Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Infinite bloodcore 9

نحن لازلنا فرسان المعبد!

نحن لازلنا فرسان المعبد!

لم تكن هناك فرص!

 

 

 

 

 

 

بدأ يتحدث: “عندما يتعلق الأمر بالمعارك الصعبة ، يجب أن تكون تلك المعركة ، قبل ست سنوات في وادي جاكيل.

عندما اختبأ زين جين وزي دي عند مدخل الكهف ، اعطوا إهتماماً شديداً للقتال.

 

 

 

 

 

 

 

طوال فترة القتال ، كانت الفهود نشطة وتعاونت مع بعضها البعض ، مما جعل الدب القرد محاطًا وفي الوسط

 

 

 

 

 

 

 

إذا غادر الزوجان الكهف ، فسوف يكشفون أنفسهم على الفور لهذه الوحوش.

 

 

 

 

كان الدب القرد قد سار في منتصف الطريق عندما توقف فجأة.

 

 

كانت فرص مغادرة الكهف والبقاء على قيد الحياة ضئيلة. بالتأكيد هم لن يفعلوا ذلك ما لم يتم إجبارهم.

 

 

 

 

 

 

 

كلما شاهد زين جين القتال لفترة أطول ، شعر بالخوف أكثر.

 

 

لحسن الحظ ، أصيب الدب بجروح خطيرة وعاد ببطء.

 

 

 

نظر زين جين وزي دي إلى بعضهما البعض بجدية.

عندما تقاتل الجانبان ، أصبح من الواضح أن العديد من الفهود ذات الحراشف لديها ميزة على الدب القرد الذي يقاتل بمفرده.

 

 

 

 

الآن لديهم خياران.

 

 

على الرغم من أن الفهود لم تكن حيوانات منعزلة وتشكل عادة مجموعات للبقاء على قيد الحياة ، فإن مثل هذه المجموعة الكبيرة للفهود كانت ببساطة غير مسبوقة. في هذه الجزيرة ، لم تكن المخلوقات تتنوع بشكل مرعب في الشكل والحجم والقدرات فحسب ، بل كانت سلوكياتها مختلفة بشكل كبير.

 

 

 

 

 

 

 

كان لدى زين حين بعض التكهنات حول سبب وجود هذه الفهود ذات الحجم الكبير هنا.

 

 

ولكن إذا فازت ، فستظل تفترس الزوجين.

 

بالنسبة للخيار الثاني ، لم يكن زين جين يعرف ما إذا كان بإمكانه محاربة دب القرد. على الرغم من أنه كان لديه ميزة مفترضة ، إذا كان هناك طريق آخر في الكهف وانتهى به الأمر بموت وهو يقاتل الدب القرد ، ألن يكون ذلك بائسًا جدًا؟

 

 

لقد تذكر تلك اللحظات عندما كان النحل الناري يطارده أنه النحل واجه وحشًا غامضًا يشبه النمر. في النهاية خسر الوحش أمام السرب وهرب.

 

 

 

 

 

 

 

يمكن أن يكون هذا الوحش الغامض فهداً من مجموعة الفهود السوداء ذات الحراشف. كان من الممكن أن يكون قد عاد إلى مجموعته وقاد النحل الناري إلى اتباع مسار زين جين و زي دي بينما فر الاثنان ، مما أدى إلى وصولهما إلى هنا.

 

 

ثم استخدم مخالبه ليطعن بلا رحمة جسد قائد الفهود. كافح زعيم المجموعة بشكل محموم مع تدفق كميات كبيرة من الدم من فمه وأنفه.

 

 

 

بالنسبة للخيار الثاني ، لم يكن زين جين يعرف ما إذا كان بإمكانه محاربة دب القرد. على الرغم من أنه كان لديه ميزة مفترضة ، إذا كان هناك طريق آخر في الكهف وانتهى به الأمر بموت وهو يقاتل الدب القرد ، ألن يكون ذلك بائسًا جدًا؟

“هذه النمور السوداء لا تريد الانتقام من النحل الناري بالضرورة ، ولكني أخشى أنهم أرادوا مطاردتي أنا وزي دي.”

 

 

 

 

“لأننا فرسان المعبد!”

 

فلترقد بسلام!

“بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة ، أنقذنا الدب القرد من كارثة”

“اشرب حتى ترضي قلبك”

 

 

 

 

 

 

لكن زين جين لم يكن شاكراً.

