الفصل1: (2)
المجلد الأول: الفصل1:
{إفعليها بسرعة!}
الجزء الثاني:
كان لدى سوميكا حلم. أمنية مهمة و قوية يمكن حتى أن تسمى بالتوق الشديد.
“توقف عن المقاومة العقيمة. إذا فعلتَ ذلك فسوف أقتلكَ بلا ألم.”
رفعت سوميكا صوتها لاشعوريا بسماعها صوت تصدع الذي كان مثل تصدع شجرة ذابلة.
منطقة ساحل خليج مجال الحياة طوكيو ، مستودع المرفأ المهجور.
لم تستطع التهرب.
في الرصيف حيث لا يمكن سماع أي أصوات بإستثناء أصوات الطرطشة من الأمواج عندما يخيم الليل ، كان يرن هناك صوتٌ آمِرٌ لفتاة.
في الرصيف حيث لا يمكن سماع أي أصوات بإستثناء أصوات الطرطشة من الأمواج عندما يخيم الليل ، كان يرن هناك صوتٌ آمِرٌ لفتاة.
صاحبة الصوت وقفت على الرصيف ، ساحرة طالبة بنمط <مستخدم مسدسات> التي جسمها ملفوف بسترة سحرة على غرار ملابس راعية البقر.
(ضد أورك وحسب ، أن يتم معاملتي كما يشاء هكذا …!)
في حين كان شعرها الأشقر الذي يطلق ضوءا خافتا مثل غبار الذهب يرفرف مع نسيم البحر ، كانت الفتاة تتخذ وضعية ب<الأسلحة> خاصتها من نمط <المسدسات> الذي هو مسدس فضي.
“كاميشيرو ، هومورا ……!”
<القائدة (الضابطة الآمرة)> لفصيل المتدربين ال101 لأكاديمية طوكيو الجديدة ، هوشيكاوا سوميكا.
إذا كان مجرد شيء مثل <فئة جندي> فعندها هجوم واحد فقط سيؤدي بالتأكيد إلى موته.
كانت الفتاة حاليا تواجه شيئا مقرفا.
“سأقولها لمرة أخرى. توقف عن المقاومة العقيمة.” (م.م: هذه الفتاة سوميكا تتحدث دائما بلغة مهذبة. حتى ضد هذا الشيطان.)
هذا الشيء الغريب كان شيئا أكبر بثلاث مرات من سوميكا ، عملاق بجسم بشري له رأس خنزير.
و قد كانت إشارة الخطر التي مرت عبر دماغ سوميكا بهذا الوقت هي مهارة البطل ل<قديس المسدس> <القنص الخلفي(غريزة التهرب)>.
شيطان <فئة جندي> ، أورك.
كما هو متوقع ، أرادت البكاء.
هذا الأورك كان طليعة الغزاة من البعد الآخر الذين إستمر الجنس البشري في محاربتهم منذ مائة عام.
لماذا البطل الذي أنقذ العالم قد تم تعيينه إلى مجرد فصيل طلبة متدربين—
كشيطان هو لم يتم تصنيفه على أنه قوي.
الجزء الثاني:
هو لا يستطيع حتى إستخدام أي سحر معين ، ما بإمكانه فعله يرقى فقط إلى مستوى أرجحت الهراوة العملاقة التي كان يحملها بيده اليمنى.
{إفعليها بسرعة!}
–في أفضل الأحوال ، مستوى تهديده كان شيء مثل [فيل أفريقي يكن ضغينة تجاه البشر].
لكن ، ظهرت مشكلة عندما جاء الأورك الثالث غازيا.
حتى بالنسبة لشخص لا يزال طالبا ، بالنسبة لساحر الذي كدس تدريباته لأجل هزيمة الشياطين ، هذا الأورك هو خصم يمكن التعامل معه بسهولة. كان هذا تحديدا هو السبب في أن ، الفتاة ― سوميكا لم تخف من هذا الوحش و لو قليلا.
“أوااااا … -!”
“سأقولها لمرة أخرى. توقف عن المقاومة العقيمة.” (م.م: هذه الفتاة سوميكا تتحدث دائما بلغة مهذبة. حتى ضد هذا الشيطان.)
الشخص الذي قام بتحطيم الخرسانة كان ، شابا وحيدا.
أعلنت تحذيرها الأخير.
كان الأمر كما لو أن الوقت نفسه قد توقف كليا.
أحكمت إصبعها على زناد <الأسلحة> بنمط مسدس الذي تستهدف به مباشرة جبهة الأورك.
إنزلقتْ الرهينة من ذراعه ، جسم ذلك الأورك تحول إلى رماد لامع مع إصدار حفيف و تشتت بعيدا مع نسيم البحر.
إذا وضعتْ الفتاة المزيد من القوة و لو قليلا بإصبعها ، فإن رصاصة ميثريل مغلفة بقوة سحرية ستخترق جبهة الشيطان من فوهة المسدس.
–في أفضل الأحوال ، مستوى تهديده كان شيء مثل [فيل أفريقي يكن ضغينة تجاه البشر].
إذا كان مجرد شيء مثل <فئة جندي> فعندها هجوم واحد فقط سيؤدي بالتأكيد إلى موته.
إذا سألتَ عن السبب ، فذلك لأنه رغم أن سوميكا لا تزال طالبة ، إلا أنها ساحرة عبقرية حصلت على لقب ساحرة رتبة-S حيث يوجد منهم عشرة أشخاص فقط في هذا العالم. في الأصل ، مجرد أورك أو حتى عشرة أورك ، هم مجرد وجود يمكنها هزيمتهم بسهولة. –حقيقة الأمر هي ، قبل بضع دقائق ، سوميكا هته قد قتلتْ على الفور إثنان من الأورك كانا يحاولان غزو مجال الحياة من مكان مختلف.
علاوة على ذلك ، بإستخدام إستحضار الأرواح ، يمكن للساحر ربط عقد بروح بطل و من خلال ذلك يستعير قوة البطل.
عندها في طرفة عين ضُرِب هذا الحاجز من قبل هراوة الأورك.
كان البطل المتعاقد مع سوميكا هو <قديس المسدس> بيلي الصبي.
مضغوطة بالخيارات ، صرت سوميكا أسنانها.
رصاصة <قديس المسدس> لا يمكن أن تخطئ هدفها. سينتهي الأمر إذا أطلقت. الأورك سيُقتل إذا سحبتْ الزناد. لكن–
و بعدها ، في <ليلة والبورجيس> قبل خمس سنوات ، ممتلكا القوة الساحقة التي أخضعتْ إلها حتى ، بطل الخلاص الذي أخضع لوحده <ملك الشياطين تايفون> الذي أحرق 90٪ من سطح الأرض―
{غوفوفوفو-…! خداع ، عديم الفائدة. أنتِ ، لا تستطيعين الإطلاق.}
–في أفضل الأحوال ، مستوى تهديده كان شيء مثل [فيل أفريقي يكن ضغينة تجاه البشر].
ضحك الأورك بصوت مزعج كان مشابهًا لصوت بقبقة الوحل.
”مفهوم. أنا أستسلم…”
“- …!”
هذا الشيء الغريب كان شيئا أكبر بثلاث مرات من سوميكا ، عملاق بجسم بشري له رأس خنزير.
تشوه تعبير سوميكا من تلك الكلمات. فبعد كل شيء ، ما قاله الأورك أصاب كبد الحقيقة.
بالنسبة إلى سوميكا ، كان هذا الوضع إذلالا.
سوميكا لا تستطيع الإطلاق. السبب كان ملفوفا بالذراع اليسرى للأورك.
بعد ثلاث ثوانٍ فقط من ذلك ، جاءت رسالة بهذه الشاكلة من <المنظم(المتحكم بالمعركة)> التي كانت مسؤولة عن حالة المعركة و <الرابط الفكري(إرسال سحري)> من المكان البعيد قليلا عن موقع الحدث الفعلي.
كانت هناك فتاة ذات ذيل حصان صغير ممسوكة بذراع الأورك اليسرى ، و وجهها أصبح شاحبا.
قبل خمس سنوات ، التنين العملاق ذو السبع رؤوس الذي أحرق كل شيء في العالم إلى رماد. <ملك الشياطين تايفون>.
كانت الفتاة مثل سوميكا ، من الفصيل 101 <مستخدمة قفازات(مقاتل قريب المدى)>. إسمها كان إتشينوتاني تشيكوري.
”مفهوم. أنا أستسلم…”
هذا صحيح ، بعبارة أخرى ، كان هذا وضع به رهينة.
كانت الفتاة مثل سوميكا ، من الفصيل 101 <مستخدمة قفازات(مقاتل قريب المدى)>. إسمها كان إتشينوتاني تشيكوري.
كشيطان ، الأورك جنس ضعيف ، و لكن بدلا من ذلك كانوا يستخدمون ذكائهم.
(هي لا يمكنها القيام بذلك إطلاقا ، أليس كذلك–!)
في الواقع ، الشخص المحاصر بالزاوية هي سوميكا.
كان البطل المتعاقد مع سوميكا هو <قديس المسدس> بيلي الصبي.
{السلاح ، إرمي بعيدا. إن لم تفعلي ، هذه الفتاة ، سحق.}
حتى بالنسبة لشخص لا يزال طالبا ، بالنسبة لساحر الذي كدس تدريباته لأجل هزيمة الشياطين ، هذا الأورك هو خصم يمكن التعامل معه بسهولة. كان هذا تحديدا هو السبب في أن ، الفتاة ― سوميكا لم تخف من هذا الوحش و لو قليلا.
مضغوطة بالخيارات ، صرت سوميكا أسنانها.
{قائدة. تشيكوري-سان قد قبض عليها من قبل الأورك.}
(ضد أورك وحسب ، أن يتم معاملتي كما يشاء هكذا …!)
هذا الشيء الغريب كان شيئا أكبر بثلاث مرات من سوميكا ، عملاق بجسم بشري له رأس خنزير.
بالنسبة إلى سوميكا ، كان هذا الوضع إذلالا.
من أجل إضعاف الضربة حتى ولو قليلا.
إذا سألتَ عن السبب ، فذلك لأنه رغم أن سوميكا لا تزال طالبة ، إلا أنها ساحرة عبقرية حصلت على لقب ساحرة رتبة-S حيث يوجد منهم عشرة أشخاص فقط في هذا العالم. في الأصل ، مجرد أورك أو حتى عشرة أورك ، هم مجرد وجود يمكنها هزيمتهم بسهولة. –حقيقة الأمر هي ، قبل بضع دقائق ، سوميكا هته قد قتلتْ على الفور إثنان من الأورك كانا يحاولان غزو مجال الحياة من مكان مختلف.
في هذا الوقت ، في هذه اللحظة — حكاية قد بدأت ، هذا ما آمنة به.
لكن ، ظهرت مشكلة عندما جاء الأورك الثالث غازيا.
{السلاح ، إرمي بعيدا. إن لم تفعلي ، هذه الفتاة ، سحق.}
المكان المتوقع حيث سيظهر الأورك الثالث كان بجانب المنطقة السكنية ، لذلك قامت سوميكا مسبقا بجعل إثنين من أعضاء الفصيل 101 الذين كانوا مرؤوسيها بالإستعداد هناك ، لكن ― من بين جميع الأشياء التي يمكن أن تحدث ، في اللحظة التي ظهر فيها الأورك أصيب أحد الأعضاء بالرعب من المعركة الحقيقية و هجر المعركة قبل حضور العدو. لا ، لو كان هذا كل ما في الأمر ، لكان لا بأس بذلك ، لكن–
قامت سوميكا على الفور بتوسيع حاجز سحري لاعنصري من الدرجة الأولى بإستخدام السحر.
{إذا كانت مجرد حوالي ثلاث دقائق قبل قدوم القائدة ، فعندئذ حتى أنا لوحدي يمكنني أن أوقف هذا العدو!}
هومورا الذي وقف ساكنا داخل الريح اللامعة مع وشاحه الطويل المرفرف.
على هذا النحو ، تشيكوري التي لا يمكن التوقع منها أن تكون قوة قتالية لوحدها لم تقم حتى بالإستماع للأمر بالتوقف و هرعتْ إلى العدو وفق حكمها الخاص.
هذه الهيئة القائمة كانت قوية ، جميلة ، في تلك اللحظة سوميكا قد نسيتْ حتى كل الكلمات و أصبحت مفتونة.
و النتيجة ،
”مفهوم. أنا أستسلم…”
{قائدة. تشيكوري-سان قد قبض عليها من قبل الأورك.}
{قائدة. تشيكوري-سان قد قبض عليها من قبل الأورك.}
بعد ثلاث ثوانٍ فقط من ذلك ، جاءت رسالة بهذه الشاكلة من <المنظم(المتحكم بالمعركة)> التي كانت مسؤولة عن حالة المعركة و <الرابط الفكري(إرسال سحري)> من المكان البعيد قليلا عن موقع الحدث الفعلي.
إنزلقتْ الرهينة من ذراعه ، جسم ذلك الأورك تحول إلى رماد لامع مع إصدار حفيف و تشتت بعيدا مع نسيم البحر.
(هي لا يمكنها القيام بذلك إطلاقا ، أليس كذلك–!)
رمت سوميكا المسدس في يدها و أيضا مسدسا آخر كان محشوا بحافظته على وركها.
كما هو متوقع ، أرادت البكاء.
هذا صحيح ، بعبارة أخرى ، كان هذا وضع به رهينة.
و من ثم ، في الوقت الحالي ، في ظل هذا الوضع ، لقد أصبحتْ محاصرة و الذي هو سبب كون هذا الوضع لا يطاق.
“- …!”
{بسرعة ، سلاح! ألقي به!!}
”مفهوم. أنا أستسلم…”
“قائدة! لا تهتمي لأمري! أنا المخطئة لتجاهلي الأمر-!”
من أجل تعجيل سوميكا التي كانت تحاول شراء الوقت ، برزت عروق ذراع الأورك و قوته الهائلة أضاقت على جسم تشيكوري النحيف مثل الملزمة.
أرادت أن تصرخ بغضب أن هذا هو خطأكِ فعلا ، لكن في الوقت الحالي لم يكن هناك فائدة حتى لو ألقتْ اللوم على الفتاة.
(لهذا السبب ، رغم أنني لا أستطيع الموت في مكان كهذا ، لماذا يحدث هذا النوع من الأشياء!)
كقائدة ، كساحرة ، القيام بشيء مثل التخلي عن إنسان سيُقتل من قبل شيطان الآن لم يكن بشيء يمكن لسوميكا فعله.
في مواجهة الضربة القوية المقتربة ، عَزَّمَتْ سوميكا نفسها و أغلقت جفنيها.
في الوقت الحالي ، كانت بحاجة إلى مواصلة هذا الوضع المسدود لفترة أطول قليلاً ، شراء الوقت ، و الإنتظار حتى وصول التعزيزات.
في ذلك اليوم ، من الأرض المحترقة شاهدت سوميكا القصة الكاملة لما حدث.
–لكن ، ذلك التفكير المستور قد كان مقروءا من قبل الأورك.
طرف وشاح طويل يرفرف مثل الجناح ، نظر الشاب لأسفل إلى سوميكا بعيون فاترة. مظهر لا يبدو بعيدا عن سوميكا في العمر.
{إفعليها بسرعة!}
“نعم ، هذا هومورا-سان. و إنطلاقا من اليوم فقد تم تكليفي بالفصيل ال101. حسنا ، فلتعتنوا بي إتفقنا.”
من أجل تعجيل سوميكا التي كانت تحاول شراء الوقت ، برزت عروق ذراع الأورك و قوته الهائلة أضاقت على جسم تشيكوري النحيف مثل الملزمة.
كانت الفتاة حاليا تواجه شيئا مقرفا.
“أوااااا … -!”
تمزق جسد الأورك عموديا ، منقسما إلى اليسار و اليمين.
“أو ، أوقف هذا!”
المكان المتوقع حيث سيظهر الأورك الثالث كان بجانب المنطقة السكنية ، لذلك قامت سوميكا مسبقا بجعل إثنين من أعضاء الفصيل 101 الذين كانوا مرؤوسيها بالإستعداد هناك ، لكن ― من بين جميع الأشياء التي يمكن أن تحدث ، في اللحظة التي ظهر فيها الأورك أصيب أحد الأعضاء بالرعب من المعركة الحقيقية و هجر المعركة قبل حضور العدو. لا ، لو كان هذا كل ما في الأمر ، لكان لا بأس بذلك ، لكن–
رفعت سوميكا صوتها لاشعوريا بسماعها صوت تصدع الذي كان مثل تصدع شجرة ذابلة.
الهراوة التي تم أرجحتها قد قطعت الرياح.
تشيكوري التي كانت ذراع الأورك اليسرى ملفافة حولها قد إرتخت و لم تعد تتحرك.
كانت الفتاة حاليا تواجه شيئا مقرفا.
سيكون الأمر سيئا حقًا إذا حدث أكثر من ذلك. هي لم تستطع شراء الوقت بمهارة. لم يكن هناك ما يمكنها فعله بإستثناء الإذعان بطاعة.
و عندها ، خلال اللحظة التي توقف فيها كل شيء ، سوميكا قد إقتنعتْ بشيء واحد في مكان ما بداخل قلبها.
”مفهوم. أنا أستسلم…”
قال الشاب.
رمت سوميكا المسدس في يدها و أيضا مسدسا آخر كان محشوا بحافظته على وركها.
في حين كان شعرها الأشقر الذي يطلق ضوءا خافتا مثل غبار الذهب يرفرف مع نسيم البحر ، كانت الفتاة تتخذ وضعية ب<الأسلحة> خاصتها من نمط <المسدسات> الذي هو مسدس فضي.
“-―――!”
“أن ، أنتَ ، هو ……!”
في تلك اللحظة ، مرت صدمة عبر دماغ سوميكا و أبلغتها بالخطر على نفسها.
علاوة على ذلك ، بإستخدام إستحضار الأرواح ، يمكن للساحر ربط عقد بروح بطل و من خلال ذلك يستعير قوة البطل.
كان هذا هو الحدس القادم من الروح البطولية التي تعاقدة الفتاة معها، <قديس المسدس> مهارة البطل لبيلي الصبي.
كقائدة ، كساحرة ، القيام بشيء مثل التخلي عن إنسان سيُقتل من قبل شيطان الآن لم يكن بشيء يمكن لسوميكا فعله.
ما يدعى بمهارة البطل هو الحركة الخاصة المكتسبة أو شيء مثل سَحر يأتي من كونكَ مستحوذا من قبل روح بطل.
رصاصة <قديس المسدس> لا يمكن أن تخطئ هدفها. سينتهي الأمر إذا أطلقت. الأورك سيُقتل إذا سحبتْ الزناد. لكن–
من هذا ، يصبح الساحر قادرا على ممارسة قوة مساوية لأبطال الحياة السابقة.
المجلد الأول: الفصل1:
و قد كانت إشارة الخطر التي مرت عبر دماغ سوميكا بهذا الوقت هي مهارة البطل ل<قديس المسدس> <القنص الخلفي(غريزة التهرب)>.
رفعت سوميكا صوتها لاشعوريا بسماعها صوت تصدع الذي كان مثل تصدع شجرة ذابلة.
مع مهارة البطل هذه التي إرتبطتْ بأسطورة بيلي الصبي الذي قيل أنه أطلق على الأعداء خلفه للموت دون أن يستدير حتى ، تأثيرها كان [إبطال مثالي للبقع العمياء]. المتعاقد مع <قديس المسدس> يُصبح قادرا على إكتشاف خطر جميع الهجمات التي تأتي من البقع العمياء بدقة 100٪ بإستخدام الغريزة. و بالتالي ، هذه الغريزة يستحيل أن تكون غير دقيقة—
الشخص الذي قام بتحطيم الخرسانة كان ، شابا وحيدا.
“الحماية(توسيع الحاجز)!”
رمت سوميكا المسدس في يدها و أيضا مسدسا آخر كان محشوا بحافظته على وركها.
قامت سوميكا على الفور بتوسيع حاجز سحري لاعنصري من الدرجة الأولى بإستخدام السحر.
لقد كان صوت موجة صدمة شديدة تضرب و تكسر سطح الخرسانة/الإسمنت.
عندها في طرفة عين ضُرِب هذا الحاجز من قبل هراوة الأورك.
كما هو متوقع ، أرادت البكاء.
هذه الضربة المنفردة تحوز على القوة الغاشمة لوزن عدة أطنان ، لكن الحاجز السحري الموسع الذي كان مخصصا للإستخدام أمام الصدمات الجسدية لم يهتز حتى.
لكن ذلك لم يكن صوت دمار لضربة تم إحداثها من قبل هراوة.
كان الأمر بالضبط كما أخبرتها غريزتها.
من أجل إضعاف الضربة حتى ولو قليلا.
تجنبت سوميكا بأمان الهجوم المفاجئ تماما.
بالنسبة لها كان شيئا سهلا حقًا. لكن–
المجلد الأول: الفصل1:
{لا تدافعي! القادمة ، إذا دافعتِ ، هذه الفتاة ، سحق!}
“أن ، أنتَ ، هو ……!”
“كوه-”
في الوقت الحالي ، كانت بحاجة إلى مواصلة هذا الوضع المسدود لفترة أطول قليلاً ، شراء الوقت ، و الإنتظار حتى وصول التعزيزات.
عندما تكون هناك رهينة حتى هذا لا يمكن الإستمرار بفعله.
هذا الأورك كان طليعة الغزاة من البعد الآخر الذين إستمر الجنس البشري في محاربتهم منذ مائة عام.
{أنتِ ، قتلتي الرفاق! لا يغفتر. تهشيم. تهشيم حتى تصبحي لحم مفروم!}
بالنظر إلى ذلك الوجه ، بلعتْ سوميكا أنفاسها.
أرجح الأورك مرة أخرى بهراوته.
في مواجهة الضربة القوية المقتربة ، عَزَّمَتْ سوميكا نفسها و أغلقت جفنيها.
إذا قامتْ بالتهرب من هذا الهجوم التالي فإن الأورك سيسحق تشيكوري دون تردد.
كان لدى سوميكا حلم. أمنية مهمة و قوية يمكن حتى أن تسمى بالتوق الشديد.
لم تستطع التهرب.
مضغوطة بالخيارات ، صرت سوميكا أسنانها.
إذا وصل الأمر لهذا ، فيمكنها فقط أن تصبح كيس ملاكمة مع تقليل الأضرار بقدر ما يمكنها بإستخدام القوة السحرية.
{السلاح ، إرمي بعيدا. إن لم تفعلي ، هذه الفتاة ، سحق.}
بالنسبة إلى سوميكا ، كان هذا خيارا مريرًا.
المجلد الأول: الفصل1:
(رغم أنني لا أستطيع الموت في مكان كهذا …!)
–كان هناك شخص ، الذي قتل ذاك التنين.
كان لدى سوميكا حلم. أمنية مهمة و قوية يمكن حتى أن تسمى بالتوق الشديد.
في الوقت الحالي ، كانت بحاجة إلى مواصلة هذا الوضع المسدود لفترة أطول قليلاً ، شراء الوقت ، و الإنتظار حتى وصول التعزيزات.
قبل خمس سنوات ، التنين العملاق ذو السبع رؤوس الذي أحرق كل شيء في العالم إلى رماد. <ملك الشياطين تايفون>.
“- …!”
في ذلك اليوم ، حيث لم يستطع الجميع فعل شيء سوى النظر إلى السماء المغلقة ، غارقين في اليأس أمام القوة الساحقة.
“- …!”
–كان هناك شخص ، الذي قتل ذاك التنين.
رفعت سوميكا صوتها لاشعوريا بسماعها صوت تصدع الذي كان مثل تصدع شجرة ذابلة.
ذلك التايفون ، الذي لم يصب و لو بإصابة واحدة حتى مع تحدي جميع الجيوش من كل دول العالم لذاك الوحش … كان هناك ساحر الذي بمفرده قتل ذاك الوحش.
بالنسبة لها كان شيئا سهلا حقًا. لكن–
في ذلك اليوم ، من الأرض المحترقة شاهدت سوميكا القصة الكاملة لما حدث.
في الرصيف حيث لا يمكن سماع أي أصوات بإستثناء أصوات الطرطشة من الأمواج عندما يخيم الليل ، كان يرن هناك صوتٌ آمِرٌ لفتاة.
و عندها ، فكرت. أنها تريد أن تصبح مثل هذا.
{أنتِ ، قتلتي الرفاق! لا يغفتر. تهشيم. تهشيم حتى تصبحي لحم مفروم!}
و هكذا ، أرادت أن تصبح وجودا يمكن أن ينقذ الناس من أي نوع من اليأس.
{بسرعة ، سلاح! ألقي به!!}
–ذاك الحلم ، لا يزال لم يتحقق بعد.
الجزء الثاني:
كانت لا تزال في منتصف الطريق.
في الوقت الحالي ، كانت بحاجة إلى مواصلة هذا الوضع المسدود لفترة أطول قليلاً ، شراء الوقت ، و الإنتظار حتى وصول التعزيزات.
(لهذا السبب ، رغم أنني لا أستطيع الموت في مكان كهذا ، لماذا يحدث هذا النوع من الأشياء!)
قال الشاب.
بينما تصر أسنانها في حالة من الإحباط ، لفت سوميكا جسدها بالقوة السحرية.
هذا الأورك كان طليعة الغزاة من البعد الآخر الذين إستمر الجنس البشري في محاربتهم منذ مائة عام.
من أجل إضعاف الضربة حتى ولو قليلا.
هذا الشيء الغريب كان شيئا أكبر بثلاث مرات من سوميكا ، عملاق بجسم بشري له رأس خنزير.
كانت ستنتظر التعزيزات بينما تتلقى ضربة الأورك.
عندما تكون هناك رهينة حتى هذا لا يمكن الإستمرار بفعله.
بدون إمتلاكها لخيار آخر غير هذا ، يمكنها فقط أن تعد نفسها بكل الوسائل الممكنة.
إذا وصل الأمر لهذا ، فيمكنها فقط أن تصبح كيس ملاكمة مع تقليل الأضرار بقدر ما يمكنها بإستخدام القوة السحرية.
الهراوة التي تم أرجحتها قد قطعت الرياح.
في الواقع ، الشخص المحاصر بالزاوية هي سوميكا.
في مواجهة الضربة القوية المقتربة ، عَزَّمَتْ سوميكا نفسها و أغلقت جفنيها.
إذا سألتَ عن السبب ، فذلك لأنه رغم أن سوميكا لا تزال طالبة ، إلا أنها ساحرة عبقرية حصلت على لقب ساحرة رتبة-S حيث يوجد منهم عشرة أشخاص فقط في هذا العالم. في الأصل ، مجرد أورك أو حتى عشرة أورك ، هم مجرد وجود يمكنها هزيمتهم بسهولة. –حقيقة الأمر هي ، قبل بضع دقائق ، سوميكا هته قد قتلتْ على الفور إثنان من الأورك كانا يحاولان غزو مجال الحياة من مكان مختلف.
“شيش. ألا يستطيع المتدربون هذه الأيام التعامل مع مجرد أورك واحد؟”
أرجح الأورك مرة أخرى بهراوته.
سمعتْ هذا الصوت.
–لكن ، ذلك التفكير المستور قد كان مقروءا من قبل الأورك.
“إيه …”
سيكون الأمر سيئا حقًا إذا حدث أكثر من ذلك. هي لم تستطع شراء الوقت بمهارة. لم يكن هناك ما يمكنها فعله بإستثناء الإذعان بطاعة.
على الفور ، إندلع صوت إنفجار في الرصيف.
هومورا الذي وقف ساكنا داخل الريح اللامعة مع وشاحه الطويل المرفرف.
لقد كان صوت موجة صدمة شديدة تضرب و تكسر سطح الخرسانة/الإسمنت.
كانت الفتاة مثل سوميكا ، من الفصيل 101 <مستخدمة قفازات(مقاتل قريب المدى)>. إسمها كان إتشينوتاني تشيكوري.
لكن ذلك لم يكن صوت دمار لضربة تم إحداثها من قبل هراوة.
في تلك اللحظة ، مرت صدمة عبر دماغ سوميكا و أبلغتها بالخطر على نفسها.
الشخص الذي قام بتحطيم الخرسانة كان ، شابا وحيدا.
في حين كان شعرها الأشقر الذي يطلق ضوءا خافتا مثل غبار الذهب يرفرف مع نسيم البحر ، كانت الفتاة تتخذ وضعية ب<الأسلحة> خاصتها من نمط <المسدسات> الذي هو مسدس فضي.
قافزا من طائرة ركاب التي كانت تحلق في السماء البعيدة فوق على إرتفاع يبلغ عشرة آلاف متر ، الشاب الذي قسم جسد الأورك إلى نصفين من رأسه حتى منشعبه بإستخدام سيف من السبج ، هو الذي أصدر صوت الهبوط و الخرسانة المتحطمة.
“أوااااا … -!”
تمزق جسد الأورك عموديا ، منقسما إلى اليسار و اليمين.
كانت لا تزال في منتصف الطريق.
بالطبع ، مات على الفور.
أرجح الأورك مرة أخرى بهراوته.
إنزلقتْ الرهينة من ذراعه ، جسم ذلك الأورك تحول إلى رماد لامع مع إصدار حفيف و تشتت بعيدا مع نسيم البحر.
{لا تدافعي! القادمة ، إذا دافعتِ ، هذه الفتاة ، سحق!}
قال الشاب.
هو لا يستطيع حتى إستخدام أي سحر معين ، ما بإمكانه فعله يرقى فقط إلى مستوى أرجحت الهراوة العملاقة التي كان يحملها بيده اليمنى.
“لكن ، سأعطيكِ علامة مقبول لعدم تخليكِ عن الرهينة.”
على الفور ، إندلع صوت إنفجار في الرصيف.
شعر أسود أشعث فضفاض لا يمكن السيطرة عليه.
من هذا ، يصبح الساحر قادرا على ممارسة قوة مساوية لأبطال الحياة السابقة.
طرف وشاح طويل يرفرف مثل الجناح ، نظر الشاب لأسفل إلى سوميكا بعيون فاترة. مظهر لا يبدو بعيدا عن سوميكا في العمر.
بالنسبة لها كان شيئا سهلا حقًا. لكن–
بالنظر إلى ذلك الوجه ، بلعتْ سوميكا أنفاسها.
في هذا الوقت ، في هذه اللحظة — حكاية قد بدأت ، هذا ما آمنة به.
“أن ، أنتَ ، هو ……!”
عندها في طرفة عين ضُرِب هذا الحاجز من قبل هراوة الأورك.
كان الأمر طبيعيا وحسب. بالنسبة للسحرة الذين يعيشون في هذا العصر ، لم يكن هناك إنسان لا يعرف وجه هذا الشاب.
“لكن ، سأعطيكِ علامة مقبول لعدم تخليكِ عن الرهينة.”
الساحر الكبير الذي أتقن كل السحر الموجود في هذا العالم ، الإنسان الذي يستخدم الوجود الذي كان أقوى بكثير و حتى أكثر شرا حتى من [ملك الشيطان] ، <الإله الشرير> مثل كيف قد يستخدم الشخص مرافقا* ، إنه <مستخدم الإله الشرير>.
هو لا يستطيع حتى إستخدام أي سحر معين ، ما بإمكانه فعله يرقى فقط إلى مستوى أرجحت الهراوة العملاقة التي كان يحملها بيده اليمنى.
(Familiar هو الحيوان أو الوحش الأليف الذي يروضه الشخص أو يتبعه ، أنا أترجمها بمرافق)
على هذا النحو ، تشيكوري التي لا يمكن التوقع منها أن تكون قوة قتالية لوحدها لم تقم حتى بالإستماع للأمر بالتوقف و هرعتْ إلى العدو وفق حكمها الخاص.
و بعدها ، في <ليلة والبورجيس> قبل خمس سنوات ، ممتلكا القوة الساحقة التي أخضعتْ إلها حتى ، بطل الخلاص الذي أخضع لوحده <ملك الشياطين تايفون> الذي أحرق
90٪ من سطح الأرض―
أحكمت إصبعها على زناد <الأسلحة> بنمط مسدس الذي تستهدف به مباشرة جبهة الأورك.
“كاميشيرو ، هومورا ……!”
و قد كانت إشارة الخطر التي مرت عبر دماغ سوميكا بهذا الوقت هي مهارة البطل ل<قديس المسدس> <القنص الخلفي(غريزة التهرب)>.
“نعم ، هذا هومورا-سان. و إنطلاقا من اليوم فقد تم تكليفي بالفصيل ال101. حسنا ، فلتعتنوا بي إتفقنا.”
عندما تكون هناك رهينة حتى هذا لا يمكن الإستمرار بفعله.
لماذا البطل الذي أنقذ العالم قد تم تعيينه إلى مجرد فصيل طلبة متدربين—
{أنتِ ، قتلتي الرفاق! لا يغفتر. تهشيم. تهشيم حتى تصبحي لحم مفروم!}
حتى سؤال واضح كهذا لم يخطر ببال سوميكا الحالية.
{بسرعة ، سلاح! ألقي به!!}
هومورا الذي وقف ساكنا داخل الريح اللامعة مع وشاحه الطويل المرفرف.
“شيش. ألا يستطيع المتدربون هذه الأيام التعامل مع مجرد أورك واحد؟”
هذه الهيئة القائمة كانت قوية ، جميلة ، في تلك اللحظة سوميكا قد نسيتْ حتى كل الكلمات و أصبحت مفتونة.
“لكن ، سأعطيكِ علامة مقبول لعدم تخليكِ عن الرهينة.”
كان الأمر كما لو أن الوقت نفسه قد توقف كليا.
سمعتْ هذا الصوت.
و عندها ، خلال اللحظة التي توقف فيها كل شيء ، سوميكا قد إقتنعتْ بشيء واحد في مكان ما بداخل قلبها.
بينما تصر أسنانها في حالة من الإحباط ، لفت سوميكا جسدها بالقوة السحرية.
في هذا الوقت ، في هذه اللحظة — حكاية قد بدأت ، هذا ما آمنة به.
كانت هناك فتاة ذات ذيل حصان صغير ممسوكة بذراع الأورك اليسرى ، و وجهها أصبح شاحبا.

بينما تصر أسنانها في حالة من الإحباط ، لفت سوميكا جسدها بالقوة السحرية.
أرجح الأورك مرة أخرى بهراوته.
