الرسل السود
الفصل 28 : الرسل السود (3)
“إذًا… سمعت أن هناك شيئًا قد وجدته ؟ .. هل أنهيت المهمة كما يجب؟”
عندما عاد اللورد ماسين إلى قصر اللؤلؤ، كان الليل قد أسدل ستاره، وقد غربت الشمس منذ وقت طويل.
“الآن، يا لورد ماسين. ما قلته مجرد افتراضات نظرية، وفرص حدوثها ضئيلة للغاية. من غير المعقول أن يُختلس المال من القصر الإمبراطوري بهذه البساطة، أليس كذلك؟”
في تلك الأثناء، كان سيونغ جين قد أنهى لتوه تناول العشاء، وجلس يتصفح كتابًا مصورًا استعاره من الأميرة أميليا.
“أشك أن له علاقة بموريس”
رغم أن مكتبة قصر اللؤلؤ تزخر بالكتب المتخصصة، إلا أن سيونغ جين لم يتمكن من العثور على أي كتاب بسيط يناسب من يرغب في تعلم القراءة من البداية.
لكن النتائج جاءت نظيفة. معظم التبرعات كانت موجهة لدور الأيتام، ومنظمات الإغاثة، ودعمًا طفيفًا للأنشطة الفنية.
كان من الواضح أن الإمبراطورة ليزابيث لم تضع في اعتبارها مستوى معرفة موريس عندما أسست تلك المكتبة الفخمة.
أما الدعوة الثالثة فكانت من كينيث ديجوري، الابن الرابع للابن الثاني للكاردينال ديجوري.
وهنا كانت الأميرة الملائكية أميليا هي التي مدت يد العون لسيونغ جين، حين كان يشعر بالقلق حيال كيفية بدء تعلم الحروف.
قال سيونغ جين، لكنه تذكر فجأة ما قالته إديث ذات مرة.
احتفظت أميليا بعناية بجميع الكتب المصورة التي قرأتها في طفولتها، وأعارت مجموعتها لسيونغ جين بكل طيب خاطر، بعدما أخبرها أنه يواجه صعوبة في القراءة.
“لا، كيف يمكن لشخصٍ قادر على هذا أن…؟”
وفي بعض الأحيان، حين يتناولان الغداء معًا، كانت تفتح كتابًا مصورًا وتقرأه ببطء بصوتٍ واضح ليسهل عليه الفهم.
“بهذا المعدل، ستنهي الحركتين الأولى والثانية خلال أسبوع. بعدها ستكون قد تخرجت من مرحلة الأساسيات.”
وكانت تُنصت باهتمام إلى تلعثم سيونغ جين المتردد أثناء محاولته القراءة.
تضمنت مناقشات حول الوضع القاري، الاقتصاد، والفن—مما يدل على طبيعتها العامة.
— “لطالما كان حلمي منذ زمن أن أقرأ الكتب مع عائلتي.”
على الأقل، لم يكن هناك أي دليل على أن أموال القصر الإمبراطوري قد تدفقت مباشرة إلى تلك المنظمات المشبوهة.
وعلى عكس سيونغ جين، الذي كان يشعر بالأسف لأنه يستهلك وقتها الثمين، كانت هي تبتسم بسعادة خالصة.
لكن من الجو العام، لم يكن يبدو أن المهمة قد أحرزت نتائج مرضية. وأكّد ذلك تعبير ماسين الكئيب وهو يهز رأسه ببطء.
وبفضل هذا الدعم، أصبح سيونغ جين الآن قادرًا على قراءة كتب الأطفال البسيطة بنفسه، وإن كان ذلك بوتيرة بطيئة.
بعد هذا الفرز الدقيق، تبقّت ثلاث دعوات فقط.
حسنًا… رغم أنني أخبرت الإمبراطور المقدس برغبتي في قراءة كتب الفلسفة والدين، فلا يزال أمامي طريق طويل لأقطعه.
وبين التدريب في القاعة وقراءة كتب الأطفال على فترات، مرّ الوقت أسرع مما توقع.
وفي هذا اليوم، بينما كنت أتناول الحلوى وأتصفح كتابًا مصورًا يحوي رسومات لطيفة لحيوانات، سمعت طرقًا على الباب، ودخل اللورد ماسين الغرفة وملامح التعب الشديد بادية على وجهه.
“لا، كيف يمكن لشخصٍ قادر على هذا أن…؟”
“لقد تأخرت أكثر مما توقعت… أرجو المعذرة، سموّك.”