كان أشيب اللحية ، له بنية مهيبة ، وكان يرتدي درعًا مزينًا بالذهب والفضة ، مما يميزه عن الفرسان المحيطين به.

 

 

 

 

 

 

قاد دب القرد سرب النحل الناري بعيدًا وكان الآن يقاتل الفهود ذات الحجم الكبير ، مما يمنح زين جين و زي دي فرصة للبقاء على قيد الحياة.

كان لدى زين حين بعض التكهنات حول سبب وجود هذه الفهود ذات الحجم الكبير هنا.

 

كان هذا الجرح ينزف الآن باستمرار.

 

لم تكن هناك فرص!

 

 

ولكن إذا فازت ، فستظل تفترس الزوجين.

أطلق فرسان التنوب موجة بعد موجة من الهجمات.

 

 

 

ولكن في هذه اللحظة ، شحبت بشرة زين جين.

 

 

كان الأمر كله مجرد صدفة.

 

 

 

 

 

 

 

هدير!

 

 

لكن زعيم الفهود شد أسنانه بإصرار حيث كان جسده يطير تقريبًا ، متمسكًا فقط بأنيابه على رقبة الدب القرد.

 

كان لديه في الأصل سيف طويل لكنه فقده في المخيم. الآن سلاحه الوحيد كانا خنجران.

 

نظر زين جين وزي دي إلى بعضهما البعض بجدية.

انقض زعيم الفهود السوداء فجأة على ظهر الدب القرد وعض رقبته.

 

 

 

 

 

 

 

طار الدب القرد في حالة من الغضب وهز جسده بشكل محموم.

 

 

 

 

وتعرض الفيلق الخامس الذي انسحب لتوه من الخطوط الأمامية للهجوم دون سابق إنذار. لقي 30٪ منهم مصرعهم على الفور وجرح ما يقرب من الآلاف الباقين.

 

 

لكن زعيم الفهود شد أسنانه بإصرار حيث كان جسده يطير تقريبًا ، متمسكًا فقط بأنيابه على رقبة الدب القرد.

 

 

 

 

ولكن إذا فازت ، فستظل تفترس الزوجين.

 

 

كان للدب لحم صلب وقوي ولم ينزف إلا للحظة. مدد ذراعي إنسان الغاب خاصته واستخدم مخالبه الحادة لاختراق حراشف الفهد ، واخترق جسد الفهد.

 

 

على الرغم من أن هؤلاء الفرسان كانوا يعانون من ندوب على دروعهم ورؤوسهم وأجسادهم ، إلا أنهم ما زالوا متحمسين للغاية.

 

 

 

 

زعيم الفهود السوداء لن يتركه حتى لو مات. وفي الوقت نفسه هاجمت الفهود المتبقية.

 

 

 

 

 

 

الأول سيتخلى عن فرصته الذهبية ويترك الدب القرد يتعافى بسلاسة. إذا لم يكن هنالك أي مسار آخر موجود ، فلا يزال يتعين عليهم محاربة الدب.

هاجمت الفهود السوداء واحدا تلو الآخر ، ودفعت الدب إلى الأرض.

 

 

من بين الخيارين ، لم يكن زين جين متأكدًا. كان يفتقر إلى أي معلومات موثوقة لمساعدته على اتخاذ القرار.

 

 

 

“اتضح أن هذه المعادن هي طعام دب القرد!”

“فرصة!” عند رؤية هذا ، قرر زين جين على الفور ، سحب زي دي وهرب خارج الكهف.

ثم استخدم مخالبه ليطعن بلا رحمة جسد قائد الفهود. كافح زعيم المجموعة بشكل محموم مع تدفق كميات كبيرة من الدم من فمه وأنفه.

 

 

 

كلا الخيارين يحملان مخاطرهما.

 

 

لكن في هذه اللحظة ، رآهم عدد قليل من الفهود السوداء المتبقية. زأروا عليهم على الفور واندفعوا. أظهر البقية شراسة وإرادة لا مثيل لها.

فلترقد بسلام!

 

 

 

بدأ يتحدث: “عندما يتعلق الأمر بالمعارك الصعبة ، يجب أن تكون تلك المعركة ، قبل ست سنوات في وادي جاكيل.

 

 

تم إجبار زين جين و زي دي على العودة إلى الكهف من قبل الفهود.

 

 

 

 

تدحرج الدب بجنون ، ونفض معظم الفهود.

 

 

الفهود السوداء لم تطاردهم داخل الكهف بسبب الهجوم المضاد الجنوني لدب القرد.

 

 

جاء من رجل مسن.

 

 

 

 

مخلباه يبعثان هالة مشتعلة جعلتهما يتوهجان باللون الأحمر مثل الفولاذ المصهور.

 

 

 

 

 

 

ظهرت ذكرى من عقله.

تدحرج الدب بجنون ، ونفض معظم الفهود.

أفضل سيناريو هو أن الكهف له مسارات متعددة.

 

حاول زين جين فهم ما كان يجري.

 

 

 

تدحرج الدب بجنون ، ونفض معظم الفهود.

ثم استخدم مخالبه ليطعن بلا رحمة جسد قائد الفهود. كافح زعيم المجموعة بشكل محموم مع تدفق كميات كبيرة من الدم من فمه وأنفه.

ظهرت ذكرى من عقله.

 

 

 

هاجمت الفهود السوداء واحدا تلو الآخر ، ودفعت الدب إلى الأرض.

 

والأهم من ذلك ، أن هذا لم يحدد حياته وموته فحسب ، بل حدد مصير زي دي أيضًا.

فلترقد بسلام!

 

 

 

 

“تفاوضنا لفترة وبدأنا في الهجوم!

 

 

في اللحظة التالية ، مزق الدب القرد بشراسة و بكل غطرسة زعيم الفهود إلى نصفين.

 

 

 

 

 

 

 

مخالبه الحمراء أعطت هالة حارقة كما لو كانت من الفولاذ المصهور حديثًا.

 

 

 

 

 

 

 

اخترقت المخالب الناريّة الشبيهة بالحديد بسهولة حراشف الفهود. وبقوة الدب العظيمة أصبح سلاح ذبح!

 

 

 

 

 

 

 

بعد فترة وجيزة ، ذبح كل الفهود السوداء في المنطقة!

 

 

 

 

 

 

 

عانى الفهود من هزيمة كارثية.

 

 

 

 

 

 

كانت حالة الدب القرد تتحسن بسرعة.

على الرغم من أن الدب القرد كان المنتصر إلا أنه كان بائسًا. أصيبت عينه اليمنى بالعمى ، وكان جسده كله مغطى بالجروح ، وكان مبللاً بالدماء. تم سلخ ذراعيه ومخالبه وساقيه حتى العظام.

ولكن إذا فازت ، فستظل تفترس الزوجين.

 

اخترقت المخالب الناريّة الشبيهة بالحديد بسهولة حراشف الفهود. وبقوة الدب العظيمة أصبح سلاح ذبح!

 

 

 

 

كانت أسوأ إصاباته في رقبته. قام الزعيم الفهد بعضها بعمق وبدا أنه قد قطع شريانًا.

صدينا الموجة الثانية بتكلفة 300 رجل.

 

من بين الخيارين ، لم يكن زين جين متأكدًا. كان يفتقر إلى أي معلومات موثوقة لمساعدته على اتخاذ القرار.

 

 

 

 

كان هذا الجرح ينزف الآن باستمرار.

 

 

 

 

مخالبه الحمراء أعطت هالة حارقة كما لو كانت من الفولاذ المصهور حديثًا.

 

كلا الخيارين يحملان مخاطرهما.

تلقى الدب القرد خسائر فادحة من أجل صد الفهود لكنه قرر عدم ملاحقتها وبدلاً من ذلك بدأ بالسير عائداً إلى الكهف على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

بدون أي خيارات ، كان بإمكان زين جين و زي دي فقط التراجع.

 

 

 

 

مخلباه يبعثان هالة مشتعلة جعلتهما يتوهجان باللون الأحمر مثل الفولاذ المصهور.

 

بدا أنه احتفال ما بعد الحرب.

غالبًا ما يكون الوحش المصاب مخيفًا أكثر.

 

 

لكن زعيم الفهود شد أسنانه بإصرار حيث كان جسده يطير تقريبًا ، متمسكًا فقط بأنيابه على رقبة الدب القرد.

 

 

 

 

لحسن الحظ ، أصيب الدب بجروح خطيرة وعاد ببطء.

 

 

 

 

 

 

 

أُجبر الزوجان على التعمق في أعماق الكهف.

 

 

 

 

 

 

 

إذا كان للكهف مسار واحد فقط ، فعندئذ سيلتقيان والدب في النهاية ويضطران للقتال.

تلقى الدب القرد خسائر فادحة من أجل صد الفهود لكنه قرر عدم ملاحقتها وبدلاً من ذلك بدأ بالسير عائداً إلى الكهف على الفور.

 

 

 

“لأننا فرسان المعبد!”

 

 

لكن زين جين لم يكن متأكدا.

 

 

 

 

كان الدب لا يزال يأكل ، ربما لأن هذا كان منزله ، ربما لأنه خاض معركة مريرة ، مهما كان السبب ، لم يلاحظ اقتراب زين جين.

 

 

كان لديه في الأصل سيف طويل لكنه فقده في المخيم. الآن سلاحه الوحيد كانا خنجران.

كان للدب لحم صلب وقوي ولم ينزف إلا للحظة. مدد ذراعي إنسان الغاب خاصته واستخدم مخالبه الحادة لاختراق حراشف الفهد ، واخترق جسد الفهد.

 

والثاني هو محاربة الدب القرد وإستغلال ميزة كونه لا يزال مصابًا!

 

 

 

 

كان لديه واحدة بينما زي دي مع الأخرى.

 

 

اعاد القائد شرب النبيذ ، ولكن هذه المرة لم يفرط في استهلاكه بل تناول رشفة صغيرة من رغوة البيرة.

 

 

 

كانت فرص مغادرة الكهف والبقاء على قيد الحياة ضئيلة. بالتأكيد هم لن يفعلوا ذلك ما لم يتم إجبارهم.

تراجع الزوجان أعمق في الكهف.

 

 

 

 

 

 

 

أفضل سيناريو هو أن الكهف له مسارات متعددة.

 

 

 

 

 

 

 

ولكن حدث شيء غير متوقع.

 

 

 

 

 

 

 

كان الدب القرد قد سار في منتصف الطريق عندما توقف فجأة.

“فرصة!” عند رؤية هذا ، قرر زين جين على الفور ، سحب زي دي وهرب خارج الكهف.

 

 

 

“فرصة!” عند رؤية هذا ، قرر زين جين على الفور ، سحب زي دي وهرب خارج الكهف.

 

 

بدأ باستخدام مخالبه في استخراج المعادن من الجدران ليلتهمها.

 

 

فلترقد بسلام!

 

 

 

 

أكل المعادن الساخنة!

 

 

 

 

 

 

 

اتسعت حدقات زين جين وهو يراقب سرًا.

 

 

أومأ القائد برأسه وتابع: ” هذا صحيح لقد وقعت في وادي جاكيل. هؤلاء النبلاء الجنوبيون هم حثالة غدارون. إنهم حقيرون ، وقحون ، وغريبو اطوار.

 

 

 

 

لقد اندهش عندما اكتشف أنه عندما أكل الدب القرد المعادن ، التئمت جروحه تدريجياً. كانت هالة الدب الضعيفة والمتفرقة تستقر بثبات.

 

 

 

 

 

 

 

حاول زين جين فهم ما كان يجري.

كان الدب القرد قد سار في منتصف الطريق عندما توقف فجأة.

 

 

 

 

 

 

“اتضح أن هذه المعادن هي طعام دب القرد!”

 

 

حاول زين جين فهم ما كان يجري.

 

تقع مسؤولية ثقيلة على أكتاف زين جين.

 

لحسن الحظ ، أصيب الدب بجروح خطيرة وعاد ببطء.

كان قد رأى العديد من علامات المخالب في الكهف من قبل ، واعتقد أن دب القرد كان يشحذ مخالبه. بعد رؤية هذا ، يبدو أن علامات المخالب كانت نتيجة استخراج دب القرد لطعامه.

 

 

 

 

أثارت تنهدات فرسان المعبد سخرية.

 

 

كانت حالة الدب القرد تتحسن بسرعة.

أومأ القائد برأسه وتابع: ” هذا صحيح لقد وقعت في وادي جاكيل. هؤلاء النبلاء الجنوبيون هم حثالة غدارون. إنهم حقيرون ، وقحون ، وغريبو اطوار.

 

 

 

 

 

 

نظر زين جين وزي دي إلى بعضهما البعض بجدية.

 

 

 

 

 

 

 

الآن لديهم خياران.

طوال فترة القتال ، كانت الفهود نشطة وتعاونت مع بعضها البعض ، مما جعل الدب القرد محاطًا وفي الوسط

 

 

 

 

 

 

الأول هو الاستمرار في التراجع والأمل في العثور على مسارات متفرعة في الكهف واستخدامها لتجنب الدب القرد.

 

 

 

 

الفهود السوداء لم تطاردهم داخل الكهف بسبب الهجوم المضاد الجنوني لدب القرد.

 

تقع مسؤولية ثقيلة على أكتاف زين جين.

والثاني هو محاربة الدب القرد وإستغلال ميزة كونه لا يزال مصابًا!

“كنا نعلم أن النبلاء الجنوبيين أرادوا الاستيلاء علينا كورقة مساومة مهمة من أجل مفاوضات مواتية مع الإمبراطور.”

 

 

 

 

 

أمسكت زي دي فجأة بيد زين جين ، وكشفت عيناها الأرجوانية عن قرارها – كان الأمر كله متروكًا لـ زين جين!

كلا الخيارين يحملان مخاطرهما.

 

 

 

 

 

 

كانت حالة الدب القرد تتحسن بسرعة.

الأول سيتخلى عن فرصته الذهبية ويترك الدب القرد يتعافى بسلاسة. إذا لم يكن هنالك أي مسار آخر موجود ، فلا يزال يتعين عليهم محاربة الدب.

 

 

 

 

 

 

 

بالنسبة للخيار الثاني ، لم يكن زين جين يعرف ما إذا كان بإمكانه محاربة دب القرد. على الرغم من أنه كان لديه ميزة مفترضة ، إذا كان هناك طريق آخر في الكهف وانتهى به الأمر بموت وهو يقاتل الدب القرد ، ألن يكون ذلك بائسًا جدًا؟

 

 

 

 

 

 

 

أمسكت زي دي فجأة بيد زين جين ، وكشفت عيناها الأرجوانية عن قرارها – كان الأمر كله متروكًا لـ زين جين!

 

 

بدأ باستخدام مخالبه في استخراج المعادن من الجدران ليلتهمها.

 

تقع مسؤولية ثقيلة على أكتاف زين جين.

 

بدأ باستخدام مخالبه في استخراج المعادن من الجدران ليلتهمها.

تم القبض على زين جين بين المطرقة والسندان.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا قراراً يحدد الحياة أو الموت!

 

 

 

 

 

 

“فرصة!” عند رؤية هذا ، قرر زين جين على الفور ، سحب زي دي وهرب خارج الكهف.

والأهم من ذلك ، أن هذا لم يحدد حياته وموته فحسب ، بل حدد مصير زي دي أيضًا.

 

 

 

 

 

 

كان أشيب اللحية ، له بنية مهيبة ، وكان يرتدي درعًا مزينًا بالذهب والفضة ، مما يميزه عن الفرسان المحيطين به.

تقع مسؤولية ثقيلة على أكتاف زين جين.

 

 

 

 

أخرج الخنجر واقترب ببطء من الدب القرد المشغول بالأكل.

 

بعد هجوم الموجة الرابعة ، لم يتبق لدينا سوى 80 رجلاً.

اظلمت عيون زين جين لبعض الوقت ، ولكن سرعان ما ظهر ضوء المثابرة في عيونه.

 

 

 

 

“اللعنة ، ليس الآن!” شتم زين جين في قلبه بلا حول ولا قوة ، حيث أجبر على تذكر الذكرى.

 

 

أمسك بيد زي دي ثم وانطلق.

 

 

“بالنظر إلى الوراء ، كانت تلك المعركة الأخيرة صعبة.” رثى آخر.

 

 

 

لحسن الحظ ، أصيب الدب بجروح خطيرة وعاد ببطء.

أخرج الخنجر واقترب ببطء من الدب القرد المشغول بالأكل.

 

 

 

 

 

 

كانت المسافة بين زين جين والدب القرد أصغر.

من بين الخيارين ، لم يكن زين جين متأكدًا. كان يفتقر إلى أي معلومات موثوقة لمساعدته على اتخاذ القرار.

كان لديه واحدة بينما زي دي مع الأخرى.

 

أطلق فرسان التنوب موجة بعد موجة من الهجمات.

 

 

 

بعد فترة وجيزة ، ذبح كل الفهود السوداء في المنطقة!

لذلك قرر أن يتبع غرائزه – فضل القتال ومحاولة خنق حلق القدر. (مثل شائع في الصين)

 

 

ثم استخدم مخالبه ليطعن بلا رحمة جسد قائد الفهود. كافح زعيم المجموعة بشكل محموم مع تدفق كميات كبيرة من الدم من فمه وأنفه.

 

 

 

 

لم يكن لديه حتى سيف ، مجرد خنجر صغير.

ضحك القائد ولم يجب بل رفع كأس النبيذ وشربه.

 

 

 

لكن زعيم الفهود شد أسنانه بإصرار حيث كان جسده يطير تقريبًا ، متمسكًا فقط بأنيابه على رقبة الدب القرد.

 

 

أقرب ، أقرب.

تم القبض على زين جين بين المطرقة والسندان.

 

“حتى بدون دروع ، ما زلنا فرسان المعبد.”

 

على الرغم من أن هؤلاء الفرسان كانوا يعانون من ندوب على دروعهم ورؤوسهم وأجسادهم ، إلا أنهم ما زالوا متحمسين للغاية.

 

 

كانت المسافة بين زين جين والدب القرد أصغر.

 

 

 

 

 

 

 

كان الدب لا يزال يأكل ، ربما لأن هذا كان منزله ، ربما لأنه خاض معركة مريرة ، مهما كان السبب ، لم يلاحظ اقتراب زين جين.

في حانة قديمة مضاءة بشكل خافت مليئة بالثرثرة..

 

 

 

عام الصمت في الحانة الصاخبة فجأة.

 

 

ولكن في هذه اللحظة ، شحبت بشرة زين جين.

 

 

 

 

 

 

 

ظهرت ذكرى من عقله.

 

 

 

 

 

 

 

“اللعنة ، ليس الآن!” شتم زين جين في قلبه بلا حول ولا قوة ، حيث أجبر على تذكر الذكرى.

 

 

 

 

 

 

 

في حانة قديمة مضاءة بشكل خافت مليئة بالثرثرة..

 

 

 

 

 

 

 

“نحن منتصرون!”

 

 

 

 

 

 

“لأننا فرسان المعبد!”

“اشرب حتى ترضي قلبك”

كان أشيب اللحية ، له بنية مهيبة ، وكان يرتدي درعًا مزينًا بالذهب والفضة ، مما يميزه عن الفرسان المحيطين به.

 

 

 

 

 

 

وجد زين جين نفسه في زاوية وهو يرتدي درع الفارس ويحيط به آخرون يرتدون الدروع أيضًا. كان من الواضح أنه كان واحداً منهم.

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أن هؤلاء الفرسان كانوا يعانون من ندوب على دروعهم ورؤوسهم وأجسادهم ، إلا أنهم ما زالوا متحمسين للغاية.

 

 

 

 

 

 

غالبًا ما يكون الوحش المصاب مخيفًا أكثر.

بدا أنه احتفال ما بعد الحرب.

لكن في هذه اللحظة ، رآهم عدد قليل من الفهود السوداء المتبقية. زأروا عليهم على الفور واندفعوا. أظهر البقية شراسة وإرادة لا مثيل لها.

 

 

 

 

 

بعد فترة وجيزة ، ذبح كل الفهود السوداء في المنطقة!

هتف أحدهم “المجد لنا!” ، “هل يمكن لأي شخص في العالم أن يوقفنا نحن فرسان المعبد؟”

 

 

 

 

 

 

 

“بالنظر إلى الوراء ، كانت تلك المعركة الأخيرة صعبة.” رثى آخر.

 

 

 

 

لقد اندهش عندما اكتشف أنه عندما أكل الدب القرد المعادن ، التئمت جروحه تدريجياً. كانت هالة الدب الضعيفة والمتفرقة تستقر بثبات.

 

 

تحدث شخص آخر بخوف حاملاً كأساً من النبيذ: “لقد فقدت السيطرة على مطيتي .” (المطية يقصد بها ما يركب فوقه أي حصانه)

 

 

 

 

 

 

 

أثارت تنهدات فرسان المعبد سخرية.

 

 

 

 

 

 

 

“أي نوع من المصاعب هذه؟ أيها الأشقياء الصغار ، أنتم جميعًا رقيقون جدًا “. جذب الصوت أنظار زين جين وبقية الفرسان.

والثاني هو محاربة الدب القرد وإستغلال ميزة كونه لا يزال مصابًا!

 

“أعلم ، كانت تلك مجزرة فرسان التنوب!” صرخ أحدهم بحماس. (التنوب هو شجر عروي دائم الخضرة)

 

 

 

قاد دب القرد سرب النحل الناري بعيدًا وكان الآن يقاتل الفهود ذات الحجم الكبير ، مما يمنح زين جين و زي دي فرصة للبقاء على قيد الحياة.

جاء من رجل مسن.

أخرج الخنجر واقترب ببطء من الدب القرد المشغول بالأكل.

 

 

 

لكن في هذه اللحظة ، رآهم عدد قليل من الفهود السوداء المتبقية. زأروا عليهم على الفور واندفعوا. أظهر البقية شراسة وإرادة لا مثيل لها.

 

 

كان أشيب اللحية ، له بنية مهيبة ، وكان يرتدي درعًا مزينًا بالذهب والفضة ، مما يميزه عن الفرسان المحيطين به.

 

 

 

 

أُجبر الزوجان على التعمق في أعماق الكهف.

 

زعيم الفهود السوداء لن يتركه حتى لو مات. وفي الوقت نفسه هاجمت الفهود المتبقية.

لم يستجب فرسان المعبد ، لكن بدلاً من ذلك نظروا إليه باحترام.

 

 

 

 

تحدث شخص آخر بخوف حاملاً كأساً من النبيذ: “لقد فقدت السيطرة على مطيتي .” (المطية يقصد بها ما يركب فوقه أي حصانه)

 

 

عام الصمت في الحانة الصاخبة فجأة.

 

 

 

 

 

 

 

“أيها القائد ، أخبرنا ، نحن نعلم أنك محارب قديم في العديد من الحروب. على سبيل المثال ، أخبرنا عن حصار قلعة آيرون بانر ، أو الحملات ضد فرسان الدم ، أو الدفاع عن جرف غريفين. أي واحدة من هذه المعارك برأيك كانت الأصعب؟ ” سأل أحدهم.

بعد فترة وجيزة ، ذبح كل الفهود السوداء في المنطقة!

 

أخرج الخنجر واقترب ببطء من الدب القرد المشغول بالأكل.

 

 

 

 

ضحك القائد ولم يجب بل رفع كأس النبيذ وشربه.

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن وضع كوبه الفارغ ، قدم فارس معبد بجانبه كوبًا ممتلئًا.

 

 

لذلك قرر أن يتبع غرائزه – فضل القتال ومحاولة خنق حلق القدر. (مثل شائع في الصين)

 

 

 

 

اعاد القائد شرب النبيذ ، ولكن هذه المرة لم يفرط في استهلاكه بل تناول رشفة صغيرة من رغوة البيرة.

 

 

 

 

لم تكن هناك فرص!

 

 

كانت لديه فقط عين يسرى تعكس ضوء النار وتضيء بذكريات.

 

 

“هذه النمور السوداء لا تريد الانتقام من النحل الناري بالضرورة ، ولكني أخشى أنهم أرادوا مطاردتي أنا وزي دي.”

 

يمكن أن يكون هذا الوحش الغامض فهداً من مجموعة الفهود السوداء ذات الحراشف. كان من الممكن أن يكون قد عاد إلى مجموعته وقاد النحل الناري إلى اتباع مسار زين جين و زي دي بينما فر الاثنان ، مما أدى إلى وصولهما إلى هنا.

 

“حتى بدون دروع ، ما زلنا فرسان المعبد.”

بدأ يتحدث: “عندما يتعلق الأمر بالمعارك الصعبة ، يجب أن تكون تلك المعركة ، قبل ست سنوات في وادي جاكيل.

بمجرد أن وضع كوبه الفارغ ، قدم فارس معبد بجانبه كوبًا ممتلئًا.

 

“كنا نعلم أن النبلاء الجنوبيين أرادوا الاستيلاء علينا كورقة مساومة مهمة من أجل مفاوضات مواتية مع الإمبراطور.”

 

لذلك قرر أن يتبع غرائزه – فضل القتال ومحاولة خنق حلق القدر. (مثل شائع في الصين)

 

 

“أعلم ، كانت تلك مجزرة فرسان التنوب!” صرخ أحدهم بحماس. (التنوب هو شجر عروي دائم الخضرة)

بدأ باستخدام مخالبه في استخراج المعادن من الجدران ليلتهمها.

 

 

 

 

 

 

ضاقت أعين الكثير من الناس وحدقوا في زين جين.

 

 

 

 

 

 

 

أومأ القائد برأسه وتابع: ” هذا صحيح لقد وقعت في وادي جاكيل. هؤلاء النبلاء الجنوبيون هم حثالة غدارون. إنهم حقيرون ، وقحون ، وغريبو اطوار.

 

 

 

 

 

 

الآن لديهم خياران.

كنا نسير لمدة خمسة أيام. كنا قد دخلنا للتو لوادي جاكيلشاي لانغ عندما خاننا حلفاؤنا فجأة! كنا محاطين بالآلاف من فرسان التنوب القاتلين.

“لقد استهلكنا بشكل محموم جميع جرعات الهيجان. لم يبق منها شيء. والأسوأ من ذلك أن العدو كان لديه رجل قوي أطلق على نفسه اسم المفسد. كان هذا الساحر قاسياً للغاية وتحت تعويذاته تآكلت أسلحتنا ودروعنا.

 

 

 

 

 

 

وتعرض الفيلق الخامس الذي انسحب لتوه من الخطوط الأمامية للهجوم دون سابق إنذار. لقي 30٪ منهم مصرعهم على الفور وجرح ما يقرب من الآلاف الباقين.

 

 

تحدث شخص آخر بخوف حاملاً كأساً من النبيذ: “لقد فقدت السيطرة على مطيتي .” (المطية يقصد بها ما يركب فوقه أي حصانه)

 

 

 

كان أشيب اللحية ، له بنية مهيبة ، وكان يرتدي درعًا مزينًا بالذهب والفضة ، مما يميزه عن الفرسان المحيطين به.

أطلق فرسان التنوب موجة بعد موجة من الهجمات.

 

 

 

 

 

 

 

كانت دفاعات معسكرنا بالكاد كافية.

 

 

 

 

 

 

لقد اندهش عندما اكتشف أنه عندما أكل الدب القرد المعادن ، التئمت جروحه تدريجياً. كانت هالة الدب الضعيفة والمتفرقة تستقر بثبات.

صدينا الموجة الثانية بتكلفة 300 رجل.

الآن لديهم خياران.

 

 

 

 

 

 

ضربت الموجة الثالثة وقتلت 200 رجل.

 

 

ثم استخدم مخالبه ليطعن بلا رحمة جسد قائد الفهود. كافح زعيم المجموعة بشكل محموم مع تدفق كميات كبيرة من الدم من فمه وأنفه.

 

 

 

لكن زين جين لم يكن متأكدا.

بعد هجوم الموجة الرابعة ، لم يتبق لدينا سوى 80 رجلاً.

 

 

 

 

 

 

 

“لقد استهلكنا بشكل محموم جميع جرعات الهيجان. لم يبق منها شيء. والأسوأ من ذلك أن العدو كان لديه رجل قوي أطلق على نفسه اسم المفسد. كان هذا الساحر قاسياً للغاية وتحت تعويذاته تآكلت أسلحتنا ودروعنا.

 

 

 

 

 

 

اعاد القائد شرب النبيذ ، ولكن هذه المرة لم يفرط في استهلاكه بل تناول رشفة صغيرة من رغوة البيرة.

كنا في حالة يرثى لها. طالبنا قائد فرسان التنوب بالاستسلام

لم يكن لديه حتى سيف ، مجرد خنجر صغير.

 

ثم استخدم مخالبه ليطعن بلا رحمة جسد قائد الفهود. كافح زعيم المجموعة بشكل محموم مع تدفق كميات كبيرة من الدم من فمه وأنفه.

 

 

 

لذلك قرر أن يتبع غرائزه – فضل القتال ومحاولة خنق حلق القدر. (مثل شائع في الصين)

“كنا نعلم أن النبلاء الجنوبيين أرادوا الاستيلاء علينا كورقة مساومة مهمة من أجل مفاوضات مواتية مع الإمبراطور.”

 

 

 

 

 

 

 

“هيه ، لكنه قلل من شأننا نحن فرسان المعبد!”

كنا في حالة يرثى لها. طالبنا قائد فرسان التنوب بالاستسلام

 

 

 

 

 

طوال فترة القتال ، كانت الفهود نشطة وتعاونت مع بعضها البعض ، مما جعل الدب القرد محاطًا وفي الوسط

“تفاوضنا لفترة وبدأنا في الهجوم!

 

 

 

 

فلترقد بسلام!

 

 

“حتى بدون سيف ، ما زلنا فرسان المعبد.”

 

 

 

 

 

 

 

“حتى بدون دروع ، ما زلنا فرسان المعبد.”

 

 

 

 

 

 

 

“حتى بدون الخيول ، ما زلنا فرسان المعبد.”

 

 

 

 

جاء من رجل مسن.

 

لم تكن هناك فرص!

“حتى بدون الإمدادات ، ما زلنا فرسان المعبد.”

 

 

 

 

 

 

 

“مهما كان عدد العدو أو قوته أو صغر حجمنا ، فلن نستسلم أبدًا.”

 

 

 

 

 

 

 

“لأننا فرسان المعبد!”

بمجرد أن وضع كوبه الفارغ ، قدم فارس معبد بجانبه كوبًا ممتلئًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط