Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

غزو العالم: الولادة لأصبح متساميًا 19

قتال بين العمالقة

قتال بين العمالقة

الفصل 19 : قتال بين العمالقة

 

 

 

 

 

 

 

خرج السيد بلاك من بين الظلال ، وابتسامة شريرة ظاهرة على شفتيه.

 

 

 

 

 

 

 

تلألأت عيناه بطاقة خبيثة ، وأومأ إلى أتباعه بالهجوم.

استخدم الطائفيون السحر الأسود لاستحضار التعاويذ التي من شأنها شل حركة الفرسان.

 

بعد فترة من القتال الذي لا هوادة فيه ، تقدم ماغنوس وشادو في العمر بشكل واضح ، مما أظهر بوضوح الخسائر في عمرهما.

 

 

 

قاتل الفرسان بكل قوتهم ، ولكنهم قلوا عددا وتفوق عليهم السحر المظلم للطائفيين.

تقدم الفرسان إلى الأمام ، والسيوف جاهزة ، والتقوا بالطائفيين في صدام من الفولاذ والسحر.

ومع ذلك ، لم يتم العثور على الأمير في أي مكان.

 

 

 

 

 

 

تم إلقاء التعاويذ ذهابا وإيابا ، وسرعان ما امتلأت الغرفة بالدخان والغبار.

بضحكة مهووسة ، استمتع بتدفق الطاقة التي تتدفق في عروقه ، وعيناه تشتعلان بالقوة والجنون.

 

تصاعد الغضب والدمار من خلاله عندما أدرك مدى الضرر الذي سببته الطائفة.

 

 

 

 

قاتل الفرسان بكل قوتهم ، ولكنهم قلوا عددا وتفوق عليهم السحر المظلم للطائفيين.

كانوا متعبين وجرحى وحزينين على رفاقهم الذين سقطوا ، لكنهم كانوا يعلمون أنه يتعين عليهم المضي قدما.

 

 

 

أصبح الهواء كثيفا برائحة البخور المحترق وملأ صوت الهمسات المخيفة الغرفة.

 

 

استخدم الطائفيون السحر الأسود لاستحضار التعاويذ التي من شأنها شل حركة الفرسان.

 

 

ولكن كيف يمكن أن يقبل ذلك عن طيب خاطر؟

 

أصبح الهواء كثيفا برائحة البخور المحترق وملأ صوت الهمسات المخيفة الغرفة.

 

كما استخدموا أسلحة فتاكة ، مثل السهام والسكاكين المسمومة ، في محاولة للقضاء على خصومهم.

كما استخدموا أسلحة فتاكة ، مثل السهام والسكاكين المسمومة ، في محاولة للقضاء على خصومهم.

 

 

 

 

 

 

قاتل الفرسان بسيوفهم ودروعهم ورماحهم.

 

 

 

 

 

 

أصيب بعضهم بالسحر الأسود للطائفيين ، بينما أصيب آخرون بأسلحتهم.

وسط الفوضى ، كان الأمير إدوارد مختبئا في زاوية ، يرتجف من الخوف.

 

 

ومع ذلك ، كانت النتيجة أن قوته ستتدهور إلى قوة [فارس أرض] – رتبة 3.

 

 

 

في البداية ، أسس شادو مملكته الخاصة للتقاعد.

كان يدرك تماما أن الفرسان كانوا هنا من أجله ، وكان يائسا للهروب من هذا المكان.

 

 

 

 

 

 

 

لقد اعتقد بسذاجة أن الانتماء إلى الطائفة لن يجلب له أي ضرر.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، عندما اكتشف أنه لا يستطيع أن يلد وريثا ، تخلى عن الفكرة ودمج مملكته التي أنشأها مع مملكة ماغنوس ، مما سمح لهم بعيش حياة تقاعدهم معا.

ومع ذلك ، أدرك أن مشاركته مع الطائفة أدت إلى مثل هذا الوضع الساحق.

ترجمة: The Perfectionist

 

 

 

 

 

 

مع احتدام المعركة ، بدأ الفرسان في سقوط ضحايا.

 

 

تم إلقاء التعاويذ ذهابا وإيابا ، وسرعان ما امتلأت الغرفة بالدخان والغبار.

 

 

 

 

أصيب بعضهم بالسحر الأسود للطائفيين ، بينما أصيب آخرون بأسلحتهم.

أما بالنسبة لشادو ، على الرغم من أنه يمكنه أن يعيش لفترة أطول من ماغنوس ، إلا أن قوته كانت مصطنعة ، ودفعت قسرا للتقدم.

 

 

 

 

 

 

كان الفرسان يشعرون بالتعب والضجر ، وبدأ تصميمهم يتعثر.

 

 

 

 

استمر هذا الكر و الفر من الهجوم والصد.

 

 

على الرغم من ذلك ، قاتلوا ، مصممين على القبض على الأمير إدوارد.

 

 

في البداية ، كان لديهم خطط لمواصلة العيش حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة بعد هذه المعركة.

 

 

 

كانت المعركة شديدة ، ولم يكتسب أي من الجانبين ميزة واضحة.

تمكنوا من دفع الطائفيين إلى الوراء ، واقتربوا أكثر فأكثر من مكان اختباء الأمير إدوارد.

 

 

 

 

 

 

كانت النتيجة غير مؤكدة ، وكان مصير المدينة معلقا في الميزان.

 

 

 

 

 

 

 

مع استمرار القتال ، بدأ الفرسان في إحراز تقدم.

 

 

 

 

ومع ذلك ، عندما اكتشف أنه لا يستطيع أن يلد وريثا ، تخلى عن الفكرة ودمج مملكته التي أنشأها مع مملكة ماغنوس ، مما سمح لهم بعيش حياة تقاعدهم معا.

 

 

تمكنوا من دفع الطائفيين إلى الوراء ، واقتربوا أكثر فأكثر من مكان اختباء الأمير إدوارد.

 

 

تم إلقاء التعاويذ ذهابا وإيابا ، وسرعان ما امتلأت الغرفة بالدخان والغبار.

 

 

 

 

أصبح الطائفيون أكثر يأسا ، مع العلم أن خططهم على وشك الإحباط.

 

 

 

 

بعد فترة من القتال الذي لا هوادة فيه ، تقدم ماغنوس وشادو في العمر بشكل واضح ، مما أظهر بوضوح الخسائر في عمرهما.

 

 

أحاط الفرسان أخيرا بمكان اختباء الأمير إدوارد ، استعدادا للقبض عليه وإحضاره إلى الملك.

قاتل الفرسان بكل قوتهم ، ولكنهم قلوا عددا وتفوق عليهم السحر المظلم للطائفيين.

 

كانت النتيجة غير مؤكدة ، وكان مصير المدينة معلقا في الميزان.

 

بطبيعة الحال ، لم يكن السيد بلاك على وشك ترك هذا الهجوم يهبط عليه.

 

صر على أسنانه ، والعرق يتصبب على وجهه بينما استمر في توجيه الطاقة.

ومع ذلك ، لم يتم العثور على الأمير في أي مكان.

كان يشعر أن هذا الهجوم كان أقوى بعشر مرات على الأقل من سابقه.

 

عرف شادو أنه لم يعد بإمكانه التقدم ، وكان عمره يعادل عمر [فارس أرض] – رتبة 3 ، أي حوالي 300 عام.

 

 

 

 

لقد انزلق بعيدا في فوضى المعركة ، تاركا الفرسان بلا خيار سوى التراجع وإعادة التجمع.

 

 

 

 

 

 

 

فجأة ، نبضت موجة من الطاقة المظلمة في الهواء ، مما أدى إلى سقوط العديد من الفرسان على الأرض.

 

 

تلألأت عيون السيد بلاك بضوء من عالم آخر وهو يرفع ذراعيه وبدأ يهتف بلغة غير معروفة للآذان البشرية.

 

 

 

 

أطلق الطائفيون العنان لسلاحهم الأكثر فتكا ، وهي تعويذة قوية استنزفت قوة و إرادة ضحاياها.

في حين أن الفرسان قد لا يكون لديهم عمر طويل مثل السحرة في نفس الرتبة ، إلا أنه لا يزال بإمكانهم العيش لفترة طويلة.

 

 

 

 

 

 

كافح الفرسان لاستعادة موضع أقدامهم ، وحركاتهم بطيئة وضعيفة.

“أفترض أن هذه ستكون معركتنا الأخيرة يا صديقي” ، تمتم شادو لنفسه بابتسامة.

 

 

 

 

 

 

تماما كما بدا أن الفرسان على وشك الهزيمة ، لاحظ أحدهم حركة من زاوية أعينهم.

