أنا فارس المعبد المقدس
ظلام.
ظلام سحيق دامس.
اجتمعت مجموعة من المراهقين معًا ووجد زين جين نفسه بين مجموعة المراهقين.
في هذا الظلام ، كان وعي الصبي الصغير يتعافى تدريجياً.
“يبدو أن هذا الذئب العملاق قد أخافها كثيرًا.” نشأ في قلبه شعور لطيف وسأل “معذرة … من أنت؟”
“أين؟”
“زين جين ، أنا زين جين؟ لماذا لا أتذكر أي شيء؟ ” عبس الشاب ، وشعر بالحيرة والقلق الشديد.
همس باسمها “زي دي ……”.
“أين هذا؟”
“أين هذا؟”
.
“ربما يكون لهذه الشظايا بعض المساعدة في استعادة ذكريات السيد في المستقبل.”
“أين أنا؟”
“زين جين ، أنا زين جين؟ لماذا لا أتذكر أي شيء؟ ” عبس الشاب ، وشعر بالحيرة والقلق الشديد.
عندما أصبح وعي الصبي الصغير أكثر وضوحًا ، تدفقت الأسئلة عليه.
أحاط به الظلام اللامحدود ، الصمت يجول دون قيود.
جمال عبق من اليشم كان يحتضنه.
تبدد الأمل داخل قلبه ببطء. حاول أن ينظر إلى نفسه ، لكنه وجد أنه لا يستطيع رؤية نفسه.
وازداد الارتباك داخل قلبه.
“ربما يكون لهذه الشظايا بعض المساعدة في استعادة ذكريات السيد في المستقبل.”
“من أنا؟”
كانت نظرة قصيرة لم تمنحه الكثير من الوقت للتفكير.
“من أنا؟”
“لماذا … لماذا أنا محاصر هنا؟”
نما نفاد صبر الصبي الرزين. على الرغم من أن الظلام كان آمنًا ، إلا أنه لم يتغير أيضًا. شعر وكأنه قفص كان يحاصره.
عادة ما يكون السحرة على دراية كبيرة ، حتى لو كانوا صغارًا.
بطبيعة الحال ، أراد التحرر والخروج من هذا المكان.
“اريد الرحيل!”
“ولكن أين أذهب؟”
حاول الاقتراب من الضوء الخافت.
“بدون طريق للسماح لي بالسير؟”
“هل هناك حتى مسار على الإطلاق؟
في معبد أبيض مشرق ورائع ، أشرقت الشمس عبر الزجاج الملون الشاهق.
كما لو كان الرد على ارتباك الصبي الصغير ، ظهر نور صغير في هذا الظلام الذي لا ينتهي.
“يبدو أن هذا الذئب العملاق قد أخافها كثيرًا.” نشأ في قلبه شعور لطيف وسأل “معذرة … من أنت؟”
كان الضوء برتقالي اللون وخافتًا جدًا.
صرخة وحش مدوية هزت السماء فجأة ترددت في الفضاء المظلم كله.
بدا الأمر وكأنه لم يكن هناك شيء ، غير مرئي تقريبًا.
أخيرًا ، اقتربت زي دي من وجه زين جين ، وراقبت بعناية ما إذا كان هناك أي شيء غير عادي في بؤبؤ عيني الشاب.
ولكن في هذا العالم الأسود الذي كان مظلمًا تمامًا ، كان الضوء البرتقالي الخافت واضحًا جدًا أيضًا.
جذب هذا الاهتمام الكامل للمراهق.
كان هناك دفقة(صوت سقوط الماء على الأرض) ضخمة.
أقسم أن حبي سيكون ثابتًا ومخلصًا ، لن يموت أبدًا!
حاول الاقتراب من الضوء الخافت.
ذهلت الفتاة ، اتسعت عيناها ، نظرت إلى الشاب دون أن تحرك عينيها.
لم يكن يعرف كم من الوقت يمر عندما تمكن من الاقتراب ، وشعر أن الضوء البرتقالي قد نما أكثر من ذي قبل.
عندما سقط الذئب الوحشي في النهر ، أطلق صيحات قلقة. لقد استخدم كل قوته في الدوس على المياه ، في محاولة للعودة إلى الشاطئ بأسرع ما يمكن.
“أين هذا؟”
“هل يمكن أن تكون وسيلة للسماح لي بالخروج؟”
تعرضت زي دي لصدمة وتجمد وجهها ولم يحرك أي عضلة ، لقد كانت مثل التمثال.
مع الرغبة في الهروب من الظلام ، أصبح الشاب أكثر حماسًا ونفد صبره سرعان ما اقترب من الضوء البرتقالي.
“هذا وحش شيطاني من مستوى الفضة البيضاء!”
كان الضوء برتقالي اللون وخافتًا جدًا.
كان في هذه اللحظة.
“هدير!!!”
شعر زين جين أيضًا بشكل غامض أنه على الرغم من أنه يتمتع بشخصية رفيعة ، يبدو أن جسده يخفي قوة هائلة.
“هدير!!!”
“ولكن أين أذهب؟”
صرخة وحش مدوية هزت السماء فجأة ترددت في الفضاء المظلم كله.
كان الضوء البرتقالي مثل حيوان صغير خائف. انطفأ فجأة ، وهكذا استيقظ الصبي بسرعة.
“يا سيدي ، هل تذكرت شيئًا؟” سألت زي دي بترقب عندما لاحظت غرابة تعبير زين جين.
في اللحظة الثانية ، عندما فتح عينيه ، رأى ذئبًا عملاقًا مع فكٍ مفتوح على مصراعيه يقفز من السماء!
هذه الكلمات جعلت الشاب ينظر على الفور إلى الشابة ويمدحها ، “لم أدرك أنها كانت خطيرة جدًا من قبل ، شكرًا لك. أمم…. زي دي. “
ذهلت الفتاة ، اتسعت عيناها ، نظرت إلى الشاب دون أن تحرك عينيها.
كان الفتى لا يزال ملقى على الأرض.
كان عقله فارغًا ، ولم يكن لشعور الخوف وقت للتجسد – لكن جسده كان أول من يتفاعل.
أحاط به الظلام اللامحدود ، الصمت يجول دون قيود.
انقلب وركل!
في لحظة ، كان جسده كله مثل قوس ونشاب ، ساقيه كانتا سهام عملاقة مستعدة ليتم إطلاقها.
“هذه الجزيرة غريبة ، ولا يمكن استخدام أي من السحر وتشي المعركة. لقد استخدمت دموع الملاك لإيقاظ السيد ، لكنها كانت أيضًا مجرد مقامرة “.
اشتباك!
في غضون أنفاس قليلة ، اختفى صوت الذئب المرعب تمامًا وعاد سطح النهر إلى حالته الهادئة
ركلت أرجل الصبي مباشرة بطن الذئب الضخم ، وبهذه الضربة الأولى ، تم ارسال الذئب محلقا بلا رحمة في الهواء.
ثم وضع يديه على الأرض ودفع نفسه منتصبًا بدفعة مفاجئة من الطاقة.
“هذه الجزيرة غريبة ، ولا يمكن استخدام أي من السحر وتشي المعركة. لقد استخدمت دموع الملاك لإيقاظ السيد ، لكنها كانت أيضًا مجرد مقامرة “.
“هذا وحش شيطاني من مستوى الفضة البيضاء!”
استمر في مد أصابعه العشرة ، ثم شرع في صنع قبضة بيده. لقد تذكر المشهد الذي أرسل فيه الذئب العملاق يطير بركلته ، وأدرك أن هناك قوة كامنة في جسده.
“هناك شخص ما؟” من خلال نظرة سريعة عندما وقف ، أدرك وجود الفتاة الصغيرة زي دي.
أشارت زي دي بإصبعها إلى صدر زين جين ، ولا يزال هناك العديد من شظايا الكريستال الملتصقة به.
في اللحظة الثانية ، عندما فتح عينيه ، رأى ذئبًا عملاقًا مع فكٍ مفتوح على مصراعيه يقفز من السماء!
كانت المسافة بين الطرفين قريبة جدًا لدرجة أنهما كانا يشعران بأنفاس بعضهما البعض.
كانت نظرة قصيرة لم تمنحه الكثير من الوقت للتفكير.
نظروا لبعضهم البعض لبضع ثوان.
شكل الذئب العملاق تهديدًا هائلاً له ، مما جعل قلبه ينبض. سرعان ما غمرت عقله مشاعر الخوف.
“هذا وحش شيطاني من مستوى الفضة البيضاء!”
كانت هذه الظلال الخضراء مثل الثعابين السميكة. تحركوا بعنف ، وخلقوا بقع عملاقة لا نهاية لها.
الخطر لم يزل!
أقسم أن أقاتل بشجاعة ، أن أكون لطيفًا مع الضعيف!
تم تثبيت رؤية الصبي الصغير على الذئب العملاق.
بلوب!
قامت السيدة الشابة بفحص صدر زين جين وجسمه وأذنيه وما إلى ذلك.
كانت المسافة بين الطرفين قريبة جدًا لدرجة أنهما كانا يشعران بأنفاس بعضهما البعض.
كان هناك دفقة(صوت سقوط الماء على الأرض) ضخمة.
“بدون طريق للسماح لي بالسير؟”
أقسم زين جين والآخرون:
أومأ جين جين برأسه ، مفكرًا في نفسه أنه على الرغم من ضعف الفتاة التي أمامه ، إلا أنها كانت متفائلة ومثابرة. منذ أن استيقظ ، كانت تريحه.
تم ركل الذئب الكبير من قبل الشاب ولم يتمكن من تغيير اتجاهه في الجو ، وبالتالي سقط في النهر بعد الطيران في نصف دائرة في الهواء.
لم يكن يعرف كم من الوقت يمر عندما تمكن من الاقتراب ، وشعر أن الضوء البرتقالي قد نما أكثر من ذي قبل.
“يا سيدي ، لقد عانينا من غرق سفينة منذ بضعة أيام. كانت هناك عاصفة عنيفة ، وانقلبت السفينة وفر الناجون إلى هذه الجزيرة… .. هناك الكثير من المفقودين بمن فيهم أنت. لقد اتبعت القرائن في أعماق الغابة المطيرة عندما وجدتك يا سيدي ، كنت في غيبوبة وحاولت مستعملة طرقًا عديدة ولكن أتمكن من إيقاظك بنجاح “.
لم يكن هذا غريباً ، لأن زي دي كانت في الأصل على ضفاف النهر ، لذا كانت المسافة إلى النهر قريبة.
“دعينا نضع المشكلة المتعلقة بذاكرتي جانبًا في الوقت الحالي. ما علينا فعله الآن هو مغادرة هذا المكان الخطير “.
شكل الذئب العملاق تهديدًا هائلاً له ، مما جعل قلبه ينبض. سرعان ما غمرت عقله مشاعر الخوف.
عندما سقط الذئب الوحشي في النهر ، أطلق صيحات قلقة. لقد استخدم كل قوته في الدوس على المياه ، في محاولة للعودة إلى الشاطئ بأسرع ما يمكن.
فجأة ، ظهرت ظلال خضراء من الماء.
جمال عبق من اليشم كان يحتضنه.
كانت هذه الظلال الخضراء مثل الثعابين السميكة. تحركوا بعنف ، وخلقوا بقع عملاقة لا نهاية لها.
“أين هذا؟”
في ومضة ، كانت الظلال الخضراء تحبس الذئب الكبير بإحكام ، وبدأت في جره إلى الماء.
“هذا مجال سحري مقيد؟” وجد زين جين أنه لا يزال لديه ثقافته العامة ولم ينسها. هز رأسه ، “لا يوجد مجال سحري مقيد مطلق. المفتاح هو النظر إلى الاختلاف في القوة “.
بلوب بلوب بلوب!
كان الأمر كما لو أن شيئًا لم يحدث من قبل ، فقد ذهب الذئب الشرير واختفى الظل الأخضر الغامض والمرعب نفسه مرة أخرى ، وكأن معركة الحياة والموت السابقة لم تحدث.
لم يعد النهر هادئًا ، وبدأت الأمواج العكرة في الارتفاع. على الفور بدأ اللون الأحمر النابض بالحياة يتفتح مثل الزهرة ، إنه دم الذئب!
بدأ دم الذئب ينتشر بسرعة على طول النهر.
شعر بالرعب ، وبدأ في النظر حوله حتى استدار أخيرًا لمواجهة زي دي.
في غضون أنفاس قليلة ، اختفى صوت الذئب المرعب تمامًا وعاد سطح النهر إلى حالته الهادئة
اجتمعت مجموعة من المراهقين معًا ووجد زين جين نفسه بين مجموعة المراهقين.
اختلط دماء الذئب بالنهر العكر وتلاشت بسرعة بعد جريان النهر.
سرعان ما اختفى المشهد في الذاكرة.
سرعان ما عادت المنطقة المحيطة إلى حالتها الهادئة.
“أنت زين جين ، أنت البارون زين جين. يا إلهي ، يا سيدي ، هل نسيت حتى هويتك؟ ” كان تعبير زي دي قلقاً وكان توترها يتزايد.
كان الأمر كما لو أن شيئًا لم يحدث من قبل ، فقد ذهب الذئب الشرير واختفى الظل الأخضر الغامض والمرعب نفسه مرة أخرى ، وكأن معركة الحياة والموت السابقة لم تحدث.
همس باسمها “زي دي ……”.
شهد المراهق كل ذلك وشعر أن قلبه ينبض بسرعة.
“إذن ، دعيني أعتني بك من الآن فصاعدًا. أيتها الفتاة القوية ذات العيون الأرجوانية ، يا … خطيبتي ، “أقسم زين جين في قلبه.
” ما هذا المكان القذر؟!”
شعر بالرعب ، وبدأ في النظر حوله حتى استدار أخيرًا لمواجهة زي دي.
نظرت زي دي إلى الشاب بإثارة ، وأفعالها تظهر مشاعرها الداخلية.
“أين هذا؟”
“زين جين ، أنا زين جين؟ لماذا لا أتذكر أي شيء؟ ” عبس الشاب ، وشعر بالحيرة والقلق الشديد.
نظر الشاب إلى الفتاة بين ذراعيه وبدا أن قلبها قد تخطى نبضة.(واقعة في الحب ._.)
تعرضت زي دي لصدمة وتجمد وجهها ولم يحرك أي عضلة ، لقد كانت مثل التمثال.
أقسم أن حبي سيكون ثابتًا ومخلصًا ، لن يموت أبدًا!
تعرضت زي دي لصدمة وتجمد وجهها ولم يحرك أي عضلة ، لقد كانت مثل التمثال.
عند سماع سؤال الشاب ، بدأت الشابة في استعادة وعيها وقامت بـالرد.
شهد المراهق كل ذلك وشعر أن قلبه ينبض بسرعة.
كان هناك دفقة(صوت سقوط الماء على الأرض) ضخمة.
“يا سيدي!” كانت متحمسة للغاية لدرجة أنها هرعت إلى أحضان الشاب مثل قطة خائفة.
لم يكن هذا غريباً ، لأن زي دي كانت في الأصل على ضفاف النهر ، لذا كانت المسافة إلى النهر قريبة.
جمال عبق من اليشم كان يحتضنه.
في هذا الظلام ، كان وعي الصبي الصغير يتعافى تدريجياً.
نظر الشاب إلى الفتاة بين ذراعيه وكان في حيرة من أمره.
“الحمد لله يا سيدي ، لقد استيقظت أخيرًا!” عانقت الفتاة الشاب بقوة ، “يا سيدي ، لقد استيقظت!”
أقسم أن أحمي أحبائي ، أن أكون بلا خوف!
“الحمد لله يا سيدي ، لقد استيقظت أخيرًا!” عانقت الفتاة الشاب بقوة ، “يا سيدي ، لقد استيقظت!”
ربت الشاب على كتفيها ، ثم شرع في دفع زي دي بعيدًا قليلاً.
“هل يمكن أن تكون وسيلة للسماح لي بالخروج؟”
أقسم أن أعامل أصدقائي بحسن نية وأرفض النفاق!
نظرت زي دي إلى الشاب بإثارة ، وأفعالها تظهر مشاعرها الداخلية.
نظر الشاب إلى الفتاة بين ذراعيه وبدا أن قلبها قد تخطى نبضة.(واقعة في الحب ._.)
كان وجهها الرقيق مليئًا بالحنان ، وكانت عيناها حمراء من الدموع ومنتفخة قليلاً وكانت تبكي. كان لديها زوج من العيون الأرجوانية الجميلة التي تذكرنا بالجمشت ، مما أضاف لمسة من السحر إلى تألقها.
الشيء الأكثر جدارة بالثناء هو أنه مهما كانت خطورة الموقف ، فإن الفتاة لم تستسلم أبدًا عنه هو الذي كان في غيبوبة. لا ينفصلان عن الحياة والموت.
“يبدو أن هذا الذئب العملاق قد أخافها كثيرًا.” نشأ في قلبه شعور لطيف وسأل “معذرة … من أنت؟”
.
ذهلت الفتاة ، اتسعت عيناها ، نظرت إلى الشاب دون أن تحرك عينيها.
“إذن ، دعيني أعتني بك من الآن فصاعدًا. أيتها الفتاة القوية ذات العيون الأرجوانية ، يا … خطيبتي ، “أقسم زين جين في قلبه.
نظروا لبعضهم البعض لبضع ثوان.
تسببت تعبيرات الشاب الجادة والارتباك الشديد في ذهول الفتاة وقلقها. قدمت نفسها بسرعة وقالت “أنا زي دي ، سيدي. أنا خطيبتك. “
“خطيبة؟” عبس الشاب.
“هذه الجزيرة غريبة ، ولا يمكن استخدام أي من السحر وتشي المعركة. لقد استخدمت دموع الملاك لإيقاظ السيد ، لكنها كانت أيضًا مجرد مقامرة “.
هزت زي دي رأسها ، “يا سيدي ، أنت تتدرب على تشي المعركة ، أنت فارس المعبد المقدس!”
كان يعرف ما هي الخطيبة ، لكن لم يكن يتوقع أن تكون الشابة التي أمامه قريبة جدًا منه.
ظلام سحيق دامس.
همس باسمها “زي دي ……”.
من اليوم فصاعدًا ، أنا فارس المعبد المقدس!
ومع ذلك ، كان اسمًا غير مألوف تمامًا للشاب.
عندما بدأ الشاب يفكر بشكل أعمق ، بدأت حواجبه تتجعد. “انتظر لحظة ، أنا … من أنا؟”
بدأ دم الذئب ينتشر بسرعة على طول النهر.
أدرك أنه نسي هويته.
في نفس الوقت ، كان هناك شعور بالدفء في قلب زين جين.
عندما أصبح وعي الصبي الصغير أكثر وضوحًا ، تدفقت الأسئلة عليه.
عندما حاول أن يتذكر ذكرياته ذات الصلة ، بدا الأمر كما لو كان عقله فارغًا.
هزت زي دي رأسها ، “يا سيدي ، أنت تتدرب على تشي المعركة ، أنت فارس المعبد المقدس!”
“أنت زين جين ، أنت البارون زين جين. يا إلهي ، يا سيدي ، هل نسيت حتى هويتك؟ ” كان تعبير زي دي قلقاً وكان توترها يتزايد.
“هذا مجال سحري مقيد؟” وجد زين جين أنه لا يزال لديه ثقافته العامة ولم ينسها. هز رأسه ، “لا يوجد مجال سحري مقيد مطلق. المفتاح هو النظر إلى الاختلاف في القوة “.
أومأ زن جين برأسه.
“زين جين ، أنا زين جين؟ لماذا لا أتذكر أي شيء؟ ” عبس الشاب ، وشعر بالحيرة والقلق الشديد.
قامت السيدة الشابة بفحص صدر زين جين وجسمه وأذنيه وما إلى ذلك.
“يا إلهي ، لماذا يحدث هذا !؟” شعرت زي دي بالحيرة.
أقسم زين جين والآخرون:
ولكن سرعان ما أشرقت عيناها بنور التفكير وهزت رأسها. “يا سيدي ، ربما … تعرض رأسك لضربات عنيفة ، مما تسبب لك في فقدان الذاكرة مؤقتًا. كانت هناك حالة مماثلة من قبل “.
أشارت زي دي بإصبعها إلى صدر زين جين ، ولا يزال هناك العديد من شظايا الكريستال الملتصقة به.
“يا سيدي ، لقد عانينا من غرق سفينة منذ بضعة أيام. كانت هناك عاصفة عنيفة ، وانقلبت السفينة وفر الناجون إلى هذه الجزيرة… .. هناك الكثير من المفقودين بمن فيهم أنت. لقد اتبعت القرائن في أعماق الغابة المطيرة عندما وجدتك يا سيدي ، كنت في غيبوبة وحاولت مستعملة طرقًا عديدة ولكن أتمكن من إيقاظك بنجاح “.
لم يكن يعرف كم من الوقت يمر عندما تمكن من الاقتراب ، وشعر أن الضوء البرتقالي قد نما أكثر من ذي قبل.
“انتظر ، ربما يكون ذلك بسبب تدمير وسيلة إيقاظك أثناء استيقاظك.(تقصد البلورة) إذا كان هذا هو الحال فأنا آسف حقا يا سيدي. لم يكن لدي خيار آخر في ذلك الوقت.
أشارت زي دي بإصبعها إلى صدر زين جين ، ولا يزال هناك العديد من شظايا الكريستال الملتصقة به.
“زي دي ، كم عمري؟”
خفض الشاب زين جين رأسه ورأى شظايا الكريستال ملتصقة بصدره ، “لذا ، هل كنت من أيقظني؟”
“من فضلك انتظر لحظة.”
حاول الاقتراب من الضوء الخافت.
حينها أبلغت الشابة الشاب بما مرت به بالتفصيل وبأنها خطرت ببالها فكرة وخاطرت في استخدام الكريستال الأبيض لعلاج الشاب.
هذه الكلمات جعلت الشاب ينظر على الفور إلى الشابة ويمدحها ، “لم أدرك أنها كانت خطيرة جدًا من قبل ، شكرًا لك. أمم…. زي دي. “
نادى الشاب بلطف اسم الفتاة.
“دموع الملاك.” وفقًا لتفسير زي دي ، كان مكونًا سحريًا عالي المستوى إلى حد ما.
استمر في مد أصابعه العشرة ، ثم شرع في صنع قبضة بيده. لقد تذكر المشهد الذي أرسل فيه الذئب العملاق يطير بركلته ، وأدرك أن هناك قوة كامنة في جسده.
“لكن يا سيدي ، ربما تكون قد فقدت ذكرياتك بسبب هذا ،” همست زي دي ، ولا تزال تشعر بالقلق والذنب حيال ذلك.
عندما رأى أن الشعور بالذنب على وجه الفتاة يزداد حدة ، خفف قلب الشاب وطمأنها على الفور “هذا ليس خطأك ، زي دي. على العكس من ذلك ، أود أيضًا أن أشكرك. إذا لم تتخذي مثل هذا الخيار الحكيم ، أخشى أنني لم أكن لأستيقظ في الوقت المناسب. ثم كان الذئب العملاق قد أكلني في تلك اللحظة “.
نظر الشاب إلى الفتاة بين ذراعيه وبدا أن قلبها قد تخطى نبضة.(واقعة في الحب ._.)
“دعينا نضع المشكلة المتعلقة بذاكرتي جانبًا في الوقت الحالي. ما علينا فعله الآن هو مغادرة هذا المكان الخطير “.
أخيرًا ، اقتربت زي دي من وجه زين جين ، وراقبت بعناية ما إذا كان هناك أي شيء غير عادي في بؤبؤ عيني الشاب.
عندما حاول أن يتذكر ذكرياته ذات الصلة ، بدا الأمر كما لو كان عقله فارغًا.
على الرغم من عدم وجود تواصل كبير بينهما ، إلا أن الشاب قد استيقظ لتوه وشهد صراعًا بين الحياة أو الموت. لقد فهم بعمق خطورة هذا المكان وكان أول ما فكر به هو المغادرة.
“من فضلك انتظر لحظة.”
انقلب وركل!
كان الفتى لا يزال ملقى على الأرض.
شهد المراهق كل ذلك وشعر أن قلبه ينبض بسرعة.
حاولت السيدة الشابة التقاط أكبر قدر ممكن من شظايا الكريستال المكسورة. في الواقع ، كانت معظم شظايا الكريستال لا تزال متصلة بملابس الشاب.
“ربما يكون لهذه الشظايا بعض المساعدة في استعادة ذكريات السيد في المستقبل.”
أقسم أن أحب الإله الحي ، سيد الإمبراطورية العظيمة ، الإمبراطور شنغ مينغ!
حملت زي دي هذه الشظايا في راحة يديها وسلمتها بعناية إلى الشاب. نظر الشاب إلى الشظايا ورأى أن بعضها كان عبارة عن شظايا من الحجر الرمادي ، وبعضها عبارة عن بلورات حليبية.
لم يسعه سوى التفكير في الوقت الذي كان فيه في غيبوبة وفكر في نفسه ، هل يمكن أن يكون الضوء الذي رأيته في الظلام يأتي من هذه البلورة؟
أومأ زن جين برأسه.
شكل الذئب العملاق تهديدًا هائلاً له ، مما جعل قلبه ينبض. سرعان ما غمرت عقله مشاعر الخوف.
“ما هذه؟” شعر زين جين بالفضول.
ربت الشاب على كتفيها ، ثم شرع في دفع زي دي بعيدًا قليلاً.
“دموع الملاك.” وفقًا لتفسير زي دي ، كان مكونًا سحريًا عالي المستوى إلى حد ما.
“هذه الجزيرة غريبة ، ولا يمكن استخدام أي من السحر وتشي المعركة. لقد استخدمت دموع الملاك لإيقاظ السيد ، لكنها كانت أيضًا مجرد مقامرة “.
في نفس الوقت ، كان هناك شعور بالدفء في قلب زين جين.
“هذا مجال سحري مقيد؟” وجد زين جين أنه لا يزال لديه ثقافته العامة ولم ينسها. هز رأسه ، “لا يوجد مجال سحري مقيد مطلق. المفتاح هو النظر إلى الاختلاف في القوة “.
هزت زي دي رأسها ، “يا سيدي ، أنت تتدرب على تشي المعركة ، أنت فارس المعبد المقدس!”
“هذا وحش شيطاني من مستوى الفضة البيضاء!”
عندما رأى أن الشعور بالذنب على وجه الفتاة يزداد حدة ، خفف قلب الشاب وطمأنها على الفور “هذا ليس خطأك ، زي دي. على العكس من ذلك ، أود أيضًا أن أشكرك. إذا لم تتخذي مثل هذا الخيار الحكيم ، أخشى أنني لم أكن لأستيقظ في الوقت المناسب. ثم كان الذئب العملاق قد أكلني في تلك اللحظة “.
“نعم يا سيدي.” نظرت زي دي إلى الشظايا الموجودة في يده. “لا يزال من الممكن استخدام المكونات السحرية عالية المستوى مثل دموع الملاك هنا. و مستواي السحري هو من مستوى الحديد الأسود فقط ، يتم قمعه من قبل البيئة هنا ولا توجد طريقة لاستخدامه “.
“لماذا لا تساعديني في العناية بها أولاً” ، وجد زين جين نفسه خالي الوفاض ، ورأى الحقيبة الجلدية الجميلة حول خصر زي دي.
“حسنا!” أومأت الفتاة بقوة ، وفتحت حقيبة الخصر ، وكشفت الزجاجات والبرطمانات بالداخل.
“يبدو أن هذا الذئب العملاق قد أخافها كثيرًا.” نشأ في قلبه شعور لطيف وسأل “معذرة … من أنت؟”
كانت حقيبة مصنوعة بشكل جميل من الجرعات.
“خطيبة؟” عبس الشاب.
أخرجت منه زجاجة إصبع كبيرة الحجم ، ووضعت الشظايا فيها ، وغطتها بسدادة ناعمة ووضعتها في أكثر الطبقات أمانًا في عبوة الخصر.
لم يكن هذا غريباً ، لأن زي دي كانت في الأصل على ضفاف النهر ، لذا كانت المسافة إلى النهر قريبة.
“يا سيدي ، اسمح لي أن أفحص جسدك ،” ثبّتت زي دي حقيبتها ، ورفعت رأسها قليلاً وهي تنظر إلى زين جين بعيون أرجوانية مشرقة ومقلقة.
“هل يمكن أن تكون وسيلة للسماح لي بالخروج؟”
قدمت زي دي نفسها “أنا ساحرة منخفضة المستوى”. “على الرغم من أنني لا أستطيع استخدام سحري الآن ، إلا أن كل معرفتي لا تزال موجودة.”
بدا الأمر وكأنه لم يكن هناك شيء ، غير مرئي تقريبًا.
أومأ زن جين برأسه.
بلوب!
عادة ما يكون السحرة على دراية كبيرة ، حتى لو كانوا صغارًا.
قامت السيدة الشابة بفحص صدر زين جين وجسمه وأذنيه وما إلى ذلك.
عندما شعر زين جين بالأيدي الرقيقة لفتاة تتلمس جسده ، كان قلبه يموج.
استمر في مد أصابعه العشرة ، ثم شرع في صنع قبضة بيده. لقد تذكر المشهد الذي أرسل فيه الذئب العملاق يطير بركلته ، وأدرك أن هناك قوة كامنة في جسده.
أخيرًا ، اقتربت زي دي من وجه زين جين ، وراقبت بعناية ما إذا كان هناك أي شيء غير عادي في بؤبؤ عيني الشاب.
ربت الشاب على كتفيها ، ثم شرع في دفع زي دي بعيدًا قليلاً.
كانت المسافة بين الطرفين قريبة جدًا لدرجة أنهما كانا يشعران بأنفاس بعضهما البعض.
اجتمعت مجموعة من المراهقين معًا ووجد زين جين نفسه بين مجموعة المراهقين.
كان لنفث الفتاة حلاوة معينة. شعر قلب زين جين بالاضطراب وأدار رأسه قليلاً ، ولم ينظر إليها مباشرة.
“لماذا لا تساعديني في العناية بها أولاً” ، وجد زين جين نفسه خالي الوفاض ، ورأى الحقيبة الجلدية الجميلة حول خصر زي دي.
(ياخي والله انك عار على شرف فانغ يوان لا مجال للمقارنة أبدا)
بينما كانت زي دي تفحصه ، كان يفحص نفسه أيضًا. كان زي دي ذو بشرة بلون القمح بينما كان جلده أبيض اللون.
بدا الأمر وكأنه لم يكن هناك شيء ، غير مرئي تقريبًا.
شعر زين جين أيضًا بشكل غامض أنه على الرغم من أنه يتمتع بشخصية رفيعة ، يبدو أن جسده يخفي قوة هائلة.
استمر في مد أصابعه العشرة ، ثم شرع في صنع قبضة بيده. لقد تذكر المشهد الذي أرسل فيه الذئب العملاق يطير بركلته ، وأدرك أن هناك قوة كامنة في جسده.
“زي دي ، كم عمري؟”
“أنت زين جين ، أنت البارون زين جين. يا إلهي ، يا سيدي ، هل نسيت حتى هويتك؟ ” كان تعبير زي دي قلقاً وكان توترها يتزايد.
استمر في مد أصابعه العشرة ، ثم شرع في صنع قبضة بيده. لقد تذكر المشهد الذي أرسل فيه الذئب العملاق يطير بركلته ، وأدرك أن هناك قوة كامنة في جسده.
من الواضح أن هذه القوة كانت غير عادية.
من الواضح أن هذه القوة كانت غير عادية.
“لماذا لا تساعديني في العناية بها أولاً” ، وجد زين جين نفسه خالي الوفاض ، ورأى الحقيبة الجلدية الجميلة حول خصر زي دي.
لم يسعه سوى التفكير في الوقت الذي كان فيه في غيبوبة وفكر في نفسه ، هل يمكن أن يكون الضوء الذي رأيته في الظلام يأتي من هذه البلورة؟
“زي دي ، كم عمري؟”
نظر الشاب إلى الفتاة بين ذراعيه وبدا أن قلبها قد تخطى نبضة.(واقعة في الحب ._.)
قالت الفتاة بينما كانت تبدو جادة للغاية وهي تفحص جسد زين جين: “يا سيدي ، أنت تبلغ من العمر 16 هذا العام وأنا 15”.
“حسنا.” توقفت الشابة عن الحركة ، ورجعت خطوة إلى الوراء وتركت تنهيدة مرتاحة. “يا سيدي ، في الوقت الحالي جسمك فقط به كدمات. من السطح ، يبدو أنه لا توجد مشكلة ، ولكن الظروف قاسية للغاية ولن أتمكن من إجراء فحص طبي مفصل لك إلا في المستقبل “.
“زي دي ، كم عمري؟”
“حسنا.” توقفت الشابة عن الحركة ، ورجعت خطوة إلى الوراء وتركت تنهيدة مرتاحة. “يا سيدي ، في الوقت الحالي جسمك فقط به كدمات. من السطح ، يبدو أنه لا توجد مشكلة ، ولكن الظروف قاسية للغاية ولن أتمكن من إجراء فحص طبي مفصل لك إلا في المستقبل “.
أومأ جين جين برأسه واستمر في السؤال ، “إذن هل أنا ساحر؟ ما نوع القوة لدي؟ “
في نفس الوقت ، كان هناك شعور بالدفء في قلب زين جين.
هزت زي دي رأسها ، “يا سيدي ، أنت تتدرب على تشي المعركة ، أنت فارس المعبد المقدس!”
“فارس المعبد المقدس؟” الشاب تردد لبعض الوقت. على الفور جاءت ذكرى في مكان ما في ذهنه!.
.
تسببت تعبيرات الشاب الجادة والارتباك الشديد في ذهول الفتاة وقلقها. قدمت نفسها بسرعة وقالت “أنا زي دي ، سيدي. أنا خطيبتك. “
.
تضررت أظافره ونزفت. كانت كلتا قدميه مكشوفتين للعشب ولم يكن لديه وقت لارتداء حذائه.
ولكن في هذا العالم الأسود الذي كان مظلمًا تمامًا ، كان الضوء البرتقالي الخافت واضحًا جدًا أيضًا.
لم يكن يعرف كم من الوقت يمر عندما تمكن من الاقتراب ، وشعر أن الضوء البرتقالي قد نما أكثر من ذي قبل.
في معبد أبيض مشرق ورائع ، أشرقت الشمس عبر الزجاج الملون الشاهق.
كان قسم فارس المعبد المقدس لا يزال يرن في أذنه.
اجتمعت مجموعة من المراهقين معًا ووجد زين جين نفسه بين مجموعة المراهقين.
كان الضوء البرتقالي مثل حيوان صغير خائف. انطفأ فجأة ، وهكذا استيقظ الصبي بسرعة.
كان الجو النبيل ساميًا ومهيبًا بجو ملتهب.
أقسم زين جين والآخرون:
أقسم أن أحب الإله الحي ، سيد الإمبراطورية العظيمة ، الإمبراطور شنغ مينغ!
ولكن سرعان ما أشرقت عيناها بنور التفكير وهزت رأسها. “يا سيدي ، ربما … تعرض رأسك لضربات عنيفة ، مما تسبب لك في فقدان الذاكرة مؤقتًا. كانت هناك حالة مماثلة من قبل “.
أقسم أن أسير على خطى أسلافنا ، أن أكون شجاعًا!
ذهلت الفتاة ، اتسعت عيناها ، نظرت إلى الشاب دون أن تحرك عينيها.
اشتباك!
كان الضوء برتقالي اللون وخافتًا جدًا.
أقسم أن أحمي أحبائي ، أن أكون بلا خوف!
عندما شعر زين جين بالأيدي الرقيقة لفتاة تتلمس جسده ، كان قلبه يموج.
أشارت زي دي بإصبعها إلى صدر زين جين ، ولا يزال هناك العديد من شظايا الكريستال الملتصقة به.
أقسم أن أعامل أصدقائي بحسن نية وأرفض النفاق!
أقسم أن حبي سيكون ثابتًا ومخلصًا ، لن يموت أبدًا!
صرخة وحش مدوية هزت السماء فجأة ترددت في الفضاء المظلم كله.
أقسم أن أقاتل بشجاعة ، أن أكون لطيفًا مع الضعيف!
ركلت أرجل الصبي مباشرة بطن الذئب الضخم ، وبهذه الضربة الأولى ، تم ارسال الذئب محلقا بلا رحمة في الهواء.
“لماذا … لماذا أنا محاصر هنا؟”
أقسم أن أكون عادلاً ، أن أحارب كل الأخطاء!
من اليوم فصاعدًا ، أنا فارس المعبد المقدس!
.
ذهلت الفتاة ، اتسعت عيناها ، نظرت إلى الشاب دون أن تحرك عينيها.
.
سرعان ما اختفى المشهد في الذاكرة.
كان الجو النبيل ساميًا ومهيبًا بجو ملتهب.
نظر الشاب إلى الفتاة بين ذراعيه وكان في حيرة من أمره.
“يا سيدي ، هل تذكرت شيئًا؟” سألت زي دي بترقب عندما لاحظت غرابة تعبير زين جين.
تضررت أظافره ونزفت. كانت كلتا قدميه مكشوفتين للعشب ولم يكن لديه وقت لارتداء حذائه.
عند سماع سؤال الشاب ، بدأت الشابة في استعادة وعيها وقامت بـالرد.
أومأ زين جين برأسه ، “تذكرت اللحظة التي أقسمت فيها رسميًا أن أصبح فارس المعبد المقدس.”
لم يكن يعرف كم من الوقت يمر عندما تمكن من الاقتراب ، وشعر أن الضوء البرتقالي قد نما أكثر من ذي قبل.
كان الأمر كما لو أن شيئًا لم يحدث من قبل ، فقد ذهب الذئب الشرير واختفى الظل الأخضر الغامض والمرعب نفسه مرة أخرى ، وكأن معركة الحياة والموت السابقة لم تحدث.
استمعت زي دي وأشرقت عيناها “يا سيدي ، ربما يمكنك محاولة معرفة ما إذا كان يمكنك استخدام أي تشي معركة؟”
ضغط زين جين بقبضته وحاول أن يتذكرها. بعد فترة ، عبس ، وهز رأسه بابتسامة مرة. “لا ، ليس لدي أي ذكريات بشأن تشي المعركة ، حتى أنني لم ألاحظ أي آثار لها في جسدي ولا أعرف كيفية استخدامها.”
“زين جين ، أنا زين جين؟ لماذا لا أتذكر أي شيء؟ ” عبس الشاب ، وشعر بالحيرة والقلق الشديد.
كان يعرف ما هي الخطيبة ، لكن لم يكن يتوقع أن تكون الشابة التي أمامه قريبة جدًا منه.
اشتباك!
أظلمت عيون زي دي قليلاً وراحت ، “ربما لم يحن الوقت بعد. لكن لا يهم يا سيدي. على الأقل هذا يثبت أنه يمكن استعادة ذاكرتك! سيستغرق الأمر … فقط بعض الوقت “.
“هدير!!!”
أومأ جين جين برأسه ، مفكرًا في نفسه أنه على الرغم من ضعف الفتاة التي أمامه ، إلا أنها كانت متفائلة ومثابرة. منذ أن استيقظ ، كانت تريحه.
نما نفاد صبر الصبي الرزين. على الرغم من أن الظلام كان آمنًا ، إلا أنه لم يتغير أيضًا. شعر وكأنه قفص كان يحاصره.
ومع ذلك ، لا تزال هناك دموع على خد الفتاة في الوقت الحالي.
مع الرغبة في الهروب من الظلام ، أصبح الشاب أكثر حماسًا ونفد صبره سرعان ما اقترب من الضوء البرتقالي.
تضررت أظافره ونزفت. كانت كلتا قدميه مكشوفتين للعشب ولم يكن لديه وقت لارتداء حذائه.
.
على الرغم من أن زي دي أعطته شعورا بالراحة ، إلا أنه أدرك أن الموقف السابق كان خطيرًا حقًا ويمكن وصفه بالرقص بين الحياة أو الموت.
ذهلت الفتاة ، اتسعت عيناها ، نظرت إلى الشاب دون أن تحرك عينيها.
“من أنا؟”
الشيء الأكثر جدارة بالثناء هو أنه مهما كانت خطورة الموقف ، فإن الفتاة لم تستسلم أبدًا عنه هو الذي كان في غيبوبة. لا ينفصلان عن الحياة والموت.
تسببت تعبيرات الشاب الجادة والارتباك الشديد في ذهول الفتاة وقلقها. قدمت نفسها بسرعة وقالت “أنا زي دي ، سيدي. أنا خطيبتك. “
كان قسم فارس المعبد المقدس لا يزال يرن في أذنه.
جمال عبق من اليشم كان يحتضنه.
“اتضح أنني فارس ، فارس معبد مقدس نبيل!” شعر زين جين أن جسده كان مجيدًا ، وأمال رأسه قليلاً ، وشعر بالفخر في قلبه.
في نفس الوقت ، كان هناك شعور بالدفء في قلب زين جين.
ولكن في هذا العالم الأسود الذي كان مظلمًا تمامًا ، كان الضوء البرتقالي الخافت واضحًا جدًا أيضًا.
“بدون طريق للسماح لي بالسير؟”
“إذن ، دعيني أعتني بك من الآن فصاعدًا. أيتها الفتاة القوية ذات العيون الأرجوانية ، يا … خطيبتي ، “أقسم زين جين في قلبه.
لم يكن يعرف كم من الوقت يمر عندما تمكن من الاقتراب ، وشعر أن الضوء البرتقالي قد نما أكثر من ذي قبل.
بطبيعة الحال ، أراد التحرر والخروج من هذا المكان.
———————————————————————
أحاط به الظلام اللامحدود ، الصمت يجول دون قيود.
ملاحظة: زين جين تعني الإبرة الذهبية
