Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Infinite bloodcore 10

أنا جريء بما يكفي حتى لا أشعر بالخوف
PDF

أنا جريء بما يكفي حتى لا أشعر بالخوف

الحانة كانت هادئة. توقف كل فارسٍ عن الحركة وكانوا يستمعون إلى كلمات القائد. امتلأت وجوه كل من الشباب بالإثارة.

كانت ذراعيه مخدرتين تمامًا وبديا مثل شعرية سميكة تتطاير خلفه ، بينما انطلق الفتى إلى الأمام بجنون.

 

 

 

 

 

اندفع!

“سوف نهاجم!”

 

 

 

 

 

 

زأر الدب حزناً في ذعر!

“سوف نموت!”

 

 

 

 

في جزء من الثانية ، كان الدم يغطي وجه زين جين.

 

“هيهي.” ضحك القائد ، ومسح لحيته الكثيفة ، ومسح بقع النبيذ عن وجهه المتكبر.

كانت المخالب تثبت بطنه عمليا على الأرض.

 

رطم.

 

 

 

 

“كانت قوتي محدودة. لقد طعنت بعدد لا يحصى من السيوف وسقطت بين الجثث مثل كلب ميت. هاها ، عندما استيقظت وجدت نفسي في المعبد. اكتشفت بعد ذلك أن الفيلق الخامس بأكمله مات إلا أنا “.

 

 

 

 

 

 

فجأة أنزل جسده ، متهربًا من مخالب دب القرد ، و اندفع بأسرع ما يمكن!

“فرسان التنوب لم يسمحوا لأحد بالخروج. تم طعن كل جثة برمح للتأكد من موته. لحسن الحظ ، الشخص الذي طعنني استخدم سيف ذو حدين. طعنني سيف الفارس في عيني ، مما أعماني واخترق عقلي “.

 

 

 

 

تلاشى مشهد الذكرى لكن أصواتهم بقيت في أذني زين جين.

 

 

“الإمبراطور أنقذ شخصيا كلبا مثلي. سألني إذا كنت أريد مكافأة “.

 

 

للحظة ، سواء كان الإنسان أو الدب كان كلاهما صامتا وبلا حراك.

 

 

 

 

“لقد توسلت إليه أن يمدني بالفرسان حتى أتمكن من إعادة بناء الفيلق الخامس!”

 

 

في جزء من الثانية ، كان الدم يغطي وجه زين جين.

 

 

 

 

“لهذا السبب أنتم هنا أيها الأطفال الآن ، هل تعلمون ذلك؟”

 

 

 

 

 

 

زأر الدب حزناً في ذعر!

“هل تعرف أي طريقة أخرى يمكن لفرسان المعبد من خلالها تجنيد فرسان جدد بهذه السهولة؟”

 

 

تحدث لفترة وجيزة و بخشونة ، لكن وجوه الفرسان الصغار في الحانة كانت على جميعها علامات الصدمة

 

بينما يسعل الدم مرة أخرى ، استخدم زين جين ساقيه لدفع نفسه خارج الحفرة في الحائط.

 

 

“أنتم أيها النقانق محظوظون. هل تعتقدون أنكم الشباب أعظم بسبب المعركة الأخيرة؟ ” هز القائد رأسه واستمر في الشرب.

أخيرًا ، سقط الدب على الأرض بلا حراك.

 

 

 

 

 

 

تحدث لفترة وجيزة و بخشونة ، لكن وجوه الفرسان الصغار في الحانة كانت على جميعها علامات الصدمة

 

 

فاجأ الدب عندما طعن الخنجر عينه اليسرى المتبقية.

 

 

 

 

ناقشوا بحماس بين بعضهم البعض.

 

بدأ رأس المراهق يشعر بالدوار.

 

 

 

 

“ما أعرفه هو أنه في معركة وادي جاكيل ، كان الفيلق الخامس الذي يضم 1000 فارس فقط كافياً لهزيمة 5000 من فرسان التنوب وسحق ثلاثة من أفواجهم.”

 

 

 

 

ولكن ما هو الهدف من التنفس الآن ؟!

 

 

“كان فرسان التنوب ينظفون ساحة المعركة عندما ضربت ثلاثة أفواج من فرسان المعبد بسرعة البرق ، ودفنتهم جميعًا في وادي جاكيل.”

صاح زن جين من الألم حيث احترقت أمعاءه ولحمه. في هذه اللحظة ، شعر تمامًا بألم الفهود السوداء.

 

بووف.

 

 

 

 

“فرسان التنوب كانوا الورقة الرابحة الأولى في التحالف الجنوبي. هذه المعركة شلت العمود الفقري للتحالف الجنوبي! “

 

 

 

 

“لا أحد يستطيع تجاوزنا. لا أحد يستطيع إيقافنا! “

 

 

“هؤلاء هم فرسان المعبد خاصتنا بالتأكيد!”

 

 

 

 

 

 

 

“لا أحد يستطيع تجاوزنا. لا أحد يستطيع إيقافنا! “

 

 

 

 

 

 

 

“حتى لو كنا محاصرين في ضائقة شديدة ، سنرفع رؤوسنا عاليا ونواجه الموت وجها لوجه.”

 

 

 

 

 

 

 

“اشربوا ، اشربوا ، اشربوا لكي نقابل الموت!”

 

 

 

 

 

 

 

أصبح جو الحانة ينبض بالحياة مرة أخرى ، حيث أصبحت وجوه الفرسان الصغار حمراء بسبب النبيذ و الإثارة.

 

 

 

 

 

 

ناقشوا بحماس بين بعضهم البعض.

تلاشى مشهد الذكرى لكن أصواتهم بقيت في أذني زين جين.

 

 

“الإمبراطور أنقذ شخصيا كلبا مثلي. سألني إذا كنت أريد مكافأة “.

 

 

 

 

اندفع!

 

 

صاح الدب في حالة من الغضب حيث غمر الألم عينيه العمياء ، وجن جنونه تمامًا ، وكشف عن طبيعته الشريرة والشرسة.

 

 

 

 

اندفع!

 

 

ركض زين جين و قفز و خنجره يومض بضوء بارد

 

لم يكن يعرف ما إذا كان دم الدب أم دمه.

 

.

اندفع و قاتل حتى الموت!

لم يكن هناك فرو ويمكن رؤية العظم في الجرح.

 

 

 

 

 

 

كان زين جين مرتبطًا بالشرف واندفع للقتال دون تفكير ثانٍ

 

 

أراد أن ينهض لكنه فشل.

 

 

 

 

تحرك الدب القرد على الفور عندما سمع الحركة.

 

 

كان زين جين لا يزال يقاتل بشكل يائس وهو يمزق لحم الدب باستمرار.

 

 

 

 

لكنه كان بطيئاً بسبب إصاباته الشديدة ، وعندما قلب جسده ، رأى الفتى في الهواء!

 

 

“هل تعرف أي طريقة أخرى يمكن لفرسان المعبد من خلالها تجنيد فرسان جدد بهذه السهولة؟”

 

 

 

 

ركض زين جين و قفز و خنجره يومض بضوء بارد

 

 

 

 

 

 

 

فاجأ الدب عندما طعن الخنجر عينه اليسرى المتبقية.

 

 

تحرك صدره لأعلى ولأسفل بينما كان يلهث لالتقاط أنفاسه مثل رجل غارق وصل إلى الشاطئ

 

 

 

 

في جزء من الثانية كان أعمى.

اندفع!

 

أدت المخالب الحادة إلى انحراف خصر زين جين ، مما أدى إلى سقوط الطفل على الأرض. كانت المخالب قوية بما يكفي لاختراق الصخور الصلبة لجدار الكهف.

 

بعد عدة أنفاس ، فقدت عيناه بريقها.

 

 

“هدير!”

“سوف نموت!”

 

أحرقت المخالب أحشائه السوداء حيث كانت تتسرب من الجرح.

 

 

 

 

صاح الدب في حالة من الغضب حيث غمر الألم عينيه العمياء ، وجن جنونه تمامًا ، وكشف عن طبيعته الشريرة والشرسة.

 

 

 

 

 

 

 

قام الدب بأرجحة ذراعيه بشدة ولم يتمكن زين جين من تفادي هجومه.

 

 

لا تزال مخالب الدب تثبت خصره النازف على الأرض. أثناء القتال ، تم تفكيك الجرح بعنف ، وتمزيقه تمامًا.

 

بووم.

 

 

لم يكن بإمكانه إلا أن يلف جسده ويصد بذراعيه لحماية وجهه وصدره.

 

 

بدأ رأس المراهق يشعر بالدوار.

 

ضحك بصوت ضعيف ، وهو ينظر إلى جثة الدب.

 

 

رطم.

 

 

 

 

شحذت مخالبها الحادة وتحولت إلى اللون الأحمر مرة أخرى.

 

“لا أحد يستطيع تجاوزنا. لا أحد يستطيع إيقافنا! “

بصوت مكتوم ، قُذف الطفل بعيدًا عن الدب أسرع مرتين مما اقترب منه.

أراد أن ينهض لكنه فشل.

 

“أنتم أيها النقانق محظوظون. هل تعتقدون أنكم الشباب أعظم بسبب المعركة الأخيرة؟ ” هز القائد رأسه واستمر في الشرب.

 

 

 

 

لقد اصطدم بجدار الكهف بقوة ، وكُسرت ذراعيه بسبب صد هجوم الدب القرد. وبسبب شدة اصطدامه بجدار الكهف ، عانى كتفه وأضلاعه الخلفية من العديد من الكسور.

 

 

لم يشعر الدب بذلك لأنه كان بالفعل أعمى ومليئا بالغضب.

 

 

 

 

كما تسبب الهجوم في حدوث نزيف داخلي وتلف في الأعضاء.

وصلت الصرخة إلى آذان زين جين مما سمح له باستعادة أثر الوضوح وسط الآلام الحارقة!

 

 

 

 

 

 

صرخ زين جين وسعل في فمه من الدم

 

 

 

 

“حتى لو كنا محاصرين في ضائقة شديدة ، سنرفع رؤوسنا عاليا ونواجه الموت وجها لوجه.”

 

كما تسبب الهجوم في حدوث نزيف داخلي وتلف في الأعضاء.

انتشر الألم الحاد في جميع أنحاء جسده بالكامل حيث أصبحت بشرة المراهق شاحبة بشكل مميت.

في هذه اللحظة الحرجة ، استخدم المراهق كل قوته لتحريف جسده إلى أقصى الحدود.

 

 

 

 

 

“اقتل!”

حتى في مثل هذه الظروف ، لا يزال يشعر بالقوة من أعماق جسده.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا تأثير جرعة الهيجان!

 

 

 

 

 

 

أخيرًا ، سقط الدب على الأرض بلا حراك.

بينما يسعل الدم مرة أخرى ، استخدم زين جين ساقيه لدفع نفسه خارج الحفرة في الحائط.

 

 

ركض زين جين و قفز و خنجره يومض بضوء بارد

 

 

 

 

“اقتل!”

 

 

 

 

 

 

 

شخر بهدوء واتجه نحو الدب مرة أخرى.

 

 

نحب الدب من الألم ، وهو أشد نحيب أطلقه في حياته كلها.

 

ركض زين جين و قفز و خنجره يومض بضوء بارد

 

بدأت المخالب في قطع زن جين مثل سكين ساخن عبر الزبدة.

في ومضة، نسيم الريح العاتية صفر عبر أذنيه. شعر أنه تجاوز حدود الألم لأنه كلما زاد الألم زادت حماسته.

 

 

 

 

 

 

 

كانت ذراعيه مخدرتين تمامًا وبديا مثل شعرية سميكة تتطاير خلفه ، بينما انطلق الفتى إلى الأمام بجنون.

 

 

كما تسبب الهجوم في حدوث نزيف داخلي وتلف في الأعضاء.

 

 

 

 

لم يكن هجوم الدب أمرًا هينًا ، فقد حطم عظام ذراعي زين جين ، وفرم لحمه ، وكان جسده بالكاد متماسكًا.

 

 

 

 

بدأ جين جين بالاختناق حيث امتلأت رئتيه بدم دب القرد.

 

 

أصيب الدب بالجنون وهو يتدحرج حول الكهف بعنف ، مما تسبب في تناثر المعادن حوله.

كان هذا هو الثمن الباهظ الذي تم دفعه قبل وقت ليس ببعيد في معركة الدب القرد ضد قائد الفهود ذات الحراشف.

 

 

 

عواء-!

 

 

أصابت المعادن الصغيرة المتناثرة جسد زين جين ، وأصبحت بشرته داكنة.

 

 

 

 

رطم.

 

ناقشوا بحماس بين بعضهم البعض.

فجأة أنزل جسده ، متهربًا من مخالب دب القرد ، و اندفع بأسرع ما يمكن!

“سيدي-! “مع استمرار القتال المرير أمام عينيها ، لم تستطع زي دي إلا أن تصرخ من الحزن.

 

 

 

 

 

 

صعد على جدار الكهف وفجأة قفز في الهواء مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

لم يشعر الدب بذلك لأنه كان بالفعل أعمى ومليئا بالغضب.

حدقت زي دي بهدوء وهي تشاهد الرجل والوحش يمزقان بعضهما البعض ، وعيناها يائسة ، وجسدها مصدوم في مكانه مثل تمثال في رهبة.

 

 

 

 

 

 

قام زين جين بحساب توقيت سقوطه واستخدم قدمه اليمنى للدوس على الخنجر في عين الدب.

في جزء من الثانية كان أعمى.

 

في جزء من الثانية كان أعمى.

 

 

 

 

بووف.

ضحك بصوت ضعيف ، وهو ينظر إلى جثة الدب.

 

 

 

 

 

 

تناثر الدم والدماغ عندما اخترق الخنجر دماغ الدب ، وكان الجزء الوحيد من الخنجر الذي بقي خارج تجويف العين هو المقبض.

صاح الدب في حالة من الغضب حيث غمر الألم عينيه العمياء ، وجن جنونه تمامًا ، وكشف عن طبيعته الشريرة والشرسة.

 

 

 

 

 

 

عواء-!

 

 

 

 

 

 

 

نحب الدب من الألم ، وهو أشد نحيب أطلقه في حياته كلها.

شحذت مخالبها الحادة وتحولت إلى اللون الأحمر مرة أخرى.

 

صرخ زين جين وسعل في فمه من الدم

 

 

 

“ما أعرفه هو أنه في معركة وادي جاكيل ، كان الفيلق الخامس الذي يضم 1000 فارس فقط كافياً لهزيمة 5000 من فرسان التنوب وسحق ثلاثة من أفواجهم.”

باستخدام حدسه الوحشي ، أمسك بـ زين حين.

 

 

 

 

 

 

 

شحذت مخالبها الحادة وتحولت إلى اللون الأحمر مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

أدت المخالب الحادة إلى انحراف خصر زين جين ، مما أدى إلى سقوط الطفل على الأرض. كانت المخالب قوية بما يكفي لاختراق الصخور الصلبة لجدار الكهف.

 

 

 

 

 

 

 

بدأت المخالب في قطع زن جين مثل سكين ساخن عبر الزبدة.

 

 

 

 

 

 

 

صاح زن جين من الألم حيث احترقت أمعاءه ولحمه. في هذه اللحظة ، شعر تمامًا بألم الفهود السوداء.

 

 

كان زين جين مرتبطًا بالشرف واندفع للقتال دون تفكير ثانٍ

 

 

 

 

“سيدي-! “مع استمرار القتال المرير أمام عينيها ، لم تستطع زي دي إلا أن تصرخ من الحزن.

عواء-!

 

 

 

عرف أنه كان في حدود قوته. بعد إصابته بجروح على يد المراهق ، سرعان ما تضاءلت قوته مثل الانهيار الجليدي ، حتى أنه لم يكن لديه القوة الكافية لسحب مخالبه.

 

 

وصلت الصرخة إلى آذان زين جين مما سمح له باستعادة أثر الوضوح وسط الآلام الحارقة!

 

 

 

 

 

 

في جزء من الثانية ، كان الدم يغطي وجه زين جين.

.

 

 

شخر بهدوء واتجه نحو الدب مرة أخرى.

(أي شيء الا قوة الصداقة لو سمحت ياكاتب !)

 

 

 

.

منذ أن تم كسر ذراعي زين جين منذ فترة طويلة ، في ظل هذا الوضع اليائس ، كان الخيار الوحيد للصغير هو عض عنق الدب!

 

 

 

 

 

 

كانت المخالب تثبت بطنه عمليا على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، بدأ الدب القرد يميل ، وفمه الدموي أمام وجه زين جين!

منذ أن تم كسر ذراعي زين جين منذ فترة طويلة ، في ظل هذا الوضع اليائس ، كان الخيار الوحيد للصغير هو عض عنق الدب!

 

 

 

“سوف نهاجم!”

 

أدت المخالب الحادة إلى انحراف خصر زين جين ، مما أدى إلى سقوط الطفل على الأرض. كانت المخالب قوية بما يكفي لاختراق الصخور الصلبة لجدار الكهف.

في هذه اللحظة الحرجة ، استخدم المراهق كل قوته لتحريف جسده إلى أقصى الحدود.

 

 

 

 

 

 

 

كان الدب أعمى ، وتجنب زين جين بسلاسة هجومه.

 

 

“الإمبراطور أنقذ شخصيا كلبا مثلي. سألني إذا كنت أريد مكافأة “.

 

 

 

اندفع و قاتل حتى الموت!

بضربة ، ارتطم رأس الدب بالأرض ، وعضت أسنانه الأوساخ ، ورشوا الحجارة الصغيرة والحصى.

 

 

 

 

 

 

 

منذ أن تم كسر ذراعي زين جين منذ فترة طويلة ، في ظل هذا الوضع اليائس ، كان الخيار الوحيد للصغير هو عض عنق الدب!

 

 

 

 

قام زين جين بحساب توقيت سقوطه واستخدم قدمه اليمنى للدوس على الخنجر في عين الدب.

 

 

كان في عنق الدب جرح رهيب.

 

 

 

 

 

 

بينما يسعل الدم مرة أخرى ، استخدم زين جين ساقيه لدفع نفسه خارج الحفرة في الحائط.

 

 

 

“هدير!”

كان هذا هو الثمن الباهظ الذي تم دفعه قبل وقت ليس ببعيد في معركة الدب القرد ضد قائد الفهود ذات الحراشف.

 

 

كما تسبب الهجوم في حدوث نزيف داخلي وتلف في الأعضاء.

 

 

 

 

لم يكن هناك فرو ويمكن رؤية العظم في الجرح.

 

 

“حتى لو كنا محاصرين في ضائقة شديدة ، سنرفع رؤوسنا عاليا ونواجه الموت وجها لوجه.”

 

 

 

 

انحنى زين جين إلى الداخل وبعد بضع عضات قام بتمزيق لقمة من اللحم من الدب.

 

 

 

 

لقد اصطدم بجدار الكهف بقوة ، وكُسرت ذراعيه بسبب صد هجوم الدب القرد. وبسبب شدة اصطدامه بجدار الكهف ، عانى كتفه وأضلاعه الخلفية من العديد من الكسور.

 

 

على الرغم من أن الجرح كان ينزف ، أكل الدب المعادن لوقف الدم. ومع ذلك ، فقد عانى الآن من عضات زين جين ، التي قطعت الشرايين في الداخل مما تسبب في تدفق الدم الجديد بعنف ، والدم تدفق بشكل أسرع من ذي قبل.

“لهذا السبب أنتم هنا أيها الأطفال الآن ، هل تعلمون ذلك؟”

 

فجأة أنزل جسده ، متهربًا من مخالب دب القرد ، و اندفع بأسرع ما يمكن!

 

 

 

حدقت زي دي بهدوء وهي تشاهد الرجل والوحش يمزقان بعضهما البعض ، وعيناها يائسة ، وجسدها مصدوم في مكانه مثل تمثال في رهبة.

في جزء من الثانية ، كان الدم يغطي وجه زين جين.

 

 

عواء-!

 

 

 

كان جسمه أكبر بعدة مرات من جين جين ، لكنه كان الخاسر في النهاية.

أغمض زين جين عينيه بينما كان الدم يتدفق مثل شلال صغير ، يملأ الهواء برائحة مريبة حارة ورائعة وله طعم حلاوة.

.

 

.

 

 

 

 

كان زين جين لا يزال يقاتل بشكل يائس وهو يمزق لحم الدب باستمرار.

 

 

بدأ رأس المراهق يشعر بالدوار.

 

كانت المخالب تثبت بطنه عمليا على الأرض.

 

أصابت المعادن الصغيرة المتناثرة جسد زين جين ، وأصبحت بشرته داكنة.

نتيجة لذلك ، تدفق كميات كبيرة من الدم إلى حلقه ، مما أدى إلى اختناق المراهق تقريبًا.

 

 

 

 

 

 

 

ولكن ما هو الهدف من التنفس الآن ؟!

 

 

 

 

 

 

 

لقد وصل القتال بين الطرفين إلى أهم لحظاته.

صاح زن جين من الألم حيث احترقت أمعاءه ولحمه. في هذه اللحظة ، شعر تمامًا بألم الفهود السوداء.

 

 

 

 

 

 

من سيفوز ومن سيخسر. من سيعيش ومن سيموت؟

 

 

أدت المخالب الحادة إلى انحراف خصر زين جين ، مما أدى إلى سقوط الطفل على الأرض. كانت المخالب قوية بما يكفي لاختراق الصخور الصلبة لجدار الكهف.

 

 

 

عواء-!

بدأ جين جين بالاختناق حيث امتلأت رئتيه بدم دب القرد.

 

 

كانت ذراعيه مخدرتين تمامًا وبديا مثل شعرية سميكة تتطاير خلفه ، بينما انطلق الفتى إلى الأمام بجنون.

 

 

 

 

زأر الدب حزناً في ذعر!

أصيب الدب بالجنون وهو يتدحرج حول الكهف بعنف ، مما تسبب في تناثر المعادن حوله.

 

“ما أعرفه هو أنه في معركة وادي جاكيل ، كان الفيلق الخامس الذي يضم 1000 فارس فقط كافياً لهزيمة 5000 من فرسان التنوب وسحق ثلاثة من أفواجهم.”

 

 

 

 

لم يستطع رؤية الفتى ، لكنه ما زال يشعر بجسد زين جين الضعيف. كان زين جين أكثر شراسة بشكل غير متوقع من أي وحش رآه طوال حياته!

 

 

 

 

 

 

 

حدقت زي دي بهدوء وهي تشاهد الرجل والوحش يمزقان بعضهما البعض ، وعيناها يائسة ، وجسدها مصدوم في مكانه مثل تمثال في رهبة.

 

 

 

 

كما تسبب الهجوم في حدوث نزيف داخلي وتلف في الأعضاء.

 

 

حاول الدب سحب مخالبه وتمزيق الطفل ، لكنه فشل في كل مرة.

 

 

 

 

 

 

بعد فترة وجيزة ، أصبحت عيون زين جين خالية من الحياة تدريجياً وتلاشت ضحكته.

عرف أنه كان في حدود قوته. بعد إصابته بجروح على يد المراهق ، سرعان ما تضاءلت قوته مثل الانهيار الجليدي ، حتى أنه لم يكن لديه القوة الكافية لسحب مخالبه.

 

 

 

 

 

 

 

بووم.

 

 

لم يشعر الدب بذلك لأنه كان بالفعل أعمى ومليئا بالغضب.

 

 

 

 

أخيرًا ، سقط الدب على الأرض بلا حراك.

 

 

 

 

أصابت المعادن الصغيرة المتناثرة جسد زين جين ، وأصبحت بشرته داكنة.

 

 

كان جسمه أكبر بعدة مرات من جين جين ، لكنه كان الخاسر في النهاية.

 

 

 

 

 

 

 

سقط زين جين أيضا على الأرض وبدأ في السعال بعنف ، وتقيأ قطع من اللحم والدم بشكل متكرر.

كان زين جين لا يزال يقاتل بشكل يائس وهو يمزق لحم الدب باستمرار.

 

“لا أحد يستطيع تجاوزنا. لا أحد يستطيع إيقافنا! “

 

 

 

 

بعد بصق اللحم ، تمكن المراهق أخيرًا من التنفس.

بووف.

 

 

 

 

 

لم يستطع رؤية الفتى ، لكنه ما زال يشعر بجسد زين جين الضعيف. كان زين جين أكثر شراسة بشكل غير متوقع من أي وحش رآه طوال حياته!

تحرك صدره لأعلى ولأسفل بينما كان يلهث لالتقاط أنفاسه مثل رجل غارق وصل إلى الشاطئ

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن أخذ نفسا عدة مرات ، بدأ يسعل الدم مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن يعرف ما إذا كان دم الدب أم دمه.

 

 

 

 

 

 

كان الدب أعمى ، وتجنب زين جين بسلاسة هجومه.

بدأ رأس المراهق يشعر بالدوار.

 

 

 

 

 

 

 

أراد أن ينهض لكنه فشل.

 

 

صرخ زين جين وسعل في فمه من الدم

 

“هل تعرف أي طريقة أخرى يمكن لفرسان المعبد من خلالها تجنيد فرسان جدد بهذه السهولة؟”

 

 

لا تزال مخالب الدب تثبت خصره النازف على الأرض. أثناء القتال ، تم تفكيك الجرح بعنف ، وتمزيقه تمامًا.

 

 

 

 

أصيب الدب بالجنون وهو يتدحرج حول الكهف بعنف ، مما تسبب في تناثر المعادن حوله.

 

 

أحرقت المخالب أحشائه السوداء حيث كانت تتسرب من الجرح.

لكنه كان بطيئاً بسبب إصاباته الشديدة ، وعندما قلب جسده ، رأى الفتى في الهواء!

 

 

 

 

 

كان الدب أعمى ، وتجنب زين جين بسلاسة هجومه.

ضرب المراهق الأرض بالسقوط.

 

 

 

 

 

 

 

ضحك بصوت ضعيف ، وهو ينظر إلى جثة الدب.

كان زين جين مرتبطًا بالشرف واندفع للقتال دون تفكير ثانٍ

 

 

 

 

 

 

ضحكه يشبه ضحك قائد الفيلق الخامس.

 

 

 

 

 

 

 

بعد فترة وجيزة ، أصبحت عيون زين جين خالية من الحياة تدريجياً وتلاشت ضحكته.

 

 

 

 

 

 

 

بعد عدة أنفاس ، فقدت عيناه بريقها.

 

 

 

 

 

 

 

جرعة الهيجان قد تلاشى تأثيرها.

 

 

كان جسمه أكبر بعدة مرات من جين جين ، لكنه كان الخاسر في النهاية.

 

 

 

 

فقد الشاب وعيه.

 

 

 

 

لم يشعر الدب بذلك لأنه كان بالفعل أعمى ومليئا بالغضب.

 

 

للحظة ، سواء كان الإنسان أو الدب كان كلاهما صامتا وبلا حراك.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط