كمين
الفصل 18 : كمين
كان المنزل قديما ومتهالكا ، مع طلاء مقشر وسقف بدا وكأنه على وشك الانهيار.
وقف ماغنوس على رأس الطاولة الطويلة في القاعة الكبرى ، محاطا بمستشاريه وقادته الموثوق بهم.
لم يعلموا أنهم كانوا يسيرون مباشرة في فخ وأن السيد بلاك وأتباعه كانوا ينتظرونهم بنية القتل.
أمامه ، مجموعة من الفرسان ، على استعداد لتلقي أوامرهم.
كان الهواء كثيفا برائحة الأرض الرطبة والعفن الفطري ، وكان بإمكانهم سماع صوت الفئران التي تهرول حولهم.
صمتت القاعة عندما التفت ماغنوس إلى مستشاريه ، ووجهه محفور بالقلق والخوف.
“فرساني الأعزاء” ، بدأ ، وصوته خطير وحازم.
“لا أتوقع أقل من التزامكم الكامل وولائكم لهذه المهمة. تذكروا أن هذا لا يتعلق فقط بسلامة ابني ، ولكن بسلامة مدينتنا بأكملها “.
كان هذا هو السيد بلاك ، زعيم الطائفة ، الذي كان يراقب تحركات الفرسان من مكان خفي. كان قد قدم عمدا أدلة تؤدي إلى المنزل المهجور. على أمل إغراء الفرسان ونصب كمين لهم.
وعند احتجاج المرأة، فتشوا منزلها بدقة لكنهم لم يعثروا على أي شيء يتعلق بقضيتهم.
“كما تعلمون جميعا ، فقد تورط ابني في أنشطة طائفة خطيرة تسببت في الفوضى والدمار في جميع أنحاء المدينة.”
“من الضروري أن نجده ونضع حدا لهذا الجنون قبل فوات الأوان”. أومأ الفرسان برأسهم بجدية ، وتعبيراتهم حازمة ومصممة.
توقف ، وعيناه تفحصان وجوه الفرسان أمامه ، بحثا عن انتباههم وتركيزهم.
سار الفرسان بتعب عبر المدينة ، وضعفت معنوياتهم بسبب الأيام غير المثمرة للبحث عن الأمير.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“من الضروري أن نجده ونضع حدا لهذا الجنون قبل فوات الأوان”. أومأ الفرسان برأسهم بجدية ، وتعبيراتهم حازمة ومصممة.
ولكن بعد ذلك ، قال أحد الفرسان مازحا “كما تعلم ، اعتادت والدتي أن تخبرني أنه في بعض الأحيان عندما تبحث عن شيء ما ، عليك أن تتوقف عن البحث بجد. عليك أن تسترخي وتدعه يأتي إليك “.
“أعهد إلى كل واحد منكم بمسؤولية قيادة فريق للبحث في منطقة هذه المدينة. مهمتكم هي البحث في كل زاوية ، وكل شق ، وكل مكان اختباء ممكن حيث يمكن أن يكون ابني والطائفة كامنين. مهمتكم هي عدم ترك أي حجر دون قلبه وعدم ادخار أي جهد حتى يتم العثور عليهم “.
أثناء حديثه ، انتقلت عيون ماغنوس من فارس إلى آخر ، واكتسب صوته القوة والاقتناع.
أثناء قيامهم بفحص الغرفة ، لم يكونوا على دراية بأنهم كانوا يراقبون من الظل من قبل شخصية ترتدي أردية داكنة.
_____
“لا أتوقع أقل من التزامكم الكامل وولائكم لهذه المهمة. تذكروا أن هذا لا يتعلق فقط بسلامة ابني ، ولكن بسلامة مدينتنا بأكملها “.
بعد تتبع درب الأدلة ، شقوا طريقهم بسرعة إلى منزل يقع في ضواحي المدينة.
بعد مزيد من التفتيش ، أدركوا أن تنتمي إلى عضو في الطائفة.
