ملاحظه هامه: الفصل مليئ الإلحاد و الشركية الذي يشعر و يتأثر بسهولة لا يقرأ هذا الفصل
اللهم اني انذرت.
المجلد 3
المقدمة
<مجال حياة الفاتيكان>
العرق والدين والأيديولوجية … مع الكارثة التي سببها الشيطان تيفون ، عاد الإحساس بقيم المجتمع البشري الذي كان مقسما ذات مرة إلى أجزاء كثيرة إلى الرماد سواء أراد المرء ذلك أم لا ، ولكن وسط ذلك ، استمرت هذه الأرض المقدسة ل <كنيسة المسار المقدس> في الحفاظ على مكانتها الفريدة باعتبارها [عاصمة شعب الإله المتدين] حتى الآن.
في وسط عاصمة هؤلاء المؤمنين المتحمسين ل <كنيسة المسار المقدس> ، كان هناك هيكل كبير مبني على الطراز المعماري للكنيسة استمر في الوجود حتى الآن حتى بعد المرور بالكارثة الكبرى.
كاتدرائية القديس بطرس.
كمقر ل <كنيسة المسار المقدس> ، كانت معقل البابا إينوسنتيوس السابع عشر.
كانت ذات يوم كنيسة مزدهرة ورائعة كمكان لمشاهدة معالم المدينة ، ولكن في الوقت الحالي كان يحظر على عامة الناس الدخول لأنها أصبحت الآن منشأة حكومية ، وانتشر صمت رسمي حتى عندما كانت الشمس عالية في السماء.
ومع ذلك ، فإن تلك الكنيسة التي لم يكن لديها عادة أشخاص يأتون ويذهبون إليها ، لديها زائر على غير العادة اليوم.
وسط الصمت الذي جعل المرء يشعر بالوقار، هناك ثلاثة أشخاص يسيرون بخطى عالية ،
رئيس أمريكا جوزيف فرانكلين.
رئيسة الوزراء البريطانية ليتي كلاين.
ثم الأمين العام لاتحاد جمهورية الصين وان تايرون.
“بالمناسبة هل سمع كلاكما؟ حول تفاصيل تلك الضجة “.
رجل عظيم بجسده ملفوف في بدلة بيضاء مبهرة ، تحدث وان تايرون إلى الاثنين الآخرين اللذين يسيران معه داخل الكنيسة بصوت أجش غير سار.
الرجل الأنيق ذو الشعر الأشقر اللامع والأسنان البيضاء المتلألئة ، أعاد جوزيف فرانكلين إيماءة.
“إنها قصة حول كيفية تحرك <كنيسة المسار المقدس> من تلقاء نفسها من أجل إبادة ملكة الجان؟ قيل لي أن ألفارو دونو من <المبشر الخاص> وفرقة <بالادين> التي قادها حاولوا إبادة <ملكة الجان> ، ولكن بسبب عرقلة <مستخدم الإله الشرير> ، فشلوا في واجبهم”.
“صحيح ، هذا هو واحد. أبقى هذا الجرامبس الأمر سرا حتى بالنسبة لنا نحن الذين كنا في ذلك المكان وتحركوا كما يحلو له. هل تعرف؟ هذا الرجل ألفارو ، تم حفر مؤخرته بواسطة <مستخدم الإله الشرير> من الجانب الآخر من الأرض ولم يعد وعيه حتى الآن. هاها-. لا بد أنه شعر بحالة جيدة جدا من مؤخرته وما زال لم يعد بعد من السماء ، هذه قصة مثيرة للشفقة من <المبشر الخاص> الذي عادة ما يتصرف بشكل متفوق علينا نحن السحرة من الفئة S “.
بالنظر إلى تايرون الضاحك من عدم كفاءة <كنيسة المسار المقدس> ، المرأة في منتصف العمر التي ترتدي الذكاء الذي جعل المرء يشعر أنه من الصعب الاقتراب منها ، أطلقت ليتي كلاين تنهيدة قائلة “كم هي مبتذلة …”.
“ومع ذلك ، فإنه غير مفهوم. من المفترض أن يكون <مستخدم الإله الشرير> ضعيفا في اكتشاف القوة السحرية للآخرين أكثر من الأشخاص العاديين بسبب ارتفاع قوته السحرية. من الصعب تخيل أنه يستطيع الهجوم بدقة حساب موقع الإنسان الموجود على الجانب الآخر من خط الاستواء”.
“ربما يكون هذا بسبب قوة فتاة أونجوجي. تلك الفتاة في المشهد الفعلي في ذلك الوقت ، لذلك يجب أن تكون قادرة على حساب الإحداثيات بدقة. حتى نقل هذه المعلومات إلى <مستخدم الإله الشرير> الذي كان في أستراليا ، لم يكن بالتأكيد شيئا مستحيلا من خلال الاستفادة من قوتها ك <قديس>”.
جعدة ليتي حاجبيها تجاه إجابة جوزيف هذه وكشفت عن عدم الراحة.
“… بالنسبة للإنسان الذي يمكن أن يهاجمنا بغض النظر عن مكان وجودنا في العالم إذا شعر أنه موجود. كم هو مشدد ذلك”.
كان هناك وجود يهدد حياتهم الذين أصبحوا قادة العالم الذين تغلبوا على الكارثة الكبرى التي جلبها تيفون.
وهي مسألة يصعب تحملها.
في هذا ، أظهر جوزيف أيضا موافقته.
“حقا. ومع ذلك … هذا أيضا حتى اليوم “.
أزال جوزيف نظره عن ليتي ورفع وجهه.
ما انعكس في عينه هو غلوريا (الحكام الذهبية) التي أشرقت من تلقي ضوء الشمس الساطع من المنور.
المكان الأعمق لكاتدرائية القديس بطرس ، كاتدرائية كيتدرا بيتري (عرش القديس بطرس).
وقف جوزيف أمام العرش ولمس جزءا من قاعدة العرش بيده.
على الفور ، أصبحت البقعة التي لمسها كتلة مكعبة وغرقت في الداخل بضربة ، مع صوت حركة انزلقت الأرضية تحت قاعدة العرش جانبا.
تم الكشف عن درج استمر في الأسفل.
قبل هذا الدرج كان المكان الذي كان يتجه إليه هؤلاء الثلاثة.
الحرم الذي كان ينام فيه المخلص.
صحيح. لم يجتمعوا في هذا المكان اليوم عن طريق الصدفة.
الشوكة في جانب <حكومة العالم المتحدة>.
من أجل معارضة <مستخدم الإله الشرير> البغيض ، أمضوا هذه السنوات القليلة لإعداد <خطة خلق المخلص> هذه.
كان <المخلص المصطنع> نتيجة لتلك الخطة قد أنهى التعديلات الأخيرة وتلقوا اتصالا من إينوشنتيوس يقول [لقد حان وقت الصحوة] ، لذلك اجتمعوا هنا ليشهدوا تلك الصحوة.
(كم من الوقت انتظرنا بفارغ الصبر لهذا اليوم؟)
أثناء نزوله على الدرج الطويل المظلم ، استمع جوزيف إلى خفقان قلبه.
حتى الآن ، كان لدى <حكومة العالم المتحدة> غرور بأنهم حكام هذا العالم ، ومع ذلك لا يمكن تأسيس هذا الموقف دون تعاون <مستخدم الإله الشرير> كاميشيرو هومورا.
إذا شعر بذلك ، فقد كان من الممكن له إبادة <حكومة العالم المتحدة> في يوم واحد فقط او أقل حتى ، والأهم من ذلك كله ، بين الجنس البشري كله ، هومورا وحده هو الذي يمكنه معارضة شياطين من <فئة ملك الشياطين> التي ظهرت من عالم الشياطين.
إذا لم يكن موجودا ، فسواء كانت حكومة أو حتى الجنس البشري ، لن يستطيعوا البقاء على قيد الحياة.
كانوا في حالة اعتماد تجاه هومورا.
ولكن مع صحوة <المخلص المصطنع>، تذبذبت هذه العلاقة الآن.
وفقا لإينوسنتيوس الذي تولى قيادة هذه الخطة ، فإن قوة <المخلص المصطنع> تجاوزت إلى حد كبير <مستخدم الإله الشرير> الذي كان في النهاية مجرد إنسان.
بعبارة أخرى طالما أن لديهم فقط <المخلص المصطنع> ، لم تعد هناك حاجة للاعتماد على <مستخدم الإله الشرير> بعد الآن.
يمكنهم قتله وفهم القوة الحقيقية لهذا العالم بشكل حقيقي.
يمكن القول أن هذا هو بالضبط أعز أمنية لهم ، <القادة الخمسة العظماء>.
يمكن القول أنه كان من الواضح فقط أن قلبه ينبض بشدة من هذا.
عندما وصلوا إلى أعمق جزء من الحرم تحت الأرض ، وصل هذا الخفقان إلى ذروته.
في وسط قاعة صغيرة بدون إضاءة.
كانت الكابلات والأنابيب ذات الأحجام المختلفة تمتد من الجدران المحيطة التي كانت مملوءة حتى أسنانها بالآلات ، نحو خزان مياه على شكل أسطوانة.
داخل سائل التغذية الذي يملأ الخزان الذي ينبعث منه تلألؤ مثل اليراع ، شكل أملهم الذي يمتلك زوجا من الأجنحة مرئيا.
“… إذن هذا الصبي ، هو <المخلص المصطنع> إذن؟
“يا له من فتى جميل …”
—- ملاحظه ( الجنس غير معروف للان لذا ساضعه مذكر حتى يبين )—-
جوزيف وليتي ثم تايرون ، هؤلاء الثلاثة اندهشوا من جماله
جميل للغاية.
ومع ذلك ، لاحظ تايرون فجأة عندما كان ينظر أعلاه.
“أوي ، لقد استيقظ بالفعل؟
صحيح. كانت عيون الصبي داخل خزان المياه قد فتحت بالفعل عندما وصل الثلاثة.
أظهر تايرون انزعاجه من هذا.
سيتم إيقاظ المخلص في مكان فيه جميع أعضاء <القادة الخمسة العظماء> الذين ساعدوا في هذه الخطة حاضرين.
كان هذا هو الوعد.
لكن هذا الانزعاج أنكره الشخص الذي يقترب منهم من داخل الظلام.
“لا تقلق. إنه مستيقظ جسديا ، لكن هذا كل شيء. فقط عينيه مفتوحتان. لا يوجد شيء ينعكس فيه ، فهو لا يفكر في أي شيء. في الوقت الحاضر ليس أكثر من جثة فارغة “.
الشخص الذي ظهر من الظلام كان رجلا نحيفا أعطى انطباعا عن ثعبان ماكر.
وصل إلى هذا المكان قبل الثلاثة ، الحاكم الأعلى للسوفييت ، غريغوريو راسبوتين.
“جثة فارغة قلت؟”
“بالإيجاب. إناء لحم مخلوق من دم حاكم تم جمعه من هذه الآثار المقدسة. من خلال جعل روح <رئيس الحكام> تسكن فيه ، سيصل المخلص إلى الصحوة الحقيقية “.
“أو بالأحرى أعتقد أن شيئا ما يتعلق بهذا الإجراء قد تم شرحه قبل ذلك ، لكنني أتساءل عما إذا كنت تنسى شيئا بهذه الأهمية؟”
صرخ تايرون بتعبير بغيض لليتي تجاه ازدراها له.
“شو ، أغلق فخك ……! فقط من كان سيتذكر كل تلك التفاصيل التافهة واحدة تلو الأخرى!
“ما هو أكثر أهمية من ذلك ، هو ما إذا كان هذا الرجل قابلا للاستخدام حقا أم لا. إذا لم يتمكن هذا الرجل من الفوز على هذا الشقي (<مستخدم الإله الشرير>) ، فسنحتاج إلى إعادة تشغيل <خطة عام واحد> من الصفر مرة أخرى. لا أعرف مدى عظمة رئيس الحكام هذا ، لكن ألفارو الذي كان يمتلكه حاكم هزم بسهولة من الفراغ بينما كان هذا الشقي يعتني ب هيكاتونكاريز. إذا كان هذا الرجل هو مثل ألفارو ، فإن كل هذا لن يكون شيئا.
.
“قلق لا داعي له ، وان تايرون.”
ظهر شخص جديد بعد ظهور غريغوريو من الظلام رجلا عجوزا يرتدي رداء كاهن أبيض بلحية طويلة ، البابا إينوسنتيوس السابع عشر ، هو الذي أجاب.
“جلالتك ……!”
“إن رتبة ألوهية الحاكم <القوة> التي يمكن أن تمتلك <مبشرا خاصا> و <رئيس الحكام> مختلفة اختلافا كبيرا. إنه مثل الفرق بين <الطبقة العامة> و <فئة ملك الشياطين>. إلى جانب ذلك ، في المقام الأول هذا يختلف مقارنة بالحيازة. مايكل ساما نفسه سيستخدم جسد المخلص المصطنع ويتجسد في هذا العالم “.
باستخدام الجسد البشري المعيب الذي يمتلك فقط رتبة الروح المتواضعة ، لا يمكن أن تظهر قوة الحاكم بالكامل من خلال التملك.
بغض النظر عن مدى الجودة ، ولكن إذا كانت قدرة الأجهزة منخفضة ، فمن الطبيعي أن تكون الأجهزة غير قادرة على التحرك بارتياح.
ومع ذلك ، فإن المخلص الاصطناعي العائم داخل خزان المياه هذا مصنوع من الحمض النووي الذي تم استرداده من بقايا مقدسة كقاعدة ، يمر بعدة إجراءات – جسد جسدي أصيل لحاكم.
إذا استخدام هذا كجهاز ، فيمكن الاستفادة من البرنامج الذي كان <رئيس الحكام> بنسبة مائة بالمائة ، وهذا ما أكده إينوسنتيوس.
“بغض النظر عن مدى قوة <مستخدم الإله الشرير> ، فهو مجرد إنسان في المقام الأول. لن يكون مباراة ضد مايكل ساما التي ستتجلى في امتلاك قوته الكاملة. إذا كان لديك وقت فراغ للقلق الذي لا داعي له ، فمن الأفضل أن تقوم بالترتيبات بسرعة. من هنا على <بوابة السماء> ستفتح … سنستدعي مايكل ساما من السماء”.
” ” “…………-!” ” ”
عند الاستماع إلى هذا الأمر من إينوسنتيوس ، أصبح تعبير الثلاثة بخلاف تايرون جادا بشكل متزايد وتناثروا على الركائز الخمس حول خزان المياه.
“تشيه-. لن أقبل ذلك إذا كان ما يخرج مجرد زريعة صغيرة “.
تايرون رجلا عنيفا ، لكنه في الوقت نفسه كان رجلا ماكرا.
من أجل ذواتهم الحالية لمعارضة <مستخدم الإله الشرير> ، لم تكن هناك طريقة أخرى سوى الاستفادة من قوة الإله المماثلة.
لم يكن هناك طريقة أخرى سوى استعارة قوة السماء … إله مختلف عن الإله الشرير.
لأنه فهم ذلك ، تحرك فوق قاعدة التمثال حتى أثناء التهديد.
بعد ذلك ، انتقل إينوسنتيوس إلى الموقع المحدد لآخر ―
―― وقد بدأ ذلك.
{انظروا ، يصل وهو يشرع في البرق.
الناس الذين طعنوه سوف ينظرون إليه.
كما سيتم لمس الجميع من جميع الأجناس فوق الأرض والرثاء بسببه.
آه ، الإله.
فنك الآن ، فنك الماضي ، الشخص الذي يجب أن يأتي قبل فترة طويلة ، الإله الرئيسي القدير الذي يأمر.
أنا البداية (ألفا) ، أنا النهاية (أوميغا) ――}
شكل <القادة الخمسة العظماء> الذين وقفوا على الركائز التي كانت من أجل الصلاة صلاتهم الطقسية بكلمات بلدهم.
كانت رسالة النبوة التي تم تسجيلها في نهاية العهد الجديد.
كانت كلمات رؤيا يوهانس.
كان التحذير من الدمار المتوقع لكل ما كان متوقعا أن يأتي في المستقبل.
وبعد ذلك توضيح القوة التي جاءت من السماء في الخلاص من الدمار ……!
{القداسة، القداسة، القداسة. الإله الرئيسي القدير.
فنك الآن ، فنك الماضي ، الشخص الذي يجب أن يأتي قبل فترة طويلة ――}
{اليوم الذي يجب أن يأتي ، المبعوثون السبعة الذين يحملون الأبواق السبعة ، استعدوا لتفجيرها.
عزف المبعوث الأول على البوق بصوت عال.
عندها ظهر البرد والنار الممزوجة بالدم ، تمطر على الأرض.
احترق ثلث الأرض، واحترق ثلث الأشجار، وتحولت جميع الأعشاب الخضراء إلى رماد.}
{المبعوث الثاني عزف على البوق بصوت عال.
بعد ذلك ، إلقاء شيء مثل جبل كبير يحترق في الإلهب في البحر.
ثلث البحر أصبح دما ، وثلث الكائنات الحية التي تنمو في البحر ماتت ، وثلث السفن تحطمت.}
باختصار ، كان ذلك إعلانا عن الخلاص.
عندما قرأوا ذلك بصوت عال ، وغنوه ، تمنوا تحقيق وعد اللورد العظيم.
كان الوعد محفورا على الكتاب ، ومقياس صوتهم صوتا مخفيا لم يكن صوتا.
كان هذا الوحي نفسه صلاة طقسية ، من أجل البوابة التي تفصل بين السماء والأرض ، بين الخلاص والدمار ، ثم بين عالم الإنسان الذي كان يتجه إلى الفناء والسماء ، لتفتح.
{كلمة النبوة في هذا الكتاب لا يمكن ختمها. لأن الوقت يقترب.
الشخص غير الأخلاقي سوف يرتكب المزيد من الفجور ، والشخص الفاسد سينفذ المزيد من الفساد.
الشخص الصالح سينفذ المزيد من البر ، والشخص المقدس سينفذ المزيد من القداسة كما هو.
سوف آتي قريبا. وإذ أحمل القصاص بيد واحدة، سأكافئ حسب عمل كل واحد.}
{أنا α ، أنا ω. البداية والنهاية.}
مرت الصلاة الطقسية عبر أنبوب الرنين النحاسي المتعدد من أعماق الأرض ، حيث تم تضخيمه وتكبيره وارتفاعه لاستهداف أعلى مكان بالضبط الآن في كوة كاتدرائية القديس بطرس.
من أجل الوصول إلى أذن اللورد.
ثم مع تقدم طقوس الصلاة ، بدأ لحم الحاكم داخل خزان المياه يلمع بالذهب.
* خفقان * ، * خفقان * ، هكذا ، تسارع مثل قرقرة الأرض ضرب شحمة أذن الجميع من داخل زجاج الأكريليك المقوى.
لم يمض وقت طويل حتى اهتز الهواء فحسب ، بل اهتزت الأرض أيضا.
ارتفعت درجة حرارة الماكينة واحدة تلو الأخرى وأغلقت.
تلويت العديد من مجموعات الكابلات أثناء نثر الشرر.
من الركائز المتصلة مباشرة بخمسة عروق تنين ، هبت رياح الأثير (القوة السحرية) إلى المستوى الذي يمكن تأكيده عن طريق البصر بعنف.
ثم أخيرا ― ―
{ { {آه يا لورد ، تعال! حتى تكون هذه البركة معنا جميعا!} } }
لحظة انتهاء طقوس الصلاة.
مع جسد الحاكم كمركز ، حدث انفجار في الصوت والضوء والقوة السحرية.
أصبحت القاعة تفيض بالضوء المسبب للعمى ، وتم تفجير كل شيء ، حتى اللون والصوت.
وبعد ذلك ، ذهب هذا الدمار ، وأخيرا رفعت جفون الأشخاص الخمسة … ما كان هناك ،
تحطيم … خزان المياه الفارغ هو الشيء الوحيد المتبقي.
“وا، ه، إيه!؟”
“يا ، أوي ، ماذا حدث !؟ لا يوجد شيء هناك!”
“لا تخبرني ، لقد انفجرت إلى أشلاء الآن …”
شحبت وجوه ليتي وجوزيف وتايرون من المنظر أمام أعينهم وسقطت في حالة من الارتباك.
كان المخلص الذي سينزل من هذا الاحتفال هو ورقتهم الرابحة الوحيدة.
لكي تنفجر تلك الورقة الرابحة إلى قطع … لم يكن وضعا جيدا بأي حال من الأحوال.
ولكن كان مصدر قلق لا داعي له.
السبب ،
“لا …… أعلاه.”
غريغوريو الذي كان هادئا نسبيا بين الأعضاء رفع رأسه.
فوق خزان المياه المحطم مباشرة ، كان هناك ثقب كبير تم اقتلاعه.
اخترق هذا الثقب حجر الأساس الذي كان له عدة طبقات ومر عبر الحرم.
ووصلت أشعة الشمس حتى تحت الأرض.
لم يكن هناك خطأ في ذلك ، لقد كان دليلا على شيء يطير من هذا تحت الأرض نحو السماء.
خرج الخمسة على عجل من مترو الأنفاق وتابعوا هذا الشيء.
وبعد ذلك ―
…… استخدم الخمسة الدرج لجامع القمامة وخرجوا إلى سطح كاتدرائية القديس بطرس ورأوا ذلك.
الصليب في قمة سقف كاتدرائية القديس بطرس.
يقف بجانب ذلك … صبيا عاريا.
بشرة بيضاء مشرقة بصوت خافت حتى تحت أشعة الشمس في وضح النهار.
شعر فضي يلمع بتألق من أشعة الشمس.
الأجنحة البيضاء النقية التي نمت من الكتف.
هذا بلا شك الصبي الذي كان في خزان المياه حتى الآن.
لم يلتفت الصبي لينظر إلى الأشخاص الخمسة الذين يلاحقونه ، بل حدق فقط في السماء وظهره لا يزال مقلوبا عليهم.
حول هذا الصبي ، تجمع الحمام الذي نشأ في حديقة الفاتيكان.
كان هذا المنظر … يمتلك القداسة تماما مثل لوحة دينية.
لكن ، لا يمكن أن يسحروا هكذا إلى الأبد.
عليهم تأكيد ذلك.
سواء نجح حفلهم أم لا.
الشخص الذي كسر الصمت كان المشرف الذي كان البابا إينوسنتيوس.
بينما كان يدعم جسده القديم بعصاه ، سار بضع خطوات على السطح غير المستقر واقترب من الصبي.
الشخص الذي تفاعل لأول مرة مع حركته كان الحمام في المناطق المحيطة.
رفرف الحمام بأجنحته بصخب وطار بعيدا عن ذلك المكان.
لكن إينوسنتيوس لم يعيرها أي اهتمام ،
“مايكل ساما … هل هو أنت؟”
سأل الصبي.
وجه الصبي عينيه أخيرا إلى اتجاه إينوسنتيوس والآخرين.
” ” “-…………!؟” ” ”
صدموا من هذا المظهر.
ذلك لأن الصبي … يذرف قطرات كبيرة من الدموع دون أن يتوقف عن عينيه اللازورد.
دون أن يمسح تلك الدموع ، قال الصبي كلماته.
“إنه بالتأكيد مسموع بالنسبة لي. صرخة العشب الذي احترق إلى رماد. صرخة البحر الملوث. صرخة أبناء الإله المضطهدين. ثم صرخة هذا النجم الحزين والأنين على كل تلك اللاعقلانية. من خلال وجود جسد جسدي مثل هذا ، والتبرعم كحياة واحدة في هذا العالم … إنها تهب في قلبي مثل رياح الشتاء الباردة “.
في ذلك الصوت الذي نسجته الشفاه المرتعشة ، كان اللطف والمودة تجاه الحياة يفيضان.
“خادم الإله التقي. إينوسنتيوس. تعال إلى هنا.”
“نعم ، نعم-!”
دعا بالصوت المكرر ، تسلق إينوسنتيوس السطح غير المستقر.
لكن هذا الإجراء كان مستحيلا على جسده القديم.
“-――!”
في الطريق ، أثارت الرياح التي تهب رداء كاهن إينوسنتيوس.
لم تكن هناك قوة في ذلك الجسد القديم حتى يستعد لنفسه.
انهار موقف إينوسنتيوس بشكل كبير ――
ومع ذلك ، لم يسقط هذا الجسد.
هذا لأنه دعم هذا الصبي بلطف ذلك الجسد العجوز بحركة لطيفة كما لو كان يعشش بالقرب منه.
وبعد ذلك عانق الصبي جسد إينوسنتيوس عن كثب هكذا ، وقال امتنانه لإينوسنتيوس بصوت دامع.
“… لقد أبليت بلاء حسنا. لقد قمت بعمل جيد حقا لتحمل الصبر حتى مجيء هذا اليوم. ومع ذلك لا بأس بالفعل. يمكنك الآن الترحيب بنهاية هذا الوقت المضطرب. نحن وأبانا الذي في السماوات سنمنح بالتأكيد الخلاص لأبناء البشرية. بعد كل شيء ، هذا هو السبب في أن أبي أرسلني إلى هذه الأرض “.
“يا ، أووووو
هذه الكلمات جعلت جسد إينوسنتيوس يرتجف ، والدموع تتسرب من عينيه الجافه.
كان ذلك لأن كلمات الصبي أظهرت أن الصبي هو الشخص الذي يتمناه.
أيضا فهمها الأعضاء الآخرون الذين كانوا يراقبون من بعيد.
القداسة التي يمكن أن يشعر بها الصبي.
ذلك الحضور الذي كان مبهرا فقط.
ذلك بالضبط لأن الصبي كان شخصا يستحق أن يطلق عليه حاكم.
صحيح… لقد نجح حفلهم بالتأكيد.
هذا الصبي الذي كان هنا الآن كان بالضبط حاكما كان في خدمة الإله الذي تعبده <كنيسة المسار المقدس>.
داخل هذا الصبي كان صاحب قوة وسلطة قوية كانت فوق كل شيء ، <رئيس الحكام> مايكل.
عندما فصل مايكل جسده عن إينوسنتيوس ، التفت بعد ذلك نحو الأشخاص الأربعة الباقين ، وأعرب عن شكره تجاههم أيضا بطريقة مماثلة.
“جميعكم أيضا. لقد عملتم جميعا بشكل جيد حتى مجيء هذا اليوم من أجل الحفاظ على هذا العالم المكسور. بالتأكيد سوف يكافئ الأب العظيم هذا العمل الخاص بك “.
عند سماع هذا ، اتخذ تايرون خطوة إلى الأمام وفتح فمه.
“أمنيتنا واحدة! أن نحكم هذا العالم بأيدينا! نحن لا نسلم هذا العالم سواء لتلك الشياطين أو إلى <مستخدم الإله الشرير>! هل يمكنك تحقيق هذه الرغبة!؟”
ردا على ذلك ، أومأ مايكل برأسه دون تردد.
“بالطبع. هذا العالم هو عالم من أجلكم جميعا، أبناء الإنسان. من أجل إعادة كل ذلك إلى أيديكم جميعا يا أبناء الإنسان ، أرسلني الأب العظيم إلى هذه الأرض “.
لم يكن هناك صوت باطل في هذا الصوت.
لا ، في المقام الأول ، لن يكذب الوجود المسمى <حاكم> .
لم يكونوا وجودا يمكنه فعل ذلك.
بالتأكيد بسبب ذلك ، لم يكن هناك حتى القليل من النجاسة والتردد في صدى كلماته ، كانت آذان الخمسة ، ثم قلوبهم ، غارقة في تلك الحقيقة التي جعلتهم يفهمون.
هذا الصبي بلا شك حليفهم.
ثم عاد مايكل الذي أظهر نفسه كحليف للبشرية إلى إنوسنتيوس مرة أخرى. ثم سأل.
“لا أستطيع تحمل سماع حزن هذا النجم أكثر من هذا. علينا أن نعمل من أجل خلاص العالم على الفور. يا خادم الإله التقي ، إينوسنتيوس. هل رتبت التحضير للمسألة؟
ردا على ذلك ، مسح إينوسنتيوس دموعه بأكمام ردائه.
“لقد تم إعداد كل شيء. من فضلك اترك المهام الروتينية لعالم الإنسان لنا ……!”
عاد ردا بنبرة قوية وشابة غير عادية.
ابتسم مايكل لهذا الرد وشكره.
“يا خادم الإله التقي. أشكر تفانيكم جميعا”.
بعد ذلك أغلق مايكل فمه برقة ، ووجه نظره إلى سماء الشرق ، وقال.
“ثم ، دعنا نذهب. من أجل إعادة هذا العالم مرة أخرى ، إلى أيدي أبناء الإله الذي يفيض بالنور “.
هناك غضب في أعين مايكل عندما قال هذا.
كانت وجهة نظرة الغضب هذه … الدولة الجزيرة في الشرق الأقصى.
ماذا كان هناك … كان <الخائن> الذي ربط عهدا مع الآلهة الشريرة.
ثم تلقي إرادة مايكل هذه ، أعطى إينوسنتيوس أوامر للأ
شخاص الأربعة الذين كانوا في هذا المكان.
“أخطروا جميع القوات الحكومية المنضوية تحت راية القادة الخمسة العظماء! من الآن فصاعدا سيبدأ <الاسترداد (إخضاع الشرقي الكبير)>
في هذه اللحظة ، بدأ نظام عالمي جديد من قبل <حكومة العالم المتحدة>. بدأت المرحلة الأخيرة من <خطة السنة الواحدة> التي تم إنشاؤها من أجل ذلك ، <الاسترداد>.
************************************************
************************************************
بداية المجلد الثالث ? ” إخضاع الشرقي الكبير ”
