الفصل1: (3)
المجلد الأول: الفصل1:
في تلك اللحظة ، فُتح باب غرفة رئيس مجلس الإدارة بهدوء.
الجزء الثالث:
إنه من المستحيل أن يتمكن مَنْ هو مثل هومورا مِن العيش في مكان لائق.
دعونا نعيد الوقت للخلف قليلاً.
نبرة ثقيلة كئيبة تتناسب مع المظهر الخارجي للرجل ― أونجوجي كاي.
<مستخدم الإله الشرير> كيميشيرو هومورا كان يعيش في الأحياء الفقيرة لمجال حياة لندن حتى يوم أمس.
–هومورا إستطاع أن يصبح بهذه القوة لأنه باع روحه للشياطين.
شقة متهالكة متداعية التي كانت الرياح تهب من الفجوات بها.
أخرج هومورا تنهيدة عميقة بإستسلام.
كان المكان بائسا حقا ليكون سكنا لبطل منقذ.
“ما أردتُ أن أطلبه منك هو تماما كما قلت. أريدكَ أن تلتحق بهذه الأكاديمية و تعتني بالفصيل 101. وثائق تفاصيل الأعضاء ينبغي أن تصل إلى منزلكَ أيضا―”
لكن ، كان هناك سبب لذلك.
لكن ، هومورا لم يكره تلك الحياة بقدر ما قد يعتقده المرء.
هو ، الذي قضى لوحده على <ملك الشياطين تايفون> الذي حتى القوى القتالية المجتمعة من جميع أنحاء العالم لم تتمكن من خدشه حتى ، تم نبذه من قبل <حكومة العالم المتحدة> بسبب تلك القوة المفرطة.
الجزء الثالث:
حسنا ، هذا أيضا يمكن أن يقال أنه أمر طبيعي.
“لنضع الكلام غير المفيد جانبا ، و لننتقل إلى الموضوع الرئيسي. ما هو تحديدا سبب مناداتكَ لي إلى هنا؟”
إنشاء مصالح سلطة لأنفسهم بإستخدام جميع أنواع الأساليب.
“من يكون؟”
هيكل حكم من أجل إستغلال الشعب.
إذا كان هناك وجود لبشري يمكنه أن يفجر كل ما بنوه من جذوره ، فيستحيل أن يكون ذلك بالشيء السار بالنسبة لهم.
إذا كان هناك وجود لبشري يمكنه أن يفجر كل ما بنوه من جذوره ، فيستحيل أن يكون ذلك بالشيء السار بالنسبة لهم.
لم يكن ملزما بأي شيء ، حياة ممتعة التي كانت هادئة و مريحة و خالية من هموم الدنيا.
الأمر أشبه بإمتلاككَ لتورم فوق عينك.
بشكل عام كان هناك نمطان من المواقف عندما يتصل هذا الرجل بهومورا.
و لهذا السبب إستخدمت <حكومة العالم المتحدة> جميع أنواع الطرق و حولتْ <البطل> إلى <الخائن>.
إذا كان هناك وجود لبشري يمكنه أن يفجر كل ما بنوه من جذوره ، فيستحيل أن يكون ذلك بالشيء السار بالنسبة لهم.
–هومورا إستطاع أن يصبح بهذه القوة لأنه باع روحه للشياطين.
“من قبيل الصدفة الCIA و الKGB ، و عملاء التحقيق لـ<كنيسة المسار المقدس> ، علاوة على ذلك الأقمار الصناعية العسكرية التي تطفو في السماء هي أيضا تراقبك. بالطبع اليابان (نحن) أيضا.”
–عاجلاً أم آجلاً ، سيصبح هومورا بيدق الشياطين و يُكشر أنيابه نحو الجنس البشري.
بالنظر للأمر من ناحية معينة ، كانت تلك أيضا ثقة هومورا بذاك الرجل أونجوجي ، ربما.
أشياء مشابهة تم الهمس بها إلى الناس كما لو كانت صحيحة.
“لم تعجبك؟ حتى مع أنني قد أعددتُ لكَ الدرجة الأولى بشكل معبر.”
ثم هناك أيضا تعاون <كنيسة المسار المقدس> التي كانت الأكثر سيطرة على السكان الآن ، مما جعل الدعاية ناجحة بشكل كبير. الجنس البشري الذي نجا من <ليلة والبورجيس> قد خشوا البطل الذي أنقذهم كـ[خائن] ، رسول الشياطين ، لقد رفضوه من المجتمع البشري. –جنسيته قد سُلبتْ منه ، قوته قد سُلبتْ من قبل <أورييُول(الختم العظيم)> الذي تم وضعه عليه ، و تم تجريده من جميع حقوقه كإنسان.
“فوفو. فيما يتعلق بذلك فقد ساعدتني حقا. تلك الفتاة إيتشينوتاني أيضا قد شُفيتْ كليا بواسطة سحر الشفاء خاصتك. دعني أشكركَ مرة أخرى.”
إنه من المستحيل أن يتمكن مَنْ هو مثل هومورا مِن العيش في مكان لائق.
“ما باليد حيلة. فبعد كل شيء ، أنتَ إنسان الذي حقا يستحق كل ذلك.”
لكن ، هومورا لم يكره تلك الحياة بقدر ما قد يعتقده المرء.
“إذن تحدث بسرعة. ما الذي يحدث؟ ما نوع المشاكل التي ستجعلني أتحملها بإتصالكَ بي للقدوم إلى هنا؟”
في المقام الأول ، لم يكن لديه أي إهتمام بالمكانة الإجتماعية ، بالنسبة لأسلوب حياته المتمثل بـ[قتل أكبر عدد ممكن من الشياطين] أيضا ، موقف حيث لا يكون مربوطا فيه بالقواعد الغبية للمجتمع البشري أو حدود البلدان قد كان ملائما.
كانت محتويات الإتصال فائقة الغرابة.
يمضي وقته بكل يوم بفعل أيا كان ما يسره دون القلق بشأن عيون أي شخص. من حين لآخر ، كان يصطاد الشياطين التي تُهدد مجال الحياة و يحصل على مكافأة من حكومة العالم كمكاسبه اليومية.
لكن ، في يوم معين حيث كان يقضي مثل هذه الأيام اليسيرة.
بسبب <أورييُول> التي تَختم قوته ، أعلنت <حكومة العالم المتحدة> للسكان المحليين و الأجانب أن [الخائن] قد تم ترويضه بإعتباره [كلب الحراسة] خاصتهم. هومورا نفسه كان يدرك وجود مثل هذا النظام ، و لكن بالنسبة لهومورا كان مجرد شيء تافه الذي فقط أثار تعاطفا صغيرا منه بتفكيره [الحفاظ على الكرامة هو أيضا أمر شاق للغاية هاه–].
لقد قتل الشياطين بحرية كما شاء ، و حمى ما أراد حمايته.
لقد قتل الشياطين بحرية كما شاء ، و حمى ما أراد حمايته.
إذا كان هناك وجود لبشري يمكنه أن يفجر كل ما بنوه من جذوره ، فيستحيل أن يكون ذلك بالشيء السار بالنسبة لهم.
لم يكن ملزما بأي شيء ، حياة ممتعة التي كانت هادئة و مريحة و خالية من هموم الدنيا.
هومورا الذي دخل بشكل ديناميكي لمجال حياة طوكيو الجديدة بشكل غير قانوني من إرتفاع 10000 متر ، كان الآن يجلس على الأريكة بغرفة رئيس مجلس إدارة أكاديمية طوكيو الجديدة للسحر مع ساقيه ممتدة بينما ينتظر وصول رئيسه السابق الذي قام بالمنادات عليه إلى هنا.
لكن ، في يوم معين حيث كان يقضي مثل هذه الأيام اليسيرة.
شعر أسود آسر للأنظار يصل حتى وركها.
<تنظيم الفرسان بدون حدود> الذي لا وجود له حاليا ، و الذي كان هومورا عضوا به سابقا ، قد كانت مجموعة لا تسأل عن بلد المرء ، حدوده ، دينه ، منظمة مرتزقة مهمتها حماية الناس بجميع البلدان من تهديد السحر و الشياطين ، القائد السابق لمثل هذه المنظمة قد إتصل بهومورا.
“إنتظر. هذا سيكون مشكلة.”
كانت محتويات الإتصال فائقة الغرابة.
“هذا شيء قلته أنتَ ولا أحد سواك. لقد قلتَ [تحمل المسؤولية].”
[لقد سجلتُ إسمكَ في فصيل المتدربين ال101 بأكاديمية طوكيو الجديدة للسحر. تعال إلى مجال حياة طوكيو فورا.]
<مستخدم الإله الشرير> كيميشيرو هومورا كان يعيش في الأحياء الفقيرة لمجال حياة لندن حتى يوم أمس.
هذا ما قاله.
نبرة ثقيلة كئيبة تتناسب مع المظهر الخارجي للرجل ― أونجوجي كاي.
لقد تساءل عما إذا كان عليه إغلاق الهاتف وحسب. سيكون منزعجا إذا تم إستدعاؤه بلا هَمٍ من الجانب الآخر من الأرض فقط ليُطلب منه الذهاب لإحتساء شراب.
“حتى لو أصبحت الذكريات باهتة ، لكن الوعد لا يتلاشى. أنتَ أيضا ينبغي أنكَ تشعر بالمثل. لهذا السبب حتى و لو أن <تنظيم الفرسان بدون حدود> قد تم حله، أنتَ ما زلتَ تواصل القتال بمفردكَ هكذا.”
–لكن ، ما كان مزعجا حقًا ، أن رئيسه السابق الذي هو الآن رئيس مجلس إدارة أكاديمية طوكيو الجديدة للسحر ، أونجوجي كاي ، لم يكن بشخص سيتواصل مع هومورا دون أي سبب.
الشياطين ، كانوا أعداء يتوجب عليه قتلهم.
بشكل عام كان هناك نمطان من المواقف عندما يتصل هذا الرجل بهومورا.
هي أيضا إبنة أونجوجي كاي ، و هي أيضا تعرف هومورا ، أحد معارفه القدامى.
هناك إنسان على وشك الموت ، أو العالم هو الذي على وشك الموت.
هذا النوع من الفأل السيء كان حقا مشابها لبوق نهاية العالم.
هذا النوع من الفأل السيء كان حقا مشابها لبوق نهاية العالم.
لكن ، أونجوجي قام فقط بإلقاء جملة واحدة على هومورا الذي يجد هذا غير مضحك.
و عندها من دون شك هو سوف يتورط مع وجود شيطان قوي هناك.
و الآن ، لنعد للحاضر.
الشياطين ، كانوا أعداء يتوجب عليه قتلهم.
“… ما زلتَ تتذكر قصة قديمة كهذه هاه.”
لهذا السبب قرر هومورا الذهاب إلى اليابان على مضض.
هي أيضا إبنة أونجوجي كاي ، و هي أيضا تعرف هومورا ، أحد معارفه القدامى.
بالنظر للأمر من ناحية معينة ، كانت تلك أيضا ثقة هومورا بذاك الرجل أونجوجي ، ربما.
“أجل عدم إدراك الوقت هو دليل على الشيخوخة.”
و الآن ، لنعد للحاضر.
لكن فيما يتعلق بالمسؤولية التي يتحملها ، أعطى هومورا إجابته بشكل لائق.
هومورا الذي دخل بشكل ديناميكي لمجال حياة طوكيو الجديدة بشكل غير قانوني من إرتفاع 10000 متر ، كان الآن يجلس على الأريكة بغرفة رئيس مجلس إدارة أكاديمية طوكيو الجديدة للسحر مع ساقيه ممتدة بينما ينتظر وصول رئيسه السابق الذي قام بالمنادات عليه إلى هنا.
“لم يحدث أن كان لدي أي حب متوفر لأجل عجوز كشريكي.”
قبل مضي فترة طويلة ، الأبواب المزدوجة للغرفة قد تم فتحها و دخل رجل كئيب نحيل و طويل القامة إلى الغرفة.
“إفتقاركَ للحب لا يزال كالمعتاد.”
“لقد مرت خمس سنوات ، يا صديقي.”
أن يقوم شخص من هذا النوع بالإختلاط مع سحرة متدربين و أن [يتظاهر بتدريبهم] ، كان ذلك حقا شيئًا سخيفا.
نبرة ثقيلة كئيبة تتناسب مع المظهر الخارجي للرجل ― أونجوجي كاي.
“هكذا هو الأمر.”
لكن كانت هناك حميمية بهذا الصوت.
وجهها الذي لا يخفي ذكائها متناسب حقا مع مظهرها البالغ.
“كيف وجدته؟ هل كان السفر بالطائرة ممتعا؟”
“… لم أذهب أبدا إلى المدرسة أو ما شابه من قبل لذا لا أعرف ما الذي يجب أن أفعله، أتعرف؟”
“فقط مَن فمه يقوله هذا النوع من الأشياء.”
“… إذن ، ربما علي أن أضيع وقتي بالتجول لبعض الوقت في مسقط رأسي الذي لم أره منذ خمس سنوات.”
“لم تعجبك؟ حتى مع أنني قد أعددتُ لكَ الدرجة الأولى بشكل معبر.”
ثم هناك أيضا تعاون <كنيسة المسار المقدس> التي كانت الأكثر سيطرة على السكان الآن ، مما جعل الدعاية ناجحة بشكل كبير. الجنس البشري الذي نجا من <ليلة والبورجيس> قد خشوا البطل الذي أنقذهم كـ[خائن] ، رسول الشياطين ، لقد رفضوه من المجتمع البشري. –جنسيته قد سُلبتْ منه ، قوته قد سُلبتْ من قبل <أورييُول(الختم العظيم)> الذي تم وضعه عليه ، و تم تجريده من جميع حقوقه كإنسان.
“بالتأكيد الطعام قد كان لذيذا. المقعد كان مريحا جدا لدرجة أنه لا يمكن مقارنته بسرير شقتي المتداعية. لكن أتعلم ، هل تعتقد أن تلقي مكالمة هاتفية فجأة تقول [تلاميذي في خطر لذا ساعدهم] و جعلي أقفز من إرتفاع 10000 متر هو أمر ممتع؟”
إنسان الذي يستحق كل ذلك.
هومورا حملق بإشتكاء. لكن أونجوجي لم يبدو و كأنه سيعتذر.
لكن كانت هناك حميمية بهذا الصوت.
“فوفو. فيما يتعلق بذلك فقد ساعدتني حقا. تلك الفتاة إيتشينوتاني أيضا قد شُفيتْ كليا بواسطة سحر الشفاء خاصتك. دعني أشكركَ مرة أخرى.”
لكن ، كان هناك سبب لذلك.
“… حسنا ، لا بأس. فبعد كل شيء ، بفضل ذلك ، لقد تخلصتُ من أولائك الشواذ من لندن أيضا. حقا ، عندما يظهر أولائك الرجال ، فهم يطاردون مؤخرتي حتى إلى داخل الطائرة. بلد مخيف.”
“… أهلا. لقد أصبحتِ راشدة ، شِيُوري.”
“لسوء الحظ لم تتخلص منهم بعد. إذا كانوا حفنة الMI6 أولائك ، فهناك أيضا البعض منهم في اليابان.”
دعونا نعيد الوقت للخلف قليلاً.
“أأنتَ جاد؟”
بعد قول ذلك بصراحة ، قام هومورا بتصحيح وضع جلوسه قليلاً.
“من قبيل الصدفة الCIA و الKGB ، و عملاء التحقيق لـ<كنيسة المسار المقدس> ، علاوة على ذلك الأقمار الصناعية العسكرية التي تطفو في السماء هي أيضا تراقبك. بالطبع اليابان (نحن) أيضا.”
لهذا السبب قرر هومورا الذهاب إلى اليابان على مضض.
“فقط إلى أي درجة أنتم يا رفاق تعشقونني.”
“… ما زلتَ تتذكر قصة قديمة كهذه هاه.”
“ما باليد حيلة. فبعد كل شيء ، أنتَ إنسان الذي حقا يستحق كل ذلك.”
نبرة ثقيلة كئيبة تتناسب مع المظهر الخارجي للرجل ― أونجوجي كاي.
أخرج هومورا تنهيدة عميقة بإستسلام.
هومورا الذي دخل بشكل ديناميكي لمجال حياة طوكيو الجديدة بشكل غير قانوني من إرتفاع 10000 متر ، كان الآن يجلس على الأريكة بغرفة رئيس مجلس إدارة أكاديمية طوكيو الجديدة للسحر مع ساقيه ممتدة بينما ينتظر وصول رئيسه السابق الذي قام بالمنادات عليه إلى هنا.
إنسان الذي يستحق كل ذلك.
لكن ، هومورا لم يكره تلك الحياة بقدر ما قد يعتقده المرء.
كانت تلك حقيقة حتى هومورا نفسه كان مدركا لها.
لكن هومورا هز رأسه بذهول بسماع كلمات أونجوجي.
“مع ذلك … لقد مرت خمس سنوات بالفعل. بالتفكير بالأمر مجددا ، لقد مر بالفعل هذا القدر من الوقت منذ رحيلك. ذاك الطفل الصغير قد كبر كثيرا حقا الآن.”
المجلد الأول: الفصل1:
“أجل عدم إدراك الوقت هو دليل على الشيخوخة.”
لكن هومورا هز رأسه بذهول بسماع كلمات أونجوجي.
“إفتقاركَ للحب لا يزال كالمعتاد.”
“…فهمت. كما أنه ليس من السيء الإستلقاء وحسب في مكان يشع فيه الضوء بعد مرور فترة طويلة.”
“لم يحدث أن كان لدي أي حب متوفر لأجل عجوز كشريكي.”
مستشعرا رائحة مألوفة من الرياح الطفيفة التي تدفقت إلى الغرفة ، وجَّه هومورا نظرته نحو المدخل.
بعد قول ذلك بصراحة ، قام هومورا بتصحيح وضع جلوسه قليلاً.
و الآن ، لنعد للحاضر.
ثم إستفسر أونجوجي بتعبير جاد.
–لكن ، ما كان مزعجا حقًا ، أن رئيسه السابق الذي هو الآن رئيس مجلس إدارة أكاديمية طوكيو الجديدة للسحر ، أونجوجي كاي ، لم يكن بشخص سيتواصل مع هومورا دون أي سبب.
كان السؤال بالطبع ، سبب دعوته إلى هنا.
يمضي وقته بكل يوم بفعل أيا كان ما يسره دون القلق بشأن عيون أي شخص. من حين لآخر ، كان يصطاد الشياطين التي تُهدد مجال الحياة و يحصل على مكافأة من حكومة العالم كمكاسبه اليومية.
“لنضع الكلام غير المفيد جانبا ، و لننتقل إلى الموضوع الرئيسي. ما هو تحديدا سبب مناداتكَ لي إلى هنا؟”
“أأنتَ جاد؟”
“ما أردتُ أن أطلبه منك هو تماما كما قلت. أريدكَ أن تلتحق بهذه الأكاديمية و تعتني بالفصيل 101. وثائق تفاصيل الأعضاء ينبغي أن تصل إلى منزلكَ أيضا―”
من ناحية معينة كان ذلك رد فعل طبيعي.
“أوقف المزاح.”
“لسوء الحظ لم تتخلص منهم بعد. إذا كانوا حفنة الMI6 أولائك ، فهناك أيضا البعض منهم في اليابان.”
ضحك هومورا بإزدراء من إجابة أونجوجي.
الأمر أشبه بإمتلاككَ لتورم فوق عينك.
“حتى أنا أعرف كم هو الإتصال بي خطير سياسيا. أنتَ أيضًا لستَ بالشخص الذي سيواجه هذا النوع من المخاطر لمجرد شيء مثل جعلي أعتني ببعض المتدربين. دخول ال101 هو مجرد واجهة. السبب الحقيقي هو شيء آخر. أليس هذا صحيحا؟”
لهذا السبب–
“في الواقع هذا تقييم صحيح.”
“تشيه-. فهمت. لن أسأل. لكن الحديث سيحدث حقا في المستقبل القريب ، صحيح؟”
“إذن تحدث بسرعة. ما الذي يحدث؟ ما نوع المشاكل التي ستجعلني أتحملها بإتصالكَ بي للقدوم إلى هنا؟”
و الآن ، لنعد للحاضر.
لكن ، أونجوجي قد هز رأسه ببطء يسارا و يمينا برفض تجاه تَسَرُع هومورا.
[لقد سجلتُ إسمكَ في فصيل المتدربين ال101 بأكاديمية طوكيو الجديدة للسحر. تعال إلى مجال حياة طوكيو فورا.]
“لا أستطيع أن أقول ذلك الآن.”
شقة متهالكة متداعية التي كانت الرياح تهب من الفجوات بها.
“لماذا؟”
“سأعدكَ بذلك.”
“الحديث بخصوص هذا ليس دوري أنا. في المستقبل القريب ستسمع القصة من الشخص الذي ينبغي أن يتحدث بشأن هذا فعليا.”
هذا ما قاله.
“إذن أنتَ مجرد وسيط ، ما يعني أن من إتصل بي هو شخص آخر؟”
هيكل حكم من أجل إستغلال الشعب.
“هكذا هو الأمر.”
لكن هومورا هز رأسه بذهول بسماع كلمات أونجوجي.
“من يكون؟”
آخر مرة رأى فيها وجهها كانت قبل خمس سنوات ، لكنه لم يتجاهل أثار الماضي في وجهها الآن.
“لا أستطيع أن أقول ذلك الآن.”
“لقد ضحكتَ على الواجهة التي أعددتها لكن ، أنا حقا أتمنى لو تُدرب بجدية الـ101. أريدكَ أن تسدي لي خدمة برعايتكَ لأولائك الفتيات لمدة عام واحد حتى تخرجهن.”
كرر أونجوجي نفس الجملة لمرة أخرى و أخفض عينيه.
“سأعدكَ بذلك.”
هومورا الذي عرفه منذ زمن بعيد تفهم الأمر.
لكن ، أونجوجي قد هز رأسه ببطء يسارا و يمينا برفض تجاه تَسَرُع هومورا.
كان من المستحيل إستخراج معلومات الوضع من أونجوجي إن كان يتصرف هكذا.
دعونا نعيد الوقت للخلف قليلاً.
“تشيه-. فهمت. لن أسأل. لكن الحديث سيحدث حقا في المستقبل القريب ، صحيح؟”
أخرج هومورا تنهيدة عميقة بإستسلام.
“سأعدكَ بذلك.”
من ناحية معينة كان ذلك رد فعل طبيعي.
“… إذن ، ربما علي أن أضيع وقتي بالتجول لبعض الوقت في مسقط رأسي الذي لم أره منذ خمس سنوات.”
“أنا مدين لك.”
“إنتظر. هذا سيكون مشكلة.”
لكن ، في يوم معين حيث كان يقضي مثل هذه الأيام اليسيرة.
“مشكلة؟”
–لكن ، ما كان مزعجا حقًا ، أن رئيسه السابق الذي هو الآن رئيس مجلس إدارة أكاديمية طوكيو الجديدة للسحر ، أونجوجي كاي ، لم يكن بشخص سيتواصل مع هومورا دون أي سبب.
“لقد ضحكتَ على الواجهة التي أعددتها لكن ، أنا حقا أتمنى لو تُدرب بجدية الـ101. أريدكَ أن تسدي لي خدمة برعايتكَ لأولائك الفتيات لمدة عام واحد حتى تخرجهن.”
بسماع هذه الكلمات ، تحرك حاجب هومورا قليلا.
لكن هومورا هز رأسه بذهول بسماع كلمات أونجوجي.
لقد كان حقا حقا وعدا قديما ، لدرجة أنه حتى أن الشخص الذي قطع هذا الوعد له قد رحل بالفعل ، مجرد وعد واحد …
“هذه مزحة أليس كذلك. لماذا ينبغي علي أن أعتني ببعض المتدربات بهذا الوقت المتأخر …”
قبل مضي فترة طويلة ، الأبواب المزدوجة للغرفة قد تم فتحها و دخل رجل كئيب نحيل و طويل القامة إلى الغرفة.
من ناحية معينة كان ذلك رد فعل طبيعي.
الترجمة: khalidos
هومورا هو ساحر يملك القوة لدرجة إنقاذه العالم من قبل.
“…فهمت. كما أنه ليس من السيء الإستلقاء وحسب في مكان يشع فيه الضوء بعد مرور فترة طويلة.”
الشخص الذي يأمر <الإله الشرير> و حتى أنه أتقن كل الألف سحر الموجود ، <السيد تيريون(حكمة الألف)>.
لكن ، كان هناك سبب لذلك.
أن يقوم شخص من هذا النوع بالإختلاط مع سحرة متدربين و أن [يتظاهر بتدريبهم] ، كان ذلك حقا شيئًا سخيفا.
“لم تعجبك؟ حتى مع أنني قد أعددتُ لكَ الدرجة الأولى بشكل معبر.”
لكن ، أونجوجي قام فقط بإلقاء جملة واحدة على هومورا الذي يجد هذا غير مضحك.
“حتى أنا أعرف كم هو الإتصال بي خطير سياسيا. أنتَ أيضًا لستَ بالشخص الذي سيواجه هذا النوع من المخاطر لمجرد شيء مثل جعلي أعتني ببعض المتدربين. دخول ال101 هو مجرد واجهة. السبب الحقيقي هو شيء آخر. أليس هذا صحيحا؟”
“هذا شيء قلته أنتَ ولا أحد سواك. لقد قلتَ [تحمل المسؤولية].”
“حتى أنا أعرف كم هو الإتصال بي خطير سياسيا. أنتَ أيضًا لستَ بالشخص الذي سيواجه هذا النوع من المخاطر لمجرد شيء مثل جعلي أعتني ببعض المتدربين. دخول ال101 هو مجرد واجهة. السبب الحقيقي هو شيء آخر. أليس هذا صحيحا؟”
بسماع هذه الكلمات ، تحرك حاجب هومورا قليلا.
“أجل عدم إدراك الوقت هو دليل على الشيخوخة.”
“يقع على عاتقكَ واجب تحمل المسؤولية و مراقبة مستقبل [الفتاة]. هل أنا مخطئ؟”
لم يُظهر هومورا أي علامات تأكيد أو إنكار بسماع كلمات أونجوجي.
“… ما زلتَ تتذكر قصة قديمة كهذه هاه.”
“……”
“حتى لو أصبحت الذكريات باهتة ، لكن الوعد لا يتلاشى. أنتَ أيضا ينبغي أنكَ تشعر بالمثل. لهذا السبب حتى و لو أن <تنظيم الفرسان بدون حدود> قد تم حله، أنتَ ما زلتَ تواصل القتال بمفردكَ هكذا.”
“هكذا هو الأمر.”
“……”
بشكل عام كان هناك نمطان من المواقف عندما يتصل هذا الرجل بهومورا.
إتكأ هومورا بجسده أعمق حتى في الأريكة و أطلق تنهيدة طويلة.
–هومورا إستطاع أن يصبح بهذه القوة لأنه باع روحه للشياطين.
يا لها من قصة قديمة حقا.
كانت محتويات الإتصال فائقة الغرابة.
لقد كان حدثا أقدم بكثير حتى من إستحواذ هومورا على إهتمام العالم بإعتباره <مستخدم الإله الشرير>.
“حتى أنا أعرف كم هو الإتصال بي خطير سياسيا. أنتَ أيضًا لستَ بالشخص الذي سيواجه هذا النوع من المخاطر لمجرد شيء مثل جعلي أعتني ببعض المتدربين. دخول ال101 هو مجرد واجهة. السبب الحقيقي هو شيء آخر. أليس هذا صحيحا؟”
لقد كان حقا حقا وعدا قديما ، لدرجة أنه حتى أن الشخص الذي قطع هذا الوعد له قد رحل بالفعل ، مجرد وعد واحد …
لقد كان حقا حقا وعدا قديما ، لدرجة أنه حتى أن الشخص الذي قطع هذا الوعد له قد رحل بالفعل ، مجرد وعد واحد …
لكن ، تماما كما قال أونجوجي ، بغض النظر عن مدى قِدمه و حتى و إن كان الشخص الذي قطع هذا الوعد له قد توفي بالفعل ، فإن هذا الوعد لا يزال موجودا ، داخل هومورا.
بالنظر للأمر من ناحية معينة ، كانت تلك أيضا ثقة هومورا بذاك الرجل أونجوجي ، ربما.
لهذا السبب–
كان من المستحيل إستخراج معلومات الوضع من أونجوجي إن كان يتصرف هكذا.
“… لم أذهب أبدا إلى المدرسة أو ما شابه من قبل لذا لا أعرف ما الذي يجب أن أفعله، أتعرف؟”
هذا ما قاله.
“أنا لا أخطط لإخباركَ أن تصبح نوعا من الأساتذة. فلتصبح مجرد دعم كواحد من أعضاء الفصيل 101 ، هذا كل شيء. الفصيل يواجه صعوبات في التواصل مع المحيطين و هو لا يسفر عن أي نتائج جيدة ، لذلك يتم السخرية منه بتسميته [فصيل الأعباء] ، لكن فتيات ال101 لديهن مستقبل مشرق. يوما ما سيصبحن دعما لهذا العالم بالتأكيد.”
هومورا الذي دخل بشكل ديناميكي لمجال حياة طوكيو الجديدة بشكل غير قانوني من إرتفاع 10000 متر ، كان الآن يجلس على الأريكة بغرفة رئيس مجلس إدارة أكاديمية طوكيو الجديدة للسحر مع ساقيه ممتدة بينما ينتظر وصول رئيسه السابق الذي قام بالمنادات عليه إلى هنا.
لم يُظهر هومورا أي علامات تأكيد أو إنكار بسماع كلمات أونجوجي.
لم يكن ملزما بأي شيء ، حياة ممتعة التي كانت هادئة و مريحة و خالية من هموم الدنيا.
لكن فيما يتعلق بالمسؤولية التي يتحملها ، أعطى هومورا إجابته بشكل لائق.
الشياطين ، كانوا أعداء يتوجب عليه قتلهم.
“…فهمت. كما أنه ليس من السيء الإستلقاء وحسب في مكان يشع فيه الضوء بعد مرور فترة طويلة.”
“إفتقاركَ للحب لا يزال كالمعتاد.”
“أنا مدين لك.”
في تلك اللحظة ، فُتح باب غرفة رئيس مجلس الإدارة بهدوء.
إذا كان هناك وجود لبشري يمكنه أن يفجر كل ما بنوه من جذوره ، فيستحيل أن يكون ذلك بالشيء السار بالنسبة لهم.
مستشعرا رائحة مألوفة من الرياح الطفيفة التي تدفقت إلى الغرفة ، وجَّه هومورا نظرته نحو المدخل.
عندها عرف هومورا وجه تلك الفتاة.
هناك كانت توجد فتاة طويلة تقف وقفة جميلة للغاية لدرجة تجعل المرء يتساءل عما إذا كان هناك سلك يمر عبر ذلك الظهر المستقيم.
لم يُظهر هومورا أي علامات تأكيد أو إنكار بسماع كلمات أونجوجي.
شعر أسود آسر للأنظار يصل حتى وركها.
“لماذا؟”
وجهها الذي لا يخفي ذكائها متناسب حقا مع مظهرها البالغ.
لكن فيما يتعلق بالمسؤولية التي يتحملها ، أعطى هومورا إجابته بشكل لائق.
عندها عرف هومورا وجه تلك الفتاة.
لكن ، أونجوجي قد هز رأسه ببطء يسارا و يمينا برفض تجاه تَسَرُع هومورا.
آخر مرة رأى فيها وجهها كانت قبل خمس سنوات ، لكنه لم يتجاهل أثار الماضي في وجهها الآن.
الجزء الثالث:
“… أهلا. لقد أصبحتِ راشدة ، شِيُوري.”
حسنا ، هذا أيضا يمكن أن يقال أنه أمر طبيعي.
إسم الفتاة كان أونجوجي شيوري.
إتكأ هومورا بجسده أعمق حتى في الأريكة و أطلق تنهيدة طويلة.
<المنظم> بالفصيل 101.
هومورا حملق بإشتكاء. لكن أونجوجي لم يبدو و كأنه سيعتذر.
هي أيضا إبنة أونجوجي كاي ، و هي أيضا تعرف هومورا ، أحد معارفه القدامى.
هومورا الذي عرفه منذ زمن بعيد تفهم الأمر.
الترجمة: khalidos
“… حسنا ، لا بأس. فبعد كل شيء ، بفضل ذلك ، لقد تخلصتُ من أولائك الشواذ من لندن أيضا. حقا ، عندما يظهر أولائك الرجال ، فهم يطاردون مؤخرتي حتى إلى داخل الطائرة. بلد مخيف.”
<مستخدم الإله الشرير> كيميشيرو هومورا كان يعيش في الأحياء الفقيرة لمجال حياة لندن حتى يوم أمس.
