Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1709

1709- النهاية (7) – نقطة البداية
PDF

1709- النهاية (7) – نقطة البداية

الفصل 1709: النهاية (7) – نقطة البداية

في تلك اللحظة، بدا أنهم يشعرون بشيء ما عندما نظروا إليه.

المترجم: hijazi

النهاية.

لم يكن إصلاح الداو السماوي أمرًا يمكن تحقيقه في يوم واحد. علاوة على ذلك، على الرغم من أن يي يون خطط لإعادة الداو السماوي ومتابعة الداو القتالي الخاص به، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى وقت لدراسة وإتقان الداو السماوي.

ولكن الآن، اجتمعوا في قصر الغيوم الناعمة الجبلي . اتخذ يي يون خطوة واحدة في كل مرة، كما لو كان يخوض في اتجاه مجرى النهر ضد نهر الزمن الممتد لألف عام…

الآن، كان يي يون مهتمًا أكثر بعشيرة لوه.

بعد أن قام يي يون بشفاء الأفعى العجوز وهوان تشين شيو، عالج أيضًا عاهل نهر النسيان الإلهي. وبالمثل، قام بدمجه مع جزء من بقايا داو الأله السلف .

على الرغم من أن عشيرة لوه لم تكن شيئًا مقارنة بالفصائل الرئيسية في المجرى، إلا أنها كانت لا تزال عشيرة عائلية قوية في السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر.

“أين هي؟”

يمتلك لوه يان جنين داو روح النار الفطري وكان بطبيعة الحال عبقريًا في عشيرة لوه. كان ينبغي على عشيرة لوه ألا تدخر أي جهد في رعاية لوه يان، ولكن من ملابسه العادية، كان على ما يبدو محاربًا من عامة الناس.

إذا كان على المرء أن يتخلى عن جميع مساعي الداو القتالي ويكون بشرًا عاديًا تمامًا، فهل كان هناك أي خطأ في ذلك؟

ولذلك، يبدو أن هذا يعني أن عشيرة لوه لم تكن في أفضل الظروف.

أراد التوجه إلى سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية لسداد الكارما.

“لوه يان، كيف حال عشيرة لوه الآن؟” نظر يي يون إلى الشاب الذي يرتدي ملابس الكتان.

كان هذا القصر الجبلي هو المكان الأول الذي يشعر فيه يي يون أن مصيره أصبح بين يديه بعد أن هربوا من الجوع والفقر.

بدا الشاب متوترًا لأنه جذب انتباه يي يون فجأة. الشخص الذي يقف أمامه يمثل الشخصية العليا في المجرى. علاوة على ذلك، كان يي يون قد وصل بالفعل إلى مستوى غير مفهوم لأي من خبراء المجرى.

عندما خطى يي يون عبر مخرج الممر المكاني، رأى عالماً هادئاً .

“الكبير… الكبير يي… هل تعرف عشيرة لوه؟”

عندما عاد يي يون إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر، كان المكان الأول الذي جاء إليه هو عشيرة لوه في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية.

كانت عشيرة لوه صغيرة مقارنة بالمجرى . لذلك، بالنسبة لشخصية في مستوى يي يون، قد تبدو عشيرة لوه تافهة.

“لا شئ. الأمر فقط أن الأخت هوو ير لم تقابل أي شخص منذ فترة طويلة. ولكن إذا كان الكبير يي، فأعتقد أن الأخت هوو ير ستظل على استعداد لمقابلتك…”

لم يتوقع الشاب الذي يرتدي ملابس الكتان أن يعرف يي يون عشيرة لوه.

“آه…” بدأ الشاب يتلعثم لأنه لم يرد على يي يون على الفور.

“أنا وعشيرة لوه لدينا بعد العلاقات. هل لا يزال لوه هوير بخير؟”

لم يتوقع أبدًا أنه سيعود إلى عالم تيان يوان عندما وصلت قوته إلى ذروة الكون المتعدد حيث كان المجرى، وأنه سيعود إلى المكان الذي بدأ فيه رحلته لأول مرة.

في تلك اللحظة، سأل يي يون بطريقة هادئة، ولكن قلبه كان يعتصره القلق. لقد اجتاحت كارثة الإله السلف المجرى، وفي هذه العاصفة المضطربة، ستكون لوه هوير مثل لهب صغير، شعلة يمكن أن تنطفئ بسهولة.

عندما عاد يي يون إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر، كان المكان الأول الذي جاء إليه هو عشيرة لوه في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية.

لقد كان خائفًا جدًا من حدوث شيء سيئ للوه هوير.

لقد بدأ كل شيء هنا.

نظر الشباب إلى يي يون في دهشة. لم يتوقع أبدًا أن يي يون لم يعرف عشيرة لوه فحسب، بل كان يعرف أيضًا لوه هوير. علاوة على ذلك، كان لديه تاريخ مع عشيرة لوه يعود إلى زمن بعيد. لقد كان الأمر رائع حقًا.

ولكن الآن، اجتمعوا في قصر الغيوم الناعمة الجبلي . اتخذ يي يون خطوة واحدة في كل مرة، كما لو كان يخوض في اتجاه مجرى النهر ضد نهر الزمن الممتد لألف عام…

تردد للحظة وقال: “الأخت هوو ير بخير …”

نظرت جيانغ شياورو إلى قصر الغيوم الناعمة الجبلي وبدون أن تدرك ذلك، أصبحت رؤيتها غير واضحة…

تنفس يي يون الصعداء. وكان هذا أفضل الأخبار التي سمعها.

خفضت الأميرة الثعلب الأبيض رأسها قليلاً واستنشقته بعناية قبل أن تبتسم . أومأت. “نعم، رائحته رائعة.”

“أين هي؟”

كانت جيانغ شياورو قد تبعت يي يون عندما غادر سماوات الفوضى.

“آه…” بدأ الشاب يتلعثم لأنه لم يرد على يي يون على الفور.

“شيوير ، شمي هذا. إن شاي هذا العام عطر حقًا.” التقطت لوه هوير برعمًا جديدًا وسلمته إلى الأميرة الثعلب الأبيض.

حبك يي يون حواجبه. “ما هو الخطأ؟”

في هذا الوقت، لم تعد أراضي الأمل ضرورية. عاد المجرى أخيرًا إلى مساره الأصلي ، وتجددت الحياة نتيجة للتغلب على الكارثة .

“لا شئ. الأمر فقط أن الأخت هوو ير لم تقابل أي شخص منذ فترة طويلة. ولكن إذا كان الكبير يي، فأعتقد أن الأخت هوو ير ستظل على استعداد لمقابلتك…”

وسط المساحات الخضراء المورقة في حديقة الشاي، كان شاب يرتدي رداء أسود وامرأة ترتدي ملابس حمراء يسيران ببطء نحوهما.

قال يي يون: “خذني إليها”. كان لا يزال لديه الكارما التي يحتاج إلى سدادها في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية. لم تكن عشيرة لوه فقط؛ كان سيد المطر السعيد أيضًا في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية. لقد كان سيده الذي أرشده.

حتى أنها لم تطلب من يي يون إعادة بناء جسدها.

من المحتمل أن تكون سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية قد عانت من كارثة المجرى هذه. وبالمثل، لم يكن يي يون يعرف ما حدث لورد المطر السعيد.

أراد التوجه إلى سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية لسداد الكارما.

ولذلك، يبدو أن هذا يعني أن عشيرة لوه لم تكن في أفضل الظروف.

“لا شئ. الأمر فقط أن الأخت هوو ير لم تقابل أي شخص منذ فترة طويلة. ولكن إذا كان الكبير يي، فأعتقد أن الأخت هوو ير ستظل على استعداد لمقابلتك…”

في المئة عام منذ أن غادر المجرى إلى سماوات الفوضى، شهد المجرى العديد من التغييرات.

إن أعظم فرحة للمرشح العلمي هي النجاح في الامتحانات الإمبراطورية، وأعظم فرحة للمزارعين (الفلاحين) هي الحصاد الوفير. وكان هذا ذا قيمة مساوية للفرحة التي جاءت من اختراق المحارب إلى عالم السيادة أو السيد الإلهي.

بعد أن قام يي يون بشفاء الأفعى العجوز وهوان تشين شيو، عالج أيضًا عاهل نهر النسيان الإلهي. وبالمثل، قام بدمجه مع جزء من بقايا داو الأله السلف .

خفضت الأميرة الثعلب الأبيض رأسها قليلاً واستنشقته بعناية قبل أن تبتسم . أومأت. “نعم، رائحته رائعة.”

اجتمعت ثلاث شخصيات قديمة عاشت لمئات الملايين من السنين في عالم بحر السراب وشعروا بطوفان من العواطف يمر عبر أذهانهم.

“الكبير… الكبير يي… هل تعرف عشيرة لوه؟”

في هذا الوقت، لم تعد أراضي الأمل ضرورية. عاد المجرى أخيرًا إلى مساره الأصلي ، وتجددت الحياة نتيجة للتغلب على الكارثة .

مع ذلك، كان قصر الغيوم الناعمة الجبلي لا يزال كما كان في ذكرياتها…

قبل رحيلها ، نظرت السيدة العليا الجديدة لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية – تيانشوان مينجياو – إلى يي يون بمشاعر مختلطة. ذات مرة، كانت لديها نية استخدام عالم بحر السراب لإثبات قلب الداو الخاص بها. ولكن الآن، بعد أن قابلت يي يون حقًا، أدركت أنه كان يقف على ارتفاع أبعد منها بكثير. لم تستطع إلا أن تشعر بالاحترام تجاهه.

المكان الذي عاشت فيه كان مقر إقامته السابق – قصر الغيوم الناعمة الجبلي .

قبل لحظات فقط، قامت لين شينتونغ بتسليم إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية رسميًا إلى تيانشوان مينجياو.

“أين هي؟”

كانت لين شينتونغ ستغادر هذا الكون المتعدد في النهاية مع يي يون، وكانت إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية هي المكان الذي نشأت فيه لعدة حياوات. إنها بطبيعة الحال لم تكن ترغب في أن تنتهي إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية في حالة يائسة.

الآن، عاد يي يون إلى عشيرة لوه في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية مع لوه يان. ومع ذلك، لم يتوقع يي يون أبدًا أن لوه هوو ير لم تكن هنا . حتى بعد وصوله، واصل الشاب قيادة يي يون إلى ممر مكاني منعزل.

أما بالنسبة لباي يويين، فهي في النهاية لم تجتمع مع هوان تشين شيو والملوك الألهيين القدماء الآخرين.

“الكبير… الكبير يي… هل تعرف عشيرة لوه؟”

حتى أنها لم تطلب من يي يون إعادة بناء جسدها.

حتى أنها لم تطلب من يي يون إعادة بناء جسدها.

لقد بقيت فقط في بحر روح يي يون وشاهدت من خلال عيون يي يون لم شمل هوان تشين شيو والأخرين باعتبارها مجرد شبح.

الآن، بقي قصر الغيوم الناعمة الجبلي هو قصر الغيوم الناعمة الجبلي. لم يتغير القصر الجبلي الصغير، لكن هذا العالم شهد ويلات الزمن.

عند رؤية فرحة وبهجة ملك التنين ، الأفعى العجوز ، وسلوك هوان تشين شيو من عالم أخر، والتحمل الراسخ لعاهل نهر النسيان الإلهي ، شعرت باي يويين أنها في النهاية لا تنتمي إليهم.

بعد أن قام يي يون بشفاء الأفعى العجوز وهوان تشين شيو، عالج أيضًا عاهل نهر النسيان الإلهي. وبالمثل، قام بدمجه مع جزء من بقايا داو الأله السلف .

في هذه الحالة، كان من الأفضل اذا لم تقابلهم.

إن قمم وقيعان الحياة ليست سوى ضباب سريع الزوال. وكم سيكون جميلًا لو تم تتبيث لم الشمل والفراق في ذلك اللقاء الأول. تمر ألف سنة والسعادة مؤكدة ، ولكن كم كان الحزن في المقابل؟

على مدى مئات الملايين من السنين الماضية، كان لديها هاجس واحد فقط – ترك الكون المتعدد للمجرى والتوجه إلى عالم جديد. ربما تكون قادرة على السير على خطى الإمبراطور البشري.

“لوه يان، كيف حال عشيرة لوه الآن؟” نظر يي يون إلى الشاب الذي يرتدي ملابس الكتان.

قبل سنوات، كانت مجرد فتاة صغيرة ساذجة، لكنها الآن شهدت تقلبات الحياة …

المترجم: hijazi

لقد خططت لمغادرة المجرى مع يي يون.

لم يتوقع يي يون أبدًا أنه عندما اجتاحت كارثة الإله السلف المجرى، حيث تسبب الخدم الشيطانيون في إحداث الفوضى بسبب اختلال توازن القوة في السماء الإمبراطورية الأثنى عشر ، فقد تخلت لو هوو ير والأميرة الثعلب الأبيض بالفعل عن عشائرهما للقدوم إلى عالم تيان يوان ليعيشا حياة منفصلة ومعزولة عن العالم.

—————

أراد التوجه إلى سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية لسداد الكارما.

عندما عاد يي يون إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر، كان المكان الأول الذي جاء إليه هو عشيرة لوه في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية.

في تلك اللحظة، بدا أنهم يشعرون بشيء ما عندما نظروا إليه.

في كون المجرى المتعدد ، كان البشر هم الأغلبية، لكن سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية كانت استثناءً. الأغلبية كانوا من الفاي. ومع ذلك، نظرًا لأن فاي المجرى كانوا موجودين في المجرى لأجيال لا تعد ولا تحصى، كانت أسلافهم أقرب إلى البشر من فاي سماوات الفوضى.

على الرغم من أن الداو السماوي في العالم كان ضعيفًا للغاية وكان اليوان تشي نحيفًا، مما يجعله غير مناسب للزراعة، إلا أن زقزقة الطيور ورائحة الزهور أمامه بدت وكأنها جنة.

كان لدى عشيرة لوه أيضًا سلالة الفاي.

—————

الآن، عاد يي يون إلى عشيرة لوه في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية مع لوه يان. ومع ذلك، لم يتوقع يي يون أبدًا أن لوه هوو ير لم تكن هنا . حتى بعد وصوله، واصل الشاب قيادة يي يون إلى ممر مكاني منعزل.

في تلك اللحظة، كان كل شيء كما كان من قبل.

كان الممر المكاني طويلًا جدًا، ولكن مع قوة يي يون، لم يستغرق سوى ثوانٍ فقط للمرور عبره.

الآن، كان يي يون مهتمًا أكثر بعشيرة لوه.

عندما خطى يي يون عبر مخرج الممر المكاني، رأى عالماً هادئاً .

اجتمعت ثلاث شخصيات قديمة عاشت لمئات الملايين من السنين في عالم بحر السراب وشعروا بطوفان من العواطف يمر عبر أذهانهم.

على الرغم من أن الداو السماوي في العالم كان ضعيفًا للغاية وكان اليوان تشي نحيفًا، مما يجعله غير مناسب للزراعة، إلا أن زقزقة الطيور ورائحة الزهور أمامه بدت وكأنها جنة.

على مدى مئات الملايين من السنين الماضية، كان لديها هاجس واحد فقط – ترك الكون المتعدد للمجرى والتوجه إلى عالم جديد. ربما تكون قادرة على السير على خطى الإمبراطور البشري.

في تلك اللحظة، لم يكن يي يون يعرف سبب رغبته في البكاء.

لقد مرت ألف سنة، وظل قصر الغيوم الناعمة الجبلي في حالته الأصلية. ومع ذلك، عرفت جيانغ شياورو أن العديد من المباني الموجودة فيه قد أعيد بناؤها. لقد خضعت النباتات هنا لأجيال من الاستبدالات وجفت البركة مرات لا تحصى، ليتم إعادة ملئها مرة أخرى.

كان يعلم أن هذا كان عالم تيان يوان …

قبل الذهاب إلى السماوات الإمبراطورية ، كان قد بدأ طريقه القتالي كفاني في عالم تيان يوان. التقى بأخته ، جيانغ شياورو، في برية السحاب ، لوه هوير في مدينة تاي آه الإلهية. وكان هنا أيضًا حيث التقى بلين شينتونغ.

لقد عاد.

واستمر هذا حتى عاد إلى نقطة بدايته.

قبل الذهاب إلى السماوات الإمبراطورية ، كان قد بدأ طريقه القتالي كفاني في عالم تيان يوان. التقى بأخته ، جيانغ شياورو، في برية السحاب ، لوه هوير في مدينة تاي آه الإلهية. وكان هنا أيضًا حيث التقى بلين شينتونغ.

الآن، بقي قصر الغيوم الناعمة الجبلي هو قصر الغيوم الناعمة الجبلي. لم يتغير القصر الجبلي الصغير، لكن هذا العالم شهد ويلات الزمن.

لقد بدأ كل شيء هنا.

في هذه الحالة، كان من الأفضل اذا لم تقابلهم.

لم يتوقع أبدًا أنه سيعود إلى عالم تيان يوان عندما وصلت قوته إلى ذروة الكون المتعدد حيث كان المجرى، وأنه سيعود إلى المكان الذي بدأ فيه رحلته لأول مرة.

لم يتوقع أبدًا أنه سيعود إلى عالم تيان يوان عندما وصلت قوته إلى ذروة الكون المتعدد حيث كان المجرى، وأنه سيعود إلى المكان الذي بدأ فيه رحلته لأول مرة.

“هل لوه هو ير هنا…”

الفصل 1709: النهاية (7) – نقطة البداية

في تلك اللحظة، لم تكن هناك حاجة لأن يقول لوه يان كلمة واحدة. احتاج يي يون فقط إلى إغلاق عينيه قليلاً ليغطي عالم تيان يوان بأكمله على الفور بتصوره. وبعد لحظات، وجد لوه هو ير…

كان لا يزال يبدو شابًا ولا يزال بإمكان لوه هوو ير رؤية الشاب الذي أزعج زراعتها في مدينة تاي آه الإلهية.

المكان الذي عاشت فيه كان مقر إقامته السابق – قصر الغيوم الناعمة الجبلي .

بعد أن قام يي يون بشفاء الأفعى العجوز وهوان تشين شيو، عالج أيضًا عاهل نهر النسيان الإلهي. وبالمثل، قام بدمجه مع جزء من بقايا داو الأله السلف .

“الأخت شياورو…”

لم يتوقع أبدًا أنه سيعود إلى عالم تيان يوان عندما وصلت قوته إلى ذروة الكون المتعدد حيث كان المجرى، وأنه سيعود إلى المكان الذي بدأ فيه رحلته لأول مرة.

شعر يي يون بالإرهاق من عواطفه عندما دعا جيانغ شياورو بلطف للخروج من برج مجيء الحاكم.

الآن، كان يي يون مهتمًا أكثر بعشيرة لوه.

كانت جيانغ شياورو قد تبعت يي يون عندما غادر سماوات الفوضى.

“أنا وعشيرة لوه لدينا بعد العلاقات. هل لا يزال لوه هوير بخير؟”

ظهرت شخصية حمراء بجانب يي يون.

الآن، بقي قصر الغيوم الناعمة الجبلي هو قصر الغيوم الناعمة الجبلي. لم يتغير القصر الجبلي الصغير، لكن هذا العالم شهد ويلات الزمن.

نظرت جيانغ شياورو إلى قصر الغيوم الناعمة الجبلي وبدون أن تدرك ذلك، أصبحت رؤيتها غير واضحة…

“الأخت شياورو…”

لقد مرت ألف سنة، وظل قصر الغيوم الناعمة الجبلي في حالته الأصلية. ومع ذلك، عرفت جيانغ شياورو أن العديد من المباني الموجودة فيه قد أعيد بناؤها. لقد خضعت النباتات هنا لأجيال من الاستبدالات وجفت البركة مرات لا تحصى، ليتم إعادة ملئها مرة أخرى.

في المئة عام منذ أن غادر المجرى إلى سماوات الفوضى، شهد المجرى العديد من التغييرات.

مع ذلك، كان قصر الغيوم الناعمة الجبلي لا يزال كما كان في ذكرياتها…

عند النظر إلى قصر الغيوم الناعمة الجبلي ، شعر يي يون وجيانغ شياورو بدعوة غير محسوسة تجاهه. كان الأمر كما لو أنهم رأوا أنفسهم ينتقلون للعيش، وعلى الرغم من وجود العديد من الخدم للتعامل مع الأمور، إلا أن جيانغ شياورو أصرت دائمًا على القيام بذلك بنفسها…

كان هذا القصر الجبلي هو المكان الأول الذي يشعر فيه يي يون أن مصيره أصبح بين يديه بعد أن هربوا من الجوع والفقر.

قبل سنوات، كانت مجرد فتاة صغيرة ساذجة، لكنها الآن شهدت تقلبات الحياة …

عند النظر إلى قصر الغيوم الناعمة الجبلي ، شعر يي يون وجيانغ شياورو بدعوة غير محسوسة تجاهه. كان الأمر كما لو أنهم رأوا أنفسهم ينتقلون للعيش، وعلى الرغم من وجود العديد من الخدم للتعامل مع الأمور، إلا أن جيانغ شياورو أصرت دائمًا على القيام بذلك بنفسها…

كان يعلم أن هذا كان عالم تيان يوان …

الآن، بقي قصر الغيوم الناعمة الجبلي هو قصر الغيوم الناعمة الجبلي. لم يتغير القصر الجبلي الصغير، لكن هذا العالم شهد ويلات الزمن.

نظرت جيانغ شياورو إلى قصر الغيوم الناعمة الجبلي وبدون أن تدرك ذلك، أصبحت رؤيتها غير واضحة…

بالطبع، إذا كان هناك تغيير واحد في قصر الغيوم الناعمة الجبلي، فهو مالكه. لقد أصبح الآن لوه هو ير…

ظهرت شخصية حمراء بجانب يي يون.

رأى يي يون أنه في حديقة قصر الغيوم الناعمة الجبلي، كانت لوه هوير ترتدي اللون الأزرق. كان شعرها الطويل مربوطًا ببساطة وكانت تلتقط أوراق الشاي مع امرأة ترتدي ملابس بيضاء.

لقد خططت لمغادرة المجرى مع يي يون.

كانت المرأة ذات الرداء الأبيض شخصًا يعرفه يي يون أيضًا. منذ سنوات مضت في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية، في عشيرة الثعلب الأبيض التي كانت مساوية لعشيرة لوه ، التقى بهذه المرأة ذات الملابس البيضاء والتي لم تكن سوى الأميرة الثعلب الأبيض.

نظرت جيانغ شياورو إلى قصر الغيوم الناعمة الجبلي وبدون أن تدرك ذلك، أصبحت رؤيتها غير واضحة…

كان يي يون في منافسة مع الأميرة الثعلب الأبيض في أرض المحاكمة لعشيرة لوه . في وقت لاحق، صادفها في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية. كان للثنائي قدر كبير من الماضي أيضًا.

قبل الذهاب إلى السماوات الإمبراطورية ، كان قد بدأ طريقه القتالي كفاني في عالم تيان يوان. التقى بأخته ، جيانغ شياورو، في برية السحاب ، لوه هوير في مدينة تاي آه الإلهية. وكان هنا أيضًا حيث التقى بلين شينتونغ.

لم يتوقع يي يون أبدًا أنه عندما اجتاحت كارثة الإله السلف المجرى، حيث تسبب الخدم الشيطانيون في إحداث الفوضى بسبب اختلال توازن القوة في السماء الإمبراطورية الأثنى عشر ، فقد تخلت لو هوو ير والأميرة الثعلب الأبيض بالفعل عن عشائرهما للقدوم إلى عالم تيان يوان ليعيشا حياة منفصلة ومعزولة عن العالم.

رأى يي يون أنه في حديقة قصر الغيوم الناعمة الجبلي، كانت لوه هوير ترتدي اللون الأزرق. كان شعرها الطويل مربوطًا ببساطة وكانت تلتقط أوراق الشاي مع امرأة ترتدي ملابس بيضاء.

على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الزراعة هنا وكان من المقرر أن يتم تدمير عالم تيان يوان في يوم من الأيام بسبب تضاؤل المجرى الذي كان في النهاية جزءًا منه، فماذا في ذلك؟

كان الممر المكاني طويلًا جدًا، ولكن مع قوة يي يون، لم يستغرق سوى ثوانٍ فقط للمرور عبره.

يعيش البشر حياة قصيرة تبلغ حوالي مائة عام، ويمرون بالولادة والموت والمرض والشيخوخة، ويختبرون أفراح وأحزان الحياة. على الرغم من أن حياتهم تبدو أكثر بؤسًا من المحاربين في زوالهم السريع، إلا أنه لا تزال هناك نقاط بارزة في حياة البشر.

في هذه الحالة، كان من الأفضل اذا لم تقابلهم.

قد تختلف الحياة حسب نظامها الطبيعي، لكن عواطف الناس – الفرح والحزن – لم تختلف بسبب الاختلاف في النظام الطبيعي للحياة.

واستمر هذا حتى عاد إلى نقطة بدايته.

بالنسبة لكل شخص، كانت فرحته هي نفسها. وكذلك لآلامهم ومعاناتهم.

كان الممر المكاني طويلًا جدًا، ولكن مع قوة يي يون، لم يستغرق سوى ثوانٍ فقط للمرور عبره.

إن أعظم فرحة للمرشح العلمي هي النجاح في الامتحانات الإمبراطورية، وأعظم فرحة للمزارعين (الفلاحين) هي الحصاد الوفير. وكان هذا ذا قيمة مساوية للفرحة التي جاءت من اختراق المحارب إلى عالم السيادة أو السيد الإلهي.

“آه…” بدأ الشاب يتلعثم لأنه لم يرد على يي يون على الفور.

إذا كان على المرء أن يتخلى عن جميع مساعي الداو القتالي ويكون بشرًا عاديًا تمامًا، فهل كان هناك أي خطأ في ذلك؟

على مدى مئات الملايين من السنين الماضية، كان لديها هاجس واحد فقط – ترك الكون المتعدد للمجرى والتوجه إلى عالم جديد. ربما تكون قادرة على السير على خطى الإمبراطور البشري.

“شيوير ، شمي هذا. إن شاي هذا العام عطر حقًا.” التقطت لوه هوير برعمًا جديدًا وسلمته إلى الأميرة الثعلب الأبيض.

في تلك اللحظة، بدا أنهم يشعرون بشيء ما عندما نظروا إليه.

خفضت الأميرة الثعلب الأبيض رأسها قليلاً واستنشقته بعناية قبل أن تبتسم . أومأت. “نعم، رائحته رائعة.”

لم يكن إصلاح الداو السماوي أمرًا يمكن تحقيقه في يوم واحد. علاوة على ذلك، على الرغم من أن يي يون خطط لإعادة الداو السماوي ومتابعة الداو القتالي الخاص به، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى وقت لدراسة وإتقان الداو السماوي.

في تلك اللحظة، بدا أنهم يشعرون بشيء ما عندما نظروا إليه.

اجتمعت ثلاث شخصيات قديمة عاشت لمئات الملايين من السنين في عالم بحر السراب وشعروا بطوفان من العواطف يمر عبر أذهانهم.

وسط المساحات الخضراء المورقة في حديقة الشاي، كان شاب يرتدي رداء أسود وامرأة ترتدي ملابس حمراء يسيران ببطء نحوهما.

كانت المرأة ذات الرداء الأبيض شخصًا يعرفه يي يون أيضًا. منذ سنوات مضت في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية، في عشيرة الثعلب الأبيض التي كانت مساوية لعشيرة لوه ، التقى بهذه المرأة ذات الملابس البيضاء والتي لم تكن سوى الأميرة الثعلب الأبيض.

لقد تم فصلهم لفترة زمنية هائلة، حدثت خلالها تغييرات واضطرابات هائلة.

وبدا أن يي يون رأى تلك الفتاة النرجسية والمرحة ذات الرداء الأحمر في مدينة تاي آه الإلهية.

ولكن الآن، اجتمعوا في قصر الغيوم الناعمة الجبلي . اتخذ يي يون خطوة واحدة في كل مرة، كما لو كان يخوض في اتجاه مجرى النهر ضد نهر الزمن الممتد لألف عام…

يعيش البشر حياة قصيرة تبلغ حوالي مائة عام، ويمرون بالولادة والموت والمرض والشيخوخة، ويختبرون أفراح وأحزان الحياة. على الرغم من أن حياتهم تبدو أكثر بؤسًا من المحاربين في زوالهم السريع، إلا أنه لا تزال هناك نقاط بارزة في حياة البشر.

واستمر هذا حتى عاد إلى نقطة بدايته.

في تلك اللحظة، كان كل شيء كما كان من قبل.

…..

كان لا يزال يبدو شابًا ولا يزال بإمكان لوه هوو ير رؤية الشاب الذي أزعج زراعتها في مدينة تاي آه الإلهية.

في كون المجرى المتعدد ، كان البشر هم الأغلبية، لكن سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية كانت استثناءً. الأغلبية كانوا من الفاي. ومع ذلك، نظرًا لأن فاي المجرى كانوا موجودين في المجرى لأجيال لا تعد ولا تحصى، كانت أسلافهم أقرب إلى البشر من فاي سماوات الفوضى.

وبدا أن يي يون رأى تلك الفتاة النرجسية والمرحة ذات الرداء الأحمر في مدينة تاي آه الإلهية.

على مدى مئات الملايين من السنين الماضية، كان لديها هاجس واحد فقط – ترك الكون المتعدد للمجرى والتوجه إلى عالم جديد. ربما تكون قادرة على السير على خطى الإمبراطور البشري.

إن قمم وقيعان الحياة ليست سوى ضباب سريع الزوال. وكم سيكون جميلًا لو تم تتبيث لم الشمل والفراق في ذلك اللقاء الأول. تمر ألف سنة والسعادة مؤكدة ، ولكن كم كان الحزن في المقابل؟

عندما عاد يي يون إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر، كان المكان الأول الذي جاء إليه هو عشيرة لوه في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية.

النهاية.

عندما خطى يي يون عبر مخرج الممر المكاني، رأى عالماً هادئاً .

ملاحظة المؤلف: سيظل هناك فصل أو فصلين كخاتمة.

الآن، بقي قصر الغيوم الناعمة الجبلي هو قصر الغيوم الناعمة الجبلي. لم يتغير القصر الجبلي الصغير، لكن هذا العالم شهد ويلات الزمن.

…..

—————

على الرغم من أن عشيرة لوه لم تكن شيئًا مقارنة بالفصائل الرئيسية في المجرى، إلا أنها كانت لا تزال عشيرة عائلية قوية في السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط