أصلي للآلهة
الليل عميق ، وإشعال النار يجلب الضوء إلى المخيم.
كل شخص لديه أفكاره الخاصة ، وانهارت قلوب الفرق ، ولكل منها آرائه الخاصة. في هذا الوقت ، يحتاج القادة إلى اتخاذ قرار نهائي.
من وقت لآخر ، يسمع صوت طقطقة الفروع المحترقة ، و يرافقه نجم نار صغير يطير نحو السماء.
عندما كان زين جين يفكر ، فجأة برزت فكرة .
هذا المخيم ليس صلبًا . على الرغم من أن السياج تم ترتيبه على عجل ، إلا أنه أخد وقت قصير جدا والسياج قصير جدا. قوتة الدفاعية ضد الوحوش ضئيلة . في الغالب ، فإنه فقط يجلب بعض الراحة النفسية لأعضاء فريق الاستكشاف.
فتح ستارة باب الخيمة لرؤية شمس الصباح.
إن الدفاع الحقيقي هو وجود عدد كبير من الفخاخ المنتشرة في جميع أنحاء المخيم.
هذا هو الانتظار العنيد.
بمجرد مهاجمة وحش شرس ، يمكن أن تشكل هذه الفخاخ عقبة وتصدر ضوضاء هائلة لتحذير الناس في المخيم.
“أعتقد أننا يجب أن نتخلص من هذه السناجب الطائرة. حتى لو كان زعيمهم قويا جدا ، فإن معظم السناجب الطائرة هي مجرد وحوش برية عادية. “
بالطبع ، هناك حراس منتشرون في جميع أنحاء المخيم لتوفير طبقة أخرى من الحماية.
“بعد كل شيء ، إلي متي يمكن أن يدوم طعامنا ؟ ”
في الغالب ، كان معظم أعضاء فريق الاستكشاف في هذا الوقت ناموا بالفعل ، لكن الليلة لم يشعر احد بالنعاس
.
مع هذا السؤال ، كانغ شو سقط ببطء نائما.
تجمع العديد من الناس حول نار المخيم وتحدثوا مع بعضهم البعض.
يجب على القادة تحمل مسؤولياتهم الخاصة ، وليس خيانة ثقة مرؤوسيهم ، وإيجاد الطريق الصحيح عند الخطر وقيادة الجميع للخروج من المأزق.
الأخبار حول قدرات زعيم السناجب الطائرة ونقص الغذاء الذي يواجهه فريق الاستكشاف كلها كانت معروفه .
نعم ، قرر زين جين اصطياد هذا القطيع من السناجب الطائره.
“في هذه الحالة ، ماذا يجب أن نفعل ؟ ”
فكر في عائلته مرة أخرى ، والده مع ذراع واحدة فقط ، لا يمكنه أن يموت ، يجب أن يصبح زعيم مدينة الرمال البيضاء ، وهذه خطوة رئيسية في إحياء أسرته من جديد.
“الغذاء هو الشيء الأكثر أهمية ! بدون طعام ، لا نحتاج حتي لوحش سحري ليقتلنا ، سنموت جميعا جوعًا . ليس هناك استثناء ، لأنه لا يمكن لأحد أن يأكل أو يشرب.”
الوقت مر بصمت.
“أعتقد أننا يجب أن نتخلص من هذه السناجب الطائرة. حتى لو كان زعيمهم قويا جدا ، فإن معظم السناجب الطائرة هي مجرد وحوش برية عادية. “
ومع ذلك ، في النهاية ، عندما اخترقت الهالة الباردة في منتصف الليل من خلال شقوق الخيمة ، توغلت أيضا في تجويف أنف زين جين ، واخترقت قلبه .
“هه, إذا كنت تعتقد ذلك ، فأنت تنتظر الموت. لو أن زعيم السناجب الطائره قام بعضك ، سوف تموت بمجرد تفريغ الشحنه الكهربيه . حتى لو كان زعيم السناجب الطائره نادرا ، لا أحد منا كافيا لقتله .”
بدون توجيه الآلهة ، الطريق أمامه مظلمه .
“إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، إنه أمر مروع حقًا. خلال النهار ، كان زعيم السناجب الطائره على بعد خمس خطوات فقط مني . لحسن الحظ ، قام اللورد زين جين بقتله .”
كقائد ، ليس لديه الحق في الهروب ، يمكنه فقط تحمل المسؤولية!
“هل يستطيع الزعيم التفريغ حقًا ؟ ” أعرب بعض الناس عن شكوكهم .
ولكن في هذه اللحظة ، كانغ شو كان أكثر قلقا بشأن حالة الفريق.
ولكن عندما سمعوا أن هذا كان نتيجة لاستدلال كانغ شو، لم يعد أحد يشك في ذلك.
كان انتظار طويل.
“بهذه الطريقة ، نحن هنا بفضل اللورد زين جين! إذا لم يقتل زعيم السناجب الطائره بضربة واحدة ، سنكون قد فقدنا شخصًا واحدًا علي الأقل .”
هذه المرة ، أظهر تشن جين صبرا غير مسبوق.
“في رأيي ، لا يجب لمس هذا القطيع . ربما بعد ذلك ، سنكون قادرين على العثور علي مصدر أفضل للغذاء. دعونا نلتف حولهم. ربما يمكننا العثور على الجيش الكبير.”
لفترة طويلة ، تنهد التمثال الحجري ، لم يعد يركع ، لكنه يقف بصعوبة.
“أوه ، أفكارك ساذجة للغاية. هل هناك طعام مع الجيش ؟ لا تنسى ، تم إرسال مجموعتنا من قبل الجيش للبحث عن الطعام أثناء استكشاف المناطق المحيطة!”
قاوم زين جين الضغط الهائل. أصبح الصوت خارج الخيمة أكثر هدوءا تدريجيا. ذهب معظم أعضاء فريق الاستكشاف إلى النوم في الخيام ، لكن زين جين شعر أن الضغط أصبح أثقل وأثقل.
“العودة إلى الشاطئ حيث بدأنا والالتقاء بالقوات الكبيرة ، لا أعرف كم من الوقت سنستغرق .كما أنه خلال الطريق ، يمكن أن نواجه وحش سحري أكثر قوة .”
عينيه غير مبالين وقلبه ثقيل. إنه يعلم أنه لا يمكنه الاعتماد إلا على نفسه.
“بعد كل شيء ، إلي متي يمكن أن يدوم طعامنا ؟ ”
خيمته هي بالفعل الأوسع، ولكن في هذه اللحظة ، فإن الخيمة بأكملها تشبه مخلب وحش عملاق ، وتتقلص باستمرار ، كما لو أنها تخنق حلق زين جين.
كان كانغ شو يرقد في الخيمة ، ويستمع إلى الأصوات في الخارج ، نظر إلى الجزء العلوي من الخيمة ، وشعر بوضوح شديد: الطعام المتبقي في الوقت الحاضر يمكن أن يستمر لمدة سبعة أيام على الأكثر!
لفترة طويلة ، تنهد التمثال الحجري ، لم يعد يركع ، لكنه يقف بصعوبة.
ولكن في هذه اللحظة ، كانغ شو كان أكثر قلقا بشأن حالة الفريق.
عندما جاء الصباح وأصبح صوت الطيور في الغابة أكثر وضوحًا ، أدرك زين جين فجأة أن الليل كله قد مر.
كل شخص لديه أفكاره الخاصة ، وانهارت قلوب الفرق ، ولكل منها آرائه الخاصة. في هذا الوقت ، يحتاج القادة إلى اتخاذ قرار نهائي.
هذا المخيم ليس صلبًا . على الرغم من أن السياج تم ترتيبه على عجل ، إلا أنه أخد وقت قصير جدا والسياج قصير جدا. قوتة الدفاعية ضد الوحوش ضئيلة . في الغالب ، فإنه فقط يجلب بعض الراحة النفسية لأعضاء فريق الاستكشاف.
ومع ذلك ، على الرغم من أن زين جين هو المسؤول عن هذا المنصب ، إلا أن مكانته كزعيم لم تكتسب شعبيه بعد .
“كيف يجب أن أختار ؟ “أخذ زين جين يتأمل.
يبدو أن شيء مثل لحم الضأن كان يمكن أن يزيد من مكانه زين جين ، لكن النتيجة تسببت في تسمم الفريق بأكمله ، مما تسبب في تقليب الفريق ذهابا وإيابا ، ولم يحصدوا بعد ما يكفي من الطعام.
البقاء في مكانه يعني أنه ينتظر فقط أن يموت ، وسوف يخيب أمل الجميع.
لذلك ، لا توجد وسيلة لزين جين لتوطيد سلطته.
كان انتظار طويل.
“ثم ، فإنه يعتمد على الوقت.”فكر كانغ شو.
“هوهوهو…”
وبكل إنصاف ، هذه ليست فرصة جيدة.
ولكن عندما سمعوا أن هذا كان نتيجة لاستدلال كانغ شو، لم يعد أحد يشك في ذلك.
ومع ذلك إن الواقع هو دائما علي هذا النحو. إنه بارد وقاس ولا يرحم. و دائما ما يضع الحوادث والمشاكل بشكل مباشر، وهو أمر غير مرض. غالبا ما يفاجا الناس على حين غرة ، ناهيك عن ذلك.
“أعتقد أننا يجب أن نتخلص من هذه السناجب الطائرة. حتى لو كان زعيمهم قويا جدا ، فإن معظم السناجب الطائرة هي مجرد وحوش برية عادية. “
سواء كان زين جين ، زي دي ، أو كانغ شو نفسه ، أو فريق الاستكشاف بأكمله ، فقد تم دفعهم جميعا إلى الزاوية من قبل الواقع.
الخيمة في منتصف الليل كانت مليئة بالظلام ، ولم يكن هناك أثرا للضوء.
“فقط من خلال التغلب على هذا الواقع الصعب ، يمكنك حقا تولي مسؤولية هذا الفريق. لذا أيها القائد الشاب ، كيف ستختار ؟ ”
عندما كان زين جين يفكر ، فجأة برزت فكرة .
مع هذا السؤال ، كانغ شو سقط ببطء نائما.
“بمجرد أن يبدأ الطعام في أن يكون شحيحا ، سترتبك قلوب الناس ، وسوف يكونون في حالة تأهب لبعضهم البعض ، ويصطادون بعضهم البعض ، و سيلتهمون بعضهم البعض من أجل البقاء!”
“كيف يجب أن أختار ؟ “أخذ زين جين يتأمل.
“ماذا علي أن أفعل ؟”كان زين جين لا يزال مرتبكا و مكتئبًا.
كقائد ، ليس لديه الحق في الهروب ، يمكنه فقط تحمل المسؤولية!
ولكن في هذه اللحظة ، كانغ شو كان أكثر قلقا بشأن حالة الفريق.
“الآن بعد أن أصبح الفريق يعاني من نقص الطعام ، فإن التعامل مع مجموعة السناجب الطائره هو خياره الأقرب للحصول على الطعام. لكن الخطر مرتفع ، وقوة معركة فريق الاستكشاف غير كافية. مواجهة الصدمة الكهربائية لرئيس السنجاب الطائر سيؤدي حتما إلى خسائر فادحة.”
“إذا خضع الطعام لرقابة صارمة و تم تخفيضه قدر الإمكان، فقد يستمر لأكثر من عشرة أيام.”
“لكنني بحاجة إلى انتصار كبير. نصر ساحق و نتيجة مثالية. إذا كان مجرد انتصار مأساوي ، و كانت الخسائر مرتفعة للغاية ، فإنه سيخيب حتما آمال بقية الأفراد ولم يتطلع أحد إلى قيادتي “
“في هذه الحالة ، ماذا يجب أن نفعل ؟ ”
“في الوقت نفسه ، فإن حجم فريق الاستكشاف ليس كبيرا جدا. إذا كانت الخسائر كبيرة ، كيف يمكن لبقية الفريق مساعدتي في التنافس على منصب رئيس مدينة الرمال البيضاء ؟”
زين جين أدرك الواقع القاسي-ربه لا يزال لا يستجيب له ، لم يعد ينتظر أي تعليمات من الإمبراطور شنغ مينغ.
بالإضافة إلى هذا الاختيار ، يدرك زين جين أن لديه خيارا آخر.
يجب على القادة تحمل مسؤولياتهم الخاصة ، وليس خيانة ثقة مرؤوسيهم ، وإيجاد الطريق الصحيح عند الخطر وقيادة الجميع للخروج من المأزق.
” التخلي عن هذه المجموعة من السناجب الطائره ، والاستمرار في الاستكشاف ، و التطلع إلى إيجاد مصدر أفضل للغذاء في المستقبل.”
“هوهوهو…”
“يمكن لهذا الاختيار أن يؤدي إلي استقرار الفريق بأكمله مؤقتا ، لكن احتياطي الطعام لا يمكن أن يستمر إلا لمدة سبعة أيام على الأكثر. ما سيحدث بعد ذلك هو في الواقع من الصعب تحديده .”
“الآن بعد أن أصبح الفريق يعاني من نقص الطعام ، فإن التعامل مع مجموعة السناجب الطائره هو خياره الأقرب للحصول على الطعام. لكن الخطر مرتفع ، وقوة معركة فريق الاستكشاف غير كافية. مواجهة الصدمة الكهربائية لرئيس السنجاب الطائر سيؤدي حتما إلى خسائر فادحة.”
“قد نواجه قطيعا أضعف ، أو قد نواجه مباشرة وحشا سحريا مرعبا ، مما يؤدي إلي تدمير فريق الاستكشاف بأكمله .”
” التخلي عن هذه المجموعة من السناجب الطائره ، والاستمرار في الاستكشاف ، و التطلع إلى إيجاد مصدر أفضل للغذاء في المستقبل.”
“إذا خضع الطعام لرقابة صارمة و تم تخفيضه قدر الإمكان، فقد يستمر لأكثر من عشرة أيام.”
فكر في زي دي. في رأيه ، كانت خطيبته تثق به دائما وحاولت قصارى جهدها لحمايته و ولائها له ثابت .
“لكن هذا أمر محفوف بالمخاطر.”
لا يعرف كم من الوقت استغرقه الأمر ، زين جين أطلق من صافرة ناعمة ، ثم انحني فجأة ، وجلس على بطانية السرير ، يميل علي العمود الخشبي الوحيد في الخيمة.
“بمجرد أن يبدأ الطعام في أن يكون شحيحا ، سترتبك قلوب الناس ، وسوف يكونون في حالة تأهب لبعضهم البعض ، ويصطادون بعضهم البعض ، و سيلتهمون بعضهم البعض من أجل البقاء!”
زين جين نصف راكع على الأرض ، خفض رأسه ، وانتقل نحو اتجاه الإمبراطورية المقدسة .
“هيبتي لا يمكن أن تقمع قلوب هؤلاء الناس. إذا حدث هذا ، فإن الفريق بأكمله سوف ينهار و يعم الشغب .”
عينيه غير مبالين وقلبه ثقيل. إنه يعلم أنه لا يمكنه الاعتماد إلا على نفسه.
“لا يجب أن أنسى ، سوف تتورط زي دي!”
عينيه غير مبالين وقلبه ثقيل. إنه يعلم أنه لا يمكنه الاعتماد إلا على نفسه.
عندما كان زين جين يفكر ، فجأة برزت فكرة .
“في الوقت نفسه ، فإن حجم فريق الاستكشاف ليس كبيرا جدا. إذا كانت الخسائر كبيرة ، كيف يمكن لبقية الفريق مساعدتي في التنافس على منصب رئيس مدينة الرمال البيضاء ؟”
كانت هذه الفكرة جريئة ومرعبة لدرجة أن زين جين فوجئ بنفسه “إذا أجبرت على وضع يائس ، من أجل البقاء، هل سأقتل الآخرين ، و استخدام اللحم البشري كطعام ؟”
شعر بالتنميل في الساقين والقدمين ، داس زين جين علي الأرض ليرخي عضلاته .
“لا, كيف يكون هذا ممكنا! إذا فعلت هذا ، ما هو الفرق بيني و تلك الوحوش البرية !? أنا فارس معبد .”
“هوانغ زاو ، باي يا ، كانغ شو ، انتم مسئولون عن اختيار الخشب. سنصنع مجموعة من الأقواس القصيرة.”
زين جين شعر بالخجل الشديد.
بدون أي أثر للتردد على وجهه ، لقد اتخذ بالفعل قراره !
فارس المعبد يمثل الضوء والشجاعة. في ساحة المعركة ، يقاتل فارس المعبد دائما لحماية الأخرين . يدعم فارس المعبد العدالة و يقاتل من أجل الخير وحماية الضعفاء.
قاوم زين جين الضغط الهائل. أصبح الصوت خارج الخيمة أكثر هدوءا تدريجيا. ذهب معظم أعضاء فريق الاستكشاف إلى النوم في الخيام ، لكن زين جين شعر أن الضغط أصبح أثقل وأثقل.
اتضح أنه من الصعب جدًا أن يكون زعيما. انا خائف وذلك يدفعني للجنون , غير ذلك , كيف يمكن أن تأتيني مثل هذه الأفكار المرعبة ؟
ركع الشاب زين جين على الأرض مثل شخصية حجرية .
في هذه اللحظة زين جين شعر أن كونه زعيم لم يكن أبدا سهل كما كان يعتقد .
فتح ستارة باب الخيمة لرؤية شمس الصباح.
يجب على القادة تحمل مسؤولياتهم الخاصة ، وليس خيانة ثقة مرؤوسيهم ، وإيجاد الطريق الصحيح عند الخطر وقيادة الجميع للخروج من المأزق.
كانت هذه الفكرة جريئة ومرعبة لدرجة أن زين جين فوجئ بنفسه “إذا أجبرت على وضع يائس ، من أجل البقاء، هل سأقتل الآخرين ، و استخدام اللحم البشري كطعام ؟”
بدون ذكر وجود اعباء أكثر من ذلك بكثير علي عاتق زين جين.
هذه المرة ، أظهر تشن جين صبرا غير مسبوق.
فكر في زي دي. في رأيه ، كانت خطيبته تثق به دائما وحاولت قصارى جهدها لحمايته و ولائها له ثابت .
هذه المرة ، أظهر تشن جين صبرا غير مسبوق.
فكر في عائلته مرة أخرى ، والده مع ذراع واحدة فقط ، لا يمكنه أن يموت ، يجب أن يصبح زعيم مدينة الرمال البيضاء ، وهذه خطوة رئيسية في إحياء أسرته من جديد.
ومع ذلك ، فإن ربه لم يستجب .
وفخره باعتباره نبيل ومجده كفارس معبد…
عندما كان زين جين يفكر ، فجأة برزت فكرة .
كلما فكر في ذلك ، كلما عبس زين جين وأصبح يشعر بالضيق في صدره . كما كان هناك شعور بالاختناق.
لا يعرف كم من الوقت استغرقه الأمر ، زين جين أطلق من صافرة ناعمة ، ثم انحني فجأة ، وجلس على بطانية السرير ، يميل علي العمود الخشبي الوحيد في الخيمة.
خيمته هي بالفعل الأوسع، ولكن في هذه اللحظة ، فإن الخيمة بأكملها تشبه مخلب وحش عملاق ، وتتقلص باستمرار ، كما لو أنها تخنق حلق زين جين.
قاوم زين جين الضغط الهائل. أصبح الصوت خارج الخيمة أكثر هدوءا تدريجيا. ذهب معظم أعضاء فريق الاستكشاف إلى النوم في الخيام ، لكن زين جين شعر أن الضغط أصبح أثقل وأثقل.
قاوم زين جين الضغط الهائل. أصبح الصوت خارج الخيمة أكثر هدوءا تدريجيا. ذهب معظم أعضاء فريق الاستكشاف إلى النوم في الخيام ، لكن زين جين شعر أن الضغط أصبح أثقل وأثقل.
في الغالب ، كان معظم أعضاء فريق الاستكشاف في هذا الوقت ناموا بالفعل ، لكن الليلة لم يشعر احد بالنعاس .
لا يعرف كم من الوقت استغرقه الأمر ، زين جين أطلق من صافرة ناعمة ، ثم انحني فجأة ، وجلس على بطانية السرير ، يميل علي العمود الخشبي الوحيد في الخيمة.
عندما كان زين جين يفكر ، فجأة برزت فكرة .
“هوهوهو…”
وبكل إنصاف ، هذه ليست فرصة جيدة.
كان زين جين يلهث بشدة ، وكان جبهته مليئة بالعرق.
الليل عميق ، وإشعال النار يجلب الضوء إلى المخيم.
شعر بالتعب الشديد. هذا التعب لم يكن إرهاق بدني ، ولكنه إرهاق عقلي.
شعر بالتنميل في الساقين والقدمين ، داس زين جين علي الأرض ليرخي عضلاته .
“ماذا علي أن أفعل ؟”كان زين جين لا يزال مرتبكا و مكتئبًا.
لكنه يجب أن يستمر!
بدون وعي ، ركع على الأرض وبدأ في الصلاة مرة أخرى.
اتضح أنه من الصعب جدًا أن يكون زعيما. انا خائف وذلك يدفعني للجنون , غير ذلك , كيف يمكن أن تأتيني مثل هذه الأفكار المرعبة ؟
“يا إلهي ، أيها الإمبراطور شنغ مينغ ، رؤيتك فوق السماء وليس هناك ضباب يمكن أن يمنع مسيرتك. أنت تحمل مقاليد إمبراطورية هائلة و تقود المليارات من الناس إلى النصر . أنت حكيم جدا ، حازم جدا ويمكنك أن ترى مسار القدر .”
هذه المرة ، أظهر تشن جين صبرا غير مسبوق.
“في الوقت الحالي ، يصلي لك مؤمنك المخلص والمتواضع. أرجوك أرني الطريق قم بإزالة ضباب القدر وارشدني حتى أتمكن من الحفاظ على فخر النبيل ومجد الفارس.”
بمجرد مهاجمة وحش شرس ، يمكن أن تشكل هذه الفخاخ عقبة وتصدر ضوضاء هائلة لتحذير الناس في المخيم.
ومع ذلك ، فإن ربه لم يستجب .
لفترة طويلة ، تنهد التمثال الحجري ، لم يعد يركع ، لكنه يقف بصعوبة.
زين جين انتظر.
زين جين شعر بالخجل الشديد.
تطلع إلى رد من الآلهة.
“الغذاء هو الشيء الأكثر أهمية ! بدون طعام ، لا نحتاج حتي لوحش سحري ليقتلنا ، سنموت جميعا جوعًا . ليس هناك استثناء ، لأنه لا يمكن لأحد أن يأكل أو يشرب.”
الوقت مر بصمت.
بمجرد مهاجمة وحش شرس ، يمكن أن تشكل هذه الفخاخ عقبة وتصدر ضوضاء هائلة لتحذير الناس في المخيم.
كان انتظار طويل.
فتح ستارة باب الخيمة لرؤية شمس الصباح.
زين جين نصف راكع على الأرض ، خفض رأسه ، وانتقل نحو اتجاه الإمبراطورية المقدسة .
“هه, إذا كنت تعتقد ذلك ، فأنت تنتظر الموت. لو أن زعيم السناجب الطائره قام بعضك ، سوف تموت بمجرد تفريغ الشحنه الكهربيه . حتى لو كان زعيم السناجب الطائره نادرا ، لا أحد منا كافيا لقتله .”
هذا هو الانتظار العنيد.
الخيمة في منتصف الليل كانت مليئة بالظلام ، ولم يكن هناك أثرا للضوء.
هذه المرة ، أظهر تشن جين صبرا غير مسبوق.
“قد نواجه قطيعا أضعف ، أو قد نواجه مباشرة وحشا سحريا مرعبا ، مما يؤدي إلي تدمير فريق الاستكشاف بأكمله .”
ومع ذلك ، في النهاية ، عندما اخترقت الهالة الباردة في منتصف الليل من خلال شقوق الخيمة ، توغلت أيضا في تجويف أنف زين جين ، واخترقت قلبه .
يجب على القادة تحمل مسؤولياتهم الخاصة ، وليس خيانة ثقة مرؤوسيهم ، وإيجاد الطريق الصحيح عند الخطر وقيادة الجميع للخروج من المأزق.
بدا قلب زين جين وكأنه يزداد برودة ، وقد وصل قلبه المنتظر بفارغ الصبر إلى القاع.
الليل عميق ، وإشعال النار يجلب الضوء إلى المخيم.
زين جين أدرك الواقع القاسي-ربه لا يزال لا يستجيب له ، لم يعد ينتظر أي تعليمات من الإمبراطور شنغ مينغ.
عندما جاء الصباح وأصبح صوت الطيور في الغابة أكثر وضوحًا ، أدرك زين جين فجأة أن الليل كله قد مر.
الخيمة في منتصف الليل كانت مليئة بالظلام ، ولم يكن هناك أثرا للضوء.
“هل يستطيع الزعيم التفريغ حقًا ؟ ” أعرب بعض الناس عن شكوكهم .
ركع الشاب زين جين على الأرض مثل شخصية حجرية .
كانت هذه الفكرة جريئة ومرعبة لدرجة أن زين جين فوجئ بنفسه “إذا أجبرت على وضع يائس ، من أجل البقاء، هل سأقتل الآخرين ، و استخدام اللحم البشري كطعام ؟”
لفترة طويلة ، تنهد التمثال الحجري ، لم يعد يركع ، لكنه يقف بصعوبة.
تجمع العديد من الناس حول نار المخيم وتحدثوا مع بعضهم البعض.
شعر بالتنميل في الساقين والقدمين ، داس زين جين علي الأرض ليرخي عضلاته .
إن الدفاع الحقيقي هو وجود عدد كبير من الفخاخ المنتشرة في جميع أنحاء المخيم.
عينيه غير مبالين وقلبه ثقيل. إنه يعلم أنه لا يمكنه الاعتماد إلا على نفسه.
فارس المعبد يمثل الضوء والشجاعة. في ساحة المعركة ، يقاتل فارس المعبد دائما لحماية الأخرين . يدعم فارس المعبد العدالة و يقاتل من أجل الخير وحماية الضعفاء.
بدون توجيه الآلهة ، الطريق أمامه مظلمه .
ومع ذلك إن الواقع هو دائما علي هذا النحو. إنه بارد وقاس ولا يرحم. و دائما ما يضع الحوادث والمشاكل بشكل مباشر، وهو أمر غير مرض. غالبا ما يفاجا الناس على حين غرة ، ناهيك عن ذلك.
لكنه يجب أن يستمر!
“لا, كيف يكون هذا ممكنا! إذا فعلت هذا ، ما هو الفرق بيني و تلك الوحوش البرية !? أنا فارس معبد .”
البقاء في مكانه يعني أنه ينتظر فقط أن يموت ، وسوف يخيب أمل الجميع.
“في الوقت نفسه ، فإن حجم فريق الاستكشاف ليس كبيرا جدا. إذا كانت الخسائر كبيرة ، كيف يمكن لبقية الفريق مساعدتي في التنافس على منصب رئيس مدينة الرمال البيضاء ؟”
الحياة هكذا
“في الوقت نفسه ، فإن حجم فريق الاستكشاف ليس كبيرا جدا. إذا كانت الخسائر كبيرة ، كيف يمكن لبقية الفريق مساعدتي في التنافس على منصب رئيس مدينة الرمال البيضاء ؟”
غالبا ما يضطر الناس إلى اتخاذ جميع أنواع القرارات في ظل ظروف يكون فيها المستقبل غير مؤكد. حتى الناس يعرفون مدى تهور هذا الاختيار! ومع ذلك ، مع ذلك لا يزال علي الناس تحمل عواقب خياراتهم ، سواء كانت مريرة أو حلوة.
من الغريب أنه عندما فكر هذه المرة ، لم يشعر بالإرتباك مثل المره الماضيه.
زين جين يمكنه فقط أن يستمر في التفكير.
“في هذه الحالة ، ماذا يجب أن نفعل ؟ ”
من الغريب أنه عندما فكر هذه المرة ، لم يشعر بالإرتباك مثل المره الماضيه.
فارس المعبد يمثل الضوء والشجاعة. في ساحة المعركة ، يقاتل فارس المعبد دائما لحماية الأخرين . يدعم فارس المعبد العدالة و يقاتل من أجل الخير وحماية الضعفاء.
يبدو الأمر وكأنه اخترق حدوده ، ربما لأن الإله لم يستجب ، مما جعله يفهم تماما أنه لا يمكنه الاعتماد علي أحد.
“بهذه الطريقة ، نحن هنا بفضل اللورد زين جين! إذا لم يقتل زعيم السناجب الطائره بضربة واحدة ، سنكون قد فقدنا شخصًا واحدًا علي الأقل .”
عندما جاء الصباح وأصبح صوت الطيور في الغابة أكثر وضوحًا ، أدرك زين جين فجأة أن الليل كله قد مر.
بمجرد مهاجمة وحش شرس ، يمكن أن تشكل هذه الفخاخ عقبة وتصدر ضوضاء هائلة لتحذير الناس في المخيم.
فتح ستارة باب الخيمة لرؤية شمس الصباح.
“يا إلهي ، أيها الإمبراطور شنغ مينغ ، رؤيتك فوق السماء وليس هناك ضباب يمكن أن يمنع مسيرتك. أنت تحمل مقاليد إمبراطورية هائلة و تقود المليارات من الناس إلى النصر . أنت حكيم جدا ، حازم جدا ويمكنك أن ترى مسار القدر .”
تشرق الشمس من خلال الغيوم وتشرق علي الغابة نصف المظلمة. لا يزال هناك ضباب أبيض في الغابة حتي في الصباح الباكر و بدا الهواء رطبًا وباردًا . كان زين جين يتنفس ، و شعر بالانتعاش.
“أعتقد أننا يجب أن نتخلص من هذه السناجب الطائرة. حتى لو كان زعيمهم قويا جدا ، فإن معظم السناجب الطائرة هي مجرد وحوش برية عادية. “
في اللحظة التي فتح فيها ستارة الباب ، كان قائدا حكيما يمكنه رؤية كل شيء واتخاذ الخيار الصحيح.
“بمجرد أن يبدأ الطعام في أن يكون شحيحا ، سترتبك قلوب الناس ، وسوف يكونون في حالة تأهب لبعضهم البعض ، ويصطادون بعضهم البعض ، و سيلتهمون بعضهم البعض من أجل البقاء!”
حتى لو كان يعلم أنه ليس كذلك ، عليه أن يلعب بشكل لائق!
“بهذه الطريقة ، نحن هنا بفضل اللورد زين جين! إذا لم يقتل زعيم السناجب الطائره بضربة واحدة ، سنكون قد فقدنا شخصًا واحدًا علي الأقل .”
بدون أي أثر للتردد على وجهه ، لقد اتخذ بالفعل قراره !
يبدو أن شيء مثل لحم الضأن كان يمكن أن يزيد من مكانه زين جين ، لكن النتيجة تسببت في تسمم الفريق بأكمله ، مما تسبب في تقليب الفريق ذهابا وإيابا ، ولم يحصدوا بعد ما يكفي من الطعام.
تم استدعاء الجميع بسرعة للاستماع إلى سلسلة من الأوامر من زين جين.
لفترة طويلة ، تنهد التمثال الحجري ، لم يعد يركع ، لكنه يقف بصعوبة.
“لان زاو ، في الأيام القليلة المقبلة ، سوف تستمر في التخفي ومعرفة المزيد من المعلومات حول مجتمع السناجب الطائره.”
“أوه ، أفكارك ساذجة للغاية. هل هناك طعام مع الجيش ؟ لا تنسى ، تم إرسال مجموعتنا من قبل الجيش للبحث عن الطعام أثناء استكشاف المناطق المحيطة!”
“هوانغ زاو ، باي يا ، كانغ شو ، انتم مسئولون عن اختيار الخشب. سنصنع مجموعة من الأقواس القصيرة.”
“هوهوهو…”
“زي دي ، أحتاج منك تكوين جرعة ، و من الأفضل أن تكون فعالة ضد زعيم السناجب الطائره.”
فكر في زي دي. في رأيه ، كانت خطيبته تثق به دائما وحاولت قصارى جهدها لحمايته و ولائها له ثابت .
نعم ، قرر زين جين اصطياد هذا القطيع من السناجب الطائره.
كان كانغ شو يرقد في الخيمة ، ويستمع إلى الأصوات في الخارج ، نظر إلى الجزء العلوي من الخيمة ، وشعر بوضوح شديد: الطعام المتبقي في الوقت الحاضر يمكن أن يستمر لمدة سبعة أيام على الأكثر!
ومع ذلك ، على الرغم من أن زين جين هو المسؤول عن هذا المنصب ، إلا أن مكانته كزعيم لم تكتسب شعبيه بعد .
