النبيل بلا عقل ليس نبيلا(2)
الفصل 151
إذا رأى الجان هذا، فإنهم سوف يغمى عليهم من الرعب، لأنهم هم الذين قضوا على الأشجار.
لم تعطِ أديليا أي إجابة؛ لقد حولت فقط نظرتها المرتعشة بيني وبين الفروع المقتربة.
النبيل ليس نبيلاً بلا عقل (2)
لقد كنت دائمًا هكذا عندما كنت سيفًا: كنت فقط أنصح وأراقب.
بدأ الدم ينزف مني بألمٍ وخز. لم تكن هناك حتى رائحة دم، فحتى ذلك الدم امتصته شجرة الروح العطشى.
لقد عاد غان.
سمعت صوت أغنيس، وعلى عكس المعتاد، بدا الصوت غاضبًا إلى حد ما.
-(الوحوش الكاملة) أخبرتني عن الوضع في الغابة دون تردد.
-(الكثير من الوحوش، الغابة. خطيرة)
-(وحوش معركة العدو)
شعرت أديليا بالرعب عندما رأت المستذئب الضخم، الذي كان حجمه ضعف حجم الذكر البالغ المتوسط.
من خلالها، علمت أن الجيش الإمبراطوري كان يعاني من الوحوش لدرجة أنهم لم يهتموا كثيرًا بمهاجمة دوترين.
لم يكن هناك شيء بينهما، وبالتالي لم تتمكن أديليا من عبور الجدار.
-أي نوع من الوحوش؟
-علينا أن نعود. جاء أمري السريع.
عبس غان عندما سألته هذا.
لقد كان بوضوح عواء مستذئب، تابع لسيد الطاعون.
-(الأشجار والوحوش ونصف البشر)
ب- حسنًا، هذا أمر سيء أن تتحمله}
لسوء الحظ، لم تكن تعرف بالضبط أي نوع من الوحوش كانوا.
كانت أديليا على وشك أن تتخلص من خوفها من أشجار الترينت. قبل فترة ليست ببعيدة، كانت تخشى قطع غصن واحد فقط، أما الآن، فقد أصبحت تقطع غصنًا بمهارة مع كل ضربة من شفرتها.
لم تستطع منع نفسها. لو كان غان قزمًا أصيلًا، لعرفت الوحوش القديمة جيدًا. مع ذلك، كان غان نصف قزم، وأعمارهم لا تُقارن بأعمار الجان الحقيقيين. علاوة على ذلك، لم يُسمح لهم بالاطلاع على تقاليد الجان وتقاليدهم.
-عمل جيد قلتها وأنا أربت على كتفيها.
كان نذير شؤم. ماذا كان في هذه الغابة أيضًا؟ ما هي الكائنات الأخرى التي عادت إلى العالم؟
تردد غان، ثم لمس شفتيها مرة أخرى.
لقد غرست سيفي في الأرض، جسدي الحقيقي، ثم قلت لأديليا: إذا لم تتمكني من إنقاذي، فسوف أموت.
-(الكثير من الوحوش، الغابة. خطيرة)
سرعان ما أصبحت صيحاته صماء بسبب صوت غريب يشبه صوت مئات الثعابين وهي تزحف.
كان إيلي ينظر إلينا بوجه قلق، ثم سأل: هل ستفعل ذلك حقًا؟
نهض “كرشا”، الذئب العملاق، من بين أوراق الشجر، واقفًا على قائمتيه الخلفيتين. ولم يرفع نفسه هكذا للحظة وجيزة، بل وقف شامخًا، ثنائي القدمين كإنسان.
لم أكلف نفسي بإعطاء إجابة.
لقد كان ضوءًا ميمونًا مختلفًا بشكل واضح عن ضوء (الجزار) و (هوس الحرب).
-هل سنفعل ذلك حقًا؟ سأل برناردو إيلي مرة أخرى.
-لا، ليس لدي حتى حفنة.
-
- *
-لقد فعلتها! لقد فعلتها حقًا! صرخ إيلي بصوت عالٍ.
كواتشا!
‘سكاسكاسكاك~’
ضحكت على كلماته الحادة وقلت: قد يكون الأمر كذلك.
سرعان ما أصبحت صيحاته صماء بسبب صوت غريب يشبه صوت مئات الثعابين وهي تزحف.
لقد غرست سيفي في الأرض، جسدي الحقيقي، ثم قلت لأديليا: إذا لم تتمكني من إنقاذي، فسوف أموت.
كانت مئات الفروع والكروم والجذور تتجه نحوه، متمنية أن تتعطش لدماء البشر الأحياء.
‘سكراكراكرا~’
فوو! انفجر صوت واضح فوق صرير الأصوات، وكان صوت سيف. بدأ إيلي الآن معركته مع شجرة الروح الشريرة، الشجرة المتسلقة، بكل جدية.
بالطبع، سيكون من الصعب الوصول إلى جسد شجرة الروح الشريرة.
أشرقت هالة سيف إيلي وهو يشقّ ويقطع، شعاع نورٍ شقّ فروع شجرة الترنت الملعونة. مع ذلك، لم يَبْدُ أن عدد الجذور والأغصان قد انخفض، مهما قطع منها.
‘سسسسسسسسسس~’
-عليك أن تهاجم الجسد. نصحته.
على أي حال، من جانبي، كنتُ أُقدّر تقدير بيرج للمعلومات إلى هذا الحد. الآن، لم أعد أكسب المال من قتل الفرسان فقط. بدت عبارة عصفوران بحجر واحد هي المثل الأنسب في هذا السيناريو.
-كأنني لا أعرف ذلك! صرخ إيلي،
بالطبع، سيكون من الصعب الوصول إلى جسد شجرة الروح الشريرة.
-كما هي الحال الآن، كيف يمكنني حتى الاقتراب من الجسد؟!
بدأ الدم ينزف مني بألمٍ وخز. لم تكن هناك حتى رائحة دم، فحتى ذلك الدم امتصته شجرة الروح العطشى.
عندما سمعته يصرخ، ضحكتُ ثم ضحكتُ. لسببٍ ما، شعرتُ بحركةٍ خفيفةٍ من الذكريات القديمة في ذهني.
بدأ الدم ينزف مني بألمٍ وخز. لم تكن هناك حتى رائحة دم، فحتى ذلك الدم امتصته شجرة الروح العطشى.
لقد كنت دائمًا هكذا عندما كنت سيفًا: كنت فقط أنصح وأراقب.
ارتجف إيلي ثم ارتجف عندما سمع كلماتي.
ب- حسنًا، هذا أمر سيء أن تتحمله}
“كرش”، انحنى المستذئب. ضحكتُ قليلاً عندما رأيتُ مدى عدائية الوحش ورغبته في القتل. سألتُه وأنا أضحك: هل تعتقد أنك تستطيع قتله دون أن تُلدغ؟
سمعت صوت أغنيس، وعلى عكس المعتاد، بدا الصوت غاضبًا إلى حد ما.
تحول العواء بسرعة إلى عشرات، بل مئات.
لكنها سرعان ما استعادت صفيرها المعتاد وقالت لي: هل هذه الطفلة من نسلِي حقًا؟ لا أصدق ذلك. كيف لها أن تكون ضعيفة إلى هذا الحد؟
أعرب عن استيائه من هذه الحقيقة، فتجاهلوه. ضحكتُ وضحكتُ على إيلي، ومع ذلك، كنتُ أشعر بالدوار. كنتُ أعلم أن العالم قد تغير، ولكن الآن وقد رأيتُ ذلك بأم عيني، كانت التغييرات أكبر بكثير مما توقعتُ.
وهناك وقفت أديليا: تنظر إلى الشجرة، ممسكة بسيفها، وكان وجهها مليئًا بالرعب.
حتى بدون أن تفكر في تقطيع السيف في قبضتها، أمسكت الفروع بيديها العاريتين وبدأت في سحبها مني.
للأسف، أول عدو نقابله في الغابة لم يكن قادرًا على تفعيل سماتها (الجزارة) و(جنون الحرب). ولو كانت هذه السمات غير فعّالة، لكانت أديليا مجرد امرأة خجولة.
فهربنا من الغابة مسرعين. وظل عواء الذئاب يلاحقنا ونحن نشق طريقنا من الغابة إلى المخيم الرئيسي عواء لم يبتعد، ولكنه لم يقترب قط.
-آن، اخفي طاقتك لفترة من الوقت.
كانت أديليا على وشك أن تتخلص من خوفها من أشجار الترينت. قبل فترة ليست ببعيدة، كانت تخشى قطع غصن واحد فقط، أما الآن، فقد أصبحت تقطع غصنًا بمهارة مع كل ضربة من شفرتها.
ب- إذا شعرت بالخطر، سأعود.
أن تصبح سيد سيوف يعني بلوغ حالة اكتمال، وجود أسمى لا يمكن بلوغه لمن لم يحقق الانسجام بين الجسد والعقل. لم يكن ذلك شيئًا يمكن تحقيقه لشخص لم يسبق له أن لوّح بسيف بإرادته.
وبعد ذلك، صمتت أغنيس.
كانت بعض الأغصان تمتد نحو إيلي، ارتجفت، ثم التفتت نحونا. الآن وقد اختفت طاقة جسدي الحقيقي، يبدو أن شجرة الترنت كانت على استعداد للمسنا.
سكراسكاراكر~
سقطت الأغصان المقطوعة على الأرض، وبينما كنت أشاهد الأغصان المقطوعة تذبل وتتحول إلى اللون الأسود، التفتُّ إلى أديليا. حتى مع ارتعاش يداها ووجهها الذي يوشك على البكاء، كانت أديليا تحمل سيفًا بإرادتها.
كانت بعض الأغصان تمتد نحو إيلي، ارتجفت، ثم التفتت نحونا. الآن وقد اختفت طاقة جسدي الحقيقي، يبدو أن شجرة الترنت كانت على استعداد للمسنا.
لم يدم التردد طويلاً. كانت شهية الروح الشريرة داخل الشجرة أكبر بكثير من أن تتجاهل المرأة والرجل المرعوبين، ولم يكن أي منهما محميًا بالمانا.
عندما رأت أديليا الأغصان الشبيهة بالمجسات تقترب، شحب وجهها وارتجف. كانت ترتجف بشدة حتى بدت وكأنها ستسقط سيفها في أي لحظة.
ما خطب هؤلاء الذئاب؟ أم أن نقص المانا يمنعك من مواجهتهم؟ سأل إيلي، لكنه أغلق فمه بسرعة عندما رأى وجهي. تجاهلتُ سخريته، وحثثتُ أديليا وغان على تسريع وتيرة اللعب.
-بيرناردو إيلي غارقٌ في أطرافه، ولا أستطيع التخلص منها باستخدام مانتي. لذا عليكِ حمايتي، قلتُ بهدوء لأدليا.
“فواب!”
لم أستطع أن أتحدث بنبرة أهدأ، ومع ذلك ارتجفت بعد سماع كلماتي المشجعة. لكن كان عليّ أن أُعلمها أنها ليست وحدها. لقد خاضت أديليا معارك كثيرة حتى الآن. ومع ذلك، ظلّ عقلها عقل فتاة وديعة.
دون أن تستمد أديليا قوتها من صفاتها، لم تستطع التغلب على مخاوفها. لا أحد غيرها يستطيع استخدام سيفها نيابةً عنها. إن لم تستطع التغلب على رعبها، فستبقى على مستواها مدى الحياة سيف حادّ ولكنه عديم الفائدة.
وهذا لأنها لم تتغلب على مخاوفها أبدًا.
كانت مئات الفروع والكروم والجذور تتجه نحوه، متمنية أن تتعطش لدماء البشر الأحياء.
بالنسبة لها، كان الأمر إما براءة أو هياجًا دمويًا بالسيف تحت سيطرة (الجزار) و (هوس الحرب).
وهناك وقفت أديليا: تنظر إلى الشجرة، ممسكة بسيفها، وكان وجهها مليئًا بالرعب.
لم يكن هناك شيء بينهما، وبالتالي لم تتمكن أديليا من عبور الجدار.
في تلك اللحظة، انبعث شعاع ذهبي باهر أمامي مباشرةً، وتناثرت الأغصان والجذور في كل مكان. تلك الأغصان التي تهافتت مرارًا وتكرارًا، قُطعت وقُطعت بسيف لامع.
أن تصبح سيد سيوف يعني بلوغ حالة اكتمال، وجود أسمى لا يمكن بلوغه لمن لم يحقق الانسجام بين الجسد والعقل. لم يكن ذلك شيئًا يمكن تحقيقه لشخص لم يسبق له أن لوّح بسيف بإرادته.
* بينما كان النهار مشرقًا، تجوّلتُ في الغابة. ثم، مع حلول الظلام، عدتُ وأبلغتُ قادة جيش دوترين الملكي بكل ما رأيتُه في الغابة.
دون أن تستمد أديليا قوتها من صفاتها، لم تستطع التغلب على مخاوفها. لا أحد غيرها يستطيع استخدام سيفها نيابةً عنها. إن لم تستطع التغلب على رعبها، فستبقى على مستواها مدى الحياة سيف حادّ ولكنه عديم الفائدة.
* بينما كان النهار مشرقًا، تجوّلتُ في الغابة. ثم، مع حلول الظلام، عدتُ وأبلغتُ قادة جيش دوترين الملكي بكل ما رأيتُه في الغابة.
وبما أنها كانت على الهامش في العديد من المعارك حتى الآن، فقد استمرت في التخلف عن الركب.
لقد كان الأمر كما قال تمامًا، لأن العواء كان شريرًا للغاية بحيث لا يمكن أن يكون صراخ وحش عادي.
‘سكراكراكرا~’
ركضت أديليا نحوي وهي تصرخ ولم تكن تفكر بشكل سليم.
امتدت نحونا عشرات الأغصان. نظرت إليّ أديليا بوجهٍ بدا وكأنه سينفجر بالبكاء في أي لحظة.
وبعد ذلك، صمتت أغنيس.
-حسنا، أنا…
أدار فرع شعر بملمس لحمها المرن طرفه نحو أديليا.
بدلاً من مواساتها، ألححت عليها بالسؤال: أدليا بافاريا، هل أنت فارسة أم خادمة؟
ظلت تبكي، وتعتذر لي باستمرار.
لم تعطِ أديليا أي إجابة؛ لقد حولت فقط نظرتها المرتعشة بيني وبين الفروع المقتربة.
لقد كانت خائفة تمامًا كما كانت في اليوم الذي دخلت فيه الغابة لأول مرة قبل أن تقتل الأشجار.
لقد غرست سيفي في الأرض، جسدي الحقيقي، ثم قلت لأديليا: إذا لم تتمكني من إنقاذي، فسوف أموت.
هاه؟ آه؟ ماذا تفعلون يا رفاق؟ سأل إيلي. تشبثت أديليا بي، وكتفيها النحيلتان ترتجفان. هل كانت تبكي أم ترتجف فحسب؟ لم أكن أعلم، رأيتُ مجساتٍ لا تُحصى تندفع نحوها فجأة. وضعتُ يدي برفق على جسدي الحقيقي.
أصدرت عدة فروع ممتدة صوت هسهسة مثل الثعابين، فعلى الرغم من نفي طاقة قاتل التنين، إلا أن الشجرة كانت لا تزال حذرة.
كانت أديليا في حالة هجوم وضحكت بسعادة.
لم يدم التردد طويلاً. كانت شهية الروح الشريرة داخل الشجرة أكبر بكثير من أن تتجاهل المرأة والرجل المرعوبين، ولم يكن أي منهما محميًا بالمانا.
وهذا لأنها لم تتغلب على مخاوفها أبدًا.
“سكراكتشوك!” ضربني غصن بطرفه الحاد.
عندما رأت أديليا الأغصان الشبيهة بالمجسات تقترب، شحب وجهها وارتجف. كانت ترتجف بشدة حتى بدت وكأنها ستسقط سيفها في أي لحظة.
-صاحب السمو!
لقد كان تطورًا عظيمًا، لكن هذا كل شيء – لن تتمكن أديليا أبدًا من عبور الجدار بمجرد استخدام سيفها ضد الأشجار القديمة، حيث أن طبيعتها غامضة للغاية لدرجة أنه بالكاد يمكن تسميتها كائنات حية.
ومع ذلك، لم أقم بسحب قاتل التنين من الأرض، ولم أقم بسحب الشفق من ظهري.
في تلك اللحظة، انبعث شعاع ذهبي باهر أمامي مباشرةً، وتناثرت الأغصان والجذور في كل مكان. تلك الأغصان التي تهافتت مرارًا وتكرارًا، قُطعت وقُطعت بسيف لامع.
لم أحرك ساكنًا فقط حدقت في وجه أديليا الشاحب.
شعرت أديليا بالرعب عندما رأت المستذئب الضخم، الذي كان حجمه ضعف حجم الذكر البالغ المتوسط.
انسحب الفرع وضرب كتفي مثل السوط المفاجئ.
ب- حتى لو خرجت، فلن أتمكن من تهدئة شهية الأرواح الشريرة التي ذاقت الدم بالفعل}
كواتشا!
وكان رد فعلهم طبيعيًا لم يكن هذا وحشًا عاديًا.
خدش غصن شجرة التريانت أذرعي الحديدية، مُصدرًا صوتًا مزعجًا يشبه الطحن. لكنه لم يخترق المعدن الصلب، بل خدش السطح فقط.
أدار فرع شعر بملمس لحمها المرن طرفه نحو أديليا.
“جروكج، جروكج،” تجولت الأغصان فوق درعي، بحثًا عن لحم ناعم مكشوف.
“غواك~” مددت يدي وأمسكت بالغصن قبل أن يخترقها. تَلوّى غصن الشجرة في قبضة قفازي الحديدي، ثم بدأ يلتف حول ساعدي كالأفعى.
ركضت أديليا نحوي وهي تصرخ ولم تكن تفكر بشكل سليم.
أن تصبح سيد سيوف يعني بلوغ حالة اكتمال، وجود أسمى لا يمكن بلوغه لمن لم يحقق الانسجام بين الجسد والعقل. لم يكن ذلك شيئًا يمكن تحقيقه لشخص لم يسبق له أن لوّح بسيف بإرادته.
حتى بدون أن تفكر في تقطيع السيف في قبضتها، أمسكت الفروع بيديها العاريتين وبدأت في سحبها مني.
لقد كان تطورًا عظيمًا، لكن هذا كل شيء – لن تتمكن أديليا أبدًا من عبور الجدار بمجرد استخدام سيفها ضد الأشجار القديمة، حيث أن طبيعتها غامضة للغاية لدرجة أنه بالكاد يمكن تسميتها كائنات حية.
أدار فرع شعر بملمس لحمها المرن طرفه نحو أديليا.
كاد برناردو إيلي أن يصاب بنوبة بسبب حديثي غير الرسمي، لكنني تمكنت من نطق الكلمة الأولى.
“غواك~” مددت يدي وأمسكت بالغصن قبل أن يخترقها. تَلوّى غصن الشجرة في قبضة قفازي الحديدي، ثم بدأ يلتف حول ساعدي كالأفعى.
أن تصبح سيد سيوف يعني بلوغ حالة اكتمال، وجود أسمى لا يمكن بلوغه لمن لم يحقق الانسجام بين الجسد والعقل. لم يكن ذلك شيئًا يمكن تحقيقه لشخص لم يسبق له أن لوّح بسيف بإرادته.
بخلاف قفازاتي ودروعي، كانت دروع ذراعي من الجلد، فكانت تُخترق فورًا، ويلتصق غصنٌ بالجلد من تحتها. حامت أغصان شجرة الترنت حول ذراعي كما لو كانت تنتظر دورها.
لقد عاد غان.
غشولب~
-إذا كان الخطر كبيرًا، فسوف تخرج أنت أو شخص آخر.
بدأ الدم ينزف مني بألمٍ وخز. لم تكن هناك حتى رائحة دم، فحتى ذلك الدم امتصته شجرة الروح العطشى.
لم تستطع منع نفسها. لو كان غان قزمًا أصيلًا، لعرفت الوحوش القديمة جيدًا. مع ذلك، كان غان نصف قزم، وأعمارهم لا تُقارن بأعمار الجان الحقيقيين. علاوة على ذلك، لم يُسمح لهم بالاطلاع على تقاليد الجان وتقاليدهم.
-سموّي! سموّي! صرخت أديليا وهي تتشبث بالأغصان محاولةً سحبها من ساعدي. وصل إليها غصنٌ نهمٌ يمتصّ الدماء، ووجهها شاحبٌ بشكلٍ واضح.
نظرت إلى أديليا ورأيت ضوءًا ذهبيًا دخل عينيها.
في اللحظة التالية، كانت فروع شجرة التريانت المثارة تطير. أمسكت بأدليا ودفعتها خلفي، وسقطت العشرات من الفروع عليّ.
“كرش”، انحنى المستذئب. ضحكتُ قليلاً عندما رأيتُ مدى عدائية الوحش ورغبته في القتل. سألتُه وأنا أضحك: هل تعتقد أنك تستطيع قتله دون أن تُلدغ؟
كان درعي مثقوبًا وممزقًا. حتى تلك اللحظة، كانت أديليا تحدق بي بنظرة فارغة، كما لو أنها لا تفهم ما يحدث. نظرت خلفي. رفعت جميع الأغصان التي سحبت درعي أطرافها وأطلقت هسهسة. بدا أنها كانت مسرورة للغاية بوجبتها الوشيكة.
-أي نوع من الوحوش؟
نظرت إلى أديليا ورأيت ضوءًا ذهبيًا دخل عينيها.
النبيل ليس نبيلاً بلا عقل (2)
لقد كان ضوءًا ميمونًا مختلفًا بشكل واضح عن ضوء (الجزار) و (هوس الحرب).
‘سسسسسسسسسس~’
بدأ الدم ينزف مني بألمٍ وخز. لم تكن هناك حتى رائحة دم، فحتى ذلك الدم امتصته شجرة الروح العطشى.
وفي اللحظة التالية، ظهر قوس ذهبي حولي.
لكنها سرعان ما استعادت صفيرها المعتاد وقالت لي: هل هذه الطفلة من نسلِي حقًا؟ لا أصدق ذلك. كيف لها أن تكون ضعيفة إلى هذا الحد؟
تشو-دوك-دوك-دوك~
في تلك اللحظة، انبعث شعاع ذهبي باهر أمامي مباشرةً، وتناثرت الأغصان والجذور في كل مكان. تلك الأغصان التي تهافتت مرارًا وتكرارًا، قُطعت وقُطعت بسيف لامع.
سقطت الأغصان المقطوعة على الأرض، وبينما كنت أشاهد الأغصان المقطوعة تذبل وتتحول إلى اللون الأسود، التفتُّ إلى أديليا. حتى مع ارتعاش يداها ووجهها الذي يوشك على البكاء، كانت أديليا تحمل سيفًا بإرادتها.
انفجرتُ ضاحكًا فرحًا. قطعت أديليا الأغصان التي كانت تلتف حول ساعديّ وخصري، ثم انتزعت يائسةً الغصن الذي كان يمتصّ من معصمي.
-صاحب السمو!
سقط الغصن على الأرض، وسقطت معه قطعة من لحمي. انتشرت رائحة الدم في الهواء.
عندما سمعته يصرخ، ضحكتُ ثم ضحكتُ. لسببٍ ما، شعرتُ بحركةٍ خفيفةٍ من الذكريات القديمة في ذهني.
هاه؟ آه؟ ماذا تفعلون يا رفاق؟ سأل إيلي. تشبثت أديليا بي، وكتفيها النحيلتان ترتجفان. هل كانت تبكي أم ترتجف فحسب؟ لم أكن أعلم، رأيتُ مجساتٍ لا تُحصى تندفع نحوها فجأة. وضعتُ يدي برفق على جسدي الحقيقي.
ورثت أديليا مهارة المبارزة من جدتها أغنيس، قاتلة العمالقة. كانت مهارةً قاسيةً بحق. وهكذا، شيئًا فشيئًا، اعتادت أديليا على القتال. لا شك أن هذا كان ممكنًا فقط لأن عدوها كان شجرةً عجوزًا قاحلة لا تنزف. لم أكن متأكدًا مما ستفعله أديليا لو واجهت أعداءً أذكياء.
ب- أنت تمنع جسدك كثيرًا} وبختني آغنيس بسبب ترددي في استخدام قاتل التنانين.
أصدرت عدة فروع ممتدة صوت هسهسة مثل الثعابين، فعلى الرغم من نفي طاقة قاتل التنين، إلا أن الشجرة كانت لا تزال حذرة.
-إذا كان الخطر كبيرًا، فسوف تخرج أنت أو شخص آخر.
-ماذا؟
ب- حتى لو خرجت، فلن أتمكن من تهدئة شهية الأرواح الشريرة التي ذاقت الدم بالفعل}
“هووو!”
-أستطيع أن أفعل ذلك بنفسي.
لقد كان ضوءًا ميمونًا مختلفًا بشكل واضح عن ضوء (الجزار) و (هوس الحرب).
حذرتني آن من أنني أفتقر إلى الطاقة اللازمة للتعامل مع أغصان شجرة التريانت، لكن هذا لم يكن صحيحًا. حتى دون رسم الشفق، كنت أعلم أنني أستطيع قطع الأغصان. مهما كان نقص المانا كبيرًا، يبقى سيد السيوف سيدًا.
لقد غرست سيفي في الأرض، جسدي الحقيقي، ثم قلت لأديليا: إذا لم تتمكني من إنقاذي، فسوف أموت.
بالطبع، سيكون من الصعب الوصول إلى جسد شجرة الروح الشريرة.
هاه؟ آه؟ ماذا تفعلون يا رفاق؟ سأل إيلي. تشبثت أديليا بي، وكتفيها النحيلتان ترتجفان. هل كانت تبكي أم ترتجف فحسب؟ لم أكن أعلم، رأيتُ مجساتٍ لا تُحصى تندفع نحوها فجأة. وضعتُ يدي برفق على جسدي الحقيقي.
“فواب!”
-كما هي الحال الآن، كيف يمكنني حتى الاقتراب من الجسد؟!
في تلك اللحظة، انبعث شعاع ذهبي باهر أمامي مباشرةً، وتناثرت الأغصان والجذور في كل مكان. تلك الأغصان التي تهافتت مرارًا وتكرارًا، قُطعت وقُطعت بسيف لامع.
تحول العواء بسرعة إلى عشرات، بل مئات.
كانت أديليا في حالة هجوم وضحكت بسعادة.
-ليس كما لو أنه بُتر، إنه مجرد خدش صغير، أشار برناردو إيلي. كان جسده ملطخًا بالدماء، مليئًا بالجروح والخدوش. في المناطق المكشوفة من جلده، بدت عليه علامات جروح مص. كان لون بشرته شاحبًا. لم يكترث غان ولا أديليا لأمر إيلي – فبينما كانت النساء يعتنين بجرح ساعدي، يضعن عليه ضمادات ويضعن عليه ضمادات، كان على برناردو إيلي أن يُداوي جسده بمفرده.
لقد اقتربت من ذلك الجدار – أديليا وليس أديليا الخادمة، هي التي اتخذت للتو خطواتها الأولى.
تفضل بزيارة موقعنا واقرأ المزيد من الروايات لمساعدتنا في تحديث الفصول بسرعة. شكرًا جزيلاً لك!
-
- *
وبمجرد انتهاء المعركة، انفجرت أديليا في البكاء وهي تنحني فوق سيفها.
بدلاً من مواساتها، ألححت عليها بالسؤال: أدليا بافاريا، هل أنت فارسة أم خادمة؟
-دم… أنا آسف، جلالتك. أنا آسف، جلالتك.
لقد عاد غان.
ظلت تبكي، وتعتذر لي باستمرار.
تشو-دوك-دوك-دوك~
-ليس كما لو أنه بُتر، إنه مجرد خدش صغير، أشار برناردو إيلي. كان جسده ملطخًا بالدماء، مليئًا بالجروح والخدوش. في المناطق المكشوفة من جلده، بدت عليه علامات جروح مص. كان لون بشرته شاحبًا. لم يكترث غان ولا أديليا لأمر إيلي – فبينما كانت النساء يعتنين بجرح ساعدي، يضعن عليه ضمادات ويضعن عليه ضمادات، كان على برناردو إيلي أن يُداوي جسده بمفرده.
-القمر المكتمل…
أعرب عن استيائه من هذه الحقيقة، فتجاهلوه. ضحكتُ وضحكتُ على إيلي، ومع ذلك، كنتُ أشعر بالدوار. كنتُ أعلم أن العالم قد تغير، ولكن الآن وقد رأيتُ ذلك بأم عيني، كانت التغييرات أكبر بكثير مما توقعتُ.
لقد دفع لي بيرج بيرتن بسخاء مقابل معلوماتي.
لم أتخيل أبدًا أنني سأرى أشجار الأرواح الشريرة القديمة مرة أخرى.
سرعان ما أصبحت صيحاته صماء بسبب صوت غريب يشبه صوت مئات الثعابين وهي تزحف.
إذا رأى الجان هذا، فإنهم سوف يغمى عليهم من الرعب، لأنهم هم الذين قضوا على الأشجار.
ضرب المستذئب بيديه على الأرض واندفع نحونا بسرعة.
عندما بدأ الجان في الاستقرار في الغابات للاختباء من التنانين المجنحة في السماء، تأكدوا من انقراض أشجار الروح.
أشرقت هالة سيف إيلي وهو يشقّ ويقطع، شعاع نورٍ شقّ فروع شجرة الترنت الملعونة. مع ذلك، لم يَبْدُ أن عدد الجذور والأغصان قد انخفض، مهما قطع منها.
ومع ذلك، فقد ظهرت أشجار الترانت مرة أخرى في الأراضي التي يسيطر عليها أحفاد فارس السماء، أومبيرت، الذي أجبر منذ عصور أعداءه الجنيين الرهيبين على الفرار إلى الغابات.
نهض “كرشا”، الذئب العملاق، من بين أوراق الشجر، واقفًا على قائمتيه الخلفيتين. ولم يرفع نفسه هكذا للحظة وجيزة، بل وقف شامخًا، ثنائي القدمين كإنسان.
كان نذير شؤم. ماذا كان في هذه الغابة أيضًا؟ ما هي الكائنات الأخرى التي عادت إلى العالم؟
-هل سنفعل ذلك حقًا؟ سأل برناردو إيلي مرة أخرى.
وكأن إجابة لسؤالي جاءت من بعيد.
أصدرت عدة فروع ممتدة صوت هسهسة مثل الثعابين، فعلى الرغم من نفي طاقة قاتل التنين، إلا أن الشجرة كانت لا تزال حذرة.
هاووووو~
تحت مراقبة هؤلاء المتفرجين السريين، واصل حزبنا مطاردة أشجار الأرواح الشريرة.
-لماذا يعوي هذا النوع من الذئاب بهذه الطريقة؟ سأل إيلي بوجه فضولي.
‘سكراكراكرا~’
لقد كان الأمر كما قال تمامًا، لأن العواء كان شريرًا للغاية بحيث لا يمكن أن يكون صراخ وحش عادي.
فوو! انفجر صوت واضح فوق صرير الأصوات، وكان صوت سيف. بدأ إيلي الآن معركته مع شجرة الروح الشريرة، الشجرة المتسلقة، بكل جدية.
لقد عرفت جيدًا أن هذا ليس ذئبًا عاديًا.
لقد كان رسولاً أرسله ملك جنس القمر المكتمل، من نصف البشر الشرسين.
-القمر المكتمل…
بالطبع، سيكون من الصعب الوصول إلى جسد شجرة الروح الشريرة.
لقد كان بوضوح عواء مستذئب، تابع لسيد الطاعون.
“جروكج، جروكج،” تجولت الأغصان فوق درعي، بحثًا عن لحم ناعم مكشوف.
“أوووه!”
من خلالها، علمت أن الجيش الإمبراطوري كان يعاني من الوحوش لدرجة أنهم لم يهتموا كثيرًا بمهاجمة دوترين.
“هووو!”
ومع ذلك، فقد ظهرت أشجار الترانت مرة أخرى في الأراضي التي يسيطر عليها أحفاد فارس السماء، أومبيرت، الذي أجبر منذ عصور أعداءه الجنيين الرهيبين على الفرار إلى الغابات.
تحول العواء بسرعة إلى عشرات، بل مئات.
في وقت كهذا، كانت المعارك ضد الوحوش من لحم ودم ضرورية.
-علينا أن نعود. جاء أمري السريع.
“هووو!”
عبس إيلي عند سماع كلماتي، لأننا كنا نخطط للعودة لاحقًا.
-إذا كان الخطر كبيرًا، فسوف تخرج أنت أو شخص آخر.
ما خطب هؤلاء الذئاب؟ أم أن نقص المانا يمنعك من مواجهتهم؟ سأل إيلي، لكنه أغلق فمه بسرعة عندما رأى وجهي. تجاهلتُ سخريته، وحثثتُ أديليا وغان على تسريع وتيرة اللعب.
هاووووو~
فهربنا من الغابة مسرعين. وظل عواء الذئاب يلاحقنا ونحن نشق طريقنا من الغابة إلى المخيم الرئيسي عواء لم يبتعد، ولكنه لم يقترب قط.
تحت مراقبة هؤلاء المتفرجين السريين، واصل حزبنا مطاردة أشجار الأرواح الشريرة.
-
- *
بينما كان النهار مشرقًا، تجوّلتُ في الغابة. ثم، مع حلول الظلام، عدتُ وأبلغتُ قادة جيش دوترين الملكي بكل ما رأيتُه في الغابة.
سكراسكاراكر~
لقد دفع لي بيرج بيرتن بسخاء مقابل معلوماتي.
-إنه رجل عجوز غريب للغاية، كنت أتمتم كلما رأيت رجلاً كان ليكون مثل ملك في ليونبيرج يقود مجموعة من الرجال المسنين إلى ساحة المعركة.
سألته عن مدى ثرائه الذي يجعله يكافئني بسخاء، فأعطاني فرسانه القدامى لمحة. قالوا إن عائلة بيرتن من أعرق العائلات النبيلة في دوترين. لم يكن بيرغ مجرد أرستقراطي، بل كان أحد دوقات المملكة الثلاثة. ومع ذلك، تخلى رجلٌ بهذا اللقب عن منصبه وبدأ يتبعني.
بالنسبة لها، كان الأمر إما براءة أو هياجًا دمويًا بالسيف تحت سيطرة (الجزار) و (هوس الحرب).
-إنه رجل عجوز غريب للغاية، كنت أتمتم كلما رأيت رجلاً كان ليكون مثل ملك في ليونبيرج يقود مجموعة من الرجال المسنين إلى ساحة المعركة.
لقد كان ضوءًا ميمونًا مختلفًا بشكل واضح عن ضوء (الجزار) و (هوس الحرب).
على أي حال، من جانبي، كنتُ أُقدّر تقدير بيرج للمعلومات إلى هذا الحد. الآن، لم أعد أكسب المال من قتل الفرسان فقط. بدت عبارة عصفوران بحجر واحد هي المثل الأنسب في هذا السيناريو.
ب- حتى لو خرجت، فلن أتمكن من تهدئة شهية الأرواح الشريرة التي ذاقت الدم بالفعل}
وفي كل يوم، كنا نتجه إلى الغابة بحثًا عن أشجار الأرواح الشريرة.
ب- إذا شعرت بالخطر، سأعود.
لم تحمل أديليا سيفها في ذلك اليوم الأول إلا لأنني كنت في خطر. الآن، أتقنت استخدام السيف بإرادتها. شيء واحد بقي كما هو: أديليا لا تزال ترتجف وترتجف، عاجزة عن التغلب على التوتر والخوف. على أي حال، لا تزال تقاتل بشجاعة، مخترقةً أشجار الترنت الملعونة.
وبعد ذلك، صمتت أغنيس.
ورثت أديليا مهارة المبارزة من جدتها أغنيس، قاتلة العمالقة. كانت مهارةً قاسيةً بحق. وهكذا، شيئًا فشيئًا، اعتادت أديليا على القتال. لا شك أن هذا كان ممكنًا فقط لأن عدوها كان شجرةً عجوزًا قاحلة لا تنزف. لم أكن متأكدًا مما ستفعله أديليا لو واجهت أعداءً أذكياء.
الفصل 151
حتى إيلي، الذي كان مشغولاً في أغلب الأحيان بقطف الأغصان من حيث كانت تلتصق بجسده، كان يتحسن. لقد اعتاد مؤخراً على التعامل مع الأشجار.
كان الأمر نفسه ينطبق على إيلي، وغوين، وتريندال، وكامبر. لم يتمكنوا من إخفاء توترهم وهم يشاهدون ذئبًا عملاقًا يقف على قدمين.
انضم إلينا جوين وتريندال وكامبر في وقت لاحق، لاختبار شجاعتهم ضد أشجار الروح.
عندما رأت أديليا الأغصان الشبيهة بالمجسات تقترب، شحب وجهها وارتجف. كانت ترتجف بشدة حتى بدت وكأنها ستسقط سيفها في أي لحظة.
كان كل شيء يسير على ما يرام، باستثناء وجود المستذئبين. لم تعد هناك عواءات مشؤومة، ولا أي علامة على وجودهم، لكنهم كانوا هناك بالتأكيد. كانوا يتجولون في مجموعتنا، يبحثون بلا نهاية عن ضحايا.
-القمر المكتمل…
لقد كان ذلك في اليوم الأول فقط عندما هددونا بصوت عالٍ، وكان هذا طبيعيًا.
“كرش”، انحنى المستذئب. ضحكتُ قليلاً عندما رأيتُ مدى عدائية الوحش ورغبته في القتل. سألتُه وأنا أضحك: هل تعتقد أنك تستطيع قتله دون أن تُلدغ؟
لم يكونوا كائنات منخفضة المستوى مدفوعة بشهواتهم فقط، مثل الأشجار، لذلك كانوا يعرفون كيف يستغلون الوقت المناسب ويحولون الموقف لصالحهم.
امتدت نحونا عشرات الأغصان. نظرت إليّ أديليا بوجهٍ بدا وكأنه سينفجر بالبكاء في أي لحظة.
في التوضيح: لقد أجروا دراسة شاملة علينا.
كانت أديليا على وشك أن تتخلص من خوفها من أشجار الترينت. قبل فترة ليست ببعيدة، كانت تخشى قطع غصن واحد فقط، أما الآن، فقد أصبحت تقطع غصنًا بمهارة مع كل ضربة من شفرتها.
هل نحن طعام شهي يمكنهم أن يغرسوا أنيابهم فيه في أي وقت، أم أننا أشبه بالفطر السام الذي قد يصيبهم بالمرض بمجرد أن يستهلكونا؟
* بينما كان النهار مشرقًا، تجوّلتُ في الغابة. ثم، مع حلول الظلام، عدتُ وأبلغتُ قادة جيش دوترين الملكي بكل ما رأيتُه في الغابة.
تحت مراقبة هؤلاء المتفرجين السريين، واصل حزبنا مطاردة أشجار الأرواح الشريرة.
من خلالها، علمت أن الجيش الإمبراطوري كان يعاني من الوحوش لدرجة أنهم لم يهتموا كثيرًا بمهاجمة دوترين.
كانت أديليا على وشك أن تتخلص من خوفها من أشجار الترينت. قبل فترة ليست ببعيدة، كانت تخشى قطع غصن واحد فقط، أما الآن، فقد أصبحت تقطع غصنًا بمهارة مع كل ضربة من شفرتها.
‘سسسسسسسسسس~’
لقد كان تطورًا عظيمًا، لكن هذا كل شيء – لن تتمكن أديليا أبدًا من عبور الجدار بمجرد استخدام سيفها ضد الأشجار القديمة، حيث أن طبيعتها غامضة للغاية لدرجة أنه بالكاد يمكن تسميتها كائنات حية.
تشو-دوك-دوك-دوك~
في وقت كهذا، كانت المعارك ضد الوحوش من لحم ودم ضرورية.
-دم… أنا آسف، جلالتك. أنا آسف، جلالتك.
في هذا اليوم قام ذئب عملاق بمنع حفلتنا.
ب- إذا شعرت بالخطر، سأعود.
نهض “كرشا”، الذئب العملاق، من بين أوراق الشجر، واقفًا على قائمتيه الخلفيتين. ولم يرفع نفسه هكذا للحظة وجيزة، بل وقف شامخًا، ثنائي القدمين كإنسان.
كواتشا!
شعرت أديليا بالرعب عندما رأت المستذئب الضخم، الذي كان حجمه ضعف حجم الذكر البالغ المتوسط.
من خلالها، علمت أن الجيش الإمبراطوري كان يعاني من الوحوش لدرجة أنهم لم يهتموا كثيرًا بمهاجمة دوترين.
لقد كانت خائفة تمامًا كما كانت في اليوم الذي دخلت فيه الغابة لأول مرة قبل أن تقتل الأشجار.
كانت أديليا على وشك أن تتخلص من خوفها من أشجار الترينت. قبل فترة ليست ببعيدة، كانت تخشى قطع غصن واحد فقط، أما الآن، فقد أصبحت تقطع غصنًا بمهارة مع كل ضربة من شفرتها.
كان الأمر نفسه ينطبق على إيلي، وغوين، وتريندال، وكامبر. لم يتمكنوا من إخفاء توترهم وهم يشاهدون ذئبًا عملاقًا يقف على قدمين.
سقطت الأغصان المقطوعة على الأرض، وبينما كنت أشاهد الأغصان المقطوعة تذبل وتتحول إلى اللون الأسود، التفتُّ إلى أديليا. حتى مع ارتعاش يداها ووجهها الذي يوشك على البكاء، كانت أديليا تحمل سيفًا بإرادتها.
وكان رد فعلهم طبيعيًا لم يكن هذا وحشًا عاديًا.
-إذا كان لديك أي شعر من عائلتك قمت بإخفاءه، فيجب عليك تلاوته اليوم.
لقد كان رسولاً أرسله ملك جنس القمر المكتمل، من نصف البشر الشرسين.
في تلك اللحظة، انبعث شعاع ذهبي باهر أمامي مباشرةً، وتناثرت الأغصان والجذور في كل مكان. تلك الأغصان التي تهافتت مرارًا وتكرارًا، قُطعت وقُطعت بسيف لامع.
وكانت الرسالة التي حملها إلينا هذا المبشر بالقمر قاتمة: الطاعون، أو الموت.
هاه؟ آه؟ ماذا تفعلون يا رفاق؟ سأل إيلي. تشبثت أديليا بي، وكتفيها النحيلتان ترتجفان. هل كانت تبكي أم ترتجف فحسب؟ لم أكن أعلم، رأيتُ مجساتٍ لا تُحصى تندفع نحوها فجأة. وضعتُ يدي برفق على جسدي الحقيقي.
“كرش”، انحنى المستذئب. ضحكتُ قليلاً عندما رأيتُ مدى عدائية الوحش ورغبته في القتل. سألتُه وأنا أضحك: هل تعتقد أنك تستطيع قتله دون أن تُلدغ؟
ب- حتى لو خرجت، فلن أتمكن من تهدئة شهية الأرواح الشريرة التي ذاقت الدم بالفعل}
-إذن، هل عادت ماناك؟ سأل إيلي بصوت مستاء.
-إذا كان لديك أي شعر من عائلتك قمت بإخفاءه، فيجب عليك تلاوته اليوم.
-لا، ليس لدي حتى حفنة.
نهض “كرشا”، الذئب العملاق، من بين أوراق الشجر، واقفًا على قائمتيه الخلفيتين. ولم يرفع نفسه هكذا للحظة وجيزة، بل وقف شامخًا، ثنائي القدمين كإنسان.
رفع إيلي حاجبيه.
هل نحن طعام شهي يمكنهم أن يغرسوا أنيابهم فيه في أي وقت، أم أننا أشبه بالفطر السام الذي قد يصيبهم بالمرض بمجرد أن يستهلكونا؟
لماذا، ألا يوجد مكان هنا لفارس بلا مانا؟ أتظن أننا سنموت جميعًا الآن؟ سأل إيلي.
ضحكت على كلماته الحادة وقلت: قد يكون الأمر كذلك.
ضحكت على كلماته الحادة وقلت: قد يكون الأمر كذلك.
لقد كان تطورًا عظيمًا، لكن هذا كل شيء – لن تتمكن أديليا أبدًا من عبور الجدار بمجرد استخدام سيفها ضد الأشجار القديمة، حيث أن طبيعتها غامضة للغاية لدرجة أنه بالكاد يمكن تسميتها كائنات حية.
كاد برناردو إيلي أن يصاب بنوبة بسبب حديثي غير الرسمي، لكنني تمكنت من نطق الكلمة الأولى.
تردد غان، ثم لمس شفتيها مرة أخرى.
-ايلي!
تحول العواء بسرعة إلى عشرات، بل مئات.
-ماذا؟
-(الوحوش الكاملة) أخبرتني عن الوضع في الغابة دون تردد.
-إذا كان لديك أي شعر من عائلتك قمت بإخفاءه، فيجب عليك تلاوته اليوم.
انفجرتُ ضاحكًا فرحًا. قطعت أديليا الأغصان التي كانت تلتف حول ساعديّ وخصري، ثم انتزعت يائسةً الغصن الذي كان يمتصّ من معصمي.
ارتجف إيلي ثم ارتجف عندما سمع كلماتي.
عندما رأت أديليا الأغصان الشبيهة بالمجسات تقترب، شحب وجهها وارتجف. كانت ترتجف بشدة حتى بدت وكأنها ستسقط سيفها في أي لحظة.
-إذا لم تفعل ذلك، فسنموت حقًا.
في تلك اللحظة، انبعث شعاع ذهبي باهر أمامي مباشرةً، وتناثرت الأغصان والجذور في كل مكان. تلك الأغصان التي تهافتت مرارًا وتكرارًا، قُطعت وقُطعت بسيف لامع.
ضرب المستذئب بيديه على الأرض واندفع نحونا بسرعة.
“كرش”، انحنى المستذئب. ضحكتُ قليلاً عندما رأيتُ مدى عدائية الوحش ورغبته في القتل. سألتُه وأنا أضحك: هل تعتقد أنك تستطيع قتله دون أن تُلدغ؟
تفضل بزيارة موقعنا واقرأ المزيد من الروايات لمساعدتنا في تحديث الفصول بسرعة. شكرًا جزيلاً لك!
كواتشا!
انفجرتُ ضاحكًا فرحًا. قطعت أديليا الأغصان التي كانت تلتف حول ساعديّ وخصري، ثم انتزعت يائسةً الغصن الذي كان يمتصّ من معصمي.
بخلاف قفازاتي ودروعي، كانت دروع ذراعي من الجلد، فكانت تُخترق فورًا، ويلتصق غصنٌ بالجلد من تحتها. حامت أغصان شجرة الترنت حول ذراعي كما لو كانت تنتظر دورها.
نهاية الفصل
-(الأشجار والوحوش ونصف البشر)
تشو-دوك-دوك-دوك~