 

 

 

 

بينما استمر السيد بلاك في التحليق في الهواء مثل كرة التنس ، ابتسم متوقعا فوزه الوشيك.

 

 

كان الأمير إدوارد ، يرتجف في زاوية الغرفة ، وعيناه واسعتان من الخوف.

 

 

 

 

 

 

 

عرف الفرسان أنه يتعين عليهم إنهاء هذا مرة واحدة وإلى الأبد.

كما استخدموا أسلحة فتاكة ، مثل السهام والسكاكين المسمومة ، في محاولة للقضاء على خصومهم.

 

 

 

 

 

 

ممتلئين بقوة متجددة ، كان تصميمهم مدفوعا برؤية هدفهم.

يمكن أن يشعر شادو بالقوة المنبثقة من زعيم الطائفة ، السيد بلاك ، وأدرك أنها أقرب إلى قوة [فارس قمري] – رتبة 5.

 

 

 

 

 

 

قاوم الطائفيون بشراسة ، لكنهم كانوا يفقدون الأفضلية ببطء.

 

 

 

 

 

 

 

عانى الفرسان من خسائر فادحة ، لكنهم تمكنوا من الصمود ودفع الطائفيين إلى الوراء.

ومع ذلك ، كانت النتيجة أن قوته ستتدهور إلى قوة [فارس أرض] – رتبة 3.

 

في هذه اللحظة ، شعر السيد بلاك بالفعل بموته الوشيك.

 

 

 

 

كانوا متعبين وجرحى وحزينين على رفاقهم الذين سقطوا ، لكنهم كانوا يعلمون أنه يتعين عليهم المضي قدما.

كان يدرك تماما أن الفرسان كانوا هنا من أجله ، وكان يائسا للهروب من هذا المكان.

 

 

 

 

 

ما الذي يمكن أن يفعله [فارس سماء] – رتبة 4؟

 

 

عانى الفرسان من خسائر فادحة ، لكنهم تمكنوا من الصمود ودفع الطائفيين إلى الوراء.

 

 

 

 

مع احتدام المعركة ، وقف السيد بلاك على الهامش يراقب بتعبير بارد.

 

 

 

 

 

 

مع احتدام المعركة ، وقف السيد بلاك على الهامش يراقب بتعبير بارد.

لقد أقام بالفعل مصفوفة الأضاحي في مكانها ، ووظيفة المصفوفة هي التضحية بجسد الفارس الميت لمتسامي الظل.

 

 

“لقد كان من الجيد مقابلتك يا صديقي” ، همس ماغنوس بضعف ، ونظرته مثبتة على السماء المرصعة بالنجوم في المكان المدمر الآن.

 

 

 

 

لقيامه بذلك سيمنحه المتسامي الذي آمن به قوة هائلة.

 

 

 

 

 

 

 

مع نمو كومة الجثث أعلى وأعلى ، واصل الطائفيون القتال بشراسة ، باستخدام السحر الأسود والأسلحة الفتاكة.

 

 

عانى الفرسان من خسائر فادحة ، لكنهم تمكنوا من الصمود ودفع الطائفيين إلى الوراء.

 

 

 

 

تلألأت عيون السيد بلاك بضوء من عالم آخر وهو يرفع ذراعيه وبدأ يهتف بلغة غير معروفة للآذان البشرية.

 

 

 

 

 

 

تماما كما بدا أن الفرسان على وشك الهزيمة ، لاحظ أحدهم حركة من زاوية أعينهم.

أصبح الهواء كثيفا برائحة البخور المحترق وملأ صوت الهمسات المخيفة الغرفة.

مع استمرار القتال ، بدأ الفرسان في إحراز تقدم.

 

 

 

ترجمة: The Perfectionist

 

 

نما صوت بلاك أعلى وأكثر قوة ، وتحركت يديه في نمط معقد وهو يستدعي قوة متسامي الظل.

 

 

 

 

بدأت كومة الجثث تتوهج بضوء أرجواني غريب ، وشقت تفرعات الطاقة المظلمة طريقها للخروج من الجثث إلى جسد السيد بلاك.

 

 

بدأت كومة الجثث تتوهج بضوء أرجواني غريب ، وشقت تفرعات الطاقة المظلمة طريقها للخروج من الجثث إلى جسد السيد بلاك.

 

 

 

 

 

 

أطلق الطائفيون العنان لسلاحهم الأكثر فتكا ، وهي تعويذة قوية استنزفت قوة و إرادة ضحاياها.

