الفصل الرابع - الجزء الاول
المجلد 4 الفصل 4
“<ضربة نيزك>――–!!!”
“نعم-“
ولكن كان من الخطر الاقتراب بتهور.
الجزء 1
“حسنا ――――!”
ثم ، الآن كانت فرصة.
“لقد فعلنا ذلك!
بعد هزيمة رافل ، أنزل جيش الدفاع الوطني كل جدار الحاجز وارتبطت القوة بأكملها بما في ذلك سوميكا وشيكوري.
“…… أتساءل ، إذا كانت <كتاب القانون> ستعطينا تعاونها مع هذا “.
تم إبادة جيش رافل الذي سقط في حالة من الفوضى من فقدان قائدهم والحماية الإلهية ل <الخيال الاخير> بقوة الموجة الهائجة.
“نعم-!”
أصبحت يداه الاثنتان من الكوع إلى الأمام شفرة ضخمة حادة ، بوجه أبيض بدون عيون وأنف وفم.
حول جثث الحكام المنهارة هنا وهناك في الحصن نصف المدمر ، كان جنود جيش الدفاع الوطني الذين نجوا من المعركة يرفعون جميعا هدير فرح كبير بينما يشيدون بزملائهم الذين قاتلوا بشدة ونجوا.
“منذ أن أصبح الأمر هكذا ، …… أنا أيضا سأبدأ عملي “.
الرصاص الذي أطلقته.
“شيكوري سان!”
ثم
“القائد ……”
فقط في حال كانت تفكر في أشياء مختلفة من أجل المعركة الثانية.
سوميكا هرعت إلى تشيكوري.
وبعد ذلك ، بينما كانت سوميكا تهنئ تعافي شيكوري ،
هذا المنظر جعل العمود الفقري لسوميكا يرتجف.
على النقيض من ذلك ، بدت شيكوري محرجة من الشيء البائس الذي قالته قبل ذلك ،
ثم انهارت آنا أيضا على الأرض مع فقدان وعيها.
“…… جئت”.
لعبت دور الأحمق عن طريق إخراج لسانها كما لو كانت لم تحدث المسألة.
لكن حتى سوميكا أيضا لم تخطط لإثارة مثل هذه القضية في وقت متأخر.
ما يجب عليهم فعله هو قمع نيل ولو لبضع ثوان.
أخذت كلتا يدي شيكوري وأعربت عن امتنانها من أعماق قلبها.
بدأت تشيكوري وليلي اللذان كانا يقفان بجانبها في التحرك أيضا.
وكان في تلك اللحظة ― ―
“لقد آمنت بك ……. أنه إذا كانت شيكوري سان ، فستقف بالتأكيد ……”
―― لا تقلل من شأن الإنسان كثيرا. هذا إذا كنت لا تريد أن تفقد ماء الوجه بشكل مفرط.
“أخبرني القائد أنك لست أنت. لم يعد السيد هنا بعد الآن ، لكن وعد القائد مع السيد لا يختفي. لا يزال داخل قلبك. …… أنا أيضا قطعت وعدا. لهذا السبب، سأبذل قصارى جهدي”.
“نعم-“
وبعد ذلك ، بينما كانت سوميكا تهنئ تعافي شيكوري ،
“سوميكا!”
أنه كان سيئا.
فجأة عانقها أحدهم بإحكام بالزخم الذي كان مثل ضربة جسدية.
“روزي ……-!؟”
الشخص الذي عانقها ليلي هوجاردن التي كانت تقاتل في ساحة معركة أخرى.
آنا التي كانت تركض خلف روزاليند فتحت عينيها على مصراعيها لهذا المنظر.
“واه. ليلي…… لذلك أنت أيضا آمن “.
القتال حتى لو كان عليك التخلص من تلك الحياة الثمينة حقا من أجل الحماية ، هو فخر للإنسان “.
بالتأكيد كان قلبها مهترئا إلى حد كبير.
بالنسبة لليلي التي فقدت والديها ، كانت صديقتها المقربة سوميكا وجودا يشبه قريبها الوحيد المتبقي بالدم.
ثم كان من الملائم أن يقف العدو بلا حماية.
لهذا السبب احتضنت ليلي سوميكا بإحكام بينما كانت تبكي وقدمت كلماتها الصادقة.
تحدثت سوميكا أثناء إعادة العناق إلى مثل هذه ليلي.
“شكرا لك على القلق بشأني. لكنني لم أقاتل وحدي على الإطلاق. لأن ليلي والآخرين بذلوا قصارى جهدهم ، فقد كان عدوا تمكنت من هزيمته. وهذا هو انتصار جميع الناجين في مجال الحياة في طوكيو”.
بضربة ، سقطت يدي سوميكا التي كانت على وشك إطلاق النار <رصاصة قاتمة> على الأرض.
رأت قرمزيا يرفرف داخل منظرها الصغير. وبعد ذلك
“…… أتساءل ، إذا كانت <كتاب القانون> ستعطينا تعاونها مع هذا “.
“أرى. لذلك أنت الآخر <مستخدم الإله الشرير> الذي هزم رافل.
هزت سوميكا رأسها نحو السؤال الذي تمتمت به ليلي وهي تمسح دموعها.
ثم بينما كان متمسكا بنيل ، صرخ حصاد.
“هذا هو…… شيء يجب أن تقرره فيل سان بنفسها ، لذلك لا يمكنني قول أي شيء. إنه فقط ، الشيء الذي يتعين علينا القيام به قد تقرر بالفعل. حتى بعد ذلك ، هناك اثنان <رئيس الحكام> متبقيان ، علينا إعادة التنظيم مرة أخرى قبل هجوم العدو ――”
أعدت <الرصاصة القاتمة> في كلتا يديها ، فتحت عينيها على مصراعيها حتى أنها نسيت أن ترمش للتحقيق في لحظة فرصة النصر.
وكان في تلك اللحظة ― ―
فجأة تم عرض الصورة في مجال رؤية جميع السحرة في ساحة المعركة.
فقط في حال كانت تفكر في أشياء مختلفة من أجل المعركة الثانية.
فتاة ذات شعر أسود مع آذان القط.
التواصل الذهني من <إله القط الشرير> باستت مثبت في وجهة نظرهم.
رفعت سوميكا جفونها في إدراك مفاجئ ،
(لن أدع هذا يكون بلا جدوى ……! سأنهي هذا في هجوم واحد!)
ثم أبلغت الفتاة في حالة من الذعر.
{الجميع ، أعتذر. إنها حالة طارئة!}
“…… أتساءل ، إذا كانت <كتاب القانون> ستعطينا تعاونها مع هذا “.
“باستيت سان؟”
{الجميع ، أعتذر. إنها حالة طارئة!}
“نعم-“
{إنه مخطط ذلك نيل! هذا الرجل ، ترك وراءه جيشه داخل المتاهة كفريسة لجذب عين تابعي والانفصال كوحدة واحدة هنا!}
“ماذا تقصد !؟”
ثم رفع الحاكم ذراعه من النصل بلا رحمة.
سألت ليلي مرة أخرى إلى باستت التي تتحدث بسرعة.
“هذه مساعدة لا داعي لها ، تنظر إلينا بازدراء عاليا وقويا من هذا القبيل ……-!”
مع ذلك أدركت باستت أنه لم يعد هناك وقت للتحدث عن التفاصيل الصغيرة وتحدث بصراحة.
(لن أدع هذا يكون بلا جدوى ……! سأنهي هذا في هجوم واحد!)
“هذه مساعدة لا داعي لها ، تنظر إلينا بازدراء عاليا وقويا من هذا القبيل ……-!”
بالنسبة لنيل الذي أظهر كيف تعامل مع إطلاق النار على نطاق يصل إلى بضعة آلاف من الأشخاص ، لم يكن هذا <جاي بولج> يمثل تهديدا كبيرا حقا.
{<رئيس الحكام> ظهر نيل! إنه قريب منكم جميعا!}
” ” “أواا!!!ا ” “
نعم ، إذا كانوا سيهزمون نيل ، فسيكون ذلك من خلال فعل يشبه توجيه حلفائها إلى واد عميق وجعلهم يرمون أنفسهم ، ويملؤون هذا الوادي بجثثهم حتى تتمكن من العبور.
ضده لم يكن هناك شيء مثل التفوق العددي.
“――――!!!!”
هذا <رئيس الحكام> حول جسد جيمس إلى حاكم بقوته الخاصة ،
وبعد ذلك ―
بعد ذلك مباشرة.
فقدت اللوحة التي تم تحويلها إلى خلية نحل بواسطة <جاي بولج> صلابتها وتسببت في انهيار ما يقرب من خمسين سنتيمترا مع نيل كمركز.
كانوا يعرفون وجه ذلك الرجل.
جاء التمزق الفضي عبر السماء التي كانت مغطاة بسحابة قزحية الألوان.
منذ المقام الأول ، كان هذا <رئيس الحكام> خصما لم تستطع فعل أي شيء حياله بمفردها بغض النظر عن السبب.
كان التمزق يتدفق من الضوء الذي جعل المرء يشعر بقداسته أثناء انتشاره ، وإضاءة مجال الحياة في طوكيو أدناه.
وبعد ذلك ، رأى الناس في مجال الحياة في طوكيو.
“سامحوني ……-“
ظهرت شخصية لشخص من داخل الضوء.
ولكن كان من الخطر الاقتراب بتهور.
رجل في منتصف العمر يحمل سيفا ذهبيا في يده.
“هذا …… <الساحر من رتبة S> في بريطانيا”.
كانوا يعرفون وجه ذلك الرجل.
نشر نيل ذراعيه اللتين أصبحتا نصلا بعد أن أعلن ذلك بإخلاص.
“هذا …… <الساحر من رتبة S> في بريطانيا”.
“جيمس ويزلي ……!”
نشر نيل ذراعيه اللتين أصبحتا نصلا بعد أن أعلن ذلك بإخلاص.
لكن
كم سيكون الأمر سهلا إذا كان نيل مثل رافل ، يحتقر البشر ، وينظر إليهم بازدراء ، ويمارس قوته بتهور.
“…………”
ضد هذه الضربة البشرية ، لم يهرب نيل إلى السماء وظل واقفا على الأرض.
جيمس الذي تم إسقاطه في مجال رؤيتهم.
هذا المنظر جعل العمود الفقري لسوميكا يرتجف.
زوج الأجنحة المنتشر على ظهره جعل سوميكا مقتنعا.
هو الذي خانهم وقطع رأس سوميكا وصل أيضا إلى نفس الشيء مثل وان تايرون. وتم الاستيلاء على جسده.
تحت المكان كان جوفاء من أجل الكابلات الكهربائية وأنابيب المياه للسفر.
كلهم فقدوا وعيهم دون أن يفهموا ما حدث لهم.
الجزء 2
كان الإجراء المضاد الذي كانت تفكر فيه غير قابل للاستخدام تماما.
“لا داعي للذعر! العدو وحيد! المدفع المضاد للطائرات! صوبهم جميعا على هذا الرجل وحده واضربه بكل ما لدينا!
“كم هو مفاجئ. أن يعاني رافل من هزيمة محرجة”.
هذا المشهد البشع جعل تعبير جيش الدفاع الوطني متشنجا بشكل واضح.
يحدق في ساحة المعركة أدناه من السماء ، تمتم <رئيس الحكام> نيل الذي استحوذ جسد جيمس.
في بصره الذي كان أقوى بكثير منهم البشر ، كانت شخصيات جيش رافل التي أصبحت جثثا منهارة في ساحة المعركة مرئية.
بالإضافة إلى وجود رافل الذي اختفى فجأة.
اللحظة التي اقتربوا فيها من نيل ليضربوه.
كان نيل مقتنعا من كل الحقائق.
{<رئيس الحكام> ظهر نيل! إنه قريب منكم جميعا!}
في تطور مفاجئ ، أباد البشر رافل و <جيش السماء> بدون قوة <مستخدم الإله الشرير> كاميشيرو هومورا.
كان السبب――
“لذا فإن ملاحظة هذا الإله الشرير ليست هراء بالكامل.”
لم تتجنب سوميكا عينيها.
―― لا تقلل من شأن الإنسان كثيرا. هذا إذا كنت لا تريد أن تفقد ماء الوجه بشكل مفرط.
شعرت الطالبة روزاليند التي على رأس الموجة الثانية بالشك للحظة.
قبل أن يدخلوا متاهة إيهورت.
وأشار إلى كلمات <الفوضى الزاحفة> التي ظهرت أمام أعينهم،
“منذ أن أصبح الأمر هكذا ، …… أنا أيضا سأبدأ عملي “.
“――-!؟”
“الزعيم حصاد……-“
نيل الذي لم يعبر السيف أبدا ولو لمرة واحدة ترك <قطعة أثرية – إكسكاليبور>.
بقول ذلك ، هذه المرة لوح نيل بذراعه التي أصبحت سيفا بكل قوته.
“أكاذيب ……”
لقد حرر قوته كحاكم.
جبل اللحوم التي أصبحت قطعا مقطعة ناعما مكدسة.
“هذه كذبة صحيحة ، على الرغم من أننا ما زلنا لم نهتم بموت حليفنا!”
“-…………!”
فجأة تم عرض الصورة في مجال رؤية جميع السحرة في ساحة المعركة.
بدا جيش الدفاع الوطني.
هذا المشهد الرهيب للشيء الذي اعتاد أن يكون على شكل إنسان تحول إلى شرائح لحم جعل الناس الذين لم يعتادوا على ساحة المعركة يضغطون على أفواههم لتحمل الغثيان.
في كيفية تدفق الضوء المشع من جسم جيمس ، وكانت صورة ظلية جيمس التي كانت موجودة كظل في المركز تتغير تدريجيا في الشكل.
وبعد ذلك ―
وعلى النقيض من جيش الدفاع الوطني الذي كان يستعد للفرار، أصدر القائد حصاد الأمر بنبرة قوية.
لم يمض وقت طويل حتى استقر الضوء ولم يكن الشخص الذي كان يطفو في السماء هو جيمس.
في تلك اللحظة――
لم يكن إنسانا.
تذكرت سوميكا.
كانت سوميكا أيضا هي نفسها.
كان جسما يبلغ طوله حوالي مترين في الكل مع بريق يشبه المعدن الفضي الرماد.
كانت تتمسك بساق نيل فقط بقوة ذراعها.
كان العدو <فئة ملك الشياطين>.
أصبحت يداه الاثنتان من الكوع إلى الأمام شفرة ضخمة حادة ، بوجه أبيض بدون عيون وأنف وفم.
(إيه؟)
هذا المظهر الذي كان مثل فارس يرتدي درعا كان بالضبط الرقم الذي عززته قوة نيل.
“سيكون هناك خطر من نيران صديقة لذلك لا تستخدم السلاح الناري! يجب على السحرة تحويل ريشة الحاكم إلى <ذراعيك> باستخدام <كيمياء السحر>! يا رفاق الذين ليسوا سحرة ، لف الريشة بضمادة على حربتك وقاتل! لا بأس حتى لو كانت بضع ثوان فقط! سندفع هذا الوجه المسطح معنا جميعا!
لم يتمكنوا حتى من لمسه.
هذا <رئيس الحكام> حول جسد جيمس إلى حاكم بقوته الخاصة ،
“ها أنا قادم يا بني الإنسان”.
بدأ نيل في النزول ببطء نحو أرض العالم السفلي.
سألت ليلي مرة أخرى إلى باستت التي تتحدث بسرعة.
هذا الهجوم من القوة الرئيسية للعدو الذي جاء بسرعة كبيرة هز إلى حد كبير جيش الدفاع الوطني في مجال الحياة في طوكيو.
وعلى النقيض من جيش الدفاع الوطني الذي كان يستعد للفرار، أصدر القائد حصاد الأمر بنبرة قوية.
“لا ، الطريق ……-“
“هو ، هو قادم-!”
بينما كانت تتدفق دموعها من عدم كفاءتها ، حلت سوميكا نفسها بنهاية حياتها وأغلقت عينيها.
“هذه كذبة صحيحة ، على الرغم من أننا ما زلنا لم نهتم بموت حليفنا!”
وعلى النقيض من جيش الدفاع الوطني الذي كان يستعد للفرار، أصدر القائد حصاد الأمر بنبرة قوية.
” ” “أووو!!!و ” “
“لا داعي للذعر! العدو وحيد! المدفع المضاد للطائرات! صوبهم جميعا على هذا الرجل وحده واضربه بكل ما لدينا!
كانوا يعرفون وجه ذلك الرجل.
وعلى النقيض من جيش الدفاع الوطني الذي كان يستعد للفرار، أصدر القائد حصاد الأمر بنبرة قوية.
―― يختلف مع كل شيء حتى الآن ، كان مصحوبا بألم شديد ونزيف.
كما لو كان قد ركل مؤخرتهم بهذا الأمر ، بدأ جيش الدفاع الوطني في اعتراض مضاد للطائرات باستخدام مرافق التحصين التي كانت تمتلكها الجنيات في حالة من الذعر.
تم إبادة جيش رافل الذي سقط في حالة من الفوضى من فقدان قائدهم والحماية الإلهية ل <الخيال الاخير> بقوة الموجة الهائجة.
– لقد فعلوا ذلك ولكن ،
“كو ، أ. آآ!!!آ
في بصره الذي كان أقوى بكثير منهم البشر ، كانت شخصيات جيش رافل التي أصبحت جثثا منهارة في ساحة المعركة مرئية.
كل ذلك انتهى إلى لا شيء كما لو كان طبيعيا فقط.
“لا ، ليس جيدا! الرصاص والصواريخ كلها لا فائدة!”
“أكاذيب ……”
“تشيه”
“――-!؟”
التواصل الذهني من <إله القط الشرير> باستت مثبت في وجهة نظرهم.
(لقد سمعت ذلك بالفعل في اجتماع الإستراتيجية ، ولكن هذا هو الشيء <الأرض المقدسة> ……!)
ظهرت شخصية لشخص من داخل الضوء.
يختلف عن الحكام الآخرين ، على الرغم من أن مكانة روح <رئيس الحكام> انخفضت من امتلاك شخص لم يتراكم التدريب ك <مبشر خاص> ، لأن وضعهم الروحي الأصلي كان مرتفعا للغاية يمكنهم الحفاظ على <الأرض المقدسة>.
كان جسما يبلغ طوله حوالي مترين في الكل مع بريق يشبه المعدن الفضي الرماد.
كان ذلك لدرجة أن الحالة الروحية لمثل الإنسان أو الجنية لن تكون قادرة حتى على لمس <رئيس الحكام>.
بغض النظر عن عدد التضحيات التي ستخرج ، فإنها ستغمره بالرقم وتخلق فرصة ل <رصاصة قاتمة>.
جديه. بدقة تماما مثل الآلة.
لا ، إذا كان ذلك فقط في مستوى اللمس ، فقد كان من الممكن إذا كانوا يستخدمون ريشة الحاكم المنتشرة عند أقدامهم تماما مثل ما فعلت تشيكوري ضد رافل قبل ذلك.
ولكن لكسر <الأرض المقدسة> وحتى لإلحاق ضربة حاسمة يمكن أن تهزم نيل
“الآن! امسكوه جميعا!
اتصلت باسمها. اسم الصورة الرمزية ل <كتاب القانون> ، تقف بين سوميكا ونيل ، حاجز متعدد السطوح يشبه الماس الأسود كان يحجب قطع نيل .
―― لم يكن هناك سوى سوميكا وحدها في هذا المكان.
هذا هو السبب في أن حصاد كان يتسول في سوميكا من خلال التواصل الذهني.
من أجل قطع عنق الأحمق الذي اعتمد على الإله الشرير ، <مستخدم الإله الشرير> الآخر.
حتى بعد الانتظار ، لم يأت الإحساس البارد للشفرة في عنقها.
“<الرصاصة القاتمة>! ماذا سنفعل الآن!؟ كيف يجب أن نتصرف!؟”
كان الإجراء المضاد الذي كانت تفكر فيه غير قابل للاستخدام تماما.
في كيفية تدفق الضوء المشع من جسم جيمس ، وكانت صورة ظلية جيمس التي كانت موجودة كظل في المركز تتغير تدريجيا في الشكل.
“الزعيم حصاد……-“
كان هذا هو الدليل على أن المكان الذي كانت فيه رقبة سوميكا من قبل قد تم تفجيره تماما ،
فقط في حال كانت تفكر في أشياء مختلفة من أجل المعركة الثانية.
“<ضربة نيزك>――–!!!”
ومع ذلك ، كان ظهور نيل سريعا جدا ، متجاوزا توقعاتها بكثير.
لم تكن قادرة على القيام بأي تحضير على الإطلاق.
بعد هزيمة رافل ، أنزل جيش الدفاع الوطني كل جدار الحاجز وارتبطت القوة بأكملها بما في ذلك سوميكا وشيكوري.
كان الإجراء المضاد الذي كانت تفكر فيه غير قابل للاستخدام تماما.
الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا ، لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لهزيمة نيل.
الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا ، لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لهزيمة نيل.
―― لم يكن هناك سوى سوميكا وحدها في هذا المكان.
في الوضع الحالي ، كان هناك تكتيك واحد فقط يمكنهم اتخاذه.
لم يتمكنوا حتى من الاقتراب منه بشكل صحيح.
“…… جئت”.
“…… ما يمكن أن يهزم ذلك <رئيس الحكام> ، هو فقط <رصاصتي القاتمة> ……. لذا ―― ، -“
لكن سوميكا لم تتمكن من قول التفاصيل أكثر.
لهذا السبب تعاونت ليلي مع شخص معين مقدما ومضت قدما.
لماذا ، كان ذلك لأنها كانت تدرك أن الشيء الذي ستقوله لا يمكن حتى تسميته خطة.
لهذا السبب كانت آنا تطلق النار بسرعة مع قراءة المدافع الرشاشة في كلتا يديها من مسافة طفيفة.
نعم ، إذا كانوا سيهزمون نيل ، فسيكون ذلك من خلال فعل يشبه توجيه حلفائها إلى واد عميق وجعلهم يرمون أنفسهم ، ويملؤون هذا الوادي بجثثهم حتى تتمكن من العبور.
لقد كان شيئا لم تستطع قوله بصوت عال.
لهذا السبب لم تستطع التحدث. لم تكن تتحدث. لكن――
لقد حرر قوته كحاكم.
“فهمت! بمعنى آخر ، الرقم هو كل شيء هنا ، كلنا بحاجة فقط إلى مهاجمته والضغط عليه! ثم سوف يضربه ب <رصاصة قاتمة>! لقد فهمت ذلك! هل فهمتموها يا رفاق أيضا!؟”
” ” “أووو!!!و ” “
خمن حصاد كل تفكير سوميكا من صمتها وأعطى هذا الأمر.
“لا تعطينا هذا النوع من الوجه <الرصاصة القاتمة>! بعد كل شيء لا يزال بإمكاننا القتال فقط لأنك هنا!
“سوميكا!”
لهذا رد جنود جيش الدفاع الوطني بالإيجاب بزئير مليء بالإرادة القوية.
وبعد ذلك
نعم ، إذا كانوا سيهزمون نيل ، فسيكون ذلك من خلال فعل يشبه توجيه حلفائها إلى واد عميق وجعلهم يرمون أنفسهم ، ويملؤون هذا الوادي بجثثهم حتى تتمكن من العبور.
جعل صوتهم سوميكا تشعر بألم يشبه لحم قلبها الملتوي إلى أقصى حد.
ثم كانت هناك حاجة إلى خدعة.
كان ذلك طبيعيا فقط.
أخذت كلتا يدي شيكوري وأعربت عن امتنانها من أعماق قلبها.
لأن الفتاة فهمت.
إذا كان من واجب الأحياء القتال من أجل البقاء ،
“أنا ، أمسكت بك د……!”
مع هذه الخطة ، سيموت عدد لا يحصى من البشر.
كما لو كان قد ركل مؤخرتهم بهذا الأمر ، بدأ جيش الدفاع الوطني في اعتراض مضاد للطائرات باستخدام مرافق التحصين التي كانت تمتلكها الجنيات في حالة من الذعر.
ربما حتى أصدقاء سوميكا المهمين.
لم يمض وقت طويل حتى استقر الضوء ولم يكن الشخص الذي كان يطفو في السماء هو جيمس.
ولكن لكسر <الأرض المقدسة> وحتى لإلحاق ضربة حاسمة يمكن أن تهزم نيل
ومع ذلك ، “لم تكن هناك خطة أخرى يمكن أن تقترحها في الوضع الحالي ، الآن بعد أن نزل نيل إلى الأرض ، لم يكن لديها حتى الوقت للتفكير.
وبعد ذلك
“سامحوني ……-“
اعتذرت سوميكا لجميع الناس في هذا المكان بصوت كما لو كانت تبصق الدم.
تم قطع الوجودات التي دخلت نطاقه تماما في كل جزء صغير واحدا تلو الآخر.
لهذا السبب لم تستطع التحدث. لم تكن تتحدث. لكن――
ونحو هذا،
لذلك
“لا تعطينا هذا النوع من الوجه <الرصاصة القاتمة>! بعد كل شيء لا يزال بإمكاننا القتال فقط لأنك هنا!
فجأة تم عرض الصورة في مجال رؤية جميع السحرة في ساحة المعركة.
“هذا صحيح. حتى مع هذا النوع من الخطة ، يمكننا القيام بذلك لأننا نعتقد أنه إذا كنت أنت ، فمن المؤكد أنك ستهزم هذا الرجل “.
شعرت سوميكا بنفاد صبر شديد.
لم يقل أحد أي شكوى ، لقد هتفوا لسوميكا ، بعض الأشخاص بصوت عال.
“الآن! امسكوه جميعا!
“جيمس ويزلي ……!”
ثم حصاد أيضا ، حتى أنه أظهر ابتسامة جريئة في تلك النظرة البطولية.
بدا جيش الدفاع الوطني.
ومع ذلك ، كان العدو <رئيس الحكام> ينافس شيطان <فئة ملك الشياطين>.
“قلت إنه لم يكن لديك خطأ. هذا الكفاح من أجل الاستمرار في العيش ، هو واجب الناس الذين يعيشون.
تحت المكان كان جوفاء من أجل الكابلات الكهربائية وأنابيب المياه للسفر.
لكن انظر. أنا أيضا أفكر هكذا.
إذا كان من واجب الأحياء القتال من أجل البقاء ،
القتال حتى لو كان عليك التخلص من تلك الحياة الثمينة حقا من أجل الحماية ، هو فخر للإنسان “.
لم يكن إنسانا.
كان جادا باستمرار ، ونفذ الأمر المعطى له من الإله [لإنقاذ البشر].
“-……!”
على النقيض من ذلك ، بدت شيكوري محرجة من الشيء البائس الذي قالته قبل ذلك ،
“لا تدعها تكون من أجل لا شيء. هذا العناد منا!”
“لذا فإن ملاحظة هذا الإله الشرير ليست هراء بالكامل.”
العزيمة التي لا تتزعزع تملأ حصاد وكلمات الآخرين.
بكلتا يديه التي كانت عليها ريشة حاكم مضمدة ، كانوا يعلقون نيل.
ما نوع المأساة التي سيقعون فيها بسبب هذا التكتيك.
بدأت تشيكوري وليلي اللذان كانا يقفان بجانبها في التحرك أيضا.
“شيكوري سان!”
تجاه روحهم القتالية التي لم تفشل حتى عندما فهموا ذلك ، حلت سوميكا نفسها أيضا.
كان الأمر كما لو أن الفولاذ البارد كان يلعق قفاها ، قشعريرة جعلت جسدها كله يرتجف.
{إنه مخطط ذلك نيل! هذا الرجل ، ترك وراءه جيشه داخل المتاهة كفريسة لجذب عين تابعي والانفصال كوحدة واحدة هنا!}
منذ المقام الأول ، كان هذا <رئيس الحكام> خصما لم تستطع فعل أي شيء حياله بمفردها بغض النظر عن السبب.
كان نيل لا يزال يتراجع.
حتى عندما كانت تقاتل رافل ، وضعت العديد من الخطط قبل أن تتمكن أخيرا من هزيمته بقوة الجميع التي حصلت عليها.
“سنذهب أيضا!”
ثم
لم يكونوا بالفعل يستخدمون السلاح أو أي شيء.
“――افهم!”
تماما مثل أولئك الذين كانوا يؤمنون بها ، كانت هي أيضا تؤمن بهم.
لم يكن هناك شيء يمكنها فعله سوى ذلك.
“إيه”
كلهم فقدوا وعيهم دون أن يفهموا ما حدث لهم.
إلى هذا التصميم من سوميكا ،
كلهم سيهزمون ، دون تحقيق أي شيء.
“سنذهب أيضا!”
كانت تلك السرعة أسرع بكثير من الرصاصة ، إلى المستوى الذي لم يستطع فيه بصر الإنسان القفز لالتقاط رؤية تلك.
“نعم-!”
“الآن!”
بدأت تشيكوري وليلي اللذان كانا يقفان بجانبها في التحرك أيضا.
لم يتوقفوا.
كان هدفهم هو المكان الذي كان ينزل فيه نيل. الخط الأمامي.
“نعم-“
إلى الجزء الخلفي من هذين ،
“شيكوري سان. ليلي! …… سأعتمد عليكما!
الروح البطولية التي تم التعاقد معها ، أسطورة <الراهب الفاسد> موساشيبو بينكي.
هذا المظهر الذي كان مثل فارس يرتدي درعا كان بالضبط الرقم الذي عززته قوة نيل.
صرخ سوميكا لهما.
لم يتمكنوا حتى من الاقتراب منه بشكل صحيح.
كلاهما قبل ذلك بابتسامة قوية.
فقط في حال كانت تفكر في أشياء مختلفة من أجل المعركة الثانية.
وبعد ذلك ―
“سيكون هناك خطر من نيران صديقة لذلك لا تستخدم السلاح الناري! يجب على السحرة تحويل ريشة الحاكم إلى <ذراعيك> باستخدام <كيمياء السحر>! يا رفاق الذين ليسوا سحرة ، لف الريشة بضمادة على حربتك وقاتل! لا بأس حتى لو كانت بضع ثوان فقط! سندفع هذا الوجه المسطح معنا جميعا!
لقد وضعوا ريشة الحاكم على سلاحهم ، دون أي تشكيل على الإطلاق ، أصبحوا مثل تسونامي واعتدوا على نيل.
بكلتا يديه التي كانت عليها ريشة حاكم مضمدة ، كانوا يعلقون نيل.
” ” “أوو—!!!!وو ” “
{الجميع ، أعتذر. إنها حالة طارئة!}
لكن انظر. أنا أيضا أفكر هكذا.
في الوقت نفسه مع سقوط نيل على مهل في ساحة المعركة ، تحرك جنود جيش الدفاع الوطني دفعة واحدة.
لقد وضعوا ريشة الحاكم على سلاحهم ، دون أي تشكيل على الإطلاق ، أصبحوا مثل تسونامي واعتدوا على نيل.
بدأت تشيكوري وليلي اللذان كانا يقفان بجانبها في التحرك أيضا.
بالنسبة لليلي التي فقدت والديها ، كانت صديقتها المقربة سوميكا وجودا يشبه قريبها الوحيد المتبقي بالدم.
كان الوضع واحدا مقابل 150,000.
وبعد ذلك ، بينما كانت سوميكا تهنئ تعافي شيكوري ،
ومع ذلك ، كان العدو <رئيس الحكام> ينافس شيطان <فئة ملك الشياطين>.
ضده لم يكن هناك شيء مثل التفوق العددي.
في اللحظة التالية ، سيحدث شيء فظيع.
حتى أثناء اقتناعنا بذلك ،
“سيكون هناك خطر من نيران صديقة لذلك لا تستخدم السلاح الناري! يجب على السحرة تحويل ريشة الحاكم إلى <ذراعيك> باستخدام <كيمياء السحر>! يا رفاق الذين ليسوا سحرة ، لف الريشة بضمادة على حربتك وقاتل! لا بأس حتى لو كانت بضع ثوان فقط! سندفع هذا الوجه المسطح معنا جميعا!
(لن أدع هذا يكون بلا جدوى ……! سأنهي هذا في هجوم واحد!)
(أبعاد السرعة مختلفة جدا ……! هذا النوع من الرجال ، كيف سنذهب إلى――)
―― ليلي فهمت ذلك أيضا.
لم تتجنب سوميكا عينيها.
فقط عندما اعتقدوا أن شخصا ما يمكن أن يلمسه أخيرا ، حتى الضربة بكل القوة لم تسبب أي ضرر.
أعدت <الرصاصة القاتمة> في كلتا يديها ، فتحت عينيها على مصراعيها حتى أنها نسيت أن ترمش للتحقيق في لحظة فرصة النصر.
“شكرا لك على القلق بشأني. لكنني لم أقاتل وحدي على الإطلاق. لأن ليلي والآخرين بذلوا قصارى جهدهم ، فقد كان عدوا تمكنت من هزيمته. وهذا هو انتصار جميع الناجين في مجال الحياة في طوكيو”.
تخلى الجميع عن أنفسهم من أجل إتاحة هذه الفرصة لها.
النظر إلى عمل هؤلاء البشر ― ―
شعرت الطالبة روزاليند التي على رأس الموجة الثانية بالشك للحظة.
“أكاذيب ……”
“كم أنتم جميعا جميلون.”
“، سان ……!”
“كم أنتم جميعا جميلون.”
قال نيل بصوت بدا معجبا من مكان ما في وجهه لم يكن له فم.
لقد وضعوا ريشة الحاكم على سلاحهم ، دون أي تشكيل على الإطلاق ، أصبحوا مثل تسونامي واعتدوا على نيل.
لهذه الحقيقة ، بدأ جميع الناجين يشعرون بالضغط كما لو كانت السماء تسقط عليهم.
“إيه؟”
(فقط بهجوم واحد ، أكثر من ألف شخص ……-!)
“لا تفكر في حياتك من أجل الآخرين ، فأنت تقف ضدي وتخنق إرهابك. مع العلم أنك لست ندا على الإطلاق ، فأنت لا تتوقف عن محاربة المراهنة على الأمل الضئيل. روح التضحية بالنفس هذه هي بالضبط العاطفة الثمينة التي يحبها الإله “.
لم يكن هذا الثناء على نيل كذبة.
على الرغم من أن هذا <رئيس الحكام> كان يقيد قوته القاتلة ، إلا أنه لم يخذل حذره.
شعر من أعماق قلبه أن عمل البشرية كان لطيفا.
اتصلت باسمها. اسم الصورة الرمزية ل <كتاب القانون> ، تقف بين سوميكا ونيل ، حاجز متعدد السطوح يشبه الماس الأسود كان يحجب قطع نيل .
إلى الجزء الخلفي من هذين ،
ثم لهذا السبب بالضبط ، أصبح اختلاف الإحساس بالقيم بين الإنسان والحاكم الذي كان غير متوافق واضحا هنا.
لقد وضعوا ريشة الحاكم على سلاحهم ، دون أي تشكيل على الإطلاق ، أصبحوا مثل تسونامي واعتدوا على نيل.
“لذلك – سأنقذكم جميعا.”
“أنا ، أمسكت بك د……!”
رجل في منتصف العمر يحمل سيفا ذهبيا في يده.
بقول ذلك ، مشى نيل على الأرض كما لو كان ينزلق ، انزلق بين بضع مئات من الجنود الذين هاجموه من الأمام مع ريشة حاكم عالقة على حربتهم ، – تماما كما مر ، تغير لحم جميع الأشخاص الذين عبرهم إلى شرائح لحم حوالي عشرة سنتيمترات لكل منها بعد ذلك.
بالتأكيد كان قلبها مهترئا إلى حد كبير.
“~~~~~~–!”
“ما هذا. لا أستطيع رؤية أي شيء!؟”
كانت سوميكا أيضا هي نفسها.
“لا تدعها تكون من أجل لا شيء. هذا العناد منا!”
هذا المشهد الرهيب للشيء الذي اعتاد أن يكون على شكل إنسان تحول إلى شرائح لحم جعل الناس الذين لم يعتادوا على ساحة المعركة يضغطون على أفواههم لتحمل الغثيان.
لكن
ضد هذه الضربة البشرية ، لم يهرب نيل إلى السماء وظل واقفا على الأرض.
“لا تكن قلقا. أنا لا أقتلهم”.
ما يجب عليهم فعله هو قمع نيل ولو لبضع ثوان.
كلمات نيل هذه جعلت الجنود يدركون بسرعة.
“هذا صحيح. حتى مع هذا النوع من الخطة ، يمكننا القيام بذلك لأننا نعتقد أنه إذا كنت أنت ، فمن المؤكد أنك ستهزم هذا الرجل “.
كتل اللحم التي أصبحت قطعا صغيرة.
لقد كانت تقنية يمكنه الدفاع عنها بسهولة.
تحدثت سوميكا أثناء إعادة العناق إلى مثل هذه ليلي.
أي واحد منهم لم يكن يقطر حتى قطرة دم واحدة.
“القتال بروح التضحية بالنفس من أجل الآخرين. مثل هذا الفعل يسعد الإله ، لكن التوسل للحصول على مساعدة للإله الشرير مختلف. وهذا عمل بغيض إلى أقصى الحدود. …… أيها عديم الخبرة <مستخدم الإله الشرير>. إن شرف أن تصبح أرض ملكوت الإله يضيع عليك. يمكنك أن تلتقي بنهايتك في هذا المكان “.
“هذا ، هذا ……!”
رأت روزاليند مشهد مجال رؤيتها يميل بعنف.
“أنا فقط [أفتحهم] بالسحر المقدس وأجعلهم ينامون في نفس الوقت. إن حياتكم جميعا [الإنسان الفاضل] ملك الإله . النفوس التي سيعهد إليها بشرف أن تصبح أرض ملكوت الإله. لن أقوم بتلويث أرض هذا العالم السفلي بدمك. لن أعذبك عبثا. …… هذا <رئيس الحكام > نيل يتحمل المسؤولية ، سأقودكم جميعا إلى ملكوت الإله.”
على الرغم من أن شفرة نيل كانت تتمتع بالسرعة التي لم تستطع العين متابعتها.
حتى آنا التي كانت في مؤخرة الموجة الثانية لم تفهم ما حدث.
بقول ذلك ، هذه المرة لوح نيل بذراعه التي أصبحت سيفا بكل قوته.
“سنذهب أيضا!”
لهذا السبب لم تستطع التحدث. لم تكن تتحدث. لكن――
في الوقت نفسه ، كان اللاهوت المعلق يخرج بشكل واضح من جسده.
هذا المنظر جعل العمود الفقري لسوميكا يرتجف.
ثم لهذا السبب بالضبط ، أصبح اختلاف الإحساس بالقيم بين الإنسان والحاكم الذي كان غير متوافق واضحا هنا.
كان ذلك لأن سوميكا كانت ساحرة بارزة أدركت ذلك.
أنه كان سيئا.
“حسنا ――――!”
بالطبع تم حلهم من تدمير هذا المستوى.
حتى أثناء النزول ، صرخت بالضغط على كل الهواء داخل رئتها.
لم يتراجعوا.
في تلك اللحظة――
شعرت سوميكا بالبرد في رقبتها.
الرصاص الذي أطلقته.
“أكاذيب ……”
كان الأمر كما لو أن الفولاذ البارد كان يلعق قفاها ، قشعريرة جعلت جسدها كله يرتجف.
تسعون في المائة من جنود جيش الدفاع الوطني على بعد خمسمائة متر حول نيل الذين لم يصلوا في الوقت المناسب لإنزال أجسادهم بعد صراخ سوميكا.
كان هذا هو الدليل على أن المكان الذي كانت فيه رقبة سوميكا من قبل قد تم تفجيره تماما ،
تسعون في المائة من جنود جيش الدفاع الوطني على بعد خمسمائة متر حول نيل الذين لم يصلوا في الوقت المناسب لإنزال أجسادهم بعد صراخ سوميكا.
(فقط بهجوم واحد ، أكثر من ألف شخص ……-!)
“ماذا تقصد !؟”
شرائح اللحم من أصدقائهم التي كانت مكدسة أمام أعينهم.
ارتجف الجميع من مشاهدة ذلك.
لذلك
ثم في وسط المشهد الكارثي الذي صنعه نيل بنفسه ،
إلى الجزء الخلفي من هذين ،
―― يختلف مع كل شيء حتى الآن ، كان مصحوبا بألم شديد ونزيف.
“الآن. بعد قوة الإرادة هذه ، وامتلاك روح التضحية بالنفس النبيلة ، يمكنك أن تأتي لتحديي. إذا كانت روحك ستشرق لهذا السبب ، فلن ألوم ذلك بعدم الاحترام. أظهر قيمتك الإله بما يرضي قلبك “.
ثم رفع الحاكم ذراعه من النصل بلا رحمة.
نشر نيل ذراعيه اللتين أصبحتا نصلا بعد أن أعلن ذلك بإخلاص.
كان الأمر كما لو كان سيحتضن البشر.
لهذا البشر ،
“هذه مساعدة لا داعي لها ، تنظر إلينا بازدراء عاليا وقويا من هذا القبيل ……-!”
حول جثث الحكام المنهارة هنا وهناك في الحصن نصف المدمر ، كان جنود جيش الدفاع الوطني الذين نجوا من المعركة يرفعون جميعا هدير فرح كبير بينما يشيدون بزملائهم الذين قاتلوا بشدة ونجوا.
لم تتعثر ضد الدمار الذي جلبه نيل ، بدأ هجوم الموجة الثانية.
كان العدو <فئة ملك الشياطين>.
لم تتعثر ضد الدمار الذي جلبه نيل ، بدأ هجوم الموجة الثانية.
كانت سوميكا أيضا هي نفسها.
بالطبع تم حلهم من تدمير هذا المستوى.
كان هدفهم هو المكان الذي كان ينزل فيه نيل. الخط الأمامي.
لا ، لقد كان بالتأكيد يتراجع بالفعل بشكل كبير حتى مع هذا.
ونحو هذا،
الحقيقة هي أنه لم يمت أحد من الأشخاص الذين قطعهم نيل.
لقد افترقوا بالسحر المقدس وكانوا نائمين فقط.
حتى الهجوم الذي سبق ذلك حيث سقط أكثر من ألف شخص ، كان مجرد شيء لطيف مقارنة ب <شعلة مجدو> لرافل.
أصبحت سجينة مثل هذا التفكير.
في اللحظة التالية ، قام نيل الذي نشر جناحيه على نطاق واسع مرة أخرى بتدوير يديه وقطع كل شيء من حوله.
كان نيل لا يزال يتراجع.
بعد هزيمة رافل ، أنزل جيش الدفاع الوطني كل جدار الحاجز وارتبطت القوة بأكملها بما في ذلك سوميكا وشيكوري.
اتصلت باسمها. اسم الصورة الرمزية ل <كتاب القانون> ، تقف بين سوميكا ونيل ، حاجز متعدد السطوح يشبه الماس الأسود كان يحجب قطع نيل .
كان يتساهل معهم.
ثم ، الآن كانت فرصة.
أقنع البشر أنفسهم على هذا النحو ، كل الناس بخلاف أولئك الذين يمكنهم استخدام مهارة البطل من المؤكد أنهم أصيبوا بسلاح قريب المدى ونفذوا هجوما محاصرا من 360 درجة من نيل بكل قوتهم.
“الزعيم حصاد……-“
بغض النظر عن عدد التضحيات التي ستخرج ، فإنها ستغمره بالرقم وتخلق فرصة ل <رصاصة قاتمة>.
“القائد ……”
لهذا السبب احتضنت ليلي سوميكا بإحكام بينما كانت تبكي وقدمت كلماتها الصادقة.
وقد نفذت حرب الاستنزاف هذه بهجوم انتحاري من الدرجة الأولى بهذا العزم.
ومع ذلك ، فإن الرصاص والشعاع السحري الذي أطلقوه كانوا جميعا متناثرين مثل الضباب على بعد خمسة أمتار حول نيل كما هو متوقع.
ضد هذه الضربة البشرية ، لم يهرب نيل إلى السماء وظل واقفا على الأرض.
“――-!؟”
تماما كما كان من قبل لم يظهر حتى حركة تأرجح ذراعه.
أنه كان سيئا.
―― كان هذا كل شيء.
―― فقط ماذا يخطط له.
شعرت الطالبة روزاليند التي على رأس الموجة الثانية بالشك للحظة.
لكنها على الفور تخلصت من هذا الشك من فكرها.
أعدت <الرصاصة القاتمة> في كلتا يديها ، فتحت عينيها على مصراعيها حتى أنها نسيت أن ترمش للتحقيق في لحظة فرصة النصر.
لا يهم ما سيفعله الخصم.
“فهمت! بمعنى آخر ، الرقم هو كل شيء هنا ، كلنا بحاجة فقط إلى مهاجمته والضغط عليه! ثم سوف يضربه ب <رصاصة قاتمة>! لقد فهمت ذلك! هل فهمتموها يا رفاق أيضا!؟”
ما يجب عليهم فعله هو قمع نيل ولو لبضع ثوان.
“أخبرني القائد أنك لست أنت. لم يعد السيد هنا بعد الآن ، لكن وعد القائد مع السيد لا يختفي. لا يزال داخل قلبك. …… أنا أيضا قطعت وعدا. لهذا السبب، سأبذل قصارى جهدي”.
لقد كانت تقنية يمكنه الدفاع عنها بسهولة.
ثم كان من الملائم أن يقف العدو بلا حماية.
جعل صوتهم سوميكا تشعر بألم يشبه لحم قلبها الملتوي إلى أقصى حد.
كانوا سيمنعونه بهذه الفرصة.
شجعت نفسها على هذا النحو ، في اللحظة التي دخلت فيها في نطاق خمسة أمتار حول نيل ― ―
“إيه”
“…… ما يمكن أن يهزم ذلك <رئيس الحكام> ، هو فقط <رصاصتي القاتمة> ……. لذا ―― ، -“
رأت روزاليند مشهد مجال رؤيتها يميل بعنف.
لم يقم نيل بحركة واحدة.
ومع ذلك ، تم فصل رأس وأطراف المجموعة الرائدة في الموجة الثانية التي تقترب من نيل عن أجسادهم ، وانهارت بضربة على الأرض دون أن تتدفق قطرة دم واحدة.
“نعم-!”
كلهم فقدوا وعيهم دون أن يفهموا ما حدث لهم.
“روزي ……-!؟”
آنا التي كانت تركض خلف روزاليند فتحت عينيها على مصراعيها لهذا المنظر.
لم يكن هذا الثناء على نيل كذبة.
كم سيكون الأمر سهلا إذا كان نيل مثل رافل ، يحتقر البشر ، وينظر إليهم بازدراء ، ويمارس قوته بتهور.
حتى آنا التي كانت في مؤخرة الموجة الثانية لم تفهم ما حدث.
على الرغم من أن خصمهم كان مجرد شخص واحد ― ―
―― هل وضع نيل حاجزا أدى إلى قطع مائل؟
لم تفهم.
آنا التي كانت تركض خلف روزاليند فتحت عينيها على مصراعيها لهذا المنظر.
ولكن كان من الخطر الاقتراب بتهور.
لم يتوقفوا.
“<جاي بولج>–!!!”
لهذا السبب كانت آنا تطلق النار بسرعة مع قراءة المدافع الرشاشة في كلتا يديها من مسافة طفيفة.
لكن
كان يتساهل معهم.
كانت المجموعة الخلفية من الموجة الثانية بخلافها تتخذ نفس القرار.
(إيه؟)
―― كان هذا كل شيء.
ومع ذلك ، فإن الرصاص والشعاع السحري الذي أطلقوه كانوا جميعا متناثرين مثل الضباب على بعد خمسة أمتار حول نيل كما هو متوقع.
شعرت سوميكا بنفاد صبر شديد.
“لقيط قذر! إنه يضع حاجزا آخر غير <الأرض المقدسة>!”
كان الأمر كما لو كان سيحتضن البشر.
ومع ذلك ، فإن الرصاص والشعاع السحري الذي أطلقوه كانوا جميعا متناثرين مثل الضباب على بعد خمسة أمتار حول نيل كما هو متوقع.
“أكاذيب ……”
أصبحت سجينة مثل هذا التفكير.
آنا التي كانت تتمتع ببصر جيد رأت ذلك بالتأكيد.
لماذا ، كان ذلك لأنها كانت تدرك أن الشيء الذي ستقوله لا يمكن حتى تسميته خطة.
“…… ما يمكن أن يهزم ذلك <رئيس الحكام> ، هو فقط <رصاصتي القاتمة> ……. لذا ―― ، -“
الرصاص الذي أطلقته.
اللحظة التي اقتربوا فيها من نيل ليضربوه.
“لقد فعلنا ذلك!
صورة نيل التي بدت كما لو كان غير قادر على الحركة غير واضحة ، في اللحظة التالية ركض بصيص أبيض على خطوط إطلاق النار وتم تقطيع الرصاص إلى قطع ، رأت هذا المنظر.
“! هيا -!!”
نعم. لم يكن الأمر أن نيل لم يتحرك.
بالنسبة لليلي التي فقدت والديها ، كانت صديقتها المقربة سوميكا وجودا يشبه قريبها الوحيد المتبقي بالدم.
تم قطع الوجودات التي دخلت نطاقه تماما في كل جزء صغير واحدا تلو الآخر.
في تطور مفاجئ ، أباد البشر رافل و <جيش السماء> بدون قوة <مستخدم الإله الشرير> كاميشيرو هومورا.
كانت تلك السرعة أسرع بكثير من الرصاصة ، إلى المستوى الذي لم يستطع فيه بصر الإنسان القفز لالتقاط رؤية تلك.
علاوة على ذلك
بقول ذلك ، هذه المرة لوح نيل بذراعه التي أصبحت سيفا بكل قوته.
(أبعاد السرعة مختلفة جدا ……! هذا النوع من الرجال ، كيف سنذهب إلى――)
لا ، إذا كان ذلك فقط في مستوى اللمس ، فقد كان من الممكن إذا كانوا يستخدمون ريشة الحاكم المنتشرة عند أقدامهم تماما مثل ما فعلت تشيكوري ضد رافل قبل ذلك.
كانت النهاية إذا تم القبض عليها.
لأن الفتاة فهمت.
أمام آنا التي كانت ترتجف هكذا ، لوح نيل بالشفرات في كلتا يديه مرة أخرى في حركة كبيرة لم يستطع بصر الإنسان رؤيتها ، واستدار جسده.
“هذه مساعدة لا داعي لها ، تنظر إلينا بازدراء عاليا وقويا من هذا القبيل ……-!”
اللعنة.
ارتجف الجميع من مشاهدة ذلك.
دون أي وقت للندم على ترددها من هذا القبيل ،
“لقيط قذر! إنه يضع حاجزا آخر غير <الأرض المقدسة>!”
لم تتعثر ضد الدمار الذي جلبه نيل ، بدأ هجوم الموجة الثانية.
“كوه ، ها”
“سوميكا!”
إذا كان هذا هو الحال ، فيمكنهم أيضا محاولة فرك مشاعره بطريقة خاطئة لخلق فتحة.
بعد ذلك مباشرة ، قام نصل الألوهية الذي تم إطلاقه على شكل دائرة حول نيل مرة أخرى بقص محيطه.
مع هذا الهجوم الواحد ، تم القضاء على الموجة الثانية في الغالب.
أخذت كلتا يدي شيكوري وأعربت عن امتنانها من أعماق قلبها.
آنا أيضا قطعت رأس جذعها وخصرها.
لم يكن هناك ألم.
لهذا السبب تعاونت ليلي مع شخص معين مقدما ومضت قدما.
لكن النعاس الذي كان من الصعب مقاومته سرق وعيها.
نيل الذي لم يعبر السيف أبدا ولو لمرة واحدة ترك <قطعة أثرية – إكسكاليبور>.
(آسفه ……، هوشيكاوا تشان…………-)
اهزم هذا التهديد ب <الرصاصة القاتمة> ، معهم تماما.
ثم انهارت آنا أيضا على الأرض مع فقدان وعيها.
جبل اللحوم التي أصبحت قطعا مقطعة ناعما مكدسة.
لم يكن إنسانا.
هذا المشهد البشع جعل تعبير جيش الدفاع الوطني متشنجا بشكل واضح.
تذكرت سوميكا.
ولكن مع ذلك،
هذا <رئيس الحكام> حول جسد جيمس إلى حاكم بقوته الخاصة ،
“لا تتعثر -! امسكه! لا بأس حتى لو أخذت بضع ثوان من وقته -!”
(لقد سمعت ذلك بالفعل في اجتماع الإستراتيجية ، ولكن هذا هو الشيء <الأرض المقدسة> ……!)
لم يتوقفوا.
لم يتراجعوا.
بالحديث عن هذا الشعور السميك والثقيل ، كان الأمر لدرجة أن قبضة شيكوري هي التي ضربت التي دمرت.
الجميع فهم.
ثم انهارت آنا أيضا على الأرض مع فقدان وعيها.
طالما أنهم لم يهزموا هذا العدو ، فلن يكون لديهم أي مستقبل حتى لو هربوا.
“تشيه”
ومع ذلك ، ليس فقط أنهم لم يتمكنوا من الاقتراب منه على بعد خمسة أمتار ، بل استمر الضرر في الازدياد.
بالنظر إلى هذا المشهد الرهيب لحلفائها ، كانت ليلي مقتنعة.
ما دفعت رمحها إليه هو الأرض حول نيل.
من خلال الاستمرار في الضغط برقم مثل هذا ، لم يتمكنوا حتى من لمس نيل .
{الجميع ، أعتذر. إنها حالة طارئة!}
ثم كانت هناك حاجة إلى خدعة.
لهذا السبب تعاونت ليلي مع شخص معين مقدما ومضت قدما.
ثم أبلغت الفتاة في حالة من الذعر.
ثم قامت بتنشيط <الغارة الجوية> على وشك مجال نيل التي يبلغ طولها خمسة أمتار.
على الرغم من أن خصمهم كان مجرد شخص واحد ― ―
لأن الفتاة فهمت.
أطلقت قوسا يطير لأعلى وحلقت فوق نيل مباشرة.
كان ذلك طبيعيا فقط.
من هناك،
لهذه الحقيقة ، بدأ جميع الناجين يشعرون بالضغط كما لو كانت السماء تسقط عليهم.
تسعون في المائة من جنود جيش الدفاع الوطني على بعد خمسمائة متر حول نيل الذين لم يصلوا في الوقت المناسب لإنزال أجسادهم بعد صراخ سوميكا.
(أكبر مجموعة من <جاي بولج> هي 150 شخصا قويا بهجوم واحد! سأضربه بهذا الهجوم الواحد!)
تسعون في المائة من جنود جيش الدفاع الوطني على بعد خمسمائة متر حول نيل الذين لم يصلوا في الوقت المناسب لإنزال أجسادهم بعد صراخ سوميكا.
كان هذا هو الدليل على أن المكان الذي كانت فيه رقبة سوميكا من قبل قد تم تفجيره تماما ،
بغض النظر عن عدد التضحيات التي ستخرج ، فإنها ستغمره بالرقم وتخلق فرصة ل <رصاصة قاتمة>.
“أرى. لذلك أنت الآخر <مستخدم الإله الشرير> الذي هزم رافل.
“<جاي بولج>–!!!”
نعم. لم يكن الأمر أن نيل لم يتحرك.
تم إطلاق العنان ل 150 دفعة سحرية متتالية من فوق نيل مباشرة في هجوم واحد.
“لقيط قذر! إنه يضع حاجزا آخر غير <الأرض المقدسة>!”
على الرغم من أنه كان مجرد 150 هجوما سريعا بالرمح.
شعرت سوميكا بنفاد صبر شديد.
بالنسبة لنيل الذي أظهر كيف تعامل مع إطلاق النار على نطاق يصل إلى بضعة آلاف من الأشخاص ، لم يكن هذا <جاي بولج> يمثل تهديدا كبيرا حقا.
(أنا آسفه ، الجميع ……، هومورا سان ……-)
لقد كانت تقنية يمكنه الدفاع عنها بسهولة.
من هناك،
أخذت كلتا يدي شيكوري وأعربت عن امتنانها من أعماق قلبها.
―― ليلي فهمت ذلك أيضا.
لكنها على الفور تخلصت من هذا الشك من فكرها.
لذلك
هذا هو السبب في أنها لم تستهدف نيل.
“هذه مساعدة لا داعي لها ، تنظر إلينا بازدراء عاليا وقويا من هذا القبيل ……-!”
ما دفعت رمحها إليه هو الأرض حول نيل.
كان السبب――
كان الوضع واحدا مقابل 150,000.
لوحة الطبقة الخارجية لمجال الحياة في طوكيو.
فقدت اللوحة التي تم تحويلها إلى خلية نحل بواسطة <جاي بولج> صلابتها وتسببت في انهيار ما يقرب من خمسين سنتيمترا مع نيل كمركز.
―― فقط ماذا يخطط له.
تحت المكان كان جوفاء من أجل الكابلات الكهربائية وأنابيب المياه للسفر.
قبل أن يدخلوا متاهة إيهورت.
ثم هذه الظاهرة حيث فقد موطئ قدمه فجأة جعلت نيل يظهر فتحة.
بضربة ، سقطت يدي سوميكا التي كانت على وشك إطلاق النار <رصاصة قاتمة> على الأرض.
هذا <رئيس الحكام> حول جسد جيمس إلى حاكم بقوته الخاصة ،
من المؤكد أن موقف ذلك <رئيس الحكام> تصلب في تلك اللحظة ،
“هذا هو…… شيء يجب أن تقرره فيل سان بنفسها ، لذلك لا يمكنني قول أي شيء. إنه فقط ، الشيء الذي يتعين علينا القيام به قد تقرر بالفعل. حتى بعد ذلك ، هناك اثنان <رئيس الحكام> متبقيان ، علينا إعادة التنظيم مرة أخرى قبل هجوم العدو ――”
“الآن!”
كان ذلك لأن سوميكا كانت ساحرة بارزة أدركت ذلك.
إلى الجزء الخلفي من هذين ،
في تلك اللحظة ، اندفعت إيتشينوتاني تشيكوري التي كانت تنتظر خلفها من أجل مطابقة توقيتها مع ليلي متقدمة نحو نيل . وبعد ذلك ―
“لقيط قذر! إنه يضع حاجزا آخر غير <الأرض المقدسة>!”
“<ضربة نيزك>――–!!!”
“أنا ، أمسكت بك د……!”
بينما كانت تتدفق دموعها من عدم كفاءتها ، حلت سوميكا نفسها بنهاية حياتها وأغلقت عينيها.
تأرجحت بقبضتها التي كانت تمسك ريشة حاكم.
هذا التعاون بين ليلي وشيكوري ضرب بشكل رائع نيل ، وكان هذا أول هجوم للبشرية وصل إليه.
“نعم-!”
حتى آنا التي كانت في مؤخرة الموجة الثانية لم تفهم ما حدث.
قبضة شيكوري التي ضربت رافل ضربة بالتأكيد في معدة نيل .
جعل صوتهم سوميكا تشعر بألم يشبه لحم قلبها الملتوي إلى أقصى حد.
―― كان هذا كل شيء.
“لا ، الطريق ……-“
“هذا صحيح. حتى مع هذا النوع من الخطة ، يمكننا القيام بذلك لأننا نعتقد أنه إذا كنت أنت ، فمن المؤكد أنك ستهزم هذا الرجل “.
فتحت شيكوري عينيها على مصراعيها في يأس وارتجف صوتها.
كان الرد الذي عاد على قبضة شيكوري التي أصابت الهدف ، هو ردود فعل كما لو كانت تضرب الأرض ، شعور ثقيل كثيف كان من الصعب التأثير عليه.
ثم
ثم هذه الظاهرة حيث فقد موطئ قدمه فجأة جعلت نيل يظهر فتحة.
بالحديث عن هذا الشعور السميك والثقيل ، كان الأمر لدرجة أن قبضة شيكوري هي التي ضربت التي دمرت.
على الرغم من أنه كان مجرد 150 هجوما سريعا بالرمح.
“إنه لأمر رائع كيف يمكن أن تتسامى هذه القبضة الهزيلة حتى هذا الارتفاع. إذا كنت ضد رافل ، فقد يتراجع عن هذا الهجوم. كن على هذا النحو …… أنا نيل. الشخص الذي يسمح له بالوقوف على يسار عرش الإله. على الرغم من أننا نفس <رئيس الحكام> إلا أن وضعي الروحي يختلف مع رافل. قبضة من هذا المستوى لن تصل إلى روحي “.
يحدق في ساحة المعركة أدناه من السماء ، تمتم <رئيس الحكام> نيل الذي استحوذ جسد جيمس.
في اللحظة التالية ، قام نيل الذي نشر جناحيه على نطاق واسع مرة أخرى بتدوير يديه وقطع كل شيء من حوله.
ليلي ، شيكوري ، وجميع الناس الآخرين تماما.
على الرغم من أن خصمهم كان مجرد شخص واحد ― ―
هذا <رئيس الحكام> حول جسد جيمس إلى حاكم بقوته الخاصة ،
لم تتردد سوميكا بعد هذا الحد.
على الرغم من أنه لم يخطط حتى لضربهم ―
“سوميكا!”
“لذا فإن ملاحظة هذا الإله الشرير ليست هراء بالكامل.”
لم يتمكنوا حتى من الاقتراب منه بشكل صحيح.
بالإضافة إلى وجود رافل الذي اختفى فجأة.
لم يتمكنوا حتى من لمسه.
لقد افترقوا بالسحر المقدس وكانوا نائمين فقط.
فقط عندما اعتقدوا أن شخصا ما يمكن أن يلمسه أخيرا ، حتى الضربة بكل القوة لم تسبب أي ضرر.
لكن النعاس الذي كان من الصعب مقاومته سرق وعيها.
لهذه الحقيقة ، بدأ جميع الناجين يشعرون بالضغط كما لو كانت السماء تسقط عليهم.
ثم بينما كان متمسكا بنيل ، صرخ حصاد.
لماذا ، كان ذلك لأنها كانت تدرك أن الشيء الذي ستقوله لا يمكن حتى تسميته خطة.
كانت سوميكا أيضا هي نفسها.
بعد ذلك مباشرة ، قام نصل الألوهية الذي تم إطلاقه على شكل دائرة حول نيل مرة أخرى بقص محيطه.
لأنه حتى اتباع مسار تلك الشفرة ، كان شيئا مستحيلا بالنسبة لهم.
لأن الفتاة كانت حكيمة ، كانت تدرك خطر الوضع أكثر من أي شخص آخر.
لم يكن هناك شيء يمكنها فعله سوى ذلك.
―― مقارنة نيل ، كان رافل شيئا لطيفا.
بغض النظر عن عدد التضحيات التي ستخرج ، فإنها ستغمره بالرقم وتخلق فرصة ل <رصاصة قاتمة>.
زوج الأجنحة المنتشر على ظهره جعل سوميكا مقتنعا.
كم سيكون الأمر سهلا إذا كان نيل مثل رافل ، يحتقر البشر ، وينظر إليهم بازدراء ، ويمارس قوته بتهور.
عند قدمي نيل.
إذا كان هذا هو الحال ، فيمكنهم أيضا محاولة فرك مشاعره بطريقة خاطئة لخلق فتحة.
حتى أثناء اقتناعنا بذلك ،
إذا كان هذا هو الحال ، فيمكنهم أيضا محاولة فرك مشاعره بطريقة خاطئة لخلق فتحة.
لكن نيل كان مختلفا.
“الآن! امسكوه جميعا!
على الرغم من أن هذا <رئيس الحكام> كان يقيد قوته القاتلة ، إلا أنه لم يخذل حذره.
تذكرت سوميكا.
كان جادا باستمرار ، ونفذ الأمر المعطى له من الإله [لإنقاذ البشر].
كان ذلك طبيعيا فقط.
فيه لم يكن هناك حتى القليل من الفكر الخامل غير الضروري موجودا.
لم تكن هناك طريقة لتصور هذا الصوت.
جديه. بدقة تماما مثل الآلة.
ولكن بسبب ذلك ، لم يتم إنشاء أي فتحة. لم يتم إنشاء أي فرصة.
رجل وحاكم. تم التعبير عن الاختلاف في وضع وجودهم الذي جاء من الاختلاف في قدرتهم الأساسية في الواقع.
“لا تدعها تكون من أجل لا شيء. هذا العناد منا!”
“الآن!”
(…… بهذا المعدل)
كان السبب――
كلهم سيهزمون ، دون تحقيق أي شيء.
شعرت سوميكا بنفاد صبر شديد.
إذا كانت التضحية ستزداد بشكل غير معقول بهذا المعدل ، ألا يجب أن تخرج لتتحرك.
بقول ذلك ، هذه المرة لوح نيل بذراعه التي أصبحت سيفا بكل قوته.
أصبحت سجينة مثل هذا التفكير.
إذا كانت التضحية ستزداد بشكل غير معقول بهذا المعدل ، ألا يجب أن تخرج لتتحرك.
في مثل هذا الوقت.
بكلتا يديه التي كانت عليها ريشة حاكم مضمدة ، كانوا يعلقون نيل.
“――-!؟”
كان الأمر كما لو أن الفولاذ البارد كان يلعق قفاها ، قشعريرة جعلت جسدها كله يرتجف.
حركة نيل التي كانت تتقدم نحو القوة الباقية التي أصيبت بالخوف تقدمت بشكل غير طبيعي.
“-――――!”
تماما كما كان من قبل لم يظهر حتى حركة تأرجح ذراعه.
كان السبب――
لكي تكون الشخص الوحيد الذي تردد بعد هذا المتأخر ثم أهدر الفرصة التي انتهزها تشيكوري وآخرون في يأس مميت ، لم تكن سوميكا بهذا الغباء.
أقنع البشر أنفسهم على هذا النحو ، كل الناس بخلاف أولئك الذين يمكنهم استخدام مهارة البطل من المؤكد أنهم أصيبوا بسلاح قريب المدى ونفذوا هجوما محاصرا من 360 درجة من نيل بكل قوتهم.
“أنا ، أمسكت بك د……!”
“باستيت سان؟”
عند قدمي نيل.
“الآن!”
على الرغم من أنه لم يخطط حتى لضربهم ―
القدم اليسرى لنيل ، شيكوري التي فقدت كل شيء تحت جذعها كانت تتشبث بذراعها فقط.
(أرى! مهارة بطل شيكوري سان ……!)
تحدثت سوميكا أثناء إعادة العناق إلى مثل هذه ليلي.
تذكرت سوميكا.
“كو ، أ. آآ!!!آ
رأت روزاليند مشهد مجال رؤيتها يميل بعنف.
الروح البطولية التي تم التعاقد معها ، أسطورة <الراهب الفاسد> موساشيبو بينكي.
فقدت اللوحة التي تم تحويلها إلى خلية نحل بواسطة <جاي بولج> صلابتها وتسببت في انهيار ما يقرب من خمسين سنتيمترا مع نيل كمركز.
استمر هذا البطل في القتال حتى لم يبق أي من حياته ، وأخيرا التقى بنهايته لا يزال قائما.
―― لم يكن هناك سوى سوميكا وحدها في هذا المكان.
أعاد مقاول موساشيبو بينكي إنتاج تلك الأسطورة <>الموت الواقف كمهارة بطل.
كان الأمر كما لو كان سيحتضن البشر.
إذا جاز التعبير ، كانت قادرة على الحفاظ على وعيها واستمرت في القتال طالما أنها لم تمت بعد.
أبلغ نيل بصوت غير مبال لسوميكا التي كانت تئن من الألم.
وبعد ذلك ، رأى الناس في مجال الحياة في طوكيو.
بسبب مهارة البطل هذه ، كان النعاس بسبب سحر نيل المقدس غير فعال ضد شيكوري.
أنه كان سيئا.
كانت تتمسك بساق نيل فقط بقوة ذراعها.
وبعد ذلك
“لذلك – سأنقذكم جميعا.”
“الآن! امسكوه جميعا!
القتال حتى لو كان عليك التخلص من تلك الحياة الثمينة حقا من أجل الحماية ، هو فخر للإنسان “.
” ” “أواا!!!ا ” “
مطابقة لهذا الإجراء من شيكوري ، أعطى حصاد الأمر وبدأ الجنود في التحرك دفعة واحدة.
(…… بهذا المعدل)
لم يكونوا بالفعل يستخدمون السلاح أو أي شيء.
“<جاي بولج>–!!!”
بكلتا يديه التي كانت عليها ريشة حاكم مضمدة ، كانوا يعلقون نيل.
لم تفهم.
تماما مثل نحل العسل الذي كان يسحق حتى الموت الدبابير التي دخلت عشهم.
ثم بينما كان متمسكا بنيل ، صرخ حصاد.
كما لو كان قد ركل مؤخرتهم بهذا الأمر ، بدأ جيش الدفاع الوطني في اعتراض مضاد للطائرات باستخدام مرافق التحصين التي كانت تمتلكها الجنيات في حالة من الذعر.
“! هيا -!!”
اهزم هذا التهديد ب <الرصاصة القاتمة> ، معهم تماما.
أعدت <الرصاصة القاتمة> في كلتا يديها ، فتحت عينيها على مصراعيها حتى أنها نسيت أن ترمش للتحقيق في لحظة فرصة النصر.
“-――――!”
كان جسما يبلغ طوله حوالي مترين في الكل مع بريق يشبه المعدن الفضي الرماد.
لم تتردد سوميكا بعد هذا الحد.
تخلى الجميع عن أنفسهم من أجل إتاحة هذه الفرصة لها.
لم يمض وقت طويل حتى استقر الضوء ولم يكن الشخص الذي كان يطفو في السماء هو جيمس.
“كو ، أ. آآ!!!آ
لكي تكون الشخص الوحيد الذي تردد بعد هذا المتأخر ثم أهدر الفرصة التي انتهزها تشيكوري وآخرون في يأس مميت ، لم تكن سوميكا بهذا الغباء.
كانت قد سحبت بالفعل زناد المسدسين اللذين انتهيا من تحميل الرصاصات ،
“<غريم بو ――”
مع هذا الهجوم الواحد ، تم القضاء على الموجة الثانية في الغالب.
ما دفعت رمحها إليه هو الأرض حول نيل.
ضده لم يكن هناك شيء مثل التفوق العددي.
في الوضع الحالي ، كان هناك تكتيك واحد فقط يمكنهم اتخاذه.
“أرى. لذلك أنت الآخر <مستخدم الإله الشرير> الذي هزم رافل.
ثم لهذا السبب بالضبط ، أصبح اختلاف الإحساس بالقيم بين الإنسان والحاكم الذي كان غير متوافق واضحا هنا.
“لقيط قذر! إنه يضع حاجزا آخر غير <الأرض المقدسة>!”
بينما كانت تتدفق دموعها من عدم كفاءتها ، حلت سوميكا نفسها بنهاية حياتها وأغلقت عينيها.
تماما مثل الإطار الذي تم دفعه فجأة إلى فيلم كان في منتصف العرض ، أمام عينيها دون أي تحذير مسبق على الإطلاق ، ظهر وجود وجه أبيض مسطح في النطاق حيث يمكن الشعور بأنفاسهم مما جعلها مذهولة ، كل تفكيرها متجمد.
(لقد سمعت ذلك بالفعل في اجتماع الإستراتيجية ، ولكن هذا هو الشيء <الأرض المقدسة> ……!)
ثم في تلك اللحظة ، تم حسم المعركة.
إلى الجزء الخلفي من هذين ،
بضربة ، سقطت يدي سوميكا التي كانت على وشك إطلاق النار <رصاصة قاتمة> على الأرض.
هو الذي خانهم وقطع رأس سوميكا وصل أيضا إلى نفس الشيء مثل وان تايرون. وتم الاستيلاء على جسده.
علاوة على ذلك
“كو ، أ. آآ!!!آ
―― فقط ماذا يخطط له.
―― يختلف مع كل شيء حتى الآن ، كان مصحوبا بألم شديد ونزيف.
حول جثث الحكام المنهارة هنا وهناك في الحصن نصف المدمر ، كان جنود جيش الدفاع الوطني الذين نجوا من المعركة يرفعون جميعا هدير فرح كبير بينما يشيدون بزملائهم الذين قاتلوا بشدة ونجوا.
أبلغ نيل بصوت غير مبال لسوميكا التي كانت تئن من الألم.
يختلف عن الحكام الآخرين ، على الرغم من أن مكانة روح <رئيس الحكام> انخفضت من امتلاك شخص لم يتراكم التدريب ك <مبشر خاص> ، لأن وضعهم الروحي الأصلي كان مرتفعا للغاية يمكنهم الحفاظ على <الأرض المقدسة>.
“القتال بروح التضحية بالنفس من أجل الآخرين. مثل هذا الفعل يسعد الإله ، لكن التوسل للحصول على مساعدة للإله الشرير مختلف. وهذا عمل بغيض إلى أقصى الحدود. …… أيها عديم الخبرة <مستخدم الإله الشرير>. إن شرف أن تصبح أرض ملكوت الإله يضيع عليك. يمكنك أن تلتقي بنهايتك في هذا المكان “.
بغض النظر عن عدد التضحيات التي ستخرج ، فإنها ستغمره بالرقم وتخلق فرصة ل <رصاصة قاتمة>.
ثم رفع الحاكم ذراعه من النصل بلا رحمة.
كان التمزق يتدفق من الضوء الذي جعل المرء يشعر بقداسته أثناء انتشاره ، وإضاءة مجال الحياة في طوكيو أدناه.
من أجل قطع عنق الأحمق الذي اعتمد على الإله الشرير ، <مستخدم الإله الشرير> الآخر.
ثم كان من الملائم أن يقف العدو بلا حماية.
“القائد-!؟”
كلمات نيل هذه جعلت الجنود يدركون بسرعة.
“<غريم بو ――”
حتى الصراخ ، لن يتمكن أحد من المساعدة في الوقت المناسب.
لم تكن هناك طريقة لتحقيق ذلك.
“هذا هو…… شيء يجب أن تقرره فيل سان بنفسها ، لذلك لا يمكنني قول أي شيء. إنه فقط ، الشيء الذي يتعين علينا القيام به قد تقرر بالفعل. حتى بعد ذلك ، هناك اثنان <رئيس الحكام> متبقيان ، علينا إعادة التنظيم مرة أخرى قبل هجوم العدو ――”
لأنه حتى اتباع مسار تلك الشفرة ، كان شيئا مستحيلا بالنسبة لهم.
لذلك
“تشيه”
(أنا آسفه ، الجميع ……، هومورا سان ……-)
بينما كانت تتدفق دموعها من عدم كفاءتها ، حلت سوميكا نفسها بنهاية حياتها وأغلقت عينيها.
“…… ما يمكن أن يهزم ذلك <رئيس الحكام> ، هو فقط <رصاصتي القاتمة> ……. لذا ―― ، -“
لكن――
بقول ذلك ، مشى نيل على الأرض كما لو كان ينزلق ، انزلق بين بضع مئات من الجنود الذين هاجموه من الأمام مع ريشة حاكم عالقة على حربتهم ، – تماما كما مر ، تغير لحم جميع الأشخاص الذين عبرهم إلى شرائح لحم حوالي عشرة سنتيمترات لكل منها بعد ذلك.
(إيه؟)
حتى بعد الانتظار ، لم يأت الإحساس البارد للشفرة في عنقها.
على الرغم من أن شفرة نيل كانت تتمتع بالسرعة التي لم تستطع العين متابعتها.
اعتذرت سوميكا لجميع الناس في هذا المكان بصوت كما لو كانت تبصق الدم.
عندما فتحت سوميكا عينيها وهي تتساءل لماذا لم تأتيها الشفرة.
بالطبع تم حلهم من تدمير هذا المستوى.
صورة نيل التي بدت كما لو كان غير قادر على الحركة غير واضحة ، في اللحظة التالية ركض بصيص أبيض على خطوط إطلاق النار وتم تقطيع الرصاص إلى قطع ، رأت هذا المنظر.
رأت قرمزيا يرفرف داخل منظرها الصغير. وبعد ذلك
تم إطلاق العنان ل 150 دفعة سحرية متتالية من فوق نيل مباشرة في هجوم واحد.
“حزن جيد. أليس هذا هزيمة كاملة. مثير للشفقة”.
“…… ما يمكن أن يهزم ذلك <رئيس الحكام> ، هو فقط <رصاصتي القاتمة> ……. لذا ―― ، -“
سمعت أذنها ملاحظة حادة مدهشة للفتاة.
عرفت سوميكا هذا الصوت.
على الرغم من أن خصمهم كان مجرد شخص واحد ― ―
لم تكن هناك طريقة لتصور هذا الصوت.
العزيمة التي لا تتزعزع تملأ حصاد وكلمات الآخرين.
والسبب هو أن هذا الصوت كان أملا للبشرية.
رفعت سوميكا جفونها في إدراك مفاجئ ،
الجزء 2
“، سان ……!”
كانوا يعرفون وجه ذلك الرجل.
“هو ، هو قادم-!”
اتصلت باسمها. اسم الصورة الرمزية ل <كتاب القانون> ، تقف بين سوميكا ونيل ، حاجز متعدد السطوح يشبه الماس الأسود كان يحجب قطع نيل .
“…… جئت”.