“إذًا… سمعت أن هناك شيئًا قد وجدته ؟ .. هل أنهيت المهمة كما يجب؟”
أغلق سيونغ جين الكتاب بهدوء، ونظر إلى ماسين دون أن ينبس ببنت شفة.
“لا، كيف يمكن لشخصٍ قادر على هذا أن…؟”
كان سيونغ جين قد أحرز تقدمًا كبيرًا في تدريبه اليوم، ولهذا السبب كان ينتظر تقرير ماسين بفارغ الصبر. ومع ذلك، عندما رآه يدخل منهكًا بهذا الشكل، لم يجد في نفسه الرغبة في توجيه اللوم له.
لكن من الجو العام، لم يكن يبدو أن المهمة قد أحرزت نتائج مرضية. وأكّد ذلك تعبير ماسين الكئيب وهو يهز رأسه ببطء.
“إذًا… سمعت أن هناك شيئًا قد وجدته ؟ .. هل أنهيت المهمة كما يجب؟”
في كل عام، قبل حفلة عيد الميلاد، يأتي إلى العاصمة ويعقد اجتماعًا مع الشباب ذوي المكانة.
لكن من الجو العام، لم يكن يبدو أن المهمة قد أحرزت نتائج مرضية. وأكّد ذلك تعبير ماسين الكئيب وهو يهز رأسه ببطء.
بدأت الحياة تعود تدريجيًا إلى عيني ماسين الذابلتين.
جمعية الحقيقة الذهبية، جمعية الطاعون أديلايد، الجبهة الثورية الجمهورية الزرقاء… تلك كانت بعض المنظمات المشبوهة التي قيل إن موريس كان يدعمها.
“دخل الأكاديمية اللاهوتية، ولم أسمع أنه عقد تجمعات من هذا النوع.”
“أول ما فعلناه هو فحص جميع دفاتر قصر اللؤلؤ التي تتعلق باستخدام الأموال الشخصية، لكن لم نعثر على أي سجلات تشير إلى تمويل تلك المنظمات.”
لكن النتائج جاءت نظيفة. معظم التبرعات كانت موجهة لدور الأيتام، ومنظمات الإغاثة، ودعمًا طفيفًا للأنشطة الفنية.
منذ الصباح، تولى الإشراف على الموظفين الإداريين في قصر اللؤلؤ، وبدأ تحقيقًا دقيقًا في تفاصيل الرعاية والتبرعات خلال السنوات الخمس الماضية.
غير أن الدعم المنتظم الوحيد الذي وُجد كان مخصصًا لدار أيتام ومسرح صغير في شارع دي برتراند، إلى جانب بعض التبرعات العرضية لمنظمات الإغاثة التي تخدم الفقراء.
غير أن الدعم المنتظم الوحيد الذي وُجد كان مخصصًا لدار أيتام ومسرح صغير في شارع دي برتراند، إلى جانب بعض التبرعات العرضية لمنظمات الإغاثة التي تخدم الفقراء.
“أو، ماذا لو استجبتُ لطلب شخصٍ ما وقدمت له الدعم مقابل خدمة؟”
وبدأت أمامهم تتضح فرضيتان محتملتان.
“هذا هو الأرشيدوق سيغسموند. ابن ماركيز الشمال الحالي، وحفيد الجنرال الشهير فنسنت سيغسموند. ويُعرف بأنه أعظم تلميذ للفارس بالتازار.”
الأولى، أن الإمبراطورة ليزابيث قد تكون منحت تلك المنظمات دعمًا باسمه نيابةً عن موريس.
وهنا كانت الأميرة الملائكية أميليا هي التي مدت يد العون لسيونغ جين، حين كان يشعر بالقلق حيال كيفية بدء تعلم الحروف.
والثانية، أن بعض القوى الإمبراطورية التي تسعى لتشويه سمعة موريس قد تعمدت إرسال التبرعات باسمه لتوريطه.
مجرد الاسم وحده كان كافيًا ليشعل أجراس التحذير في ذهنه.
ومنذ ذلك الحين، أسرع ماسين إلى القصر الرئيسي، وبدأ بمراجعة السجلات المالية الداخلية للسنوات الماضية. وأثار ذلك موجة من الذعر لدى الموظفين والكهنة الإداريين، الذين ظنوا أن تدقيقًا ماليًا مفاجئًا قد بدأ.
أما الدعوة الثالثة فكانت من كينيث ديجوري، الابن الرابع للابن الثاني للكاردينال ديجوري.
لكن النتائج جاءت نظيفة. معظم التبرعات كانت موجهة لدور الأيتام، ومنظمات الإغاثة، ودعمًا طفيفًا للأنشطة الفنية.
“هذا يعني…؟”
على الأقل، لم يكن هناك أي دليل على أن أموال القصر الإمبراطوري قد تدفقت مباشرة إلى تلك المنظمات المشبوهة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“و……”
وعلى عكس سيونغ جين، الذي كان يشعر بالأسف لأنه يستهلك وقتها الثمين، كانت هي تبتسم بسعادة خالصة.
ارتسم على وجه سيونغ جين تعبير متعب. حتى بمجرد سماع كل هذا، أمكنه الشعور بحجم الجهد الهائل الذي بذله ماسين.
الفصل 28 : الرسل السود (3)
“بالطبع، لا يمكن استبعاد احتمال وجود منظمات وهمية مدرجة في السجلات، أو أن تكون هذه السجلات قد خضعت للتلاعب والتبييض مرارًا…”
قال أحدهم، بصوت هادئ كأنما يختبر ردة الفعل:
من الواضح أنهم يخططون غدًا لمراجعة أسماء جميع الرعاة، والبدء بالتحقق من وجود كل منظمة، ومدى شرعية استخدامها للأموال.
رافقه في ذلك اليوم كل من اللورد ماسين والسيد كورت إلى منطقة سكنية هادئة على أطراف العاصمة. بدا الأمر أشبه بنزهة خفيفة، لا أكثر.
‘كفى! هذا كثير! توقف عن ذلك، أيها الأحمق العنيد!’
“لا، كيف يمكن لشخصٍ قادر على هذا أن…؟”
لوّح سيونغ جين بيده قائلًا:
—”كنت تذهب إلى المنزل الريفي لرؤية صديق مرة كل شهرين تقريبًا.”
“اللورد ماسين، بهذه الطريقة، لن يكون للأمر نهاية! لقد راجعت فقط تفاصيل التبرعات والرعاية، لكن أليس من الممكن أنني قمت بتزوير تفاصيل مشتريات باهظة الثمن، كالأعمال الفنية، لاختلاس الأموال؟ هل ستبدأ بالتحقيق في كل عملية شراء قام بها القصر الإمبراطوري في السنوات القليلة الماضية؟”
—”صديق الأمير القديم، جوناثان مكالبين، يتطلع إلى رؤيتك مجددًا.”
“………”
توقف تنفس سيونغ جين للحظة. لم يستطع استيعاب الموقف فورًا.
“ماذا لو لم تكن هناك بضائع حتى ؟ ماذا لو قلتُ إنها تعرضت للتلف أو أُرسلت كهدية إلى مكانٍ ما؟ لا يوجد دليل حقيقي على وجودها ، أليس كذلك؟ أو ربما… استبدلت البضاعة الحقيقية ببساطة. ماذا لو أن العمل الفني الموجود في مستودع القصر مزيف، بينما الأصلي في دار مزاد؟”
نظرًا لأن الحدث سيُعقد قبل عيد الميلاد بوقتٍ كافٍ، قرروا تأجيل النظر فيه لاحقًا.
شحب وجه ماسين. يبدو أنه لم يتخيل مثل هذا الاحتمال من قبل.
“و……”
“أو، ماذا لو استجبتُ لطلب شخصٍ ما وقدمت له الدعم مقابل خدمة؟”
لكن من الجو العام، لم يكن يبدو أن المهمة قد أحرزت نتائج مرضية. وأكّد ذلك تعبير ماسين الكئيب وهو يهز رأسه ببطء.
“…هل طلبتَ تعويضًا ؟”
“إذًا… سمعت أن هناك شيئًا قد وجدته ؟ .. هل أنهيت المهمة كما يجب؟”
سأل ماسين بصوت مرتجف، وكأنه على وشك ان يغمى عليه.
نظرًا لأن الحدث سيُعقد قبل عيد الميلاد بوقتٍ كافٍ، قرروا تأجيل النظر فيه لاحقًا.
“لا، يا أحمق. لم أقل إنني فعلت ذلك. إنها مجرد افتراضات—احتمالات نظرية ليس إلا.”
“سكارزابينو؟”
في الحقيقة، لم يكن سيونغ جين واثقًا من أن موريس لم يفعل شيئًا كهذا. لكنه قرر تهدئة ماسين في الوقت الحالي.
وأتى أخيرًا يوم اللقاء المنتظر.
أشار إلى الأريكة، فجلس ماسين مترنحًا. بدا أنه استعاد جزءًا من وعيه عندما ناولته إديث بعض الكوكيز التي كانت قد صنعتها ولم تضعها. حيث ظنت أنني سأتناول القليل منها فقط.
لكن الأجواء تغيّرت تمامًا حين استقبلهم خمسة أو ستة شبان يرتدون عباءات سوداء.
“الآن، يا لورد ماسين. ما قلته مجرد افتراضات نظرية، وفرص حدوثها ضئيلة للغاية. من غير المعقول أن يُختلس المال من القصر الإمبراطوري بهذه البساطة، أليس كذلك؟”
“لا، يا أحمق. لم أقل إنني فعلت ذلك. إنها مجرد افتراضات—احتمالات نظرية ليس إلا.”
بدأت الحياة تعود تدريجيًا إلى عيني ماسين الذابلتين.
لكن من الجو العام، لم يكن يبدو أن المهمة قد أحرزت نتائج مرضية. وأكّد ذلك تعبير ماسين الكئيب وهو يهز رأسه ببطء.
“علاوة على ذلك، ثمة أمرٌ ضروري لوقوع أي من تلك السيناريوهات—وهو وجود مساعد خارج القصر.”
لوّح سيونغ جين بيده قائلًا:
“هذا يعني…؟”
“إذًا… سمعت أن هناك شيئًا قد وجدته ؟ .. هل أنهيت المهمة كما يجب؟”
“أننا الآن، بدلاً من تتبع الأموال فقط، يجب أن نبحث في تفاعلاتي الاجتماعية السابقة.”
وأتى أخيرًا يوم اللقاء المنتظر.
ابتسم سيونغ جين، ثم مدّ صينية كبيرة مليئة بالدعوات الموجهة إلى الأمير الثالث لحضور مناسبات اجتماعية.
وهنا كانت الأميرة الملائكية أميليا هي التي مدت يد العون لسيونغ جين، حين كان يشعر بالقلق حيال كيفية بدء تعلم الحروف.
“بما أنك عدت، هل ترغب في قراءة هذه الدعوات معي؟ بينما تقرأ، أخبرني من هم هؤلاء الناس. وسأستفيد من ذلك في دراسة الإملاء أيضًا.”
“لقد تأخرت أكثر مما توقعت… أرجو المعذرة، سموّك.”
بدأ وجه ماسين يزداد قتامة، لكن سيونغ جين لم يتردد. ألم يكن من المفترض أن يشكره لأنه أنقذه من مهمة التنقيب المالي المرهقة؟
لكن الفرسان الآخرين الذين كانوا يتدربون في القاعة لم يروا الأمر بالطريقة نفسها.
سهر الاثنان حتى وقتٍ متأخر في فرز الدعوات.
“بما أنك عدت، هل ترغب في قراءة هذه الدعوات معي؟ بينما تقرأ، أخبرني من هم هؤلاء الناس. وسأستفيد من ذلك في دراسة الإملاء أيضًا.”
في البداية، أزالوا الدعوات التي كانت تبدو اجتماعات شخصية بحتة، كأعياد الميلاد وحفلات الخطوبة.
“أظنها دعوة موجهة لجميع الشباب من الطبقة الرفيعة، لا لصداقة خاصة”، أضاف ماسين.
ثم استُبعدت التجمعات التي تُعقد بعيدًا عن العاصمة، فموريس لم يكن يغادر القصر لفترات طويلة غالبًا.
“سكارزابينو؟”
كما أزيلت دعوات لا علاقة لها بموريس، مثل اجتماعات السيدات النبيلات أو المؤتمرات اللاهوتية.
على الأقل، لم يكن هناك أي دليل على أن أموال القصر الإمبراطوري قد تدفقت مباشرة إلى تلك المنظمات المشبوهة.
بعد هذا الفرز الدقيق، تبقّت ثلاث دعوات فقط.
وعلى عكس سيونغ جين، الذي كان يشعر بالأسف لأنه يستهلك وقتها الثمين، كانت هي تبتسم بسعادة خالصة.
الدعوة الأولى كانت من أوردن سيغسموند. كانت رسالة بيضاء بزخارف حدودية قديمة الطراز.
عائلة سيغسموند ليست من نبلاء العاصمة، لكنها قوية بما يكفي لئلا يُستهان بها. الدوق الأكبر نفسه مشهور بفنونه القتالية، وقد نال المركز الأول في مسابقات متعددة، حتى بات مرغوبًا لدى كبار المعلمين في ديلكروس.
“هذا هو الأرشيدوق سيغسموند. ابن ماركيز الشمال الحالي، وحفيد الجنرال الشهير فنسنت سيغسموند. ويُعرف بأنه أعظم تلميذ للفارس بالتازار.”
أما الدعوة الثالثة فكانت من كينيث ديجوري، الابن الرابع للابن الثاني للكاردينال ديجوري.
عائلة سيغسموند ليست من نبلاء العاصمة، لكنها قوية بما يكفي لئلا يُستهان بها. الدوق الأكبر نفسه مشهور بفنونه القتالية، وقد نال المركز الأول في مسابقات متعددة، حتى بات مرغوبًا لدى كبار المعلمين في ديلكروس.
شحب وجه ماسين. يبدو أنه لم يتخيل مثل هذا الاحتمال من قبل.
في كل عام، قبل حفلة عيد الميلاد، يأتي إلى العاصمة ويعقد اجتماعًا مع الشباب ذوي المكانة.
كان السيد كيرت أحد الفرسان رفيعي المستوى، وكان معروفًا بجديته وصدقه؛ لم يكن يطلق الكلام جزافًا. لذا، فإن شهادة من مثله كانت ذات وزن حقيقي.
“أظنها دعوة موجهة لجميع الشباب من الطبقة الرفيعة، لا لصداقة خاصة”، أضاف ماسين.
“تدربت على أول حركة فقط لأربعة أشهر كاملة! بالنسبة لفرسان كُثر، هذا المعدل يُعد سريعًا جدًا.”
نظرًا لأن الحدث سيُعقد قبل عيد الميلاد بوقتٍ كافٍ، قرروا تأجيل النظر فيه لاحقًا.
لكن النتائج جاءت نظيفة. معظم التبرعات كانت موجهة لدور الأيتام، ومنظمات الإغاثة، ودعمًا طفيفًا للأنشطة الفنية.
أما الدعوة الثانية، فكانت من ريكاردو سكارزابينو، الابن الثاني لعائلة ثرية من أورتونا.
“اللورد ماسين كان غاضبًا مني لدرجة أنه كاد يطردني من التدريب.”
“سكارزابينو؟”
وكما في أول يوم له، كان هناك من ينظر إليه بازدراء. لكن، بالنظر إلى السمعة السيئة التي كانت تحيط بموريس في السابق، ربما لم يكن ذلك أمرًا سيئًا تمامًا. لذا قرر سيونغ جين تجاهل الإهانات الصغيرة والتعامل معها ببرود.
تساءل سيونغ جين. أليست هذه العائلة هي التي كانت تناقش الزواج بموريس؟
في الحقيقة، لم يكن سيونغ جين واثقًا من أن موريس لم يفعل شيئًا كهذا. لكنه قرر تهدئة ماسين في الوقت الحالي.
“نعم، أغنى عائلة في ديلكروس. ريكاردو شخص اجتماعي نشط، يعقد لقاءات منتظمة مع أبناء العائلات ذات النفوذ.”
كان السيد كيرت أحد الفرسان رفيعي المستوى، وكان معروفًا بجديته وصدقه؛ لم يكن يطلق الكلام جزافًا. لذا، فإن شهادة من مثله كانت ذات وزن حقيقي.
الدعوة كانت لامعة وذهبية، تفوح منها رائحة المال.
الدعوة الأولى كانت من أوردن سيغسموند. كانت رسالة بيضاء بزخارف حدودية قديمة الطراز.
تضمنت مناقشات حول الوضع القاري، الاقتصاد، والفن—مما يدل على طبيعتها العامة.
—”صديق الأمير القديم، جوناثان مكالبين، يتطلع إلى رؤيتك مجددًا.”
“أشك أن له علاقة بموريس”
وكما في أول يوم له، كان هناك من ينظر إليه بازدراء. لكن، بالنظر إلى السمعة السيئة التي كانت تحيط بموريس في السابق، ربما لم يكن ذلك أمرًا سيئًا تمامًا. لذا قرر سيونغ جين تجاهل الإهانات الصغيرة والتعامل معها ببرود.
قال سيونغ جين، لكنه تذكر فجأة ما قالته إديث ذات مرة.
كان السيد كيرت هو من تحدث إليه بصوتٍ هادئ. بدا الأمر مفاجئًا لسيونغ جين، الذي كان قاب قوسين من الانفجار غيظًا.
—”كنت تذهب إلى المنزل الريفي لرؤية صديق مرة كل شهرين تقريبًا.”
حتى عندما كان يعتقد أنه أتقن نموذجًا ما، لم يُسمح له بالانتقال إلى الذي يليه مباشرة، بل كان عليه تكرار النموذج نفسه مرارًا حتى يتجذر في جسده ويصبح جزءًا من كيانه. لم يكن الأمر متعلقًا بالمعرفة، بل بالسعي نحو الكمال، نحو أداء الحركات دون أن تُفتح نافذة صغيرة لعاداتٍ سيئة قد تتسلل إليه لاحقًا.
كان الصديق الوحيد لموريس عضوًا صغيرًا في عائلة سكارسابينو. هل يمكن أن يكون هذا هو الشخص نفسه؟
مرّت الأيام بسلاسة.
نظر سيونغ جين إلى الدعوة مجددًا. اللقاء بعد عشرة أيام. ربما ينبغي الحضور.
“همم… هذا صحيح.”
أما الدعوة الثالثة فكانت من كينيث ديجوري، الابن الرابع للابن الثاني للكاردينال ديجوري.
وأتى أخيرًا يوم اللقاء المنتظر.
“ما هذه الدعوة؟ لا تبدو مرتبة جدًا”، علّق ماسين وهو يميل رأسه.
اللقاء سيُعقد بعد ثلاثة أيام. بما أنه الأقرب، ربما يكون فرصة لتغيير الأجواء.
“دخل الأكاديمية اللاهوتية، ولم أسمع أنه عقد تجمعات من هذا النوع.”
“الآن، يا لورد ماسين. ما قلته مجرد افتراضات نظرية، وفرص حدوثها ضئيلة للغاية. من غير المعقول أن يُختلس المال من القصر الإمبراطوري بهذه البساطة، أليس كذلك؟”
شخص غير معروف في الوسط الاجتماعي. ظل سيونغ جين ينظر إلى الظرف الأسود الناعم.
مع مرور الوقت، بدأ سيونغ جين يتعرف على فرسان آخرين بخلاف ماريا وهافن. كان أكثر من نصفهم قد جاءوا من أنحاء القارة، بحثًا عن فرصة عمل، أو ربما من أجل كسب المال لشرب الكحول. كانوا في معظمهم أشخاصًا غير رسميين ومرحّين.
بدا الأمر كمحاولة مهذبة لدعوة الأمير إلى حدث متواضع—ربما احترامًا لموريس رغم سمعته.
“سكارزابينو؟”
لكن أكثر ما لفت نظره كان الجملة الأخيرة في الرسالة:
“………”
—”صديق الأمير القديم، جوناثان مكالبين، يتطلع إلى رؤيتك مجددًا.”
شحب وجه ماسين. يبدو أنه لم يتخيل مثل هذا الاحتمال من قبل.
“هل تعرف هذا الرجل؟”
وكما في أول يوم له، كان هناك من ينظر إليه بازدراء. لكن، بالنظر إلى السمعة السيئة التي كانت تحيط بموريس في السابق، ربما لم يكن ذلك أمرًا سيئًا تمامًا. لذا قرر سيونغ جين تجاهل الإهانات الصغيرة والتعامل معها ببرود.
“آسف، لا أعرفه. ولا أعتقد أن له شهرة اجتماعية.”
“…هل طلبتَ تعويضًا ؟”
“همم… هذا صحيح.”
مهما يكن، فقد بدأت أخيرًا المرحلة التمهيدية لتدريب الهالة التي طال انتظارها
اللقاء سيُعقد بعد ثلاثة أيام. بما أنه الأقرب، ربما يكون فرصة لتغيير الأجواء.
قالت ذلك، ثم أضافت بابتسامة
في ذلك الوقت، لم يكن سيونغ جين يدرك مدى جدية الأمر.
مع مرور الوقت، بدأ سيونغ جين يتعرف على فرسان آخرين بخلاف ماريا وهافن. كان أكثر من نصفهم قد جاءوا من أنحاء القارة، بحثًا عن فرصة عمل، أو ربما من أجل كسب المال لشرب الكحول. كانوا في معظمهم أشخاصًا غير رسميين ومرحّين.
مرّت الأيام بسلاسة.
أشار إلى الأريكة، فجلس ماسين مترنحًا. بدا أنه استعاد جزءًا من وعيه عندما ناولته إديث بعض الكوكيز التي كانت قد صنعتها ولم تضعها. حيث ظنت أنني سأتناول القليل منها فقط.
تخلّى ماسين عن دوره كمحقق، وعاد في اليوم التالي إلى مركز التدريب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
وقف مذهولًا أمام تلميذه، الذي كان قد تدرّب على أربع طبقات في آنٍ واحد أثناء غيابه. ثم تنهد.
الأولى، أن الإمبراطورة ليزابيث قد تكون منحت تلك المنظمات دعمًا باسمه نيابةً عن موريس.
“لا، كيف يمكن لشخصٍ قادر على هذا أن…؟”
“و……”
ربما لم يكن سهلًا عليه تصديق أن هذا هو نفس الأمير موريس.
في ذلك الوقت، لم يكن سيونغ جين يدرك مدى جدية الأمر.
مهما يكن، فقد بدأت أخيرًا المرحلة التمهيدية لتدريب الهالة التي طال انتظارها
“تدربت على أول حركة فقط لأربعة أشهر كاملة! بالنسبة لفرسان كُثر، هذا المعدل يُعد سريعًا جدًا.”
ظنّ سيونغ جين أنه ما إن يبدأ التدريب الرسمي، سيتمكن من التحكم في الهالة بسهولة والتلويح بالسيف بحرية. لكنه اضطر لتغيير هذه الفكرة بسرعة، فقد كان اللورد ماسين يُعلّمه بدقة شديدة، ويجعله يؤدي كل حركة ببطء متناهٍ.
لكن أكثر ما لفت نظره كان الجملة الأخيرة في الرسالة:
حتى عندما كان يعتقد أنه أتقن نموذجًا ما، لم يُسمح له بالانتقال إلى الذي يليه مباشرة، بل كان عليه تكرار النموذج نفسه مرارًا حتى يتجذر في جسده ويصبح جزءًا من كيانه. لم يكن الأمر متعلقًا بالمعرفة، بل بالسعي نحو الكمال، نحو أداء الحركات دون أن تُفتح نافذة صغيرة لعاداتٍ سيئة قد تتسلل إليه لاحقًا.
“بهذا المعدل، ستنهي الحركتين الأولى والثانية خلال أسبوع. بعدها ستكون قد تخرجت من مرحلة الأساسيات.”
قيل له إن البداية ستكون مملة، وكان التقدم بطيئًا لدرجة أنه، رغم تاريخه الحافل بالتدريب المتكرر، بدأ يشعر بالإحباط. مارس التأمل ليومين، ومع ذلك، لم يستطع تجاوز أول حركة من الحركات الأساسية.
“بالنسبة لي، يا سيدي، بدأت من الصفر!”
لكن الفرسان الآخرين الذين كانوا يتدربون في القاعة لم يروا الأمر بالطريقة نفسها.
“لا، يا أحمق. لم أقل إنني فعلت ذلك. إنها مجرد افتراضات—احتمالات نظرية ليس إلا.”
“تقدمك سريع حقًا، يا أمير.”
وقف مذهولًا أمام تلميذه، الذي كان قد تدرّب على أربع طبقات في آنٍ واحد أثناء غيابه. ثم تنهد.
كان السيد كيرت هو من تحدث إليه بصوتٍ هادئ. بدا الأمر مفاجئًا لسيونغ جين، الذي كان قاب قوسين من الانفجار غيظًا.
لكن أكثر ما لفت نظره كان الجملة الأخيرة في الرسالة:
“بهذا المعدل، ستنهي الحركتين الأولى والثانية خلال أسبوع. بعدها ستكون قد تخرجت من مرحلة الأساسيات.”
بعد هذا الفرز الدقيق، تبقّت ثلاث دعوات فقط.
هل هذا صحيح؟
“…هل طلبتَ تعويضًا ؟”
كان السيد كيرت أحد الفرسان رفيعي المستوى، وكان معروفًا بجديته وصدقه؛ لم يكن يطلق الكلام جزافًا. لذا، فإن شهادة من مثله كانت ذات وزن حقيقي.
“تدربت على أول حركة فقط لأربعة أشهر كاملة! بالنسبة لفرسان كُثر، هذا المعدل يُعد سريعًا جدًا.”
“بالنسبة لي، يا سيدي، بدأت من الصفر!”
“بالطبع، لا يمكن استبعاد احتمال وجود منظمات وهمية مدرجة في السجلات، أو أن تكون هذه السجلات قد خضعت للتلاعب والتبييض مرارًا…”
قالت السيدة كلوديا
شحب وجه ماسين. يبدو أنه لم يتخيل مثل هذا الاحتمال من قبل.
“تدربت على أول حركة فقط لأربعة أشهر كاملة! بالنسبة لفرسان كُثر، هذا المعدل يُعد سريعًا جدًا.”
“الرسل السود”…
قالت ذلك، ثم أضافت بابتسامة
من الواضح أنهم يخططون غدًا لمراجعة أسماء جميع الرعاة، والبدء بالتحقق من وجود كل منظمة، ومدى شرعية استخدامها للأموال.
“اللورد ماسين كان غاضبًا مني لدرجة أنه كاد يطردني من التدريب.”
—”صديق الأمير القديم، جوناثان مكالبين، يتطلع إلى رؤيتك مجددًا.”
مع مرور الوقت، بدأ سيونغ جين يتعرف على فرسان آخرين بخلاف ماريا وهافن. كان أكثر من نصفهم قد جاءوا من أنحاء القارة، بحثًا عن فرصة عمل، أو ربما من أجل كسب المال لشرب الكحول. كانوا في معظمهم أشخاصًا غير رسميين ومرحّين.
“هذا يعني…؟”
وكما في أول يوم له، كان هناك من ينظر إليه بازدراء. لكن، بالنظر إلى السمعة السيئة التي كانت تحيط بموريس في السابق، ربما لم يكن ذلك أمرًا سيئًا تمامًا. لذا قرر سيونغ جين تجاهل الإهانات الصغيرة والتعامل معها ببرود.
وكما في أول يوم له، كان هناك من ينظر إليه بازدراء. لكن، بالنظر إلى السمعة السيئة التي كانت تحيط بموريس في السابق، ربما لم يكن ذلك أمرًا سيئًا تمامًا. لذا قرر سيونغ جين تجاهل الإهانات الصغيرة والتعامل معها ببرود.
وبين التدريب في القاعة وقراءة كتب الأطفال على فترات، مرّ الوقت أسرع مما توقع.
بدأت الحياة تعود تدريجيًا إلى عيني ماسين الذابلتين.
وأتى أخيرًا يوم اللقاء المنتظر.
بدأ وجه ماسين يزداد قتامة، لكن سيونغ جين لم يتردد. ألم يكن من المفترض أن يشكره لأنه أنقذه من مهمة التنقيب المالي المرهقة؟
رافقه في ذلك اليوم كل من اللورد ماسين والسيد كورت إلى منطقة سكنية هادئة على أطراف العاصمة. بدا الأمر أشبه بنزهة خفيفة، لا أكثر.
كان من الواضح أن الإمبراطورة ليزابيث لم تضع في اعتبارها مستوى معرفة موريس عندما أسست تلك المكتبة الفخمة.
لكن الأجواء تغيّرت تمامًا حين استقبلهم خمسة أو ستة شبان يرتدون عباءات سوداء.
رافقه في ذلك اليوم كل من اللورد ماسين والسيد كورت إلى منطقة سكنية هادئة على أطراف العاصمة. بدا الأمر أشبه بنزهة خفيفة، لا أكثر.
قال أحدهم، بصوت هادئ كأنما يختبر ردة الفعل:
بدأت الحياة تعود تدريجيًا إلى عيني ماسين الذابلتين.
“مرحبًا بكم في تجمع الرسل السود.”
“ماذا لو لم تكن هناك بضائع حتى ؟ ماذا لو قلتُ إنها تعرضت للتلف أو أُرسلت كهدية إلى مكانٍ ما؟ لا يوجد دليل حقيقي على وجودها ، أليس كذلك؟ أو ربما… استبدلت البضاعة الحقيقية ببساطة. ماذا لو أن العمل الفني الموجود في مستودع القصر مزيف، بينما الأصلي في دار مزاد؟”
توقف تنفس سيونغ جين للحظة. لم يستطع استيعاب الموقف فورًا.
“اللورد ماسين، بهذه الطريقة، لن يكون للأمر نهاية! لقد راجعت فقط تفاصيل التبرعات والرعاية، لكن أليس من الممكن أنني قمت بتزوير تفاصيل مشتريات باهظة الثمن، كالأعمال الفنية، لاختلاس الأموال؟ هل ستبدأ بالتحقيق في كل عملية شراء قام بها القصر الإمبراطوري في السنوات القليلة الماضية؟”
مجرد الاسم وحده كان كافيًا ليشعل أجراس التحذير في ذهنه.
حسنًا… رغم أنني أخبرت الإمبراطور المقدس برغبتي في قراءة كتب الفلسفة والدين، فلا يزال أمامي طريق طويل لأقطعه.
“الرسل السود”…
“ما هذه الدعوة؟ لا تبدو مرتبة جدًا”، علّق ماسين وهو يميل رأسه.
منظمة مشبوهة فقط ؟! لا .. بل مريبة إلى حد مثير للقلق!
هل هذا صحيح؟
قالت السيدة كلوديا
