الجزء 8
مع ظهور شيطان البحر الذي يشبه الحبار ، ويختلف عن الحبار بنفس الوقت، من بين بضع مئات من مخالبه ، امتدت عشرات المجسات وهاجمت الأطفال على الشاطئ.
“كياا
“لقد جاء إلى هنا ―! ساعدني يا أختي!”
صرخ الأطفال وركضوا في كل مكان.
لكن سرعة المجسات المقتربة كانت أسرع بكثير ، ولم يتمكنوا من الهروب.
لكن هذا كان فقط إذا تمكنوا من الوصول.
“اترك الأمر لي-!”
من أجل حماية الأطفال الهاربين ، قطعت ليلي بين المجسات والأطفال برمحها في يدها.
ثم واجهت عشرات المخالب التي بدت وكأنها تسونامي واتخذت موقفا مع رمحها ،
“<جاي بولج ( قتل رمح ألف شوكة)> ――-!!!”
أطلقت <مهارة البطل> من روحها البطولية المتعاقد عليها التي امتلكتها.
دفع الرمح الذي أطلقته ضد مخالب لا حصر لها تقترب واحدا فقط.
كن على هذا النحو ، فقط مع هذا الدفع الواحد ، تم ثقب العشرات من المجسات وتمزيقها.
لقد كانت تقنية سحرية نفذت هجوما دافعا ضد كل العدو انعكس في مجال رؤية المرء بهجوم واحد.
كانت هذه هي روح ليلي البطولية المتعاقد عليها والتي قيل إنها تخترق جيشا كبيرا بدفعة واحدة –
بطل أيرلندا ، <ابن الإله > كو تشولين جاي بولج.
ومع ذلك ، على الرغم من إسقاط جميع المخالب التي اقتربت من الأطفال ،
“كوه-! إنه كبير جدا …!”
كان الضرر الذي لحق بالكراكن العملاق ضئيلاً جدا.
لا ، بالأحرى ، الآن من قسم المخالب التي تمزقت ، كان اللحم الأبيض يفيض بفقاعات ، وينبت ، وفي غمضة عين يتجدد كمخالب جديدة.
إذا استمر على هذا الموضع فلن تستطيع فعل أي شيء له.
لم يكن لديها طريقة للتعامل مع هجوم أكثر قوة.
في هذا الوقت قفز شخص إلى الأمام
“اترك الأمر لي!”
<المهاجم> من الفصيل المتدرب 101، إيتشينوتاني شيكوري.
“<قوة الغول…….>――!”
تلقت شيكوري الحماية الإلهية لروحها البطولية المتعاقد عليها ، <الراهب المنحرف> موساشيبو بينكي ، مما جعل قوة الغول تصبح محتواة داخل هذا الجسم الصغير والنحيل.
ثم بقوة ساق خارقة ، بخطوة واحدة قفزت فوق رأس الكراكن العملاق ، حتى 100 متر في الهواء ، ثم
” لكمة ميغاتون -!”
ركبت قبضتها المشدودة في زخم سقوطها وقوة ذراع الغول ، وضربت موجهة إلى رأس الكراكن الطويل.
― * نورون *
في اللحظة التي لمست فيها جسد كراكن، انزلقت قبضة شيكوري وضربت الهواء الفارغ.
“فوا!؟ لذا ، بطريقة ما يبدو الأمر زلقا حقا !؟”
سوائل الجسم اللزجة التي كان الكراكن مغطى بها حولت تماما كل تأثير قبضة شيكوري.
أخطأ هجوم شيكوري الهدف بطريقة كبيرة أمام الكراكن مباشرة لدرجة أنه كسر موقفها ، وتم تقييدها بواسطة مخالب الاندفاع.
“كيااااا
“شيكوري سان-!؟”
كانت المجسات المكسوة بكمية كبيرة من المخاط متشابكة مع جسد شيكوري الذي كان في البيكيني ، وتسللت عبر جبل ووادي جسد شيكوري الذي كان يمتلك تموجات عنيفة غير مناسبة لجسدها الصغير ، تاركا أثرا من المخاط استمر في التمدد * نننن *.
“… الشيء اللزج يزحف حول جسدي … آهن-“
“ماذا تفعلين بصوت غريب كهذا! هناك أطفال ينظرون هنا!”
رفعت سوميكا صوتها نحو شيكوري الذي أصبح شيئا إشكاليا في اتجاه غير متوقع ، ثم نشرت مسدسيها اللذين كانا <أذرعها> من أجل مساعدة شيكوري.
ولكن قبل أن تتمكن سوميكا من التحرك ―
“انتظر سوميكا.”
أوقفها هومورا بيده.
“هومورا سان؟”
“سأفعل هذا أنا وحدي اكفي”.
قال هونورا وهو ينظر إلى ألفارو بنية القتل الفظيعة.
“- أنت أيها الوغد أيضا ، لا تتورط. هذا حل وسط. إذا كنت تريد أن تأخذني على أكثر من هذا ، فلن أضمن حياتك “.
“هوهوهو… حسنا ، هذا جيد بعد ذلك “.
“؟؟؟”
سوميكا التي كانت تستمع إلى تبادل الاثنين من الجانب لم تستطع فهم الموقف.
لم تفهم ما الذي كان يتحدث عنه الاثنان.
لكن هومورا لم يكن لديه نية لشرح ذلك وسار إلى الأمام بمفرده.
كانت كلتا يديه فارغتين.
لم يكن نسيم البحر المالح جيدا ل غريموير الذي كان سلاحه ، لذلك لم يرافق هومورا إلى هذا المكان.
ومع ذلك ، كان الخصم واحدا <فئة الفارس>.
حتى بدون غريموير أو أي شيء ، حتى بدون استدعاء إله شرير أو أي شيء آخر ، – مجرد مألوف يكفي لهذا.
“كل بشراهة. افعلها بشكل مروع”.
طرق هومورا ظله الذي تم عرضه بشكل مظلم على الشاطئ الأبيض بكعبه.
على الفور ، كان الظل الأسود الذي كان يعمل حتى الآن كظل هومورا يتلوى ، بسرعة شرسة امتد وتوجه إلى الكراكن.
ثم بينما كانت تتمدد ، بدأت تنفث فقاعات سوداء رغوة.
أصبحت الفقاعات السوداء تدريجيا أكبر وأعلى ، مثل الصهارة المتفجرة ، ومخاط البروتوبلازم الأسود الذي يمتلك بريقا من اللون المتقزح يتسلل من الظل ، ويتدفق على قمة البحر. ثم أثناء القيام بذلك ، مثل زيت الوقود الذي تسرب إلى البحر من ناقلة تقطعت بها السبل ، كان البحر اللازوردي ملوثا بالمخاط الأسود أثناء إحاطة الكراكن.
ثم مع موجة كانت أكبر بشكل ملحوظ ، شيء مثل ذراع بشرية مرفوعة من البحر الملون قزحي الألوان بعدد لا يحصى.
{ جيجيجي؟!}
احتشدت الأذرع الرفيعة التي بدت وكأنها شجرة ميتة في الكراكن واحدة تلو الأخرى.
بدا تماما مثل أذرع الموتى.
عدة مئات ، لا ، عدة آلاف من الأسلحة تشبثت بجسد كراكن العملاق كما لو كانوا يطلبون المساعدة.
هز الكراكن مخالبه ، ولوى جسده ، محاولا التخلص من أذرع الموتى ، لكن
{جيجيجي ؟!}
لم يستطع التخلص منه.
على الرغم من أن كل ذراع لم يكن لديها قوة كبيرة ، إلا أن العدد كان كثيرا جدا.
علاوة على ذلك ، استمر هذا العدد حتى الآن في التسارع ، وكانت الأسلحة السوداء المكسوة باللمعان المتقزح تتشبث بالكراكن التي يبلغ عددها عشرات الآلاف.
وبعد ذلك ―
{تيكيلي・لي!!}
فجأة ، كانت هذه الأصوات الغريبة عالية النبرة يتردد صداها.
الصرخة التي كانت كما لو كانت تضحك بازدراء على كل شيء في هذا العالم ارتفعت بلا حصر من المخاط الأسود.
في تلك اللحظة ، أحدثت الأسلحة السوداء التي استولت على الكراكن تغييرات.
من داخل الذراعين يقطر بالمخاط ، ظهرت عيون بشرية محتقنة بالدم باللون الأحمر الغامق.
كانت معبأة بشكل وثيق على سطح عشرات الآلاف من الأسلحة.
ثم حدقت مقل العيون التي لا تعد ولا تحصى بشكل مرعب في الكراكن دفعة واحدة ،
{ تيكيلي ・ لي! تيكيلي・لي! تيكيلي・لي! تيكيلي・لي! تيكيلي・لي! تيكيلي・لي! جنبا إلى جنب مع أصوات الفرح العظيم ، غيرت كل مقل العيون أشكالها إلى أفواه مصطفة بأسنان صفراء ، تعض على الكراكن.
{جااااااااه!!!!!}
الأسنان التي تشبه أفواه البشر حيث كانت حدتها باهتة ، أكلت ومزقت اللحم وتركته لقوتها بأصوات تمزق.
صرخ الكراكن من هذا الألم الذي لا يمكن تصوره.
أطلقت سراح شيكوري المقيد وتلوى بكل قوتها.
ولكن حتى مع ذلك ، لا يمكن تمزيق للأذرع السوداء.
تشبثت مئات الآلاف من الأذرع السوداء عن كثب بالكراكن ، وفتحت الأفواه ذات الأسنان الصفراء المصطفة في كل مكان على تلك الأذرع ، والتقطت الكراكن بينما كانت لا تزال على قيد الحياة ، وعضت ومزقت الكراكن إربا ، وأكلت بشراهة.
الدم الطازج المتناثر صبغ البحر الأحمر.
لكن الوحش غير المتبلور لم يسمح بالهروب حتى قطعة واحدة ، فقد وصل إلى لسان طويل بشكل غريب يلعق سطح الماء بشكل متكرر.
استمر هذا المشهد لمدة دقيقة تقريبا.
لم يمض وقت طويل حتى أصبح جسد الكراكن أصغر تماما ، كما لو كان يغرق في مستنقع بلا قاع – وأخيرا اختفى مظهره من سطح البحر ، لا ، من هذا العالم.
{تيكيلي・لي تيكيلي・لي}
في الوقت نفسه ، كان المخاط غير المتبلور ذو اللون المتقزح الذي انتشر على سطح البحر يسحب نفسه أيضا من البحر يسحب نفسه ، وتسلل على الأرض كما لو كان ينزلق وعاد إلى ظل هومورا.
سوميكا التي شهدت ذلك من البداية حتى النهاية فهمت أخير مالذي يحدث.
ذلك لأن الفتاة فهمت ، تماما ما كان عليه ذلك الوحش ذو الشكل غير المتبلور ، الذي تسلل من الظل وابتلع الكراكن دون أن يترك وراءه حتى قطعة واحدة من اللحم أو قطرة دم.
هذا وجودا يسمى شوغوث.
بدلا من تسميته وجودا قديما ، كان عرقا تم إنشاؤه للخدمة ، إذا كان لا بد من القول إنه كان مألوفا.
لكن هذا مألوف ، كان وحشا له تاريخ في إثارة ثورة تجاه الكائن القديم الذي كان الوالد الذي ولده ، في الأصل لم يكن وجودا يمكن للإنسان بشكل عام التحكم فيه.
ومع ذلك ، كان هومورا مختلفا.
(شخص يمكنه حتى إخضاع الإله الشرير. شيء مثل شوغوث ليس مشكلة كبيرة على الإطلاق.)
لكنها لم تفهم.
لماذا هومورا … قتله بهذه الطريقة؟
لا ، لم تكن تنوي التعاطف مع الشيطان.
في المقام الأول كان غازيا عبر إلى هذا العالم بنية خبيثة. كانوا كائنات يجب قتلها.
ومع ذلك ، يجب أن يكون لدى هومورا العديد من الطرق للقيام بذلك بطريقة أكثر ذكاء.
(بهذه الطريقة ، إذا قتل بدلا من ذلك بطريقة بشعة مثل هذه …)
“آه”
فجأة لاحظت سوميكا شيئا.
ثم نظرت حولها في المناطق المحيطة.
“مرحبا……-“
“آه ……-!”
كما توقعت بالضبط … [الارتباك] تجاه <مستخدم الإله الشرير> الذي كان أكثر اجتماعية من القصة التي سمعها الأطفال حتى الآن ، الأطفال الذين تظهر عيونهم الآن [رعبا] واضحا كانوا يبتعدون عن هومورا بينما تعبيرهم شاحبا.
لا ، هؤلاء كانوا لا يزالون الأفضل.
كان هناك أطفال تأثروا بطريقة أسوأ ، وكان هناك أطفال أغمي عليهم أو تقيأوا.
الفتاة هيمي التي حاولت الدفاع عن هومورا من قبل الان الأخت تضمها وهي ترتجف هناك أيضا.
“هوهوهو. هذه تعبيرات جيدة حقا للجميع”.
قال ألفارو صفق بيديه فرحا بردود فعل هؤلاء الأطفال.
“الآن كلكم تفهمون حقا بشكل صحيح؟ يمكنك أن تفهم الصحيح؟ العمل الوحشي والطريقة القبيحة الآن هي بالضبط الطبيعة الحقيقية لهذا الشخص ، الساحر الشرير الذي تعاون مع الشياطين وخان البشرية ، الشيطان الذي يرتدي جلد الإنسان! الشخص الذي يرافقه وجود مرعب ، لا توجد طريقة يمكن أن يكون حليفا للبشر. هل تستمعون جميعا؟ هذا الرعب ، هذا الاشمئزاز ، لا تنساه أبدا بكل الوسائل ، تذكر ذلك. بعد كل شيء إذا فعلت ذلك ، فإن الإله سيحمي الجميع دون أن يفشل من هذا الشيطان “.
عند سماع هذا الصوت الذي يوبخهم بلطف والوجه المبتسم الناعم ، والحاجة إلى اختيار الجانب الذي يجب أن يقف إليه هؤلاء الأطفال ، فهم هؤلاء الأطفال ذلك بطريقتهم الخاصة كأطفال.
أومأ الجميع برأسهم إلى كلمات ألفارو ، وتجمعوا حوله.
كما لو كان يعبده. كما لو كان يعتمد على إلهه.
أومأ ألفارو برأسه راضيا عن موقف هؤلاء الأطفال.
“هوهو. احتراما لسلوك الأطفال المتدين ، سأتغاضى عن خطيئتك ، الآنسة ناغاشيما. … الآن الأطفال. من فضلكم اتبعوني. يتم إعداد الوجبة في منزل الشاطئ. ربما في الوقت الحالي ليس لديكم جميعا شهية بسبب خطأ هذا الرجل ، لكن الاستمرار بالقرب منه لفترة طويلة سيجعلنا أيضا غير قادرين على إنعاش روحنا “.
قادوا الأطفال بعيدا ، وغادروا الشاطئ.
من ناحية أخرى ، لم يتحرك هومورا.
لم ينظر إليهم حتى.
كان صامتا فقط ، مثبتا نظره في الأفق الذي استمر بلا نهاية ،
“… ماذا عن هذا الوجه؟”
اشتكى هومورا بوجه ساخر من سوميكا التي كانت نظراتها تخترقه منذ فترة.
ردت سوميكا
“- لا شيء على الإطلاق.”
* بويه * ، تجنبت نظره في سخط.
لقد فهمت بالفعل سبب تصرفات هومورا والمعنى الحقيقي لظروف محادثته مع الفارو.
باختصار ، كان حلا وسطا.
هومورا لن يتسامح مع إصابة الآنسة ناغاشيما.
ألفارو ، أيضا ، لن يتسامح مع الأطفال الذين ليس لديهم انطباع سيء في هومورا.
حل وسط من كلا الجانبين ، كان شيئا من هذا القبيل.
– لم تنتقد ذلك.
عرفت سوميكا أن هومورا كان إنسانا مثل هذا ، والأهم من ذلك كله أنها فهمت أنه ليس لديها أي حق في انتقاد أفعاله.
لأنها كانت ضعيفة.
كانت ضعيفة لدرجة أنها لم تستطع تحمل العبء الذي حمله هومورا معه.
لم يكن لديها حتى المؤهلات للتدخل.
التحدث بالكلمات فقط على الرغم من أنها لم تكن لديها أي قوة لتحريك الموقف في اتجاه أكثر سلاسة من الطريقة التي قدمتها هومورا ، لم يكن ذلك أكثر من أنانية.
لهذا السبب على الرغم من أن سوميكا كرهت طريقة عيشه ، إلا أنها لم تنكر ذلك –
“من فضلك لا تنسى ، أن هناك أيضا أشخاصا يفهمونك.”
أخبرته بهذه الجملة مباشرة.
“نعم نعم ، سأتذكر ذلك.”
هومورا ، مثل أجاب دائما بموقف صريح تجاه كلمات سوميكا تلك.
لكن سوميكا اعتقدت أن عينيه أكثر حنانا من المعتاد.
… ثم عندما كان الاثنان يتبادلان كلمات مثل هذه ،
“―سوميكا.”
جاء صوت من الخلف.
************************************************
************************************************
5/6
ترجمة: Kaizen