بإيماءة أخيرة ، أرسل الفرسان ، الذين تفرقوا بسرعة لجمع رجالهم وبدء بحثهم.
هرع الفرسان إلى مكان الحادث ووجدوا تلميحا على وجود طائفة ، بالإضافة إلى قطعة صغيرة من القماش مع السحر المظلم المتبقي.
صمتت القاعة عندما التفت ماغنوس إلى مستشاريه ، ووجهه محفور بالقلق والخوف.
…
كان المنزل قديما ومتهالكا ، مع طلاء مقشر وسقف بدا وكأنه على وشك الانهيار.
عندما انتقل الفرسان من منزل إلى منزل بحثا عن الأمير إدوارد والطائفة ، قوبلوا بردود فعل مختلفة من مواطني المدينة.
أثناء سيرهم ، حاولوا التخلي عن يأسهم ومخاوفهم.
كان بعض الناس متعاونين وسمحوا للفرسان عن طيب خاطر بتفتيش منازلهم ، على أمل المساعدة في بحثهم.
أثناء قيامهم بفحص الغرفة ، لم يكونوا على دراية بأنهم كانوا يراقبون من الظل من قبل شخصية ترتدي أردية داكنة.
كان آخرون عدائيين وغاضبين من انتهاك خصوصيتهم وأن منازلهم انقلبت رأسا على عقب أثناء البحث.
في أحد المنازل ، وقفت امرأة عند الباب وذراعيها متقاطعتان ، تحدق في الفرسان. “ليس لديك الحق في الدخول هنا هكذا” ، بصقت.
“لا علاقة لي بأميرك الصغير ، لذا اتركني وشأني!” كان صوتها مملوءا بالغضب.
حاول الفرسان شرح وضعهم وطمأنة المرأة بأنهم كانوا يقومون بواجبهم فقط ، لكنها ظلت غير متأثرة.
عندما غادروا ، أغلقت المرأة الباب خلفهم ، وهي تتمتم بالشتائم تحت أنفاسها.
وعند احتجاج المرأة، فتشوا منزلها بدقة لكنهم لم يعثروا على أي شيء يتعلق بقضيتهم.
عندما غادروا ، أغلقت المرأة الباب خلفهم ، وهي تتمتم بالشتائم تحت أنفاسها.
أمامه ، مجموعة من الفرسان ، على استعداد لتلقي أوامرهم.
في منزل آخر ، رحب رجل مسن بالفرسان بأذرع مفتوحة ، حريصا على المساعدة بأي طريقة ممكنة.
وبعد ذلك ، كما لو كان بالسحر ، سمعوا همسا من مواطن يتحدث مع شخص ما بأنه رأى مجموعة من الأفراد المشبوهين في زقاق قريب.
قدم الرجل العجوز للفرسان الطعام والشراب ، ممتنا لجهودهم لتخليص المدينة من الطائفيين.
…
توقف ، وعيناه تفحصان وجوه الفرسان أمامه ، بحثا عن انتباههم وتركيزهم.
سار الفرسان بتعب عبر المدينة ، وضعفت معنوياتهم بسبب الأيام غير المثمرة للبحث عن الأمير.
لقد جابوا كل ركن من أركان المدينة ، وقلبوا كل حجر ، واستجوبوا كل مواطن ، ومع ذلك لم يجدوا أي أثر للأمير إدوارد أو الطائفة التي أخذته.
“أعهد إلى كل واحد منكم بمسؤولية قيادة فريق للبحث في منطقة هذه المدينة. مهمتكم هي البحث في كل زاوية ، وكل شق ، وكل مكان اختباء ممكن حيث يمكن أن يكون ابني والطائفة كامنين. مهمتكم هي عدم ترك أي حجر دون قلبه وعدم ادخار أي جهد حتى يتم العثور عليهم “.
الفصل 18 : كمين
بدأ الفرسان ، الذين استشعروا الوجود المشؤوم من حولهم ، في إعداد أسلحتهم والاستعداد للمعركة.
وبينما كانوا يسيرون في الشوارع، تحدثوا فيما بينهم، وتبادلوا إحباطاتهم وشكوكهم. “هل تعتقد أننا سنجده أبدا؟” سأل أحد الفرسان.
هز فارس آخر رأسه. “لا أعرف. لكن لا يمكننا الاستسلام. لدينا واجب تجاه الملك وشعب هذه المدينة. علينا أن نستمر في البحث”.
داخل الغرفة تحت الأرضية ، كان بإمكانهم رؤية الشموع الوامضة ، مما يلقي بظلال غريبة على الجدران.
“ولكن كيف؟” سأل فارس ثالث.
عندما غادروا ، أغلقت المرأة الباب خلفهم ، وهي تتمتم بالشتائم تحت أنفاسها.
“لقد بحثنا في كل مكان. لقد استجوبنا الجميع”.
متحمسين لهذا الاكتشاف ، لم يضيع الفرسان أي وقت واستخدموا سحر التتبع على قطعة القماش بالسحر المتبقي.
تحدث الفارس الأول مرة أخرى. “علينا أن نبقي أعيننا وآذاننا مفتوحة. ربما يرى شخص ما شيئا ما ، أو يسمع شيئا. علينا أن نستمر في الضغط، وأن نستمر في المحاولة. هذا كل ما يمكننا القيام به”.
أمامه ، مجموعة من الفرسان ، على استعداد لتلقي أوامرهم.
ساروا في صمت لبضع لحظات ، كل منهم ضائع في أفكاره الخاصة.
بإيماءة أخيرة ، أرسل الفرسان ، الذين تفرقوا بسرعة لجمع رجالهم وبدء بحثهم.
كان ثقل مهمتهم ثقيلا على أكتافهم ، وهدد اليأس من الوضع بإرباكهم.
ولكن بعد ذلك ، قال أحد الفرسان مازحا “كما تعلم ، اعتادت والدتي أن تخبرني أنه في بعض الأحيان عندما تبحث عن شيء ما ، عليك أن تتوقف عن البحث بجد. عليك أن تسترخي وتدعه يأتي إليك “.
نظر إليه الفرسان الآخرون بتشكك ، لكنه استمر. “أنا جاد. ربما كنا نبحث بجد ، يائسين للغاية. ربما نحتاج إلى التراجع خطوة إلى الوراء، دعونا نسترخي قليلا، ونرى ما إذا كان أي شيء سيأتي في طريقنا”.
بعد تتبع درب الأدلة ، شقوا طريقهم بسرعة إلى منزل يقع في ضواحي المدينة.
تبادل الفرسان النظرات ، معتبرين كلماته.
وبعد ذلك ، كما لو كان بالسحر ، سمعوا همسا من مواطن يتحدث مع شخص ما بأنه رأى مجموعة من الأفراد المشبوهين في زقاق قريب.
لقد كانت خطة غير مرجحة النجاح ، لكن في هذه المرحلة ، كانوا على استعداد لتجربة أي شيء.
كان آخرون عدائيين وغاضبين من انتهاك خصوصيتهم وأن منازلهم انقلبت رأسا على عقب أثناء البحث.
داخل الغرفة تحت الأرضية ، كان بإمكانهم رؤية الشموع الوامضة ، مما يلقي بظلال غريبة على الجدران.
قرروا الاسترخاء من بحثهم والتجول في المدينة ، مع إبقاء أعينهم وآذانهم مفتوحة لأي علامة على الأمير.
كان الهواء كثيفا برائحة الأرض الرطبة والعفن الفطري ، وكان بإمكانهم سماع صوت الفئران التي تهرول حولهم.
أثناء سيرهم ، حاولوا التخلي عن يأسهم ومخاوفهم.
“أعهد إلى كل واحد منكم بمسؤولية قيادة فريق للبحث في منطقة هذه المدينة. مهمتكم هي البحث في كل زاوية ، وكل شق ، وكل مكان اختباء ممكن حيث يمكن أن يكون ابني والطائفة كامنين. مهمتكم هي عدم ترك أي حجر دون قلبه وعدم ادخار أي جهد حتى يتم العثور عليهم “.
وبعد ذلك ، كما لو كان بالسحر ، سمعوا همسا من مواطن يتحدث مع شخص ما بأنه رأى مجموعة من الأفراد المشبوهين في زقاق قريب.
هرع الفرسان إلى مكان الحادث ووجدوا تلميحا على وجود طائفة ، بالإضافة إلى قطعة صغيرة من القماش مع السحر المظلم المتبقي.
وبينما كانوا يسيرون في الشوارع، تحدثوا فيما بينهم، وتبادلوا إحباطاتهم وشكوكهم. “هل تعتقد أننا سنجده أبدا؟” سأل أحد الفرسان.
لقد كانت خطة غير مرجحة النجاح ، لكن في هذه المرحلة ، كانوا على استعداد لتجربة أي شيء.
…
بعد مزيد من التفتيش ، أدركوا أن تنتمي إلى عضو في الطائفة.
كان هذا هو السيد بلاك ، زعيم الطائفة ، الذي كان يراقب تحركات الفرسان من مكان خفي. كان قد قدم عمدا أدلة تؤدي إلى المنزل المهجور. على أمل إغراء الفرسان ونصب كمين لهم.
نظروا إلى بعضهم البعض بتعبيرات مندهشة.
في أحد المنازل ، وقفت امرأة عند الباب وذراعيها متقاطعتان ، تحدق في الفرسان. “ليس لديك الحق في الدخول هنا هكذا” ، بصقت.
كان الجزء الداخلي من المنزل مظلما وعفنا ، مع وجود أشعة قليلة من الضوء تسطع من خلال النوافذ المغلقة.
ربما كانت والدة الفارس على حق بعد كل شيء.
تبادل الفرسان النظرات ، معتبرين كلماته.
في بعض الأحيان ، عليك التوقف عن البحث وترك الحل يأتي إليك.
نظروا إلى بعضهم البعض بتعبيرات مندهشة.
متحمسين لهذا الاكتشاف ، لم يضيع الفرسان أي وقت واستخدموا سحر التتبع على قطعة القماش بالسحر المتبقي.
بعد ما بدا وكأنه ساعات ، خرجوا أخيرا إلى غرفة كبيرة تحت الأرض.
بعد تتبع درب الأدلة ، شقوا طريقهم بسرعة إلى منزل يقع في ضواحي المدينة.
قدم الرجل العجوز للفرسان الطعام والشراب ، ممتنا لجهودهم لتخليص المدينة من الطائفيين.
الفصل 18 : كمين
كان المنزل قديما ومتهالكا ، مع طلاء مقشر وسقف بدا وكأنه على وشك الانهيار.
سار الفرسان بتعب عبر المدينة ، وضعفت معنوياتهم بسبب الأيام غير المثمرة للبحث عن الأمير.
وعند احتجاج المرأة، فتشوا منزلها بدقة لكنهم لم يعثروا على أي شيء يتعلق بقضيتهم.
مع سيوفهم المسحوبة ودروعهم جاهزة ، اقتربوا بحذر من المنزل.
كان الجزء الداخلي من المنزل مظلما وعفنا ، مع وجود أشعة قليلة من الضوء تسطع من خلال النوافذ المغلقة.
كان الجزء الداخلي من المنزل مظلما وعفنا ، مع وجود أشعة قليلة من الضوء تسطع من خلال النوافذ المغلقة.
هرع الفرسان إلى مكان الحادث ووجدوا تلميحا على وجود طائفة ، بالإضافة إلى قطعة صغيرة من القماش مع السحر المظلم المتبقي.
تحركوا ببطء ، وأعينهم تفحص كل شبر من الغرفة بحثا عن أي علامة على الخطر.
لم يمض وقت طويل قبل أن يجدوا ما كانوا يبحثون عنه.
“فرساني الأعزاء” ، بدأ ، وصوته خطير وحازم.
في زاوية من الغرفة ، مختبئين خلف كومة من البطانيات القديمة والحطام ، اكتشفوا ممرا سريا.
“أعهد إلى كل واحد منكم بمسؤولية قيادة فريق للبحث في منطقة هذه المدينة. مهمتكم هي البحث في كل زاوية ، وكل شق ، وكل مكان اختباء ممكن حيث يمكن أن يكون ابني والطائفة كامنين. مهمتكم هي عدم ترك أي حجر دون قلبه وعدم ادخار أي جهد حتى يتم العثور عليهم “.
كان صغيرا وضيقا ، لكنه كبير بما يكفي لمرور شخص ، وكان من الواضح أنه تم استخدامه مؤخرا.
أثناء قيامهم بفحص الغرفة ، لم يكونوا على دراية بأنهم كانوا يراقبون من الظل من قبل شخصية ترتدي أردية داكنة.
أثناء سيرهم ، حاولوا التخلي عن يأسهم ومخاوفهم.
مع قلوبهم تنبض في صدورهم ، سار الفرسان عبر الممر واحدا تلو الآخر ، وسيوفهم ممسكة بإحكام في أيديهم.
الفصل 18 : كمين
كان الهواء كثيفا برائحة الأرض الرطبة والعفن الفطري ، وكان بإمكانهم سماع صوت الفئران التي تهرول حولهم.
توقف ، وعيناه تفحصان وجوه الفرسان أمامه ، بحثا عن انتباههم وتركيزهم.
“لقد بحثنا في كل مكان. لقد استجوبنا الجميع”.
بعد ما بدا وكأنه ساعات ، خرجوا أخيرا إلى غرفة كبيرة تحت الأرض.
بعد ما بدا وكأنه ساعات ، خرجوا أخيرا إلى غرفة كبيرة تحت الأرض.
داخل الغرفة تحت الأرضية ، كان بإمكانهم رؤية الشموع الوامضة ، مما يلقي بظلال غريبة على الجدران.
ترجمة: The Perfectionist
أثناء قيامهم بفحص الغرفة ، لم يكونوا على دراية بأنهم كانوا يراقبون من الظل من قبل شخصية ترتدي أردية داكنة.
قدم الرجل العجوز للفرسان الطعام والشراب ، ممتنا لجهودهم لتخليص المدينة من الطائفيين.
كان هذا هو السيد بلاك ، زعيم الطائفة ، الذي كان يراقب تحركات الفرسان من مكان خفي. كان قد قدم عمدا أدلة تؤدي إلى المنزل المهجور. على أمل إغراء الفرسان ونصب كمين لهم.
وعند احتجاج المرأة، فتشوا منزلها بدقة لكنهم لم يعثروا على أي شيء يتعلق بقضيتهم.
بدأ الفرسان ، الذين استشعروا الوجود المشؤوم من حولهم ، في إعداد أسلحتهم والاستعداد للمعركة.
عندما غادروا ، أغلقت المرأة الباب خلفهم ، وهي تتمتم بالشتائم تحت أنفاسها.
لم يعلموا أنهم كانوا يسيرون مباشرة في فخ وأن السيد بلاك وأتباعه كانوا ينتظرونهم بنية القتل.
تم إعداد المسرح لمعركة شرسة بين الفرسان والطائفيين ، وستحدد النتيجة مصير المملكة.
“أعهد إلى كل واحد منكم بمسؤولية قيادة فريق للبحث في منطقة هذه المدينة. مهمتكم هي البحث في كل زاوية ، وكل شق ، وكل مكان اختباء ممكن حيث يمكن أن يكون ابني والطائفة كامنين. مهمتكم هي عدم ترك أي حجر دون قلبه وعدم ادخار أي جهد حتى يتم العثور عليهم “.
سار الفرسان بتعب عبر المدينة ، وضعفت معنوياتهم بسبب الأيام غير المثمرة للبحث عن الأمير.
_____
بدأ الفرسان ، الذين استشعروا الوجود المشؤوم من حولهم ، في إعداد أسلحتهم والاستعداد للمعركة.
ترجمة: The Perfectionist
