الفصل2: (8)
المجلد الأول: الفصل2:
كان الأمر مشابها للكيفية حيث لا يستطيع الإنسان أن يشعر بوزن برغوث الماء.
الجزء الثامن:
الجزء الثامن:
“أنتَ حقا قد قمتَ بتقديم دراما كريهة للتو. لقد جعلتْ أنفي ينكمش.”
و لهذا بالحديث عن [البحث] ، هو أقل براعة بها حتى من الهواة.
بعد المغادرة من ميدان التدريب ، أُلقيتْ هذه الكلمات على ظهر هومورا الذي عاد حتى أمام باب غرفة المهجع المخصصة له.
“منذ ميدان التدريب. … يبدو أنكَ سيء في [البحث] كالمعتاد.”
عندما إستدار للخلف ، كانت هناك هيئة شيوري التي كانت تحملق بهومورا بنظرة مندهشة.
الجزء الثامن:
“منذ متى و أنتِ هناك؟”
قبل مرور وقت طويل غادرتْ المكان دون أن تقول أي شيء.
“منذ ميدان التدريب. … يبدو أنكَ سيء في [البحث] كالمعتاد.”
(أنا أقول هنا ، أنني أكره الأنتَ الذي على هذا النحو.)
“ما باليد حيلة صحيح ، فطاقتكِ السحرية هي ببساطة ضئيلة للغاية.”
هذه الكلمات ، أيقظت مشهدا في مؤخرة رأس شيوري.
كان الأمر مشابها للكيفية حيث لا يستطيع الإنسان أن يشعر بوزن برغوث الماء.
هيئة هومورا اليافع يضحك بسعادة محاطا بالرفاق.
بالنسبة لهومورا ، الطاقة السحرية للساحر العادي هي صغيرة جدا ، لقولها بصراحة هو لا يستطيع الشعور بهم على الإطلاق. إلى المستوى حيث يستطيع أخيرا أن يشعر به قليلاً إذا كان شيطانا من <فئة ملك الشياطين>.
و ثم ، كانت تمتلك جمالا غامضا الذي بطريقة ما هو معزول عن البشر.
و لهذا بالحديث عن [البحث] ، هو أقل براعة بها حتى من الهواة.
المجلد الأول: الفصل2:
“ولكن ليس فقط [البحث] ، أنتَ أيضا لا موهبة لديكَ في [التمثيل] ، ألستَ كذلك؟”
المجلد الأول: الفصل2:
“ما الذي تتحدثين عنه؟”
ترجمة: khalidos
“لا تلعب دور الغبي. أنتَ ، منذ البداية لقد خططتَ لكل شيء لينتهي على هذا النحو؟”
“تشيكوري-سان قد إستعادتْ قوتها الأصلية و أصبحت قوية. هوشيكاوا-سان أصبحتْ قادرة على أن تأمركَ أنتَ الذي هو أعلى رتبة دون تردد. من بين من هم مرتبطون بهذه المشكلة لا أحد قد تأذى. فقط واحد–بإستثناءكَ أنت ، الذي تم كرهه من قبل هوشيكاوا-سان التي صدقتْ تمثيلكَ الشرير.”
الموضوع الذي أثارته شيوري كان قصة المعركة الوهمية قبل قليل.
قالت الفتاة.
قالت الفتاة.
عندما إستدار للخلف ، كانت هناك هيئة شيوري التي كانت تحملق بهومورا بنظرة مندهشة.
“تشيكوري-سان قد إستعادتْ قوتها الأصلية و أصبحت قوية. هوشيكاوا-سان أصبحتْ قادرة على أن تأمركَ أنتَ الذي هو أعلى رتبة دون تردد. من بين من هم مرتبطون بهذه المشكلة لا أحد قد تأذى. فقط واحد–بإستثناءكَ أنت ، الذي تم كرهه من قبل هوشيكاوا-سان التي صدقتْ تمثيلكَ الشرير.”
ناظرة إلى تلك الفتاة ، أرجل شيوري التي كانت ستغادر قد توقفت.
“……”
كان الأمر مشابها للكيفية حيث لا يستطيع الإنسان أن يشعر بوزن برغوث الماء.
“خمس سنوات قد مرت ، إعتقدتُ أنكَ قد تغيرتَ قليلا لكن لم يتغير شيء. لطالما كنتَ هكذا. تحاول دائما أن تتحمل كل الأذى بنفسك. شخصيتكَ هته التي هي هكذا ، سواء الآن أو في الماضي ، أنا أكرهها حقا.”
“أنا أتسائل.”
كلمة الإشمئزاز التي تم تنفيسها له بوضوح.
لقد كانت ذكرى من ماضي بعيد.
من ناحية أخرى ، هومورا–قد هز كتفيه و إبتسم.
لكن الآن―
“أنتِ تبالغين بالتفكير وحسب ، بهذا.”
هيئة هومورا اليافع يضحك بسعادة محاطا بالرفاق.
“أنا أتسائل.”
كان الأمر مشابها للكيفية حيث لا يستطيع الإنسان أن يشعر بوزن برغوث الماء.
“إنه صحيح أتعرفين. الأمر ليس و كأنني فعلتُ ذلك من أجل تلك الإثنتين. أنا فقط … لم يسعني ترك الأمر و شأنه ، هذا كل شيء.”
لكن الآن―
“لم يسعكَ تركه و شأنه؟”
بصوت صغير ، تمتم هومورا تلك الكلمات بصوت بدا حزينا بطريقة ما.
“فبعد كل شيء هناك أيضا فريق الذي لا يهم كم ترغب بذلك ، إلا أنه لا يمكنكَ العودة للماضي لأجل فرصة ثانية بعد الآن.”
المجلد الأول: الفصل2:
“……!”
“ولكن ليس فقط [البحث] ، أنتَ أيضا لا موهبة لديكَ في [التمثيل] ، ألستَ كذلك؟”
بصوت صغير ، تمتم هومورا تلك الكلمات بصوت بدا حزينا بطريقة ما.
الثقة ببعضهم البعض ، إئتمان بعضهم البعض ، الرفاق الحقيقيون.
هذه الكلمات ، أيقظت مشهدا في مؤخرة رأس شيوري.
الجزء الثامن:
هيئة هومورا اليافع يضحك بسعادة محاطا بالرفاق.
“أنتِ تبالغين بالتفكير وحسب ، بهذا.”
لقد كانت ذكرى من ماضي بعيد.
المجلد الأول: الفصل2:
لقد كان مشهدا عندما تم إنقاذ شيوري من جحيم معين و إعتنى بها هومورا.
“أنا أتسائل.”
هذا صحيح. هو أيضا كان لديه هم.
الجزء الثامن:
مختلفين عن سوميكا و الآخرين. ليس الأصحاب الذين هو يحميهم أو يرشدهم فقط.
“أنا أتسائل.”
الثقة ببعضهم البعض ، إئتمان بعضهم البعض ، الرفاق الحقيقيون.
“ولكن ليس فقط [البحث] ، أنتَ أيضا لا موهبة لديكَ في [التمثيل] ، ألستَ كذلك؟”
لكن الآن―
هذه الكلمات ، أيقظت مشهدا في مؤخرة رأس شيوري.
“آه-”
قبل مرور وقت طويل غادرتْ المكان دون أن تقول أي شيء.
فجأة ، صوت باب منغلق وصل إلى أذنيها ، عادت شيوري إلى رشدها من ذكرياتها إلى الواقع مع وجه إدراك يقول ‘هاه’.
لقد كان مشهدا عندما تم إنقاذ شيوري من جحيم معين و إعتنى بها هومورا.
عندما نظرت ، هيئة هومورا قد إختفت بالفعل داخل الغرفة.
بعد المغادرة من ميدان التدريب ، أُلقيتْ هذه الكلمات على ظهر هومورا الذي عاد حتى أمام باب غرفة المهجع المخصصة له.
“… أأ―حمق.”
ترجمة: khalidos
(أنا أقول هنا ، أنني أكره الأنتَ الذي على هذا النحو.)
لفترة من الوقت ، كانت شيوري تحدق بذاك الباب بنظرة مظللة إلى حد ما ، لكن―
مهينة الرجل على الجانب الآخر من الباب بصوت ملون بالحلاوة بمكان ما به ، شيوري أيضا قد غادرتْ ذلك المكان.
الثقة ببعضهم البعض ، إئتمان بعضهم البعض ، الرفاق الحقيقيون.
لكن في ذلك الوقت ، من نهاية الممر ، هيئة بشرية تسير بإتجاهها قد دخلت ناضرها.
“لا تلعب دور الغبي. أنتَ ، منذ البداية لقد خططتَ لكل شيء لينتهي على هذا النحو؟”
كانت ، فتاة شقراء ترتدي فستانا قرمزيا مبهرا.
“آه-”
قامتها أصغر حتى من إتشينوتاني الصغيرة.
“منذ متى و أنتِ هناك؟”
و ثم ، كانت تمتلك جمالا غامضا الذي بطريقة ما هو معزول عن البشر.
“ولكن ليس فقط [البحث] ، أنتَ أيضا لا موهبة لديكَ في [التمثيل] ، ألستَ كذلك؟”
إلى جانب ملابسها ، كان الأمر كما لو كانت أشبه أكثر بدمية خزفية بدلا من وصفها بأنها إنسان.
بصوت صغير ، تمتم هومورا تلك الكلمات بصوت بدا حزينا بطريقة ما.
ناظرة إلى تلك الفتاة ، أرجل شيوري التي كانت ستغادر قد توقفت.
هذا صحيح. هو أيضا كان لديه هم.
“فيل …”
كلمة الإشمئزاز التي تم تنفيسها له بوضوح.
لكن قبل أن تتمكن شيوري من نطق أي نوع من الكلمات ، تلك الفتاة قد مرتْ بجانب شيوري دون حتى أن تلقي نظرة خاطفة عليها ، و فقط هكذا فتحت باب غرفة المهجع الخاصة بهومورا ، و دخلتْ إليها.
ناظرة إلى تلك الفتاة ، أرجل شيوري التي كانت ستغادر قد توقفت.
الباب قد أُغلق مجددا.
مختلفين عن سوميكا و الآخرين. ليس الأصحاب الذين هو يحميهم أو يرشدهم فقط.
لفترة من الوقت ، كانت شيوري تحدق بذاك الباب بنظرة مظللة إلى حد ما ، لكن―
هذه الكلمات ، أيقظت مشهدا في مؤخرة رأس شيوري.
قبل مرور وقت طويل غادرتْ المكان دون أن تقول أي شيء.
“……!”
ترجمة: khalidos
“إنه صحيح أتعرفين. الأمر ليس و كأنني فعلتُ ذلك من أجل تلك الإثنتين. أنا فقط … لم يسعني ترك الأمر و شأنه ، هذا كل شيء.”
“أنتِ تبالغين بالتفكير وحسب ، بهذا.”
