الجزء 3
الصورة الرمزية ل <كتاب القانون> الذي كان غريموير هومورا صد نيل بحاجز أسود ، قبل أن تتنهد.
“أريدك أن تصمد بقوتك الخاصة بينما أقوم باستعداداتي. …… لقد قطعت وعدا غبيا حقا”.
“أنت ، تعال حقا إلى هنا ……!”
عبس قليلا تجاه سوميكا التي كانت تعبر عن فرحتها بالكامل في وجهها.
في الواقع لم تكن تخطط للمجيء.
كان ذلك طبيعيا.
لقد جعلوا هومورا يتحمل الكثير من الحزن والخسارة ، مستفيدا من حسن نيته دون خجل.
تكره البشر.
كانت تكره البشر الذين جعلوا هومورا حزين.
―― على وجه الخصوص ، الأنثى التي أطلقت نكتة الوقوف على قدم المساواة مع هومورا التي لم تستطع حتى القيام بها.
كانت تفكر في ذلك.
لكن…… الفتاة التي أمامها التي كانت غارقة في الدم ، أظهرت كيف جعلت حقيقة الكلمات الطائشة التي اعتقدها على أنها مزحة.
على الرغم من أن مكانتهم الروحية قد انخفضت ، إلا أنها أظهرت كيف هزمت <رئيس الحكام>.
ثم أظهرت سوميكا.
―― أنا أفكر. لا بأس إذا وصلت للتو إلى جانب هومورا سان.
في ذلك اليوم، لم يكن الوعد الذي تبادلته مع هومورا مجرد مزحة أو أضغاث أحلام.
ثم
“لكن على الرغم من أنه وعد غبي ، إلا أن الوعد هو وعد. على الرغم من أنني كبير في السن ، ولكن لأنني إله ، فأنا أحمي وعدي “.
دعونا نتأكد من ذلك.
وعد هذه الفتاة مع هومورا. اختتام ذلك.
لم يطلب منها أي شخص القيام بذلك. لم يتم كسبها حتى بتعهد سوميكا.
كان هذا فقط بسبب إرادتها.
بعد كل شيء――
―― بخير إذن. فقط جربه إذا استطعت.
لأن هذه كانت المرة الأولى التي ترى فيها هومورا سعيدا منذ الوقت الذي كان فيه في <فرقة حرق الكتب>.
“هوشيكاوا سوميكا. سأتعرف عليك كسيدي”.
على الفور ، انبعث جسم من الضوء وتحول إلى قطع متناثرة من الورق.
رقصت قطع الورق في مهب الريح ، ثم بينما كانت تدور حول سوميكا التي فقدت ذراعيها ،
“……-!”
تم امتصاص ورقة ، ثم ورقة أخرى ، في جسد سوميكا.
(أ――)
في كل مرة شعرت سوميكا بإحساس بأنها مليئة بالقوة السحرية التي لم تكن في الأصل داخل جسدها.
لم يمض وقت طويل ، بدأ هذا التغيير يظهر أيضا في المظهر الخارجي للفتاة.
شعرها الذهبي الذي كان مشوبا بالضوء تحول إلى فضة.
أصبحت مقلة عينها البيضاء سوداء تمتص الضوء ، وتغير لون بؤبؤ عينها الأزرق إلى اللون الذهبي داخل ذلك اللون الأسود مثل القمر الذي كان يلمع في سماء الليل.
كما تم الانتهاء من تجديد أذرع سوميكا المقطوعة مع عملية هذا التغيير.
طفت ذراعيها المتساقطتين كما لو كان الوقت يعاد لفه ، وثبتت نفسها عند اللحم المقطوع ، ثم تشبثت قطع الورق <كتاب القانون> بخط القطع كما لو كانت تغطيه وتشفى هذا الجرح.
عادت إلى حالتها السابقة دون أي تغيير على الإطلاق.
“هذا ، هو ……”
{<تحول نصف الإله>. تنصهر أجسادنا مؤقتا. القوة السحرية والوريد القوي السحري يستخدمان أيضا لي ولك في نفس الوقت ، لذلك يمكن التئام جرح من هذا المستوى على الفور.}
“رائع……! هل هذا هو سر قوة هومورا-سان؟”
بالنظر إلى قوة الإله السحرية القوية التي كانت تتصاعد من داخل جسدها ، سألت سوميكا من كان يتحدث مباشرة في دماغها.
أظهرت غضبا حادا من هذا السؤال.
{خطئ. السيد لا يحتاج إلى شيء مثل قوتي. إذا فعلنا شيئا مثل الانصهار ، فسأكون الشخص الذي يسحب السيد لأسفل وأجعله أضعف بدلا من ذلك. لكن هذا مناسب تماما لشخص ضعيف مثلك منذ البداية كعجلة تدريب.}
كان صوتها العابس قليلا بالتأكيد لأنها كانت تعتقد أن سوميكا كانت تسخر من هومورا.
كانت قوته حتى النهاية هي قوته الحقيقية.
أعطى هذا التذكير الساخر لسوميكا.
“أ ، آهاها ، شكرا لك على اهتمامك ……”
حتى أثناء صنع ابتسامة ساخرة لذلك الساخر ، فكرت سوميكا.
على الرغم من أن كانت الصورة الرمزية لذلك العجوز العظيم ، تماما كما اعتقدت أن هذه الفتاة كانت تفكر في هومورا كثيرا.
نعم. مثلها تماما.
بعد ذلك ، يجب أن يكونوا قادرين على العمل معا بشكل جيد.
مع هذا الاقتناع في قلبها ، صوبت سوميكا مرة أخرى بندقيتها على العدو أمام عينيها.
في المقابل،
“<الفوضى الزاحفة>. ألا يجب أن تقدم أي مساعدة للبشر؟
بعد صده من قبل <علامة الشيخ> ، أظهر نيل الذي كان يتراجع قليلا اشمئزازا واضحا على وجهه كان بدون عيون وفم تجاه تدخل.
لهذا ، أجاب بالكلمات ، ليس من خلال فم سوميكا ولكن عن طريق اهتزاز الهواء بقوة سحرية.
{هذا شيء قالته [أنا] مختلفة. لا أتذكر أنني قلت أي شيء من هذا القبيل. بعد كل شيء [نحن] لا نتحرك بأي حال من الأحوال تحت فكرة موحدة واحدة دون استثناء.}
“…… حسنا بخير. على أي حال ، ليس لدي أي نية للسماح لوجود مرتبط بالقديم العظيم بالبقاء في ملكوت الإله. الآن في هذا المكان ، سوف تهلك مع فشل <مستخدم الإله الشرير> بيد نيل هذا.
بعد أن قال ذلك كما لو كان يبصق ، غرق جسد نيل بعمق ، رفع جناحيه عاليا.
لم يكن الموقف الذي بدا غير متحرك في لمحة حتى الآن.
على الرغم من أن العدو كان مجرد جسد واحد من بين ملايين الصور الرمزية ، إلا أنه كان لا يزال وجود <الآلهة الخارجية> مع وضع روح أعلى حتى من <رئيس الحكام>.
لم يكن لدى نيل أيضا أي نية للقتال مع الأطفال المرحين مثل ما فعله حتى الآن.
ضد عداء هذا <رئيس الحكام> ،
{يا لها من مصادفة. ―― أنا أيضا ، ليس لدي أي نية للسماح لكم جميعا الذين قتلوا السيد بالعيش.}
. داخل عقل سوميكا ، مظهر الجميل الذي كان مثل دمية ،
{جهز نفسك. لن يكون لديك موت سهل.}
كما لو كانت نرسم لون أحمر من الدم مصنوع من غليان كل نوع من المشاعر السادية ، قامت بضحكة ساخرة مروعة للغاية جعلت المرء يشعر بالاشمئزاز.
“هاا-!”
بعد ذلك مباشرة ، نيل وأرجح شفرة ذراعه في سوميكا.
حتى بعد تلك الحركة كان خارج نطاق قوة مواصفات جسم الإنسان ، ستة شرطة مائلة من اليسار واليمين في أبعاد مختلفة.
لكن سوميكا صعدت إلى اليسار واليمين من خلال هذه الشفرات الوحشية الست وتهربت بأمان.
(أستطيع أن أرى ذلك……! حركة نيل التي لم أستطع رؤيتها على الإطلاق الآن!)
جسد سوميكا الذي مر ب <تحول نصف الإله> لم يعد شيئا بشريا بعد الآن.
لذلك يمكنها متابعة الهجوم والدفاع في هذا البعد.
حتى لا يبتلع تدمير معركتهم السطح ، قامت بتنشيط <غارتها الجوية> وحلقت إلى السماء.
في الوقت نفسه ، فركت المسدسات التي كانت تحملها في يديها معا مثل ضرب الصوان.
بعد ذلك،
“<الإطلاق السريع>!”
باستخدام مهارة البطل التي امتلكت الحماية الإلهية للضربة الفورية ، أعاد ثلاثة <الذهب القرمزي> كل منهما في اليسار واليمين.
لم تفوت طلقة واحدة بينهم وأثرت على جسد نيل . ونحتت الرصاصات جروحا ناجمة عن طلقات نارية.
” ، نوآآآآ
في الوقت نفسه ، سرب نيل صرخة مؤلمة لم يفعلها حتى الآن.
“هذا هو……!”
عندما نظر ، كان الأمر كما لو أن الحمض قد تعرض لجرح طلق ناري ، تغير لون الجسم الفضي الرمادي لنيل إلى الأسود وكان يذوب بشكل موحل.
بإلقاء نظرة على هذه الظاهرة ، فهمت سوميكا التي تمتلك معرفة وفيرة فيما يتعلق بالهاوية.
“سم جلاكي ……!”
{صحيح. سم جلاكي أفسد الروح. إنه فعال على الفور ضد الحكام ذوي المكانة الروحية العالية.}
نعم. سحر سم غلاكي داخل رصاصة <الذهب القرمزي> التي أطلقها سوميكا.
سم الألوهية المسمى غلاكي حط من قدر الأحياء إلى أوندد دون أي إرادة ، لقد كان سما قاتلا شريرا يجدف على الحياة.
من شأنه أن يسبب رد فعل قوي ضد الروح الفاضلة ل <رئيس الحكام> بمجرد لمسة على الجلد.
لكن
“لا تعتقد أن نيل سيسقط إلى شيء من هذا المستوى ……!”
أمسك نيل بالألم الشديد الذي يحرق جسده بقوة الإرادة.
ثم اندفع الإشراق من وجهه الذي كان مثل الكرة ،
“<مجدو الإله >-!”
<شعلة مجدو> التي ركزت حتى أصبحت الشفق الأبيض تم إطلاقها على سوميكا.
لا يمكن مقارنة هذا الإشراق الذي كان لدى رافل.
إذا ابتلعها ذلك ، فلن تبقى كاملة حتى مع حالة <نصف الإله> لها.
لذلك حاولت سوميكا على الفور التهرب ب <غارة جوية> ، ولكن ―
{لا بأس في عدم الهروب.}
“-!؟”
على الفور ، أوقفت التي سرقت قيادة الجسم من سوميكا حركتها.
نتيجة لذلك ، لم تنتقل سوميكا إلى مناورة المراوغة وتلقت الحرارة الحارقة التي ملأت مجال رؤيتها بالكامل.
زهرة كبيرة من الضوء ازدهرت في السماء في نفس الوقت مع التأثير.
ملأ الشفق الأبيض مع انفجار الرياح المتدفقة منطقة الحياة في طوكيو بأكملها بإشراق حيث لم يتمكن الناس حتى من التعرف على اللون.
داخل هذا الإشراق ،
“كاااا-!!!!ا
انتقل نيل.
تغير شكل شفرة ذراعه اليسرى إلى ما يشبه رمح رفيع.
لقد رآها.
في اللحظة التي ابتلع فيها الفلاش سوميكا ، نشرت غريموير الحاجز الأسود الذي منع قطعه من قبل.
كان العدو لا يزال على قيد الحياة داخل هذا الضوء.
جنبا إلى جنب مع هذا الاقتناع ، دفع نيل ذراعه التي تحولت إلى رمح وحلق في السماء.
تم اقتلاع القلب داخل الإشراق.
“كواه!”
في الوقت نفسه مع الصراخ ، عادت ردود الفعل ، والإحساس باللحم يخترق البلل.
لم يمض وقت طويل حتى اختفى الضوء وعاد المشهد إلى ما قبل ،
“قائد-!”
حتى في عيون رفاق سوميكا الذين نظروا إلى الاثنين الصاعدين إلى السماء ، انعكس مشهد اختراق رمح نيل في صدر سوميكا.
ثم أصبح مشهد سوميكا الذي تم ثقبه لونا قزحيا موحلا وانعكس أيضا من الرمح مثل الطين الذائب.
“هذا ، …… <شوغوث >!”
بالنظر إلى السماء التي فقدت ضوءها ، كان هناك أكثر من ثلاثين سوميكا تطفو حوله.
كانوا <شوغوث> الذي تحول إلى اضطراب.
{هل تعرف ما هو الحقيقي؟}
{أنت وقح-!}
رد نيل على سؤال الذي كان مليئا بالكثير من السخرية بنبرة قطع مثل الشفرة.
“أنا فقط بحاجة لاختراقهم جميعا!”
ثم ضد الحيوانات المستنسخة المماثلة المنتشرة في السماء.
كان نيل يضرب الحيوانات المستنسخة واحدة تلو الأخرى بمقبض الرمح الذي كان مثل الفلاش.
في غمضة عين تم اقتلاع قلبهم ورأسهم ، وأصبح <الشوغوث> طينا وسقطوا على الأرض.
في المقام الأول ، كانوا مجرد استنساخ مصنوع من الأنواع السفلية ، ولم تكن هناك طريقة يمكنهم من خلالها تقديم أي معارضة كبيرة.
“مع هذا ، إنها النهاية!”
أخيرا ، آخر واحد ، – إذا جاز التعبير ، تم ثقب جبين سوميكا الحقيقي أيضا بواسطة الرمح الشظية الرمادي.
وفي الوقت نفسه،
“――!؟”
آخر واحد أصبح أيضا الطين قزحي الألوان وانهارت.
وبعد ذلك
فتح من الفضاء الخارجي الشخص الذي يحكم على حدود الظاهرة
سمع نيل تلك التعويذة من خلفه.
عندما استدار في حالة من الذعر ، كانت سوميكا التي كان كتفها به ثقب هناك مع تنقيط الدم يدخل في وضع إطلاق النار على <رصاصة قاتمة>.
نعم. بعد أن اخترقت الفتاة عند المنعطف الأول ، تحولت إلى <شوغوث> وأخذت ظهر نيل .
لاحظ نيل أيضا هذه الحيلة الآن ، لكن الوقت كان بالفعل أيضا ―
“تعال من فاصل الظلام والسماء! <الشخص الذي يمزق الجدار>――دولوث!!”
اخترق صدر نيل بقوة العجوز العظيم الذي نفى رافل إلى ما وراء الزمكان.
“نو ، س ، أوووووو؟!؟و
كان الثقب الذي تم عصره وعصره ، مثل خيط مطاطي سميك يتم لفه بقوة قبل أن يصدر صوتا مزعجا ، وكان الثقب الذي فتح على صدره يمتص جسد نيل مثل دوامة.
لم يستطع نيل تقديم معارضة مرضية تماما مثل المكان الذي كان رافل يفعل فيه ذلك ، كان يتم ابتلاعه في الجانب الآخر من الحجاب ،
“تسو ، س ― ― ― “
أخيرا اختفت شخصيته من أمام سوميكا.
لا مكان في هذا الكون ، الفضاء الفارغ حيث لا يوجد مكان ، لا وقت ، لا مفهوم ، لا شيء موجود على الإطلاق.
تم جر نيل إلى أراضي داولوث.
كان هذا ، ما يفترض أن يحدث.
لكن
――هل تعرف معنى اسم نيل؟ ――
“كا ، -……!؟”
مباشرة بعد أن هز هذا السؤال الجو ، شعرت سوميكا بإحساس بطنها مثقوبا بتأثير حاد.
عندما نظرت ، كان الرمح الفضي الرمادي يخترق سرتها كما لو كان يحفرها.
عادت سوميكا مذعورة لسحب الرمح وفتحت عينيها على مصراعيها من الصدمة.
لأن الرمح كان يمتد من ثقب أسود كان يحاول ابتلاع وعزل كل شيء.
بعد لحظات ، ليس فقط الرمح ، ولكن سيف الذراع أيضا دفع من تلك الحفرة.
ثم فتح هذان الأمران الفتحة الضيقة بقوة غاشمة
“هذا يعني أن الإله هو قوتي ……-!”
تمزق الثقب إلى اليسار واليمين.
امتلك الحاكم الفضي الرمادي نيل قوة جسدية منقطعة النظير أوكلت إليه مع هذا الاسم من الإله ، وعاد من أراضي داولوث بقوة مطلقة.
سوميكا التي لم تعتقد أن <الرصاصة القاتمة> يمكن هزيمتها فقدت كل قوتها الفكرية للحظة.
لم يفوت نيل هذا.
رفرف جناحيه بالريش الذي كان مثل النصل ، ودفع رمحه إلى سوميكا مرة أخرى.
{سوميكا-!}
“――!”
صوت بطريقة ما جعل سوميكا تعود إلى رشدها واستمرت في التهرب من توجهات نيل يمينا ويسارا بينما ،
إطلاقت <السحب السريع> في هجوم مضاد ،
أثرت جميع الرصاصات على رأس نيل الذي أصبح أعزل من الانتقال إلى الهجوم.
علاوة على ذلك ، فإن الرصاصات السحرية التي كانت مشوبة بالسم الإلهي ل غلاكي فجرت رأس نيل.
ومع ذلك――
(إنه لا يتوقف-!)
حتى مع فقدان رأسه ، كان نيل لا يزال يهاجم مباشرة في سوميكا ويومض سيف ذراعه أفقيا ليشطرها إلى شطرين.
{<شبه منحرف مشع >}
لكن الشفرة المتأرجحة تم صدها بشرر متناثرة.
كان ذلك لأن نشر حاجزا يشبه الماس الأسود حول سوميكا.
“يو ، لقد أنقذتني ……!”
{ولا حتى ذلك. يمكن إيقاف الشرطة المائلة ، لكن الرمح مع تركيز قوته في نقطة واحدة هو ――}
غير قابل للحظر.
في اللحظة التي أخبرها فيها بصوت كان ينضح بالإحباط ، تتبع نيل أسوأ سيناريو.
“إنها النهاية مع هذا. يا إله الشرير ……-!”
حتى مع فقدان رأسه ، أعلن نيل ذلك بنبرته المعتادة وطعن رمحه.
اخترق الرمح الفضي الرمادي بسهولة <شبه المنحرف المشع> وتوجه إلى قلب سوميكا.
لم يكن هناك وقت للتهرب .
―― لهذا السبب ، حلت سوميكا نفسها وأغلقت جفونها.
“――――!؟”
على الفور ، فقدت دفعة نيل بصماتها وطعنت الهواء الفارغ.
كان ذلك طبيعيا.
لأن سوميكا انفصلت عن نيل بمئات الأمتار.
انتقلت في غضون لحظة.
لا.
الفتاة [اختفت] و [ظهرت].
قامت بتفكيك وجودها الخاص إلى وحدة خيالية لمرة واحدة ثم أعادت بناء وجودها الخاص في الإحداثيات المحددة باستخدام النقل الفضائي الكمومي.
{السحر الكبير الذي جمع بين عنصر الفضاء وعنصر الوقت المرتبة الخامسة――<النقل الفضائي>. لم أعتقد أبدا أن إنسانا آخر غير السيد يمكنه استخدام ذلك موجود. يجب أن أقول ، كما هو متوقع. إذا لم تكن ساحرا يمكنه على الأقل استخدام ذلك ، فلا قيمة لي في القيام بذلك.}
سحر هومورا التي شهدته مرة واحدة فقط في المعركة مع التنين الذهبي.
على الرغم من أن الطريقة التي قالت بها ذلك كانت غير شريفة بعض الشيء ، إلا أن التي انضمت إلى سوميكا نقلت مديحها الذي ملأت قلبها بالإعجاب.
“شكرا لك……. لكن لا يمكنني فعل ذلك للمرة الثانية ……”
أعادت ابتسامة ساخرة وهي تنزف من زاوية عينها.
السحر من الدرجة الخامسة التي كانت ذروة السحر للبشرية ، علاوة على الجمع بين سحرين من تلك المرتبة الخامسة ، كانت في الأصل سحر كبير لا يمكن استخدامها من قبل أي شخص آخر غير <القمة> مثل هومورا ، ومع ذلك استخدمتها سوميكا. على الرغم من أن جسدها كان يمر ب <تحول نصف الإله> ، إلا أن التعويض الذي تم فرضه منها كان رائعا ، فقط باستخدام تلك السحر التي أثقلت سوميكا لدرجة أنها شعرت وكأن جزءا من دماغها قد ذاب.
وبعد ذلك ―
“أنت لا تعرف متى تستسلم. استسلم بالفعل. مع قوة العجوز العظيم التي لم يتم استدعاؤها بالكامل ، لن يهزم نيل هذا!
نيل الذي نما رأسا جديدا في غمضة عين قام بمطاردة سوميكا بلا رحمة التي كانت على وشك الإرهاق.
بالمقارنة ، لم يكن لدى سوميكا أي بطاقة أخرى يمكنها لعبها.
على الرغم من أن سم غلاكي تسبب في ألم شديد مؤقتا ، إلا أنه لن يؤثر على حياة نيل .
حتى ورقتها الرابحة <الرصاصة القاتمة> لم تنجح ، علاوة على ذلك لم تكن تعرف ما يجب عليها فعله.
ولكن مع ذلك،
“……”
أعدت سوميكا مسدسها.
تماما كما قال نيل ، بالتأكيد قد لا يكون هذا أكثر من صراع عبثي.
لكن
كانت تعرف المعجزة ستحدث في أي وقت إلى اولئك الذين استمروا في النضال القبيح ، ولم يستسلموا في وسط اليأس.
وبعد ذلك ، حدث ذلك بالضبط في اللحظة التالية.
إيا يا
كوفواياكو …… بوروغوتومو
” “-…………!؟” “
صوت. هزت عشرات الملايين من الجوقة الصاخبة من قاع الأرض السماء ، ووصلت إلى أذن سوميكا ونيل .
لأن كلاهما كان يعرف معنى كلمات العالم السفلي هذه ، أوقف كلاهما كل حركتهما تماما ووجها نظرهما إلى اتجاه الصوت ، تحت مجال الحياة في طوكيو تحتهما.
وبعد ذلك
(هذا ، هذا ……-!)
لاحظت سوميكا.
مجال الحياة في طوكيو أدناه.
تسعة جدران دفاعية تمتد إلى السماء مما يجعل شكل الحرف “V”.
{في الوقت المناسب.}
قالت.
الجزء 4
بعد فترة قصيرة من بدء المعركة ضد نيل.
داخل غرفة القيادة في الجبهة الجغرافية ، استدعى كينوغاسا وإلفينا اللذين كانا يقودان البشر والجنيات على التوالي وقدم اقتراحا.
الاقتراح الذي يمكن أن يصبح الورقة الرابحة في المعركة ضد نيل . كان ذلك ― ―
{جعل اللاجئين من الجبهة الجغرافية، لاستدعاء العجوز العظيم، كما تقول……!؟}
{نعم. …… <الرصاصة القاتمة> هوشيكاوا سوميكا ساحر ممتاز. أنا أفهم ذلك. لكن في النهاية هذا فقط في إطار البشرية ، فهي ليست خارج القاعدة مثل السيد. إنها بعيدة كل البعد عن <القمة>. لن يهزم نيل بقوة سوميكا. لهزيمة نيل ، لا توجد طريقة أخرى سوى استدعاء العجوز العظيم بالكامل مثل ما فعله السيد طوال هذا الوقت عندما هزم <فئة ملك الشياطين>. وبعد ذلك …… ، من أجل القيام بذلك ، هناك حاجة إلى قوة العدد.}
{لكن ، الأشخاص الذين لا يعرفون شيئا عن السحر ، هل يمكنهم حقا استدعاء العجوز العظيم؟}
كان هذا الشك في إلفينا هو الأصح.
جميع الأشخاص الذين أخذوا اللاجئين في جيوفرونت لم يتمكنوا من استخدام السحر.
كان كل إنسان يمتلك قوة سحرية على شكل روحه ، ولكن لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين لديهم القدرة على استخدام السحر ، إذا جاز التعبير عن القوة السحرية من أجل التلاعب بالقوة السحرية.
ومع ذلك ، أجاب أنه لا توجد مشكلة فيما يتعلق بهذا السؤال.
{ <ملكة الجان> ستأخذ دور <الكاهن> الذي سيردد التعويذة. سيكون على ما يرام إذا قمت بذلك. البشر العاديون الذين يهربون إلى باطن الأرض سوف يمجدون العجوز العظيم باعتباره <مؤمنا> ويعطون تقديسهم. إذا فعلوا ذلك ، فسوف يستجيب العجوز العظيم لصوتهم ويظهر من الهاوية.}
أبلغهم.
في الأصل كان استدعاء الإله الشرير شيئا يؤديه عدد كبير من الناس.
أشخاص مثل هومورا وسوميكا ، الذين تلاعبوا بقوة العجوز العظيم وحدهم كانوا –
{مع قوة اللاجئين الذين يبلغ عددهم حوالي ثمانين مليون نسمة ، سنستدعي العجوز العظيم تماما. لا توجد طريقة أخرى للبشرية للبقاء على قيد الحياة غير ذلك.}
ضغطت مرة أخرى على الاثنين.
أظهرت إلفينا على الفور إرادتها التي كانت لصالح هذا.
{…… اسمح لي بفعلها! كينوغاسا سان! بقوتنا! بعد كل هذا هو المعركة التي راهنت على بقاء كل الكائنات الحية التي تعيش في هذه الأرض!}
{إلفينا سما……}
{أنا أفهم. سأتحمل مسؤولية جمع الناس.}
ووعد بتعاونه.
بعد فترة جعل كينوغاسا جميع الناس يتجمعون في منطقة المأوى في جيوفرونت لحفظ كلمات الثناء على العجوز العظيم الذي كتبه ، وجعلهم يفعلون ذلك بعرض تقديمي غامض قليلا أنه كان سحرا لمساعدة جنود جيش الدفاع الوطني الذين كانوا يقاتلون في السطح.
معتقدين أنها ستصبح مساعدة للأشخاص الذين يقاتلون ، صرخوا بصوت عال قدر الإمكان
يا حسوتا يا حسوتا~~~~~~~~~~~~~~~~
تم تكراره أكثر من مائة مرة.
“آه ……”
في الجزء العلوي من الجدار الدفاعي الذي تم رفعه على شكل حرف V بعد تعليمات.
يمكن الشعور بوجود إلفينا في انتظار الفرصة ، والوقوف على قمة تشبه ثلاث علامات استفهام متقاطعة مع بعضها البعض مطلية بالطلاء الأصفر في مساحة الطابق السفلي.
―― مسترشدا بكلمات الثناء التي تم تقديمها أعلى وأعلى ، فإن وجود مخالب شريرة عملاقة تزحف بالقرب من هدير مدوي من سطح الهاوية.
حتى بالنسبة لإلفينيا التي عاشت في عالم الشياطين ، كانت هالة جعلتها تشعر بالرهبة.
لكن إذا لم يحصلوا على تعاون هذا الوجود الخارق للطبيعة ، فلن يكون لديهم أي مستقبل.
لهذا السبب عضت شفتيها اللتين كانتا ترتجفان من الخوف و الألم، ثم رددت الهتاف الذي علمها إياه وسط أصوات المديح التي كانت تدوي مثل الرعشة.
استمع من الدبران البعيد يا شخص يصعب وصفه
النجوم الغاضبة التي تسطع ببراعة في التجديف تخبرك بوقت القدر
ولي عهد الشر يا إله الراعي
في أعماق بحيرة الشوكة السوداء ، تم قطع السلسلة التي تعتقلك إلى الأبد
الآن هو الوقت المناسب مع الغضب مع صبغة الكراهية بتروجيوس البغيضة بالدم
كانت هذه هي الكلمات لإيقاظ الألوهية النائمة في قاع بحيرة بحيرة الدخان البعيدة في الدبران.
وبعد ذلك ―
“تعال مرتديا ثياب الريح! <الملك ذو الرداء الأصفر> هاستور!!”
استجاب الإله النائم في نهاية الفضاء لهذه الدعوة.
فجأة ، تم اختراق الغيوم المتقزحة التي تكتنف سماء فضاء متاهة إيهورت ، وكانت الومضات الصفراء تتدفق على الأرض.
كان العدد تسعة. اخترقوا الجدران الدفاعية المبطنة على الأرض لنمذجة كوكبة برج الثور ، وربطوا السماء والأرض.
كان الشكل المشكل مسار النجم.
كان هناك شخص ضخم يبلغ ارتفاعه حوالي كيلومتر واحد ، يرتدي ملابس صفراء ، كما لو كان مدويا بغناء المديح المدوي من تحت الأرض ، كان يسير في الطريق ومعطفه يتمايل أثناء نزوله إلى كرة الحياة في طوكيو من بعيد الدبران.
كان هذا بالضبط قائد روح الرياح التي بدأت ب <إله العاصفة> إيثاكوا.
<الملك باللون الأصفر> هاستور.
ثم قام العجوز العظيم العملاق من الريح التي ظهرت بتحريك رأسه الذي كان مغطى ووجه بصره إلى نيل.
―― من عمق ظلام الغطاء ، أضاء بريق العين الحمراء.
بعد ذلك مباشرة ، ضرب العداء الطاغي الذي كان مصحوبا بالقوة نيل .
إن عداء هذا العجوز العظيم جعل نيل يغضب بشكل لا يضاهى من قبل.
“إله فاسد! لكي تجرؤ على عرقلة خلاصنا ، من الأفضل أن تنام في قاع بحيرتك المظلمة!
مع ارتعاش جسده كله وتألق عينيه الحمراء من عمق وجهه الأبيض ، نشر نيل جناحيه إلى حد كبير.
ثم ضرب الريح بتلك الأجنحة وحصل على دفع متفجر.
ركب نيل رمحه في قوة الشحن هذه واندفع إلى هاستور.
كان هدفه هو الموقع الذي يبدو أنه المكان الذي يوجد فيه القلب إذا كان إنسانا.
كانت تلك الحدة تماما مثل النجم الساقط.
كانت قوتها لا تضاهى مع التوجه الذي هاجم سوميكا.
لم يحاول هاستور حتى تفادي ذلك ،
――――فوه
تماما مثل إطفاء نار الشمعة ، تسببت في ريح صغيرة لطيفة.
فقط مع ذلك ، تعرض جسد نيل الذي يقترب بالكامل الإله جوم بتأثير كما لو أنه أصيب بمطرقة فولاذية ، وأطرافه الأربعة ، وجناحيه ، ورأسه ، كلها انبعجت مثل اللب ، مما تسبب في فقدانه لسرعته وتوازنه.
“~~~~~~~~~~–!”
فقد نيل وعيه للحظة من الصدمة المفرطة.
لكنه كان أيضا <رئيس الحكام> الذي حصل على الاسم بمعنى <الإله القوة>.
استعاد وعيه على الفور وجناحيه اللذين سحقتا بشكل مسطح ومبلل بالدم المنتشر حتى ذلك الحين ، ودعم جسده الذي كان يسقط على الأرض ، ثم حدق مرة أخرى في العدو اللدود الذي يتعارض مع إلهه.
ومع ذلك――
ثم لاحظ نيل فجأة.
في اللحظة التي أغمي عليه فيها ، أحاط هاستور نفسه بإعصار من حوله وخلق سجن الرياح ،
“آه ― ― ― ―!”
من أجل الهروب من سجن الرياح الذي أنشأه هاستور ، تأرجح نيل بسيف ذراعه على جدار الإعصار.
قطع سيف الذراع جدار الإعصار في لمح البصر بسلاسة.
لكن الجدار كان لا يزال موجودا ، ولم يصنع دمعة واحدة.
كان ذلك طبيعيا فقط.
بعد كل ما تم تقسيمه كان سيف ذراع نيل.
ومع ذلك ، لم يستسلم نيل ، طعن رمحه المتبقي لكنه أعطى نفس النتيجة.
بدءا من طرف الرمح الذي لامس جدار الإعصار ، تم فرم الجزء بشكل أدق من الغبار بواسطة شفرة الرياح الدوارة قبل أن تتطاير في مهب الريح.
كان تماما مثل الحفر الهوائي.
وبعد ذلك ، كما لو كان يعذبه أن شفرة الحفر الهوائي كانت شيئا فشيئا ، شيئا فشيئا ، أصبحت المساحة داخل الإعصار أصغر حلاقة ― ―
“أوو ، الزراعة العضوية ، هاه !؟”
الأول كان الجلد الخارجي الذي كان مثل المعدن الفضي الرمادي.
بعد ذلك كان اللحم الأحمر يتكون من العضلات التي تجري تحت هذا الجلد.
أخيرا حتى العظم الفضي المحمي باللحم.
كان نيل يتعرض للندوب دون رحمة.
“آ!!!آ
كان من الصعب تحمل الألم الشديد للكشط حيا حتى بالنسبة ل <رئيس الحكام> ، حاول نيل الهروب من سجن الرياح بينما كان نصف مجنون.
ولكن ، كان من غير المجدي على الإطلاق.
ذراعه اللكم ، ساقه الركل ، كتفه الضارب أيضا ، كان كل شيء يعاني فقط من الإعصار.
“هستورااااااا!!!ا
في اللحظة التي صرخ فيها نيل بصوت شتم.
طرق هاستور يديه المجسة أمام جسده.
كما لو كان قتل ذبابة طنين.
نيل الذي ضرب بين كلتا يديه من ذلك مات على الفور دون حتى وقت للصراخ. تم دفع كل شيء داخل جسده ، من لحم ودم ، وأصبح بقايا كانت مجرد جلد يتشبث بسطح المجسة.
حتى تلك البقايا البائسة اختطفتها الرياح على الفور وذهب التهديد المسمى نيل دون ترك أي أثر وراءه.
ما بقي في السماء لم يكن سوى العجوز العظيم بملابسه الصفراء التي ترفرف في مهب الريح وسوميكا.
<رئيس الحكام> اختفى نيل من هذه الأرض.
هذه الحقيقة جعلت جنود جيش الدفاع الوطني يفتحون أفواههم للصراخ فرحا.
―― هذا هو جوابكم جميعا يا أبناء الإنسان ―
” ” “–…………!؟!؟” ” “
بعد ذلك مباشرة ، شلال من الشفق الأبيض المتناثر بعيدا في السماء ويتدفق إلى أسفل سحق <الملك باللون الأصفر>.
الجزء 5
شلال الضوء الذي تدفق فجأة من السماء.
عندما ينظر المرء بعناية ، كان هذا مجالا عملاقا من الضوء الأبيض.
هذا الشيء الذي كان ساطعا تماما مثل المذنب سحق هاستور في ومضة.
مد هاستور مخالبه التي كانت ملفوفة بسائل أخضر عميق من تحت معطفه الأصفر.
ما مقدار الوزن الذي يمكن أن يكون لهذا الضوء؟
هاستور الذي كان محصورا بين الكرة التي كانت مثل نجم عملاق والأرض انفجر جسده هنا وهناك من الضغط الذي سحق جسده ، وتناثر السائل اللزج في كل مكان.
{■■■, ■■■■,■■■■■――――――}
في النهاية ، نظر العجوز العظيم إلى مصدر الضوء الذي اخترق السماء ورفع صوتا مزعجا مزق طبلة الأذن بينما سحقه الشفق الأبيض ―
لم تكن هناك حرارة ، لكن الضوء المشع يحرق مقلة عين سوميكا حتى من خلف الجفن.
“–~~~~~~!”
فقط مالذي يحدث؟
تحمل جيش الدفاع الوطني باهتمام الانفجار المتولد بينما لم يفهم شيئا.
بعد لحظات من استمرار عاصفة الضوء لمدة دقيقة تقريبا ، استقر الضوء الذي ظهر من خلال الجانب الآخر من الجفن.
كانت العاصفة قد مرت.
فتح سوميكا وآخرون أعينهم أخيرا.
“إيه……”
كانوا عاجزين عن الكلام.
لأن لون السماء تغير.
اختفت الغيوم القزحية ، والأراضي القاحلة التي كانت تنتشر بلا نهاية ، ما كان ينتشر أمام أعينهم هو سماء الليل المألوفة وسلسلة الجبال.
الكوكبة المرئية. شكل الحزام الجبلي. شكل الخراب.
لا ينبغي أن يكون هناك أي وسيلة لهم لخلط أي منها.
كان هناك وطن سوميكا وآخرين.
منطقة كانتو في جزيرة هونشو في اليابان.
لأنه كان المكان الذي يوجد فيه مجال الحياة في طوكيو في الأصل.
――نعم ، كانت متاهة إيهورت مبعثرة.
“――――…………”
هذه الحقيقة جعلت سوميكا مقتنعة.
الشخص الذي قتل هاستور الذي قيل إنه ينافس حتى <كثولهو العظيم> و <الفوضى الزاحفة> ، حتى بين <العجوز العظيم> ، ولم يتوقف عند ذلك الشخص أيضا في إحداث الدمار لدرجة أن متاهة إيهورت ، لم يبق أحد آخر يمكنه فعل ذلك سوى شخص واحد.
بدأ العدو الأخير أخيرا في التحرك.
أقوى <رئيس الحكام> الذي تم وهبه بالاسم الذي كان له معنى بدا وكأنه <من بدا مساويا الإله >――
“…… مايكل…………-!”
قالت سوميكا هذا الاسم بشكل مقت ونظرت إلى سماء الليل.
تحت مثلث الصيف العظيم ، في الارتفاع الذي نظر إلى كل شيء ، كان هناك.
الحاكم الذي يمتلك ستة أجنحة ذهبية.
يختلف عن رافل ونيل ، خادم الإله الذي تجلى في هذه الأرض مالكا جسدا كاملا.
كان <رئيس الحكام> مايكل هناك.
“…… لماذا ، لا تؤمنون جميعا بخلاص الأب العظيم؟ يا بني آدم……”
تكلم بينما كانت دموع الحزن تبلل ذلك الخد.
