Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مضاد البطل المطلق 71

الفصل الثاني

الفصل الثاني

الفصل 2

لقد أصبحوا أقوياء جدا من كونهم على اتصال بكل معرفة السحر داخل هذا الخط من الحياة والموت باستمرار.

 

{بعد كل شيء ذهب إلى حد قتل رفيقه المحبوب بيده ، واختار طريق حماية الغريب تماما-}

 

 

الجزء 1

 

 

كانت كراهية الفتاة من أعماق قلبها.

سوميكا وليلي اللذان طلبا من <إله القط الشرير> باستت البحث عن موقع الصورة الرمزية ل <كتاب القانون> الذي تم نقله إلى هنا من قبل هومورا مثلهم ، توجهوا على الفور إلى المكان الذي قيل لهم.

“الرجاء الانتظار ثانية هناك! أنت تقول قبل خمس سنوات ، لا تخبرني ……!”

 

ولم يكن هذا شيئا في المستوى الذي يمكن إزالته في فترة زمنية وجيزة.

كان هذا المكان داخل الجبهة الجغرافية.

 

 

 

المنطقة التي خزنت أكاديمية طوكيو الجديدة للسحر التي حضرها سوميكا وآخرون.

بالتأكيد ربما بسبب الضعف البشري الذي لم يستطع اتباع هومورا ، فقد حمل الكثير من الجروح.

 

 

ركض كلاهما عبر الأكاديمية الفارغة ووصل أخيرا أمام غرفة معينة.

 

 

 

غرفة النوم التي كان هومورا يستخدمها لهذه الأشهر القليلة.

“مر وقت طويل. <الصورة الرمزية لكتاب القانون> ……. هل من الجيد بالنسبة لي أن أدعوك سان؟

 

{إبلاغ جميع المقاتلين! إبلاغ جميع المقاتلين-! تقرير من <الإله القط الشرير> أن مجموعة واحدة من العدو في طور الاقتراب من مدخل المتاهة! الوقت المتوقع للوصول هو خمسة عشر دقيقة أخرى! يجب على جميع الأفراد الذهاب إلى محطاتهم القتالية في وقت واحد! أكرر――――}

“غريموير <مستخدم الإله الشرير>……. أتساءل عما إذا كانت ستتعاون في النهاية”.

لهذا السبب اتخذت سوميكا خطوة أخرى وانتقلت إلى فضاء ،

 

ثم كان مركز تلك الصورة صورة هومورا الطفولية التي تظهر ابتسامة بتعبير مشرق لم يظهره أبدا لسوميكا وآخرين.

عبرت ليلي عن السؤال أمام الباب المغلق.

 

 

“――!؟”

هزت سوميكا رأسها لذلك.

ثم استولت عيناها القرمزيتان اللتان كانتا مثل الدم على الاثنين ،

 

ماذا حدث لهومورا.

“لا أعرف. لكن…… كانت في الأصل وجودا أرسله <رجل الظلام> لدعم البشرية ، وقبل كل شيء ساعدتنا عدة مرات مع هومورا سان. لا ينبغي أن تكون شخصا لا يمكننا التحدث معه بأي وسيلة”.

الفصل 2

 

على الرغم من أن السيد غفر لكم ، إلا أنني لن أسامحكم على الإطلاق-!!

كان هذا ما كانت تتمناه. إن تعاون <كتاب القانون> الذي خزن معرفة الظلام ، هاوية هذا العالم ، سيصبح بالتأكيد قوة عظمى في هذا المأزق.

“نعم! سنوضح لك كيف نطرد جيش الحكام الذين سيأتون من الآن فصاعدا فقط بقوتنا نحن الضعفاء! لهذا السبب ، في ذلك الوقت أتوسل إليكم ، من فضلك قاتل معنا! الشيء الذي حاول هومورا-سان حمايته طوال هذا الوقت ، يرجى حمايته معنا!

 

ثم ― ― ، ثم كما هو متوقع ، لن تكون قادرة على التفاهم معها.

كان القلق ، …… كانت تلك الفتاة هي الصورة الرمزية لتلك <الفوضى الزاحفة> . ومع ذلك ، لن يفهموا دون التحدث معها أولا.

بدا سعيدا.

 

 

لهذا السبب،

 

 

في اللحظة التي حدقوا فيها ، اخترقت جسد الاثنين بتأثير كان مثل الإضاءة التي ضربتهما.

“…… عفوا”.

 

 

 

أدارت سوميكا مقبض الباب دون أن تطرق.

ما تم تصويره في الصورة التي تزين الطاولة كانت فتاة في نفس عمر سوميكا وليلي الحاليين تقريبا مع وشاح مألوف ملفوف حول رقبتها ، وشاب ذو مظهر شجاع وعيون غامضة ذهبية وفضية ، وحتى الذكور الذين كان شعرهم رقيقا ، كانوا أشخاصا ذوي نطاق عمري واسع. كانوا بالضبط أعضاء <فرقة حرق الكتب> التي تحدث عنها الآن.

 

 

لم يكن الباب مغلقا وسهل الفتح.

كان لديها سؤال طوال هذا الوقت.

 

الطبيعة الشريرة للبشر التي تجاوزت حتى الشيطان ، عرضت بالضبط لأن الجاني كان شخصا ضعيفا.

كان الداخل …… ظلام.

كانت بالتأكيد تخطط لترى بأم عينيها كيف يهلك مجال الحياة في طوكيو ، وحدها في هذه الغرفة حيث بقي وجود هومورا.

 

رمت سوميكا مثل هذه التوقعات الساذجة وبدأت في الحديث.

لم يتم تشغيل كهرباء الغرفة ، فقط الإضاءة الصغيرة للواجهة الجغرافية تألقت بشكل خافت من النافذة.

 

 

 

دخل كلاهما داخل الغرفة ، واكتشفا على الفور هدفهما.

 

 

لم يكن الباب مغلقا وسهل الفتح.

في وسط ذلك الظلام ، كان هناك شخصية فتاة صغيرة تجلس على السرير.

لم يتغير تعبيرها ، ولم تظهر كلماتها أي عاطفة.

 

 

“…………”

 

 

ومع ذلك ، حتى مع ذلك ، كان الرجل المسمى كاميشيرو هومورا ―

لم تبد الفتاة اهتماما بالاثنين اللذين دخلا الغرفة.

” “—――――――――!!!!” ”

 

 

كانت تعانق فقط الوسادة التي كان هومورا يستخدمها.

لهذا السبب اتخذت سوميكا خطوة أخرى وانتقلت إلى فضاء ،

 

غرفة النوم التي كان هومورا يستخدمها لهذه الأشهر القليلة.

“هذه الفتاة؟”

<فيلق الفرسان اللامحدود>.

 

 

سألت ليلي سوميكا بتعبير مضطرب قليلا.

ألم ذلك اليوم ، صرخة القلب البكاء والصراخ ، أتذكرهم-! لن أنسى!

 

“هذه الفتاة؟”

من المؤكد أنها لم تتخيل أبدا ، أن الصورة الرمزية لذلك <كتاب القانون> ، التي اشتهرت بأنها أعلى مرتبة غريموير ستكون هذا النوع من الفتيات الصغيرات.

“مر وقت طويل. <الصورة الرمزية لكتاب القانون> ……. هل من الجيد بالنسبة لي أن أدعوك سان؟

 

لم تكن هناك حاجة للوعد.

لكن سوميكا فهمت.

 

 

 

بعد كل هذا لم تكن المرة الأولى التي ترى فيها هذه الفتاة.

للسيد الذي أحبهم أكثر من أي شخص آخر ، …… قمع <فرقة حرق الكتب>”.

 

“فقط لأن السيد يمكن أن يتحمل هذا العبء ، لا يعني أنه لم يكن ثقيلا!

لهذا السبب اتخذت سوميكا خطوة إلى الأمام ،

 

 

 

“مر وقت طويل. <الصورة الرمزية لكتاب القانون> ……. هل من الجيد بالنسبة لي أن أدعوك سان؟

سألت بلا مبالاة.

 

أثناء التذمر ، وجهت نظرها إلى طاولة على الجانب.

نحو هذه التحية ، ما زالت لاتنظر لهما.

 

 

بصراحة ، لم يكن عليها أي التزام بالإجابة.

“لماذا أتيتي؟”

“ثم في يوم معين قبل خمس سنوات ، اتخذوا جميعا <فرقة حرق الكتب> باستثناء السيد العزم. لضرب هذا العالم القبيح الذي لا يستحق الحماية ، وتدمير البشرية “.

 

وبعد ذلك ، كل البشر الذين كانوا يعيشون بإهمال دون أن يعرفوا أن عمل كسر الروح الذي قام به هومورا.

سألت بلا مبالاة.

 

 

بدت نبرة كما لو أنها تصقت.

من هذا المؤشر ، أدركت سوميكا أن هذا الحوار لن يكون شيئا وديا بأي حال من الأحوال.

 

 

 

يمكن أن تكون أيضا تريد الانتقام لسيدها هومورا ، أليس كذلك؟

لم تبد الفتاة اهتماما بالاثنين اللذين دخلا الغرفة.

 

 

رمت سوميكا مثل هذه التوقعات الساذجة وبدأت في الحديث.

“–…………!”

 

لم يتغير تعبيرها ، ولم تظهر كلماتها أي عاطفة.

“في الوقت الحالي ، أنت تعرف جيدا الوضع الذي يوضع فيه مجال الحياة في طوكيو حاليا ، أليس كذلك؟”

“منذ أن كان طفلا ، كان السيد عضوا في تلك الفرقة ، فقد أنقذ العالم من الخطر عدة مرات. …… يختلف عنكم جميعا. لقد كان مع زملائه الحقيقيين في الفريق والرفاق الحقيقيين”.

 

لأن الفتاة كانت تمتلك الكثير من الكراهية.

“…..”

 

 

 

لكن سوميكا تتلقى تأكيدا من هذا الصمت.

 

 

أنكرت ذلك..

“ولكي نتغلب على هذا الخطر ، يبذل الجميع كل ما في وسعهم ، بقصد معارضة اليأس. وهكذا في تلك المعركة ، أريد أن أستعير قوتك من فضلك “.

العديد من الاحتفالات الوحشية والأبحاث التي أجريت في ظلام المجتمع من قبل هؤلاء الناس الذين لا يمكن حتى اعتبارهم بشرا.

 

“–…………!”

شرحت بصراحة عن الهدف الذي جاءوا إلى هنا من أجله.

 

 

 

تجاه كلمات سوميكا هذه

أولا كان عليها أن تعرف.

 

لم تستطع ليلي التحمل وسقطت على ركبتيها ، تقيأت.

“……………… فوفو”

كانت تعانق فقط الوسادة التي كان هومورا يستخدمها.

 

تجاه كلمات سوميكا هذه

شفاه صغيرة مشوهة داخل الظلام ، انفجرت في الضحك ورفعت صوتا ضاحكا جافا “آها ، آهاهاها-” بجسد مرتجف.

 

 

 

“ما هو المضحك هنا !؟”

وبعد ذلك ، كل البشر الذين كانوا يعيشون بإهمال دون أن يعرفوا أن عمل كسر الروح الذي قام به هومورا.

 

 

“من الواضح أنه مضحك.”

 

 

لم تبد الفتاة اهتماما بالاثنين اللذين دخلا الغرفة.

نحو سؤال ليلي ، أرسلت نظرتها إلى الاثنين لأول مرة.

 

 

 

ثم استولت عيناها القرمزيتان اللتان كانتا مثل الدم على الاثنين ،

 

 

الناس الذين جعلوا هومورا يقتل رفاقه.

“فقط عندما فكرت في ما ستتحدث عنه ، جئت لتقول هذا النوع من الهراء … كم هو مثير للسخرية”.

لهذا السبب ، سألت سوميكا من كان هكذا.

 

 

نعم ، لقد عادت برفض واضح.

بمقارنتها ب هومورا الحالية ، كان هذا ما شعرت به سوميكا.

 

 

“ما سيحدث لكم جميعا أيها البشر ليس شيئا يهمني.انقلعوا من هنا”.

في اللحظة التي حدقوا فيها ، اخترقت جسد الاثنين بتأثير كان مثل الإضاءة التي ضربتهما.

 

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تتمكن حتى من إزالة ذلك.

بدت نبرة كما لو أنها تصقت.

ركض كلاهما عبر الأكاديمية الفارغة ووصل أخيرا أمام غرفة معينة.

 

كان لديها سؤال طوال هذا الوقت.

لم يتغير تعبيرها ، ولم تظهر كلماتها أي عاطفة.

 

 

ضد رفاقه المحبوبين.

لكن سوميكا شعرت به.

فقط لأنه يمكن أن يتحمل ، لا يعني أنه لم يكن مؤلما!

 

“هل هذا غير معقول ، حول كيف قتل هومورا سان رفاقه المحبوبين بيده؟”

تجاههم ، كانت الكراهية بوضوح.

هذا الضعف العاجز لكم أيها البشر الذي لا يمكن إصلاحه بعد الآن!

 

 

الفتاة ، كانت غاضبة.

 

 

لم تكن تريد أن تترك وحدها خطأ الفتاة التي تتوق إلى نفس الرجل معها.

 

ثم ― ― ، ثم كما هو متوقع ، لن تكون قادرة على التفاهم معها.

لم تكن تسخر وتافهة مع الإنسان. يمكن أن تشعر بوجود سبب واضح في رفض الفتاة.

لأنهم لم يسمعوا أبدا هذا النوع من أسماء الفرق.

 

 

لهذا السبب اتخذت سوميكا خطوة أخرى وانتقلت إلى فضاء ،

 

 

 

“سان. أنا”

على الرغم من أن السيد غفر لكم ، إلا أنني لن أسامحكم على الإطلاق-!!

 

 

 

 

 

 

“―― انقلعوا.”

كانت مثل هذه المشاهد اليائسة تنخر في سلامة عقل أعضاء الفريق على وجه اليقين.

 

 

 

 

 

ملأت نظرتها بغضب واستياء واضحين.

” “—――――――――!!!!” ”

الذكور الذين تعرضوا للتعذيب المستمر حتى عندما تركت أدمغتهم فقط من أجل إرضاء الشيطان.

 

 

على الفور.

 

 

لم يتم تشغيل كهرباء الغرفة ، فقط الإضاءة الصغيرة للواجهة الجغرافية تألقت بشكل خافت من النافذة.

العيون الشيطانية القرمزية تنثر الضوء الأحمر داخل الظلام.

كانت تلك منظمة مرتزقة شكلها السحرة التي كانت موجودة في هذا العالم ثم تم حلها في <ليلة والبورجيس> ، ولم يتجاهلوا حدود البلد فحسب ، بل تجاهلوا أيضا الدين والعرق ، وكان هدف المنظمة هو حماية عامة الناس من تهديد السحر والشياطين.

 

 

في اللحظة التي حدقوا فيها ، اخترقت جسد الاثنين بتأثير كان مثل الإضاءة التي ضربتهما.

الحقيقة هي أن الوقت الذي تم حفظه داخل تلك الصورة كان أسعد وقت في حياة هومورا.

 

<فيلق الفرسان اللامحدود>.

كلاهما رأى ببصره ، لا ، بوعيه.

وكان ذلك إلى درجة أنه لم تكن هناك حاجة لها لسماع الرد.

 

(وهذا هو ، خطأ ……!)

كتلة رماد اللحم تلد إلى ما لا نهاية صغارا بشعة واستمرت في تناول الطعام

 

العيون العملاقة تفصل السماء وتنظر إليهم.

“كما اعتقدت ، هذا شيء حدث حقا.”

يضحك في ازدراء على كل الحياة إلى الأبد ، الشكل البشع لرأس مجهول الهوية توج مخالب طويلة واحدة فوقه.

الآن جاءت أسوأ إجابة لهذا السؤال.

كل هؤلاء ، كانوا وجودا لا ينبغي للإنسان أن يتلامس معه بطبيعته.

 

 

بطبيعة الحال ، لن يتمكن الساحر العادي من فعل أي شيء لهم.

شخصية الإله الشرير المسجلة داخل <كتاب القانون>.

 

 

الجزء 2

ضرب تلك المعرفة بسلطة الإله والهاوية مباشرة في دماغ الاثنين.

“فقط عندما فكرت في ما ستتحدث عنه ، جئت لتقول هذا النوع من الهراء … كم هو مثير للسخرية”.

 

 

كان المظهر المهيب للآلهة التي يصعب تصويرها والتي لا يمكن وصفها بأنها جميلة أو قبيحة ، شيئا لا يمكن تحمله من قبل قلب كائن حي صغير يعيش في عالم البشر.

 

 

الإناث بأطرافهن الأربعة مقطوعة ويجعلهن يحملن بطفل الظهور باستمرار.

“واااغغغ……, –~~~~!”

 

 

الحقيقة هي أن الوقت الذي تم حفظه داخل تلك الصورة كان أسعد وقت في حياة هومورا.

لم تستطع ليلي التحمل وسقطت على ركبتيها ، تقيأت.

 

 

 

لكن――

 

 

 

“…… حتى لا أشعري بالخوف الآن ، أنا مندهشة قليلا “.

 

 

لأن هذا الحديث كان شيئا على نفسها أن يكون لديها الإرادة للقيام به حتى النهاية بكل ما كان عليها تحقيقه بنفسها.

حدق في سوميكا بنظرة غير راضية قليلا.

تحدث عن الحقيقة التي دفنت في ظلام التاريخ.

 

 

كان السبب هو أنه أمام <تلوث العقل> لفيل ، على الرغم من أن سوميكا جبهتها تتعرق ، إلا أنها لم تتراجع أو تصرخ ، كانت تواصل التحديق فيها.

 

 

لم تبد الفتاة اهتماما بالاثنين اللذين دخلا الغرفة.

“حتى مثل هذا أنا ساحر يسمى <الرصاصة القاتمة> ……”

ومع ذلك――

 

 

تسجيل كتاب شيطاني عن الآلهة التي تعيش في الهاوية الأبدية ، كان موجودا بأعداد لا حصر لها في هذا العالم.

 

 

على الفور ، اختلط الغضب الذي لا يضاهى مع كل شيء حتى الآن داخل نغمة.

قامت سوميكا بفك رموز تلك الكتب من أجل محاربة الشياطين ، لأنها جعلت تلك المعرفة لها والتي كانت قادرة على تحملها.

“قبل السيد هذا الأمر ونفذ كل شيء. لقد أنجز ذلك. ―― ومع ذلك!”

.

هومورا التي التقت بها في ذلك الوقت كان قد أصيبت بالفعل قبل قتال تيفون.

 

 

ربما تستطيع سوميكا استيعاب معرفة الظلام المسجلة في نفسها. فكرت. ومع ذلك――

{إبلاغ جميع المقاتلين! إبلاغ جميع المقاتلين-! تقرير من <الإله القط الشرير> أن مجموعة واحدة من العدو في طور الاقتراب من مدخل المتاهة! الوقت المتوقع للوصول هو خمسة عشر دقيقة أخرى! يجب على جميع الأفراد الذهاب إلى محطاتهم القتالية في وقت واحد! أكرر――――}

 

“…… لا توجد طريقة يمكنك من خلالها القيام بذلك “.

“…… لكن هذا كل شيء. ليس لديك حتى القوة والمهارة لاستخدامي حتى النهاية. لم يتغير شيء منذ خمس سنوات. لا يمكنك أن تصبحي <مستخدم الإله الشرير>”.

 

 

ما تم تصويره في الصورة التي تزين الطاولة كانت فتاة في نفس عمر سوميكا وليلي الحاليين تقريبا مع وشاح مألوف ملفوف حول رقبتها ، وشاب ذو مظهر شجاع وعيون غامضة ذهبية وفضية ، وحتى الذكور الذين كان شعرهم رقيقا ، كانوا أشخاصا ذوي نطاق عمري واسع. كانوا بالضبط أعضاء <فرقة حرق الكتب> التي تحدث عنها الآن.

إلى جانب ――

لكن سوميكا تتلقى تأكيدا من هذا الصمت.

 

 

“وقبل كل شيء ، لماذا يجب أن أقدم قوتي لأمثالكم من البشر؟ جعل السيد يتحمل كل شيء ، من أجلكم جميعا الذين عاشوا حتى الآن بلا مبالاة ……-”

أومأت سوميكا أيضا إلى ذلك وكانت ستغادر الغرفة مع ليلي.

 

 

حدق في سوميكا وهي تحتضن الوسادة.

 

 

 

ملأت نظرتها بغضب واستياء واضحين.

 

 

في اللحظة التي حدقوا فيها ، اخترقت جسد الاثنين بتأثير كان مثل الإضاءة التي ضربتهما.

“، سان ……”

لكن <فرقة حرق الكتب> كانت كاسحة عالم الظلام.

 

 

“اذهبوا. …… لقد سمح لكم جميعا فقط بالعيش بإرادة السيد الحسنة. إن دفع مثل هذا اللامعقولية إلى السيد ، وأخيرا سرقت حياته ، والآن طلب إنقاذ نفسك فقط هو طلب الكثير لمجرد الحشرات “.

 

 

 

تذكرت سوميكا فجأة شيئا من كلمات الرفض هذه.

“…… حتى لا أشعري بالخوف الآن ، أنا مندهشة قليلا “.

 

 

 

 

 

عبرت ليلي عن السؤال أمام الباب المغلق.

{بعد كل شيء ذهب إلى حد قتل رفيقه المحبوب بيده ، واختار طريق حماية الغريب تماما-}

 

 

 

 

من ناحية أخرى ، دفنت وجهها في الوسادة التي عانقتها كما لو كانت تحجب صدى إعلان سوميكا القوي من أذنها ، وهمست.

 

 

التعليق العرضي ل <الفوضى الزاحفة> في تلك المكتبة القديمة.

كما لو كانت تحاول إقناع نفسها.

 

لم تكن هناك حاجة للوعد.

لهذا السبب،

 

 

ثم استولت عيناها القرمزيتان اللتان كانتا مثل الدم على الاثنين ،

“هل هذا غير معقول ، حول كيف قتل هومورا سان رفاقه المحبوبين بيده؟”

――

 

كانت مثل هذه المشاهد اليائسة تنخر في سلامة عقل أعضاء الفريق على وجه اليقين.

“――!؟”

 

 

 

تغير تعبيرها بعد هذا السؤال.

تجاههم ، كانت الكراهية بوضوح.

 

“…………”

وكان ذلك إلى درجة أنه لم تكن هناك حاجة لها لسماع الرد.

 

 

 

“كما اعتقدت ، هذا شيء حدث حقا.”

 

 

كانت كلمات هومورا التي استمعت إليها سرا ذات يوم تتسرب بوضوح من ذاكرتها وتضيق صدرها.

“لماذا تعرفي شيئا كهذا؟”

سوميكا التي رأت ذلك فهمت أنه على الرغم من أن كانت صورة رمزية لنفس العجوز العظيم ، إلا أنها لم تشارك إرادتها بأي حال من الأحوال مع <الفوضى الزاحفة>.

 

على الفور.

“…… هذا لأنه في تلك المكتبة القديمة حيث التقيت بهومورا سان ، أبلغني صاحب المتجر هناك بذلك “.

 

 

ثم كان مركز تلك الصورة صورة هومورا الطفولية التي تظهر ابتسامة بتعبير مشرق لم يظهره أبدا لسوميكا وآخرين.

“………… أرى.”

 

 

 

عضت شفتيها بشكل مزعج ، ودفنت ذقنها في الوسادة التي عانقتها وأصبح وجهها متجهما.

 

 

“لماذا تعرفي شيئا كهذا؟”

من الواضح أن هذه الإيماءة كانت تظهر انزعاجها تجاه الفعل الطائش <الفوضى الزاحفة>.

 

 

استدارت سوميكا إلى مرة أخرى ورفعت صوتها.

سوميكا التي رأت ذلك فهمت أنه على الرغم من أن كانت صورة رمزية لنفس العجوز العظيم ، إلا أنها لم تشارك إرادتها بأي حال من الأحوال مع <الفوضى الزاحفة>.

 

 

 

في الوقت نفسه ، كان يعتز أيضا بهومورا بنفس الدرجة معهم.

 

 

 

ثم ― ― ، ثم كما هو متوقع ، لن تكون قادرة على التفاهم معها.

 

 

 

لم تستطع أن تتخيل أن الفتاة التي أصبحت غاضبة من أجل هومورا ، كانت شخصا لم تستطع التواصل معه على الإطلاق.

 

 

 

ولكن من أجل ذلك كانت هناك حاجة لمعرفة السبب الجذري لعداء تجاه البشرية.

لم يستمر ذلك الوقت لفترة طويلة.

 

 

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تتمكن حتى من إزالة ذلك.

لهذا السبب،

 

“وا……-!”

أولا كان عليها أن تعرف.

 

 

 

ماذا حدث لهومورا.

ومع ذلك――

 

 

لهذا السبب ، سألت سوميكا من كان هكذا.

 

 

لأن هذا الحديث كان شيئا على نفسها أن يكون لديها الإرادة للقيام به حتى النهاية بكل ما كان عليها تحقيقه بنفسها.

“هل يمكن أن تخبرني؟ “.

نحو هذه التحية ، ما زالت لاتنظر لهما.

 

لم يستمر ذلك الوقت لفترة طويلة.

ظلت صامتة لفترة من الوقت تجاه سؤال سوميكا.

 

 

لم تكن تسخر وتافهة مع الإنسان. يمكن أن تشعر بوجود سبب واضح في رفض الفتاة.

بصراحة ، لم يكن عليها أي التزام بالإجابة.

 

 

لم يكن الباب مغلقا وسهل الفتح.

ولكن من ناحية أخرى ، تجاه هؤلاء الأشخاص الذين ستنتهي حياتهم العابرة قريبا على أي حال ، فكرت أيضا في الرغبة في تعليمهم درسا.

“فقط عندما فكرت في ما ستتحدث عنه ، جئت لتقول هذا النوع من الهراء … كم هو مثير للسخرية”.

 

تجاه كلمات سوميكا هذه

حول مقدار العذاب الذي تحمله هومورا ، من أجل السماح لكم جميعا بالعيش.

 

 

“وا……-!”

لهذا السبب،

…….سيد كان يبكي! بكى وصرخ!

 

 

“منذ أن كان السيد طفلا ، كان ينتمي إلى<فرقه حرق الكتب> من <فيلق الفرسان اللامحدود>.

 

 

 

تحدث عن الحقيقة التي دفنت في ظلام التاريخ.

 

 

 

 

 

 

إذا حدث ذلك …… لن يتوقف الضرر فقط عند مستوى <فئة ملك الشياطين> واحدة.

الجزء 2

{بغض النظر عن مدى رغبتك في ذلك ، هناك أيضا فرق لن تعود إليها من قبل بعد الآن.}

 

 

 

 

<فيلق الفرسان اللامحدود>.

 

 

لهذا السبب اتخذت سوميكا خطوة أخرى وانتقلت إلى فضاء ،

كانت تلك منظمة مرتزقة شكلها السحرة التي كانت موجودة في هذا العالم ثم تم حلها في <ليلة والبورجيس> ، ولم يتجاهلوا حدود البلد فحسب ، بل تجاهلوا أيضا الدين والعرق ، وكان هدف المنظمة هو حماية عامة الناس من تهديد السحر والشياطين.

 

 

“منذ أن كان السيد طفلا ، كان ينتمي إلى<فرقه حرق الكتب> من <فيلق الفرسان اللامحدود>.

عرفت سوميكا وليلي عنها كمعرفة مشتركة.

 

 

 

لكن――

الأطفال الذين تم تقطيع جسدهم كله وزرعه بدم ولحم الحكام .

 

لكن――

“<فرقة حرق الكتب> ……؟”

 

 

“……………… فوفو”

لأنهم لم يسمعوا أبدا هذا النوع من أسماء الفرق.

لم تكن تريد أن تترك وحدها خطأ الفتاة التي تتوق إلى نفس الرجل معها.

 

 

أجابت على هذا “من الطبيعي أنك لا تعرف”.

نحو سؤال ليلي ، أرسلت نظرتها إلى الاثنين لأول مرة.

 

 

“لأن <فرقة حرق الكتب> كانت الجانب المظلم من <فيلق الفرسان اللامحدود>”.

أثناء التذمر ، وجهت نظرها إلى طاولة على الجانب.

 

شخصية الإله الشرير المسجلة داخل <كتاب القانون>.

 

 

بصراحة ، كانت تلك الفرقة فرقة اغتيال.

“هل هذا غير معقول ، حول كيف قتل هومورا سان رفاقه المحبوبين بيده؟”

 

 

متخصصون في التعامل مع المؤامرة الكبيرة والمعرفة الشريرة في المستوى الذي إذا أصبح علنيا يمكن أن يكسر توازن العالم ، قتلت الفرقة حتى النهاية جميع الأشخاص المعنيين سواء كانوا بشرا أو شياطين وتظاهروا بالحدث على أنه كارثة ، أحرقوا إلى رماد كل ما كان موجودا هناك من تاريخ البشرية دون أن يتركوا وراءهم خردة واحدة ، كانوا بطاقة البدل ل <فيلق الفرسان اللامحدود>.

 

 

 

“منذ أن كان طفلا ، كان السيد عضوا في تلك الفرقة ، فقد أنقذ العالم من الخطر عدة مرات. …… يختلف عنكم جميعا. لقد كان مع زملائه الحقيقيين في الفريق والرفاق الحقيقيين”.

يضحك في ازدراء على كل الحياة إلى الأبد ، الشكل البشع لرأس مجهول الهوية توج مخالب طويلة واحدة فوقه.

 

شحبت ليلي وسوميكا

أثناء التذمر ، وجهت نظرها إلى طاولة على الجانب.

 

نظرت سوميكا وليلي أيضا إلى هناك حيث كانت صورة واحدة تزين الجزء العلوي من الطاولة.

أنكرت ذلك..

 

ثم ― ― ، ثم كما هو متوقع ، لن تكون قادرة على التفاهم معها.

ما تم تصويره في الصورة التي تزين الطاولة كانت فتاة في نفس عمر سوميكا وليلي الحاليين تقريبا مع وشاح مألوف ملفوف حول رقبتها ، وشاب ذو مظهر شجاع وعيون غامضة ذهبية وفضية ، وحتى الذكور الذين كان شعرهم رقيقا ، كانوا أشخاصا ذوي نطاق عمري واسع. كانوا بالضبط أعضاء <فرقة حرق الكتب> التي تحدث عنها الآن.

 

 

 

ثم كان مركز تلك الصورة صورة هومورا الطفولية التي تظهر ابتسامة بتعبير مشرق لم يظهره أبدا لسوميكا وآخرين.

الأطفال الذين تم تقطيع جسدهم كله وزرعه بدم ولحم الحكام .

 

 

بدا سعيدا.

 

 

 

بمقارنتها ب هومورا الحالية ، كان هذا ما شعرت به سوميكا.

هذا هو العقاب الطبيعي الذي يجب أن تتلقوه أنتم جميعا بشر—!!!!

 

التعليق العرضي ل <الفوضى الزاحفة> في تلك المكتبة القديمة.

الحقيقة هي أن الوقت الذي تم حفظه داخل تلك الصورة كان أسعد وقت في حياة هومورا.

ماذا حدث لهومورا.

 

ألم ذلك اليوم ، صرخة القلب البكاء والصراخ ، أتذكرهم-! لن أنسى!

ومع ذلك――

لكن سوميكا فهمت.

 

 

“ومع ذلك …… هم أيضا لم يتمكنوا من المتابعة في نفس المنطقة مثل السيد في النهاية “.

 

 

 

لم يستمر ذلك الوقت لفترة طويلة.

“نعم. في تلك الليلة ، كان هناك عدو مختلف يجب هزيمته مهما حدث.

 

رمت سوميكا مثل هذه التوقعات الساذجة وبدأت في الحديث.

مسابقة أبحاث السحر التي احتدمت بين البلدان.

 

 

 

تلك المنافسة سرقت حتى الحد الأدنى من الأخلاق من الحكام.

 

 

 

العديد من الاحتفالات الوحشية والأبحاث التي أجريت في ظلام المجتمع من قبل هؤلاء الناس الذين لا يمكن حتى اعتبارهم بشرا.

“منذ أن كان طفلا ، كان السيد عضوا في تلك الفرقة ، فقد أنقذ العالم من الخطر عدة مرات. …… يختلف عنكم جميعا. لقد كان مع زملائه الحقيقيين في الفريق والرفاق الحقيقيين”.

 

“دليل؟”

من أجل إرسال كل هؤلاء إلى النسيان ، قامت <فرقة حرق الكتب> بمناورات سرية ، في جميع هذه الأوقات ، تم عرض الواقع عليهم.

يمكن أن تكون أيضا تريد الانتقام لسيدها هومورا ، أليس كذلك؟

 

 

الإناث بأطرافهن الأربعة مقطوعة ويجعلهن يحملن بطفل الظهور باستمرار.

 

 

 

الذكور الذين تعرضوا للتعذيب المستمر حتى عندما تركت أدمغتهم فقط من أجل إرضاء الشيطان.

 

 

بصراحة ، لم يكن عليها أي التزام بالإجابة.

الأطفال الذين تم تقطيع جسدهم كله وزرعه بدم ولحم الحكام .

أومأت سوميكا أيضا إلى ذلك وكانت ستغادر الغرفة مع ليلي.

 

كان هذا هو السبب…… فيلق الفرسان، أمر السيد.

الطبيعة الشريرة للبشر التي تجاوزت حتى الشيطان ، عرضت بالضبط لأن الجاني كان شخصا ضعيفا.

 

 

 

كانت مثل هذه المشاهد اليائسة تنخر في سلامة عقل أعضاء الفريق على وجه اليقين.

على الفور.

 

 

――

 

هذا العالم ، هذا الوجود المسمى البشر ، هل كانوا يستحقون الحماية حقا ، كما اعتقدوا.

 

 

 

“ثم في يوم معين قبل خمس سنوات ، اتخذوا جميعا <فرقة حرق الكتب> باستثناء السيد العزم. لضرب هذا العالم القبيح الذي لا يستحق الحماية ، وتدمير البشرية “.

لكن <فرقة حرق الكتب> كانت كاسحة عالم الظلام.

 

 

“وا……-!”

{بغض النظر عن مدى رغبتك في ذلك ، هناك أيضا فرق لن تعود إليها من قبل بعد الآن.}

 

“نعم. في تلك الليلة ، كان هناك عدو مختلف يجب هزيمته مهما حدث.

“الرجاء الانتظار ثانية هناك! أنت تقول قبل خمس سنوات ، لا تخبرني ……!”

“نعم. في تلك الليلة ، كان هناك عدو مختلف يجب هزيمته مهما حدث.

 

 

شحبت ليلي وسوميكا

شفاه صغيرة مشوهة داخل الظلام ، انفجرت في الضحك ورفعت صوتا ضاحكا جافا “آها ، آهاهاها-” بجسد مرتجف.

 

كان هذا هو السبب…… فيلق الفرسان، أمر السيد.

 

 

“تماما كما تخيلت. تسبب أعضاء <فرقة حرق الكتب> باستثناء السيد في تمرد. لقد استخدموا السحر الذي فتح فجوة كبيرة في حدود البعد وحاولوا دفع هذا العالم إلى عالم الشياطين. <ملك الشياطين > لم يكن تايفون أكثر من كارثة ثانوية دخلت من خلال تلك الحفرة المفتوحة بالصدفة.”

“…..”

 

 

“–…………!”

وكان ذلك إلى درجة أنه لم تكن هناك حاجة لها لسماع الرد.

 

 

فقدت ليلي كلماتها من صدمة كبيرة.

“مر وقت طويل. <الصورة الرمزية لكتاب القانون> ……. هل من الجيد بالنسبة لي أن أدعوك سان؟

 

لم يرغب هومورا مطلقا في خراب هذا العالم.

للتفكير ، تلك المأساة حيث تم حرق سطح الأرض إلى رماد وسرق والديها كانت كارثة من صنع الإنسان.

 

 

لكن <فرقة حرق الكتب> كانت كاسحة عالم الظلام.

لكن من ناحية أخرى ، سوميكا ، بالنسبة لها التي قابلت هومورا بالفعل في ذلك اليوم وعرفت عن حالته في ذلك الوقت ، حصلت على فهم أعمق من كلمات.

كان هذا المكان داخل الجبهة الجغرافية.

 

 

 

سوميكا التي رأت ذلك فهمت أنه على الرغم من أن كانت صورة رمزية لنفس العجوز العظيم ، إلا أنها لم تشارك إرادتها بأي حال من الأحوال مع <الفوضى الزاحفة>.

 

شخصية الإله الشرير المسجلة داخل <كتاب القانون>.

“نعم. في تلك الليلة ، كان هناك عدو مختلف يجب هزيمته مهما حدث.

 

 

 

إذا لم يتم إيقاف هيجان <فرقة حرق الكتب> ، فتح ثقب عند حدود البعد وسيقع هذا العالم في عالم الشياطين.

العديد من الاحتفالات الوحشية والأبحاث التي أجريت في ظلام المجتمع من قبل هؤلاء الناس الذين لا يمكن حتى اعتبارهم بشرا.

 

أنكرت ذلك..

إذا حدث ذلك …… لن يتوقف الضرر فقط عند مستوى <فئة ملك الشياطين> واحدة.

 

 

لم يكن حتى طلبا ، ولا حتى توسلا ، أعلنت أنه كما لو كانت ت

لكن <فرقة حرق الكتب> كانت كاسحة عالم الظلام.

من المؤكد أنها لم تتخيل أبدا ، أن الصورة الرمزية لذلك <كتاب القانون> ، التي اشتهرت بأنها أعلى مرتبة غريموير ستكون هذا النوع من الفتيات الصغيرات.

 

 

لقد أصبحوا أقوياء جدا من كونهم على اتصال بكل معرفة السحر داخل هذا الخط من الحياة والموت باستمرار.

لكن <فرقة حرق الكتب> كانت كاسحة عالم الظلام.

 

على الفور.

إلى الحد الذي لا يمكن حتى مقارنة كل أعضاء الفريق بمثل تايفون.

“كما اعتقدت ، هذا شيء حدث حقا.”

 

ماذا حدث لهومورا.

بطبيعة الحال ، لن يتمكن الساحر العادي من فعل أي شيء لهم.

كان لديها سؤال طوال هذا الوقت.

 

ثم ― ― ، ثم كما هو متوقع ، لن تكون قادرة على التفاهم معها.

كان هذا هو السبب…… فيلق الفرسان، أمر السيد.

“ولكي نتغلب على هذا الخطر ، يبذل الجميع كل ما في وسعهم ، بقصد معارضة اليأس. وهكذا في تلك المعركة ، أريد أن أستعير قوتك من فضلك “.

 

 

للسيد الذي أحبهم أكثر من أي شخص آخر ، …… قمع <فرقة حرق الكتب>”.

 

 

 

(كما اعتقدت …………)

 

 

 

 

“سان. أنا”

 

بينما تشعر بالفرح المظلم مع ذلك.

{بغض النظر عن مدى رغبتك في ذلك ، هناك أيضا فرق لن تعود إليها من قبل بعد الآن.}

تجاههم ، كانت الكراهية بوضوح.

 

“فقط لأن السيد يمكن أن يتحمل هذا العبء ، لا يعني أنه لم يكن ثقيلا!

 

لأن الفتاة كانت تمتلك الكثير من الكراهية.

 

“نعم! سنوضح لك كيف نطرد جيش الحكام الذين سيأتون من الآن فصاعدا فقط بقوتنا نحن الضعفاء! لهذا السبب ، في ذلك الوقت أتوسل إليكم ، من فضلك قاتل معنا! الشيء الذي حاول هومورا-سان حمايته طوال هذا الوقت ، يرجى حمايته معنا!

كانت كلمات هومورا التي استمعت إليها سرا ذات يوم تتسرب بوضوح من ذاكرتها وتضيق صدرها.

 

 

الفتاة ، كانت غاضبة.

كان لديها سؤال طوال هذا الوقت.

وكان ذلك إلى درجة أنه لم تكن هناك حاجة لها لسماع الرد.

 

 

هومورا التي التقت بها في ذلك الوقت كان قد أصيبت بالفعل قبل قتال تيفون.

 

 

 

فقط كيف حدث ذلك.

 

 

لهذا السبب اتخذت سوميكا خطوة أخرى وانتقلت إلى فضاء ،

الآن جاءت أسوأ إجابة لهذا السؤال.

 

 

 

قبل أن يواجه سوميكا ، كان قد قاتل بالفعل.

مسابقة أبحاث السحر التي احتدمت بين البلدان.

 

أدارت سوميكا مقبض الباب دون أن تطرق.

ضد رفاقه المحبوبين.

 

 

 

وبعد ذلك ―

 

 

لم يتم تشغيل كهرباء الغرفة ، فقط الإضاءة الصغيرة للواجهة الجغرافية تألقت بشكل خافت من النافذة.

“قبل السيد هذا الأمر ونفذ كل شيء. لقد أنجز ذلك. ―― ومع ذلك!”

 

 

ثم كان مركز تلك الصورة صورة هومورا الطفولية التي تظهر ابتسامة بتعبير مشرق لم يظهره أبدا لسوميكا وآخرين.

على الفور ، اختلط الغضب الذي لا يضاهى مع كل شيء حتى الآن داخل نغمة.

كان السبب هو أنه أمام <تلوث العقل> لفيل ، على الرغم من أن سوميكا جبهتها تتعرق ، إلا أنها لم تتراجع أو تصرخ ، كانت تواصل التحديق فيها.

 

 

ثم امتلأت عيون القرمزية بالكراهية الحارقة ، واخترق الإنسانان اللذان كانا هناك تلك النظرة .

استدارت سوميكا إلى مرة أخرى ورفعت صوتها.

 

 

“فقط لأن السيد يمكن أن يتحمل هذا العبء ، لا يعني أنه لم يكن ثقيلا!

 

 

 

فقط لأنه يمكن أن يتحمل ، لا يعني أنه لم يكن مؤلما!

شفاه صغيرة مشوهة داخل الظلام ، انفجرت في الضحك ورفعت صوتا ضاحكا جافا “آها ، آهاهاها-” بجسد مرتجف.

 

 

…….سيد كان يبكي! بكى وصرخ!

“هذه الفتاة؟”

 

“كما اعتقدت ، هذا شيء حدث حقا.”

لم يخرج على وجهه ، لكنني فهمت أنا الذي كنت مرتبطا بالسيد.

 

 

لكن――

كان ينفجر العويل المفتوح يتدفق إلي!

من المؤكد أنها لم تتخيل أبدا ، أن الصورة الرمزية لذلك <كتاب القانون> ، التي اشتهرت بأنها أعلى مرتبة غريموير ستكون هذا النوع من الفتيات الصغيرات.

 

ضد رفاقه المحبوبين.

ألم ذلك اليوم ، صرخة القلب البكاء والصراخ ، أتذكرهم-! لن أنسى!

 

 

 

لن أسامح……!

ولكن من ناحية أخرى ، تجاه هؤلاء الأشخاص الذين ستنتهي حياتهم العابرة قريبا على أي حال ، فكرت أيضا في الرغبة في تعليمهم درسا.

 

إلى جانب ――

كل من جعل السيد يتحمل هذا النوع من المعاناة ، هذا النوع من الحزن!

ما تم تصويره في الصورة التي تزين الطاولة كانت فتاة في نفس عمر سوميكا وليلي الحاليين تقريبا مع وشاح مألوف ملفوف حول رقبتها ، وشاب ذو مظهر شجاع وعيون غامضة ذهبية وفضية ، وحتى الذكور الذين كان شعرهم رقيقا ، كانوا أشخاصا ذوي نطاق عمري واسع. كانوا بالضبط أعضاء <فرقة حرق الكتب> التي تحدث عنها الآن.

 

على الفور.

هذا الضعف العاجز لكم أيها البشر الذي لا يمكن إصلاحه بعد الآن!

ومع ذلك ، حتى مع ذلك ، كان الرجل المسمى كاميشيرو هومورا ―

 

“لا أعرف. لكن…… كانت في الأصل وجودا أرسله <رجل الظلام> لدعم البشرية ، وقبل كل شيء ساعدتنا عدة مرات مع هومورا سان. لا ينبغي أن تكون شخصا لا يمكننا التحدث معه بأي وسيلة”.

على الرغم من أن السيد غفر لكم ، إلا أنني لن أسامحكم على الإطلاق-!!

 

 

 

فقط من سيعطيك القوة! موتوا ، موتوا! موتوا جميعا-!

 

 

الإناث بأطرافهن الأربعة مقطوعة ويجعلهن يحملن بطفل الظهور باستمرار.

هذا هو العقاب الطبيعي الذي يجب أن تتلقوه أنتم جميعا بشر—!!!!

 

 

 

مع اشتداد نبرة صوتها في كل مرة تتداخل فيها الكلمات ، بينما كانت الكراهية المنحوتة على تعبيرها تزداد سمكا ،

“واااغغغ……, –~~~~!”

بينما كانت كرات الدموع تتساقط من زاوية عينيها.

 

 

“وا……-!”

كانت كراهية الفتاة من أعماق قلبها.

 

 

 

الناس الذين جعلوا هومورا يقتل رفاقه.

الفتاة ، كانت غاضبة.

 

 

الرفاق الذين خانوا هومورا.

عمق كراهيتها تجاه البشرية.

 

مع اشتداد نبرة صوتها في كل مرة تتداخل فيها الكلمات ، بينما كانت الكراهية المنحوتة على تعبيرها تزداد سمكا ،

وبعد ذلك ، كل البشر الذين كانوا يعيشون بإهمال دون أن يعرفوا أن عمل كسر الروح الذي قام به هومورا.

 

 

نعم ، لقد عادت برفض واضح.

كانت كراهيتها أقوى بكثير مما تخيلته سوميكا ، فقد فقدت أي كلمات ووقفت ساكنة.

لهذا السبب اتخذت سوميكا خطوة أخرى وانتقلت إلى فضاء ،

 

أنكرت ذلك..

في هذا الوقت.

 

 

 

تغيرت إضاءة الجبهة الجغرافية فجأة إلى اللون الأحمر ، وكان صوت الإنذار المدوي مدويا.

حول مقدار العذاب الذي تحمله هومورا ، من أجل السماح لكم جميعا بالعيش.

 

 

 

 

 

 

{إبلاغ جميع المقاتلين! إبلاغ جميع المقاتلين-! تقرير من <الإله القط الشرير> أن مجموعة واحدة من العدو في طور الاقتراب من مدخل المتاهة! الوقت المتوقع للوصول هو خمسة عشر دقيقة أخرى! يجب على جميع الأفراد الذهاب إلى محطاتهم القتالية في وقت واحد! أكرر――――}

لم يتم تشغيل كهرباء الغرفة ، فقط الإضاءة الصغيرة للواجهة الجغرافية تألقت بشكل خافت من النافذة.

 

 

 

اتصلت ليلي بسوميكا وأبلغتها بنظراتها أنه لم يعد هناك وقت نضيعه للتفاوض مع <كتاب القانون> أكثر من هذا.

 

 

“- ، سوميكا ……!”

ربما تستطيع سوميكا استيعاب معرفة الظلام المسجلة في نفسها. فكرت. ومع ذلك――

 

 

 

 

اتصلت ليلي بسوميكا وأبلغتها بنظراتها أنه لم يعد هناك وقت نضيعه للتفاوض مع <كتاب القانون> أكثر من هذا.

 

 

“ما هو المضحك هنا !؟”

علاوة على ذلك ، خمنت ليلي ذلك بالتأكيد.

فقط كيف حدث ذلك.

 

 

عمق كراهيتها تجاه البشرية.

في اللحظة التي حدقوا فيها ، اخترقت جسد الاثنين بتأثير كان مثل الإضاءة التي ضربتهما.

 

 

ولم يكن هذا شيئا في المستوى الذي يمكن إزالته في فترة زمنية وجيزة.

نحو هذه التحية ، ما زالت لاتنظر لهما.

 

على الفور ، اختلط الغضب الذي لا يضاهى مع كل شيء حتى الآن داخل نغمة.

“…… نعم.”

 

 

على الرغم من أن السيد غفر لكم ، إلا أنني لن أسامحكم على الإطلاق-!!

أومأت سوميكا أيضا إلى ذلك وكانت ستغادر الغرفة مع ليلي.

 

 

 

لم تعد تنظر إلى الاثنين بعد الآن.

 

 

“…………”

كانت بالتأكيد تخطط لترى بأم عينيها كيف يهلك مجال الحياة في طوكيو ، وحدها في هذه الغرفة حيث بقي وجود هومورا.

شفاه صغيرة مشوهة داخل الظلام ، انفجرت في الضحك ورفعت صوتا ضاحكا جافا “آها ، آهاهاها-” بجسد مرتجف.

 

علاوة على ذلك ، خمنت ليلي ذلك بالتأكيد.

بينما تشعر بالفرح المظلم مع ذلك.

 

 

 

لأن الفتاة كانت تمتلك الكثير من الكراهية.

“لا أعرف. لكن…… كانت في الأصل وجودا أرسله <رجل الظلام> لدعم البشرية ، وقبل كل شيء ساعدتنا عدة مرات مع هومورا سان. لا ينبغي أن تكون شخصا لا يمكننا التحدث معه بأي وسيلة”.

 

“―― انقلعوا.”

ومع ذلك――

أدارت سوميكا مقبض الباب دون أن تطرق.

 

 

(وهذا هو ، خطأ ……!)

 

 

 

“سان!”

نحو سؤال ليلي ، أرسلت نظرتها إلى الاثنين لأول مرة.

 

 

“-!؟”

 

 

بطبيعة الحال ، لن يتمكن الساحر العادي من فعل أي شيء لهم.

استدارت سوميكا إلى مرة أخرى ورفعت صوتها.

وبعد ذلك ، كل البشر الذين كانوا يعيشون بإهمال دون أن يعرفوا أن عمل كسر الروح الذي قام به هومورا.

 

 

بأعلى وأقوى صوت حتى الآن.

 

 

“وقبل كل شيء ، لماذا يجب أن أقدم قوتي لأمثالكم من البشر؟ جعل السيد يتحمل كل شيء ، من أجلكم جميعا الذين عاشوا حتى الآن بلا مبالاة ……-”

――ليس لأنها لم تستطع التخلي عن تعاون <كتاب القانون>.

عضت شفتيها بشكل مزعج ، ودفنت ذقنها في الوسادة التي عانقتها وأصبح وجهها متجهما.

 

“واااغغغ……, –~~~~!”

لم تكن تريد أن تترك وحدها خطأ الفتاة التي تتوق إلى نفس الرجل معها.

“نعم. في تلك الليلة ، كان هناك عدو مختلف يجب هزيمته مهما حدث.

 

تسجيل كتاب شيطاني عن الآلهة التي تعيش في الهاوية الأبدية ، كان موجودا بأعداد لا حصر لها في هذا العالم.

بالتأكيد ربما بسبب الضعف البشري الذي لم يستطع اتباع هومورا ، فقد حمل الكثير من الجروح.

 

 

{بعد كل شيء ذهب إلى حد قتل رفيقه المحبوب بيده ، واختار طريق حماية الغريب تماما-}

ربما كان قد سفك الكثير من الدماء والدموع.

“―― انقلعوا.”

 

 

ومع ذلك ، حتى مع ذلك ، كان الرجل المسمى كاميشيرو هومورا ―

فقط كيف حدث ذلك.

 

لم يكن الباب مغلقا وسهل الفتح.

 

 

 

 

{أنا سعيدة. أنه من بين الأشخاص الذين يحميهم هؤلاء الرجال ، ثم من بين الأشخاص الذين قررت حمايتهم ، هناك فتاة جميلة مثلك.}

 

 

تجاههم ، كانت الكراهية بوضوح.

 

 

 

“منذ أن كان طفلا ، كان السيد عضوا في تلك الفرقة ، فقد أنقذ العالم من الخطر عدة مرات. …… يختلف عنكم جميعا. لقد كان مع زملائه الحقيقيين في الفريق والرفاق الحقيقيين”.

لأنه كان يحاول حماية هذا العالم الضعيف والزائل الذي أحبه بالكامل.

لم تكن تريد أن تترك وحدها خطأ الفتاة التي تتوق إلى نفس الرجل معها.

 

قبل أن يواجه سوميكا ، كان قد قاتل بالفعل.

لم يرغب هومورا مطلقا في خراب هذا العالم.

التعليق العرضي ل <الفوضى الزاحفة> في تلك المكتبة القديمة.

 

 

لم تكن هناك طريقة يتمناها لذلك.

――

 

“ومع ذلك …… هم أيضا لم يتمكنوا من المتابعة في نفس المنطقة مثل السيد في النهاية “.

يمكنها تأكيد ذلك.

 

 

 

 

 

“غضبك ، أعتقد أنه شيء مبرر. لكننا لا نخجل من ذلك بأي حال من الأحوال. نحن…… سيثبت لك ذلك من الآن فصاعدا!

(وهذا هو ، خطأ ……!)

 

كما لو كانت تحاول إقناع نفسها.

“دليل؟”

(كما اعتقدت …………)

 

 

“نعم! سنوضح لك كيف نطرد جيش الحكام الذين سيأتون من الآن فصاعدا فقط بقوتنا نحن الضعفاء! لهذا السبب ، في ذلك الوقت أتوسل إليكم ، من فضلك قاتل معنا! الشيء الذي حاول هومورا-سان حمايته طوال هذا الوقت ، يرجى حمايته معنا!

“منذ أن كان طفلا ، كان السيد عضوا في تلك الفرقة ، فقد أنقذ العالم من الخطر عدة مرات. …… يختلف عنكم جميعا. لقد كان مع زملائه الحقيقيين في الفريق والرفاق الحقيقيين”.

 

“دليل؟”

“…………-”

“–…………!”

 

فقط كيف حدث ذلك.

لم يكن حتى طلبا ، ولا حتى توسلا ، أعلنت أنه كما لو كانت ت

 

ضربها من جانب واحد ، لم تنتظر سوميكا رد وهرعت خارج الغرفة وتوجهت إلى ساحة المعركة مع ليلي.

“غريموير <مستخدم الإله الشرير>……. أتساءل عما إذا كانت ستتعاون في النهاية”.

 

 

لم تكن هناك حاجة للوعد.

 

 

 

ولا معنى للمساعدة المقيدة بالوعد.

 

 

الفصل 2

لأن هذا الحديث كان شيئا على نفسها أن يكون لديها الإرادة للقيام به حتى النهاية بكل ما كان عليها تحقيقه بنفسها.

ضرب تلك المعرفة بسلطة الإله والهاوية مباشرة في دماغ الاثنين.

 

بدا سعيدا.

“…… لا توجد طريقة يمكنك من خلالها القيام بذلك “.

 

 

 

من ناحية أخرى ، دفنت وجهها في الوسادة التي عانقتها كما لو كانت تحجب صدى إعلان سوميكا القوي من أذنها ، وهمست.

 

 

الآن جاءت أسوأ إجابة لهذا السؤال.

“لا توجد طريقة …………”

 

 

“وقبل كل شيء ، لماذا يجب أن أقدم قوتي لأمثالكم من البشر؟ جعل السيد يتحمل كل شيء ، من أجلكم جميعا الذين عاشوا حتى الآن بلا مبالاة ……-”

أنكرت ذلك..

ملأت نظرتها بغضب واستياء واضحين.

 

ولكن من ناحية أخرى ، تجاه هؤلاء الأشخاص الذين ستنتهي حياتهم العابرة قريبا على أي حال ، فكرت أيضا في الرغبة في تعليمهم درسا.

كما لو كانت تحاول إقناع نفسها.

بعد كل هذا لم تكن المرة الأولى التي ترى فيها هذه الفتاة.

 

كتلة رماد اللحم تلد إلى ما لا نهاية صغارا بشعة واستمرت في تناول الطعام

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط