الجزء 4
اختفت شخصية آنا وروزاليند بينما سوميكا وليلي فرحتين بلم شملهما.
ثم بعد أن تبادلت سوميكا عناقا طويلا مع ليلي ، سألت عن موقفها أثناء البحث عن شيكوري.
“هل هذا صحيح …… جميع أعضاء فصيلة ليلي …… قد تقاعدوا”.
“…… نعم. الوحدة التي كنا فيها لم تكن شرسة في ساحة معركة، لذا فإن الثلاثة منهم لم يصابوا بأذى”.
لكن قلبهم قد انكسر بالفعل ولم يكونوا في حالة يمكن أن تقاتل ، كما قالت ليلي.
“على الرغم من أن الجان اللواتي هن جنس شيطاني سيقاتلن أيضا ، إلا أن هذا مثير للشفقة للغاية بالنسبة لقائد فصيلة.”
“هذه ليست مسؤولية ليلي. على كل واحد منا أن يفعل ما في وسعه. ولكن حتى التفكير في ذلك ، فإن الجسم والقلب لن يبتهجا. أن يخرج هذا النوع من الناس هو شيء لا يمكن مساعدته. لأن هذا هو الحد الأقصى لذلك الشعب. لن أنتقدهم. …… إلى جانب ذلك ، الشخص غير المؤهل كقائد هو أنا. لأنني فقدت اثنين من أعضاء فصيلتي “.
“فقدت؟ ، تقصد ، كما هو متوقع <مستخدم الإله الشرير> هو ……”
أومأ سوميكا برأسها.
«يبدو أنه كان هناك اتصال من تجسيد <كتاب القانون> الذي كان إلى جانبه، أنه قتل. …… منذ أن خسر هومورا سان ، فإن شيوري سان التي ذهب لإنقاذها هي أيضا في وضع يائس “.
عندما قالت ذلك بصوت عال ، جعلتها تغلي بغضب من عدم قيمتها.
ألم تكن غير قادرة على فعل أي شيء كقائد مثل هذا ، فكرت.
ومع ذلك――
“ولكن ، هناك أيضا عضو فصيلة على قيد الحياة.”
بغض النظر عن مدى خيبة أملها ، كان هناك شيء كان عليها القيام به لأنها كانت قائدة الفصيل المتدرب 101.
لهذا السبب بحثت سوميكا عن شيكوري معتمدة على وجودها السحري.
“لقد وجدتها.”
التقطت سوميكا شخصية شيكوري في ظل زاوية.
“تلك الطفلة ، قاتلت ضد <بالادين> من قبل …”
“إنها أكثر شخص مجتهد من بين الفصيل المتدرب 101”.
سارت سوميكا نحو شيكوري التي كانت رابضة على ركبتيها في ظل زاوية ونادت.
“شيكوري سان”.
“…………”
“لقد وجدتك أخيرا. لقد بحثت عنك في كل مكان”.
رفعت شيكوري وجهها المتدلي ببطء نحو تلك الكلمات ،
“…… لماذا؟”
بينما كانت تفتح عينيها الملتهبتين اللتين بدت حمراء ، قالت.
“لا بأس في عدم البحث عن …… شخص عديم الفائدة مثلي”.
تلك الابتسامة الساخرة التي لم يكن من الممكن تصورها أن تأتي من تلك الشيكوري المفعمة بالحيوية.
الجزء 5
كانت إيتشينوتاني شيكوري تلعن نفسها.
من نفسها الوقحة التي نجت بوقاحة هكذا.
“أنا ، لم أستطع فعل أي شيء.”
لا ، كان لا يزال من الأفضل إذا لم تفعل شيئا.
سيتم إنقاذها إذا كانت عديمة الفائدة.
ولكن ماذا عن الواقع.
لم يكن شيئا لطيفا مثل كونها عديم الفائدة.
“أنا ، قتلت دوروثي سان …”
لأنها فعلت شيئا أحمق ، ماتت دوروثي سان الآن.
علاوة على ذلك ، لم تستطع حتى الانتقام من دوروثي.
كانت مجرد عبء حتى النهاية ، ولم تحقق أي نتيجة ، فقط بقيت على قيد الحياة بلا معنى.
―― الكراهية.
كانت هذه هي المرة الأولى.
بالنسبة لها أن تشعر بهذا الكراهية لنفسها.
(يا له من بطل…… هذا سيحمي الجميع.)
شخص عديم الفائدة ، ألن يكون من الأفضل ألا يكون موجودا على الإطلاق.
لهذا السبب،
“…… لن أقاتل بعد الآن”.
علقت إيتشينوتاني شيكوري رأسها لأسفل وأخبرت سوميكا بذلك دون أن تلتقي بنظراتها.
بعد كل شيء إذا كانت هناك ، فلن تكون أكثر من إزعاج.
فيما يتعلق بهذا ، ركعت سوميكا أمام شيكوري وشجعت الفتاة بوضع يدها على كتف شيكوري.
“شيكوري سان. من فضلك لا تنظر فقط إلى الشيء الذي فقدته. هناك أيضا أرواح تم إنقاذها بفضلكما لأنكما تعيقان <المبشرين الخاصين>. لم يكن النضال الشاق لشيكوري سان ودوروثي سان بلا معنى بأي حال من الأحوال “.
كانت هذه هي الحقيقة.
إذا لم تقاتل شيكوري بشدة ، فإن <المبشر الخاص> جيميل ستقتل بالتأكيد الكثير من الناس.
خلال الوقت الذي كانت فيه سوميكا تحمي المدينة قبل أن تطلق <الرصاصة القاتمة> ، كان ذلك فقط لأن شيكوري تقاتل ، الشخص الوحيد الذي أصبح تضحية بسبب جيميل كانت دوروثي فقط.
لكن…… بالنسبة لشيكوري التي أسرت من قبل الخيال [ماذا لو] ، لم تستطع الاستماع إلى مثل هذا المنطق.
“القائد ، قوي حقا …”
تمتمت شيكوري ووجهها ظل ينظر إلى أسفل.
“لا أستطيع أن أفعل ذلك ……. لا أستطيع أن أرى شيئا سوى الشيء الذي فقدته ……”
فقط النتيجة التي لم تستطع استعادتها ظلت تعذب قلبها.
شيء مثل الشيء الذي كانت تحميه ، لم يكن لديها حتى قوة الإرادة للتفكير في الأمر.
علاوة على ذلك――
“القائد ليس حزينا ……؟ سيد هو ……”
―― ميت بالفعل.
كان هذا مجرد سؤال غبي للغاية ، حتى قلبها الخشنة أدرك ذلك.
“…… آسفه. أنا ، لأقول شيئا غبيا حقا ……”
لكن كلمة الاعتذار هذه من شيكوري ، “لم يقطعها سوى سوميكا.
“أنا أشعر بالخزي.”
بكلمات موجزة ، كما لو كانت تضغط عليها ، أعادت الإجابة على السؤال الذي ابتلعه شيكوري مرة أخرى.
“
لم تكن حزينة ، مذعورة.
لم تستطع شيكوري أن تفهم جيدا معنى تلك المشاعر.
لهذا السبب رفعت شيكوري رأسها وسألت.
“نعم. لأنني أكره طريقة هومورا سان في العيش “.
ردت سوميكا.
“تحمل كل عبء كل شيء بنفسه ، وطريقة العيش هذه التي تحملت كل ذلك في عزلة ، أنا أكره ذلك حقا. لهذا السبب أخبرته ذات يوم. …… بعد عام واحد ، سأصبح وجودا يمكن أن يقف جنبا إلى جنب معه دون أن أفشل ، وسأتحمل نصف عبئه بالقوة. …… لكي لا يتحقق هذا الإعلان ، لا يمكن المساعدة في أنني أشعر بالخزي. لأنني …… أحب هومورا سان “.
“القائد ……”
“ولكن ، حتى لو لم يعد هومورا سان هنا الآن ، فهذا لا يعني أن الوعد قد ذهب أيضا. الوعد الذي تبادلته ، لا يزال باقيا داخل هذا القلب بالتأكيد. لهذا السبب ، لا يوجد وقت فراغ للغرق في الحزن أو أي شيء. “نتجاوز هذا المأزق دون الاعتماد على هومورا-سان، حتى يمكننا القيام بذلك إذا حاولنا، أريد أن أقول ذلك له”.
لأنها آمنت …… كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يصبح خلاص هومورا.
لكن――
لكن تحقيق ذلك مستحيل بقوتي وحدها”.
بقول ذلك ، حدق سوميكا مرة أخرى في عيني شيكوري وأعلن.
“من أجل تحقيق ذلك ، هناك حاجة إلى قوة الجميع.”
نعم. في مواجهة هذا المأزق ، ومشاهدة كيف كان كل واحد يفعل ما في وسعه بكل ما لديه ، فهمت سوميكا.
{سوميكا-تشان. إن شجاعة محاولة الوقوف جنبا إلى جنب مع هومورا-كون أمر رائع ، لكن هذا شيء مستحيل. لا توجد طريقة لأي شخص مثله ، يمتلك مثل هذا النبل ، جنبا إلى جنب مع موهبة توازنها. ―― ومع ذلك ، فإن شيئا من هذا القبيل هو مجرد مشكلة تافهة. لأن القوة الحقيقية للجنس المسمى الإنسان ليست موجودة. ―― هذا شيء يجب ألا تنساه.}
المعنى الحقيقي لكلمات <الفوضى الزاحفة>.
في الواقع ، كان الأمر كما قال <الفوضى الزاحفة> ، لم تكن هناك شخصية بطولية أخرى مثل هومورا.
كان <الشخص المطلق>. مطابقته في قوة [الفرد] قصة مستحيلة منذ البداية.
لكن هذا الشيء لم يكن مشكلة.
لهذا السبب في الوقت الحالي ، بالضبط لأنه كان هذا النوع من الآن ، فهمت سوميكا ذلك.
إذا لم تستطع الوصول إليه بقوة [الفرد] ، فيمكنها فقط الوصول إليه بقوة [المجموعة].
“أمام فارق ساحق في القوة ، حتى مع ذلك لن نستسلم ونواجهه من خلال التكاتف معا كواحد. هذه هي القوة التي لا يمتلكها الحاكم والشيطان ، ولا حتى تلك التي يمتلكها هومورا سان ، القوة التي نمتلكها نحن الضعفاء فقط. وبعد ذلك ، هذه القوة بالضبط ، هي التي تحفر حفرة في اليأس الذي تغطي حتى السماء ……!”
لتدمير اليأس.
تماما مثل عش النمل واحد ، وتدمير قلعة ثابتة.
“في تلك المعركة ، أريد أن أستعير قوة شيكوري سان.”
بقول ذلك ، أخرجت سوميكا شيئا من جيبها وجعلت يد شيكوري تمسكه.
عندما فتحت شيكوري يدها متسائلة ما هي ، كانت أشبه بحلوى ملفوفة في ورق تغليف.
عندما فتحت الغلاف ، كانت كرة الحلوى التي تألقت بلون قوس قزح والتي بدت لذيذة بلا شك في الداخل.
لكن――
“هذا ، انتظر ……، لا تخبرني!”
في اللحظة التي رأت فيها ذلك ، فهمت شيكوري.
وجود حلوى قوس قزح ، عرفت القصة القاسية للغاية مما أخبرها به صاحب هذا الوجود.
ثم كان إدراك الفتاة صحيحا.
كان اسم هذه الحلوى الملونة بألوان قوس قزح ، ―― حبة الجان.
أصبح هذا الشيء سبب محاصرة عرق الجان في عالم الشياطين الفوضوي ، وكان هذا هو الغذاء المكمل للقوة السحرية الذي تم إنشاؤه من حياة الجان كمادة خام.
فقط لماذا سوميكا تحمل شيئا كهذا.
أجاب سوميكا على شيكوري.
“إلفينا سان وآخرون سيقاتلون معنا.”
“……!”
نعم. كانت هذه الحبة الجان شيئا لم يحضره سوى إلفينا. الجان الذين ضعفوا من حياة طويلة هاربين وأصبحوا غير قادرين على القتال بشكل مرض ، بلوروا حياتهم على هذا النحو بإرادتهم الخاصة.
إذا جاز التعبير ، كان هذا تجسيدا لروحهم القتالية.
ما أنقذ سوميكا من مأزقها المتمثل في نفاد القوة السحرية كان أيضا إرادة تلك الجان.
لهذا السبب سلمت سوميكا ذلك إلى شيكوري هذه المرة ، وتحدثت.
“أنت لست فتاة تتجول في هذا النوع من الأماكن. بغض النظر عن نوع النقد والازدراء الذي واجهته ، فأنت لم تخسر ، ولم تستسلم ، واستمرت في التواجد بشكل مباشر حتى النهاية حتى في ذلك الوقت عندما كنت فاسدا ، فإن روحك أنبل من أي شخص آخر ، أقوى من أي شخص آخر. أعرف ذلك جيدا أكثر من أي شخص آخر. لهذا السبب ، ― – سأنتظرك في ساحة المعركة ، مع الجميع ……!”
كانت تؤمن بها.
غادرت سوميكا بهذه الكلمات كآخر مرة لها.
“…… أنا ، أنا ………… ، حتى مع ذلك ، أنا …………-……!”
من ناحية أخرى ، دفنت شيكوري وجهها في ركبتيها مرة أخرى.
كما لو كانت ترفض كل الواقع أمامها.
ومع ذلك ―
“…………-, ……”
يد شيكوري ، أمسكت بإحكام بالإرادة القوية المتموجة الموكلة إليها من سوميكا ، دون السماح لها بالرحيل.
الجزء 6
عادت سوميكا إلى ليلي التي كانت تنتظرها في مكان بعيد قليلا.
“أتساءل ، إذا كان هذا الطفل يستطيع الوقوف. إنها تبدو متعجرفة حقا “.
أومأت سوميكا برأسها دون تردد نحو سؤال ليلي القلق.
“ستكون بخير. لأن شيكوري سان ساحرة كان لدى هومورا سان توقعات لها. …… شيكوري سان ستأتي بالتأكيد”.
نعم. من المؤكد أن شيكوري سيقف مرة أخرى. كانت تعتقد ذلك.
ومع ذلك――
“لكن …… هذا لا يزال غير كاف”.
“لا يكفي؟”
“لكي نفوز نحن البشر ، هناك شخص واحد ، علينا أن نحصل على تعاونها بغض النظر عن أي شيء.”
فكرت سوميكا.
بدون مساعدة الفتاة ، سيضطرون بالتأكيد إلى خوض معركة مريرة للغاية.
إذا كان بإمكانها ذلك ، فقد أرادت الحصول على تعاون تلك الفتاة أيضا.
لهذا السبب،
“دعنا نذهب ليلي. نحو موقع غريموير البداية. <كتاب القانون>.”