صر على أسنانه ، والعرق يتصبب على وجهه بينما استمر في توجيه الطاقة.

 

 

 

 

اقترب ماغنوس وشادو بسرعة من موقع السيد بلاك ، وشنوا هجوما آخر باستخدام المانا الحمراء الدموية المشتركة الخاصة بهم.

 

 

فجأة ، مع انفجار أخير للطاقة ، أطلق السيد بلاك الطاقة ، مما تسبب في انفجار الجثث في وابل من الشرر الأرجواني.

 

 

 

 

 

 

 

كانت الغرفة مليئة بالصوت الذي يصم الآذان لتنشيط مصفوفة الأضاحي ، وكان جسد بلاك محاطا بعاصفة من الطاقة المظلمة.

 

 

 

 

 

 

 

بضحكة مهووسة ، استمتع بتدفق الطاقة التي تتدفق في عروقه ، وعيناه تشتعلان بالقوة والجنون.

 

 

 

 

بقطعة مائلة ، أصدر سيف ماغنوس مانا حمراء كلون الدم ، وقام شادو بمزامنة هجومه للاندماج مع ماغنوس ، مما أدى إلى تضخيم قوته.

 

 

“هذه ليست معركة يمكنك الانضمام إليها”، قال للحراس المتبقين لا يزال على قيد الحياة، وحثهم على التراجع.

 

كان الفرسان يشعرون بالتعب والضجر ، وبدأ تصميمهم يتعثر.

 

 

 

 

هرع الكشاف إلى غرفة العرش ، وكان تنفسه خشنا وملابسه أشعثة. “جلالة الملك” ، شهق.

 

 

جمع ماغنوس دمه ، وقام بتنشيط تقنية حرق الدم لزيادة القوة.

 

 

 

مع احتدام المعركة ، بدأ الفرسان في سقوط ضحايا.

“لقد وجدنا مخبأ الطائفة السري. إنه في المنزل المهجور على حافة المملكة”. اتسعت عيون ماغنوس في جزع من الأخبار.

 

 

 

 

مع استمرار القتال ، بدأ الفرسان في إحراز تقدم.

 

 

دون تردد ، قام من عرشه وأمر حراسه بالاستعداد للمعركة.

دون تردد ، قام من عرشه وأمر حراسه بالاستعداد للمعركة.

 

وسط الفوضى ، كان الأمير إدوارد مختبئا في زاوية ، يرتجف من الخوف.

 

 

 

بضحكة مهووسة ، استمتع بتدفق الطاقة التي تتدفق في عروقه ، وعيناه تشتعلان بالقوة والجنون.

“خذني إلى هناك في الحال” ، أمر.

 

 

 

 

“يجب أن نوقفهم قبل فوات الأوان”. مع ذلك ، قاد ماغنوس مستشاره ، شادو ، والقوات خارج القلعة باتجاه حافة المملكة.

 

 

“يجب أن نوقفهم قبل فوات الأوان”. مع ذلك ، قاد ماغنوس مستشاره ، شادو ، والقوات خارج القلعة باتجاه حافة المملكة.

استخدم الطائفيون السحر الأسود لاستحضار التعاويذ التي من شأنها شل حركة الفرسان.

 

عند مشاهدة المقاتلين يجمعان جهودهما ، سخر السيد بلاك.

 

 

 

 

عند وصولهم إلى مكان الحادث ، قوبل ماغنوس بمشهد مدمر.

 

 

 

 

 

 

مع نمو كومة الجثث أعلى وأعلى ، واصل الطائفيون القتال بشراسة ، باستخدام السحر الأسود والأسلحة الفتاكة.

كانت الجثث متناثرة بشكل عشوائي في جميع أنحاء الغرفة ، وأشكالها الهامدة ملتوية في أوضاع مروعة.

 

 

 

 

 

 

 

تفوح رائحة الموت والدم من الهواء ، ويعتدي على حواسه برائحة كريهة.

عانى الفرسان من خسائر فادحة ، لكنهم تمكنوا من الصمود ودفع الطائفيين إلى الوراء.

 

 

 

بدأت كومة الجثث تتوهج بضوء أرجواني غريب ، وشقت تفرعات الطاقة المظلمة طريقها للخروج من الجثث إلى جسد السيد بلاك.

 

 

وبينما كان يفحص الغرفة ، غرق قلبه عند رؤية ابنه الأمير إدوارد ، يقف في وسط الغرفة ، وعيناه الفارغتان تكشفان أنه قتل باستخدام قوة الظلام.

وهو المنطقة الأكثر إقفارا في القارة الملعونة ، باحثين عن حياة تقاعد كملوك لنطاقهم الخاص.

 

 

 

أصيب بعضهم بالسحر الأسود للطائفيين ، بينما أصيب آخرون بأسلحتهم.

 

 

عندما وضع ماغنوس عينيه على السيد بلاك ، كان يعلم أنه المسؤول عن وفاة ابنه.

 

 

 

 

 

 

 

تصاعد الغضب والدمار من خلاله عندما أدرك مدى الضرر الذي سببته الطائفة.

 

 

 

 

 

 

بعد فترة من القتال الذي لا هوادة فيه ، تقدم ماغنوس وشادو في العمر بشكل واضح ، مما أظهر بوضوح الخسائر في عمرهما.

نظر إلى مستشاره ، شادو ، [فارس سماء] من الرتبة 4 ، وكذلك صديق حياته.

 

 

 

 

في حين أن الفرسان قد لا يكون لديهم عمر طويل مثل السحرة في نفس الرتبة ، إلا أنه لا يزال بإمكانهم العيش لفترة طويلة.

 

 

فهم شادو على الفور ما كانت تنقله عيون ماغنوس.

أحاط الفرسان أخيرا بمكان اختباء الأمير إدوارد ، استعدادا للقبض عليه وإحضاره إلى الملك.

 

ومع ذلك ، فهم يدركون أنهم لا يستطيعون استغلال نقاط ضعف عدوهم ، فقد استعدوا بصمت لإنهائها مرة واحدة وإلى الأبد.

 

كانت النتيجة غير مؤكدة ، وكان مصير المدينة معلقا في الميزان.

 

 

يمكن أن يشعر شادو بالقوة المنبثقة من زعيم الطائفة ، السيد بلاك ، وأدرك أنها أقرب إلى قوة [فارس قمري] – رتبة 5.

 

 

 

 

لقد ٱمن أنه إذا كان بإمكانه التحكم الكامل في قوته ، فإنه يستطيع سحقهم كالطماطم.

 

 

لن يكون لديهم فرصة للفوز إلا إذا قاتلوا باستخدام حياتهم ، تماما كما في الأيام الخوالي.

 

 

 

 

 

 

 

عندما رأى أن شادو فهم رسالته بدون كلمات ، تنفس ماغنوس الصعداء.

تلألأت عيون السيد بلاك بضوء من عالم آخر وهو يرفع ذراعيه وبدأ يهتف بلغة غير معروفة للآذان البشرية.

 

 

 

تصاعد الغضب والدمار من خلاله عندما أدرك مدى الضرر الذي سببته الطائفة.

 

“هذه ليست معركة يمكنك الانضمام إليها”، قال للحراس المتبقين لا يزال على قيد الحياة، وحثهم على التراجع.

“هذه ليست معركة يمكنك الانضمام إليها”، قال للحراس المتبقين لا يزال على قيد الحياة، وحثهم على التراجع.

 

 

 

 

 

 

 

جمع ماغنوس دمه ، وقام بتنشيط تقنية حرق الدم لزيادة القوة.

 

 

 

 

أصبح الطائفيون أكثر يأسا ، مع العلم أن خططهم على وشك الإحباط.

 

 

بعد مراقبة ماغنوس يحرق دمه ، حذا شادو حذوه.

 

 

 

 

 

 

 

“أفترض أن هذه ستكون معركتنا الأخيرة يا صديقي” ، تمتم شادو لنفسه بابتسامة.

أطلق الطائفيون العنان لسلاحهم الأكثر فتكا ، وهي تعويذة قوية استنزفت قوة و إرادة ضحاياها.

 

 

 

 

 

 

بقطعة مائلة ، أصدر سيف ماغنوس مانا حمراء كلون الدم ، وقام شادو بمزامنة هجومه للاندماج مع ماغنوس ، مما أدى إلى تضخيم قوته.

 

 

 

 

 

 

 

عند مشاهدة المقاتلين يجمعان جهودهما ، سخر السيد بلاك.

 

 

 

 

 

 

كافح الفرسان لاستعادة موضع أقدامهم ، وحركاتهم بطيئة وضعيفة.

ما الذي يمكن أن يفعله [فارس سماء] – رتبة 4؟

 

 

خرج السيد بلاك من بين الظلال ، وابتسامة شريرة ظاهرة على شفتيه.

 

لقد اعتقد بسذاجة أن الانتماء إلى الطائفة لن يجلب له أي ضرر.

 

 

على الرغم من أنه لم يكن بعد [فارس قمري] – رتبة 5 ، إلا أن السيد بلاك اعتقد أنه بمباركة تضحيته لمتسامي الظل ، يمكنه سحق [فارس السماء] – رتبة 4 كسحق نملة.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، عندما وصلت إليه مانا السيف الحمراء كالدم ، التوى الخوف على وجهه لأنه شعر بطاقة ملعونة بداخله.

 

 

 

 

 

 

كافح الفرسان لاستعادة موضع أقدامهم ، وحركاتهم بطيئة وضعيفة.

استهلك هذا النوع من الهجوم العمر.

 

 

ومع ذلك ، عندما اكتشف أنه لا يستطيع أن يلد وريثا ، تخلى عن الفكرة ودمج مملكته التي أنشأها مع مملكة ماغنوس ، مما سمح لهم بعيش حياة تقاعدهم معا.

 

 

 

 

في حين أن الفرسان قد لا يكون لديهم عمر طويل مثل السحرة في نفس الرتبة ، إلا أنه لا يزال بإمكانهم العيش لفترة طويلة.

لقد ٱمن أنه إذا كان بإمكانه التحكم الكامل في قوته ، فإنه يستطيع سحقهم كالطماطم.

 

جمع ماغنوس دمه ، وقام بتنشيط تقنية حرق الدم لزيادة القوة.

 

 

 

 

على سبيل المثال ، يمكن أن يعيش [فارس السماء] – رتبة 4 عادة لمدة 1000 عام.

 

 

“أنا نادم على ذلك … أنا نادم على ذلك … أنا نادم على ذلك …” كانت أفكاره الأخيرة قبل أن تقطعه مانا السيف الأحمر الدموي إلى نصفين.

 

 

 

 

لكن ما لم يكن يعرفه هو أن إصابات معركة ماغنوس من شبابه في القارة الوسطى قد ابتلت جسده ، مما أدى إلى تقصير حياته.

 

 

 

 

عند مشاهدة المقاتلين يجمعان جهودهما ، سخر السيد بلاك.

 

 

أما بالنسبة لشادو ، على الرغم من أنه يمكنه أن يعيش لفترة أطول من ماغنوس ، إلا أن قوته كانت مصطنعة ، ودفعت قسرا للتقدم.

 

 

 

 

صر على أسنانه ، والعرق يتصبب على وجهه بينما استمر في توجيه الطاقة.

 

 

عرف شادو أنه لم يعد بإمكانه التقدم ، وكان عمره يعادل عمر [فارس أرض] – رتبة 3 ، أي حوالي 300 عام.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، فهم يدركون أنهم لا يستطيعون استغلال نقاط ضعف عدوهم ، فقد استعدوا بصمت لإنهائها مرة واحدة وإلى الأبد.

 

 

 

 

 

 

 

أدرك السيد بلاك أن جسده لا يستطيع تحمل مثل هذا الهجوم ، فصد ودفع إلى الخلف.

 

 

كان يمتلك أيضا تقنية محظورة يمكنها استخدام المانا وزيادة قوته.

 

 

 

 

شارك ماغنوس وشادو تفاهما ضمنيا ، ولم يضيعا أي وقت في حرق عمرهما ، مما حرم السيد بلاك من أي فرصة.

 

 

 

 

 

 

عندما تم دفع السيد بلاك في الهواء ، شهد أفعالهم ولعن تحت أنفاسه ، “أوغاد وحشيون”.

 

 

ومع ذلك ، كانت النتيجة أن قوته ستتدهور إلى قوة [فارس أرض] – رتبة 3.

 

 

 

 

لقد ٱمن أنه إذا كان بإمكانه التحكم الكامل في قوته ، فإنه يستطيع سحقهم كالطماطم.

 

 

مع نمو كومة الجثث أعلى وأعلى ، واصل الطائفيون القتال بشراسة ، باستخدام السحر الأسود والأسلحة الفتاكة.

 

 

 

 

اقترب ماغنوس وشادو بسرعة من موقع السيد بلاك ، وشنوا هجوما آخر باستخدام المانا الحمراء الدموية المشتركة الخاصة بهم.

 

 

 

 

 

 

 

بطبيعة الحال ، لم يكن السيد بلاك على وشك ترك هذا الهجوم يهبط عليه.

 

 

 

 

 

 

 

لوة جسده إلى أقصى حد ، وصد الهجوم مرة أخرى.

 

 

كان يشعر أن هذا الهجوم كان أقوى بعشر مرات على الأقل من سابقه.

 

 

 

 

استمر هذا الكر و الفر من الهجوم والصد.

 

 

 

 

 

 

 

لعب ماغنوس وشادو بالسيد بلاك كما لو كان كرة تنس.

كان يدرك تماما أن الفرسان كانوا هنا من أجله ، وكان يائسا للهروب من هذا المكان.

 

 

 

يمكن أن يشعر شادو بالقوة المنبثقة من زعيم الطائفة ، السيد بلاك ، وأدرك أنها أقرب إلى قوة [فارس قمري] – رتبة 5.

 

 

على الرغم من ميزة السيد بلاك في القوة والمانا ، ظلت سرعته ورد فعله على حالهم.

 

 

 

 

لقد انهاروا على الأرض ، واستمتعوا بلحظاتهم الأخيرة من كونهم على قيد الحياة ، حيث استهلك هجومهم الأخير كامل عمرهم.

 

 

بعد فترة من القتال الذي لا هوادة فيه ، تقدم ماغنوس وشادو في العمر بشكل واضح ، مما أظهر بوضوح الخسائر في عمرهما.

عرف الفرسان أنه يتعين عليهم إنهاء هذا مرة واحدة وإلى الأبد.

 

كان يدرك تماما أن الفرسان كانوا هنا من أجله ، وكان يائسا للهروب من هذا المكان.

 

أطلق الطائفيون العنان لسلاحهم الأكثر فتكا ، وهي تعويذة قوية استنزفت قوة و إرادة ضحاياها.

 

 

بينما استمر السيد بلاك في التحليق في الهواء مثل كرة التنس ، ابتسم متوقعا فوزه الوشيك.

 

 

 

 

 

 

من ناحية أخرى ، شابه ماغنوس وشادو المومياوات المستنزفة من الجوهر.

أدرك ماغنوس وشادو أنهما لا يستطيعان إطالة أمد المعركة لفترة أطول.

كانوا متعبين وجرحى وحزينين على رفاقهم الذين سقطوا ، لكنهم كانوا يعلمون أنه يتعين عليهم المضي قدما.

 

 

 

_____

 

عرف الفرسان أنه يتعين عليهم إنهاء هذا مرة واحدة وإلى الأبد.

في البداية ، كان لديهم خطط لمواصلة العيش حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة بعد هذه المعركة.

 

 

 

 

 

 

لقيامه بذلك سيمنحه المتسامي الذي آمن به قوة هائلة.

ومع ذلك ، فهم يدركون أنهم لا يستطيعون استغلال نقاط ضعف عدوهم ، فقد استعدوا بصمت لإنهائها مرة واحدة وإلى الأبد.

 

 

 

 

 

 

 

جمعوا كل أوقية من طاقة حياتهم ، ووضعوا أنفسهم خلف السيد بلاك ، على استعداد للضرب.

أصبح الهواء كثيفا برائحة البخور المحترق وملأ صوت الهمسات المخيفة الغرفة.

 

 

 

 

 

 

هذه المرة ، انبثق هجومهم من لون قرمزي أغمق مقارنة بالسابق.

 

 

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، شعر السيد بلاك بالفعل بموته الوشيك.

وشكرا

 

وسط الفوضى ، كان الأمير إدوارد مختبئا في زاوية ، يرتجف من الخوف.

 

ومع ذلك ، عندما اكتشف أنه لا يستطيع أن يلد وريثا ، تخلى عن الفكرة ودمج مملكته التي أنشأها مع مملكة ماغنوس ، مما سمح لهم بعيش حياة تقاعدهم معا.

 

بضحكة مهووسة ، استمتع بتدفق الطاقة التي تتدفق في عروقه ، وعيناه تشتعلان بالقوة والجنون.

كان يشعر أن هذا الهجوم كان أقوى بعشر مرات على الأقل من سابقه.

 

 

 

 

 

 

 

استهلكه الإحباط. على الرغم من أنه لم يفهم التقنية التي كانوا يستخدمونها.

