1707-النهاية (5) – إعادة إشعال نيران الحيوية
الفصل 1707: النهاية (5) – إعادة إشعال نيران الحيوية
وقد ترك جزء منه في سماوات الفوضى، وعاد إلى العالم على شكل جثة الإله السلف.
المترجم: hijazi
على الرغم من أن ظهور هؤلاء كبار السن قد انحنت من ضغوط الزمن، إلى درجة عدم قدرتهم على تحمل الوزن أكثر من ذلك، إلا أن ذلك كان كافيًا بالفعل، بغض النظر عن مدى صغر حجم تلك القطعة من السماء التي رفعوها.
منذ أن تم فقدان الداو السماوي لثقب المجرى حتى هذه اللحظة، عانى الأفعى العجوز كثيرًا. على الرغم من أنه ظل على طبيعته المعتادة عندما التقى يي يون، إلا أن يي يون كان يستطيع أن يقول أن الحالة البدنية للأفعى العجوز أصبحت الآن أسوأ.
تم تدوير المكعب السحري مع تجمع ضوء روحي لا نهائي ، وشفى روح الأفعى العجوز المصابة.
عندما تم إعداد المصفوفة لأول مرة، تم استنزاف قدر كبير من أصول الملك الإلهي للأفعى العجوز. إلى جانب أكثر من مائة عام من العمل، أصبح الأفعى العجوز الآن أكبر سنًا.
عندما تم إعداد المصفوفة لأول مرة، تم استنزاف قدر كبير من أصول الملك الإلهي للأفعى العجوز. إلى جانب أكثر من مائة عام من العمل، أصبح الأفعى العجوز الآن أكبر سنًا.
كان ظهره أكثر انحناءً، وعلى الرغم من أنه لا يزال يرتدي ابتسامة ساخرة، إلا أن التجاعيد التي تشكلت من الابتسامة كانت أعمق.
وجد الناس أنه لا يصدق. ما بدا وكأنه رجل عجوز في أيامه الأخيرة قد تم إعادة تشكيله ليصبح خبيرًا بشكل عرضي.
” سيدي ، لقد كان الأمر صعبا عليك طوال هذه السنوات.”
كان مرجل التنين الصاعد قطعة أثرية جوهرية لملك التنين. كان السبب ببساطة هو أن الأفعى العجوز قد فقد الكثير من شظايا روحه مما جعله ينسى تقنية الإمبراطور التنين. في ذلك الوقت، كانت حياة الأفعى العجوز في تراجع، وكان يعلم أن مرجل التنين الصاعد سوف يضيع إذا ظل في حوزته ولهذا السبب سلمه إلى يي يون.
تنهد يي يون في أعماقه. في هذه الحفرة المليئة باليأس، كانت مجموعة كبار السن يتقدمون حاملين الأعباء، وذلك لرفع السماء للصغار.
تنهد يي يون في أعماقه. في هذه الحفرة المليئة باليأس، كانت مجموعة كبار السن يتقدمون حاملين الأعباء، وذلك لرفع السماء للصغار.
على الرغم من أن ظهور هؤلاء كبار السن قد انحنت من ضغوط الزمن، إلى درجة عدم قدرتهم على تحمل الوزن أكثر من ذلك، إلا أن ذلك كان كافيًا بالفعل، بغض النظر عن مدى صغر حجم تلك القطعة من السماء التي رفعوها.
كان مرجل التنين الصاعد قطعة أثرية جوهرية لملك التنين. كان السبب ببساطة هو أن الأفعى العجوز قد فقد الكثير من شظايا روحه مما جعله ينسى تقنية الإمبراطور التنين. في ذلك الوقت، كانت حياة الأفعى العجوز في تراجع، وكان يعلم أن مرجل التنين الصاعد سوف يضيع إذا ظل في حوزته ولهذا السبب سلمه إلى يي يون.
لقد فعلوا بالفعل كل ما يمكنهم فعله.
اهتز جسد الأفعى العجوز عندما انفجر جسده المسن بأشعة اسمية ساطعة.
“يا فتى، بماذا خاطبتني؟” في تلك اللحظة، كان الأفعى العجوز يحدق في يي يون بأعينه الصغيرة التي تشبه زوج من البازلاء الخضراء في دهشة. كان انطباعه عن يي يون طفلاً زلقًا لا يفعل الأشياء إلا إذا استفاد منها . سوف يشكر نجومه المحظوظة إذا وصفه يي يون بـ “المحتال العجوز”، فما هو بحق الجحيم “السيد؟”
” سيدي ، لقد كان الأمر صعبا عليك طوال هذه السنوات.”
“احم. يا فتى، أعتقد أنه من الأفضل أن تتصرف بشكل طبيعي أكثر. تغييرك المفاجئ يجعلني أشعر بعدم الارتياح بعض الشيء. ”
والجزء الآخر قد أخذه يي يون.
عند رؤية الأفعى العجوز يتصرف بهذه الطريقة، ضحك يي يون. حتى في عالم اليأس هذا، كان الأفعى العجوز لا يزال على حاله المعتاد.
اهتز جسد الأفعى العجوز عندما انفجر جسده المسن بأشعة اسمية ساطعة.
لقد سقط العاهل الإلهي السابق لجيل واحد، وهو شخصية وقفت على قمة المجرى، من عرشه، مما أدى إلى تلف روحه؛ ومع ذلك، فقد استطاع أن يجد متعة الحياة ويعيش حياة مثيرة. حتى أنه كان يبحث عن أعشاب روح السماء والأرض لإطالة عمره من وقت لآخر.
نظر الأفعى العجوز إلى جسده في حالة صدمة.
إن امتلاك مثل هذا الموقف في الحياة لم يكن في الواقع شيئًا يمكن أن يتمتع به الجميع.
بعد ذلك مباشرة، نقر يي يون بإصبعه عندما ظهر مكعب أسود صغير فوق طرف إصبعه. لقد كان المكعب السحري الذي تركه منشئ الداو السماوي وراءه.
“أيها الرجل العجوز، هذا هو ما يدين لك به المجرى، وكذلك ما أدين لك به.”
وجد الناس أن مظهر الأفعى العجوز مألوف جدًا.
رفع يي يون يده اليمنى بلطف، وفي منتصف كفه، تجمعت نقاط من الضوء النجمي. في تلك اللحظة، بدا أن كف يي يون متصل بالعالم نفسه حيث وصل إلى المجرى بأكمله الذي امتد لملايين السنين الضوئية.
والآن، مع مستوى يي يون، لم يعد بحاجة إلى مرجل التنين الصاعد. كان من الطبيعي أن يعيده إلى الأفعى العجوز. داخل مرجل التنين الصاعد، كان هناك دماء الإمبراطور التنين الذي سيكون مفيدًا للغاية لاستعادة حيوية الأفعى العجوز.
تجمع المزيد والمزيد من الضوء النجمي بينما اندهش الخبراء الحاضرون. كان يي يون يجمع قوانين الداو السماوي في راحة يده.
تنهد يي يون في أعماقه. في هذه الحفرة المليئة باليأس، كانت مجموعة كبار السن يتقدمون حاملين الأعباء، وذلك لرفع السماء للصغار.
في تلك اللحظة، طفت كرة من الضوء فوق كف يي يون. يبدو أنها تحتوي على مجرات لا نهاية لها. كان هذا هو الداو الذي استخرجه يي يون من الإله السلف عندما قتله.
منذ أن تم فقدان الداو السماوي لثقب المجرى حتى هذه اللحظة، عانى الأفعى العجوز كثيرًا. على الرغم من أنه ظل على طبيعته المعتادة عندما التقى يي يون، إلا أن يي يون كان يستطيع أن يقول أن الحالة البدنية للأفعى العجوز أصبحت الآن أسوأ.
خلال عمر الإله السلف الطويل، التهم عددًا لا يحصى من الداو السماوي من أجل زراعة الداو الخاص به .
” سيدي ، لقد كان الأمر صعبا عليك طوال هذه السنوات.”
وقد ترك جزء منه في سماوات الفوضى، وعاد إلى العالم على شكل جثة الإله السلف.
كما أصبح جسده أطول عندما استقام ظهره. بدأت العضلات تتموج وتمتلئ.
والجزء الآخر قد أخذه يي يون.
“أيها الرجل العجوز، مرجل التنين الصاعد هذا هو أيضًا ملكك. سأعيده إليك أيضًا الآن. ”
بعد هزيمة الإله السلف ، اكتسب يي يون التنوير. لقد أدرك ما يجب أن يحدث. منذ سنوات مضت، عندما غادر منشئ الداو السماوي هذا الكون المتعدد، لم يأخذ بذور الكون الثلاثة؛ لذلك، يجب على يي يون أيضًا إعادة الداو السماوي إلى حالته الأصلية.
عند رؤية الأفعى العجوز يتصرف بهذه الطريقة، ضحك يي يون. حتى في عالم اليأس هذا، كان الأفعى العجوز لا يزال على حاله المعتاد.
في الواقع، كان يي يون قد حصل على التنوير بالفعل من الداو السماوي الذي التهمه الأله السلف. لقد أخذ كل شيء قبل إعادة كل شيء إلى حالته الأصلية.
خلال عمر الإله السلف الطويل، التهم عددًا لا يحصى من الداو السماوي من أجل زراعة الداو الخاص به .
فقط من خلال القيام بذلك سوف يذهب الداو القتالي الخاص به إلى أبعد من ذلك. عندها فقط يمكنه الاعتماد حقًا على قوته؛ وإلا، فسينتهي به الأمر في طريق غير تقليدي مثل الإله السلف – ولن يتمكن أبدًا من الاتصال بالقمة الحقيقية للداو القتالي.
وجد الناس أنه لا يصدق. ما بدا وكأنه رجل عجوز في أيامه الأخيرة قد تم إعادة تشكيله ليصبح خبيرًا بشكل عرضي.
“أيها الرجل العجوز، مرجل التنين الصاعد هذا هو أيضًا ملكك. سأعيده إليك أيضًا الآن. ”
كما تحدث يي يون، طار مرجل أسود صغير من جسده. دار المرجل المصغر فوق كفه.
كما تحدث يي يون، طار مرجل أسود صغير من جسده. دار المرجل المصغر فوق كفه.
لقد فاجأ الجميع. التماثيل الموجودة عند مدخل عالم بحر السراب لم تنحت مظهر الملوك الإلهيين الثمانية فحسب، بل تضمنت أيضًا صفاتهم الفريدة.
كان مرجل التنين الصاعد قطعة أثرية جوهرية لملك التنين. كان السبب ببساطة هو أن الأفعى العجوز قد فقد الكثير من شظايا روحه مما جعله ينسى تقنية الإمبراطور التنين. في ذلك الوقت، كانت حياة الأفعى العجوز في تراجع، وكان يعلم أن مرجل التنين الصاعد سوف يضيع إذا ظل في حوزته ولهذا السبب سلمه إلى يي يون.
كان المكعب السحري هو بذرة الروح، وكانت القوى الاسمية للروح تتكثف بداخله.
والآن، مع مستوى يي يون، لم يعد بحاجة إلى مرجل التنين الصاعد. كان من الطبيعي أن يعيده إلى الأفعى العجوز. داخل مرجل التنين الصاعد، كان هناك دماء الإمبراطور التنين الذي سيكون مفيدًا للغاية لاستعادة حيوية الأفعى العجوز.
كما أصبح جسده أطول عندما استقام ظهره. بدأت العضلات تتموج وتمتلئ.
“يا فتى، ماذا أنت…”
تنهد يي يون في أعماقه. في هذه الحفرة المليئة باليأس، كانت مجموعة كبار السن يتقدمون حاملين الأعباء، وذلك لرفع السماء للصغار.
لقد فوجئ الأفعى العجوز. قبل أن يتمكن من قول أي شيء، كان يي يون قد حقن بالفعل الجزء الاسمي للداو السماوي من الإله السلف ومرجل التنين الصاعد في دانتيان الأفعى العجوز.
لقد اختفت حيويته في تلك المعركة القديمة وظل مصابًا بجروح بالغة حتى يومنا هذا؟
اهتز جسد الأفعى العجوز عندما انفجر جسده المسن بأشعة اسمية ساطعة.
عند رؤية الأفعى العجوز يتصرف بهذه الطريقة، ضحك يي يون. حتى في عالم اليأس هذا، كان الأفعى العجوز لا يزال على حاله المعتاد.
مباشرة بعد ذلك، شعر الجميع بحدوث مشهد لا يمكن تفسيره. تحت هذا الضوء الإلهي، تحول جسد الأفعى العجوز ببطء. تحول شعره الأبيض إلى اللون الأسود مع اختفاء تجاعيده. أصبحت ملامح وجهه سامية بينما أصبحت عيناه عميقة ومشرقة.
يمكن أن يتشابه المظهر بالصدفة، لكن لا يمكن تكرار تلك الصفات. علاوة على ذلك، فإن الحيوية التي أطلقها الثعبان القديم كانت شيئًا لا يمكن أن يحققه سوى العاهل الإلهي القديم.
كما أصبح جسده أطول عندما استقام ظهره. بدأت العضلات تتموج وتمتلئ.
نظر الأفعى العجوز إلى جسده في حالة صدمة.
تم استعادة شبابه!
بعد هزيمة الإله السلف ، اكتسب يي يون التنوير. لقد أدرك ما يجب أن يحدث. منذ سنوات مضت، عندما غادر منشئ الداو السماوي هذا الكون المتعدد، لم يأخذ بذور الكون الثلاثة؛ لذلك، يجب على يي يون أيضًا إعادة الداو السماوي إلى حالته الأصلية.
ولم يقتصر هذا التغيير على جسده فحسب، بل على النظام الطبيعي للحياة أيضًا. يمكن للناس أن يشعروا بوضوح أن قوى دم الحياة للأفعى العجوز كانت مثل اللهب المشتعل، شديد القوة والحيوية.
استعاد شبابه وشكله..
“هذا…هذا…”
ولم يقتصر هذا التغيير على جسده فحسب، بل على النظام الطبيعي للحياة أيضًا. يمكن للناس أن يشعروا بوضوح أن قوى دم الحياة للأفعى العجوز كانت مثل اللهب المشتعل، شديد القوة والحيوية.
نظر الأفعى العجوز إلى جسده في حالة صدمة.
رفع يي يون يده اليمنى بلطف، وفي منتصف كفه، تجمعت نقاط من الضوء النجمي. في تلك اللحظة، بدا أن كف يي يون متصل بالعالم نفسه حيث وصل إلى المجرى بأكمله الذي امتد لملايين السنين الضوئية.
بعد ذلك مباشرة، نقر يي يون بإصبعه عندما ظهر مكعب أسود صغير فوق طرف إصبعه. لقد كان المكعب السحري الذي تركه منشئ الداو السماوي وراءه.
يمكن أن يتشابه المظهر بالصدفة، لكن لا يمكن تكرار تلك الصفات. علاوة على ذلك، فإن الحيوية التي أطلقها الثعبان القديم كانت شيئًا لا يمكن أن يحققه سوى العاهل الإلهي القديم.
كان المكعب السحري هو بذرة الروح، وكانت القوى الاسمية للروح تتكثف بداخله.
وقد ترك جزء منه في سماوات الفوضى، وعاد إلى العالم على شكل جثة الإله السلف.
تم تدوير المكعب السحري مع تجمع ضوء روحي لا نهائي ، وشفى روح الأفعى العجوز المصابة.
على الرغم من أن ظهور هؤلاء كبار السن قد انحنت من ضغوط الزمن، إلى درجة عدم قدرتهم على تحمل الوزن أكثر من ذلك، إلا أن ذلك كان كافيًا بالفعل، بغض النظر عن مدى صغر حجم تلك القطعة من السماء التي رفعوها.
في لحظات فقط، عادت ذكريات الأفعى العجوز المفقودة إليه.
في لحظات فقط، عادت ذكريات الأفعى العجوز المفقودة إليه.
ولكن في تلك اللحظة، كان الأفعى العجوز هادئا بشكل مدهش. منذ تلك المعركة القديمة، اعتاد على هويته كالأفعى العجوز طوال تلك السنوات. لقد وجد متعة في التجول حول العالم لمئات الملايين من السنين، بعد أن تخلى عن كل شيء من الماضي.
إن امتلاك مثل هذا الموقف في الحياة لم يكن في الواقع شيئًا يمكن أن يتمتع به الجميع.
بالنسبة إلى الأفعى العجوز، كان ملك التنين السابق مثل تجسده السابق. حتى بعد استعادة ذكرياته، لا يزال يشعر بنفس الشعور.
تم تدوير المكعب السحري مع تجمع ضوء روحي لا نهائي ، وشفى روح الأفعى العجوز المصابة.
كانت الثعابين والتنانين من نفس الشكل، ويمكن أن تتحول الثعابين إلى تنانين عن طريق تجاوز المحنة السماوية.
لقد فوجئ الأفعى العجوز. قبل أن يتمكن من قول أي شيء، كان يي يون قد حقن بالفعل الجزء الاسمي للداو السماوي من الإله السلف ومرجل التنين الصاعد في دانتيان الأفعى العجوز.
على الرغم من أن الأفعى العجوز قد استعاد قوته السابقة كملك التنين، إلا أنه كان لا يزال الأفعى العجوز.
“هذا…هذا…”
في تلك اللحظة، جميع الحاضرين، سواء كانوا خبراء من جميع أنحاء المجرى أو النخب الشباب ، جميعهم يمكن أن يشعروا بحيوية قوية للغاية من جسد الأفعى العجوز. لقد كان أعظم بكثير من القائد الشيطاني شيلونج من قبل!
نظر الأفعى العجوز إلى جسده في حالة صدمة.
هذا هو…
“أيها الرجل العجوز، مرجل التنين الصاعد هذا هو أيضًا ملكك. سأعيده إليك أيضًا الآن. ”
وجد الناس أنه لا يصدق. ما بدا وكأنه رجل عجوز في أيامه الأخيرة قد تم إعادة تشكيله ليصبح خبيرًا بشكل عرضي.
على الرغم من أن ظهور هؤلاء كبار السن قد انحنت من ضغوط الزمن، إلى درجة عدم قدرتهم على تحمل الوزن أكثر من ذلك، إلا أن ذلك كان كافيًا بالفعل، بغض النظر عن مدى صغر حجم تلك القطعة من السماء التي رفعوها.
استعاد شبابه وشكله..
على الرغم من أن ظهور هؤلاء كبار السن قد انحنت من ضغوط الزمن، إلى درجة عدم قدرتهم على تحمل الوزن أكثر من ذلك، إلا أن ذلك كان كافيًا بالفعل، بغض النظر عن مدى صغر حجم تلك القطعة من السماء التي رفعوها.
وجد الناس أن مظهر الأفعى العجوز مألوف جدًا.
وجد الناس أنه لا يصدق. ما بدا وكأنه رجل عجوز في أيامه الأخيرة قد تم إعادة تشكيله ليصبح خبيرًا بشكل عرضي.
“ألا يبدو مطابقًا لذلك التمثال الموجود في الساحة؟”
الفصل 1707: النهاية (5) – إعادة إشعال نيران الحيوية
لقد فاجأ الجميع. التماثيل الموجودة عند مدخل عالم بحر السراب لم تنحت مظهر الملوك الإلهيين الثمانية فحسب، بل تضمنت أيضًا صفاتهم الفريدة.
والآن، مع مستوى يي يون، لم يعد بحاجة إلى مرجل التنين الصاعد. كان من الطبيعي أن يعيده إلى الأفعى العجوز. داخل مرجل التنين الصاعد، كان هناك دماء الإمبراطور التنين الذي سيكون مفيدًا للغاية لاستعادة حيوية الأفعى العجوز.
يمكن أن يتشابه المظهر بالصدفة، لكن لا يمكن تكرار تلك الصفات. علاوة على ذلك، فإن الحيوية التي أطلقها الثعبان القديم كانت شيئًا لا يمكن أن يحققه سوى العاهل الإلهي القديم.
اهتز جسد الأفعى العجوز عندما انفجر جسده المسن بأشعة اسمية ساطعة.
الملك التنين، أحد الملوك الإلهيين الثمانية القدماء، كان هذا الشيخ أمامهم!؟
كان مرجل التنين الصاعد قطعة أثرية جوهرية لملك التنين. كان السبب ببساطة هو أن الأفعى العجوز قد فقد الكثير من شظايا روحه مما جعله ينسى تقنية الإمبراطور التنين. في ذلك الوقت، كانت حياة الأفعى العجوز في تراجع، وكان يعلم أن مرجل التنين الصاعد سوف يضيع إذا ظل في حوزته ولهذا السبب سلمه إلى يي يون.
لقد اختفت حيويته في تلك المعركة القديمة وظل مصابًا بجروح بالغة حتى يومنا هذا؟
أي شخص لديه بعض المعرفة بالداو القتالي يعرف مدى صعوبة هذا الأمر!
لقد صدمت هوية الأفعى العجوز كواحد من الملوك الإلهيين الثمانية القدماء الجميع، ولكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن يي يون كان قادرًا على شفاء العاهل الإلهي الذي كان على وشك الموت إلى شكله الأصلي!
تنهد يي يون في أعماقه. في هذه الحفرة المليئة باليأس، كانت مجموعة كبار السن يتقدمون حاملين الأعباء، وذلك لرفع السماء للصغار.
أي شخص لديه بعض المعرفة بالداو القتالي يعرف مدى صعوبة هذا الأمر!
لقد سقط العاهل الإلهي السابق لجيل واحد، وهو شخصية وقفت على قمة المجرى، من عرشه، مما أدى إلى تلف روحه؛ ومع ذلك، فقد استطاع أن يجد متعة الحياة ويعيش حياة مثيرة. حتى أنه كان يبحث عن أعشاب روح السماء والأرض لإطالة عمره من وقت لآخر.
…..
لقد فعلوا بالفعل كل ما يمكنهم فعله.
وجد الناس أن مظهر الأفعى العجوز مألوف جدًا.
