داخل قلب المصفوفة.
صر يي يون على أسنانه، وهو يعلم أنه سيحمي بحر روحه. لقد حاول استخدام قوى الفوضى البدائية لشفاء جسده، لكن سرعة الترميم لا يمكن أن تضاهي سرعة التدمير.
لقد شعر أن طاقات التدمير والالتهام المنبعثة من الثقب الأسود كانت تطحن ببطء وتمتص طاقات التدمير الذاتي للنسخ التسعة!
مع أن الثقب الأسود على وشك أن يفقد السيطرة تمامًا، بعثت حبة الفوضى الشيطانية البدائية الخاصة بيي يون أمامه ضوءًا ضبابيًا. كان هذا الضوء مثل المطر بعد الجفاف الذي غذى جسد وجسد يي يون.
وكانت هذه العجلات هي التي تمتص طاقات التدمير الذاتي المرعبة!
التئمت خطوط الطول الممزقة باستمرار كما شفيت أعضائه.
مع أن الثقب الأسود على وشك أن يفقد السيطرة تمامًا، بعثت حبة الفوضى الشيطانية البدائية الخاصة بيي يون أمامه ضوءًا ضبابيًا. كان هذا الضوء مثل المطر بعد الجفاف الذي غذى جسد وجسد يي يون.
الألم الشديد الذي طغى على بحر روح يي يون انتهى به الأمر إلى جعله يفكر بشكل أكثر وضوحًا.
لقد شعر أن طاقات التدمير والالتهام المنبعثة من الثقب الأسود كانت تطحن ببطء وتمتص طاقات التدمير الذاتي للنسخ التسعة!
كانت حبة شيطان الفوضى البدائية هي مظهر من مظاهر الروح بين الروح، تشي، والروح. ما يسمى بالروح يشير إلى الجسد.
لقد شهد جسد يي يون اندماج سلالات الدم البشرية والفاي والسماوي ، وتم إعادة بنائه بواسطة حبة أشورا ذات العشرة آلاف شكل والداو السماوي. لقد كان بالفعل بلا عيوب. وبصرف النظر عن الأله السلف ، حتى جسد الإمبراطور الإلهي لم يكن قويا مثل يي يون.
كان لخرزة شيطان الفوضى البدائية قوى جسدية هائلة مخزنة فيها. وقد ترك جزء منه من قبل منشئ الداو السماوي .
وبعد ذلك، رأى عجلات دوارة تظهر ببطء من الثقب الأسود. كانت هناك مشاهد وهمية لشياطين تصرخ بينما كانت العجلة بأكملها تطلق هالة الإبادة.
ومع ذلك، لم يتمكن منشئ الداو السماوي من أخذ بذرة الكون المتعدد هذه إلى أكوان أخرى؛ لذلك تركها وراءه.
عند رؤية هؤلاء يندمجون باستمرار مع يي يون، شعر الإله السلف بالقلق والغضب.
والآن، منعت الطاقات المتبقية في حبة الشيطان الفوضى البدائية يي يون من الأصابة بإصابات خطيرة.
وبعد ذلك، رأى عجلات دوارة تظهر ببطء من الثقب الأسود. كانت هناك مشاهد وهمية لشياطين تصرخ بينما كانت العجلة بأكملها تطلق هالة الإبادة.
انفجار النسخ الرمزية التسعة كان بلا جدوى!
بمجرد فشل التهامه للداو السماوي، سيعاني الإله السلف من خسارة لا تصدق.
عانى الإله السلف أيضًا من رد فعل عنيف من انفجار نسخه الرمزية. اهتز دم الحياة في أصوله .
عند إدراك ذلك، شعر الإله السلف باليأس الشديد!
في تلك اللحظة، لم يعد لدى الأله السلف أي وسيلة لمهاجمة يي يون.
في تلك اللحظة، شعر الجميع في سماوات الفوضى بتقلبات الطاقة. رأى الملوك الألهيون المنتظرون في المحاكم السماوية وميضًا من الضوء الأبيض على طول الأفق.
لم يكن بإمكانه إلا التنافس مع يي يون في التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى، ولكن مع وجود بذور الكون الثلاثة، كانت سرعة يي يون مرعبة للغاية.
لقد شعر أن طاقات التدمير والالتهام المنبعثة من الثقب الأسود كانت تطحن ببطء وتمتص طاقات التدمير الذاتي للنسخ التسعة!
الفوضى البدائية الغامضة، طاقة الأصول، قوانين العالم!
وكانت هذه العجلات هي التي تمتص طاقات التدمير الذاتي المرعبة!
عند رؤية هؤلاء يندمجون باستمرار مع يي يون، شعر الإله السلف بالقلق والغضب.
ومع ذلك، لم يتمكن منشئ الداو السماوي من أخذ بذرة الكون المتعدد هذه إلى أكوان أخرى؛ لذلك تركها وراءه.
لم يعد بإمكانه السماح ليي يون بمواصلة التهامه وإلا فإن الداو السماوي لسماوات الفوضى سيكون ملك يي يون بالكامل.
انفجار النسخ الرمزية التسعة كان بلا جدوى!
عند إدراك ذلك، شعر الإله السلف باليأس الشديد!
لقد شعر أن طاقات التدمير والالتهام المنبعثة من الثقب الأسود كانت تطحن ببطء وتمتص طاقات التدمير الذاتي للنسخ التسعة!
بعد كل شيء، لقد قضى وقتًا وجهدًا هائلين في التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى. لإعداد المصفوفة، كان قد أنفق الكنوز التي تراكمت لديه لمئات الملايين من السنين!
كانت هذه الهالة كما لو أنهم سيسحقون كل شيء.
ولهذا السبب، كان قد استنزف يوان تشي 84 أرض عجائب في سماوات الفوضى. سوف يستغرق تعافيهم أكثر من بضع مئات الملايين من السنين.
كان هذا يعادل استسلامه، وكل عمله الشاق واستعداداته كانت هباءً!
بمجرد فشل التهامه للداو السماوي، سيعاني الإله السلف من خسارة لا تصدق.
بغض النظر عن مدى قوة يي يون، كان من المستحيل عليه أن يبقى دون أن يصاب بأذى بسبب التدمير الذاتي للنسخ التسعة. سيتعين عليه التخلي عن التهام الداو السماوي لمقاومة هجوم النسخ الرمزية التسعة. وعندما حدث ذلك، كان من غير المرجح أن يكون لدى يي يون القدرة على الاستمرار في مقاومته حتى لو بقي على قيد الحياة.
ومع ذلك، لم يكن أمام الإله السلف خيار سوى الاستسلام.
والآن، منعت الطاقات المتبقية في حبة الشيطان الفوضى البدائية يي يون من الأصابة بإصابات خطيرة.
لم يستطع أن يدع جهوده تساعد يي يون.
تغييرت تعبيرات الملوك الألهيين، الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر في الخارج، بشكل جذري عندما سمعوا الزئير. لم يكونوا متأكدين مما يحدث داخل قلب المصفوفة.
مع نفس عميق، زأر الإله السلف بغضب. لقد توقف عن التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى!
والآن، منعت الطاقات المتبقية في حبة الشيطان الفوضى البدائية يي يون من الأصابة بإصابات خطيرة.
كان هذا يعادل استسلامه، وكل عمله الشاق واستعداداته كانت هباءً!
وبعد ذلك، رأى عجلات دوارة تظهر ببطء من الثقب الأسود. كانت هناك مشاهد وهمية لشياطين تصرخ بينما كانت العجلة بأكملها تطلق هالة الإبادة.
وكانت هذه طريقته لخفض الخسائر!
أطلق الإله السلف زئيرًا غاضبًا بينما انبعثت الموجات الصوتية المرعبة من قلب المصفوفة و ترددت في جميع أنحاء سماوات الفوضى!
“أيها الإنسان، سأقطعك إلى مكعبات وأعذب روحك!”
ولهذا السبب، كان قد استنزف يوان تشي 84 أرض عجائب في سماوات الفوضى. سوف يستغرق تعافيهم أكثر من بضع مئات الملايين من السنين.
أطلق الإله السلف زئيرًا غاضبًا بينما انبعثت الموجات الصوتية المرعبة من قلب المصفوفة و ترددت في جميع أنحاء سماوات الفوضى!
سيكون الوقت قد فات إذا لم يمنع يي يون.
تغييرت تعبيرات الملوك الألهيين، الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر في الخارج، بشكل جذري عندما سمعوا الزئير. لم يكونوا متأكدين مما يحدث داخل قلب المصفوفة.
بدت النسخ الرمزية التسعة متطابقة مع الأله السلف. على الرغم من أنها لم تكن ضخمة مثله، إلا أنها كانت أكثر من ألف قدم. كانت عيونهم فارغة وباردة، ولكن أجسادهم تطلق هالات مختلفة. كان هناك صمت مميت، دمار، هالة شريرة، الداو الذي زرعه الأله السلف.
بوم!
لم يعد بإمكانه السماح ليي يون بمواصلة التهامه وإلا فإن الداو السماوي لسماوات الفوضى سيكون ملك يي يون بالكامل.
اهتز الفراغ مع تراجع الناس. لقد شعروا جميعًا أن هذه المعركة ذات الأبعاد الملحمية التي حددت مصير الجميع على وشك البدء!
وبعد ذلك، انتشرت هالة سحيقة على أجسادهم.
في تلك اللحظة، في قلب المصفوفة، توقفت الدوامة التي أظهرها إله السلف ببطء عندما دخلت إلى الجسم الذهبي الداكن لإله السلف.
المترجم: hijazi
في البداية كان رأسه، ثم الجذع والأطراف.
عند إدراك ذلك، شعر الإله السلف باليأس الشديد!
لقد تخلى عن التهام الداو السماوي لإظهار جسده الحقيقي وكان هدفه تدمير يي يون.
وأخيرا، ظهر جسد الأله السلف الكامل. لقد كان عملاقًا ذهبيًا داكنًا يبلغ طوله حوالي عشرة آلاف قدم. كان لديه ملامح وجه حادة وأشرقت عيناه مثل الشمس.
في تلك اللحظة، كان قد دفع ثمناً باهظاً.
لم يستطع أن يدع جهوده تساعد يي يون.
وأخيرا، ظهر جسد الأله السلف الكامل. لقد كان عملاقًا ذهبيًا داكنًا يبلغ طوله حوالي عشرة آلاف قدم. كان لديه ملامح وجه حادة وأشرقت عيناه مثل الشمس.
لم يستطع أن يدع جهوده تساعد يي يون.
مدد ذراعه وأمسك بالفراغ، وسحب فأس معركة بحجم جبل من صدع مكاني.
تغييرت تعبيرات الملوك الألهيين، الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر في الخارج، بشكل جذري عندما سمعوا الزئير. لم يكونوا متأكدين مما يحدث داخل قلب المصفوفة.
أطلق فأس المعركة هذا أشعة وحشية بدا أنها تكثف نحيب عدد لا يحصى من الأرواح. على مدى مئات الملايين من السنين، كان عدد الوفيات على يد الأله السلف لا يحصى. بقيت حيوية المتوفى حول فأس المعركة، مما يجعلها سلاح القتل الأكثر رعبا في العالم!
لقد تخلى عن التهام الداو السماوي لإظهار جسده الحقيقي وكان هدفه تدمير يي يون.
…..
“أيها الإنسان، سأقطعك إلى مكعبات وأعذب روحك!”
في تلك اللحظة، لم يعد لدى الأله السلف أي وسيلة لمهاجمة يي يون.
