المجلد 2 خاتمة
الجزء 1
بعد ثلاثة أيام من هجوم <كنيسة المسار المقدس>.
بخلاف شيوري ، جميع أعضاء الفصيل المتدرب 101 في جزيرة هاتشيجو.
بالطبع ، كان هناك سبب واحد فقط لهم لزيارة هذا المكان.
كان من أجل التأكد من تسوية مسألة الجنيات.
“أما――زينغ-! إنه حقل زهور في كل مكان!”
مرورا بالبوابة التي فتحتها الفينا ، ظهرت الجنيات منها واحدة تلو الأخرى مثل سرب من الفراشات وأثارت هتافا بهيجا نحو حقل عباد الشمس الذي كان ينتشر أمام أعينهم.
كانت هذه الجزيرة ذات يوم مكانا سياحيا حيث يمكن للناس الاستمتاع بالمواقع البحرية المختلفة أو الغوص أو السباحة في البحر ، لكن الحضارة دمرت في <ليلة والبورجيس> وتم التخلي عنها تماما منذ ذلك الحين ، وكانت النتيجة أنها تحولت الآن إلى جزيرة غير مأهولة كانت ملاذا للطبيعة.
نمت المساحات الخضراء بشكل مبهر في ابتلاع أنقاض المدينة. كانت زهور الكركديه والجهنمية في إزهار كامل في كل مكان. لم يكن هناك مكان يمكنهم العيش فيه ، [عرق الجان] أفضل من هذا.
“ضوء الشمس … شعور جيد.”
“ملكتي-. يمكننا حقا العيش هنا!؟”
الجنيات التي كانت على شكل فتيات صغيرات يمكن وضعها فوق كف بشري سألوا إلفينا أثناء الطيران حولها. أومأت إلفينا برأسها بقوة نحو هذه الأسئلة.
“لكن بالطبع. هذه هي الأرض التي أعدها <مستخدم الإله الشرير>- من أجلنا. دعونا نستخدمها بامتنان “.
صرخت الجنيات بفرح ، طارت بعيدا بينما ترفرف بأجنحتها الصغيرة بصخب.
وقفت سوميكا بجانب إلفينا بينما تشاهدهم ، وطرحت سؤالا.
“هل انتهت هجرة كل [عرق الجان] بهذا؟”
“نعم. … الشخص الذي أنقذهم هم جميع الناس الموجودين هنا”.
“يبدو الجميع سعداء حقا أليس كذلك؟”
“… لأنه في عالم الشياطين لا يمكنهم حتى الخروج بعد الآن. أمضوا ليلا ونهارا يحبسون أنفسهم داخل شجرة أو تربة. لكن بالنسبة لنا نحن الجنيات ، فإن ضوء الشمس والقمر هما مصدر حيويتنا ، لذلك ساءت حالتهم بسبب عدم القدرة على الاستحمام في الضوء ، ثم في أسوأ الحالات سيموتون “.
“إنه مثل الإنسان الذي يموت من الجوع هاه.”
أعادت إلفينا إيماءة صغيرة نحو مثال هومورا.
“نعم. … إنها طريقة مؤلمة حقا للموت. هذا هو السبب في أن العديد من الجنيات لا تستطيع تحملها وخرجت ، ولكن بعد ذلك اكتشفتها شياطين أخرى وحقيقة أن الجنيات التي تعيش في تلك المنطقة ستتعرض ، وستكون المستوطنات في ذلك المكان كلها … هكذا كان الأمر. لهذا السبب تم إعطاؤهم تعليمات مفصلة بعدم الخروج دون إذن. لقد تحملوا كل هذا الوقت ، ولهذا السبب هم سعداء للغاية. كل شيء بفضلكم جميعا”.
“ليست هناك حاجة لقول أي شكر. … إلى جانب أن الفينا-سان قد أنقذت أيضا حياة صديقتي “.
صديقة سوميكا.
الاخت من <كنيسة المسار المقدس> ، ليلي.
حسنا ، كانت أختا سابقة الآن بعد أن حوكمها ألفارو باعتبارها متمردة.
بفضل علاج الفينا السريع ، تم إنقاذ حياتها بالكاد ، ثم تم إرسالها إلى المستشفى بعد ذلك.
منذ ذلك الحين لم تكن الفينا في وضع يمكنها من زيارتها لذلك لم تكن تعرف أي شيء ، ولكن
“هل هي بخير الآن؟”
“نعم. كل الشكر لكِ. … توفي والداها في ليلة <والبورجيس> ومنذ ذلك الحين جعلت الكنيسة بمثابة دعم لها ، لذلك لأنها تعرضت للخيانة من قبل تلك الكنيسة ، تلقت صدمة كبيرة حقا ، لكنني سأدعمها بدلا من الكنيسة كصديقة لها “.
أثناء الإجابة على سؤال الفينا ، أضافت سوميكا شيئا أخيرا بتعبير خجول.
“طلبت مني أن أقول لك” شكرا لك على إنقاذي. على الرغم من أن وجهها كان معقدا بعض الشيء عندما قالت ذلك “.
“هل هذا صحيح …”
انتشر شعور دافئ داخل صدر إلفينا عند سماع ذلك.
ثم بداخلها ، تغير هذا الشعور إلى أمل في أنه في يوم من الأيام يمكنهم بالتأكيد فهم بعضهم البعض مع البشرية.
إذا لم يستسلموا ، بالتأكيد يوما ما –
“أ! هناك ، هناك! إنه بالتأكيد هذا الشخص!
“تهمة ―!”
“ها؟ وا، أووووو-!?و ماذا بحق الجحيم مع هؤلاء الرجال!؟”
فجأة ، حدثت ضجة ، حدثت من العدم على الجانب ويمكن سماع صراخ هومورا.
عندما حولت الفينا عينيها هناك متسائلة عما حدث ، هناك ، كان ما يقرب من مائة من الأطفال الجان يزدحمون ب هومورا.
كانت عيونهم تلمع بفضول أثناء الطيران حول هومورا.
“أني سان هو ذلك <مستخدم الإله الشرير الشهير> أليس كذلك؟”
“توقيع! توقيع من فضلك!”
“ها!؟ أنا لا أعطي أي شيء من هذا القبيل! بدلا من ذلك ، لا تطن! لا تشد الشعر!”
“ثم الشعر من فضلك! سأعتز به إلى الأبد!
“أوقفوا الهراء! إذا فعل هذا الكثير منكم ذلك ، فسأصاب بالصلع -!
“ثم اسمني من فضلك.”
” -!؟”
كان وجه إلفينا شاحبا في لمح البصر من هذا المنظر.
كان هومورا هو المتبرع الذي أنقذ [عرق الجان]. كان فقط رد الفعل الطبيعي كقائد للعرق.
“يو ، أنتم جميعا! ماذا تفعلوا هناك!؟ يجب ألا تكونوا غير مهذبين!
“واا الملكة غاضبة!”
“اركض ، اركض!”
انتشرت الجنيات في كل مكان تماما مثل العناكب الصغيرة ، رفرفت أجنحتها التي كانت تلمع مثل قوس قزح من أشعة الشمس وهربت إلى السماء.
“سامحهم هومورا سان. لأن الكثير من الناجين هم من الجنيات الشابات …
“كدت أصاب بالصلع الآن أنتِ تعرفين. حقا…”
ولكن حتى أثناء الشكوى ، كان هومورا يحدق في الاتجاه الذي كان الأطفال يطيرون فيه بعيدا.
“لكن حسنا ، سيكون الأمر صعبا عليكم جميعا بعد ذلك. من الأفضل أن تكونوا نشيطين هكذا على ما أعتقد”.
همس دون أن يهتم على الإطلاق بقلة أدب الجنيات.
– في الواقع ، حاليا ، كان [عرق الجان] في موقف حرج للغاية.
على الرغم من حصولهم على دعم قوي كان هومورا ، إلا أن <حكومة العالم المتحدة> … جوهرها <القادة الخمسة العظماء> لم يتصلوا بهذا الجانب على الإطلاق منذ القضية مع ألفارو.
كما استمروا في إغلاق القناة باتجاه جانب كينوغاسا أيضا على الرغم من أنهم كانوا زملاء <الدول الأعضاء في حكومة العالم المتحدة>.
وبعبارة أخرى ، لم يتم تأسيس هذه الهجرة وديا.
… حسنا ، على الرغم من أن سبب المؤسسة غير الودية كان فقط لأن <حكومة العالم المتحدة> التي نكثت بالوعد من المفاوضات من جانب واحد ، لم يتمكنوا حتى من فعل أي شيء لإلفينا والجنيات على الإطلاق.
“إذا حدث أي شيء ، فما عليك سوى استشرني دون أي تحفظ. أخبرتكم أنني سأحميكم جميعا. سأحمي الوعد”.
بطبيعة الحال ، عرف هومورا أيضا عن براءة الفينا والآخر ، لذلك أعطاهم هذا الوعد القوي.
أحنت إلفينا رأسها بعمق من تلك الكلمات وأعربت عن شكرها.
“حقا شكرا لك على كل شيء. هومورا سان هو بطل [عرق الجان]. إذا لم يكن هومورا سان هناك … الآن أنا …”
من المؤكد أنها ستقتل في ذلك المكان.
وبعد ذلك إذا ماتت إلفينا ، فمن الطبيعي أن يترك [عرق الجان] وراءه في عالم الشياطين الذي تحول إلى جحيم ، ولم يكن هناك شك في إبادتهم.
كان الشكر لهذا السبب ، ولكن
أعاد هومورا بخفة نفض الغبار إلى جبهتها من سماع كلمات الشكر هذه.
ثم أخبر بصراحة إلفينا التي رمشت عينيها بوجه بدا وكأنه يقول “حقا ، يا له من زميل ميؤوس منه”.
“ماذا ستفعل إذا واصلت التفكير في أشياء غبية مثل إذا لم أكن هناك أو أي شيء. القيام بأشياء من هذا القبيل هو مجرد مضيعة للوقت. أنا هنا. وبعد ذلك سأحميكم جميعا. هذا مطلق.”.
رد هومورا وهو ينظر مباشرة إلى الفينا.
بالنظر إلى تلك العيون اللطيفة وسماع تلك الكلمات القوية ، فكرت إلفينا.
“أنت على حق. تماما كما قلت …”
بالتأكيد سيحميهم هومورا تماما كما قال.
صحيح. لا يهم حتى لو كان القيام بمثل هذا الشيء سيعزله بعيدا عن [الناس].
كان يحمي كل شيء ، بشري وجان.
لأنه كان لديه القدرة على تحقيق ذلك.
لأن هذه كانت بالضبط طريقة حياته ، <المطلق>.
(ومع ذلك―)
كان لدى الفينا شيء واحد كانت غير مرتاحة بشأنه.
كان هذا هو الخوف الذي يمكن أن تراه من هومورا وهو يسحق نفسه.
في الأصل ، لن يتمكن الأقوياء من فهم قلب الضعفاء.
هومورا يمكن أن يفهم قلب إلفينا المخيف ، أليس لأن هومورا يمتلك أيضا نفس القلب الضعيف؟
إذا كان هذا هو الحال …
هل يمكن لمثل هذا القلب الرقيق أن يتحمل طريقة حياته الوحيدة؟
“…”
“هم؟ ما الأمر؟ “.
“… لا. لا يوجد شيء على الإطلاق”.
هل كان الأمر صعبا عليه؟
ابتلعت إلفينا الكلمات التي كادت أن تقولها.
لأنه إذا سألت ، فمن المؤكد أنه سيخفي كل شيء وراء ابتسامة قوية.
ثم في نفس الوقت ، حيث ولد الصمت بين الاثنين ،
“السيد! القائد! انظروا، انظروا-!”
من داخل الأدغال ، قفزت شيكوري مع الجنيات البالغة.
تحمل خنزيرا كبيرا فوق رأسها.
“انظر ، لقد أمسكت بخنزير بهذا الحجم!”
“أووا ، كبير-. انتظر ، أليس هذا خنزير؟ لديها ناب هناك “.
“يبدو أنه عندما يتحول الخنزير إلى البراري ، فإنه سيعود إلى أصله وينمو الأنياب التي تعرفها. أعتقد أن هذا الخنزير هو في الأصل ماشية المزرعة هنا”.
“دعونا نصنع حفلة شواء مع الجميع بسرعة. معدتي جائعة”.
بعد قول ذلك ، حملت شيكوري الخنزير الذي كان كتلته حوالي ذكرين بالغين.
ابتسمت سوميكا ابتسامة ساخرة وهي ترى شخصية شيكوري.
“تشي ، شيكوري سان قوية بشكل مثير للدهشة ، أليس كذلك؟”
“نعم ، تلك الفتاة الآن ليس لديها رائحة الحضارة أكثر مني عندما كنت أعيش في أحد الأحياء الفقيرة.”
هومورا أيضا لديه نفس الرأي ، لكن التوقيت كان مناسبا الآن عندما أصبح الظهر.
وقت الغداء.
كان الطقس صافيا.
بالتأكيد تناول الشواء تحت هذه السماء الزرقاء سيكون لذيذا حقا.
تخيل ذلك ، سرعان ما تحولت ابتسامتهم الساخرة إلى ابتسامة سعيدة.
” إذا تركنا كل شيء لشيكوري ، فسوف تأكل كل شيء “.
“هذا صحيح. بالتأكيد سيكون ذلك مقلقا”.
وبعد ذلك ، محاطين بسكان الأرض الجدد ، قضوا الوقت مع غداء ممتع.
الجزء 2
في الوقت نفسه ، المقر الرئيسي لكنيسة المسار المقدس – مجال حياة الفاتيكان >< ، هناك ، تم إخبار البابا ، إينوشنتيوس ، بفشل ألفارو في واجبه من قبل رئيس أمريكا جوزيف.
“هل هذا صحيح؟ لذلك فشل ألفارو “.
كانت غرفة قاتمة. داخل الصمت لم يكن هناك سوى الصوت قبيح خشن.
تردد صدى صوت إينوسنتيوس الثقيل وهو يتلقى المكالمة الهاتفية.
ولكن ، لم تكن هناك نبرة اكتئاب خاصة في صوته.
كما لو أنه لم يتوقع أي شيء منه منذ البداية.
“ثم؟ هل مات هذا الرجل؟”
{لا ، لم يعد وعيه ، لكن في الوقت الحالي يعيش. وهو الآن يتلقى العلاج في مستشفى تموله <كنيسة المسار المقدس> داخل <مجال الحياة في طوكيو>. يبدو أنه لا يوجد حاليا أي احتمال لاستعادة وعيه ، ولكن …}
“لا أمانع إذا كان تعافي جسده قد انتهى بالفعل. نقله الآن إلى المستشفى الحكومي في <مجال الحياة في ديترويت>. … مع ذلك ، يتم وضع جميع العوامل اللازمة ل <خطة عام واحد> “.
{أنا أفهم. حسنا ، اعتن بنفسك―}
قطع الإرسال مع هذا التبادل ، قام إينوسنتيوس بتخزين الهاتف المحمول مرة أخرى في جعبته.
، بينما يظهر ابتسامة شريرة على وجهه المتجعد ،
“[عرق الجان] هاه. لقد جاءوا حقا في وقت مناسب “.
داخل الظلام ، نظر إلى ما كان ينبعث منه ضوء خافت.
كان دبابة على شكل أسطوانة ينبعث منها ضوء أخضر خافت مثل اليراع.
بداخله … صبي صغير عار يمتلك زوجا من الأجنحة وعيناه مغمضتان يطفو هناك.
“رائع ، في نفس الوقت الذي تم فيه الانتهاء من التعديل الأخير ،. – مما لا شك فيه أن كل هذا هو أيضا إرادة سيدنا العظيم.”
ثم كما لو يستجيب لهذا الهمس ، فتح الصبي العائم داخل خزان المياه جفونه.
داخل الضوء الأخضر الملون ، تألقت عينان باللون الأزرق ببراعة.
حدق في ذلك ، بارك إينوسنتيوس استيقاظه بصوت هامس.
“صباح الخير. … <مسيا>”.
************************************************************************************************
اعتذر على سوء الترجمة ولكنني مشغول هذه الأيام لذا ترجمت على السريع بدون تدقيق
