عندما إستيقظت
هفف!
هفف!
تعرضت لها.
منها ، كان الأمر كما لو كانت تتخلى عن فرصتها في
فتحت زي دي (يعني اسمها الجذع الأرجواني) فمها على مصراعيه وحاولت بكل مابوسعها التنفس ، على الرغم من أن صدرها كان يؤلمها بالفعل.
بعد فترة وجيزة سادت مشاعر الذعر والخطر الوشيك
على كتف الفتاة الرقيقة.
كانت تتصبب عرقًا من رأسها إلى أخمص قدميها. كما لو أنها ساحرة، كان جسدها الحساس الآن يطلق طاقة كبيرة فاجأت نفسها حتى.
فلن تتمكن أبدا من تحقيق التوازن، وستسقط بعد ذلك
“أسرع، أسرع!”
في هذه اللحظة القباضت حدقتها (حدقة
ومع ذلك في اللحظة التالية رأى الذئب جذع الشجرة
“أحتاج إلى مغادرة هذا المكان بسرعة!”
بدأت الفتاة الصغيرة تشعر أن احتمالية استسلام الذئب
خلفها, أستعادت ثباتها مرة أخرى.
كان عقل زي دي مليئاً بأفكار الهروب.
“يا للندم ..” اندلعت هالة الموت القوية، حملت الأجرام
دفنت رأسها في منحنی ساقيها، وارتجف كتفيها
كانت هذه غابة مطيرة كثيفة.
ملاحقتها. إذا استغرقت حقا وقتا للتردد ولحق بها
اخترقت الشمس الحارقة الفجوات بين أوراق الغابة
الذي اختفى سابقا بسرعة كبيرة من الغابة الخصبة.
المطيرة وأضاءت حول المكان. وكان الهواء حارا ورطبا. نمت الغابات الكثيفة وازدهرت بسبب الأمطار الغزيرة التي سقطت هنا. تلتوي الكروم وتتشابك الجذور، مما يخلق العديد من العقبات.
قامت الفتاة بصر أسنانها، وسرعان ما فكت الحبل
تكشفت ملامحها، كان لديها ابتسامة جميلة خارجة عن
كان الهدوء مميتاً خلفها، ولم يعد هناك صرخات
المألوف. الشيء الأكثر جاذبية هو أن لديها زوج من
بمرور الوقت.
العيون الأرجوانية الكبيرة، اللتان تتألقان مثل الجمشت
الأرض بسهولة وأمان.
الصافي.* (الجمشت هو حجر كريم بنفسجي)
أخيرا، حصلت على فرصتها في البقاء على قيد الحياة
كانت الفتاة ترتدي سروالا أزرق وحذاء من جلد الغزال
هذا يستهلك الكثير من الطاقة.
مغطاة برداء سحري. سواء كان الرداء أو البنطال الطويل
فهناك خدوش كثيرة عليهما. هناك العديد من الجروح على
رأت أن الذئب العملاق قفز في الهواء، وأنقض نحوها
الرغم من أنها كانت ملفوفة بشكل جيد فإن الدم
آخر جزء من الأمل، وهي تنظر إلى عمود الكريستال
يتسرب بأستمرار من الإصابات بسبب الحركة المستمرة.
تم ضغط الكريستال بقوة فوق جبين الصبي الصغير..
الألام من تلك الجروح تعذب الفتاة النحيفة.
اخترقت الشمس الحارقة الفجوات بين أوراق الغابة
بحياتها، كان هناك احتمال كبير أن يستمر في
مددت يديها بصعوبة وأزالت أوراق الشجرة الخضراء التي كانت تحجب رؤيتها. مع كل القوة التي استطاعت
حشدها خطت خطوات كبيرة فوق التربة الرطبة التي
“المثابرة لا بد لي من المثابرة.. لا يجب التوقف في
كانت مغطاة بالنباتات الكثيفة.
كانت تحمل حبل قوي على كتفها، ويبدو أنها تجر
حشدها خطت خطوات كبيرة فوق التربة الرطبة التي
شيئا ثقيلا خلفها، مما تسبب في ضغط الحبل بشدة
على كتف الفتاة الرقيقة.
لم يتمكن الذئب العملاق من المراوغة في الوقت
على الفور ودون مزيد من التردد. واصلت جر النقالة
على الرغم من أن الرداء السحري كان من نسيج متين وقوي ،ققد تضررت البطانة الداخلية للرداء لفترة طويلة وتعرض كتف الفتاة لألم ساحق..
الذئب فلن يكون هناك أي طريقة للنجاة.
عندما دفعت أوراق الأشجار بعيدا, شعرت بخيبة أمل
تشعر بقشعريرة.
عندما وجدت أمامها غابة كبيرة من الأشجار، حيث تندمج
وسحبت بلورة عمودية بيضاء حليبية من ذراعيها.
الأشجار الطويلة وعريضة الأوراق والشجيرات القصيرة
الصعود إلى منتصف جذع الشجرة والبقاء؟
لتشكل جدارا سميكا.
هذا يعني أن المعركة قد انتهت بالفعل. من
“هذا احتمال. لكن..”
“اللعنة. أنا بحاجة إلى الالتفاف!”
أنا بالتأكيد لا يجب أن أستخدم المنطق المشترك لاتخاذ
عضت الفتاة شفتيها دون وعي، وأصبح قلبها أكثر
الدموع على وجهها، كان تعبيرها يظهر الشك
قلقا كانت تعلم أن الوضع كان عاجلا للغاية ويجب احتساب كل شيء مع مرور الوقت. تطايرت الأفكار بحدة في عقلها.واختارت القرار الحكيم واستمرت في التحرك، وانحرفت قليلا نحو لليسار.
يمكن أن يقفز فيه الذئب بالضبط.
“آه!-“
كلا جانبي النهر مغطاة بأعشاب كثيفة غير معروفة.
مروعة.
وفجأة سمعت صراخ مدوي من بعيد.
الضارية المفترسة! “
ارتجف جسد الفتاة كما لو كانت مصدومة بالبرق.
انفجار!
بعد فترة وجيزة سادت مشاعر الذعر والخطر الوشيك
أخيرا تمكنت من الوصول إلى النهاية.
قلبها مثل مخالب الوحش الضخمة.
كلا جانبي النهر مغطاة بأعشاب كثيفة غير معروفة.
في هذه اللحظة، لم يتبق سوى صوت واحد في
أسرعت إلى جانب الصبي نصف راكعة على الأرض.
ذهنها ” بعيدا! اهربي! اهربي! اتركي كل شيء وراءك. لا
تقلقي بشأن الأخرين. وإلا فسوف يقتلك الذئب الشرير
ومرهقة.
مثل هؤلاء الحراس، يمزقك.ويمضغك ، ثم يبتلعك في
الضوء, يصعب رؤيتها قليلا.
النهاية!”
الألام من تلك الجروح تعذب الفتاة النحيفة.
مروعة.
تحولت بشرة الفتاة الصغيرة إلى اللون الأبيض
وأظهرت نظرتها حالة من الذعر. ومع ذلك عندما نظرت
خلفها, أستعادت ثباتها مرة أخرى.
فقط في هذه حالة، ماذا أفعل إذا بقى هذا الذئب العملاق في مكانه؟
“لم يبق أمل”
كانت تسحب حبلا كان مربوطا بإحكام على نقالة. وكان صبي مراهق يرقد عليه.
في هذه اللحظة، أدركت أخيرا أنه على ساقيها
“كان يجب أن أترك هذا الوحش اللعين يتجه نحو
لـ سبب من الأسباب, كان هذا الصبي المراهق فاقدا
للوعي طوال الوقت. ومع ذلك، كان شعره يتلألأ
بالذهب. وملامح وجهه جميلة للغاية. أعطی هالة
نبيلة طبيعية.
كان جذع الشجرة مغطى بالطحالب، وكان زلقا للغاية.
كان الولد الشاب بلا شك عبئا عليها.
الضيق بين جسدها والحبل.
من المحتمل أن الذئب يحتاج فقط إلى التسلق
حتى في هذه اللحظة المحفوفة بالمخاطر من الحياة
أو الموت، كان لا يزال يتعين عليها تحمل عبء أثقل
“هدير!”
منها ، كان الأمر كما لو كانت تتخلى عن فرصتها في
“أحضر الصبي عبر جذع الشجرة؟”
البقاء على قيد الحياة من أجله.
“هل الذئب حقا يستسلم بسهولة هكذا؟”
متحدية الخطر وهي تحمل المراهق الفاقد للوعي.
ضغطت زي دي على أسنانها، وهي تنظر إلى الصبي
فلن تتمكن أبدا من تحقيق التوازن، وستسقط بعد ذلك
على النقالة.
تيارات صغيرة من الماء تتساقط على جبين الشباب
على الفور ودون مزيد من التردد. واصلت جر النقالة
ومقاومة مخاوفها والرعب في قلبها، وقمعت ضغط
الموت وهي تتقدم.
تشعر بقشعريرة.
هوف! هوف! هوف!..
للوعي، فسيكون الأمر صعبا للغاية – كان الخطر كبيرا!
كانت زي دي تتنفس بشدة, وقد وصل جسدها النحيف
بسبب ثقل الإثنين، ضغطوا على الشجرة الصغيرة، عندما
والضعيف الذي كان يفتقر إلى القدرة على التحمل
إلى أقصى حد له في هذه اللحظة.
السماوية الأرجوانية (يقصد عينيها) للفتاة الصغيرة
أخرى، بالتفكير في الوقت الذي مرت فيه أثناء
كان الهدوء مميتاً خلفها، ولم يعد هناك صرخات
مرة أخرى!
مروعة.
“ماذا أفعل؟”
هذا يعني أن المعركة قد انتهت بالفعل. من
“هل سأموت؟!” حاولت بكل إرادتها زي دي أن تكافح، لكن
المحتمل جداذا أن يأتي الذئب الشرير ليحكم عليها بالموت في اللحظة التالية.
“من الممكن أنه استدار فجأة وذهب إلى الأدغال
كانت لديها الإرادة، ولكن ليس القوة. لم تستطع
الجري. لم يكن هناك سوى خيار التحرك إلى الأمام.
اللحظة..
خطوة بخطوة, وسحب النقالة بصعوبة.
من المحتمل أن الذئب يحتاج فقط إلى التسلق
الغابة الكثيفة التي غطت السماء وبشكل مفاجئ
ثم رأت أن الصبي الذي كان فاقدا للوعي طوال الوقت
كشفت تدريجيا عن سماء زرقاء..
أيضا، لقد تعلم بشكل غير متوقع من الفتاة الصغيرة، وبدأ في الوقوف على الجذع الممتد على كلا الضفتين!
أغلق المراهق الذي كان راقدا على النقالة عينيه بإحكام وكان فاقدا للوعي تماما.
أصبح صوت النهر المتدفق أكثر وضوحا، وبعد فترة
وجيزة, ظهر نهر صغير على مرأى منها.
بدأت بلورة العمود تفقد لونها. من الأعلى، بدأت تتحول
فقط في هذه حالة، ماذا أفعل إذا بقى هذا الذئب العملاق في مكانه؟
كلا جانبي النهر مغطاة بأعشاب كثيفة غير معروفة.
النهر ليس مضطربا أو عميقا، لكن السطح كان واسعا.
النهر ليس مضطربا أو عميقا، لكن السطح كان واسعا.
ونسيت أنها كانت تحمل الصبي المراهق، تسبب وزنه
“أحضر الصبي عبر جذع الشجرة؟”
تحت نظر الفتاة الصغيرة، كانت تعلم أن مياه النهر قد
أخيرا، حصلت على فرصتها في البقاء على قيد الحياة
تصل إلى مستوى خصرها.
استيقظ أخيرا!
جسدها في جذع الشجرة الذي يلوح في الأفق.
ولكن لم تجرؤ على النزول في النهر بسهولة!
“اللعنة. أنا بحاجة إلى الالتفاف!”
منتصف الطريق !” استخرجت زي دي كل القوة التي
“يكمن الخطر في كل جانب من هذه الجزيرة المعزولة.
راقبت لفترة من الوقت. عضت شفتها وقررت عبور النهر.
أنا بالتأكيد لا يجب أن أستخدم المنطق المشترك لاتخاذ
القرار. أنا متأكدة تماما من أن هذا النهر الصغير
أسرعت إلى جانب الصبي نصف راكعة على الأرض.
يخفي تمساحا شريرا أو مجموعات كبيرة من الأسماك
بدأت بلورة العمود تفقد لونها. من الأعلى، بدأت تتحول
الضارية المفترسة! “
أخيرا تمكنت من الوصول إلى النهاية.
“كان لدي ما لا يقل عن ستة عشر حارسا من قبل، لكن
جيذا أيضا في الحفاظ على توازنه، وكانت سرعته أسرع
الآن. لم يتبق شيء, طوال الرحلة ضحوا بأنفسهم
باستمرار، مستخدمين حياتهم لشرح أهوال هذه الغابة
من دون أدنى شك كان هذا الذئب العملاق المستبد
في هاته الجزيرة المعزولة “.
بمرور الوقت.
وسحبت بلورة عمودية بيضاء حليبية من ذراعيها.
“اللعنة، لو فقط كان لا يزال بإمكاني استخدام السحر..”
الحالي، ولم يكن لديها ثقة واحدة لتسلق الجذع مرة
والضعيف الذي كان يفتقر إلى القدرة على التحمل
راقبت لفترة من الوقت. عضت شفتها وقررت عبور النهر.
على كتف الفتاة الرقيقة.
كان الذئب العملاق وراءها مثل الموت الذي يطالب
الفاقد للوعي، ثم تمتزج بطريقة سحرية مع الجلد.
بحياتها، كان هناك احتمال كبير أن يستمر في
رفعت بصرها. كان وجهها الجميل اللطيف مغطى
ملاحقتها. إذا استغرقت حقا وقتا للتردد ولحق بها
الأرض، مما يجعل من الصعب جدا على الفتاة الصعود
الذئب فلن يكون هناك أي طريقة للنجاة.
في هذه اللحظة القباضت حدقتها (حدقة
بمرور الوقت.
على الرغم من أن الفتاة الصغيرة أصيبت بالذعر إلا
بدأت الفتاة الصغيرة تشعر أن احتمالية استسلام الذئب
أنها لم تفقد عقلانيتها تماما. كانت لا تزال تحافظ
الحالي، ولم يكن لديها ثقة واحدة لتسلق الجذع مرة
على تفكير وحكم واضحين تجاه الوضع أمامها.
سحبت النقالة الثقيلة وبدأت تتقدم نحو النهر.
كانت زي دي تتنفس بشدة, وقد وصل جسدها النحيف
الرغبة في تسلق جذع الشجرة، فإن الفتاة الصغيرة
بعد لحظة ومضت عينا الفتاة الأرجوانية بضوء ساطع.
بسبب ثقل الإثنين، ضغطوا على الشجرة الصغيرة، عندما
ضغطت زي دي على أسنانها، وهي تنظر إلى الصبي
رأت شجرة صغيرة نمت في منحدر، يمتد جذعها من
—————————————————————————————
الضفة نحو السماء, على طول الطريق نحو الضفة المقابلة.
نما قلب الفتاة الصغيرة، وهي تهمس، “أسرع، أسرع ! أتوسل إليك! اعملي (تقصد البلورة).. من فضلك اعملي! “.
لاحظت الفتاة الصغيرة بعناية، ووجدت أنه لا توجد
دفنت رأسها في منحنی ساقيها، وارتجف كتفيها
ثعابين أو أشواك سامة مخبأة في الشجرة. ومع ذلك
كان جذع الشجرة مغطى بالطحالب، وكان زلقا للغاية.
هفف!
حتى لو كانت هي فقط لو لم تكن حذرة أثناء تسلق
مثل هذا الجذع، فستظل تسقط في النهر ناهيك عن … أن لديها عبء.
بدأ جذع الشجرة على الفور في التأرجح من التأثير
تم ضغط الكريستال بقوة فوق جبين الصبي الصغير..
أغلق المراهق الذي كان راقدا على النقالة عينيه بإحكام وكان فاقدا للوعي تماما.
كان الذئب العملاق وراءها مثل الموت الذي يطالب
ربما … يجب أن تتخلى عن هذا الصبي.
يكفي ، يمكن استخدامه. فقط سيتم تقليل القوة
“ما زالت لا تعمل، هاه؟”
إذا كانت ستعبر النهر وهي تحمل مراهقا فاقدا
الموت وهي تتقدم.
للوعي، فسيكون الأمر صعبا للغاية – كان الخطر كبيرا!
حتى في هذه اللحظة المحفوفة بالمخاطر من الحياة
قامت الفتاة بصر أسنانها، وسرعان ما فكت الحبل
العين) وكأنها سقطت في كهف جليدي..
المتصل بالنقالة. ثم وضعت المراهق على ظهرها,
على وشك الانهيار.
ولفت الحبل حوله لربط جسده نحوها بإحكام.
كان وجهها أبيضا و رمادي اللون، والعرق ينزل من طرف أنفها وذقنها، ويسقط على العشب الأخضر الكثيف.
بعد ذلك خلعت الفتاة حذائها وحشته في الفراغ
تصطف بقع كبيرة من الجروح والخدوش على الأجزاء
الضيق بين جسدها والحبل.
نظرت عيناها الأرجوانية إلى الأمام، مليئة بالحزم.
أخيرا، استنشقت بعمق وبدأت في تسلق جذع الشجرة
وسحبت بلورة عمودية بيضاء حليبية من ذراعيها.
متحدية الخطر وهي تحمل المراهق الفاقد للوعي.
المحتمل جداذا أن يأتي الذئب الشرير ليحكم عليها بالموت في اللحظة التالية.
ولكن لم تجرؤ على النزول في النهر بسهولة!
الطحلب على الجذع أصبح أكثر انزلاقا ورطبا عندما داست عليه.
“هدير!”
“يمكنني القيام بذلك. يمكنني القيام به!”
انقلب هذا الفتى الوسيم ذو الشعر الذهبي و
“زي دي، يا زي دي، يجب ألا تسقطي هنا”
إلى أقصى حد له في هذه اللحظة.
“أنت رئيس غرفة التجارة الوستارية. ما زلت بحاجة إلى
يتجه نحو هنا بأقصى سرعة !!”
الانتقام لأبي!”
إلى صخرة رمادية.
دقائق، ردت أخيرا وغرقت على الأرض دفعة واحدة.
الفتاة الشجاعة تواصل إبهاج نفسها.
“هدير!”
حشدها خطت خطوات كبيرة فوق التربة الرطبة التي
بذلت قصارى جهدها للصعود على جذع الشجرة وتقدمت للأمام مرارا وتكرارا.
بالإضافة إلى ذلك, كان كتفيها وفخذيها يرتجفان أيضا.
منتصف الطريق !” استخرجت زي دي كل القوة التي
نظرت عيناها الأرجوانية إلى الأمام، مليئة بالحزم.
عضت الفتاة شفتيها دون وعي، وأصبح قلبها أكثر
أخيرا تمكنت من الوصول إلى النهاية.
أخرى، بالتفكير في الوقت الذي مرت فيه أثناء
القرار. أنا متأكدة تماما من أن هذا النهر الصغير
بسبب ثقل الإثنين، ضغطوا على الشجرة الصغيرة، عندما
وصلت الفتاة إلى الطرف المقابل، تم إنزال الجذع على
الرغبة في تسلق جذع الشجرة، فإن الفتاة الصغيرة
طول الطريق إلى الأرض. هذا مكنها من الوصول إلى
الأرض بسهولة وأمان.
حتى لو كانت هي فقط لو لم تكن حذرة أثناء تسلق
مع اختفاء الوزن، إرتد جذع الشجرة فجاة مرة أخرى
الأرض بسهولة وأمان.
وأطلقت الأوراق والأغصان عاصفة من الرياح.
في فترة زمنية قصيرة، كانت زي دي التي تواجه
كانت الفتاة لا تزال تحمل الصبي، راكعة على الأرض
بضعف, ويداها تدعمانها على الأرض.
طول الطريق إلى الأرض. هذا مكنها من الوصول إلى
الطحلب على الجذع أصبح أكثر انزلاقا ورطبا عندما داست عليه.
كان وجهها أبيضا و رمادي اللون، والعرق ينزل من طرف أنفها وذقنها، ويسقط على العشب الأخضر الكثيف.
كان رأسها يدور قليلا، لكن قلبها كان يرفرف من الفرح.
الحالي، ولم يكن لديها ثقة واحدة لتسلق الجذع مرة
“لا أستطيع أن أصدق ذلك! أنا فعلتها!”
وجيزة, ظهر نهر صغير على مرأى منها.
ناهيك عن أن جذع الشجرة العائل هذا كان مرتفعا عن
“لقد تسلقت حقا طول الطريق إلى هنا!”
ثم رأت أن الصبي الذي كان فاقدا للوعي طوال الوقت
هفف!
كانت تلهث لالتقاط أنفاسها، وخفت الدوخة تدريجيا
ولكن بعد ذلك بدأت أطرافها الأربعة في الخدور.
كان هذا عقب استخدامها كامل قوتها.
“أو ربما في الوقت الحالي، لقد عبر بالفعل، وهو
أخرجت الفتاة حذائها من خصرها، في محاولة لإعادته
كان جذع الشجرة مغطى بالطحالب، وكان زلقا للغاية.
لقدمها.
شبه ميتة. كانت جبهتها مليئا بالعرق، وكان جسدها
في هذه اللحظة، أدركت أخيرا أنه على ساقيها
بالفعل بظل جسد الذئب.
تصطف بقع كبيرة من الجروح والخدوش على الأجزاء
الداخلية. وأصيبت الأصابع والأظافر العشرة كلها
بأضرار وبقع دماء.
جمعت الفتاة كل تركيزها وبذلت قصارى جهدها لفتح
كان فم الذئب مفتوحا على مصراعيه، وكشف عن
عندما كانت تتسلق جذع الشجرة، كانت متوترة للغاية.
عرفت الفتاة أن حياتها معلقة بخيط. نظرا لحملها
الضفة نحو السماء, على طول الطريق نحو الضفة المقابلة.
للمراهق الشاب.. إذا كانت غير مستقرة بعض الشيء،
في يديها.
فلن تتمكن أبدا من تحقيق التوازن، وستسقط بعد ذلك
منتصف الطريق !” استخرجت زي دي كل القوة التي
في النهر.
ذرة من العناد لدعم نفسها في هذه المرحلة.
في فترة زمنية قصيرة، كانت زي دي التي تواجه
وهكذا حافظت على اهتمامها الكامل وقوتها في
تسلق تلك الشجرة، غير مدركة تماما لأي إصابات
وأصابعها ورجليها وقدميها ينهار عليها، وتزداد حدته
تعرضت لها.
مع اختفاء الوزن، إرتد جذع الشجرة فجاة مرة أخرى
بدأ وجهها الذي كان مخدرا من الذعر يخف ببطء، ومثل
ومع ذلك، في الوقت الحالي، كان الألم من ذراعيها
وأصابعها ورجليها وقدميها ينهار عليها، وتزداد حدته
“هل الذئب حقا يستسلم بسهولة هكذا؟”
بمرور الوقت.
أنتم قد تلقيتم للتو شرف قراءة ترجمة موقر الموت هذا نياهاهاها~~
النهاية!”
بالإضافة إلى ذلك, كان كتفيها وفخذيها يرتجفان أيضا.
رأت شجرة صغيرة نمت في منحدر، يمتد جذعها من
كانت تتعرق كثيرا. لقد تجاوز جسدها حدوده، وبدأت
تشعر بقشعريرة.
العيون الأرجوانية الكبيرة، اللتان تتألقان مثل الجمشت
وأصابعها ورجليها وقدميها ينهار عليها، وتزداد حدته
كانت لا تزال تحمل الشاب الفاقد للوعي أيضا.
النهر ليس مضطربا أو عميقا، لكن السطح كان واسعا.
“هل الذئب حقا يستسلم بسهولة هكذا؟”
حتى الآن، شعرت الفتاة أن الصبي المراهق يزداد وزنه.
يكفي ، يمكن استخدامه. فقط سيتم تقليل القوة
حاولت الفتاة مرة أخرى أن تلبس حذائها ولكن في هذه
جيذا أيضا في الحفاظ على توازنه، وكانت سرعته أسرع
اللحظة..
“هدير!”
تشعر بقشعريرة.
وكأنها قد رأت للتو جبلا يرتفع .
بدأ صوت عواء الذئب, وظهرت صورة ظلية كبيرة في الغابة.
عندما استدارت لتنظر, كانت حركتها محمومة للغاية
عند رؤية هذا أدركت الفتاة على الفور أن أفعالها
ارتجف جسد الفتاة.. استدارت وهي تعرف صاحب الظل.. رأت ذئبا عملاقا بلون أزرق غامق.
النهر ليس مضطربا أو عميقا، لكن السطح كان واسعا.
ملاحقتها. إذا استغرقت حقا وقتا للتردد ولحق بها
في هذه اللحظة القباضت حدقتها (حدقة
بحياتها، كان هناك احتمال كبير أن يستمر في
العين) وكأنها سقطت في كهف جليدي..
ارتجف جسد الفتاة كما لو كانت مصدومة بالبرق.
كشف الذئب العملاق عن أسنانه، لا يزال هناك بعض
في خمول قوي، مما تسبب في سقوط الفتاة.
اللحم المفروم الطازج بين الأسنان، كانت عيون الذئب كلها حمراء، وكان يحدق في الفتاة ط الصغيرة، بنظرة وحشية مليئة بنية القتل.
“يجب أن أوقظك ..”
سقطت الفتاة الصغيرة على الشجيرة على طول
بضعف, ويداها تدعمانها على الأرض.
ضفاف النهر.
مددت يديها بصعوبة وأزالت أوراق الشجرة الخضراء التي كانت تحجب رؤيتها. مع كل القوة التي استطاعت
عندما استدارت لتنظر, كانت حركتها محمومة للغاية
ونسيت أنها كانت تحمل الصبي المراهق، تسبب وزنه
في خمول قوي، مما تسبب في سقوط الفتاة.
القرار. أنا متأكدة تماما من أن هذا النهر الصغير
وازداد غضبه..
في مثل هذا العرض الضعيف والمحرج، ألهمت شراسة الذئب العملاق.
كانت تحمل حبل قوي على كتفها، ويبدو أنها تجر
الرغبة في تسلق جذع الشجرة، فإن الفتاة الصغيرة
ومع ذلك بقي الذئب على الشاطئ المقابل.
توقف العواء فجأة عندما صدم الذئب بالقوة الهائلة
قفز واستقر في مكانه، ناظرا إلى مياه النهر
الضيق بين جسدها والحبل.
المتهيجة، كاشفا عن إحساس واضح بالخوف.
للمراهق الشاب.. إذا كانت غير مستقرة بعض الشيء،
عند رؤية هذا أدركت الفتاة على الفور أن أفعالها
بالذهب. وملامح وجهه جميلة للغاية. أعطی هالة
السابقة كانت حكيمة حقا.
الألام من تلك الجروح تعذب الفتاة النحيفة.
ومع ذلك في اللحظة التالية رأى الذئب جذع الشجرة
للمراهق الشاب.. إذا كانت غير مستقرة بعض الشيء،
أيضا، لقد تعلم بشكل غير متوقع من الفتاة الصغيرة، وبدأ في الوقوف على الجذع الممتد على كلا الضفتين!
من دون أدنى شك كان هذا الذئب العملاق المستبد
العيون الأرجوانية الكبيرة، اللتان تتألقان مثل الجمشت
والوحشي لديه ذكاء من شأنه أن يرعب الناس.
في هذه اللحظة، أدركت أخيرا أنه على ساقيها
“ما زالت لا تعمل، هاه؟”
على الرغم من أن جسد الذئب كان كبيرا، إلا أنه كان
فلن تتمكن أبدا من تحقيق التوازن، وستسقط بعد ذلك
جيذا أيضا في الحفاظ على توازنه، وكانت سرعته أسرع
لتشكل جدارا سميكا.
بكثير من الفتاة.
في خضم صدمتها. شعرت الفتاة وكأنها صعقت بالكهرباء.
لها.
المناسب, حيث قابل الركلة على الفور.
أخرجت خنجرا من صدرها بسرعة كبيرة
للمراهق الشاب.. إذا كانت غير مستقرة بعض الشيء،
وقطعت الحبال. ثم قفزت واستخدمت قوتها. وحطمت
في خمول قوي، مما تسبب في سقوط الفتاة.
جسدها في جذع الشجرة الذي يلوح في الأفق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
ليست كبيرة.
بدأ جذع الشجرة على الفور في التأرجح من التأثير
على الرغم من أن درجة الاهتزاز ليست شديدة, إلا أنها
تسببت في مشاكل كافية للذئب العملاق.
بينما بدا جسده ضعيفا، في الوقت الحالي، كان يكشف
“يا للندم ..” اندلعت هالة الموت القوية، حملت الأجرام
مع كسر التوازن، كاد الذئب يسقط في النهر.
كانت لا تزال تحمل الشاب الفاقد للوعي أيضا.
“هل سأموت؟!” حاولت بكل إرادتها زي دي أن تكافح، لكن
كان بإمكانها فقط القفز مرة أخرى على للشاطئ، منهكة
تردد صدى عواء الذئب فجأة، وفجأة انبثق الذئب الأزرق
ومرهقة.
فقط في هذه حالة، ماذا أفعل إذا بقى هذا الذئب العملاق في مكانه؟
اللحم المفروم الطازج بين الأسنان، كانت عيون الذئب كلها حمراء، وكان يحدق في الفتاة ط الصغيرة، بنظرة وحشية مليئة بنية القتل.
“هدير!”
الدموع على وجهها، كان تعبيرها يظهر الشك
كانت تحركاته رشيقة وقوية ومباشرة وفعالة.
زمجر الذئب على الفتاة، وكشف عن أسنانه الحادة
وازداد غضبه..
ملاحقتها. إذا استغرقت حقا وقتا للتردد ولحق بها
فقدت البلورة ثلثي بريقها الذي تحول إلى صخرة
نجحت الفتاة الصغيرة في إيقاف الذئب العملاق
وابتهجت في البداية، ثم سرعان ما ندمت على ذلك..
تعرضت لها.
“كان يجب أن أترك هذا الوحش اللعين يتجه نحو
وازداد غضبه..
منتصف الجذع قبل أن أتصرف، واتركه يسقط في
القرار. أنا متأكدة تماما من أن هذا النهر الصغير
النهر!”
النهاية!”
تواجه الفتاة الصغيرة والذئب العملاق عبر الشاطئ
ذرة من العناد لدعم نفسها في هذه المرحلة.
توقف الذئب عن العواء ورفض التراجع.
خلفها, أستعادت ثباتها مرة أخرى.
ونسيت أنها كانت تحمل الصبي المراهق، تسبب وزنه
أبقت الفتاة الصغيرة عينها على الذئب العملاق، ولم
المتهيجة، كاشفا عن إحساس واضح بالخوف.
تجرؤ على الاسترخاء للحظة. إذا أظهر الذئب القليل من
الرغبة في تسلق جذع الشجرة، فإن الفتاة الصغيرة
ستضرب الجذع مما يجعله يتأرجح.
فقط في هذه حالة، ماذا أفعل إذا بقى هذا الذئب العملاق في مكانه؟
بعد لحظة. اكتشفت الفتاة الأمر. كانت أفعالها
في هذه اللحظة، أدركت أخيرا أنه على ساقيها
السابقة للذعر صحيحة بالفعل.
رأت شجرة صغيرة نمت في منحدر، يمتد جذعها من
يكفي ، يمكن استخدامه. فقط سيتم تقليل القوة
كان هذا لأنها لم تكن قادرة على تقدير المدى الذي
وصلت الفتاة إلى الطرف المقابل، تم إنزال الجذع على
يمكن أن يقفز فيه الذئب بالضبط.
لـ سبب من الأسباب, كان هذا الصبي المراهق فاقدا
رفعت بصرها. كان وجهها الجميل اللطيف مغطى
من المحتمل أن الذئب يحتاج فقط إلى التسلق
المسافة قصيرة قبل أن يتمكن من القفز مباشرة إلى
الأرض، مما يجعل من الصعب جدا على الفتاة الصعود
الضفة المقابلة.
عضت الفتاة شفتيها دون وعي، وأصبح قلبها أكثر
بسبب ثقل الإثنين، ضغطوا على الشجرة الصغيرة، عندما
وقفت الفتاة الصغيرة على الفور مذهولة. بعد بضع
دقائق، ردت أخيرا وغرقت على الأرض دفعة واحدة.
حشدها خطت خطوات كبيرة فوق التربة الرطبة التي
بدأ وجهها الذي كان مخدرا من الذعر يخف ببطء، ومثل
بكت الفتاة بصوت منخفض.
الجليد الذي كان يذوب، تدفق خطان من الدموع على
وجهها.
على الرغم من أن درجة الاهتزاز ليست شديدة, إلا أنها
أخيرا، حصلت على فرصتها في البقاء على قيد الحياة
“أو ربما يسير بمحاذاة النهر الأن، لإيجاد طريق مختصر
مرة أخرى!
منتصف الطريق !” استخرجت زي دي كل القوة التي
بكت الفتاة بصوت منخفض.
“أو ربما يسير بمحاذاة النهر الأن، لإيجاد طريق مختصر
كانت ساقها مثنيتين، وكانت قدماها لا تزالان حافيتين، ولم يكن لديها الوقت لارتداء حذائها.
الأرض، مما يجعل من الصعب جدا على الفتاة الصعود
فهناك خدوش كثيرة عليهما. هناك العديد من الجروح على
دفنت رأسها في منحنی ساقيها، وارتجف كتفيها
قليلا بعد أصوات بكائها، كما لو كانت قطة صغيرة.
“اللعنة، لو فقط كان لا يزال بإمكاني استخدام السحر..”
لكن في اللحظة التالية رفعت الفتاة رأسها وكأنها
صعقت بالكهرباء.
كانت عيناها منتفختين وحمراء، وظهرت خطوط
جسدها لم يستجب، وقد استنفدت كل قوتها.
الدموع على وجهها، كان تعبيرها يظهر الشك
والريبة والخوف.
راقبت لفترة من الوقت. عضت شفتها وقررت عبور النهر.
“هل الذئب حقا يستسلم بسهولة هكذا؟”
“هذا احتمال. لكن..”
عندما فكرت في ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية
الأرض، مما يجعل من الصعب جدا على الفتاة الصعود
بدأت الفتاة الصغيرة تشعر أن احتمالية استسلام الذئب
تجرؤ على الاسترخاء للحظة. إذا أظهر الذئب القليل من
ليست كبيرة.
خلفها, أستعادت ثباتها مرة أخرى.
“من الممكن أنه استدار فجأة وذهب إلى الأدغال
“لقد تسلقت حقا طول الطريق إلى هنا!”
لمجرد خداعي”.
آخر جزء من الأمل، وهي تنظر إلى عمود الكريستال
الضارية المفترسة! “
“أو ربما يسير بمحاذاة النهر الأن، لإيجاد طريق مختصر
أخر إلى الجانب الأخر!”
لها.
“أو ربما في الوقت الحالي، لقد عبر بالفعل، وهو
يتجه نحو هنا بأقصى سرعة !!”
كانت تسحب حبلا كان مربوطا بإحكام على نقالة. وكان صبي مراهق يرقد عليه.
في مثل هذا العرض الضعيف والمحرج، ألهمت شراسة الذئب العملاق.
بمجرد أن وصلت إلى هذا الخط من التفكير شعرت
تجرؤ على الاسترخاء للحظة. إذا أظهر الذئب القليل من
الفتاة الصغيرة أنها سقطت في كهف جليدي، ووصل
عند رؤية هذا أدركت الفتاة على الفور أن أفعالها
البرد إلى عظامها..
بدأ جذع الشجرة على الفور في التأرجح من التأثير
“ماذا أفعل؟”
وصلت الفتاة إلى الطرف المقابل، تم إنزال الجذع على
العينين الزرقاء فجأة إلى جانبها، ثم رفع ساقه وركل.
“أحضر الصبي عبر جذع الشجرة؟”
“أو ربما يسير بمحاذاة النهر الأن، لإيجاد طريق مختصر
ناهيك عن أن جذع الشجرة العائل هذا كان مرتفعا عن
الأرض، مما يجعل من الصعب جدا على الفتاة الصعود
رأت أن الذئب العملاق قفز في الهواء، وأنقض نحوها
مع المراهق على ظهرها.
الأرض، مما يجعل من الصعب جدا على الفتاة الصعود
بدأ جذع الشجرة على الفور في التأرجح من التأثير
فقط في هذه حالة، ماذا أفعل إذا بقى هذا الذئب العملاق في مكانه؟
(ياغبية اتركي على الفتى و اهربي ‘-‘)
لتشكل جدارا سميكا.
الرغبة في تسلق جذع الشجرة، فإن الفتاة الصغيرة
الصعود إلى منتصف جذع الشجرة والبقاء؟
وابتهجت في البداية، ثم سرعان ما ندمت على ذلك..
هذا مستحيل أكثر.
رأت شجرة صغيرة نمت في منحدر، يمتد جذعها من
آخر جزء من الأمل، وهي تنظر إلى عمود الكريستال
هذا يستهلك الكثير من الطاقة.
الطحلب على الجذع أصبح أكثر انزلاقا ورطبا عندما داست عليه.
كانت الفتاة تدرك تماما حالتها الجسدية في الوقت
والضعيف الذي كان يفتقر إلى القدرة على التحمل
الحالي، ولم يكن لديها ثقة واحدة لتسلق الجذع مرة
أخرى، بالتفكير في الوقت الذي مرت فيه أثناء
طالما أن هناك احتمالا ضئيلا للأمل … “
التسلق، ملأ قلبها بالامتنان والخوف.
أسرعت إلى جانب الصبي نصف راكعة على الأرض.
المألوف. الشيء الأكثر جاذبية هو أن لديها زوج من
وسحبت بلورة عمودية بيضاء حليبية من ذراعيها.
هفف!
كانت قوة رجليه مثل العاصفة!
جمعت الفتاة كل تركيزها وبذلت قصارى جهدها لفتح
الفاقد للوعي، ثم تمتزج بطريقة سحرية مع الجلد.
البلورة البيضاء.
وأصابعها ورجليها وقدميها ينهار عليها، وتزداد حدته
أو الموت، كان لا يزال يتعين عليها تحمل عبء أثقل
تم ضغط الكريستال بقوة فوق جبين الصبي الصغير..
فتحت زي دي (يعني اسمها الجذع الأرجواني) فمها على مصراعيه وحاولت بكل مابوسعها التنفس ، على الرغم من أن صدرها كان يؤلمها بالفعل.
يخفي تمساحا شريرا أو مجموعات كبيرة من الأسماك
كانت تحوم في مكانها، ولا تتحرك لفترة طويلة.
“ما زالت لا تعمل، هاه؟”
جيذا أيضا في الحفاظ على توازنه، وكانت سرعته أسرع
الفتاة الشجاعة تواصل إبهاج نفسها.
“لا, هذا هو أملي الأخير، حتى لو كانت صغيرا جدا
طالما أن هناك احتمالا ضئيلا للأمل … “
لمجرد خداعي”.
نما قلب الفتاة الصغيرة، وهي تهمس، “أسرع، أسرع ! أتوسل إليك! اعملي (تقصد البلورة).. من فضلك اعملي! “.
“كان يجب أن أترك هذا الوحش اللعين يتجه نحو
كانت تتصبب عرقًا من رأسها إلى أخمص قدميها. كما لو أنها ساحرة، كان جسدها الحساس الآن يطلق طاقة كبيرة فاجأت نفسها حتى.
كما لو أنها سمعت توسلات الفتاة الصغيرة، بدأت
قفز واستقر في مكانه، ناظرا إلى مياه النهر
البلورة البيضاء تضيء ببطء مع خطوط من أشعة
في خضم صدمتها. شعرت الفتاة وكأنها صعقت بالكهرباء.
الضوء, يصعب رؤيتها قليلا.
فتحت زي دي (يعني اسمها الجذع الأرجواني) فمها على مصراعيه وحاولت بكل مابوسعها التنفس ، على الرغم من أن صدرها كان يؤلمها بالفعل.
بعد فترة وجيزة سادت مشاعر الذعر والخطر الوشيك
لكن مع هذا الضوء الخافت، أبدت الفتاة تعبيرا سعيدا.
مغطاة برداء سحري. سواء كان الرداء أو البنطال الطويل
“على الرغم من أن معظم السحر محظور في هذه
ومع ذلك في اللحظة التالية رأى الذئب جذع الشجرة
الجزيرة إلا أنه نسبي فقط. طالما أن المرتبة عالية بما
كانت الفتاة تدرك تماما حالتها الجسدية في الوقت
يكفي ، يمكن استخدامه. فقط سيتم تقليل القوة
بمرور الوقت.
والتأثير بشكل كبير … “
النهاية!”
كان السحر كذلك، ونفس الشيء ينطبق على الأدوات
الألام من تلك الجروح تعذب الفتاة النحيفة.
السحرية.
أصبح الضوء المنبعث من البلورة البيضاء أكثر ثراء..
كان وجه الفتاة رماديا ومهزوما، وفقدت كل قوتها
“ماذا يحدث هنا؟”
وبعد ذلك مثل قطرة ماء تكثفت بشكل كافي، تشكل
لكن مع هذا الضوء الخافت، أبدت الفتاة تعبيرا سعيدا.
الضوء في وميض أبيض حليبي مثل تيار من المياه.
كما لو أنها سمعت توسلات الفتاة الصغيرة، بدأت
فتحت زي دي (يعني اسمها الجذع الأرجواني) فمها على مصراعيه وحاولت بكل مابوسعها التنفس ، على الرغم من أن صدرها كان يؤلمها بالفعل.
تيارات صغيرة من الماء تتساقط على جبين الشباب
البقاء على قيد الحياة من أجله.
الفاقد للوعي، ثم تمتزج بطريقة سحرية مع الجلد.
المطيرة وأضاءت حول المكان. وكان الهواء حارا ورطبا. نمت الغابات الكثيفة وازدهرت بسبب الأمطار الغزيرة التي سقطت هنا. تلتوي الكروم وتتشابك الجذور، مما يخلق العديد من العقبات.
في فترة زمنية قصيرة، كانت زي دي التي تواجه
مشكلة في الضغط على بلورة شاحب الوجه بالفعل
رأت أن الذئب العملاق قفز في الهواء، وأنقض نحوها
شبه ميتة. كانت جبهتها مليئا بالعرق، وكان جسدها
الجري. لم يكن هناك سوى خيار التحرك إلى الأمام.
على وشك الانهيار.
الذي اختفى سابقا بسرعة كبيرة من الغابة الخصبة.
بدأت بلورة العمود تفقد لونها. من الأعلى، بدأت تتحول
في مثل هذا العرض الضعيف والمحرج، ألهمت شراسة الذئب العملاق.
إلى صخرة رمادية.
كان فم الذئب مفتوحا على مصراعيه، وكشف عن
“المثابرة لا بد لي من المثابرة.. لا يجب التوقف في
استند الصبي إلى الأرض بيديه ووقف شامخا.
منتصف الطريق !” استخرجت زي دي كل القوة التي
تركتها في جسدها, كما لو كانت تجبر نفسها
وجهها.
وتتحدى باستمرار حدود قدرتها.
الرغبة في تسلق جذع الشجرة، فإن الفتاة الصغيرة
كان هذا لأنها لم تكن قادرة على تقدير المدى الذي
عندما فقدت البلورة نصف لونها تقريبا سقطت زي
السابقة كانت حكيمة حقا.
دي بالفعل في حالة شبه وعي، كانت تعتمد فقط على
ذرة من العناد لدعم نفسها في هذه المرحلة.
بينما بدا جسده ضعيفا، في الوقت الحالي، كان يكشف
“يجب أن أوقظك ..”
أبقت الفتاة الصغيرة عينها على الذئب العملاق، ولم
“هدير!”
ناهيك عن أن جذع الشجرة العائل هذا كان مرتفعا عن
فقدت البلورة ثلثي بريقها الذي تحول إلى صخرة
تردد صدى عواء الذئب فجأة، وفجأة انبثق الذئب الأزرق
“هدير!”
الذي اختفى سابقا بسرعة كبيرة من الغابة الخصبة.
في هذه اللحظة احست أنه نزل عليها الموت!
كان الولد الشاب بلا شك عبئا عليها.
تلقت زي دي صدمة، وارتجف جسدها الضعيف الصغير
رفعت بصرها. كان وجهها الجميل اللطيف مغطى
راقبت لفترة من الوقت. عضت شفتها وقررت عبور النهر.
بالفعل بظل جسد الذئب.
تركتها في جسدها, كما لو كانت تجبر نفسها
رأت أن الذئب العملاق قفز في الهواء، وأنقض نحوها
منتصف الطريق !” استخرجت زي دي كل القوة التي
في تلك اللحظة، بدا أن الوقت يتباطأ.
ناهيك عن أن جذع الشجرة العائل هذا كان مرتفعا عن
كان فم الذئب مفتوحا على مصراعيه، وكشف عن
بالذهب. وملامح وجهه جميلة للغاية. أعطی هالة
الأسنان الحادة ورش اللعاب.
“يكمن الخطر في كل جانب من هذه الجزيرة المعزولة.
ولكن بعد ذلك بدأت أطرافها الأربعة في الخدور.
“هل سأموت؟!” حاولت بكل إرادتها زي دي أن تكافح، لكن
جسدها لم يستجب، وقد استنفدت كل قوتها.
ذهنها ” بعيدا! اهربي! اهربي! اتركي كل شيء وراءك. لا
الضفة نحو السماء, على طول الطريق نحو الضفة المقابلة.
“يا للندم ..” اندلعت هالة الموت القوية، حملت الأجرام
الرغبة في تسلق جذع الشجرة، فإن الفتاة الصغيرة
السماوية الأرجوانية (يقصد عينيها) للفتاة الصغيرة
أخرجت الفتاة حذائها من خصرها، في محاولة لإعادته
آخر جزء من الأمل، وهي تنظر إلى عمود الكريستال
الضفة نحو السماء, على طول الطريق نحو الضفة المقابلة.
في يديها.
بكثير من الفتاة.
ثم رأت أن الصبي الذي كان فاقدا للوعي طوال الوقت
فقدت البلورة ثلثي بريقها الذي تحول إلى صخرة
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
رمادية. لكن بقي ثلثها.
راقبت لفترة من الوقت. عضت شفتها وقررت عبور النهر.
ثم رأت أن الصبي الذي كان فاقدا للوعي طوال الوقت
“لم يبق أمل”
“ما زالت لا تعمل، هاه؟”
كان وجه الفتاة رماديا ومهزوما، وفقدت كل قوتها
وتدلل رأسها قليلة. وأغلقت عيناها.
كان وجهها أبيضا و رمادي اللون، والعرق ينزل من طرف أنفها وذقنها، ويسقط على العشب الأخضر الكثيف.
كان هذا لأنها لم تكن قادرة على تقدير المدى الذي
ولكن بمجرد استسلامها للموت، صافحتها هزة شديدة.
تسلق تلك الشجرة، غير مدركة تماما لأي إصابات
أيضا، لقد تعلم بشكل غير متوقع من الفتاة الصغيرة، وبدأ في الوقوف على الجذع الممتد على كلا الضفتين!
انفجار!
تردد صدى عواء الذئب فجأة، وفجأة انبثق الذئب الأزرق
مع ضوضاء عالية، انفجر الكريستال إلى قطع لا حصر
لها.
مروعة.
“ماذا يحدث هنا؟”
كان الذئب العملاق وراءها مثل الموت الذي يطالب
تقلقي بشأن الأخرين. وإلا فسوف يقتلك الذئب الشرير
فتحت الفتاة الصغيرة عينيها مذهولة.
تقلقي بشأن الأخرين. وإلا فسوف يقتلك الذئب الشرير
لـ سبب من الأسباب, كان هذا الصبي المراهق فاقدا
ثم رأت أن الصبي الذي كان فاقدا للوعي طوال الوقت
حاولت الفتاة مرة أخرى أن تلبس حذائها ولكن في هذه
استيقظ أخيرا!
انقلب هذا الفتى الوسيم ذو الشعر الذهبي و
العينين الزرقاء فجأة إلى جانبها، ثم رفع ساقه وركل.
رأت أن الذئب العملاق قفز في الهواء، وأنقض نحوها
الفاقد للوعي، ثم تمتزج بطريقة سحرية مع الجلد.
كانت تحركاته رشيقة وقوية ومباشرة وفعالة.
سقطت الفتاة الصغيرة على الشجيرة على طول
بينما بدا جسده ضعيفا، في الوقت الحالي، كان يكشف
منتصف الطريق !” استخرجت زي دي كل القوة التي
عن قوة شرسة!
السابقة كانت حكيمة حقا.
كانت قوة رجليه مثل العاصفة!
جسدها في جذع الشجرة الذي يلوح في الأفق.
نبيلة طبيعية.
لم يتمكن الذئب العملاق من المراوغة في الوقت
المناسب, حيث قابل الركلة على الفور.
رأت أن الذئب العملاق قفز في الهواء، وأنقض نحوها
توقف العواء فجأة عندما صدم الذئب بالقوة الهائلة
للهجوم، وكان يقذف بعيدا.
ربما … يجب أن تتخلى عن هذا الصبي.
في خضم صدمتها. شعرت الفتاة وكأنها صعقت بالكهرباء.
استند الصبي إلى الأرض بيديه ووقف شامخا.
والضعيف الذي كان يفتقر إلى القدرة على التحمل
كما لو أنها سمعت توسلات الفتاة الصغيرة، بدأت
تقلص بؤبؤ عيني الفتاة وتوقفت أنفاسها. عندما كانت
الفاقد للوعي، ثم تمتزج بطريقة سحرية مع الجلد.
تحدق في ظهر الصبي النحيف والضعيف, شعرت
“على الرغم من أن معظم السحر محظور في هذه
وكأنها قد رأت للتو جبلا يرتفع .
من دون أدنى شك كان هذا الذئب العملاق المستبد
—————————————————————————————
ومع ذلك في اللحظة التالية رأى الذئب جذع الشجرة
متحدية الخطر وهي تحمل المراهق الفاقد للوعي.
بدأت بلورة العمود تفقد لونها. من الأعلى، بدأت تتحول
يو مرحبا جميعا كيف حالكم *-*
أنتم قد تلقيتم للتو شرف قراءة ترجمة موقر الموت هذا نياهاهاها~~
يو مرحبا جميعا كيف حالكم *-*
النهاية!”