على سبيل المثال ، يمكن أن يعيش [فارس السماء] – رتبة 4 عادة لمدة 1000 عام.

 

 

 

 

 

 

كان يمتلك أيضا تقنية محظورة يمكنها استخدام المانا وزيادة قوته.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، كانت النتيجة أن قوته ستتدهور إلى قوة [فارس أرض] – رتبة 3.

في حين أن الفرسان قد لا يكون لديهم عمر طويل مثل السحرة في نفس الرتبة ، إلا أنه لا يزال بإمكانهم العيش لفترة طويلة.

 

هرع الكشاف إلى غرفة العرش ، وكان تنفسه خشنا وملابسه أشعثة. “جلالة الملك” ، شهق.

 

 

 

 

ولكن كيف يمكن أن يقبل ذلك عن طيب خاطر؟

 

 

 

 

 

 

 

كان على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح [فارس قمري] – رتبة 5.

لقد انزلق بعيدا في فوضى المعركة ، تاركا الفرسان بلا خيار سوى التراجع وإعادة التجمع.

 

 

 

 

 

 

“أنا نادم على ذلك … أنا نادم على ذلك … أنا نادم على ذلك …” كانت أفكاره الأخيرة قبل أن تقطعه مانا السيف الأحمر الدموي إلى نصفين.

أدرك ماغنوس وشادو أنهما لا يستطيعان إطالة أمد المعركة لفترة أطول.

 

 

 

 

 

 

من ناحية أخرى ، شابه ماغنوس وشادو المومياوات المستنزفة من الجوهر.

 

 

 

 

 

 

 

لقد انهاروا على الأرض ، واستمتعوا بلحظاتهم الأخيرة من كونهم على قيد الحياة ، حيث استهلك هجومهم الأخير كامل عمرهم.

 

 

 

 

 

 

 

“لقد كان من الجيد مقابلتك يا صديقي” ، همس ماغنوس بضعف ، ونظرته مثبتة على السماء المرصعة بالنجوم في المكان المدمر الآن.

 

 

 

 

تم إلقاء التعاويذ ذهابا وإيابا ، وسرعان ما امتلأت الغرفة بالدخان والغبار.

 

تلألأت عيون السيد بلاك بضوء من عالم آخر وهو يرفع ذراعيه وبدأ يهتف بلغة غير معروفة للآذان البشرية.

“وبالمثل ، آمل أن نلتقي مرة أخرى في حياتنا القادمة” ، أجاب شادو ، وابتسامة تعلو وجهه وهو يتذكر وقته مع ماغنوس.

 

 

 

 

استمر هذا الكر و الفر من الهجوم والصد.

 

 

بعد المحاربة طيلة حياتهم في القارة الوسطى وإدراك أنهم لم يعودوا قادرين على التقدم ، قرروا التراجع إلى أصلهم.

 

 

 

 

 

 

 

وهو المنطقة الأكثر إقفارا في القارة الملعونة ، باحثين عن حياة تقاعد كملوك لنطاقهم الخاص.

 

 

 

 

 

 

“أفترض أن هذه ستكون معركتنا الأخيرة يا صديقي” ، تمتم شادو لنفسه بابتسامة.

في البداية ، أسس شادو مملكته الخاصة للتقاعد.

 

 

عند مشاهدة المقاتلين يجمعان جهودهما ، سخر السيد بلاك.

 

 

 

 

ومع ذلك ، عندما اكتشف أنه لا يستطيع أن يلد وريثا ، تخلى عن الفكرة ودمج مملكته التي أنشأها مع مملكة ماغنوس ، مما سمح لهم بعيش حياة تقاعدهم معا.

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أن رحلتهم كانت شاقة ومليئة بالمعاناة ، إلا أن شادو كان بإمكانه أن يعلن بفخر أنه عاش حياة مرضية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_____

ولكن كيف يمكن أن يقبل ذلك عن طيب خاطر؟

 

ومع ذلك ، أدرك أن مشاركته مع الطائفة أدت إلى مثل هذا الوضع الساحق.

 

 

 

 

إذا كانت أعجبتكم الرواية لا تنسوا تعلقوا .. عشان اعرف ان في قراء للرواية و انا ما اترجم في الفراغ … و يحفزني اني اكمل الترجمة.

 

 

 

 

 

 

 

وشكرا

 

 

 

 

 

 

 

_____

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة: The Perfectionist

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط