مقدمة (حكمة نينغ تشو المبكرة)
الفصل 0:مقدمة (حكمة نينغ تشو المبكرة)
كان الربيع في أوج ازدهاره.
شقت القافلة الضخمة لهجرة عائلة نينغ طريقها إلى الحقول الجنوبية، مصاحبة خطوات شهر مارس.
-لا تدفعوا! لا تدفعوا! صرخ الناس، وارتفع الذعر.
كان الربيع في أوج ازدهاره.
حث الرجل زوجته على التزام الهدوء، ثم خرج من العربة.
كانت حقول أزهار بذور اللفت في أوج ازدهارها، والزهور الذهبية تتلألأ على البحر الأخضر تحت النسيم، جالبة أملاً لا نهاية له.
تحركت القافلة إلى الأمام بصوت مدوي.
ترجل رجل في منتصف العمر وصعد على متن إحدى العربات الميكانيكية داخل القافلة.
فتح الباب على عجل ودخل.
تنهدت زوجته بهدوء وأومأت برأسها، معترفة بقراره.
قال الرجل في منتصف العمر، وهو يقدم حبة دواء مثل كنز ثمين:
-نحن محاصرون في تشكيل كبير! في حالة من الصدمة والغضب، هدأ الرجل نفسه، ووجه القوة الروحية على الفور إلى قطعته الأثرية، وحمى نفسه. وتحت سيطرة زوجته، قامت عربتهم الميكانيكية بتنشيط الأحرف الرونية الدفاعية، مما عزز دفاعاتها بشكل كبير.
-عزيزتي، انظري إلى هذا.
كانت نافذة العربة مغلقة.
كانت زوجته، الحامل بشدة، مستلقية على السرير وعيناها مغمضتان، تستريح.
حبة الحكمة المبكرة قوّت العقل، وغذّت الروح، وأنارت الروح، مما سمح بصفاء ذهني مبكر وذكاء فائق.
كانت نافذة العربة مغلقة.
-هل ستحبه أقل إذا كان يفتقر إلى موهبة الزراعة؟
وجه الرجل قوة روحية من مسافة بعيدة لإضاءة مصباح روحي على سقف العربة.
كانت نافذة العربة مغلقة.
تحت ضوء المصباح، فتحت زوجته عينيها ببطء، تنظر إلى الحبة، حبة شفافة تمامًا تشبه الكهرمان ذات إشعاع أصفر خافت.
-الأخ نينغ، أنت أيضًا في مرحلة تأسيس الأساس؛ من فضلك انضم إلينا في الخارج لصد العدو!
استنشقت قليلاً، وملأ العطر المنعش للحبة حواسها، يذكرنا بغابة بعد المطر، مهدئًا ومصفيًا عقلها.
-حسنًا، حسنًا! حتى لو أخفيتم أنفسكم، هل تعتقدون أنني لا أستطيع التعرف عليكم؟
قالت بدهشة: هذه حبة حكمة مبكرة، حبة عالية الجودة. من أين حصلت عليها؟
قالت بدهشة: هذه حبة حكمة مبكرة، حبة عالية الجودة. من أين حصلت عليها؟
ابتسم الرجل.
-ألم أساعد الراهب ذو القبضة القوية من قبل؟ إنه يزرع على الطريق البوذي ويقدر الكارما، لذلك أصر على رد الجميل لي.
-ألم أساعد الراهب ذو القبضة القوية من قبل؟ إنه يزرع على الطريق البوذي ويقدر الكارما، لذلك أصر على رد الجميل لي.
-عزيزتي، انظري إلى هذا.
-أخبرته أن زوجتي على وشك الولادة، على أمل أن يقدم شيئًا لمساعدة زراعة ابني في المستقبل.
ومع ذلك، تحول تعبير زوجته إلى القلق.
قالت بدهشة: هذه حبة حكمة مبكرة، حبة عالية الجودة. من أين حصلت عليها؟
-زوجي، كان بإمكانك اغتنام هذه الفرصة لطلب مساعدة الراهب في شفاء جروحك.
ومع ذلك، تحول تعبير زوجته إلى القلق.
أو على الأقل، طلب بذرة لوتس من منصة اللوتس العالمية للبوابة البوذية لتعزيز إمكانات زراعتك.
هز الرجل رأسه، وهو يتنهد.
شقت القافلة الضخمة لهجرة عائلة نينغ طريقها إلى الحقول الجنوبية، مصاحبة خطوات شهر مارس.
-لا يستحق الأمر بالنسبة لي. جراحي القديمة، على الرغم من أنها مؤلمة عندما تشتعل، إلا أنها ليست مهددة للحياة في أسوأ الأحوال، فإنها تجعلني أشعر بعدم الارتياح لبضعة أيام. حتى لو شُفيت، فلن يعزز ذلك قوتي القتالية بشكل كبير.
-تفضل، خذ الحبة. وقف الرجل، وعرض عليها الحبة.
-حتى لو تلقيت بذرة لوتس، فإن موهبتي ستتحسن فقط من الدرجة المتوسطة إلى الدرجة المتوسطة العليا. في عمري، ما زلت غير قادر على اختراق عنق الزجاجة الخاص بي.
في اللحظة التالية، رأى العالم يتغير بشكل كبير؛ هدير الرياح الجليدية، حاد مثل عشرة آلاف شفرة، يقطع الأرواح من حوله.
ركع وداعب بطن زوجته برفق.
-الأخ نينغ، أنت أيضًا في مرحلة تأسيس الأساس؛ من فضلك انضم إلينا في الخارج لصد العدو!
-بالنظر إلى كل هذا، أفضل ترك هذه الفرصة لطفلنا!
هزت زوجته رأسها.
-المكون الرئيسي لحبة الحكمة المبكرة هو خصلة من جذر التنوير من شجرة بودي.
-الأخ نينغ، أنت أيضًا في مرحلة تأسيس الأساس؛ من فضلك انضم إلينا في الخارج لصد العدو!
تنهدت زوجته بهدوء وأومأت برأسها، معترفة بقراره.
سخر الناسك الجليدي: وهذا هو بالضبط سبب وجودي هنا. نينغ العجوز، كن مطمئنًا، بعد هذه المعركة، ستنتشر الكلمة، لكنها ستقول فقط أن الناسك الجليدي جاء سعياً للانتقام الشخصي.
-تفضل، خذ الحبة. وقف الرجل، وعرض عليها الحبة.
نهاية الفصل
-سأوجه الطاقة لمساعدتك على امتصاصها.
تنهدت زوجته بهدوء وأومأت برأسها، معترفة بقراره.
ابتلعت الحبة، وتدفقت القوة الطبية اللطيفة إلى الجنين داخلها.
ابتلعت الحبة، وتدفقت القوة الطبية اللطيفة إلى الجنين داخلها.
حبة الحكمة المبكرة قوّت العقل، وغذّت الروح، وأنارت الروح، مما سمح بصفاء ذهني مبكر وذكاء فائق.
ضحك السلف ببرود،
شعر الرجل بالارتياح، وأضاء وجهه فرحًا.
عبس نينغ تشونغ، تجربته المرهقة في المعركة جعلته مدركًا تمامًا للموقف. -إذا لم أصمد لهم، فلن يخرج أحد!
-ممتاز! مع هذه الحبة، سيكتسب طفلنا الحكمة المبكرة. من يدري، ربما يكون قادرًا بالفعل على تذكر كل ما نقوله.
-دعونا نحاول تلاوة تقنيات الزراعة له. قد يبدأ الزراعة حتى في الرحم!
شعر الرجل بالارتياح، وأضاء وجهه فرحًا.
ضحكت زوجته،
-أنت تحلم. حتى لو تذكر كل كلمة نقولها، فلن يفهمها.
-الآن فقط، كآباء، نفهم حقًا الرعاية والحب اللذين نشعر بهما تجاه طفلنا.
-وعلاوة على ذلك، لم تتطور خطوط الطول لديه بشكل كامل بعد. إذا بدأ الزراعة بالفعل، فقد يضر أكثر مما ينفع.
-المكون الرئيسي لحبة الحكمة المبكرة هو خصلة من جذر التنوير من شجرة بودي.
ابتسم الرجل.
-لم يولد طفلنا بعد، وأنا قلقة بالفعل بشأن مستقبله.
-بالطبع، أعرف. أنا أمزح فقط. أمسك بيدها.
تحت ضوء المصباح، فتحت زوجته عينيها ببطء، تنظر إلى الحبة، حبة شفافة تمامًا تشبه الكهرمان ذات إشعاع أصفر خافت.
-الآن فقط، كآباء، نفهم حقًا الرعاية والحب اللذين نشعر بهما تجاه طفلنا.
-ألم نرَ، ألم نسمع؟ الكثير من الأطفال الموهوبين للغاية، رحلوا مبكرًا جدًا.
-لم يولد طفلنا بعد، وأنا قلقة بالفعل بشأن مستقبله.
الفصل 0:مقدمة (حكمة نينغ تشو المبكرة)
-أتمنى فقط أن تكون لديه إمكانات جيدة للزراعة، بأعلى قدر ممكن ليس مثل إمكاناتي.
تنهدت زوجته بهدوء وأومأت برأسها، معترفة بقراره.
هزت زوجته رأسها.
-هل ستحبه أقل إذا كان يفتقر إلى موهبة الزراعة؟
ابتسم الرجل.
-لا، مهما كان الأمر، فهو طفلنا، من لحمنا ودمنا.”
ومع ذلك، تحول تعبير زوجته إلى القلق.
أتمنى أن تكون لديه بعض موهبة الزراعة، ولكن ليس شيئًا خارقًا للغاية.
وجه الرجل قوة روحية من مسافة بعيدة لإضاءة مصباح روحي على سقف العربة.
-ألم نرَ، ألم نسمع؟ الكثير من الأطفال الموهوبين للغاية، رحلوا مبكرًا جدًا.
الفصل 0:مقدمة (حكمة نينغ تشو المبكرة)
أتمنى فقط أن يعيش حياة آمنة ومسالمة.
-تفضل، خذ الحبة. وقف الرجل، وعرض عليها الحبة.
وبينما كانا يتحدثان، دق ناقوس الخطر فجأة.
-هجوم العدو! هجوم العدو! صرخ أحدهم.
ومع ذلك، مع الركاب الإضافيين والأضرار الناجمة عن الهجوم الجليدي، فقدت العربة قوتها وتخلفت عن الركب.
تغيرت تعبيرات كل من الزوج والزوجة.
صر نينغ تشونغ على أسنانه، واستدار، وقاد المتابعين بينما قفزا من العربة.
حث الرجل زوجته على التزام الهدوء، ثم خرج من العربة.
كان الربيع في أوج ازدهاره.
في اللحظة التالية، رأى العالم يتغير بشكل كبير؛ هدير الرياح الجليدية، حاد مثل عشرة آلاف شفرة، يقطع الأرواح من حوله.
-نحن محاصرون في تشكيل كبير! في حالة من الصدمة والغضب، هدأ الرجل نفسه، ووجه القوة الروحية على الفور إلى قطعته الأثرية، وحمى نفسه. وتحت سيطرة زوجته، قامت عربتهم الميكانيكية بتنشيط الأحرف الرونية الدفاعية، مما عزز دفاعاتها بشكل كبير.
-ممتاز! مع هذه الحبة، سيكتسب طفلنا الحكمة المبكرة. من يدري، ربما يكون قادرًا بالفعل على تذكر كل ما نقوله.
-من يجرؤ على التطفل؟ ارتفع سلف عائلة نينغ إلى السماء بهالة مهيبة، وهو يصرخ.
ألقى نينغ تشونغ نظرة أخيرة صادقة على زوجته.
ظل المهاجمون صامتين، وأمروا تشكيل الجليد والثلج بإطلاق المزيد من التغييرات.
ابتسم الرجل.
وهطلت حبات برد بحجم قبضة اليد، وغطت المنطقة.
-بالطبع، أعرف. أنا أمزح فقط. أمسك بيدها.
تكبد قافلة عائلة نينغ خسائر على الفور.
-ممتاز! مع هذه الحبة، سيكتسب طفلنا الحكمة المبكرة. من يدري، ربما يكون قادرًا بالفعل على تذكر كل ما نقوله.
ضحك السلف ببرود،
تحركت القافلة إلى الأمام بصوت مدوي.
-حسنًا، حسنًا! حتى لو أخفيتم أنفسكم، هل تعتقدون أنني لا أستطيع التعرف عليكم؟
-ماركيز الصقيع، الناسك الجليدي، لقد انتظرتم حقًا حتى دخلنا حدود مملكة الفاصوليا الجنوبية لنصب كمين لنا.
طاردتهم قطعان من ذئاب الثلج المتكثفة من الجليد والثلج بلا هوادة.
وكشف ماركيز الصقيع والناسك الجليدي عن نفسيهما.
ابتلعت الحبة، وتدفقت القوة الطبية اللطيفة إلى الجنين داخلها.
قال الأول: نينغ العجوز، بمجرد أن غادرت مملكة الرياح الشمالية بحثًا عن ملجأ في مملكة الفاصوليا الجنوبية، كان يجب أن تتوقع أن يأتي هذا اليوم.
أجاب السلف: لقد أوضحت كل شيء لحاكم المملكة وتركت ورائي قطعة أثرية سحرية لإبرام الاتفاقية. عائلتك المالكة في مملكة الرياح الشمالية تنتهك كلمتها! بعد هذه المعركة، سأتأكد من انتشار هذا الخبر في جميع أنحاء المملكة!
-الأخ نينغ، أنت أيضًا في مرحلة تأسيس الأساس؛ من فضلك انضم إلينا في الخارج لصد العدو!
سخر الناسك الجليدي: وهذا هو بالضبط سبب وجودي هنا. نينغ العجوز، كن مطمئنًا، بعد هذه المعركة، ستنتشر الكلمة، لكنها ستقول فقط أن الناسك الجليدي جاء سعياً للانتقام الشخصي.
سخر الناسك الجليدي: وهذا هو بالضبط سبب وجودي هنا. نينغ العجوز، كن مطمئنًا، بعد هذه المعركة، ستنتشر الكلمة، لكنها ستقول فقط أن الناسك الجليدي جاء سعياً للانتقام الشخصي.
اندلعت معركة شرسة.
كانت زوجته، الحامل بشدة، مستلقية على السرير وعيناها مغمضتان، تستريح.
وجد سلف عائلة نينغ نفسه بسرعة في وضع غير مؤاتٍ، غير قادر على القتال ضد خصمين هائلين بمفرده وحريص على حماية عشيرته.
-اعتني جيدًا بطفلنا!
شعر بالخطر، وضحى بقطعة أثرية سحرية، مما أدى إلى إنشاء فتحة مؤقتة في التشكيل.
-بالنظر إلى كل هذا، أفضل ترك هذه الفرصة لطفلنا!
-انطلق! صرخ.
-وعلاوة على ذلك، لم تتطور خطوط الطول لديه بشكل كامل بعد. إذا بدأ الزراعة بالفعل، فقد يضر أكثر مما ينفع.
في اللحظة العاجلة، قاد زعيم عشيرة عائلة نينغ الطريق شخصيًا، مرشدًا أكبر عدد ممكن من الناس عبر الفتحة.
صر نينغ تشونغ على أسنانه، واستدار، وقاد المتابعين بينما قفزا من العربة.
طاردتهم قطعان من ذئاب الثلج المتكثفة من الجليد والثلج بلا هوادة.
شعر بالخطر، وضحى بقطعة أثرية سحرية، مما أدى إلى إنشاء فتحة مؤقتة في التشكيل.
ومع تضييق الفتحة، كان أكثر من نصف أفراد عائلة نينغ لا يزالون محاصرين داخل التشكيل.
ابتسم الرجل.
-لا تدفعوا! لا تدفعوا! صرخ الناس، وارتفع الذعر.
اقتحمت ذئاب الثلج الحشد، مما تسبب في نوبة جنون دموية.
وجه الرجل قوة روحية من مسافة بعيدة لإضاءة مصباح روحي على سقف العربة.
في خضم الفوضى، تسلل زعيم العشيرة الشاب واثنان آخران إلى عربة الزوجين في منتصف العمر الميكانيكية.
ولما رأوا أنهم سيحاصرون في التشكيل مرة أخرى، التفت أتباع زعيم العشيرة الشاب إلى نينغ تشونغ.
-نينغ تشونغ، الأخ الأكبر! استقبل زعيم العشيرة الشاب، نينغ شياورين، الرجل في منتصف العمر بوجه مليء بالخوف.
-زوجي، كان بإمكانك اغتنام هذه الفرصة لطلب مساعدة الراهب في شفاء جروحك.
-الممر يغلق من فضلك، دعنا نستخدم عربتك الميكانيكية.
في اللحظة التالية، رأى العالم يتغير بشكل كبير؛ هدير الرياح الجليدية، حاد مثل عشرة آلاف شفرة، يقطع الأرواح من حوله.
ومع ذلك، مع الركاب الإضافيين والأضرار الناجمة عن الهجوم الجليدي، فقدت العربة قوتها وتخلفت عن الركب.
تغيرت تعبيرات كل من الزوج والزوجة.
ولما رأوا أنهم سيحاصرون في التشكيل مرة أخرى، التفت أتباع زعيم العشيرة الشاب إلى نينغ تشونغ.
-لا، مهما كان الأمر، فهو طفلنا، من لحمنا ودمنا.”
-الأخ نينغ، أنت أيضًا في مرحلة تأسيس الأساس؛ من فضلك انضم إلينا في الخارج لصد العدو!
في اللحظة التالية، رأى العالم يتغير بشكل كبير؛ هدير الرياح الجليدية، حاد مثل عشرة آلاف شفرة، يقطع الأرواح من حوله.
صرخت الزوجة: تشونغ، لا تذهب!
تكبد قافلة عائلة نينغ خسائر على الفور.
عبس نينغ تشونغ، تجربته المرهقة في المعركة جعلته مدركًا تمامًا للموقف. -إذا لم أصمد لهم، فلن يخرج أحد!
-لا يستحق الأمر بالنسبة لي. جراحي القديمة، على الرغم من أنها مؤلمة عندما تشتعل، إلا أنها ليست مهددة للحياة في أسوأ الأحوال، فإنها تجعلني أشعر بعدم الارتياح لبضعة أيام. حتى لو شُفيت، فلن يعزز ذلك قوتي القتالية بشكل كبير.
استدار فجأة، وعيناه تلمعان بعزم، وحدق في زعيم العشيرة الشاب.
تحت ضوء المصباح، فتحت زوجته عينيها ببطء، تنظر إلى الحبة، حبة شفافة تمامًا تشبه الكهرمان ذات إشعاع أصفر خافت.
ارتجف زعيم العشيرة الشاب، ورفع يده بسرعة في اليمين.
-اعتني جيدًا بطفلنا!
-الأخ الأكبر نينغ، لا تقلق! أنا، نينغ شياورين، أقسم أنه إذا نجونا من هذا، فسأحمي زوجتك وطفلك وأدعم مسار طفلك في الزراعة!
-لم يولد طفلنا بعد، وأنا قلقة بالفعل بشأن مستقبله.
ألقى نينغ تشونغ نظرة أخيرة صادقة على زوجته.
-وعلاوة على ذلك، لم تتطور خطوط الطول لديه بشكل كامل بعد. إذا بدأ الزراعة بالفعل، فقد يضر أكثر مما ينفع.
كانت تبكي بالفعل، وعيناها حمراوان.
-حسنًا، حسنًا! حتى لو أخفيتم أنفسكم، هل تعتقدون أنني لا أستطيع التعرف عليكم؟
-اعتني جيدًا بطفلنا!
كانت زوجته، الحامل بشدة، مستلقية على السرير وعيناها مغمضتان، تستريح.
صر نينغ تشونغ على أسنانه، واستدار، وقاد المتابعين بينما قفزا من العربة.
ظل المهاجمون صامتين، وأمروا تشكيل الجليد والثلج بإطلاق المزيد من التغييرات.
وبينما عوى ذئاب الثلج، تعثرت العربة الميكانيكية إلى الأمام، واختفت في الممر.
نهاية الفصل
وجد سلف عائلة نينغ نفسه بسرعة في وضع غير مؤاتٍ، غير قادر على القتال ضد خصمين هائلين بمفرده وحريص على حماية عشيرته.
نهاية الفصل
-بالطبع، أعرف. أنا أمزح فقط. أمسك بيدها.
شعر الرجل بالارتياح، وأضاء وجهه فرحًا.
-بالطبع، أعرف. أنا أمزح فقط. أمسك بيدها.
ابتسم الرجل.
-لا تدفعوا! لا تدفعوا! صرخ الناس، وارتفع الذعر.
-وعلاوة على ذلك، لم تتطور خطوط الطول لديه بشكل كامل بعد. إذا بدأ الزراعة بالفعل، فقد يضر أكثر مما ينفع.
أو على الأقل، طلب بذرة لوتس من منصة اللوتس العالمية للبوابة البوذية لتعزيز إمكانات زراعتك.
طاردتهم قطعان من ذئاب الثلج المتكثفة من الجليد والثلج بلا هوادة.
كانت تبكي بالفعل، وعيناها حمراوان.
ترجل رجل في منتصف العمر وصعد على متن إحدى العربات الميكانيكية داخل القافلة.
ركع وداعب بطن زوجته برفق.
حث الرجل زوجته على التزام الهدوء، ثم خرج من العربة.
ضحك السلف ببرود،
