الفصل الاول - الجزء السابع
الجزء 7
مع ذلك أومأ ألفارو بارتياح.
جاء الصوت من نفس الاتجاه الذي جاءت فيه أخت ومعلم دار الأيتام من قبل.
“نعم ، أنا أفهم” ، لا ينبغي أن تكون قادرة على قول ذلك. ومع ذلك―
بالنظر إلى هناك ، كان هناك رجل ضخم ، بارتفاع قد يصل إلى مترين ، وجسده ملفوف بملابس كاهن <كنيسة المسار المقدس> ، يرتدي قبعة الرامي ذات الحافة العريضة ، ووجه مثل بوذا ، كان هذا الرجل يقترب من اتجاههم.
“- ومع ذلك ، إذا قلت أنك لن تكفر عن خطيتك ، فلا يمكن مساعدتها. نحن <كنيسة المسار المقدس> سنعترف بك كمرتد ، ومن الآن فصاعدا ، سنوقف كل الدعم لدار الأيتام هذه “.
هذا الرجل الضخم يمشي ببطء حتى موقع هومورا وآخرين بينما يحتج على تصرف الأخت.
بقوة شديدة ، دوى صوت اللحم المضرب.
“الفتاة تتألم. أطلقوا سراحها”.
“أبي …! هو ، ومع ذلك …”
“إنهم ، الأطفال الصغار غير قادرين على التمييز بين الخير والشر بشكل صحيح. الضغط عليهم بقوة لن يؤدي إلا إلى جعلهم خائفين”.
لقد فهمت ناغاشيما ذلك،
“هذه أخت جيدة ليلي. لا توجد خطيئة في طفل صغير. خطأ الطفل الصغير هو مسؤولية الكبار. أن تكون غير قادر على تعليم الحقيقة الواضحة حقا ، وهي أن الأطفال يجب ألا يختلطوا بعدو الإله ، الذي يجب تجنب وجوده – هذه المسؤولية تقع على عاتق المربي غير الكفء “.
“نعم ، نعم … إذا كان هذا ما قاله الأب …
{كلاكما ، هذا يكفي.}
أطلقت الأخت يديها من هيمي بعد توبيخها.
الفارو؟ حصل هومورا على فهم واحد من كلمات الرجل الذي قدم نفسه هكذا.
كان الرجل الذي يدعى الأب يراقب هذا الموقف بعيون ضيقة تشبه الخيط ، وأومأ برأسه بارتياح.
على الفور ، بالضبط في البحر أمام أعينهم مباشرة ، ارتفع عمود ماء بعرض عشرين مترا وارتفاع خمسين مترا – وظهر ذلك.
“هذه أخت جيدة ليلي. لا توجد خطيئة في طفل صغير. خطأ الطفل الصغير هو مسؤولية الكبار. أن تكون غير قادر على تعليم الحقيقة الواضحة حقا ، وهي أن الأطفال يجب ألا يختلطوا بعدو الإله ، الذي يجب تجنب وجوده – هذه المسؤولية تقع على عاتق المربي غير الكفء “.
حبار عملاق ، كان وحشا يشبه الحبار العملاق وراء الشاحب.
وبعد ذلك ، مع ابتسامة لطيفة لا تزال مثبتة على وجهه ، تأرجحت قبضة موجهة إلى وجه ناغاشيما من كل شيء.
كان ذلك لأن هومورا مد يده بين القبضة والوجه وسد القبضة.
“لقيط-….”
“تحملي عقاب الإله “.
الفارو؟ حصل هومورا على فهم واحد من كلمات الرجل الذي قدم نفسه هكذا.
بالنسبة لناغاشيما التي كانت مجرد امرأة في منتصف العمر دون أي قوة ، كانت قبضة ألفارو سلاحا وحشيا أكثر فتكا من السكين.
“تي ، المعلم ―!”
تجمدت ناغاشيما بشكل طبيعي.
“كيااا―――!”
“الأخت ليلي. اهدأ”.
حتى مع صراخ الأطفال من وحشية الآب المفاجئة ، لم تتوقف قبضة الآب.
لقد فهمت ناغاشيما ذلك،
يمكن رؤية عظلاته حتى من خارج رداء الكاهن ، القبضة الشبيهة بالصخور تم إطلاقها من ذلك الجسد بلا رحمة ، امتدت إلى أنف ناغاشيما المذهولة ―
كان صوت <المتدخل> من الفصيل المتدرب 101 ، أونجوجي شيوري.
وحش البحر الذي قيل في أسطورة في جميع أنحاء ال
بقوة شديدة ، دوى صوت اللحم المضرب.
ومع ذلك ، لم تصل تلك القبضة الشبيهة بالصخور إلى وجه ناغاشيما.
ما كان يسمى <المبشر الخاص> كان موقفا يسمح فقط لأولئك الذين لديهم إيمان قوي بشكل استثنائي حتى بين كهنة <كنيسة المسار المقدس> بتقديم أنفسهم على هذا النحو.
كان ذلك لأن هومورا مد يده بين القبضة والوجه وسد القبضة.
لقد فهمت ناغاشيما ذلك،
“… وا؟ أوه أوه أوه؟ ما هو الغرض من هذا ، <مستخدم الإله الشرير>-دونو”.
لقد كان جادا.
فجأة ، أصبح وجه ناغاشيما شاحبا.
“ماذا عنك أيها الوغد ، ماذا ستفعل في مكان تراقب فيه الاطفال؟”
وبعد ذلك ، مع ابتسامة لطيفة لا تزال مثبتة على وجهه ، تأرجحت قبضة موجهة إلى وجه ناغاشيما من كل شيء.
جاء الصوت من نفس الاتجاه الذي جاءت فيه أخت ومعلم دار الأيتام من قبل.
هومورا منع القبضة التي بحجم كرة السلة بيد واحدة ، ويقف أمام السيدة ناغاشيما “أواوا” التي لم تكن قادرة على الوقوف من الخوف ، يحدق في رجل الدين أمامه بعيون مليئة بالغضب الهادئ.
وبعد ذلك ، عزز هومورا يقظته بالضبط لأنه كان يعرف شيئا عن ذلك.
تلقى الآب تلك النظرة دون أن يكسر ابتسامته ،
حتى مع صراخ الأطفال من وحشية الآب المفاجئة ، لم تتوقف قبضة الآب.
“هوهو ، يا له من شيء غريب هذا. … بطبيعة الحال ، كنت سأصدر العقاب الإلهي تجاه المربي الذي لم يكن قادرا على توجيه الأطفال الصغار بشكل صحيح. بعد كل تعليمات رجال الدين والعمل كوكيل للعقاب الإلهي هي أدوار هذا <المبشر الخاص> الفارو”.
* قبضة * ، في حين أن قبضته التي كانت مثل صخرة جعلت صوت تكسير.
الفارو؟ حصل هومورا على فهم واحد من كلمات الرجل الذي قدم نفسه هكذا.
“الآنسة ناغاشيما. تعال. إلى متى ستختبئ خلف ظهر رجل شرير مثل هذا ، اخرج. ثم تكفر عن خطيتك بالعقاب الإلهي. إذا فعلت ذلك ، فمن المؤكد أنك ستغفر لك الكرم الذي يتمتع به إلهنا “.
“أرى. [خاص] هاه. في الواقع ، أنت ملفوف في حضور غير سار “. (تينيسي: هومورا هنا اختصر بوقاحة لقب المبشر الخاص ، على الرغم من أنني لم أحصل على أي فكرة عن كيفية اختصاره باللغة الإنجليزية.)
“أرى. [خاص] هاه. في الواقع ، أنت ملفوف في حضور غير سار “. (تينيسي: هومورا هنا اختصر بوقاحة لقب المبشر الخاص ، على الرغم من أنني لم أحصل على أي فكرة عن كيفية اختصاره باللغة الإنجليزية.)
كما ذكرنا من قبل ، لم تستطع غالبية دور الأيتام التي لحقت بأضرار الحرب العمل بدون دعم <كنيسة المسار المقدس>.
ما كان يسمى <المبشر الخاص> كان موقفا يسمح فقط لأولئك الذين لديهم إيمان قوي بشكل استثنائي حتى بين كهنة <كنيسة المسار المقدس> بتقديم أنفسهم على هذا النحو.
كان ذلك لأن هومورا مد يده بين القبضة والوجه وسد القبضة.
إنهم في الأساس مثل أي كاهن آخر ، كان من واجبهم بذل قصارى جهدهم من أجل توسيع تأثير <كنيسة المسار المقدس> في كل مكان ، ولكن … هم ، الذين أضيف عنوانهم بكلمة [خاص] ، كان لهم دور آخر ، دور كان بالضبط [خاص].
ألفارو الذي كان سيرفع يده نحو المعلم الذي يمكن قوله كوالد للأطفال أمام أعينهم مباشرة.
وبعد ذلك ، عزز هومورا يقظته بالضبط لأنه كان يعرف شيئا عن ذلك.
وبعد ذلك ، مع ابتسامة لطيفة لا تزال مثبتة على وجهه ، تأرجحت قبضة موجهة إلى وجه ناغاشيما من كل شيء.
“ما هو العمل الذي يمتلكه [خاص] في هذا النوع من الأماكن؟ هل ستسبح؟”
“مرحبا …”
“هوهوهو ، يا لك من رجل ذو مزاج سيء. لقد أصبح الوقت بعد الظهر ، لذلك جئت لتسليم التوزيع من <كنيسة المسار المقدس> نحو أطفال دار الأيتام. حسنا ، في الأصل هذا هو دور الأخت ليلي ، لكنني سمعت أنك اليوم ترافق الأطفال ، لذلك من أجل راحة بالي جئت أيضا إلى هنا. … ومع ذلك ، إنه قرار صحيح أن تأتي هنا. هناك معلمة هنا لا تستطيع أداء واجبها بشكل كاف لتوجيه الأطفال الصغار. من الضروري تعليمها بسرعة بالعقاب الإلهي “.
“رد جيد. الآن ، هل يمكنني أن أجعلك تبتعد عن هناك أتساءل ، <مستخدم الإله الشرير > دونو.”
داخل الجفون الضيقة ، تحركت مقل العيون فقط في وهج شديد ، محدقا في ناغاشيما التي لم تكن قادرة على الوقوف.
ومع ذلك ، لم تصل تلك القبضة الشبيهة بالصخور إلى وجه ناغاشيما.
“مرحبا …”
“لم أكن أعرف ذلك حقا. بالنسبة لهذا الإله الكسول منكم أيها الأوغاد الذين لم يكلفوا أنفسهم عناء إنقاذ حتى شخص واحد في <ليلة والبورجيس> ، للحصول على مثل هذه الشخصية الدؤوبة التي توبخ كل خطأ بسيط من البشر وتصدر العقاب الإلهي ، هذا غير متوقع حقا “.
“… وا؟ أوه أوه أوه؟ ما هو الغرض من هذا ، <مستخدم الإله الشرير>-دونو”.
“وا…-! هل تنوي السخرية من الإله !؟ هذا الشخص الوقح-!”
“أنا فقط أقول حقيقة رغم ذلك.”
لكن هومورا لم يكن شخصا يتغاضى عن تلك الفظائع غير المعقولة.
“أنت……-!”
“الأخت ليلي. اهدأ”.
حتى مع صراخ الأطفال من وحشية الآب المفاجئة ، لم تتوقف قبضة الآب.
قام ألفارو بتقييد ليلي التي استفزتها كلمات هومورا بيده.
“الآنسة ناغاشيما. تعال. إلى متى ستختبئ خلف ظهر رجل شرير مثل هذا ، اخرج. ثم تكفر عن خطيتك بالعقاب الإلهي. إذا فعلت ذلك ، فمن المؤكد أنك ستغفر لك الكرم الذي يتمتع به إلهنا “.
“مظهر هذا الرجل هو إنسان ، لكن الداخل هو نفسه شيطان ، وجود شرير. لا توجد طريقة يمكننا من خلالها صنع شيء كهذا لفهم عظمة وكرم الإله . محاولة إقناعه ليست سوى مضيعة للوقت لا طائل من ورائها. دعه يكون. … بدلا من رجل مثل هذا ، هناك الكثير من الناس الذين يحتاجون إلى تعاليم الإله وخلاصه “.
هومورا منع القبضة التي بحجم كرة السلة بيد واحدة ، ويقف أمام السيدة ناغاشيما “أواوا” التي لم تكن قادرة على الوقوف من الخوف ، يحدق في رجل الدين أمامه بعيون مليئة بالغضب الهادئ.
ثم مرة أخرى ، نادى ألفارو على ناغاشيما التي كانت وراء هومورا.
“هذه أخت جيدة ليلي. لا توجد خطيئة في طفل صغير. خطأ الطفل الصغير هو مسؤولية الكبار. أن تكون غير قادر على تعليم الحقيقة الواضحة حقا ، وهي أن الأطفال يجب ألا يختلطوا بعدو الإله ، الذي يجب تجنب وجوده – هذه المسؤولية تقع على عاتق المربي غير الكفء “.
بصوت لطيف حقا ،
قام ألفارو بتقييد ليلي التي استفزتها كلمات هومورا بيده.
“الآنسة ناغاشيما. تعال. إلى متى ستختبئ خلف ظهر رجل شرير مثل هذا ، اخرج. ثم تكفر عن خطيتك بالعقاب الإلهي. إذا فعلت ذلك ، فمن المؤكد أنك ستغفر لك الكرم الذي يتمتع به إلهنا “.
4/6
* قبضة * ، في حين أن قبضته التي كانت مثل صخرة جعلت صوت تكسير.
مع ذلك أومأ ألفارو بارتياح.
تجمدت ناغاشيما بشكل طبيعي.
بالنسبة لناغاشيما التي كانت مجرد امرأة في منتصف العمر دون أي قوة ، كانت قبضة ألفارو سلاحا وحشيا أكثر فتكا من السكين.
مع ذلك أومأ ألفارو بارتياح.
لم تكن هناك طريقة لعدم الخوف.
على الفور ، بالضبط في البحر أمام أعينهم مباشرة ، ارتفع عمود ماء بعرض عشرين مترا وارتفاع خمسين مترا – وظهر ذلك.
“نعم ، أنا أفهم” ، لا ينبغي أن تكون قادرة على قول ذلك. ومع ذلك―
“… وا؟ أوه أوه أوه؟ ما هو الغرض من هذا ، <مستخدم الإله الشرير>-دونو”.
“- ومع ذلك ، إذا قلت أنك لن تكفر عن خطيتك ، فلا يمكن مساعدتها. نحن <كنيسة المسار المقدس> سنعترف بك كمرتد ، ومن الآن فصاعدا ، سنوقف كل الدعم لدار الأيتام هذه “.
“أرى. [خاص] هاه. في الواقع ، أنت ملفوف في حضور غير سار “. (تينيسي: هومورا هنا اختصر بوقاحة لقب المبشر الخاص ، على الرغم من أنني لم أحصل على أي فكرة عن كيفية اختصاره باللغة الإنجليزية.)
أبلغ ألفارو ذلك تجاه ناغاشيما التي لم تخرج من خلف هومورا.
فجأة ، أصبح وجه ناغاشيما شاحبا.
“أنت……-!”
لا ، ليس فقط لها. حتى ليلي التي كانت بجانب ألفارو كانت هي نفسها.
“هذا …-! إذا فعلت شيئا من هذا القبيل ، فإن الأطفال سوف ……-!”
عالم.
{كلاكما ، هذا يكفي.}
“فا ، الأب. هذا قاس جدا لذا …”
“نعم ، نعم … إذا كان هذا ما قاله الأب …
كما ذكرنا من قبل ، لم تستطع غالبية دور الأيتام التي لحقت بأضرار الحرب العمل بدون دعم <كنيسة المسار المقدس>.
فجأة ، أصبح وجه ناغاشيما شاحبا.
“رد جيد. الآن ، هل يمكنني أن أجعلك تبتعد عن هناك أتساءل ، <مستخدم الإله الشرير > دونو.”
لا ، إذا جذب شيء ما أعين <كنيسة المسار المقدس> التي كانت متورطة في جميع البنية التحتية لهذا العالم ، فحتى بلد ما يمكن أن يقع في الخراب. كانت قوة <كنيسة المسار المقدس> بهذه القوة.
“مظهر هذا الرجل هو إنسان ، لكن الداخل هو نفسه شيطان ، وجود شرير. لا توجد طريقة يمكننا من خلالها صنع شيء كهذا لفهم عظمة وكرم الإله . محاولة إقناعه ليست سوى مضيعة للوقت لا طائل من ورائها. دعه يكون. … بدلا من رجل مثل هذا ، هناك الكثير من الناس الذين يحتاجون إلى تعاليم الإله وخلاصه “.
شيء مثل دار أيتام صغيرة كان عاجزا ضد ذلك.
في هذا العصر ، ما كان ينتظره بعد أن طردته <كنيسة المسار المقدس> ، كان فقط الموت بسبب الجوع والعطش.
هومورا منع القبضة التي بحجم كرة السلة بيد واحدة ، ويقف أمام السيدة ناغاشيما “أواوا” التي لم تكن قادرة على الوقوف من الخوف ، يحدق في رجل الدين أمامه بعيون مليئة بالغضب الهادئ.
ومع ذلك ، لم تصل تلك القبضة الشبيهة بالصخور إلى وجه ناغاشيما.
ومع ذلك ، كان ألفارو بلا رحمة حتى مع العلم بذلك.
كان ذلك لأن هومورا مد يده بين القبضة والوجه وسد القبضة.
مقابل الاثنين اللذين كان وجهاهما شاحبين ، كان وجهه لا يزال يبتسم لكنه أعلن بنبرة غير مبالية.
شيء مثل دار أيتام صغيرة كان عاجزا ضد ذلك.
“إنه تماما كما تخيلت. ومع ذلك لا يمكن مساعدته. لأن الأطفال الصغار أنقياء وأبرياء ، فإن طبيعتهم تحكمها تربيتهم إلى حد كبير. الأطفال الصغار الذين يتم تعليمهم من قبل المرتد لا يمكن إلا أن يصبحوا مرتدين. ومن ثم لا يمكننا أن نتمنى عالما يتفشى فيه الكفار والمرتدين ضد الإله “.
* قبضة * ، في حين أن قبضته التي كانت مثل صخرة جعلت صوت تكسير.
كانت لهجته مليئة بنواة قوية وصلبة من التعصب.
“وا…-! هل تنوي السخرية من الإله !؟ هذا الشخص الوقح-!”
في هذا العصر ، ما كان ينتظره بعد أن طردته <كنيسة المسار المقدس> ، كان فقط الموت بسبب الجوع والعطش.
لقد كان جادا.
“مرحبا …”
أبلغ ألفارو ذلك تجاه ناغاشيما التي لم تخرج من خلف هومورا.
إذا لم تتلق ناغاشيما هنا العقاب ، بسلطته ك <مبشر خاص> ، فسوف يقطع دار الأيتام.
ألفارو الذي كان سيرفع يده نحو المعلم الذي يمكن قوله كوالد للأطفال أمام أعينهم مباشرة.
لقد فهمت ناغاشيما ذلك،
أجابت بذلك بينما كانت ركبتيها ترتجفان.
“أنا ، أنا أفهم …! سأتلقى العقوبة!”
“إنهم ، الأطفال الصغار غير قادرين على التمييز بين الخير والشر بشكل صحيح. الضغط عليهم بقوة لن يؤدي إلا إلى جعلهم خائفين”.
أجابت بذلك بينما كانت ركبتيها ترتجفان.
مع ذلك أومأ ألفارو بارتياح.
بالنظر إلى هناك ، كان هناك رجل ضخم ، بارتفاع قد يصل إلى مترين ، وجسده ملفوف بملابس كاهن <كنيسة المسار المقدس> ، يرتدي قبعة الرامي ذات الحافة العريضة ، ووجه مثل بوذا ، كان هذا الرجل يقترب من اتجاههم.
حتى مع صراخ الأطفال من وحشية الآب المفاجئة ، لم تتوقف قبضة الآب.
“رد جيد. الآن ، هل يمكنني أن أجعلك تبتعد عن هناك أتساءل ، <مستخدم الإله الشرير > دونو.”
“لقيط-….”
“تي ، المعلم ―!”
ألفارو الذي كان سيرفع يده نحو المعلم الذي يمكن قوله كوالد للأطفال أمام أعينهم مباشرة.
حبار عملاق ، كان وحشا يشبه الحبار العملاق وراء الشاحب.
لكن هومورا لم يكن شخصا يتغاضى عن تلك الفظائع غير المعقولة.
على الفور ، بالضبط في البحر أمام أعينهم مباشرة ، ارتفع عمود ماء بعرض عشرين مترا وارتفاع خمسين مترا – وظهر ذلك.
ملأ ضوء خطير عيون هومورا.
أبلغ ألفارو ذلك تجاه ناغاشيما التي لم تخرج من خلف هومورا.
كان ذلك لأن هومورا مد يده بين القبضة والوجه وسد القبضة.
لم يتراجع كل من هومورا وألفارو ، لقد كان بالضبط في هذا الوضع المتفجر.
“لم أكن أعرف ذلك حقا. بالنسبة لهذا الإله الكسول منكم أيها الأوغاد الذين لم يكلفوا أنفسهم عناء إنقاذ حتى شخص واحد في <ليلة والبورجيس> ، للحصول على مثل هذه الشخصية الدؤوبة التي توبخ كل خطأ بسيط من البشر وتصدر العقاب الإلهي ، هذا غير متوقع حقا “.
كان صوت <المتدخل> من الفصيل المتدرب 101 ، أونجوجي شيوري.
ملأ ضوء خطير عيون هومورا.
{كلاكما ، هذا يكفي.}
“رد جيد. الآن ، هل يمكنني أن أجعلك تبتعد عن هناك أتساءل ، <مستخدم الإله الشرير > دونو.”
هومورا منع القبضة التي بحجم كرة السلة بيد واحدة ، ويقف أمام السيدة ناغاشيما “أواوا” التي لم تكن قادرة على الوقوف من الخوف ، يحدق في رجل الدين أمامه بعيون مليئة بالغضب الهادئ.
“مظهر هذا الرجل هو إنسان ، لكن الداخل هو نفسه شيطان ، وجود شرير. لا توجد طريقة يمكننا من خلالها صنع شيء كهذا لفهم عظمة وكرم الإله . محاولة إقناعه ليست سوى مضيعة للوقت لا طائل من ورائها. دعه يكون. … بدلا من رجل مثل هذا ، هناك الكثير من الناس الذين يحتاجون إلى تعاليم الإله وخلاصه “.
وبعد ذلك ، مع ابتسامة لطيفة لا تزال مثبتة على وجهه ، تأرجحت قبضة موجهة إلى وجه ناغاشيما من كل شيء.
داخل رأس كلا الجانبين ، دوى صوت من <انتقال عقلي>.
“لم أكن أعرف ذلك حقا. بالنسبة لهذا الإله الكسول منكم أيها الأوغاد الذين لم يكلفوا أنفسهم عناء إنقاذ حتى شخص واحد في <ليلة والبورجيس> ، للحصول على مثل هذه الشخصية الدؤوبة التي توبخ كل خطأ بسيط من البشر وتصدر العقاب الإلهي ، هذا غير متوقع حقا “.
كان صوت <المتدخل> من الفصيل المتدرب 101 ، أونجوجي شيوري.
حتى الآن ، أعلنت الفتاة التي حتى أثناء مشاهدة الوضع من بعيد لم تهمل يقظتها للمحيط ، للجميع.
“… وا؟ أوه أوه أوه؟ ما هو الغرض من هذا ، <مستخدم الإله الشرير>-دونو”.
إنهم في الأساس مثل أي كاهن آخر ، كان من واجبهم بذل قصارى جهدهم من أجل توسيع تأثير <كنيسة المسار المقدس> في كل مكان ، ولكن … هم ، الذين أضيف عنوانهم بكلمة [خاص] ، كان لهم دور آخر ، دور كان بالضبط [خاص].
“نعم ، نعم … إذا كان هذا ما قاله الأب …
على الفور ، بالضبط في البحر أمام أعينهم مباشرة ، ارتفع عمود ماء بعرض عشرين مترا وارتفاع خمسين مترا – وظهر ذلك.
حبار عملاق ، كان وحشا يشبه الحبار العملاق وراء الشاحب.
* قبضة * ، في حين أن قبضته التي كانت مثل صخرة جعلت صوت تكسير.
وحش البحر الذي قيل في أسطورة في جميع أنحاء ال
عالم.
بالنسبة لناغاشيما التي كانت مجرد امرأة في منتصف العمر دون أي قوة ، كانت قبضة ألفارو سلاحا وحشيا أكثر فتكا من السكين.
<فئة الفارس> شيطان < وحش البحر ・كراكن>.
أجابت بذلك بينما كانت ركبتيها ترتجفان.
************************************************
************************************************
داخل رأس كلا الجانبين ، دوى صوت من <انتقال عقلي>.
4/6
“أنا ، أنا أفهم …! سأتلقى العقوبة!”
ترجمة: Kaizen
كان صوت <المتدخل> من الفصيل المتدرب 101 ، أونجوجي شيوري.
حبار عملاق ، كان وحشا يشبه الحبار العملاق وراء الشاحب.
